الفصل 118 : رجل مشبوه
أوقف يوكي سيارته خارج منزل أجاسا. لقد أحضر لهم بعض الهدايا التذكارية لأنها كانت المرة الأولى التي يأتي فيها إلى هنا. ربما كان أغاسا مثل شخصية الأب لهيبارا. كان يعتقد أنه يجب أن يحاول إعطائه شيء جيد.
مشى يوكي نحو الباب وعندما كان يطرقه. سمع صوتا غريبا داخل هذا المنزل. لقد سمع صوت كونان وأغاسا. عبس ودخل المنزل دون أن يطرقه.
—
كان أجاسا يتحدث مع سوبارو لأن سوبارو أراد الحصول على درجة الدكتوراه في الهندسة.
قال سوبارو أثناء النظر حول المنزل: “منزلك كبير حقًا”.
قال أجاسا: “نعم ، أعتقد أنه كبير جدًا ، حتى مع هذين الطفلين”.
كان كونان ينظر إلى هذا الرجل الذي قابله خلال القضية التي حلها خلال النهار.
شعرت هيبارا بالتوتر الشديد أمام هذا الرجل واختبأت خلف أجاسا طوال الوقت.
“ثم إذا تم زيادة عدد السكان بمقدار واحد ، فلن تكون هناك مشكلة ، أليس كذلك؟” سوبارو سأل فجأة. حاول إقناع أغاسا بينما هزت هيبارا رأسها بشدة. لم ترغب في العيش مع هذا الرجل المشبوه.
“بالطبع ، هناك مشكلة كبيرة.”
فجأة سمعوا صوتًا قادمًا من المدخل.
تومض عيون سوبارو في الثانية لكنه هدأ نفسه في أقرب وقت ممكن ، “هذا هو؟” بدا مضطربًا تمامًا أثناء النظر إلى أجاسا.
هيبارا الذي رأته شعرت كما لو أنها تنقذ من الهاوية. ركضت بسرعة نحوه واختبأت خلفه بينما كانت تنظر إلى سوبارو.
“هذا يوكي ، إنه صديق جيد لنا”قدمه أجاسا.
“مرحبًا ، أجاسا ، إنه غريب وقد التقيت به للتو ، ماذا لو كان قاتلًا متسلسلًا أو متحرشًا بالأطفال؟” قال يوكي.
ذهل أغاسا لأنه لا يعرف ماذا يقول. تم دفع شخصيته بسهولة. كان ضعيفًا ضد الضغط عندما ذكره يوكي. بدأ يسأل عن هوية الرجل أمامه.
ارتعشت شفتي سوبارو. نظر إلى يوكي وارتجف. كان الأمر كما لو كان يحدق به الشيطان. لم يعد بإمكانه البقاء هنا.
انحنى سوبارو رأسه وأراد أن يغادر لكن يوكي اتصل به “لن أزعجك ، أرجوك اعذرني”.
قال يوكي أثناء إعطائه شيء في يده “مرحبًا ، نسيت شيئًا هنا”.
اقترب يوكي ويهمس له ، “اسمع ، سأغرقك في البحر إذا حاولت القيام بشيء غبي مثل هذا مرة أخرى.” ضغط يده على صدره واستخدم قوته.
دخل شيء سوبارو صدره لكنه لا يستطيع التحرك.
قال يوكي بصوت منخفض: “حسنًا ، ماذا عنك الآن؟” لم يرد أن يسمعه الجميع.
أومأ سوبارو برأسه وتركه.
شخير يوكي وجلس في أقرب كرسي.
“هل يجب أن تكون وقحا ، أوني-تشان؟” سأل كونان فجأة.
قال يوكي بهدوء: “حسنًا ، إذا لم يضع منزلك بجهاز حشرة ، فلن أكون عدائيًا” ، لكن كلماته صدمت الجميع.
“جهاز ح-حشرة ؟؟” ذهل أغاسا.
أومأ يوكي برأسه ، “حسنًا ، كفى من ذلك ، إذا حدث شيء ما فعليك الاتصال بي ، يمكن لرجالي إطعامه إلى الأسماك في خليج طوكيو.”
ارتعش شفتي كونان وأجاسا لم يعرفوا ما إذا كان عليهم أن يضحكوا أو يبكوا عندما سمعوه يقول لإطعام سوبارو للأسماك كما لو أنه ذهب إلى السوبر ماركت.
“ثم لماذا اتصلت بي هنا ، هيبارا؟” نظر إليها يوكي.
نظر كونان وأغاسا أيضًا إلى هايبارا. كما كانت المرة الأولى التي سمعوا فيها أنها تدعوه.
قالت هايبارا “انتظر هنا ، سأريكم شيئا” ، ثم دخلت غرفة وتركوه في غرفة المعيشة.
(????? الصدمة)
لم يعرف كونان وأغاسا ما يجب القيام به ونظروا إلى بعضهم البعض.
أعطى يوكي هدايا لأجاسا “هذا صحيح ، أعلم أنه ليس كثيرًا ولكن من فضلك استلم هذا”.
“أووووه ، شكرا لك” ، أصبح مزاج أجاسا سعيدًا عندما رأى الكثير من الوجبات الخفيفة داخل الحقيبة.
كانا يتحدثان مع بعضهما البعض حتى غادرت هايبارا غرفتها.
كراك
سمعوا الباب يفتح ، ورأوا فتاة شابة تبلغ من العمر 17 عامًا تشبه إلى حد كبير هايبارا ، خرجت من الغرفة.
ذهل كونان وأغاسا عندما رأيا مظهرها.
“هيبارا !!”
“أي-كون !!”
لقد نظروا إلى يوكي ، كانوا يتساءلون عن رد فعله لرؤية هايبارا بهذه الطريقة.
“هل أنت أختها؟” سأل يوكي.
تنهد كونان وأغاسا بارتياح عندما اكتشفوا أنه لم يلاحظها.
“لا،أنا هايبارا عاي “.
“ماذا!!” فوجأ كونان وأغاسا.
تحرك كونان بسرعة نحوها وسألها. لقد كان مندهشا للغاية من أفعالها.
“لماذا أخبرته؟ هل تريده أن تستهدفه منظمة الأسود؟” كانت لهجته يائسة بعض الشيء.
“هوو ، هل تتحدث عن المنظمة السوداء؟” كلماته جعلته مذهولا.
“هل تعرفهم؟” سأل كونان.
أومأ يوكي برأسه “تلقيت هجومهم عندما كنت في دبي”.
“كيف ذلك؟” سأل كونان.
بدأ يوكي في إخبار تجربته خلال إقامته في دبي. بدأ كل من كان يستمع إلى قصته بالدوار عندما سمع عن حرب بين المنظمة السوداء والعالم السفلي.
“لا تقلق بشأنهم ،أعتقد أنهم فقدوا كل طاقتهم هنا في اليابان “.
“كيف؟”هذه المرة كان هايبارا مذهولة.
أخبرهم يوكي أيضًا أن المنظمة السوداء كانت تطارد من قبل 3 أطراف ، وهي ياكوزا ، المافيا ، والشرطة.
أغاسا ، كونان وهايبارا الذين استمعوا إلى شرحه كانوا متوترين قليلاً ولكن أيضًا سعيدون لأنهم عرفوا أن منظمة السوداء قد تم تدميرها تقريبًا.
“جيد” ، تنهد كونان بارتياح لكنه لم يكن راضيًا تمامًا لأنه لم يتمكن من حل هذه المشكلة بنفسه.
لم تقل هايبارا أي شيء. كان الأمر كما لو كانت تفكر في شيء ما.
“ثم ماذا يريدون الحديث عنه؟” سألها يوكي مرة أخرى.
بدت هايبارا في وجهه مع وجه أحمر، “لنذهب في موعد”.
وقبل أن يريد يوكي أن يقول شيئا شخص ما قاطعه.
“ماذا !!!! ! “
كان كل من تعبير كونان وأغاسا لا يقدر بثمن ، وكان بحاجة إلى تصوير.
°°°°°°°°°°°°°°
Imo zido
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.