Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Starting over 7

الفصل 7
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 7

أول شيء أريد أن أبعده عن طريقي هو: لن أتنازل عن إمتيازاتي من الجولة(الحياة) الأولى.
إنه طريق صعب ، لأكون صريحًا. أخذ دروس لعمر 10 سنوات مع ذكاء بعمر العشرين و عمل محادثات تناسب طفلا بعمري كان أصعب مما تتخيل.
مرهقا حقا. شعرت كما لو كنت سأجن في أحد الحصص يومًا ما.
ربما هذه ليست الطريقة المثلى للتعبير عن هذا ، لكنني أراهن على أن هذا هو شعور رجل عاقل تم إلقاؤه في مستشفى للأمراض العقلية.

على سبيل المثال ، لنأخذ هذه الذاكرة: “السماء المرصعة بالنجوم في اليوم الذي كنا نقيم فيه في البحيرة خلال الصيف عندما كنت في الثانية عشرة من عمري.” إذا حاولت أن أذكر ذلك ، أعتقد أن “النجوم كانت لا حصر لها وجميلة ، وكان هناك عدد من الشهب أيضًا”. هذا ما كنت أتذكره بشكل طبيعي ، ولكن لم يتبادر إلى ذهني أثر للمشهد المادي بحد ذاته. لم أكن أتذكر ما هو إسم البحيرة أو أين كان موقع المخيم. تذكرت فقط “البحيرة” و “المخيم”.

على أي حال ، كنت جادا في كل شيء فعلته ، لم أتجاهل أي تفاصيل.
الجميع يشتهي أن يكون محط الأنظار من وقت لآخر ، لذلك بالطبع كنت أندفع للإجابة عن الأسئلة التي لا يعرفها أحد في الفصل ، أو الإعتراض على كلام خاطئ يبعث على السخرية قاله المعلم. لن أنكر ذلك.
كل هذا التحكم في النفس لا يمكن أن يكون جيدًا للجسم ؛ كان مرهقا جدا مقاومة تلك الحوافز.

لكنها لم تكن كلها سيئة ، بالطبع. لا يوجد شيء يمكن للعالم أن يقدمه أفظل من ترف مشاهدة العالم من خلال عيون الطفل مرة أخرى. كنت لا أزال صديقا مع العالم حينها ، يمكن أن تقول. الأشجار والطيور والرياح ، جميعها فتحت من أجلي. هذا لم يكن حتى نصف سيء.

لكنها لم تكن كلها سيئة ، بالطبع. لا يوجد شيء يمكن للعالم أن يقدمه أفظل من ترف مشاهدة العالم من خلال عيون الطفل مرة أخرى.
كنت لا أزال صديقا مع العالم حينها ، يمكن أن تقول. الأشجار والطيور والرياح ، جميعها فتحت من أجلي. هذا لم يكن حتى نصف سيء.

ولكن كما يقولون ، فإن شيئًا صغيرًا مثل رفرفة أجنحة الفراشة يمكن أن يؤدي إلى تغييرات جذرية.

بالطبع كنت قد رأيت كل هذا من قبل ، ولكن كل شيء بدا جديدًا بطريقة ما ، لذلك كانت تجربة رائعة.
كنت أتساءل ما هو بالضبط. ربما تضررت ذكرياتي في رحلة العودة. أو ربما تم ضغطها في المساحة إلى شيء أقل تفصيلاً وأكثر تعميما.

على سبيل المثال ، لنأخذ هذه الذاكرة: “السماء المرصعة بالنجوم في اليوم الذي كنا نقيم فيه في البحيرة خلال الصيف عندما كنت في الثانية عشرة من عمري.”
إذا حاولت أن أذكر ذلك ، أعتقد أن “النجوم كانت لا حصر لها وجميلة ، وكان هناك عدد من الشهب أيضًا”.
هذا ما كنت أتذكره بشكل طبيعي ، ولكن لم يتبادر إلى ذهني أثر للمشهد المادي بحد ذاته.
لم أكن أتذكر ما هو إسم البحيرة أو أين كان موقع المخيم. تذكرت فقط “البحيرة” و “المخيم”.

بعد خمس سنوات من الجولة الثانية ، بدأت حياتي تنحرف عن مسار الأولى بشكل ملحوظ.

حتى لو حاولت أن أتذكر أعمق ، أحيانا أنا فقط لا أستطيع الحصول على المزيد من التفاصيل.
هذه هي الطريقة التي تعمل بها الذكريات ، بالطبع ، ولكن بدى أن هذا يتكرر كثيرا في الحلقة الثانية من حياتي.

بإستخدام ذكرياتي المحدودة لإلقاء الضوء على الوضع ، إتخذت الخيارات التي شعرت بأنها “طبيعية”. لم يكن الأمر سهلاً ، لكنني كنت أطرح كل الشكوك حول إستخدام مزاياي لتحسين حياتي أكثر. لقد أحببت كل شيء في حياتي الأولى ، وكنت ملتزما بفكرة الإحتفاظ بها. مهما حدث ، لم أكن أريد أن يتم التراجع عنها.

ولهذا السبب ، إخترت عدم إهدار أي من تلك التجارب المتحركة.
أو ربما ينبغي لي أن أقول إنه ، مع بعض المعرفة بما سيحدث ، يمكن أن أكون مستعدًا و أغتنم الفرصة للإستمتاع بكل لحظة.
ربما يمكنك أن تقول أنه كان مثل قراءة كتاب بعد قرائة الملخص مسبقا.

أول شيء أريد أن أبعده عن طريقي هو: لن أتنازل عن إمتيازاتي من الجولة(الحياة) الأولى. إنه طريق صعب ، لأكون صريحًا. أخذ دروس لعمر 10 سنوات مع ذكاء بعمر العشرين و عمل محادثات تناسب طفلا بعمري كان أصعب مما تتخيل. مرهقا حقا. شعرت كما لو كنت سأجن في أحد الحصص يومًا ما. ربما هذه ليست الطريقة المثلى للتعبير عن هذا ، لكنني أراهن على أن هذا هو شعور رجل عاقل تم إلقاؤه في مستشفى للأمراض العقلية.

ولكن مع مدى غموض ذاكرتي عن السنوات العشر الماضية ، فأنا متأكد من أن هناك أشياء نسيتها تماما.
ومع ذلك ، خططت لفعل ما بوسعي لإعادة إنشاء حياتي الأولى.

ولكن مع مدى غموض ذاكرتي عن السنوات العشر الماضية ، فأنا متأكد من أن هناك أشياء نسيتها تماما. ومع ذلك ، خططت لفعل ما بوسعي لإعادة إنشاء حياتي الأولى.

بإستخدام ذكرياتي المحدودة لإلقاء الضوء على الوضع ، إتخذت الخيارات التي شعرت بأنها “طبيعية”.
لم يكن الأمر سهلاً ، لكنني كنت أطرح كل الشكوك حول إستخدام مزاياي لتحسين حياتي أكثر.
لقد أحببت كل شيء في حياتي الأولى ، وكنت ملتزما بفكرة الإحتفاظ بها. مهما حدث ، لم أكن أريد أن يتم التراجع عنها.

ولكن مع مدى غموض ذاكرتي عن السنوات العشر الماضية ، فأنا متأكد من أن هناك أشياء نسيتها تماما. ومع ذلك ، خططت لفعل ما بوسعي لإعادة إنشاء حياتي الأولى.

ولكن كما يقولون ، فإن شيئًا صغيرًا مثل رفرفة أجنحة الفراشة يمكن أن يؤدي إلى تغييرات جذرية.

حتى لو حاولت أن أتذكر أعمق ، أحيانا أنا فقط لا أستطيع الحصول على المزيد من التفاصيل. هذه هي الطريقة التي تعمل بها الذكريات ، بالطبع ، ولكن بدى أن هذا يتكرر كثيرا في الحلقة الثانية من حياتي.

بعد خمس سنوات من الجولة الثانية ، بدأت حياتي تنحرف عن مسار الأولى بشكل ملحوظ.

بالطبع كنت قد رأيت كل هذا من قبل ، ولكن كل شيء بدا جديدًا بطريقة ما ، لذلك كانت تجربة رائعة. كنت أتساءل ما هو بالضبط. ربما تضررت ذكرياتي في رحلة العودة. أو ربما تم ضغطها في المساحة إلى شيء أقل تفصيلاً وأكثر تعميما.

على سبيل المثال ، لنأخذ هذه الذاكرة: “السماء المرصعة بالنجوم في اليوم الذي كنا نقيم فيه في البحيرة خلال الصيف عندما كنت في الثانية عشرة من عمري.” إذا حاولت أن أذكر ذلك ، أعتقد أن “النجوم كانت لا حصر لها وجميلة ، وكان هناك عدد من الشهب أيضًا”. هذا ما كنت أتذكره بشكل طبيعي ، ولكن لم يتبادر إلى ذهني أثر للمشهد المادي بحد ذاته. لم أكن أتذكر ما هو إسم البحيرة أو أين كان موقع المخيم. تذكرت فقط “البحيرة” و “المخيم”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط