الفصل 34. جنرال يتحدي السماء - 5
“واو ، إنه حقاً على شكل نجمة لطيفة!”
الفصل 34. جنرال يتحدي السماء – 5
صرَّ لي شين وو على أسنانه بسبب الإحباط الذي ينتشر داخله.
“قلت لك ، لن أصنع أجنحة …”
“هذا اللقيط ، هل كذب علي …؟”
وقال “انهم لا يسافرون تحت الأرض في حين يتصرفون كما لو انهم قادمون من الجو، اليس كذلك؟”.
لقد انتهو من الاستطلاع ، لذلك كانو سيأتون إليه بطريقة أو بأخرى. الآن لم يكن وقت الغضب. الآن يجب أن يشجع قواته ويجهز استعداداته للصراع القادم.
“ربما تلقو طلبين للمساعدة في نفس الوقت ، لذلك قد يكونون مرتبكين.”
“نعم. إنه أغلى بكثير من خط الاتصال ، ولأنها شارع باتجاه واحد ، فلا يتم استخدامها كثيراً . ومع ذلك ، عندما يكون من الصعب نقل شيء ما بالكلمات ، فلا يوجد شيء أفضل من الصورة ، لذلك لا يزال هناك طلب عليه . بصراحة ، لم أكن أعتقد أن الكشافة سيحمل مثل هذا العنصر الثمين … “
قالت كراتيا بشكل مقنع. قبل لي شين وو الامر ، أومأ برأسه وقال.
“هذا اللقيط ، هل كذب علي …؟”
ظهر راكب الوحش! لم يشاهد لي شين وو أي فرسان وحوش ، باستثناء بعض العفاريت الذين يركبون فوق الذئاب ، لذلك كان متحمس للأخبار.
“… نعم ، من المحتمل أن يكونو هنا قريباً. دوعنا فقط نحصل على كل شيء مخفي هنا.”
“هنا ، شين وو.”
“توقف عن خداع نفسك وركز فقط على المعركة القادمة ، أيها الأحمق.”
وقال “انهم لا يسافرون تحت الأرض في حين يتصرفون كما لو انهم قادمون من الجو، اليس كذلك؟”.
كانوا في خضم البحث عن أي قطع أثرية مخفية أو بيريوم داخل القلعة أثناء استخدام ريم في الخفاء قدر الإمكان للمراقبة.
“لقد كانت كلها أشياء عديمة الفائدة”.
كان مصطلح لم يكن مألوف له ، ولكن في اللحظة التي سمعه فيها ، تذكر شيئاً ما.
“نعم ، لكنها كانت لا تزال ردة فعل قوية. آه ، هذا هو.”
عثروا على مخزن مخفي داخل القلعة. عند تحليله وفتحه ، وجدوا كمية كبيرة من البيريوم بداخله. على وجه الدقة ، كان يحتوي على 25 مليون بيريوم. لقد كان مبلغ كبير من المال ، لكن لي شين وو لم يكن متحمس على الأقل لمثل هذا المبلغ “الصغير”. سأل كراتيا عما إذا كانت تريده أن يقسمه إلى ثلاثة أجزاء ويعطيها 8.4 مليون ، لكن كراتيا هزت رأسها.
“كراتيا ، هل تدرسين البيريوم؟”
“من أجل جذبهم ، سنحتل خمس مدن على شكل نجمة لطيفة.”
مرت 30 دقيقة . وضع لي شين وو العمالقة أمام المنجنيق ، وكانت النخبة في المستوى السابع ، ايلاتا ، مستعدة لإطلاق النار في الهواء بقدرتها على التلاعب بالأرض.
“لم أبدأ في ذلك بعد. علاوة على ذلك ، لم يكن البيريوم موجود في عالمي الأصلي.”
[أرى وحش طائر عملاق من بعيد. إنه يتحرك بسرعة مذهلة وهناك لاميت يركب فوقه.]
“حقا؟”
على ما يبدو ، بشكل مدهش كانت المستويات والمهارات موجودة في عالم كراتيا الأصلي. إذا كان الأمر كذلك ، فهل هذا يعني أن هذا العالم كان أكثر تطور من عالمها ؟ إذا لم يكن كذلك ، فهل كان العكس صحيح؟ ردت كراتيا ببساطة على الفضولي لي شين وو.
“مهما كان صوتك متفائل ، لن اصنع أجنحة.”
“لقد أعطيتني إلى حد كبير كل عظام الوحوش الطائرة حتى الآن ، ومع ذلك لم يحدث شيء. استسلم .”
“الكارما الفائضة التي لا تُحصى تأتي في شكل بيريوم. بمعنى آخر ، ستتلقى الكارما بشكل مختلف في عالم مختلف . إنها ليست أفضل أو أسوء من الكارما أي عوالم أخرى.”
“اللعنة ، أعتقد أنها لم تنجح هذه المرة أيضاً …”
[مفهوم.]
“فائض الكارما ، هاه …”
قام لي شين وو بتخزين البيريوم وتمتم. فائض الكارما. من خلال هذه الكارما الفائضة ، اكتسب شينو ريندو معدات جديدة. بعبارة أخرى ، استجابت البيريوم للكارما الجديدة لشينو ريندو ولديها القدرة على التغيير. إذا كان لي شين وو قادر على التحكم في الاتجاه الذي تتغير فيه ، إذن …
الفصل 34. جنرال يتحدي السماء – 5
[رئيس.]
بينما كان لي شين وو يفكر في كيفية تعامله مع البيريوم ، أبلغه ريم. كانت معلومات عن قوات العدو التي طال انتظارها.
[أرى وحش طائر عملاق من بعيد. إنه يتحرك بسرعة مذهلة وهناك لاميت يركب فوقه.]
حسناً ، حتى لو كان بإمكانه صنع أجنحة من الفولاذ ، فلن يتمكن جين من الطيران في السماء. بعد كل شيء ، كان جناح الفولاذ حركة هجومية في بوكيمون.
“ووه!”
“… لا ، لن يظهرو ، حتى لو واصلنا الانتظار. إما أنهم ينتظرون منا أن نتراخى ، أو يريدون الانتقال إلى مكان آخر . وفي كلتا الحالتين . البقاء هنا لن يحقق أي شيء … دعنا نذهب. “
ظهر راكب الوحش! لم يشاهد لي شين وو أي فرسان وحوش ، باستثناء بعض العفاريت الذين يركبون فوق الذئاب ، لذلك كان متحمس للأخبار.
ربما لم يكونوا يعرفون أن لي شين وو كان على علم بالفعل بكشافتهم وأنه اعترضه. تخيل لي شين وو تعبير الجنرال النسر المرتبك وابتسم ابتسامة عريضة ، ثم جمع الوحش الطائر وجثث الكشاف على مهل.
“هذا اللقيط ، هل كذب علي …؟”
“جين!”
“جين!”
“مهما كان صوتك متفائل ، لن اصنع أجنحة.”
اعتقد لي شين وو أنه كان نوع من خط الاتصال ، لذلك أطلق على الفور أحد سيوفه ودمره . في اللحظة التي تحطم فيها ، تسائل متأخراً عما إذا كان نوع من المواد المتفجرة وندم ، لكن لحسن الحظ ، لم يكن كذلك. على الرغم من أنه لم يكن خط اتصال كما كان يعتقد في البداية ، إلا أن كراتيا عرفت ما كان عليه عند جمع قطعة من الكرة البلورية.
“الا يمكنك صنعها؟ بعد كل شيء ، لقد صنعت الضواغط من الفولاذ.”
[أرى وحش طائر عملاق من بعيد. إنه يتحرك بسرعة مذهلة وهناك لاميت يركب فوقه.]
” ماذا بحق الجحيم يفعلون؟ هل ينظرون باستخفاف … هاه؟”
“لا أستطيع!”
“مهما كان صوتك متفائل ، لن اصنع أجنحة.”
حسناً ، حتى لو كان بإمكانه صنع أجنحة من الفولاذ ، فلن يتمكن جين من الطيران في السماء. بعد كل شيء ، كان جناح الفولاذ حركة هجومية في بوكيمون.
على الرغم من موت كشافهم منذ ساعة تقريباً الآن ، إلا أنه لم ير أحد في السماء. من المستحيل أن يكون الكشاف بعيداً جداً عن القوة الرئيسية لدرجة أن الأمر سيستغرق ساعة للوصول إلى هناك ، وسيكون من المنطقي إذا كان هناك كشاف أخر أو فرقة متابعة تم إرسالها بعد ذلك ، ومع ذلك كانت السماء فارغة .
“لقد أعطيتني إلى حد كبير كل عظام الوحوش الطائرة حتى الآن ، ومع ذلك لم يحدث شيء. استسلم .”
“تسك … ريم ، كيف تجري الأمور هناك؟”
ربما لم يكونوا يعرفون أن لي شين وو كان على علم بالفعل بكشافتهم وأنه اعترضه. تخيل لي شين وو تعبير الجنرال النسر المرتبك وابتسم ابتسامة عريضة ، ثم جمع الوحش الطائر وجثث الكشاف على مهل.
[هذا غريب. هناك واحد فقط قادم إلى هنا. يبدو وكأنه كشافة. ماذا تريد مني ان افعل؟]
كان مصطلح لم يكن مألوف له ، ولكن في اللحظة التي سمعه فيها ، تذكر شيئاً ما.
كان من السهل نسيانه ، لكن ريم كان من النخبة في المستوى السادس. على الرغم من أنه كان يركز على مهارات الدعم التي تعتمد على التخفي ، إلا أن لي شين وو قد عززه بآلاف العظام ، لذلك أصبح يمتلك الآن قدرات قتالية تتناسب مع مستواه . لن تكون إزالة الكشافة مشكلة بالنسبة لريم.
وصل بول بعد انتهاء مهمتهم. أمرهم لي شين وو بالاستعداد للحرب الجوية أيضاً. إذا لزم الأمر ، سيحرض لي شين وو الفرقة الطائرة للسيطرة عليهم.
“أنت لا تعرف أبداً. خذها. فكر في الأمر على أنه منشط.”
“الكشافة … حسناً ، إسقطه”.
[مفهوم.]
لن يأتي شيء جيد من حصول خصمهم على معلومات عنهم حتى قبل أن يقاتلو. أمر لي شين وو ريم بإسقاطه ، وبعد ذلك اندفع ريم للأمام ، واخترق جسد الوحش مع الحفاظ على التخفي.
[كوهاااك !؟]
على الرغم من أن كراتيا كانت هي الإنسان الوحيد هنا ، إلا أنها لم تكن مغطاة بالرداء فحسب ، بل كانت تخفي طاقتها جيداً أيضاً. نظراً لأنها دفنت في وسط اللاموتي ، سيكون من الصعب عليهم تحديد أنها كانت بشرية بمجرد رؤية صورة لها. لم يستطع لي شين وو فهم ما كانو يفعلونه وأمال رأسه.
“هنا ، شين وو.”
شاهد لي شين وو جثة الوحش الطائر ، وكذلك اللاميت الذين يركب فوقه ، سقطو من السماء على أحد سيوفه العائمة . لقد أصاب الهدف بالطبع.
أعطى لي شين وو جين كلاً من عظم الوحش الطائر ، بالإضافة إلى عظمة الكشافة. كان يتصرف مثل المتقدم للاختبار الذي أرسل طلبه إلى جامعة سيول ، على الرغم من علمه أنه لن يلتحق بها . [1]
[أرى وحش طائر عملاق من بعيد. إنه يتحرك بسرعة مذهلة وهناك لاميت يركب فوقه.]
“ماذا سيفعلون الآن؟ هل سيرسلون المزيد من الكشافة ، أم أنهم سيهاجموننا على الفور؟ كم هو مثير.”
“ولكن بجدية ، متى سيكونون هنا؟”
بدت كراتيا في حيرة من أمرها وأمالت رأسها . في تلك اللحظة ظهر الكشافة الثاني. كانو يعلمون أن الكشافة السابقة قد تم إقصائه ، لكنهم أرسلو واحدا يبدو مشابه له وتم اسقاطه أيضاً!
ربما لم يكونوا يعرفون أن لي شين وو كان على علم بالفعل بكشافتهم وأنه اعترضه. تخيل لي شين وو تعبير الجنرال النسر المرتبك وابتسم ابتسامة عريضة ، ثم جمع الوحش الطائر وجثث الكشاف على مهل.
بالطبع ، لم يكن متهور وأعد كل ما في وسعه للمعركة القادمة. انطلقت الشرارات من أنفاس آله البرق السبعة المشحونة بالكامل ، كما لو كانت تنتظر اللحظة التي سيطلقهم فيها لي شين وو .
“سوف تعطيني تلك العظام ، أليس كذلك؟”
“نظرت في وقت سابق ، لكنني لا أرى أي علامات على ذلك.”
“أنت لا تعرف أبداً. خذها. فكر في الأمر على أنه منشط.”
“قلت لك ، لن أصنع أجنحة …”
أعطى لي شين وو جين كلاً من عظم الوحش الطائر ، بالإضافة إلى عظمة الكشافة. كان يتصرف مثل المتقدم للاختبار الذي أرسل طلبه إلى جامعة سيول ، على الرغم من علمه أنه لن يلتحق بها . [1]
[أرى وحش طائر عملاق من بعيد. إنه يتحرك بسرعة مذهلة وهناك لاميت يركب فوقه.]
ومع ذلك.
[كيييييهك!]
“هاه…؟”
مرت ثلاث ساعات أخرى. تسائل لي شين وو عما إذا كان يضيع وقته. لقد طارو في الهواء ، فلماذا بحق الجحيم كانو بطيئين للغاية؟ هل شعرو به الآن؟ هل كانو ينتظرون استنفاد قواته من استعدادهم؟
“عين هوغين عبارة عن قطعة أثرية من المستوى 8 ، لذا لن تتمكن معظم أجهزة التشويش من إيقافها. خاصة إذا حدّدنا نطاقها وزدنا إنتاجها. لذا لا ينبغي أن تكون هناك أي طريقة لمنعها.”
“ما هذا؟ هل تشعر بالحكة في مفاصل كتفك؟”
“هذا ليس المقصود.”
قال جين وبدا محرج . نظر لي شين وو بترقب ، كما لو كان متأكد تماماً من أنه قد نجح هذه المرة ، لكن لسوء الحظ ، لم ينجح الأمر هذه المرة أيضاً.
“ووه!”
“توقف عن خداع نفسك وركز فقط على المعركة القادمة ، أيها الأحمق.”
“اللعنة ، أعتقد أنها لم تنجح هذه المرة أيضاً …”
وصل بول بعد انتهاء مهمتهم. أمرهم لي شين وو بالاستعداد للحرب الجوية أيضاً. إذا لزم الأمر ، سيحرض لي شين وو الفرقة الطائرة للسيطرة عليهم.
“هذا … جهاز إرسال بصري.”
مرت 30 دقيقة . وضع لي شين وو العمالقة أمام المنجنيق ، وكانت النخبة في المستوى السابع ، ايلاتا ، مستعدة لإطلاق النار في الهواء بقدرتها على التلاعب بالأرض.
على الرغم من أن كراتيا كانت هي الإنسان الوحيد هنا ، إلا أنها لم تكن مغطاة بالرداء فحسب ، بل كانت تخفي طاقتها جيداً أيضاً. نظراً لأنها دفنت في وسط اللاموتي ، سيكون من الصعب عليهم تحديد أنها كانت بشرية بمجرد رؤية صورة لها. لم يستطع لي شين وو فهم ما كانو يفعلونه وأمال رأسه.
[أروغان ، هل أنت جاهز؟]
[كوهاااك !؟]
[بالطبع أنا … إنهم يجعلوننا ننتظر حقاً …]
كان مصطلح لم يكن مألوف له ، ولكن في اللحظة التي سمعه فيها ، تذكر شيئاً ما.
“لقد كانت كلها أشياء عديمة الفائدة”.
حتى أنهم شكلو خطة تتضمن إطلاق النار أروغان في الهواء. بمجرد أن يكون هناك ، كان سيسخر من قوات العدو ، ويتصرف مثل المغناطيس لسحب عدد كبير منهم الى الأرض.
“أنت لا تعرف أبداً. خذها. فكر في الأمر على أنه منشط.”
[السيد ، لقد وصلو.]
“مهما كان صوتك متفائل ، لن اصنع أجنحة.”
[لقد جئنا كما أمرت ، سيدي بول زيرو!]
“واو ، إنه حقاً على شكل نجمة لطيفة!”
“الكارما الفائضة التي لا تُحصى تأتي في شكل بيريوم. بمعنى آخر ، ستتلقى الكارما بشكل مختلف في عالم مختلف . إنها ليست أفضل أو أسوء من الكارما أي عوالم أخرى.”
وصل بول بعد انتهاء مهمتهم. أمرهم لي شين وو بالاستعداد للحرب الجوية أيضاً. إذا لزم الأمر ، سيحرض لي شين وو الفرقة الطائرة للسيطرة عليهم.
ومع ذلك.
“الجنرال النسر ، هاه. هل سيكون في المستوى 7 أم المستوى 8؟ إذا كان في المستوى 7 ، فلا داعي للخوف. ولكن إذا كان في المستوى 8 ، فربما نعاني قليلاً … ومع ذلك ، لا يبدو أننا سنخسر. حتى لو حدث ما هو غير متوقع ، يجب أن نفوز بقواتنا الحالية.
مرت 30 دقيقة . وضع لي شين وو العمالقة أمام المنجنيق ، وكانت النخبة في المستوى السابع ، ايلاتا ، مستعدة لإطلاق النار في الهواء بقدرتها على التلاعب بالأرض.
بالطبع ، لم يكن متهور وأعد كل ما في وسعه للمعركة القادمة. انطلقت الشرارات من أنفاس آله البرق السبعة المشحونة بالكامل ، كما لو كانت تنتظر اللحظة التي سيطلقهم فيها لي شين وو .
“هذا ليس المقصود.”
“آه ، مقاومة البرق خاصتي ترتفع مرة أخرى.”
بينما كان لي شين وو يفكر في كيفية تعامله مع البيريوم ، أبلغه ريم. كانت معلومات عن قوات العدو التي طال انتظارها.
“ولكن بجدية ، متى سيكونون هنا؟”
على الرغم من موت كشافهم منذ ساعة تقريباً الآن ، إلا أنه لم ير أحد في السماء. من المستحيل أن يكون الكشاف بعيداً جداً عن القوة الرئيسية لدرجة أن الأمر سيستغرق ساعة للوصول إلى هناك ، وسيكون من المنطقي إذا كان هناك كشاف أخر أو فرقة متابعة تم إرسالها بعد ذلك ، ومع ذلك كانت السماء فارغة .
“إلى أين؟”
وقال “انهم لا يسافرون تحت الأرض في حين يتصرفون كما لو انهم قادمون من الجو، اليس كذلك؟”.
“اللعنة ، أعتقد أنها لم تنجح هذه المرة أيضاً …”
“نظرت في وقت سابق ، لكنني لا أرى أي علامات على ذلك.”
كان مصطلح لم يكن مألوف له ، ولكن في اللحظة التي سمعه فيها ، تذكر شيئاً ما.
“كراتيا ، هل تدرسين البيريوم؟”
بدت كراتيا في حيرة من أمرها وأمالت رأسها . في تلك اللحظة ظهر الكشافة الثاني. كانو يعلمون أن الكشافة السابقة قد تم إقصائه ، لكنهم أرسلو واحدا يبدو مشابه له وتم اسقاطه أيضاً!
لقد انتهو من الاستطلاع ، لذلك كانو سيأتون إليه بطريقة أو بأخرى. الآن لم يكن وقت الغضب. الآن يجب أن يشجع قواته ويجهز استعداداته للصراع القادم.
كان لي شين وو عاجز عن الكلام وأمر ريم باعتراض الكشافة.
“هناك جهاز تشويش يحجب هذا النوع من القطع الأثرية ، لكن حكومات الدول فقط تستخدمه. حقيقة أنهم قادرين على استخدام أجهزة إرسال الصور تعني أنه … قد يكون هناك جهاز تشويش في العاصمة.”
“لقد أعطيتني إلى حد كبير كل عظام الوحوش الطائرة حتى الآن ، ومع ذلك لم يحدث شيء. استسلم .”
” ماذا بحق الجحيم يفعلون؟ هل ينظرون باستخفاف … هاه؟”
[كيييييهك!]
لكن في اللحظة التي سقط فيها الكشاف بلا حول ولا قوة من السماء ، أدرك لي شين وو أنه ارتكب خطأ. علم الكشاف أنه سيموت ، لكنه حمل كرة بلورية بالقرب من صدره.
“هيوب!”
“كراتيا ، هل تدرسين البيريوم؟”
قالت كراتيا بشكل مقنع. قبل لي شين وو الامر ، أومأ برأسه وقال.
اعتقد لي شين وو أنه كان نوع من خط الاتصال ، لذلك أطلق على الفور أحد سيوفه ودمره . في اللحظة التي تحطم فيها ، تسائل متأخراً عما إذا كان نوع من المواد المتفجرة وندم ، لكن لحسن الحظ ، لم يكن كذلك. على الرغم من أنه لم يكن خط اتصال كما كان يعتقد في البداية ، إلا أن كراتيا عرفت ما كان عليه عند جمع قطعة من الكرة البلورية.
“هذا … جهاز إرسال بصري.”
لكن هل كان لي شين وو يتوقع الكثير؟
كان مصطلح لم يكن مألوف له ، ولكن في اللحظة التي سمعه فيها ، تذكر شيئاً ما.
لكن في اللحظة التي سقط فيها الكشاف بلا حول ولا قوة من السماء ، أدرك لي شين وو أنه ارتكب خطأ. علم الكشاف أنه سيموت ، لكنه حمل كرة بلورية بالقرب من صدره.
“هل ينقل صورة لما يتم رؤيته؟”
“نعم. إنه أغلى بكثير من خط الاتصال ، ولأنها شارع باتجاه واحد ، فلا يتم استخدامها كثيراً . ومع ذلك ، عندما يكون من الصعب نقل شيء ما بالكلمات ، فلا يوجد شيء أفضل من الصورة ، لذلك لا يزال هناك طلب عليه . بصراحة ، لم أكن أعتقد أن الكشافة سيحمل مثل هذا العنصر الثمين … “
[السيد ، لقد وصلو.]
“وبالتضحية بهذا المرسل ، العدو يعرف حالة قواتنا …”
“وبالتضحية بهذا المرسل ، العدو يعرف حالة قواتنا …”
ابتسم لي شين وو بمرارة. كما هو متوقع ، كان بالفعل عالم مختلف عن العالم الذي يعرفه. كان يعتقد أنه اعتاد على ذلك هنا ، لكنه لم يكن يتوقع وجود طريقة المراقبة هذه.
لكن في اللحظة التي سقط فيها الكشاف بلا حول ولا قوة من السماء ، أدرك لي شين وو أنه ارتكب خطأ. علم الكشاف أنه سيموت ، لكنه حمل كرة بلورية بالقرب من صدره.
بالطبع ، اعترضو الكشاف من بعيد ، لكن لا بد أنهم رأو جيشه ، لذا فإن الكشافة قد أدو واجبهم بالفعل . كان يجب عليه تدمير جهاز الإرسال عندما رآه ، لكن تمت معاقبته لكونه مسترخي للغاية عندما رأى أن هناك كشافة واحد فقط.
“واو ، إنه حقاً على شكل نجمة لطيفة!”
“هناك جهاز تشويش يحجب هذا النوع من القطع الأثرية ، لكن حكومات الدول فقط تستخدمه. حقيقة أنهم قادرين على استخدام أجهزة إرسال الصور تعني أنه … قد يكون هناك جهاز تشويش في العاصمة.”
“إذا لم يتحركو ، فسنضطر فقط إلى كسر الأشياء. سنذهب من هنا ، على طول الطريق إلى هنا … لقد اسقطنا بالفعل مدينتين ، لذلك دعونا نضع هدفنا الأساسي هو التغلب على خمسة في المجموع . إذا فعلنا ذلك ولم يظهرو بعد ، فلا بد وأنهم لم يأتو لمحاربتنا “.
“إذن هل هذا يعني أننا لا نستطيع استخدام عين هوغين؟”
[لقد جئنا كما أمرت ، سيدي بول زيرو!]
بينما كان لي شين وو يفكر في كيفية تعامله مع البيريوم ، أبلغه ريم. كانت معلومات عن قوات العدو التي طال انتظارها.
“عين هوغين عبارة عن قطعة أثرية من المستوى 8 ، لذا لن تتمكن معظم أجهزة التشويش من إيقافها. خاصة إذا حدّدنا نطاقها وزدنا إنتاجها. لذا لا ينبغي أن تكون هناك أي طريقة لمنعها.”
حسناً ، حتى لو كان بإمكانه صنع أجنحة من الفولاذ ، فلن يتمكن جين من الطيران في السماء. بعد كل شيء ، كان جناح الفولاذ حركة هجومية في بوكيمون.
حسناً . لقد فازو هذه المرة ، لكنه كان سيدفع لهم مرة أخرى باستخدام عين هوغين لاحقاً. اعتقد لي شين وو أنه سيحتاج إلى معرفة المزيد عن أنواع الأجهزة السحرية من كراتيا واستدار.
حسناً ، حتى لو كان بإمكانه صنع أجنحة من الفولاذ ، فلن يتمكن جين من الطيران في السماء. بعد كل شيء ، كان جناح الفولاذ حركة هجومية في بوكيمون.
“هناك جهاز تشويش يحجب هذا النوع من القطع الأثرية ، لكن حكومات الدول فقط تستخدمه. حقيقة أنهم قادرين على استخدام أجهزة إرسال الصور تعني أنه … قد يكون هناك جهاز تشويش في العاصمة.”
لقد انتهو من الاستطلاع ، لذلك كانو سيأتون إليه بطريقة أو بأخرى. الآن لم يكن وقت الغضب. الآن يجب أن يشجع قواته ويجهز استعداداته للصراع القادم.
“ماذا علينا أن نفعل؟ هل علينا أن ننتظر فقط؟”
“… لكن لماذا لم يأتو؟”
ظهر راكب الوحش! لم يشاهد لي شين وو أي فرسان وحوش ، باستثناء بعض العفاريت الذين يركبون فوق الذئاب ، لذلك كان متحمس للأخبار.
“حقا؟”
مرت ثلاث ساعات أخرى. تسائل لي شين وو عما إذا كان يضيع وقته. لقد طارو في الهواء ، فلماذا بحق الجحيم كانو بطيئين للغاية؟ هل شعرو به الآن؟ هل كانو ينتظرون استنفاد قواته من استعدادهم؟
“يجب أن يعرفو بالفعل أن قواتنا مؤلفة من اللاموتي ، لذلك يجب أن يعرفو بالفعل عن قدرتهم على التحمل … ومن المستحيل ان يعرفو أنني بطل.”
الفصل 34. جنرال يتحدي السماء – 5
على الرغم من أن كراتيا كانت هي الإنسان الوحيد هنا ، إلا أنها لم تكن مغطاة بالرداء فحسب ، بل كانت تخفي طاقتها جيداً أيضاً. نظراً لأنها دفنت في وسط اللاموتي ، سيكون من الصعب عليهم تحديد أنها كانت بشرية بمجرد رؤية صورة لها. لم يستطع لي شين وو فهم ما كانو يفعلونه وأمال رأسه.
“بلى.”
“ماذا علينا أن نفعل؟ هل علينا أن ننتظر فقط؟”
[كوهاااك !؟]
“ما هذا؟ هل تشعر بالحكة في مفاصل كتفك؟”
“… لا ، لن يظهرو ، حتى لو واصلنا الانتظار. إما أنهم ينتظرون منا أن نتراخى ، أو يريدون الانتقال إلى مكان آخر . وفي كلتا الحالتين . البقاء هنا لن يحقق أي شيء … دعنا نذهب. “
” ماذا بحق الجحيم يفعلون؟ هل ينظرون باستخفاف … هاه؟”
“إلى أين؟”
حسناً . لقد فازو هذه المرة ، لكنه كان سيدفع لهم مرة أخرى باستخدام عين هوغين لاحقاً. اعتقد لي شين وو أنه سيحتاج إلى معرفة المزيد عن أنواع الأجهزة السحرية من كراتيا واستدار.
“هنا.”
فتح لي شين وو خريطته المصغرة وأشار إلى نقطة واحدة في منطقة الخطر من المستوى 3. لم تكن بعيدة جداً من هنا ، وبالطبع ، كانت تقع في المدينة المتوسطة ، لذلك لن يكون الأبطال هناك. في نفس الوقت…
“إذا لم يتحركو ، فسنضطر فقط إلى كسر الأشياء. سنذهب من هنا ، على طول الطريق إلى هنا … لقد اسقطنا بالفعل مدينتين ، لذلك دعونا نضع هدفنا الأساسي هو التغلب على خمسة في المجموع . إذا فعلنا ذلك ولم يظهرو بعد ، فلا بد وأنهم لم يأتو لمحاربتنا “.
“شين وو ، هذا …”
حسناً ، حتى لو كان بإمكانه صنع أجنحة من الفولاذ ، فلن يتمكن جين من الطيران في السماء. بعد كل شيء ، كان جناح الفولاذ حركة هجومية في بوكيمون.
“بلى.”
تم ربط النقاط الخمس التي رسمها لي شين وو على خريطته المصغرة (من بين هؤلاء الخمسة ، تم احتلال اثنتين منهم بالفعل) ، وأعلن رسمياً.
“من أجل جذبهم ، سنحتل خمس مدن على شكل نجمة لطيفة.”
“ووه!”
لكن هل كان لي شين وو يتوقع الكثير؟
لقد تجولو ودمرو المدن الثلاث دون حتى إخفاء وجودهم (بجيش بهذا الحجم ، حتى لو حاول ، فلن يتمكن من إخفائهم. حتى لو كانو سيئ الحظ بما يكفي لمواجهة بطل ، فقد كان يأمل أن لن يهاجموه ، طالما أنهم لم ينظرو إليهم مرة أخرى). بعد ذلك ، تطور لقب قائد الإرهاب للي شين وو إلى قائد الخوف (ستزداد قدرات جميع المرؤوسين تحت إمرته بنسبة 15٪) ، وبعد تطهير المدن ، حصل على تصاريح لمتجر الالهة السري ، ومكافآت قانونية ، وأكثر من ذلك من الاموال. ومع ذلك…
“فائض الكارما ، هاه …”
“لماذا بحق الجحيم لم يأتو بعد !؟”
على ما يبدو ، بشكل مدهش كانت المستويات والمهارات موجودة في عالم كراتيا الأصلي. إذا كان الأمر كذلك ، فهل هذا يعني أن هذا العالم كان أكثر تطور من عالمها ؟ إذا لم يكن كذلك ، فهل كان العكس صحيح؟ ردت كراتيا ببساطة على الفضولي لي شين وو.
“واو ، إنه حقاً على شكل نجمة لطيفة!”
“كراتيا … لا ، لا تهتمي.”
“فائض الكارما ، هاه …”
“إذن هل هذا يعني أننا لا نستطيع استخدام عين هوغين؟”
في النهاية ، لم يصطدم أبداً بقوات الجنرال نسر.
[1] T / N: تعتبر جامعة سيول واحدة من أفضل الجامعات في كوريا الجنوبية.
“سوف تعطيني تلك العظام ، أليس كذلك؟”
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ تعليقات الرواية حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“هل ينقل صورة لما يتم رؤيته؟”
