القديس باول.
الفصل التاسع والثلاثون: القديس باول.
تنهد هان سين قائلاً: “الحرية لا تقدر بثمن ، وفقدان حريتي يشبه تماماً أخذ السم”.
قال هان سين ، مستعد للعودة: “ديعنا نتحدث عن هذا مرة أخرى. علي أن أذهب الآن ، وأشكرك كثيرًا على كل ما قدمته من مساعدة. سأشتري لك عشاء في وقت ما”.
عرف هان سين أن تشين شوان قد حسمت أمرها ، وقبِل العرض غير راغب. مكتئب ، غادر القاعة.
كان يعلم أن ما قاله تشين شوان منطقي ، لكن كان لديه خطته الخاصة. أراد الحصول على لقب أرستقراطي قبل بلوغه العشرين من عمره والذهب للخدمة ، لأن الأرستقراطيين لديهم امتيازات معينة في الجيش ولن يتم إرسالهم إلى الجبهة.
لولا أفراد العائلة المورعين أولئك ، فمن المؤكد أن شركتهم كانت ستكون من بين أفضل ثلاث شركات في كوكب روكا. ولكن الآن تم شراء الشركة من قبل مجموعة النجمية.
“توقف! هل عذرتك؟” حدقت تشين شوان في هان سين بشراسة.
كان يعلم أن تشين شوان لم تستعمل كامل قوتها على الإطلاق عندما قاتلت معه في الماضي ، لأنه لم يكن ندها في الوقت الحالي. انطلاقًا من تعبيرها ، كان يعلم أنه إذا ما رفض ، وسيواجه حقًا وقتًا عصيبًا في المستقبل.
أراد هان سين شراء خنجر من خليط معدن ألفا بمبلغ 150 ألف حصل عليه ، ولكن الآن كان لديه سيف عريض مصادرة من ليو فنغ ، لذلك لم يعد الآخر ضروريًا.
وقال هان سين بمرارة “مديرة المحطة ، من فضلك ، هذا ليس من طبيعتي”.
“يا بني ، اليوم لدي شيء مهم في العمل. هل يمكنك أن تأخذ يان إلى المدرسة؟” طرقت لوه سولان الباب وسألت هان سين.
“لا بأس إذا كنت لا تريد الذهاب”. ابتسمت تشين شوان فجأة لهان سن وقالت “إذا لم تذهب ، في كل مرة تدخل فيها محطة النقل الفضائي ، سأقاتلك”.
تنهد هان سين قائلاً: “الحرية لا تقدر بثمن ، وفقدان حريتي يشبه تماماً أخذ السم”.
عند النظر إلى ابتسامتها الشريرة ، غرق قلب هان سين.
كان يعلم أن تشين شوان لم تستعمل كامل قوتها على الإطلاق عندما قاتلت معه في الماضي ، لأنه لم يكن ندها في الوقت الحالي. انطلاقًا من تعبيرها ، كان يعلم أنه إذا ما رفض ، وسيواجه حقًا وقتًا عصيبًا في المستقبل.
قال هان سين مكتئب “سأنظم إلى مركز الهدف فقط إذا.”
كان هان سين صغيرا جدًا في ذلك الوقت ، وحتى يومنا هذا ، ما زال لم يفهم حتى الآن سبب اضطر مجموعة النجمية إلى شراء شركتهم. لقد كان يعلم أن موت والده كان له علاقة بمجموعة النجمية ، لكنه لم يكن لديه القدرة على معرفة الحقيقة ، لذلك كان عليه أن يختبئ.
شاهدته تشين شوان وهو يذهب وكانت مسرورة للغاية بنظرته المنزعجة لسبب غريب. لم تستطع إلا أن تبتسم.
سخرت تشين شوان من هان سين ، “هل لديك أي فكرة عن عدد الأشخاص الذين يريدون أن يلتحقوا بعصابتي في ملاذ الدرع الحديدي؟ لقد تصرفت وكأنني طلبت منك أن تأخذ السم!”
وقال هان سين بمرارة “مديرة المحطة ، من فضلك ، هذا ليس من طبيعتي”.
كانت تشين شوان قد شاهدت كم كان هان سين طالب متعلم سريع ومثابر . مهزوم من قبلها مرارًا وتكرارًا ، لكنه لم ينخفض ولكنه أصبح أقوى وأقوى. الآن حتى هي كان عليها أن تأخذه على محمل الجد. كان هذا التقدم والعقلية مذهلين حقًا.
تنهد هان سين قائلاً: “الحرية لا تقدر بثمن ، وفقدان حريتي يشبه تماماً أخذ السم”.
كان يعلم أن ما قاله تشين شوان منطقي ، لكن كان لديه خطته الخاصة. أراد الحصول على لقب أرستقراطي قبل بلوغه العشرين من عمره والذهب للخدمة ، لأن الأرستقراطيين لديهم امتيازات معينة في الجيش ولن يتم إرسالهم إلى الجبهة.
قالت تشين شوان “إذا يمكن أن تموت موتا بطيئا. حتى لو توفيت وأصبحت شبحا ، فستظل شبحي”.
عرف هان سين أن تشين شوان قد حسمت أمرها ، وقبِل العرض غير راغب. مكتئب ، غادر القاعة.
تنهد هان سين قائلاً: “الحرية لا تقدر بثمن ، وفقدان حريتي يشبه تماماً أخذ السم”.
“لطيف!” لمس هان سين الحافة وتم قطع إصبعه على الفور. عند النظر إلى الحافة اللامعة ، أحب هان سين السلاح كثيراً لدرجة أنه لم وضعه جانبا. وقال “إنه يستحق الثمن”.
شاهدته تشين شوان وهو يذهب وكانت مسرورة للغاية بنظرته المنزعجة لسبب غريب. لم تستطع إلا أن تبتسم.
عند النظر إلى ابتسامتها الشريرة ، غرق قلب هان سين.
“مديرة المحطة ، لماذا يجب عليك ظم مثل هذا الشخص في عصابة الدرع الحديدي الخاصة بنا؟ إنه لا يستحق أن يكون عضوًا في مركز الهدف” خرجت امرأة من نفس العمر مثل تشين شوان من باب جانبي وسئلت بعد أن كان هان سين قد غادر.
كان هان سين صغيرا جدًا في ذلك الوقت ، وحتى يومنا هذا ، ما زال لم يفهم حتى الآن سبب اضطر مجموعة النجمية إلى شراء شركتهم. لقد كان يعلم أن موت والده كان له علاقة بمجموعة النجمية ، لكنه لم يكن لديه القدرة على معرفة الحقيقة ، لذلك كان عليه أن يختبئ.
قال هان سين مكتئب “سأنظم إلى مركز الهدف فقط إذا.”
“مانلي، صدقيني على الرغم من أن هذا الرجل قد يكون حقيرا في بعض الأحيان ، إلا أنه يتمتع بإمكانات كبيرة في بعض الجوانب” ، صرحت تشين شوان بذلك ليانج مانلي بجدية.
كانت تشين شوان قد شاهدت كم كان هان سين طالب متعلم سريع ومثابر . مهزوم من قبلها مرارًا وتكرارًا ، لكنه لم ينخفض ولكنه أصبح أقوى وأقوى. الآن حتى هي كان عليها أن تأخذه على محمل الجد. كان هذا التقدم والعقلية مذهلين حقًا.
وقال هان سين بمرارة “مديرة المحطة ، من فضلك ، هذا ليس من طبيعتي”.
لقد تحسن رأى تشين شوان حول هان سين بشكل كبير ، وإلا لما دافعت عنه أمام الجميع.
عاد هان سين إلى غرفته ونقل إلى منزله قبل أن تتاح لتشين شوان فرصة مغادرة معبد الإله.
“مانلي، صدقيني على الرغم من أن هذا الرجل قد يكون حقيرا في بعض الأحيان ، إلا أنه يتمتع بإمكانات كبيرة في بعض الجوانب” ، صرحت تشين شوان بذلك ليانج مانلي بجدية.
“عظيم! القديس بول هي الأفضل على كوكب روكا باستثناء المدارس الفاخرة”. كان هان سين سعيدا جدا.
لم يكن الأقل رغبة في الذهاب إلى مدرسة عسكرية. من قبل ، كانت خيارًا رائعًا بالنسبة له ، لأنه كان قادرًا على تعلم فنون الجين المفرطة هناك. الآن ، مع بشرة اليشم ، لم يكن عليه أن يضيع وقته في مدرسة عسكرية على الإطلاق.
قال هان سين ، مستعد للعودة: “ديعنا نتحدث عن هذا مرة أخرى. علي أن أذهب الآن ، وأشكرك كثيرًا على كل ما قدمته من مساعدة. سأشتري لك عشاء في وقت ما”.
سيكون أكثر حكمة بالنسبة له لقضاء بعض الوقت في الصيد وزيادة نقاطه الجينية.
كان يعلم أن ما قاله تشين شوان منطقي ، لكن كان لديه خطته الخاصة. أراد الحصول على لقب أرستقراطي قبل بلوغه العشرين من عمره والذهب للخدمة ، لأن الأرستقراطيين لديهم امتيازات معينة في الجيش ولن يتم إرسالهم إلى الجبهة.
أما بالنسبة لمركز الهدف، فقد كان لدى هان سين اهتمام أقل بالانضمام. على الرغم من أنه بإمكانه الحصول على مساعدة من شبكة معلومات تشين شوان كعضو في مركز الهدف لتحسين فرصته في العثور على مخلوقات متحولة ومخلوقات دم مقدس ، إلا أنه سيتعين عليه أيضًا مشاركة اللحم الذي تم اصطياده مع بقية فريقها.
عندما كان يمشي مع شقيقته إلى المدرسة ، رأى هان سين رجلاً سمينًا في منتصف العمر وهو ينزل من طائرة مع امرأة جميلة على جنبه وصبي يبلغ من العمر ثماني سنوات بين ذراعيه.
قرر هان سين الذهاب للصيد بمفرده بعد بعض الاستعدادات. إذا لم تره تشين شوان لفترة من الوقت ، فربما تنسى الأمر برمته.
تنهد هان سين قائلاً: “الحرية لا تقدر بثمن ، وفقدان حريتي يشبه تماماً أخذ السم”.
أراد هان سين شراء خنجر من خليط معدن ألفا بمبلغ 150 ألف حصل عليه ، ولكن الآن كان لديه سيف عريض مصادرة من ليو فنغ ، لذلك لم يعد الآخر ضروريًا.
تم صنع السيف العريض من خليط معدني خاص مع معدن Z ، مما جعله شديد الصلابة. يمكن لحافته بسهولة قطع المخلوقات البدائية. لذا فإن الأسلحة المصنوعة من هذا النوع من الحديد كانت غالية الثمن دائمًا.
كانت تشين شوان قد شاهدت كم كان هان سين طالب متعلم سريع ومثابر . مهزوم من قبلها مرارًا وتكرارًا ، لكنه لم ينخفض ولكنه أصبح أقوى وأقوى. الآن حتى هي كان عليها أن تأخذه على محمل الجد. كان هذا التقدم والعقلية مذهلين حقًا.
قال هان سين بسرعة: “لقد بدأت المدرسة بالفعل؟ لم أكن أعرف ذلك. لا تقلقِ يا أمي ، سوف آخذها”.
“لطيف!” لمس هان سين الحافة وتم قطع إصبعه على الفور. عند النظر إلى الحافة اللامعة ، أحب هان سين السلاح كثيراً لدرجة أنه لم وضعه جانبا. وقال “إنه يستحق الثمن”.
كان لدى عائلة هان تجارة خلائط المعادن من قبل ، ورغم أنها كانت عبارة عن مصنع صغير ، إلا أنه كان لديهم صيغة فريدة من نوعها. قد لا تكون منتجاتهم جيدة مثل هذا السيف العريض ، ولكنها قد تقطع أيضًا بعض المخلوقات البدائية. لذلك كان العمل مربحا للغاية.
كانت تشين شوان قد شاهدت كم كان هان سين طالب متعلم سريع ومثابر . مهزوم من قبلها مرارًا وتكرارًا ، لكنه لم ينخفض ولكنه أصبح أقوى وأقوى. الآن حتى هي كان عليها أن تأخذه على محمل الجد. كان هذا التقدم والعقلية مذهلين حقًا.
قال هان سين ، مستعد للعودة: “ديعنا نتحدث عن هذا مرة أخرى. علي أن أذهب الآن ، وأشكرك كثيرًا على كل ما قدمته من مساعدة. سأشتري لك عشاء في وقت ما”.
لولا أفراد العائلة المورعين أولئك ، فمن المؤكد أن شركتهم كانت ستكون من بين أفضل ثلاث شركات في كوكب روكا. ولكن الآن تم شراء الشركة من قبل مجموعة النجمية.
بعد الدردشة مع والدته ، أخذ هان سين هان يان في قطار ماغليف إلى المدرسة.
“مانلي، صدقيني على الرغم من أن هذا الرجل قد يكون حقيرا في بعض الأحيان ، إلا أنه يتمتع بإمكانات كبيرة في بعض الجوانب” ، صرحت تشين شوان بذلك ليانج مانلي بجدية.
كان هان سين صغيرا جدًا في ذلك الوقت ، وحتى يومنا هذا ، ما زال لم يفهم حتى الآن سبب اضطر مجموعة النجمية إلى شراء شركتهم. لقد كان يعلم أن موت والده كان له علاقة بمجموعة النجمية ، لكنه لم يكن لديه القدرة على معرفة الحقيقة ، لذلك كان عليه أن يختبئ.
“يا بني ، اليوم لدي شيء مهم في العمل. هل يمكنك أن تأخذ يان إلى المدرسة؟” طرقت لوه سولان الباب وسألت هان سين.
قال هان سين ، مستعد للعودة: “ديعنا نتحدث عن هذا مرة أخرى. علي أن أذهب الآن ، وأشكرك كثيرًا على كل ما قدمته من مساعدة. سأشتري لك عشاء في وقت ما”.
قال هان سين بسرعة: “لقد بدأت المدرسة بالفعل؟ لم أكن أعرف ذلك. لا تقلقِ يا أمي ، سوف آخذها”.
قالت تشين شوان “إذا يمكن أن تموت موتا بطيئا. حتى لو توفيت وأصبحت شبحا ، فستظل شبحي”.
كان يعلم أن ما قاله تشين شوان منطقي ، لكن كان لديه خطته الخاصة. أراد الحصول على لقب أرستقراطي قبل بلوغه العشرين من عمره والذهب للخدمة ، لأن الأرستقراطيين لديهم امتيازات معينة في الجيش ولن يتم إرسالهم إلى الجبهة.
قالت لوه سولان: “بدأت المدرسة قبل بضعة أيام ، وكنت في معبد الإله ، لذلك لم أريد أن أزعجك”.
عاد هان سين إلى غرفته ونقل إلى منزله قبل أن تتاح لتشين شوان فرصة مغادرة معبد الإله.
“يا بني ، اليوم لدي شيء مهم في العمل. هل يمكنك أن تأخذ يان إلى المدرسة؟” طرقت لوه سولان الباب وسألت هان سين.
“أي مدرسة هي؟” سأل هان سين.
قالت لوه سولان: “بدأت المدرسة قبل بضعة أيام ، وكنت في معبد الإله ، لذلك لم أريد أن أزعجك”.
“إنه القديس بول ، وقد إستخدمت المال الذي تركته لدفع الرسوم الدراسية.” شعرت لوه سولان بعدم الارتياح بعض الشيء ، لأنها أنفقت كل الأموال تقريبًا على مدرسة يان.
قالت تشين شوان “إذا يمكن أن تموت موتا بطيئا. حتى لو توفيت وأصبحت شبحا ، فستظل شبحي”.
“عظيم! القديس بول هي الأفضل على كوكب روكا باستثناء المدارس الفاخرة”. كان هان سين سعيدا جدا.
لقد تحسن رأى تشين شوان حول هان سين بشكل كبير ، وإلا لما دافعت عنه أمام الجميع.
لم يكن لديه لقب أرستقراطي في الوقت الحالي ولم يتمكن من إرسال يان إلى مدرسة فخمة ، لكن المدرسة الخاصة الجيدة لا تزال أفضل بكثير من التعليم الإلزامي المتكامل.
وقال هان سين بمرارة “مديرة المحطة ، من فضلك ، هذا ليس من طبيعتي”.
بعد الدردشة مع والدته ، أخذ هان سين هان يان في قطار ماغليف إلى المدرسة.
“لا بأس إذا كنت لا تريد الذهاب”. ابتسمت تشين شوان فجأة لهان سن وقالت “إذا لم تذهب ، في كل مرة تدخل فيها محطة النقل الفضائي ، سأقاتلك”.
تم إغلاق مدخل القديس باول تقريبًا بواسطة الطائرات الخاصة ، وكان بعضها فاخرة. تقريبا كل الأثرياء الذين لا يحملون لقب أرستقراطي كانوا يرسلون أطفالهم إلى القديس باول. وتقريبا جميع الطلاب هنا كانوا من عائلات ثرية.
“لطيف!” لمس هان سين الحافة وتم قطع إصبعه على الفور. عند النظر إلى الحافة اللامعة ، أحب هان سين السلاح كثيراً لدرجة أنه لم وضعه جانبا. وقال “إنه يستحق الثمن”.
عندما كان يمشي مع شقيقته إلى المدرسة ، رأى هان سين رجلاً سمينًا في منتصف العمر وهو ينزل من طائرة مع امرأة جميلة على جنبه وصبي يبلغ من العمر ثماني سنوات بين ذراعيه.
توقف مؤقتًا ، نظرًا لأن رجل السمين في منتصف العمر كان عمه هان لي.
قال هان سين مكتئب “سأنظم إلى مركز الهدف فقط إذا.”
قالت لوه سولان: “بدأت المدرسة قبل بضعة أيام ، وكنت في معبد الإله ، لذلك لم أريد أن أزعجك”.
