القتال وحيدا
الفصل ثلاثمائة وستة وستون:
“من فضلك” ، قال هان سين.
كان بإمكان هان سين أن يرى أن الإ خوة تشن بدؤا يشكلون أفكار ثانية ولم يشعروا بالأمل بعد الآن.
كان بإمكان هان سين أن يرى أن الإ خوة تشن بدؤا يشكلون أفكار ثانية ولم يشعروا بالأمل بعد الآن.
لو لم يكن الأمر أن هان سين قد أنقذ حياته ، فمن المحتمل أن يستسلم يي يوفينغ أيضًا.
“في هذه الحالة ، ساعدني ودعنا نحاول مرة أخرى.” كان هان سين سعيدًا لأن يي يوفينغ قال ذلك. من دون لعنة الوقت ، لم يكن هان سين متأكداً من مدى احتمال نجاحه.
“دولار ، ماذا لو نستسلم؟” قال تشن نان شينغ بعد التردد لفترة طويلة. فبعد كل شيء ، لم يتمكنوا من البقاء في معبد الإله الأول لفترة طويلة ، وإلا فإن الجسم سوف يتعرض لأضرار لا رجعة فيها. لم يتمكنوا من إضاعة كل وقتهم هناك.
لو لم يكن الأمر أن هان سين قد أنقذ حياته ، فمن المحتمل أن يستسلم يي يوفينغ أيضًا.
قال تشن زيتشين أيضًا ، “دولار ، ترى أن ذئب المعدن يتمتع بجلد قاسي حقًا. حتى لو كانت لدينا فرصة ، فلا يمكننا أن نجرحه أبدًا. لقد حاولنا تقريبًا طعنه في كل مكان ، لكن ببساطة لم ينجح الأمر. ستكون مضيعة للوقت إذا واصلنا المحاولة “.
فبعد كل شيء ، لم يكن لأي منهما درع الدم مقدس ، لذلك لم يكن لديهم طريقة للدفاع عن أنفسهم.
فكر هان سين وقال “يمكنكم اختيار البقاء أو المغادرة كما يحلو لكم”.
“نحن لا ننتمي إلى معبد الإله الأول ولا ينبغي أن نضيع الكثير من الوقت هنا”. قال تشن زيتشين ونهض للتمني لهان سين ويي يوفينغ جيدًا.
ثم ، نظر هان سين إلى يي يوفينغ وسأل ، “ما هي خطتك؟”
عند هذه النقطة ، عرف هان سين الذئب جيدًا. حتى من دون الأخوين ، كان بإمكانه التغلب على الذئب. ومع ذلك ، من دون لعنة الوقت ، لم يكن هان سين متأكداً. فبعد كل شيء ، كان الذئب أسرع من أن يصيبه هان سين في الفك.
عند هذه النقطة ، عرف هان سين الذئب جيدًا. حتى من دون الأخوين ، كان بإمكانه التغلب على الذئب. ومع ذلك ، من دون لعنة الوقت ، لم يكن هان سين متأكداً. فبعد كل شيء ، كان الذئب أسرع من أن يصيبه هان سين في الفك.
أخبر هان سين يي يوفينغ ، “إذا كنت لا تشعر بشكل جيد، فغادر معهم”.
قال يي يوفينغ بهدوء ، “دولار ، لقد أنقذت حياتي ، لذلك من الطبيعي أن أفعل كل ما تقوله. إذا كنت بحاجة لي ، سأكون هنا”.
فبعد كل شيء ، كان يي يوفينغ مخلص، لذلك لم يستطع هان سين أن يدعه يضحى بنفسه.
“في هذه الحالة ، ساعدني ودعنا نحاول مرة أخرى.” كان هان سين سعيدًا لأن يي يوفينغ قال ذلك. من دون لعنة الوقت ، لم يكن هان سين متأكداً من مدى احتمال نجاحه.
ومع ذلك ، تمكن هان سين من تجنب كل هجمات الذئب بسهولة ، دون تعرق. لم يستطع يي يوفينغ أن يصدق عينيه. كان هان سين أبطأ بكثير من الذئب ، فكيف يمكنه بسهولة تجنب هجماته؟
أومئ يي يوفينغ ولم يتحدث. شعر تشن زيتشن و تشن نان شينغ بالحرج ونهضوا. “سنغادر الآن. أتمنى لكم التوفيق”.
“من فضلك” ، قال هان سين.
رغم أنهم قالوا ذلك ، إلا أنهم لم يصدقوا أنه يمكنهما أن يقتلا ذئب المعدن.
في الأصل ، لم يفكر يي يوفينغ أنه يمكنهم القيام بعمل جيد في هذه المحاولة الأخيرة. فبعد كل شيء، كانوا أقل بشخصين ، وستكون مسألة صرف الذئب مشكلة. ومع ذلك ، كان هان سين يصرف الذئب بنفسه ، الأمر الذي أظهر ليي يوفينغ شيئًا لم يسبق له مثيل من قبل.
اعتقد تشن نان شينغ أنه من دون الأخوين، قد يكون دولار ويي يوفينغ في خطر.
رغم أنهم قالوا ذلك ، إلا أنهم لم يصدقوا أنه يمكنهما أن يقتلا ذئب المعدن.
فبعد كل شيء ، لم يكن لأي منهما درع الدم مقدس ، لذلك لم يكن لديهم طريقة للدفاع عن أنفسهم.
بعد إطلاق لعنة الوقت ، أراد يي يوفينغ في البداية مساعدة هان سين على القتال. ومع ذلك ، بعد المشاهدة لفترة من الوقت ، توقف يي يوفينغ في تفاجئ.
قبل مغادرته ، حدق تشن زيتشين في هان سين وي يوفينغ ، مترددًا وقال “لقد أمضينا أكثر من شهر واحد معًا. بغض النظر عن رأيكم، لدي الكثير من الاحترام لكليكما. إليكم هذه الكلمة التي أود أن أشاركها ، إذا كنتما لا تمانعان”.
بعد إطلاق لعنة الوقت ، أراد يي يوفينغ في البداية مساعدة هان سين على القتال. ومع ذلك ، بعد المشاهدة لفترة من الوقت ، توقف يي يوفينغ في تفاجئ.
“من فضلك” ، قال هان سين.
كان يسير بطريقة غريبة. لم يكن يتبع خطا مستقيما ، لكنه كان يتأرجح إلى اليسار واليمين. لقد بدا وكأنه كان أعرج. كان هان سين قد دمج مهارات التجهيز وحركات الهيكل العظمي في المشي ، مما جعل خصمه غير قادر على معرفة إلى أين هو ذاهب حقًا.
“نحن لا ننتمي إلى معبد الإله الأول ولا ينبغي أن نضيع الكثير من الوقت هنا”. قال تشن زيتشين ونهض للتمني لهان سين ويي يوفينغ جيدًا.
كان يي يوفينغ سريعًا بما يكفي لربط لعنة الوقت بالذئب. بمساعدة ملازم لهب ، أصبح الذئب أبطأ بكثير ، وكان بإمكان هان سين رؤية أين كان يتحرك.
ذكّرت كلمات تشن زيتشين هان سين. بما أنه لم يتطور ، فلن يعاني من عقوبة معبد الإله. ومع ذلك ، لم يكن هان سين يعرف منذ متى تطورت يي يوفينغ. إذا استمر يي يوفينغ في الإقامة ، فقد يتعرض لأضرار لا رجعة فيها في جسمه.
بعد إطلاق لعنة الوقت ، أراد يي يوفينغ في البداية مساعدة هان سين على القتال. ومع ذلك ، بعد المشاهدة لفترة من الوقت ، توقف يي يوفينغ في تفاجئ.
أخبر هان سين يي يوفينغ ، “إذا كنت لا تشعر بشكل جيد، فغادر معهم”.
ومع ذلك ، استخدم هان سين مهارات التجهيز لتجنب الضربة وكان يعرف جيدًا إلى أين سيذهب الذئب.
وقال يي يوفينغ “يجب أن أكون قادرًا على الاستمرار لبضعة أيام أخرى”.
كان بإمكان هان سين أن يرى أن الإ خوة تشن بدؤا يشكلون أفكار ثانية ولم يشعروا بالأمل بعد الآن.
“إذا دعنا نستريح لمدة ساعتين ونحاول مرة أخرى. إذا لم ننجح هذه المرة ، يمكنك العودة”. خطط هان سين للمحاولة لآخر مرة. إذا فشل في قتل الذئب ، فسوف يعتمد على نفسه.
“من فضلك” ، قال هان سين.
فبعد كل شيء ، كان يي يوفينغ مخلص، لذلك لم يستطع هان سين أن يدعه يضحى بنفسه.
بعد الراحة لفترة من الوقت ، دخل هان سين و يي يوفينغ مرة أخرى العش. في الجدار المكسور ، أخبر هان سين يي يوفينغ ، “سأغري الذئب ، وكل ما عليك فعله هو استدعاء لعنة الوقت. لا يتعين عليك محاربة الذئب هذه المرة.”
بعد الراحة لفترة من الوقت ، دخل هان سين و يي يوفينغ مرة أخرى العش. في الجدار المكسور ، أخبر هان سين يي يوفينغ ، “سأغري الذئب ، وكل ما عليك فعله هو استدعاء لعنة الوقت. لا يتعين عليك محاربة الذئب هذه المرة.”
نظرًا لأن الأربعة كانوا يعملون معًا في السابق ، فإن يي يوفينغ لم يتمكن من معرفة قوة هان سين. مع هان سين يواجه الذئب وحده ، شعر يي يوفينغ بالصدمة.
“حسنا ،” أجاب يي يوفينغ ولم يقل أي شيء أكثر من ذلك.
شعر يي يوفينغ بالحيرةحيرة أكثر وأكثر. لم يبدو أن فن أقدام هان سين كان قوي للغاية. حتى في أفضل حالاته ، كان لا يزال أبطأ من الذئب. ومع ذلك ، شعر يي يوفينغ أنه بغض النظر عن مدى سرعة الذئب ، كان من المستحيل أن يضرب هان سين.
أخذ هان سين نفسا عميقا ودخل الفتحة.
بعد قضاء أكثر من شهر مع هان سين ، اعتقد يي يوفينغ أن هان سين يجب أن يكون متطورًا قويًا حيث بلغ الحد الأقصى لنقاطه الجينية المقدسة. ومع ذلك ، فإن هان سين لن يكون أقوى بكثير من الأخوين ونفسه.
كان يسير بطريقة غريبة. لم يكن يتبع خطا مستقيما ، لكنه كان يتأرجح إلى اليسار واليمين. لقد بدا وكأنه كان أعرج. كان هان سين قد دمج مهارات التجهيز وحركات الهيكل العظمي في المشي ، مما جعل خصمه غير قادر على معرفة إلى أين هو ذاهب حقًا.
بعد قضاء أكثر من شهر مع هان سين ، اعتقد يي يوفينغ أن هان سين يجب أن يكون متطورًا قويًا حيث بلغ الحد الأقصى لنقاطه الجينية المقدسة. ومع ذلك ، فإن هان سين لن يكون أقوى بكثير من الأخوين ونفسه.
حتى لو اندفع ذئب المعدن ، كان هان سين متأكدًا من أنه قادر على تفادي هجومه.
فكر هان سين وقال “يمكنكم اختيار البقاء أو المغادرة كما يحلو لكم”.
فجأة ، ألقى الذئب نفسه على هان سين مثل الشبح. ومع ذلك ، كان الاتجاه خاطئ بسبب المهارات التي استخدمها هان سين ، لذلك كان هان سين قادرًا على تجنب هجومه.
أخبر هان سين يي يوفينغ ، “إذا كنت لا تشعر بشكل جيد، فغادر معهم”.
كان يي يوفينغ سريعًا بما يكفي لربط لعنة الوقت بالذئب. بمساعدة ملازم لهب ، أصبح الذئب أبطأ بكثير ، وكان بإمكان هان سين رؤية أين كان يتحرك.
طعن هان سين على الفور رمحه على الذئب. لأنهم كانوا قد تقاتلوا عدة مرات ، عرف الذئب أن الرمح لا يمكن أن يجرحه. لقد تحرك جانبا قليلا ببساطة قبل أن يرمي نفسه على هان سين مرة أخرى.
حتى لو اندفع ذئب المعدن ، كان هان سين متأكدًا من أنه قادر على تفادي هجومه.
ومع ذلك ، استخدم هان سين مهارات التجهيز لتجنب الضربة وكان يعرف جيدًا إلى أين سيذهب الذئب.
أومئ يي يوفينغ ولم يتحدث. شعر تشن زيتشن و تشن نان شينغ بالحرج ونهضوا. “سنغادر الآن. أتمنى لكم التوفيق”.
بعد إطلاق لعنة الوقت ، أراد يي يوفينغ في البداية مساعدة هان سين على القتال. ومع ذلك ، بعد المشاهدة لفترة من الوقت ، توقف يي يوفينغ في تفاجئ.
عند هذه النقطة ، عرف هان سين الذئب جيدًا. حتى من دون الأخوين ، كان بإمكانه التغلب على الذئب. ومع ذلك ، من دون لعنة الوقت ، لم يكن هان سين متأكداً. فبعد كل شيء ، كان الذئب أسرع من أن يصيبه هان سين في الفك.
بعد قضاء أكثر من شهر مع هان سين ، اعتقد يي يوفينغ أن هان سين يجب أن يكون متطورًا قويًا حيث بلغ الحد الأقصى لنقاطه الجينية المقدسة. ومع ذلك ، فإن هان سين لن يكون أقوى بكثير من الأخوين ونفسه.
أومئ يي يوفينغ ولم يتحدث. شعر تشن زيتشن و تشن نان شينغ بالحرج ونهضوا. “سنغادر الآن. أتمنى لكم التوفيق”.
في الأصل ، لم يفكر يي يوفينغ أنه يمكنهم القيام بعمل جيد في هذه المحاولة الأخيرة. فبعد كل شيء، كانوا أقل بشخصين ، وستكون مسألة صرف الذئب مشكلة. ومع ذلك ، كان هان سين يصرف الذئب بنفسه ، الأمر الذي أظهر ليي يوفينغ شيئًا لم يسبق له مثيل من قبل.
قبل مغادرته ، حدق تشن زيتشين في هان سين وي يوفينغ ، مترددًا وقال “لقد أمضينا أكثر من شهر واحد معًا. بغض النظر عن رأيكم، لدي الكثير من الاحترام لكليكما. إليكم هذه الكلمة التي أود أن أشاركها ، إذا كنتما لا تمانعان”.
نظرًا لأن الأربعة كانوا يعملون معًا في السابق ، فإن يي يوفينغ لم يتمكن من معرفة قوة هان سين. مع هان سين يواجه الذئب وحده ، شعر يي يوفينغ بالصدمة.
كان بإمكان هان سين أن يرى أن الإ خوة تشن بدؤا يشكلون أفكار ثانية ولم يشعروا بالأمل بعد الآن.
حتى مع استخدام ملازم اللهب ولعنة الوقت ، كان هان سين ، الذي كان قد تحول، أبطأ بكثير من الذئب. عادةً ، لن يكون هان سين قادراً على تفادي جميع الهجمات من الذئب.
الفصل ثلاثمائة وستة وستون:
ومع ذلك ، تمكن هان سين من تجنب كل هجمات الذئب بسهولة ، دون تعرق. لم يستطع يي يوفينغ أن يصدق عينيه. كان هان سين أبطأ بكثير من الذئب ، فكيف يمكنه بسهولة تجنب هجماته؟
عند هذه النقطة ، عرف هان سين الذئب جيدًا. حتى من دون الأخوين ، كان بإمكانه التغلب على الذئب. ومع ذلك ، من دون لعنة الوقت ، لم يكن هان سين متأكداً. فبعد كل شيء ، كان الذئب أسرع من أن يصيبه هان سين في الفك.
شعر يي يوفينغ بالحيرةحيرة أكثر وأكثر. لم يبدو أن فن أقدام هان سين كان قوي للغاية. حتى في أفضل حالاته ، كان لا يزال أبطأ من الذئب. ومع ذلك ، شعر يي يوفينغ أنه بغض النظر عن مدى سرعة الذئب ، كان من المستحيل أن يضرب هان سين.
طعن هان سين على الفور رمحه على الذئب. لأنهم كانوا قد تقاتلوا عدة مرات ، عرف الذئب أن الرمح لا يمكن أن يجرحه. لقد تحرك جانبا قليلا ببساطة قبل أن يرمي نفسه على هان سين مرة أخرى.
