إقتــــــــــــــــــــــــــــــراح
“إنه جيد جدًا.” لعقت جي يانران أصابعها بعد تناول الكعكة ، مما أظهر أنها استمتعت بها حقًا. ثم مدت يدها واختارت كعكة أخرى.
إقتــــــــــــــــــــــــــــــراح لم يكن التحدث فى هذا الموضوع أمرًا سهلاً بالنسبة لـ هان سين كان قتل مخلوق خارق أسهل بالنسبة له ، لأنه على الأقل لديه بعض الخبرة في ذلك ، على عكس الواجبات والمسؤوليات الزوجية.
“إقتراح.” بحث هان سين عن الكلمة على سكاى نت ، ونتج عن المصطلح مليارات النتائج.
“أريد أن أتعلم من أخطائي وأن أفعل ما هو أفضل في المرة القادمة.” غير هان سين رأيه ، واختار عدم فعل هذا في المرة القادمة. إذا حدث هذا مرة أخرى ، فقد تزداد الأمور سوءاً.
كل هذه الأساليب المختلفة للقيام بذلك جعلته يتقاطع مع عينيه. كانت هناك العديد من الطرق المختلفة ، كلها رائعة ورومانسية على طريقتها الخاصة ؛ لكن المبلغ الهائل جعل من المستحيل عليه أن يقرر.
“كُليها! كُليها!” كان قلب هان سين ينادي السموات العليا. حدق في شفتيها وكأنه مصاب بالحمى. في اللحظة التي اكتشفت فيها أسنانها الخاتم ، كان ينزل على ركبتيه ويقترح.
على أي حال. سرعان ما وجد ما يناسبه على ما يرام. طلب خاتمًا ، وبينما كان ينتظر تسليمه ، توصل إلى خطة ما
قال هان سين ، بعد سماع ردها: “تعال عاجلاً ، سأنتظرك”. ثم عاد إلى غرفته ووضع خطته موضع التنفيذ.
في اليوم التالي ، زار هان سين مكتب جي يانران. سألها وهو يغمض عينيه: “حبيبتي ، هل ترغبين في تناول العشاء معي الليلة؟ سأطبخ”.
لقد فات الأوان بالنسبة له حتى يندم على ذلك الآن. يقف في المطبخ ، قام بتنشيط قفل الجينات الخاص به لمشاهدة جي يانران. إذا اكتشفت الخاتم ، يمكنه الجري هناك في الحال وطرح السؤال.
“بالتأكيد!” أجابت جي يانران أثناء عملها. لم تكن تعرف أن آني قد باعت رغبتها الحقيقية ، لذلك لم تشك في أي شيء غريب جدًا.
قال هان سين ، بعد سماع ردها: “تعال عاجلاً ، سأنتظرك”. ثم عاد إلى غرفته ووضع خطته موضع التنفيذ.
اعتاد هان سين تناول العشاء معها بشكل متكرر. لم يكن تناول العشاء في كافتيريا القاعدة خاصًا ورومانسيًا ، لذلك غالبًا ما ذهبوا إلى غرفهم الخاصة. على هذا النحو ، تناولوا العشاء في غرفهم معًا كثيرًا.
قالت له جي يانران بنبرة متفائلة ، وهي تلتقط كعكة على شكل أرنب بوجه سعيد: “هذا لطيف للغاية! لم أعتقد أبدًا أنه يمكنك صنع شيء مثل هذا”.
قال هان سين ، بعد سماع ردها: “تعال عاجلاً ، سأنتظرك”. ثم عاد إلى غرفته ووضع خطته موضع التنفيذ.
لم يرغب هان سين في إفساد المفاجأة. بهدوء ، عاد إلى المطبخ بخيبة أمل في قلبه. قال لنفسه ، “أنا حقًا عديم الخبرة. لماذا أصنع لها الكثير من الكعك؟ كان يجب أن أصنع اثنين فقط!”
كانت خطة هان سين بسيطة. كان سيخبز بعض الكعك ويضع الخاتم في إحداها. عندما وجدت جي يانران الخاتم في الكعكة ، يمكنه أن يقترح عليها الأمر *
{ هتفهموا ليه الأمر مش الزواج ببساطة ده واحد… }
على أي حال. سرعان ما وجد ما يناسبه على ما يرام. طلب خاتمًا ، وبينما كان ينتظر تسليمه ، توصل إلى خطة ما
كانا مثل إعصار أو مد قوي. عندما هدأت الأمور ، كان هان سين يمسك بجسد جي يانران وهم مستلقون على الأريكة. كانت جي يانران مستلقية على جسد هان سين العاري ، والعرق ينزل على جسدها. كانت مثل قطة كسولة ، لا تريد أن تتحرك.
قام بإعداد طاولة الطعام في المساء ، وبينما كان يضع لمساته الأخيرة ، وصلت كالعادة ، انتظرت على الأريكة حتى انتهى هان سين من إعداد العشاء.
لقد أكلت جي يانران كثيرًا حقاً. قضمت الكعكة ببطء ، وبدا أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى تصل إلى الحلقة.
“لقد خبزت بعض الكعك ، يجب أن تجربهم”. قدم هان سين بعض الكعك الذي تم صنعه بالفعل. لتعزيز مظهرهم ، قام هان سين بتشكيلهم بقوالب فريدة.
“أريد أن أتعلم من أخطائي وأن أفعل ما هو أفضل في المرة القادمة.” غير هان سين رأيه ، واختار عدم فعل هذا في المرة القادمة. إذا حدث هذا مرة أخرى ، فقد تزداد الأمور سوءاً.
كانت الكعكات بأشكال مثل الحيوانات والزهور والقلوب. أحضر الكعك أمام جي يانران ، والخاتم مخبأ في القلب.
على الدرج الذي قدمه لها ، دفع هان سين كعكة القلب الأقرب إليها. كان يعتقد أنه سيكون من الأسهل عليها الوصول إليه
بانغ!
قالت له جي يانران بنبرة متفائلة ، وهي تلتقط كعكة على شكل أرنب بوجه سعيد: “هذا لطيف للغاية! لم أعتقد أبدًا أنه يمكنك صنع شيء مثل هذا”.
“نعم ، هو كذلك” ، وافق هان سين ، حيث تراجعت الفرحة والترقب في قلبه قليلاً.
“هناك الكثير من الأشياء التي يمكنني القيام بها والتي لم تكن على دراية بها بعد. أنا متأكد من أنك ستعرفها في المستقبل.” لم يمانع هان سين في اختيارها الخاطئ. كان يعلم أنها تستمتع بالحلويات ، وبسبب صغر حجمها نسبيًا ، كان يعلم أن جي يانران سينتهي به الأمر بتناول المزيد من الحلوى.
“هذه السلحفاة تبدو لطيفة جدًا أيضًا!” اختارت جي يانران كعكتتها الثانية ، ولم يكن القلب مرة أخرى.
“إنه جيد جدًا.” لعقت جي يانران أصابعها بعد تناول الكعكة ، مما أظهر أنها استمتعت بها حقًا. ثم مدت يدها واختارت كعكة أخرى.
رؤية جي يانران لوجه هان سين ، شعرت بالسوء لرفضها. لذلك قبلتها
“هذه السلحفاة تبدو لطيفة جدًا أيضًا!” اختارت جي يانران كعكتتها الثانية ، ولم يكن القلب مرة أخرى.
“أريد أن أتعلم من أخطائي وأن أفعل ما هو أفضل في المرة القادمة.” غير هان سين رأيه ، واختار عدم فعل هذا في المرة القادمة. إذا حدث هذا مرة أخرى ، فقد تزداد الأمور سوءاً.
“نعم ، هو كذلك” ، وافق هان سين ، حيث تراجعت الفرحة والترقب في قلبه قليلاً.
رأت جي يانران هان سين يأخذ الخاتم من الكعكة ونظرت إليه غير مصدقة ، بعيون مفتوحة على مصراعيها. لم تكن متأكدة من التعبير الذي كان من المفترض أن تمتلكه ، لكن كل ما تستطيع إظهاره هو مزيج من الفرح الغامر والصدمة الصامتة المطلقة.
“ما الذي تنتظر حولي من أجله؟ ألا يجب أن تكون في المطبخ ، وتنتهي من إعداد العشاء؟” أعطت جي يانران هان سين نظرة غريبة.
“أنا في انتظارك لمراجعة كل من كعكاتي.” ابتسم هان سين بهدوء.
“أنا في انتظارك لمراجعة كل من كعكاتي.” ابتسم هان سين بهدوء.
“إنه جيد جدًا.” لعقت جي يانران أصابعها بعد تناول الكعكة ، مما أظهر أنها استمتعت بها حقًا. ثم مدت يدها واختارت كعكة أخرى.
قالت جي يانران بعد قضمة أخرى: “إنها حلوة وناعمة ؛ يجب عليك صنع المزيد في المستقبل”.
كانت خطة هان سين بسيطة. كان سيخبز بعض الكعك ويضع الخاتم في إحداها. عندما وجدت جي يانران الخاتم في الكعكة ، يمكنه أن يقترح عليها الأمر * { هتفهموا ليه الأمر مش الزواج ببساطة ده واحد… }
“و؟” سأل هان سين.
تم تدمير خطته ، لذلك أخذ هان سين الحلقة ووضعها في إصبعها. قال بصوت عالٍ ، “جي يانران ، تزوجيني! أريد أن أمارس الجنس معك لبقية حياتى”* { فهمتوا أقصد إيه فوق غبى غبى بشكل لا يوصف } بانغ! أوتش!
قالت جي يانران بنبرة توحي بالقليل من التسرع: “هذا كل شيء. الآن اذهب لإعداد العشاء ، ما زلت بحاجة للعودة إلى العمل”.
كان صبر هان سين ينفد لذا ابتلع لعابه.
لم يرغب هان سين في إفساد المفاجأة. بهدوء ، عاد إلى المطبخ بخيبة أمل في قلبه. قال لنفسه ، “أنا حقًا عديم الخبرة. لماذا أصنع لها الكثير من الكعك؟ كان يجب أن أصنع اثنين فقط!”
كانت الكعكات بأشكال مثل الحيوانات والزهور والقلوب. أحضر الكعك أمام جي يانران ، والخاتم مخبأ في القلب.
لقد فات الأوان بالنسبة له حتى يندم على ذلك الآن. يقف في المطبخ ، قام بتنشيط قفل الجينات الخاص به لمشاهدة جي يانران. إذا اكتشفت الخاتم ، يمكنه الجري هناك في الحال وطرح السؤال.
كانت طريقة بسيطة ولكنها ساحرة. كان لا يزال في القاعدة ، بعد كل شيء ، ولم يرغب في إحداث مشهد أو ضجة كبيرة
بعد تناول الكعكة الثانية ، وصلت جي يانران إلى كعكة أخرى. كما ذكرنا سابقاً ، كانت تحب الحلويات حقاً لم تستغرق الكعكة سوى قضمتين حتى تنتهي أيضًا. وكان من السهل على الناس أن يأكلوا القليل في كل مرة ، ولا سيما هي.
أراد هان سين أن يصفع نفسه لحماقته. تساءل عن القرار الذي أدى به إلى صنع ثمانية.
لكن هذه المرة ، لم تختار جي يانران واحدة أخرى لقد بدأت في قراءة كتاب ، وتركت يدها تختار بعشوائية دون النظر
كان هان سين متوتراً للغاية في المطبخ ، يراقب جي يانران وهي تنهي كعكتها الحالية. لم يتوصل بعد إلى حل.
“القلب … القلب … القلب … إختارى القلب … لا!” صلى هان سين أكثر من أي وقت مضى ، حيث كان العرق يتساقط من جبهته حاول أن يجعلها تختار القلب ، لكنها انتهت باختيار الزهرة.
“هذه السلحفاة تبدو لطيفة جدًا أيضًا!” اختارت جي يانران كعكتتها الثانية ، ولم يكن القلب مرة أخرى.
عندما أنهت جي يانران تلك الكعكة ، انزلقت يداها الجائعة حول الصينية للمزيد.
تم تدمير خطته ، لذلك أخذ هان سين الحلقة ووضعها في إصبعها. قال بصوت عالٍ ، “جي يانران ، تزوجيني! أريد أن أمارس الجنس معك لبقية حياتى”* { فهمتوا أقصد إيه فوق غبى غبى بشكل لا يوصف } بانغ! أوتش!
{ يعنى تختار القلب }
لكن جي يانران لم تختار القلب مرة أخرى.
“من فضلك. كل واحد آخر.” أحضرت هان سين كعكة القلب أمام فمها وأخبرها بنظرة يرثى لها.
بانغ!
على الدرج الذي قدمه لها ، دفع هان سين كعكة القلب الأقرب إليها. كان يعتقد أنه سيكون من الأسهل عليها الوصول إليه
ضرب هان سين الحوض حيث بدأ قلبه ينفجر إلى قسمين. قال: “كل الاحتمالات خاطئة. كيف لم تكن قد اختارته بعد؟”
إنشاء الله فيه خمس فصول بكرة
“ماذا تفعل هناك؟” سألت جي يانران بعد سماع ضوضاء.
“لا أستطيع! أنا ممتلئة جدًا! إذا أكلت أكثر ، فلن أتمكن من تناول العشاء!” ناشدت جي يانران وهي تفرك بطنها.
“لا شيء. استمرى في الأكل يا حبيبتي!” بعد تغطية زلة قبضته ، كان يشك في أن الأمور ستسير بالطريقة التي تخيلها. كان هناك ثمانية كعكات في المجموع ، وإذا لم تختر النوع المناسب قريبًا ، فستكون ممتلئة قبل أن تتمكن من تجربتها جميعًا.
كان هان سين متوتراً للغاية في المطبخ ، يراقب جي يانران وهي تنهي كعكتها الحالية. لم يتوصل بعد إلى حل.
أراد هان سين أن يصفع نفسه لحماقته. تساءل عن القرار الذي أدى به إلى صنع ثمانية.
بعد تناول الكعكة الثانية ، وصلت جي يانران إلى كعكة أخرى. كما ذكرنا سابقاً ، كانت تحب الحلويات حقاً لم تستغرق الكعكة سوى قضمتين حتى تنتهي أيضًا. وكان من السهل على الناس أن يأكلوا القليل في كل مرة ، ولا سيما هي.
“أريد أن أتعلم من أخطائي وأن أفعل ما هو أفضل في المرة القادمة.” غير هان سين رأيه ، واختار عدم فعل هذا في المرة القادمة. إذا حدث هذا مرة أخرى ، فقد تزداد الأمور سوءاً.
في اليوم التالي ، زار هان سين مكتب جي يانران. سألها وهو يغمض عينيه: “حبيبتي ، هل ترغبين في تناول العشاء معي الليلة؟ سأطبخ”.
كان هان سين متوتراً للغاية في المطبخ ، يراقب جي يانران وهي تنهي كعكتها الحالية. لم يتوصل بعد إلى حل.
عاد عقل هان سين أخيرًا إلى كعكة القلب. أمسك بها وأخرج منها الخاتم.
بعد أن أنهت واحدة أخرى ، فكر هان سين فجأة في طريقة. ركض بسرعة والتقط كعكة القلب ووضعها أمامها.
كانت جي يانران غاضبة للغاية ، وطردت هان سين من الأريكة. كاد السقوط يكسر أردافه.
لم يكن لدى هان سين خيار آخر. كان هذا ما كان عليه فعله.
لكن جي يانران كانت مشتعلة. توغلت يداها في سرواله وأمسكت بفتحة إحم إحم *. { هذه تخصنى } “مم …” لقد مر وقت طويل منذ أن لمس هان سين امرأة. لقد أراد دفع جي يانران بعيدًا حتى يتمكن من إنهاء الاقتراح ، لكنه لم يستطع فعل ذلك.
“لا أستطيع! أنا ممتلئة جدًا! إذا أكلت أكثر ، فلن أتمكن من تناول العشاء!” ناشدت جي يانران وهي تفرك بطنها.
بعد تناول الكعكة الثانية ، وصلت جي يانران إلى كعكة أخرى. كما ذكرنا سابقاً ، كانت تحب الحلويات حقاً لم تستغرق الكعكة سوى قضمتين حتى تنتهي أيضًا. وكان من السهل على الناس أن يأكلوا القليل في كل مرة ، ولا سيما هي.
شعر هان سين أنه محكوم عليه بسماع هذا. تجمد جسده بالكامل أمامها.
أراد هان سين أن يصفع نفسه لحماقته. تساءل عن القرار الذي أدى به إلى صنع ثمانية.
“من فضلك. كل واحد آخر.” أحضرت هان سين كعكة القلب أمام فمها وأخبرها بنظرة يرثى لها.
إقتــــــــــــــــــــــــــــــراح لم يكن التحدث فى هذا الموضوع أمرًا سهلاً بالنسبة لـ هان سين كان قتل مخلوق خارق أسهل بالنسبة له ، لأنه على الأقل لديه بعض الخبرة في ذلك ، على عكس الواجبات والمسؤوليات الزوجية.
رؤية جي يانران لوجه هان سين ، شعرت بالسوء لرفضها. لذلك قبلتها
“أريد أن أتعلم من أخطائي وأن أفعل ما هو أفضل في المرة القادمة.” غير هان سين رأيه ، واختار عدم فعل هذا في المرة القادمة. إذا حدث هذا مرة أخرى ، فقد تزداد الأمور سوءاً.
“كُليها! كُليها!” كان قلب هان سين ينادي السموات العليا. حدق في شفتيها وكأنه مصاب بالحمى. في اللحظة التي اكتشفت فيها أسنانها الخاتم ، كان ينزل على ركبتيه ويقترح.
كانت تعمل بنشاط في الآونة الأخيرة ، ولم تقض الكثير من الوقت مع هان سين. فجأة ، أمسكت جي يانران بعنق هان سين وبدأت في تقبيله.
لقد أكلت جي يانران كثيرًا حقاً. قضمت الكعكة ببطء ، وبدا أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى تصل إلى الحلقة.
كل هذه الأساليب المختلفة للقيام بذلك جعلته يتقاطع مع عينيه. كانت هناك العديد من الطرق المختلفة ، كلها رائعة ورومانسية على طريقتها الخاصة ؛ لكن المبلغ الهائل جعل من المستحيل عليه أن يقرر.
كان صبر هان سين ينفد لذا ابتلع لعابه.
إقتــــــــــــــــــــــــــــــراح لم يكن التحدث فى هذا الموضوع أمرًا سهلاً بالنسبة لـ هان سين كان قتل مخلوق خارق أسهل بالنسبة له ، لأنه على الأقل لديه بعض الخبرة في ذلك ، على عكس الواجبات والمسؤوليات الزوجية.
لاحظت جي يانران التحديق الشديد لهان سين في شفتيها ، وحتى البلع الصغير الذي صنعه. احمر وجهها ، معتقدة أنه جائع. ليس للطعام ، ولكن للجنس. لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة قاموا فيها بذلك ، بعد كل شيء.
اعتاد هان سين تناول العشاء معها بشكل متكرر. لم يكن تناول العشاء في كافتيريا القاعدة خاصًا ورومانسيًا ، لذلك غالبًا ما ذهبوا إلى غرفهم الخاصة. على هذا النحو ، تناولوا العشاء في غرفهم معًا كثيرًا.
كانت تعمل بنشاط في الآونة الأخيرة ، ولم تقض الكثير من الوقت مع هان سين. فجأة ، أمسكت جي يانران بعنق هان سين وبدأت في تقبيله.
كانا مثل إعصار أو مد قوي. عندما هدأت الأمور ، كان هان سين يمسك بجسد جي يانران وهم مستلقون على الأريكة. كانت جي يانران مستلقية على جسد هان سين العاري ، والعرق ينزل على جسدها. كانت مثل قطة كسولة ، لا تريد أن تتحرك.
تم تجميد هان سين ، غير متأكد مما كان يحدث. رؤية أن الخاتم كان على وشك الاكتشاف ، وتحول الموقف فجأة إلى هذا كان مربكًا.
“لقد خبزت بعض الكعك ، يجب أن تجربهم”. قدم هان سين بعض الكعك الذي تم صنعه بالفعل. لتعزيز مظهرهم ، قام هان سين بتشكيلهم بقوالب فريدة.
لكن جي يانران كانت مشتعلة. توغلت يداها في سرواله وأمسكت بفتحة إحم إحم *.
{ هذه تخصنى }
“مم …” لقد مر وقت طويل منذ أن لمس هان سين امرأة. لقد أراد دفع جي يانران بعيدًا حتى يتمكن من إنهاء الاقتراح ، لكنه لم يستطع فعل ذلك.
“نعم ، هو كذلك” ، وافق هان سين ، حيث تراجعت الفرحة والترقب في قلبه قليلاً.
بسرعة ، تدحرج كلاهما على الأريكة معًا.
كانت خطة هان سين بسيطة. كان سيخبز بعض الكعك ويضع الخاتم في إحداها. عندما وجدت جي يانران الخاتم في الكعكة ، يمكنه أن يقترح عليها الأمر * { هتفهموا ليه الأمر مش الزواج ببساطة ده واحد… }
كانا مثل إعصار أو مد قوي. عندما هدأت الأمور ، كان هان سين يمسك بجسد جي يانران وهم مستلقون على الأريكة. كانت جي يانران مستلقية على جسد هان سين العاري ، والعرق ينزل على جسدها. كانت مثل قطة كسولة ، لا تريد أن تتحرك.
كانت طريقة بسيطة ولكنها ساحرة. كان لا يزال في القاعدة ، بعد كل شيء ، ولم يرغب في إحداث مشهد أو ضجة كبيرة
عاد عقل هان سين أخيرًا إلى كعكة القلب. أمسك بها وأخرج منها الخاتم.
كانت جي يانران غاضبة للغاية ، وطردت هان سين من الأريكة. كاد السقوط يكسر أردافه.
رأت جي يانران هان سين يأخذ الخاتم من الكعكة ونظرت إليه غير مصدقة ، بعيون مفتوحة على مصراعيها. لم تكن متأكدة من التعبير الذي كان من المفترض أن تمتلكه ، لكن كل ما تستطيع إظهاره هو مزيج من الفرح الغامر والصدمة الصامتة المطلقة.
على أي حال. سرعان ما وجد ما يناسبه على ما يرام. طلب خاتمًا ، وبينما كان ينتظر تسليمه ، توصل إلى خطة ما
تم تدمير خطته ، لذلك أخذ هان سين الحلقة ووضعها في إصبعها. قال بصوت عالٍ ، “جي يانران ، تزوجيني! أريد أن أمارس الجنس معك لبقية حياتى”*
{ فهمتوا أقصد إيه فوق غبى غبى بشكل لا يوصف }
بانغ! أوتش!
لاحظت جي يانران التحديق الشديد لهان سين في شفتيها ، وحتى البلع الصغير الذي صنعه. احمر وجهها ، معتقدة أنه جائع. ليس للطعام ، ولكن للجنس. لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة قاموا فيها بذلك ، بعد كل شيء.
كانت جي يانران غاضبة للغاية ، وطردت هان سين من الأريكة. كاد السقوط يكسر أردافه.
على الدرج الذي قدمه لها ، دفع هان سين كعكة القلب الأقرب إليها. كان يعتقد أنه سيكون من الأسهل عليها الوصول إليه
“إذهب إلى الجحيم!”
بعد تناول الكعكة الثانية ، وصلت جي يانران إلى كعكة أخرى. كما ذكرنا سابقاً ، كانت تحب الحلويات حقاً لم تستغرق الكعكة سوى قضمتين حتى تنتهي أيضًا. وكان من السهل على الناس أن يأكلوا القليل في كل مرة ، ولا سيما هي.
بسرعة ، تدحرج كلاهما على الأريكة معًا.
لكن هذه المرة ، لم تختار جي يانران واحدة أخرى لقد بدأت في قراءة كتاب ، وتركت يدها تختار بعشوائية دون النظر
