سوترا السماء المزيفة
“رقم خاطئ ، ربما؟” أخذ هان سين نظرة خاطفة وسرعان ما جذبه محتوياتها. عند قراءته بشكل صحيح ، صُدم بما يحتويه.
جاءت الرسالة من رقم غير معروف له. إلى جانب النص ، كان هناك مقطع فيديو ، وكان يعرض فنًا جينيًا مفرطًا.
“اكتشف ذلك بنفسك.” كان الرد النصي هو تلك الكلمات الأربع البسيطة.
أرسل هان سين رسالة أخرى ، لكنه لم يتلق أي رد.
هز هان سين رأسه وابتسم ابتسامة ساخرة. سرعان ما تبددت آماله ، لذلك تخلى عن فكرة استشارة والدته في هذا الشأن. الآن ، عرف أنه يجب عليه حل المشكلة بنفسه.
كان هذا أحد جوانب شخصيته التي حرصت لوه سولان على تربيتها في هان سين ومع ذلك ، كانت هناك بعض التعديلات لخدمة الذات.
“أشك في أنني أستطيع تجاوزها. يبدو حقًا أن السبيل الوحيد للخروج من هذا هو قتل الجنية. لكن جسد الجنية قوي جدًا لدرجة أنه حتى ضربة الفيل ريكس الخاص بي ليست قادرة على قتله. كيف يمكنني قتل شيء بهذه القوة؟ فكر هان سين في نفسه.
لم تكن سوترا السماء المزيفة كافية لجذب إنتباه هان سين حيث لم تكن سوترا دونغ شوان أدنى منها. تم تقديم المهارة إليه من العدم ، ولا يزال غير متأكد من الذي أعطاها له ولأي غرض. لم يكن مستعدًا تمامًا لقبول مهارة ليس لديه معرفة مسبقة بها.
بينما كان هان سين لا يزال في خضم هذه الأفكار ، رن هاتفه. كانت هناك رسالة.
أجاب الشخص بسرعة “لا. لا يوجد خطأ”.
جاءت الرسالة من رقم غير معروف له. إلى جانب النص ، كان هناك مقطع فيديو ، وكان يعرض فنًا جينيًا مفرطًا.
خمس فصول زى ما وعدت بالنسبة لبكرة الله أعلم
لكن هذا الفن الجيني المفرط لم يكن لديه أي تعليمات ، وكانت نهايته مقطوعة. حتى عنوانها لم يكن موجودًا. ومع ذلك ، كان التفسير مفصلاً للغاية.
نظر هان سين إلى فن الجين المفرط عدة مرات وأدرك أنه كان بالفعل مهارة قوية. تم شرح التفاصيل بشكل جيد للغاية ، لذلك لا يبدو من الممكن أن تكون خدعة يعتقد هان سين أنها الصفقة الحقيقية.
“رقم خاطئ ، ربما؟” أخذ هان سين نظرة خاطفة وسرعان ما جذبه محتوياتها. عند قراءته بشكل صحيح ، صُدم بما يحتويه.
“من أنت؟ لماذا تزودني بهذا الفن الجيني المفرط؟” كان هان سين مفتونًا ، ولذلك استجاب على عجل.
إذا كان هذا الفن الجيني المفرط أصليًا ، فمن المفترض أنه يمكنك إطلاق العنان لقواك الأساسية قبل الوصول إلى رتبة كائن سماوي*. مثل هذه القوة ستحدث أضرارا جسيمة.
{ متجاوز }
بينما كان هان سين لا يزال في خضم هذه الأفكار ، رن هاتفه. كانت هناك رسالة.
“ماذا لو لم يفعل؟” سألت المرأة الجميلة مع بعض الإثارة حول القضية برمتها.
إذا أرسلها الشخص بالفعل إلى عنوان غير صحيح ، فسيكون من السهل عليهم معرفة هوية المستلم. سيكون من المستحيل على هان سين إخفاء أو إنكار حقيقة أنه تلقى الرسالة ، لذلك لم يكن هناك جدوى من الكذب.
سجل هان سين الدخول إلى سكاى نت ودخل إلى قاعة القديس. قام بشراء مهارة ” ضربة صوت الرعد”. لقد توصل أخيرًا إلى طريقة لقتل الجنية
أجاب الشخص بسرعة “لا. لا يوجد خطأ”.
“إذا كنت أقول فقط” إذا “لم يتعلمها”. زادت المرأة نبرة صوتها عمداً.
فوجئ هان سين. عبس وأرسل رسالة أخرى. “أنت تعرف من أكون؟”
جاءت الرسالة من رقم غير معروف له. إلى جانب النص ، كان هناك مقطع فيديو ، وكان يعرض فنًا جينيًا مفرطًا.
“هان سين” أرسل الشخص على الطرف الآخر هاتين الكلمتين المتواضعين.
في وسط الجناح كانت هناك طاولة حجرية ، وكانت جالسة بالقرب منها امرأة جميلة. كانت تعمل مع جهاز كمبيوتر محمول. وضعته أسفل وقالت بابتسامة ، “هل تعتقد أن هذا الفتى سيمضي قدما ويتعلمها؟”
“من أنت؟ لماذا تزودني بهذا الفن الجيني المفرط؟” كان هان سين مفتونًا ، ولذلك استجاب على عجل.
“ماذا لو لم يفعل؟” سألت المرأة الجميلة مع بعض الإثارة حول القضية برمتها.
“أنت تستحق ذلك. إذا كان هناك أي شيء لا تفهمه أثناء التدريب ، فلا تتردد في مراسلتي.” لم يكن هذا هو الجواب الذي أراده هان سين ، ولكن على الأقل كان الشخص الموجود على الطرف الآخر يكتب جملًا مطولة كاملة.
في هذا الوقت ، على كوكب آخر ، كان لرجل في منتصف العمر تعبير قاسٍ على وجهه. جلس داخل جناح يشرب الشاي. طوال الوقت ، كان يشاهد الأسماك تسبح في البركة.
أرسل هان سين رسالة أخرى ، لكنه لم يتلق أي رد.
استدار الرجل ببطء الآن. حدق في المرأة لفترة ثم قال: “سوف يتعلمها. لا ، لا ، لكن إذا لم يتعلمها ، فهذا يعني أنه ليس منا “.
“ماذا يعني” يوم مشرق “؟” قرأ هان سين فن الجينات المفرط ، واختار الكلمتين وأرسل رسالة إلى الشخص على الطرف الآخر.
لم يستطع هان سين التفكير في حل للمأزق الذي كان فيه ، لذلك فكر في إرسال رسالة إلى والدته. كان يأمل في الحصول على بعض المساعدة من والدته ، وربما الحصول على لمحة عن المدى الحقيقي لقوتها.
على هذا ، رد الشخص على الطرف الآخر على الفور وشرح معناها.
حتى لوه سولان اعتقدت أن هان سين لا يستطيع مقاومة إغراء تعلم الفن. لكن ما لم تكن تعرفه هي ولا الشخصيات الغامضة هو أن هان سين كان لديه سوترا دونغ شوان. لقد كان أقوى بكثير مما كانا يعتقدانه ، وعلى هذا النحو ، فإن سوترا السماء المزيفة لا تعني له الكثير.
“من أنت؟” سأل هان سين مرة أخرى ، لكن كما كان من قبل ، لم تتم الإجابة على هذا السؤال. كان من الواضح إلى حد ما الآن أن هذا الشخص كان على استعداد فقط للحديث عن فن الجين المفرط. أي شيء آخر قوبل بالصمت.
وأوضح الرجل دون أن يرفع رأسه: “سيفعل. قد لا يكون اسمه لوه ، لكنه لا يزال يشاركنا دمائنا. إنه يحمل جيناتنا ولذا ، سيتعلمها”. كان صوته هادئًا ومركبًا ، وكان ينفث الثقة.
لكن هان سين نفسه أصبح هادئًا الآن. بدا فن الجينات المفرط غريبًا ، وقد تم تسليمه من قبل شخص بدا مريبًا جدًا. كان أي شخص سيتوخى الحذر إذا كان فى نفس موقف هان سين الأن
“رقم خاطئ ، ربما؟” أخذ هان سين نظرة خاطفة وسرعان ما جذبه محتوياتها. عند قراءته بشكل صحيح ، صُدم بما يحتويه.
نظر هان سين إلى فن الجين المفرط عدة مرات وأدرك أنه كان بالفعل مهارة قوية. تم شرح التفاصيل بشكل جيد للغاية ، لذلك لا يبدو من الممكن أن تكون خدعة يعتقد هان سين أنها الصفقة الحقيقية.
صاغ لوه سولان أساسًا لشخصية هان سين ، ولم يبدأ استكماله إلا بعد أن كان يعيش في الملجأ. حتى أنه كان له أسلوبه الخاص.
إذا تعلم بنجاح هذا الفن الجيني المفرط ، فقد يكون هذا هو ما يحتاجه الملاك الصغير للقضاء على الجنية. كانت المشكلة الوحيدة هي الطريقة التي تم بها تسليمها. لقد وصل إلى حوزته بشكل غريب جدًا ، ولم يكن هان سين متأكدًا من سبب رغبة أي شخص في إرسال مثل هذا الفن الجيني الخاص المفرط. تساءل هان سين عما سعى الشخص لتحقيقه بإعطائه إياه.
لكن هذا الفن الجيني المفرط لم يكن لديه أي تعليمات ، وكانت نهايته مقطوعة. حتى عنوانها لم يكن موجودًا. ومع ذلك ، كان التفسير مفصلاً للغاية.
في هذا الوقت ، على كوكب آخر ، كان لرجل في منتصف العمر تعبير قاسٍ على وجهه. جلس داخل جناح يشرب الشاي. طوال الوقت ، كان يشاهد الأسماك تسبح في البركة.
صاغ لوه سولان أساسًا لشخصية هان سين ، ولم يبدأ استكماله إلا بعد أن كان يعيش في الملجأ. حتى أنه كان له أسلوبه الخاص.
في وسط الجناح كانت هناك طاولة حجرية ، وكانت جالسة بالقرب منها امرأة جميلة. كانت تعمل مع جهاز كمبيوتر محمول. وضعته أسفل وقالت بابتسامة ، “هل تعتقد أن هذا الفتى سيمضي قدما ويتعلمها؟”
استدار الرجل ببطء الآن. حدق في المرأة لفترة ثم قال: “سوف يتعلمها. لا ، لا ، لكن إذا لم يتعلمها ، فهذا يعني أنه ليس منا “.
“عليه ان يفعل.” لم يحرك الرجل رأسه أو يحول بصره عن السمكة.
“من أنت؟ لماذا تزودني بهذا الفن الجيني المفرط؟” كان هان سين مفتونًا ، ولذلك استجاب على عجل.
“ماذا لو لم يفعل؟” سألت المرأة الجميلة مع بعض الإثارة حول القضية برمتها.
نظر هان سين إلى فن الجين المفرط عدة مرات وأدرك أنه كان بالفعل مهارة قوية. تم شرح التفاصيل بشكل جيد للغاية ، لذلك لا يبدو من الممكن أن تكون خدعة يعتقد هان سين أنها الصفقة الحقيقية.
وأوضح الرجل دون أن يرفع رأسه: “سيفعل. قد لا يكون اسمه لوه ، لكنه لا يزال يشاركنا دمائنا. إنه يحمل جيناتنا ولذا ، سيتعلمها”. كان صوته هادئًا ومركبًا ، وكان ينفث الثقة.
خمس فصول زى ما وعدت بالنسبة لبكرة الله أعلم
“لكن دم جسده ليس فقط من عائلة لوه”. حدقت المرأة الجميلة بعينيها واستمرت بالقول: “السيدة لان ذهبت منذ سنوات عديدة. حاولت كل ما في وسعها أن تبتعد عنا. لماذا تزعجهم الآن؟”
لم تكن سوترا السماء المزيفة كافية لجذب إنتباه هان سين حيث لم تكن سوترا دونغ شوان أدنى منها. تم تقديم المهارة إليه من العدم ، ولا يزال غير متأكد من الذي أعطاها له ولأي غرض. لم يكن مستعدًا تمامًا لقبول مهارة ليس لديه معرفة مسبقة بها.
“هذا هو مصير عائلة لوه ، إنه ليس شيئًا يمكنها الهروب منه”. بدت عينا الرجل غريبة.
إذا تعلم بنجاح هذا الفن الجيني المفرط ، فقد يكون هذا هو ما يحتاجه الملاك الصغير للقضاء على الجنية. كانت المشكلة الوحيدة هي الطريقة التي تم بها تسليمها. لقد وصل إلى حوزته بشكل غريب جدًا ، ولم يكن هان سين متأكدًا من سبب رغبة أي شخص في إرسال مثل هذا الفن الجيني الخاص المفرط. تساءل هان سين عما سعى الشخص لتحقيقه بإعطائه إياه.
“إذا كنت أقول فقط” إذا “لم يتعلمها”. زادت المرأة نبرة صوتها عمداً.
إذا أرسلها الشخص بالفعل إلى عنوان غير صحيح ، فسيكون من السهل عليهم معرفة هوية المستلم. سيكون من المستحيل على هان سين إخفاء أو إنكار حقيقة أنه تلقى الرسالة ، لذلك لم يكن هناك جدوى من الكذب.
استدار الرجل ببطء الآن. حدق في المرأة لفترة ثم قال: “سوف يتعلمها. لا ، لا ، لكن إذا لم يتعلمها ، فهذا يعني أنه ليس منا “.
أجاب الشخص بسرعة “لا. لا يوجد خطأ”.
تم إسكات المرأة الجميلة ولم تقل أي شيء آخر. حافظت على الصمت بينهما في الجناح ، واستمعت ببساطة إلى الريح اللطيفة التي تداعبهما.
جاءت الرسالة من رقم غير معروف له. إلى جانب النص ، كان هناك مقطع فيديو ، وكان يعرض فنًا جينيًا مفرطًا.
على كوكب روكا ، وضعت لوه سولان يديها على خديها وتاهت في أحلام اليقظة أمام مكتبها. تنهدت وفكرت ، “لا يمكنني إلا أن أفترض أنهم على دراية بوجود هان سين الآن. على الأرجح أن سوترا السماء المزيفة في يد هان سين الآن ، هل يمكنه مقاومة إغراء تعلمها؟ من الصعب القول . ”
ولا يزال لديه نبض الدم ليتعلمه في المستقبل القريب أيضًا. لم يكن ذلك أسوأ من سوترا السماء المزيفة.
داخل مقر القاعدة ، أوقف هان سين جهاز الاتصال الخاص به وتوقف عن قراءة فن الجين المفرط.
حتى لوه سولان اعتقدت أن هان سين لا يستطيع مقاومة إغراء تعلم الفن. لكن ما لم تكن تعرفه هي ولا الشخصيات الغامضة هو أن هان سين كان لديه سوترا دونغ شوان. لقد كان أقوى بكثير مما كانا يعتقدانه ، وعلى هذا النحو ، فإن سوترا السماء المزيفة لا تعني له الكثير.
لم تكن سوترا السماء المزيفة كافية لجذب إنتباه هان سين حيث لم تكن سوترا دونغ شوان أدنى منها. تم تقديم المهارة إليه من العدم ، ولا يزال غير متأكد من الذي أعطاها له ولأي غرض. لم يكن مستعدًا تمامًا لقبول مهارة ليس لديه معرفة مسبقة بها.
إذا تعلم بنجاح هذا الفن الجيني المفرط ، فقد يكون هذا هو ما يحتاجه الملاك الصغير للقضاء على الجنية. كانت المشكلة الوحيدة هي الطريقة التي تم بها تسليمها. لقد وصل إلى حوزته بشكل غريب جدًا ، ولم يكن هان سين متأكدًا من سبب رغبة أي شخص في إرسال مثل هذا الفن الجيني الخاص المفرط. تساءل هان سين عما سعى الشخص لتحقيقه بإعطائه إياه.
ولا يزال لديه نبض الدم ليتعلمه في المستقبل القريب أيضًا. لم يكن ذلك أسوأ من سوترا السماء المزيفة.
“إذا كنت أقول فقط” إذا “لم يتعلمها”. زادت المرأة نبرة صوتها عمداً.
كان هذا أحد جوانب شخصيته التي حرصت لوه سولان على تربيتها في هان سين ومع ذلك ، كانت هناك بعض التعديلات لخدمة الذات.
حتى لوه سولان اعتقدت أن هان سين لا يستطيع مقاومة إغراء تعلم الفن. لكن ما لم تكن تعرفه هي ولا الشخصيات الغامضة هو أن هان سين كان لديه سوترا دونغ شوان. لقد كان أقوى بكثير مما كانا يعتقدانه ، وعلى هذا النحو ، فإن سوترا السماء المزيفة لا تعني له الكثير.
صاغ لوه سولان أساسًا لشخصية هان سين ، ولم يبدأ استكماله إلا بعد أن كان يعيش في الملجأ. حتى أنه كان له أسلوبه الخاص.
بينما كان هان سين لا يزال في خضم هذه الأفكار ، رن هاتفه. كانت هناك رسالة.
حتى لوه سولان اعتقدت أن هان سين لا يستطيع مقاومة إغراء تعلم الفن. لكن ما لم تكن تعرفه هي ولا الشخصيات الغامضة هو أن هان سين كان لديه سوترا دونغ شوان. لقد كان أقوى بكثير مما كانا يعتقدانه ، وعلى هذا النحو ، فإن سوترا السماء المزيفة لا تعني له الكثير.
“ماذا لو لم يفعل؟” سألت المرأة الجميلة مع بعض الإثارة حول القضية برمتها.
سجل هان سين الدخول إلى سكاى نت ودخل إلى قاعة القديس. قام بشراء مهارة ” ضربة صوت الرعد”. لقد توصل أخيرًا إلى طريقة لقتل الجنية
خمس فصول زى ما وعدت بالنسبة لبكرة الله أعلم
لم تكن سوترا السماء المزيفة كافية لجذب إنتباه هان سين حيث لم تكن سوترا دونغ شوان أدنى منها. تم تقديم المهارة إليه من العدم ، ولا يزال غير متأكد من الذي أعطاها له ولأي غرض. لم يكن مستعدًا تمامًا لقبول مهارة ليس لديه معرفة مسبقة بها.
