يوم حصاد الأرواح
ذهبوا جميعاً للانضمام إليه . حيث تم كسر الرادار وكان عليهم استخدام أعينهم إذا كانو يرغبون في معرفة ما ينتظرهم بالخارج .
الفصل 1200: يوم حصاد الأرواح
“هان سين قتل كل هؤلاء؟” سأل لينغ يوان.
تم تجميد القبطان عندما ظهر هان سين مرة أخرى. كان يظهر ويختفي . حيث تزامنت كل حركة مع الضربة التي أسقطت العديد من جنود الشورى وسط ضباب من الدم والصراخ .
الشورى الذين كانو لا يزالو واقفين أطلقو بأسلحتها كما كانو يفعلون طوال الوقت . لكن كان الأمر كما لو كانو لا يطلقون . على الرغم من وابل نيران الليزر الذي كان يتم إطلاقه في كل ثانية . لم تتمكن أي من الطلقات من العثور على هدفها. تم تلوين محطة الاخلاء من خلال علامات حرق الليزر.
إذا لم يحصل الشورى على ما يريدوه . فسيدمرو الكون. لم يتمكن حتى هان سين من البقاء في الفضاء . لذلك كانو لا يزالون في وضع صعب.
كان هان سين مثل حاصد الارواح نفسه . كان حصاده من الشورى كبير . لكنه كان مرعب. واحداً تلو الآخر . تحت منجل هان سين . سقط الشورى وخضع لقوة الموت البارد.
ومع ذلك . لم يكن هان سينفي اي مكان يمكن رؤيته.
لم يكن القبطان و الكبير شو جنود . لكن الرجال الذين كانو تحت قيادتهم كانو جنود. كان لديهم بالفعل أسلحتهم . وأطلقوا النار على الشورى لمساعدة هان سين.
قال العجوز شو . “لقد رأيت العديد من المتجاوزين الأقوياء في وقتي . لكن لم آري من قبل أحداً يتمتع بهذه القوة الكبيرة. إذا لم يقتل نفسه . فقد يصبح ذابح آلالهة الثاني “.
“جد غطاء ؛ نحن علي وشك اضاءت هذا المكان! ” صرخ جندي من أعلى رئتيه وهو يضغط على زناد المفجر.
الفصل 1200: يوم حصاد الأرواح
سقط كل من القبطان والحراس والركاب للخلف واحتمو.
الفصل 1200: يوم حصاد الأرواح
سقط تشكيل الشورى وتكتيكاتهم المخطط لها في الخراب في غضون لحظات من ترك هان سين في الوسط. كانوا في حالة من الفوضى . ولم يكن لديهم أدنى فكرة عن كيفية الرد. كانت الفوضى المطلقة. قتل هان سين عدداً قليلاً من حاملي الدروع بعد قتل القائد . مما أدى إلى انهيار كامل لسلسلة قيادتهم المباشرة. لقد كانو دجاجات مقطوعة الرأس . وكل ما كان بإمكانهم التفكير في القيام به هو محاولة قتل الرجل الذي خرب خططهم.
ركض الجنديان في الممر . وداسو الشورى الساقطين أثناء تقدمهم – كانت الأرضية ممتلئة للغاية بحيث لا يمكن تجنب ذلك. عندما استداروا في الزاوية التالية . استقبلت أعينهم نفس المشهد المرعب.
لكن هان سين كان مثل الشبح . وبغض النظر عما حاولو فعله . لم يتمكنو من ضربه.
جاء المزيد من جنود الشورى على متن السفينة كدعم . لكنهم كانو مجرد لحوم للمفرمة.
عندما انتهى الجنود البشر من الشورى . أرادو اتباع هان سين. وانطلقو ورآهه . لكن عندما استدارو في الزاوية لينظرو إلى أسفل الممر الذي ذهب اليه هان سين . كل ما رأوه كان نفق أحمر قاتم من الموت والدمار.
فكر هان سين في تسريع الأمور . لذلك استدعى فارً نحاسي وملاك جميلة للانضمام إليه في أعمال الشغب الجارية.
ابتسم القبطان بابتسامة ساخرة وقال . “إنه لأمر مخز أن يموت معنا هنا . يا لهُ من عار!”
لم يكن الفارس الخائن متراخي أيضاً. استخدم هالته لقمع الجنود وجعلهم يتحركون بشكل أبطء.
حركت ملاك الموت يدها . ثم حلقت في وسط الجنود . وشقت طريق دموي أثناء سيرها. كانت تأرجح سيفها العظيم بينما كانت قطع من اللحم وشرائط من الأحشاء تمطر كما لو كان احتفال بهذا العمل الفذ.
“هان سين قتل كل هؤلاء؟” سأل لينغ يوان.
فكر هان سين في تسريع الأمور . لذلك استدعى فارً نحاسي وملاك جميلة للانضمام إليه في أعمال الشغب الجارية.
لم يكن الفارس الخائن متراخي أيضاً. استخدم هالته لقمع الجنود وجعلهم يتحركون بشكل أبطء.
تم تجميد القبطان عندما ظهر هان سين مرة أخرى. كان يظهر ويختفي . حيث تزامنت كل حركة مع الضربة التي أسقطت العديد من جنود الشورى وسط ضباب من الدم والصراخ .
ترك هان سين عدد قليل من جنود الشورى خلفه لكي يتعامل معهم البشر الآخرون بينما كان يمضي قدماً مع تايا لفتح الطريق. كان هناك العديد من جنود الشورى ينتظرونه . لكن الممرات كانت ضيقة . ولم يتمكنو من الاستجابة بشكل جيد للتهديد الذي كانو يتعرّضون له.
الشورى الذين كانو لا يزالو واقفين أطلقو بأسلحتها كما كانو يفعلون طوال الوقت . لكن كان الأمر كما لو كانو لا يطلقون . على الرغم من وابل نيران الليزر الذي كان يتم إطلاقه في كل ثانية . لم تتمكن أي من الطلقات من العثور على هدفها. تم تلوين محطة الاخلاء من خلال علامات حرق الليزر.
عندما انتهى الجنود البشر من الشورى . أرادو اتباع هان سين. وانطلقو ورآهه . لكن عندما استدارو في الزاوية لينظرو إلى أسفل الممر الذي ذهب اليه هان سين . كل ما رأوه كان نفق أحمر قاتم من الموت والدمار.
الرجل الذي لم يعتقد أنه مميز أصبح فجأة إله الموت. لقد قتل الكثير بطريقة مروعة . لكن لينغ يوان لم يستطع إلا الإعجاب بهان سين .
أصيب الجنود البشر بالصدمة والاشمئزاز من المشهد المروع لجميع القتلى من أعضاء الشورى الذين قُتلوا بلا رحمة على يد هان سين.
“من قال أن هذا الرجل مشلول ؟!” شهق القبطان.
“من قال أن هذا الرجل مشلول ؟!” شهق القبطان.
“هذا الفتى يمكن أن يكون نصف إله . لكن …” تنهد الكبير شو.
فهم الجميع ما سيقوله. بغض النظر عن مدى قوة هان سين . فإن الشورى الذين ذبحهم كانو جزء صغير من الأسطول . كانت السفينة لا تزال محاطة بأسطول وعدد لا يحصى من الشورى.
“هان سين قتل كل هؤلاء؟” سأل لينغ يوان.
إذا لم يحصل الشورى على ما يريدوه . فسيدمرو الكون. لم يتمكن حتى هان سين من البقاء في الفضاء . لذلك كانو لا يزالون في وضع صعب.
قال جندي رسمياً: “سأقتل أكبر عدد ممكن”. طالما أنه يتنفس . فلن يهرب. كان سيسير الي باب الجحيم نفسه إذا كان ذلك يعني شراء أكبر قدر ممكن من الوقت وإسقاط اكبر عدد ممكن من الشوري معه.
“هان سين قتل كل هؤلاء؟” سأل لينغ يوان.
سقط تشكيل الشورى وتكتيكاتهم المخطط لها في الخراب في غضون لحظات من ترك هان سين في الوسط. كانوا في حالة من الفوضى . ولم يكن لديهم أدنى فكرة عن كيفية الرد. كانت الفوضى المطلقة. قتل هان سين عدداً قليلاً من حاملي الدروع بعد قتل القائد . مما أدى إلى انهيار كامل لسلسلة قيادتهم المباشرة. لقد كانو دجاجات مقطوعة الرأس . وكل ما كان بإمكانهم التفكير في القيام به هو محاولة قتل الرجل الذي خرب خططهم.
ركض الجنديان في الممر . وداسو الشورى الساقطين أثناء تقدمهم – كانت الأرضية ممتلئة للغاية بحيث لا يمكن تجنب ذلك. عندما استداروا في الزاوية التالية . استقبلت أعينهم نفس المشهد المرعب.
تبعهم القبطان والركاب من الخلف أيضاً.
تبعهم القبطان والركاب من الخلف أيضاً.
“نظرو!” صرخ أحد الركاب من سطح المراقبة. نظر الجميع إلى المكان الذي كان يشير إليه الراكب.
شعر لينغ يوان وكأنه سيتقيأ عندما رأى أعمال هان سين. مزيج مزعج من الخوف والإثارة يدور في أحشاء الجميع وهم يسيرون في ساحات القتل تلك.
ومع ذلك . لم يكن هان سينفي اي مكان يمكن رؤيته.
“هان سين قتل كل هؤلاء؟” سأل لينغ يوان.
“هان سين قتل كل هؤلاء؟” سأل لينغ يوان.
تقدم الجنديان في صمت. لم يتمكنو من العثور على هان سين . لكن كان من السهل متابعة ما تبقى من اثاره.
الرجل الذي لم يعتقد أنه مميز أصبح فجأة إله الموت. لقد قتل الكثير بطريقة مروعة . لكن لينغ يوان لم يستطع إلا الإعجاب بهان سين .
قال جندي رسمياً: “سأقتل أكبر عدد ممكن”. طالما أنه يتنفس . فلن يهرب. كان سيسير الي باب الجحيم نفسه إذا كان ذلك يعني شراء أكبر قدر ممكن من الوقت وإسقاط اكبر عدد ممكن من الشوري معه.
قال العجوز شو . “لقد رأيت العديد من المتجاوزين الأقوياء في وقتي . لكن لم آري من قبل أحداً يتمتع بهذه القوة الكبيرة. إذا لم يقتل نفسه . فقد يصبح ذابح آلالهة الثاني “.
الفصل 1200: يوم حصاد الأرواح
حركت ملاك الموت يدها . ثم حلقت في وسط الجنود . وشقت طريق دموي أثناء سيرها. كانت تأرجح سيفها العظيم بينما كانت قطع من اللحم وشرائط من الأحشاء تمطر كما لو كان احتفال بهذا العمل الفذ.
ابتسم القبطان بابتسامة ساخرة وقال . “إنه لأمر مخز أن يموت معنا هنا . يا لهُ من عار!”
حركت ملاك الموت يدها . ثم حلقت في وسط الجنود . وشقت طريق دموي أثناء سيرها. كانت تأرجح سيفها العظيم بينما كانت قطع من اللحم وشرائط من الأحشاء تمطر كما لو كان احتفال بهذا العمل الفذ.
تقدم الجنديان في صمت. لم يتمكنو من العثور على هان سين . لكن كان من السهل متابعة ما تبقى من اثاره.
ترك هان سين عدد قليل من جنود الشورى خلفه لكي يتعامل معهم البشر الآخرون بينما كان يمضي قدماً مع تايا لفتح الطريق. كان هناك العديد من جنود الشورى ينتظرونه . لكن الممرات كانت ضيقة . ولم يتمكنو من الاستجابة بشكل جيد للتهديد الذي كانو يتعرّضون له.
وفي النهاية أغلق باب مرورهم. كانت هناك نافذة بجانبهم . وعندما نظرو من خلالها . رأو مركبة الصعود التي أغلقت نفسها بالكون من خلال الفتحة في الهيكل.
ابتسم القبطان بابتسامة ساخرة وقال . “إنه لأمر مخز أن يموت معنا هنا . يا لهُ من عار!”
ومع ذلك . لم يكن هان سينفي اي مكان يمكن رؤيته.
قال جندي رسمياً: “سأقتل أكبر عدد ممكن”. طالما أنه يتنفس . فلن يهرب. كان سيسير الي باب الجحيم نفسه إذا كان ذلك يعني شراء أكبر قدر ممكن من الوقت وإسقاط اكبر عدد ممكن من الشوري معه.
وما كان يحدث هناك لم يكن ما توقعوه.
“أين هو؟ إلى اين ذهب؟” سألت شو لان . بينما جابت عيناها المنظر المحدود الذي وفرته النوافذ.
وما كان يحدث هناك لم يكن ما توقعوه.
” إذا كنت لا تستطيع رؤيته . فأنا اخاف … “تلاشى اقتراح الجندي الكئيب دون أن ينهيه . لكن الجميع يعرف ما يقصده.
فهم الجميع ما سيقوله. بغض النظر عن مدى قوة هان سين . فإن الشورى الذين ذبحهم كانو جزء صغير من الأسطول . كانت السفينة لا تزال محاطة بأسطول وعدد لا يحصى من الشورى.
“نظرو!” صرخ أحد الركاب من سطح المراقبة. نظر الجميع إلى المكان الذي كان يشير إليه الراكب.
لكن هان سين كان مثل الشبح . وبغض النظر عما حاولو فعله . لم يتمكنو من ضربه.
ذهبوا جميعاً للانضمام إليه . حيث تم كسر الرادار وكان عليهم استخدام أعينهم إذا كانو يرغبون في معرفة ما ينتظرهم بالخارج .
لم يكن الفارس الخائن متراخي أيضاً. استخدم هالته لقمع الجنود وجعلهم يتحركون بشكل أبطء.
كان من المفترض أن يكون هذا المكان عبارة عن منصة بسيطة لمشاهدة معالم المدينة. لا يمكنك رؤية أي شيء سوى شاشة سوداء من الخارج . ولكن من الداخل . يمكنك رؤية كل شيء.
ابتسم القبطان بابتسامة ساخرة وقال . “إنه لأمر مخز أن يموت معنا هنا . يا لهُ من عار!”
وما كان يحدث هناك لم يكن ما توقعوه.
لم يكن الفارس الخائن متراخي أيضاً. استخدم هالته لقمع الجنود وجعلهم يتحركون بشكل أبطء.
ابتسم القبطان بابتسامة ساخرة وقال . “إنه لأمر مخز أن يموت معنا هنا . يا لهُ من عار!”
عندما انتهى الجنود البشر من الشورى . أرادو اتباع هان سين. وانطلقو ورآهه . لكن عندما استدارو في الزاوية لينظرو إلى أسفل الممر الذي ذهب اليه هان سين . كل ما رأوه كان نفق أحمر قاتم من الموت والدمار.
