Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 1216

برج قديم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

برج قديم

 

 

الفصل 1216: برج قديم

وبالطبع . لمزيد من الأمان . لئلا يرتكب زلة قاتلة . عانق كل جدار تستطيع يده ان تطوله.

 

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة . محتوى غير قياسي . إلخ ..) . فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

   

عرف هان سين أنه كان حذر مما قد يكون موجود في ذلك البرج . لذلك لم يقف قريباً جداً. لقد كان هنا من أجل الثعلب الفضي . ولن يخاطر بأي شكل . تأكد من عدم وجود شيء يختبئ في المنطقة المجاورة مباشرة . وفحص منحدرات الجبل بحثاً عن علامة على رفيقه المفقود.

 

 

غادر سنوبول الكهف إلى جانب هان سين . وأجبر على إرشاده إلى أعلى الجبل. للوصول إلى قمة الجبل . سيتعين عليهم السير في طريق شديد الانحدار وغير مستقر.

 

 

كان هان سين يرتجف ونزل البرد لأسفل عموده الفقري. لم يكن لديه أي فكرة عما يمكن أن يكون وراءه . وهو يمسك بشعره. التفت هان سين إلى جانبه لينظر إلى سنوبول . الذي كان على الأرض . مرتعشاً من الخوف وينظر بصدمة على شيء آخر كان وراء هان سين.

كان المسار بعرض قدم واحدة فقط . ولم يكن على جانبي هذا المسار الغادر سوى مساحة ضبابية لا يمكن للعيون أن تحدق بها. حتى سنوبول أخذ خطواته بحذر.

 

 

سارو وسارو طوال النهار وفي حضن الليل. بعد حلول الظلام . وصلو إلى الذروة.

عرف هان سين أن سنوبول لديه القدرة على الطيران . لكن بدا أنه يفضل المشي. لم يستجوبه هان سين كثيراً . واختار السير معه. لكن هان سين اعتقد أنه يجب أن يكون هناك طريق أفضل من ذلك . ولذلك تسائل لماذا كان سنوبول حازماً للغاية في تصميمه على السير في هذا المسار بالذات.

 

 

لكن بعد لحظات قليلة . حدث ذلك مرة أخرى. وعندما التفت لينظر إلى باوير . لاحظ يديها تداعب صدره. لا يمكن أن تكون من تعبث بشعره.

اعتقد هان سين أن الشيء المليئ بالفراء كان يحاول المماطلة وإضاعة الوقت من خلال اتخاذ هذا الطريق البطيء . المتثاقل . والمتهور للغاية . ولكن بعد فترة . لاحظ عدم وجود ضوضاء من المخلوقات. كان الطريق هادئ جداً .

   

 

 

“هذا الرجل جبان. إنه يفضل المخاطرة بكسر رقبته من السقوط على أن يسلك طريق قد يقودنا عبر مسارات الوحوش “. على الرغم من هذا الفكر . بدأ هان سين يصبح مغرماً بالرجل الصغير.

كان هان سين يرتجف ونزل البرد لأسفل عموده الفقري. لم يكن لديه أي فكرة عما يمكن أن يكون وراءه . وهو يمسك بشعره. التفت هان سين إلى جانبه لينظر إلى سنوبول . الذي كان على الأرض . مرتعشاً من الخوف وينظر بصدمة على شيء آخر كان وراء هان سين.

 

 

ازداد الضباب الأرجواني كلما تقدمو . حتى أصبح سميك مما أدى إلى منع رؤيتهم. في النهاية أصبح الأمر سيئ لدرجة أن هان سين لم يتمكن حتى من رؤية أصابعه أمام وجهه. في هذه المرحلة . اضطر هان سين إلى التخلي عن بصره والاعتماد على أذنيه. تبع أصوات خطوات سنوبول الصغيرة بقية الطريق.

ازداد الضباب الأرجواني كلما تقدمو . حتى أصبح سميك مما أدى إلى منع رؤيتهم. في النهاية أصبح الأمر سيئ لدرجة أن هان سين لم يتمكن حتى من رؤية أصابعه أمام وجهه. في هذه المرحلة . اضطر هان سين إلى التخلي عن بصره والاعتماد على أذنيه. تبع أصوات خطوات سنوبول الصغيرة بقية الطريق.

 

 

وبالطبع . لمزيد من الأمان . لئلا يرتكب زلة قاتلة . عانق كل جدار تستطيع يده ان تطوله.

بعد فترة من هذا . لاحظت عيون هان سين في النهاية شيئ ساطع يخترق الضباب. كان ساطع جداً . وكان عليه في البداية رفع يده كدرع.

 

وبالطبع . لمزيد من الأمان . لئلا يرتكب زلة قاتلة . عانق كل جدار تستطيع يده ان تطوله.

بعد فترة من هذا . لاحظت عيون هان سين في النهاية شيئ ساطع يخترق الضباب. كان ساطع جداً . وكان عليه في البداية رفع يده كدرع.

عندما شاهد هان سين الاثنين . شعر بشيء يسحب شعره. ردا على ذلك . قال على الفور . “توقفي . باوير “.

 

 

بعد ذلك بقليل . تركو الضباب. كان ذلك عندما رأو القمة السوداء العملاقة للجبل . مشيرة إلى السماء مثل قبضة صخرية تطمح لتمزيق السماء.

 

 

كانت الطوب الأزرق الذي شُيِّد منه البرج مغطى بما يشبه الصدأ. مهما كان هذا البرج . كان قديم. اقترب سنوبول من البرج وبدأ ينحني أمام الباب . وكأنه كان يستجدي المغفرة.

“هذا الجبل ضخم. أتسائل ما هو هذا المكان الغامض في المقدسات؟ ” نظر هان سين إلى الأعلى . وفي هذه المرحلة . أدرك أنه كان يسير في ما يمكن وصفه بأنه مجرد سفح الجبل.

كان الآخر أرجواني . وكان يتصاعد منه البرق. كان مظهره أكثر إمتاعاً بعض الشيء . حيث بدا وكأنه سنجاب كهربي.

 

 

سارو وسارو طوال النهار وفي حضن الليل. بعد حلول الظلام . وصلو إلى الذروة.

 

 

ولكن بصرف النظر عن هذين المخلوقين . اللذين كانا مشغولين . لا يبدو أن هناك أي شيء آخر على قيد الحياة.

لم يرو مخلوق واحد في طريقهم. اما إذا كانت المخلوقات اختفت . أو أن سنوبول اختار للتو طريق يتجنبهم . لم يستطع هان سين معرفة ذلك.

 

 

بعد فترة من هذا . لاحظت عيون هان سين في النهاية شيئ ساطع يخترق الضباب. كان ساطع جداً . وكان عليه في البداية رفع يده كدرع.

ولكن بينما كان يقترب من الذروة تفاجئ مرة أخرى.

 

 

 

كان هناك برج بارز من الأرض الصخرية. علاوة على ذلك . يبدو أنه كان صناعة بشرية. كان طوله مترين فقط . لكن كان هناك باب صغير.

نظراً لأنه لم يتمكن من العثور على أي شخص . قرر هان سين العودة والذهاب لهذين الوحشين . كان يريد الانزلاق والاستفادة من وضعهم لقتلهم وجني أي غنائم.

 

 

كانت الطوب الأزرق الذي شُيِّد منه البرج مغطى بما يشبه الصدأ. مهما كان هذا البرج . كان قديم. اقترب سنوبول من البرج وبدأ ينحني أمام الباب . وكأنه كان يستجدي المغفرة.

 

 

عرف هان سين أنه كان حذر مما قد يكون موجود في ذلك البرج . لذلك لم يقف قريباً جداً. لقد كان هنا من أجل الثعلب الفضي . ولن يخاطر بأي شكل . تأكد من عدم وجود شيء يختبئ في المنطقة المجاورة مباشرة . وفحص منحدرات الجبل بحثاً عن علامة على رفيقه المفقود.

عرف هان سين أنه كان حذر مما قد يكون موجود في ذلك البرج . لذلك لم يقف قريباً جداً. لقد كان هنا من أجل الثعلب الفضي . ولن يخاطر بأي شكل . تأكد من عدم وجود شيء يختبئ في المنطقة المجاورة مباشرة . وفحص منحدرات الجبل بحثاً عن علامة على رفيقه المفقود.

 هان المغتال اتعرض لكمين 🙂

 

اصطدم الماء والبرق معاً ولكنهما لم ينفجرا أو يسببا رد فعل. وبدلاً من ذلك . انتهى الأمر بالقوتين إلى تشويه جوانب البعد الذي يتقاتلان فيه.

بينما كان ينظر إلى المنحدرات . رأى هان سين ظلين.

 

 

 

لقد كانا مخلوقين فائقين لم يرهما هان سين من قبل. كلاهما كانا بحجم العمالقة . وقاتلا معاً بجنون. وبينما كانو يتشاجرون . دار الضباب من حولهم مثل دوامة.

لم يرو مخلوق واحد في طريقهم. اما إذا كانت المخلوقات اختفت . أو أن سنوبول اختار للتو طريق يتجنبهم . لم يستطع هان سين معرفة ذلك.

 

كان المسار بعرض قدم واحدة فقط . ولم يكن على جانبي هذا المسار الغادر سوى مساحة ضبابية لا يمكن للعيون أن تحدق بها. حتى سنوبول أخذ خطواته بحذر.

الغريب . تم إسكات القتال مثل جميع الأصوات . كان الأمر كما لو أن شيئاً لم يكن يحدث.

 

 

 

لم يعتقد هان سين أن المخلوقان سينهيان قتالهما في أي وقت قريب . لذلك واصل بحثه. أراد العثور على ليتيل سيلفر والسكان المفقودين لجبل الشبح.

الفصل 1216: برج قديم

 

بينما كان ينظر إلى المنحدرات . رأى هان سين ظلين.

ولكن بصرف النظر عن هذين المخلوقين . اللذين كانا مشغولين . لا يبدو أن هناك أي شيء آخر على قيد الحياة.

الغريب . تم إسكات القتال مثل جميع الأصوات . كان الأمر كما لو أن شيئاً لم يكن يحدث.

 

 

“هل هم عالقون في الضباب ؟” تسائل هان سين .

 

 

ولكن بصرف النظر عن هذين المخلوقين . اللذين كانا مشغولين . لا يبدو أن هناك أي شيء آخر على قيد الحياة.

نظراً لأنه لم يتمكن من العثور على أي شخص . قرر هان سين العودة والذهاب لهذين الوحشين . كان يريد الانزلاق والاستفادة من وضعهم لقتلهم وجني أي غنائم.

 

 

 

كلاهما بدا قوي جدا. كان أحدهم مغطى بحراشف سوداء وعلى رأسه قرون غزال. بدا وكأنه كيرين مائي .

 

 

 

كان الآخر أرجواني . وكان يتصاعد منه البرق. كان مظهره أكثر إمتاعاً بعض الشيء . حيث بدا وكأنه سنجاب كهربي.

سارو وسارو طوال النهار وفي حضن الليل. بعد حلول الظلام . وصلو إلى الذروة.

 

ولكن بينما كان يقترب من الذروة تفاجئ مرة أخرى.

اصطدم الماء والبرق معاً ولكنهما لم ينفجرا أو يسببا رد فعل. وبدلاً من ذلك . انتهى الأمر بالقوتين إلى تشويه جوانب البعد الذي يتقاتلان فيه.

كان هناك برج بارز من الأرض الصخرية. علاوة على ذلك . يبدو أنه كان صناعة بشرية. كان طوله مترين فقط . لكن كان هناك باب صغير.

 

ولكن بصرف النظر عن هذين المخلوقين . اللذين كانا مشغولين . لا يبدو أن هناك أي شيء آخر على قيد الحياة.

رأى هان سين مخلوقات تملك هذه العناصر من قبل . لكنه لم يسبق أن رآها تقاتل بعضها البعض.

 

 

 

عندما شاهد هان سين الاثنين . شعر بشيء يسحب شعره. ردا على ذلك . قال على الفور . “توقفي . باوير “.

 

 

لم يرو مخلوق واحد في طريقهم. اما إذا كانت المخلوقات اختفت . أو أن سنوبول اختار للتو طريق يتجنبهم . لم يستطع هان سين معرفة ذلك.

لكن بعد لحظات قليلة . حدث ذلك مرة أخرى. وعندما التفت لينظر إلى باوير . لاحظ يديها تداعب صدره. لا يمكن أن تكون من تعبث بشعره.

لقد كانا مخلوقين فائقين لم يرهما هان سين من قبل. كلاهما كانا بحجم العمالقة . وقاتلا معاً بجنون. وبينما كانو يتشاجرون . دار الضباب من حولهم مثل دوامة.

 

 هان المغتال اتعرض لكمين 🙂

كان هان سين يرتجف ونزل البرد لأسفل عموده الفقري. لم يكن لديه أي فكرة عما يمكن أن يكون وراءه . وهو يمسك بشعره. التفت هان سين إلى جانبه لينظر إلى سنوبول . الذي كان على الأرض . مرتعشاً من الخوف وينظر بصدمة على شيء آخر كان وراء هان سين.

“هل هم عالقون في الضباب ؟” تسائل هان سين .

 

سارو وسارو طوال النهار وفي حضن الليل. بعد حلول الظلام . وصلو إلى الذروة.

“من ورائي؟” فتح هان سين أقفاله الجينية التسعة وألقى لكمة إلى الوراء.

اصطدم الماء والبرق معاً ولكنهما لم ينفجرا أو يسببا رد فعل. وبدلاً من ذلك . انتهى الأمر بالقوتين إلى تشويه جوانب البعد الذي يتقاتلان فيه.

 

 

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة . محتوى غير قياسي . إلخ ..) . فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

سارو وسارو طوال النهار وفي حضن الليل. بعد حلول الظلام . وصلو إلى الذروة.

 

اصطدم الماء والبرق معاً ولكنهما لم ينفجرا أو يسببا رد فعل. وبدلاً من ذلك . انتهى الأمر بالقوتين إلى تشويه جوانب البعد الذي يتقاتلان فيه.

 

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة . محتوى غير قياسي . إلخ ..) . فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

……………………………

 

 هان المغتال اتعرض لكمين 🙂

 

 

لقد كانا مخلوقين فائقين لم يرهما هان سين من قبل. كلاهما كانا بحجم العمالقة . وقاتلا معاً بجنون. وبينما كانو يتشاجرون . دار الضباب من حولهم مثل دوامة.

 

 

 

 

 

سارو وسارو طوال النهار وفي حضن الليل. بعد حلول الظلام . وصلو إلى الذروة.

 

بعد ذلك بقليل . تركو الضباب. كان ذلك عندما رأو القمة السوداء العملاقة للجبل . مشيرة إلى السماء مثل قبضة صخرية تطمح لتمزيق السماء.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط