ثلاثة تماثيل
الفصل 1255: ثلاثة تماثيل
لم يكن هناك مطر . لذلك كان من أكثر الظواهر غرابة . مشاهدة تدفق النهر بوتيرة وحجم متزايد إلى هذه الدرجة.
يقف الملك نهر الدم عند أعلى سور في القلعة . ويطل على النهر.
ازداد الإحساس بأن شخصاً ما كان يراقبه . لكنه كان لا يزال بإمكانه أن يقول إنه كان مجرد ارتياب . لم يكن هناك شيء في الواقع.
يتذكر هان سين الاتجاهات التي كان ينبغي أن تقوده إلى طريق مسدود الآن . لأنه لم يكن هناك شيء مميز في هذا الكهف. لكن الغريب أنهم كانو قادرين على الاستمرار في المشي.
يجري نهر الدم بسرعة . وتنفجر الضفاف أحياناً . لكن الفيضانات لم تكن بهذا السوء من قبل. وغرق جزء كبير من المأوى.
“يا ملكي . هل يتصرف النهر دائماً بهذه الطريقة؟” سأل ياكشا . وهو يقترب ونظر أيضاً إلى النهر.
وبعد أميال من المشي . انعطفو مراراً وتكراراً. لم تكن هناك أي جدران حولهم أيضاً . أو هكذا شعر.
لم يكن هناك مطر . لذلك كان من أكثر الظواهر غرابة . مشاهدة تدفق النهر بوتيرة وحجم متزايد إلى هذه الدرجة.
هز الملك نهر الدم رأسه وأكد . “أنا هنا منذ خمسين ألف سنة. لم أرَ النهر يتصرف بهذه الطريقة أبداً. لكن…”
داخل ذلك اللهب . فتح التمثال عينيه بهالة قوية بشكل مخيف.
“ولكن ماذا؟” سأل ياكشا.
عندما اقترب هان سين . كان قادر بالفعل على تأكيد أنه كان مخرج.
يقف الملك نهر الدم عند أعلى سور في القلعة . ويطل على النهر.
أوضح الملك نهر الدم . “قبل وصولي إلى هنا لأول مرة . جاب مخلوق هائج مياه نهر الدم. كان قائد هذا المكان . وقيل إنه كلما أراد أن يأكل . كان النهر يفيض ويسمح له بالسباحة فوق الأرض ليأكل . عندما يشبع جوعه . تهدأ مياه النهر “.
تحرك الجوي فجأة في اتجاه آخر.
“وأين هذا الوحش الآن؟” سأل ياكشا.
“ذهب إلى معبد الاله الرابع. هذا كان قبل زمن طويل. للحق أنني لم أكن لابقي هنا لولا صعوده . لقد كنت محظوظ بما يكفي لدخول هذه الأراضي بعد أن انتقل منها . “اعترف الملك نهر الدم.
كان هناك ثلاثة تماثيل مختلفة على المذبح أيضاً. لقد كانوا يمثلون نفس الشيء . لكن كان لديهم جميعاً اختلافات لتمييزهم عن بعضهم البعض.
“عجيب. إذا ارتفع بشكل عشوائي مثل هذا . يجب أن يكون هناك شيء خاطئ على قدم وساق. هل تعرف ما إذا كان للمخلوق أي أطفال؟ ” تسائل ياكشا.
غادرت النيران جسده في النهاية . طافت في الهواء باتجاه الجوى. ثم عاد جسد هان سين إلى طبيعته.
“ليس على حد علمي . ولكن هذا ليس وارد على الإطلاق. ربما يمكننا التحقق من الامر . “استدعى الملك نهر الدم الوحش ذو اللوامس . وطلب منه الخروج والبحث عن مخلوق آخر في المياه.
كان مخرج . لكن هان سين لم يستطع معرفة ما يكمن وراء الضوء الساطع. لكن في اللحظة التي خرج فيها . أصبح كل شيء واضح.
بعد مرور بعض الوقت . لم تكن هناك تقارير عن وجود مثل هذا المخلوق. لم يتم العثور على أي شيء . ولم يرَ لغز ارتفاع النهر أي حلول.
واصل الجوي رحلته طائراً . وعلى الرغم من أنه شعر بأنه مضطر للمتابعة . إلا أن هان سين وجد الامر مقلق. ظل متيقظ ومستعد لأي شيء يأتي في طريقه.
غمر النهر الآن كهف هان سين بالكامل . ولكن الغريب أنه لم يدخل أي ماء للجيب الحجري.
كان مخرج . لكن هان سين لم يستطع معرفة ما يكمن وراء الضوء الساطع. لكن في اللحظة التي خرج فيها . أصبح كل شيء واضح.
نظر هان سين في كل مكان من حوله قبل أن يعيد النظر الي الجوي. بعد شرب النبيذ . كان جسد هان سين منقوش برموز غريبة مشتعلة.
هز الملك نهر الدم رأسه وأكد . “أنا هنا منذ خمسين ألف سنة. لم أرَ النهر يتصرف بهذه الطريقة أبداً. لكن…”
غادرت النيران جسده في النهاية . طافت في الهواء باتجاه الجوى. ثم عاد جسد هان سين إلى طبيعته.
أصبح النبيذ الآن مثل فانوس الزيت المضاء.
أوضح الملك نهر الدم . “قبل وصولي إلى هنا لأول مرة . جاب مخلوق هائج مياه نهر الدم. كان قائد هذا المكان . وقيل إنه كلما أراد أن يأكل . كان النهر يفيض ويسمح له بالسباحة فوق الأرض ليأكل . عندما يشبع جوعه . تهدأ مياه النهر “.
الفصل 1255: ثلاثة تماثيل
لكن النيران التي بداخله لم تضيء الكهف . اصبحت الظلمة أعظم. لم يستطع رؤية أي شيء ابعد من ثلاثة أقدام أمامه.
في النهاية . بعد الكثير من المشي . يمكن رؤية مخرج بعيد في الظلمة. كان مثل المنارة الوحيدة . ثقب وحيد للضوء.
عقد هان سين باوير وفحص نفسه بحثاً عن أي تغييرات أخرى. بصرف النظر عن قوة حياته التي تبدو أضعف قليلاً . لا يبدو أن هناك أي تغييرات تنذر بالخطر.
شكلت المياه قبة . وتركت المنطقة الداخلية جافة تماماً .
كان هناك ثلاثة تماثيل مختلفة على المذبح أيضاً. لقد كانوا يمثلون نفس الشيء . لكن كان لديهم جميعاً اختلافات لتمييزهم عن بعضهم البعض.
تحرك الجوي فجأة في اتجاه آخر.
تبعه هان سين بسرعة. بعيداً عن الجوي . لم يكن هناك سوى الظلام . لذلك ظل قريباً منه. وفي الظلام . لم يستطع هان سين الهروب من الشعور المزعج بأن شخصاً ما كان يراقبه.
في النهاية . بعد الكثير من المشي . يمكن رؤية مخرج بعيد في الظلمة. كان مثل المنارة الوحيدة . ثقب وحيد للضوء.
قبضت يدا باوير على رقبة هان سين بإحكام . لأنها كانت تخاف بشدة من الظلام.
لم يكن هان سين يتخيل البقاء في هذا الظلام . لذلك حرص على البقاء على مقربة واتباع الجوي العائم.
عقد هان سين باوير وفحص نفسه بحثاً عن أي تغييرات أخرى. بصرف النظر عن قوة حياته التي تبدو أضعف قليلاً . لا يبدو أن هناك أي تغييرات تنذر بالخطر.
قبضت يدا باوير على رقبة هان سين بإحكام . لأنها كانت تخاف بشدة من الظلام.
ذهب الجيو إلى التمثال الأيسر وأضاءه.
واصل الجوي رحلته طائراً . وعلى الرغم من أنه شعر بأنه مضطر للمتابعة . إلا أن هان سين وجد الامر مقلق. ظل متيقظ ومستعد لأي شيء يأتي في طريقه.
كان مخرج . لكن هان سين لم يستطع معرفة ما يكمن وراء الضوء الساطع. لكن في اللحظة التي خرج فيها . أصبح كل شيء واضح.
عندما اقترب هان سين . كان قادر بالفعل على تأكيد أنه كان مخرج.
يتذكر هان سين الاتجاهات التي كان ينبغي أن تقوده إلى طريق مسدود الآن . لأنه لم يكن هناك شيء مميز في هذا الكهف. لكن الغريب أنهم كانو قادرين على الاستمرار في المشي.
وبعد أميال من المشي . انعطفو مراراً وتكراراً. لم تكن هناك أي جدران حولهم أيضاً . أو هكذا شعر.
لم يكن هناك مطر . لذلك كان من أكثر الظواهر غرابة . مشاهدة تدفق النهر بوتيرة وحجم متزايد إلى هذه الدرجة.
عقد هان سين باوير وفحص نفسه بحثاً عن أي تغييرات أخرى. بصرف النظر عن قوة حياته التي تبدو أضعف قليلاً . لا يبدو أن هناك أي تغييرات تنذر بالخطر.
ازداد الإحساس بأن شخصاً ما كان يراقبه . لكنه كان لا يزال بإمكانه أن يقول إنه كان مجرد ارتياب . لم يكن هناك شيء في الواقع.
في النهاية . بعد الكثير من المشي . يمكن رؤية مخرج بعيد في الظلمة. كان مثل المنارة الوحيدة . ثقب وحيد للضوء.
لم يكن هان سين يتخيل البقاء في هذا الظلام . لذلك حرص على البقاء على مقربة واتباع الجوي العائم.
في النهاية . بعد الكثير من المشي . يمكن رؤية مخرج بعيد في الظلمة. كان مثل المنارة الوحيدة . ثقب وحيد للضوء.
عندما اقترب هان سين . كان قادر بالفعل على تأكيد أنه كان مخرج.
كان هناك ثلاثة تماثيل مختلفة على المذبح أيضاً. لقد كانوا يمثلون نفس الشيء . لكن كان لديهم جميعاً اختلافات لتمييزهم عن بعضهم البعض.
كان مخرج . لكن هان سين لم يستطع معرفة ما يكمن وراء الضوء الساطع. لكن في اللحظة التي خرج فيها . أصبح كل شيء واضح.
في النهاية . بعد الكثير من المشي . يمكن رؤية مخرج بعيد في الظلمة. كان مثل المنارة الوحيدة . ثقب وحيد للضوء.
نظرت باوير حولها بدهشة.
استدعى هان سين الفارس الخائن و الملاك الصغير . وبعد ذلك . قام الفارس الخائن بتغطية كل شيء في المنطقة المجاورة ببرق أزرق.
كانو تحت الماء . وعندما مد هان سين ذراعيه ليلمس الماء . شعرت يديه بالبرودة المهدئة.
في النهاية . بعد الكثير من المشي . يمكن رؤية مخرج بعيد في الظلمة. كان مثل المنارة الوحيدة . ثقب وحيد للضوء.
شكلت المياه قبة . وتركت المنطقة الداخلية جافة تماماً .
بعد مرور بعض الوقت . لم تكن هناك تقارير عن وجود مثل هذا المخلوق. لم يتم العثور على أي شيء . ولم يرَ لغز ارتفاع النهر أي حلول.
بوووم!
كان الأمر أشبه بجدار غير مرئي يفصلهم عن الماء. في ذلك المكان كان هناك مذبح دائري مبني من الحجر.
تبعه هان سين بسرعة. بعيداً عن الجوي . لم يكن هناك سوى الظلام . لذلك ظل قريباً منه. وفي الظلام . لم يستطع هان سين الهروب من الشعور المزعج بأن شخصاً ما كان يراقبه.
كان هناك ثلاثة تماثيل مختلفة على المذبح أيضاً. لقد كانوا يمثلون نفس الشيء . لكن كان لديهم جميعاً اختلافات لتمييزهم عن بعضهم البعض.
قفز الفارس الخائن للأمام ولكم الفقاعة الحمراء التي كانت أقرب إلى هان سين.
بدا التمثال الأيسر مثل حورية البحر. التمثال على اليمين كان عكس حورية البحر. كان التمثال الأوسط هو الأكثر رعبا . حيث كان يصور إنسان مغطى بالحراشف.
بعد مرور بعض الوقت . لم تكن هناك تقارير عن وجود مثل هذا المخلوق. لم يتم العثور على أي شيء . ولم يرَ لغز ارتفاع النهر أي حلول.
ذهب الجيو إلى التمثال الأيسر وأضاءه.
داخل ذلك اللهب . فتح التمثال عينيه بهالة قوية بشكل مخيف.
عقد هان سين باوير وفحص نفسه بحثاً عن أي تغييرات أخرى. بصرف النظر عن قوة حياته التي تبدو أضعف قليلاً . لا يبدو أن هناك أي تغييرات تنذر بالخطر.
نظرت باوير حولها بدهشة.
عبس هان سين. كان تمثال حورية البحر على قيد الحياة. انزلق من على المذبح بذيل السمكة .
استدعى هان سين الفارس الخائن و الملاك الصغير . وبعد ذلك . قام الفارس الخائن بتغطية كل شيء في المنطقة المجاورة ببرق أزرق.
بدا التمثال الأيسر مثل حورية البحر. التمثال على اليمين كان عكس حورية البحر. كان التمثال الأوسط هو الأكثر رعبا . حيث كان يصور إنسان مغطى بالحراشف.
شكلت حورية البحر ذات الشعر الأحمر شفتيها على شكل حرف “O” . مكونة عدد من الفقاعات التي انجرفت إلى هان سين.
ازداد الإحساس بأن شخصاً ما كان يراقبه . لكنه كان لا يزال بإمكانه أن يقول إنه كان مجرد ارتياب . لم يكن هناك شيء في الواقع.
استدعى هان سين الفارس الخائن و الملاك الصغير . وبعد ذلك . قام الفارس الخائن بتغطية كل شيء في المنطقة المجاورة ببرق أزرق.
بدا التمثال الأيسر مثل حورية البحر. التمثال على اليمين كان عكس حورية البحر. كان التمثال الأوسط هو الأكثر رعبا . حيث كان يصور إنسان مغطى بالحراشف.
بوووم!
في النهاية . بعد الكثير من المشي . يمكن رؤية مخرج بعيد في الظلمة. كان مثل المنارة الوحيدة . ثقب وحيد للضوء.
قفز الفارس الخائن للأمام ولكم الفقاعة الحمراء التي كانت أقرب إلى هان سين.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة . محتوى غير قياسي . إلخ ..) . يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
غمر النهر الآن كهف هان سين بالكامل . ولكن الغريب أنه لم يدخل أي ماء للجيب الحجري.
كان مخرج . لكن هان سين لم يستطع معرفة ما يكمن وراء الضوء الساطع. لكن في اللحظة التي خرج فيها . أصبح كل شيء واضح.
لم يكن هان سين يتخيل البقاء في هذا الظلام . لذلك حرص على البقاء على مقربة واتباع الجوي العائم.
عبس هان سين. كان تمثال حورية البحر على قيد الحياة. انزلق من على المذبح بذيل السمكة .
نظر هان سين في كل مكان من حوله قبل أن يعيد النظر الي الجوي. بعد شرب النبيذ . كان جسد هان سين منقوش برموز غريبة مشتعلة.
