محاربة النار بالنار
الفصل 1257: محاربة النار بالنار
“هل هذه صورة للملك نهر الدم؟” تسائل هان سين . بينما كان الثلاثي يضربون الحاجز الذي صد محاولاتهم لمهاجمة التمثال الثالث. الآن . أقرو بأن قوتهم لم تكن كافية.
لاحظ هان سين المخلوق عبر الدرع الأحمر . الخطوط العريضة الباهتة لسمكة. كان مثل سمكة قرش . لكنه كان يبدو مخيف أكثر من ذلك. خلف رأس هذا المخلوق . كان هناك طرف يشبه اللوامس يمتد إلى الأعلى.
بوووم!
ألقى الرجل السمكة الجرم المائي مثل القنبلة الهيدروجينية . تاركاً ساقيه ترتجفان من الإجهاد.
اعتقد هان سين أنه كان إنسان معلق من اللوامس. لقد كانت الصورة المخيفة.
كانت كلتا القوتين مثل قرقرة ورعد اثنين من البراكين يستعدان للانفجار. كان الحجم الهائل للطاقة التي دارت في جميع أنحاء تلك الغرفة مخيف.
وسط هذه المذبحة . رأى هان سين العملة تخترق الجرم المائي وتسبب موجة صدمة هائلة.
كان مخطط الوحش المائي كبير . وشمل المذبح بأكمله الذي كان خلفه.
“ماذا تريد مني؟” لم يكن لدى الملك التنين أي جسد . وفي كل مرة يتم استدعاؤه . كلفه ذلك أكثر قليلاً من نفسه الحقيقية. وغني عن القول أن هذا أزعجه.
“هل هذه صورة للملك نهر الدم؟” تسائل هان سين . بينما كان الثلاثي يضربون الحاجز الذي صد محاولاتهم لمهاجمة التمثال الثالث. الآن . أقرو بأن قوتهم لم تكن كافية.
بوووم!
كان للدرع عشرة أقفال جينية تعمل على تشغيله . وكان ذلك أمر مؤكد. القوى العادية لن تخدشه . ناهيك عن اختراقه.
“حصلت على جوهر معركة الملك نهر الدم.”
“دعونا نرى من يمكنه أن يضرب بقوة أكبر . إذن.” أمر هان سين أتباعه بالتوقف عن الهجوم . ثم قام بتنشيط وضع روح الملك الخارق.
لكن العملة لم تتوقف عند هذا الحد. وواصلت طريقها نحو رأس الرجل السمكة لتدمره. وفي أعقاب ذلك مباشرة . بدأ شفط العملة المعدنية في سحب كل شيء نحوها مثل المغناطيس.
بدأ الضوء الأبيض المقدس في الوميض . تألق جسد هان سين مثل إله الضوء ؛ مع عملة معدنية بين أصابعه. بدأ الرقم على العملة في الارتفاع . واحد تلو الآخر ؛ إشارة إلى قوتها المتزايدة.
انتزع هان سين بسرعة الجوهرة الحمراء الأخيرة قبل أن يغرق المكان بأكمله.
استدعى هان سين الملك التنين. كان على دراية كبيرة عندما يتعلق الأمر بخصائص معبد الاله الثالث . وكثيراً ما استخدمه هان سين كموسوعة. ربما كانت هناك فرصة أن يعرف ما هو الجوي.
واصل الرجل السمكة جمع قوته أيضاً . كما فعل هان سين الشيء نفسه على الجانب الآخر من الحاجز.
كانت كلتا القوتين مثل قرقرة ورعد اثنين من البراكين يستعدان للانفجار. كان الحجم الهائل للطاقة التي دارت في جميع أنحاء تلك الغرفة مخيف.
بدأ الرجل السمكة يرتجف. كانت الطاقة المكدسة في كرة الماء بحجم كرة السلة تعادل المقدار اللازم لإسقاط الجبال بأكملها.
اعتقد هان سين أنه كان إنسان معلق من اللوامس. لقد كانت الصورة المخيفة.
بوووم!
ألقى الرجل السمكة الجرم المائي مثل القنبلة الهيدروجينية . تاركاً ساقيه ترتجفان من الإجهاد.
كان جسد هان سين يرتجف أيضاً من القوة التي كان يستدعيها في العملة المعدنية. وصل عددها الآن إلى أعلى مستوى له على الإطلاق . حيث وصل إلى واحد وعشرين. في اللحظة التي غادرت الكرة يد حاملها . ترك هان سين العملة تطير.
تحطم المذبح . وتطايرت بقاياه كلها باتجاه العملة المعدنية وكأنها ثقب أسود.
في أقل من جزء من الثانية . اصطدم الجرم المائي والعملة المعدنية في الجو.
كانت القوة التي تم إطلاقها مجنونة . وكانت الصدمة الناتجة عن التأثير كافية لإرسال الملاك الصغير و الفارس الخائن بعيداً.
كانت القوة التي تم إطلاقها مجنونة . وكانت الصدمة الناتجة عن التأثير كافية لإرسال الملاك الصغير و الفارس الخائن بعيداً.
وسط هذه المذبحة . رأى هان سين العملة تخترق الجرم المائي وتسبب موجة صدمة هائلة.
“ماذا تريد مني؟” لم يكن لدى الملك التنين أي جسد . وفي كل مرة يتم استدعاؤه . كلفه ذلك أكثر قليلاً من نفسه الحقيقية. وغني عن القول أن هذا أزعجه.
لكن العملة لم تتوقف عند هذا الحد. وواصلت طريقها نحو رأس الرجل السمكة لتدمره. وفي أعقاب ذلك مباشرة . بدأ شفط العملة المعدنية في سحب كل شيء نحوها مثل المغناطيس.
كانت القوة التي تم إطلاقها مجنونة . وكانت الصدمة الناتجة عن التأثير كافية لإرسال الملاك الصغير و الفارس الخائن بعيداً.
تحطم المذبح . وتطايرت بقاياه كلها باتجاه العملة المعدنية وكأنها ثقب أسود.
كان الدرع الأحمر قد تحطم ولم يعد الرجل السمكة مرئي.
“هل تعلم ما هذا؟” عرف هان سين أنه مستاء . لذلك لم يثرثر وسأله مباشرة.
بوووم!
واصل الرجل السمكة جمع قوته أيضاً . كما فعل هان سين الشيء نفسه على الجانب الآخر من الحاجز.
تماماً كما بدا الأمر وكأن كل شيء قد انتهى . تم التخلص من كل شيء في نوبة أخيرة من الفوضى. ثم . لمرافقة الأنقاض . بدأت المياه التي كانت محجوبة في السابق تتدفق إلى الداخل.
واصل الرجل السمكة جمع قوته أيضاً . كما فعل هان سين الشيء نفسه على الجانب الآخر من الحاجز.
“حصلت على جوهر معركة الملك نهر الدم.”
انتزع هان سين بسرعة الجوهرة الحمراء الأخيرة قبل أن يغرق المكان بأكمله.
“حصلت على جوهر معركة الملك نهر الدم.”
لكن العملة لم تتوقف عند هذا الحد. وواصلت طريقها نحو رأس الرجل السمكة لتدمره. وفي أعقاب ذلك مباشرة . بدأ شفط العملة المعدنية في سحب كل شيء نحوها مثل المغناطيس.
كانت القوة التي تم إطلاقها مجنونة . وكانت الصدمة الناتجة عن التأثير كافية لإرسال الملاك الصغير و الفارس الخائن بعيداً.
سمع هان سين نفس الإعلان .
خرج الملاك الصغير والفارس الخائن من البحيرة . وعندما أكد أنه لا يوجد خطر مباشر . أعادهم في الوقت الحالي.
ثم أمسك باوير وبدأ بالهرب . كان أول شيء لطف عينيه . بعد الاندفاع من تلك الساحة الدموية . هو مجد ضوء القمر. كانت تحية لطيفه لعودته إلى السطح.
قرر هان سين صب مشروب آخر في الجوى.
رأى هان سين بحيرة نقية من حيث يقف الآن . ولا يبدو أنها مرتبطة على الإطلاق بنهر الدم.
طار هان سين مع باوير . لكن كانت هناك جبال فقط تحيط بالبحيرة. لم تكن هناك علامات على ذلك النهر الكبير.
“ماذا تريد مني؟” لم يكن لدى الملك التنين أي جسد . وفي كل مرة يتم استدعاؤه . كلفه ذلك أكثر قليلاً من نفسه الحقيقية. وغني عن القول أن هذا أزعجه.
“ماذا تريد مني؟” لم يكن لدى الملك التنين أي جسد . وفي كل مرة يتم استدعاؤه . كلفه ذلك أكثر قليلاً من نفسه الحقيقية. وغني عن القول أن هذا أزعجه.
خرج الملاك الصغير والفارس الخائن من البحيرة . وعندما أكد أنه لا يوجد خطر مباشر . أعادهم في الوقت الحالي.
هبط هان سين على الأرض الفخمة بالقرب من البحيرة ولاحظ أن الجوى كان يتبعه. كان الآن بالقرب من قدميه. كانت النار بداخله قد اختفت . وعاد ليبدو عادي إلى حد ما مرة أخرى. الآن . بدا الأمر وكأنه أكثر من مجرد قطعة أثرية.
عندما التقطه هان سين . لم يكن هناك شيء فضول بشأنه اكثر منه.
الفصل 1257: محاربة النار بالنار
قرر هان سين صب مشروب آخر في الجوى.
ثم أخذ رشفة. كان طعمها جيد . لكن لم يحدث شيء هائج أو مجنون كما حدث في المرة السابقة. لم تعد هناك رموز مخيفة تنتشر عبر جسده أيضاً.
لم يكن هان سين يمانع في قتل عدد قليل من التماثيل للحصول على جوهر معركة.
رأى هان سين بحيرة نقية من حيث يقف الآن . ولا يبدو أنها مرتبطة على الإطلاق بنهر الدم.
استدعى هان سين الملك التنين. كان على دراية كبيرة عندما يتعلق الأمر بخصائص معبد الاله الثالث . وكثيراً ما استخدمه هان سين كموسوعة. ربما كانت هناك فرصة أن يعرف ما هو الجوي.
بينما كان الجيو لا يزال قادر على صنع النبيذ القرباني اللذيذ . لم يعد قادر على بدء طقوس القرابين .
استدعى هان سين الملك التنين. كان على دراية كبيرة عندما يتعلق الأمر بخصائص معبد الاله الثالث . وكثيراً ما استخدمه هان سين كموسوعة. ربما كانت هناك فرصة أن يعرف ما هو الجوي.
واصل الرجل السمكة جمع قوته أيضاً . كما فعل هان سين الشيء نفسه على الجانب الآخر من الحاجز.
لم يكن هان سين يمانع في قتل عدد قليل من التماثيل للحصول على جوهر معركة.
“ماذا تريد مني؟” لم يكن لدى الملك التنين أي جسد . وفي كل مرة يتم استدعاؤه . كلفه ذلك أكثر قليلاً من نفسه الحقيقية. وغني عن القول أن هذا أزعجه.
“هل تعلم ما هذا؟” عرف هان سين أنه مستاء . لذلك لم يثرثر وسأله مباشرة.
“ماذا تريد مني؟” لم يكن لدى الملك التنين أي جسد . وفي كل مرة يتم استدعاؤه . كلفه ذلك أكثر قليلاً من نفسه الحقيقية. وغني عن القول أن هذا أزعجه.
طار هان سين مع باوير . لكن كانت هناك جبال فقط تحيط بالبحيرة. لم تكن هناك علامات على ذلك النهر الكبير.
نظر إليه الملك التنين . وتحسن مزاجه. صرخ . “اللعنة! من أين لك هذا ؟!”
عندما التقطه هان سين . لم يكن هناك شيء فضول بشأنه اكثر منه.
“هل هذه مفاجأة جيدة أم مفاجأة سيئة؟” لم يكن هان سين متأكد مما إذا كان العنصر جيداً أم لا.
تحطم المذبح . وتطايرت بقاياه كلها باتجاه العملة المعدنية وكأنها ثقب أسود.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة . محتوى غير قياسي . إلخ ..) . يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
هبط هان سين على الأرض الفخمة بالقرب من البحيرة ولاحظ أن الجوى كان يتبعه. كان الآن بالقرب من قدميه. كانت النار بداخله قد اختفت . وعاد ليبدو عادي إلى حد ما مرة أخرى. الآن . بدا الأمر وكأنه أكثر من مجرد قطعة أثرية.
ثم أمسك باوير وبدأ بالهرب . كان أول شيء لطف عينيه . بعد الاندفاع من تلك الساحة الدموية . هو مجد ضوء القمر. كانت تحية لطيفه لعودته إلى السطح.
لكن العملة لم تتوقف عند هذا الحد. وواصلت طريقها نحو رأس الرجل السمكة لتدمره. وفي أعقاب ذلك مباشرة . بدأ شفط العملة المعدنية في سحب كل شيء نحوها مثل المغناطيس.
كانت القوة التي تم إطلاقها مجنونة . وكانت الصدمة الناتجة عن التأثير كافية لإرسال الملاك الصغير و الفارس الخائن بعيداً.
