قتل الإمبراطورة والحصول على روح وحش
الفصل 1274: قتل الإمبراطورة والحصول على روح وحش
كاتشا!
“مت!” صرخت الإمبراطورة . كما ظهرت نظرة سامة ومتحمسة على وجهها. ظهر الرمح أمام هان سين.
رأت الإمبراطورة هان سين يتوقف بنية الاستيلاء على الرمح الذي كانت تحمله. قامت بتدويره في محاولة لضربه . عندما ادارت الرمح . اختفى من يديها. أين ذهب . لم يستطع هان سين تتبعه.
أراد الثعبان الغوص والتوجه تحت الأرض . وكان من سوء الحظ أن تكون باوير وتشين شوان في طريقه.
لم يهتم كثيراً بهذا . كل ما أراد هان سين فعله هو التركيز على توجيه الطاقة والقوة إلى سيفه العظيم لشن هجوم من جانبه.
بسبب مقتل الإمبراطورة . كان الثعبان العملاق يحاول التدافع والتسلل فوق الصخور في محاولة للهروب من الإنسان. لكن لا يمكن لهان سين ان يفقده .
انجرف السيف الملائكي داخل وخارج الواقع . وكان يحوم وسط شظايا ذات أبعاد مشوهة. كانت تشبه صورة شفرة سحرية مأخوذة من حكاية قديمة.
انفتحت عينا الإمبراطورة على مصرعيها في صدمة مطلقة.
اخزن هان سين قوتها . وهو الآن جاهز لاسقاط الإمبراطورة.
“مت!” صرخت الإمبراطورة . كما ظهرت نظرة سامة ومتحمسة على وجهها. ظهر الرمح أمام هان سين.
ومع ذلك . لم يكن هان سين سيسمح بذلك. لقد جمع دفعة أخرى من القوة ليطلق العنان لها لمنع رحيلها.
كاتشا!
اعتقدت الإمبراطورة أنها يمكن أن تغرق الرمح في رأس هان سين قبل أن يهبط سيفه.
دينغ!
الفصل 1274: قتل الإمبراطورة والحصول على روح وحش
دينغ!
انفتحت عينا الإمبراطورة على مصرعيها في صدمة مطلقة.
كان جسدها مقطوع إلى نصفين من أرجحة إلى أسفل . وكان الوجه الذي كان يقطر الدم من منتصفه يبدو خائف. بدت الأفعى التي رافقت الإمبراطورة الآن مرعوبة . وحاولت بسرعة الفرار من مكان الحادث.
اخزن هان سين قوتها . وهو الآن جاهز لاسقاط الإمبراطورة.
“مت!” صرخت الإمبراطورة . كما ظهرت نظرة سامة ومتحمسة على وجهها. ظهر الرمح أمام هان سين.
ومع ذلك . لم يكن هان سين سيسمح بذلك. لقد جمع دفعة أخرى من القوة ليطلق العنان لها لمنع رحيلها.
اخزن هان سين قوتها . وهو الآن جاهز لاسقاط الإمبراطورة.
بسبب مقتل الإمبراطورة . كان الثعبان العملاق يحاول التدافع والتسلل فوق الصخور في محاولة للهروب من الإنسان. لكن لا يمكن لهان سين ان يفقده .
كانت جندية . وقد حرصت على المشاهدة. كانت تعلم أن إغلاق عينيها لن يحدث فرق . ولن يقلل من الخطر الذي أصابها. لذلك أبقتهم منفتحين ووقفت قوية. لم تدع الخوف يترسخ . ولم تدع الأمل في احتمال النجاة يتركها .
شعرت تشين شوان وباوير بزلزال منذ لحظة فقط . لذا فقد خرجو من الكهف لإلقاء نظرة.
“هان سين!” نظرت تشين شوان إلىه والسمكة في رهبة . وعندما تلاشى الغبار بما يكفي . رأت هان سين يقف فوق المخلوق.
بعد وقت قصير من محاولتها الهرب . سمعت شيئ فظيع يأتي من مكان ما خلفها.
عندما خرجو . رأو مزيج ضبابي من الأضواء الذهبية والنحاسية. تم تدمير المشهد في كل مكان وتحول الموقع لأرض قاحلة.
“باوير . كوني حذرة!” توسلت تشين شوان . لكن توسلاتها لم تمنعها.
كانت الأضواء تتجه نحوهم . مع ترك أثر للدمار في أعقابها.
أمسكت تشين شوان باوير وانطلقت تهرب.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة . محتوى غير قياسي . إلخ ..) . يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كانت تشين شوان قد وصلت لتوها إلى معبد الاله الثالث . لذلك كانت جهودها عبثية . كانت أضعف من أن تهرب من الأضواء.
بعد ذلك . بدأ جسمه في السقوط للخلف مع مرور الضوء من خلاله من أعلاه إلى ذيلها. عمودياً . تم تقطيع الجسم إلى نصفين متماثلين تماماً.
بعد وقت قصير من محاولتها الهرب . سمعت شيئ فظيع يأتي من مكان ما خلفها.
قفزت باوير فوق رأس السمكة الذهبية . ثم شاهدتها تشين شوان وهي تقفز في أحضان شخص ما.
كان ضوء النحاس خلفها . جاء بسرعة مخيفة للغاية. كان قريب جداً . والآن تمكنت تشين شوان من رؤية ما كان عليه هذا الضوء النحاسي. كان ثعبان نحاسي عملاق . شبيه بتلك التي كان الناس يعبدونها منذ زمن بعيد. كانت قوة حياته قوية بشكل مخيف.
اعتقدت تشين شوان أن هذه هي النهاية . لم تكن تعتقد أنه سيكون هناك هروب من هذا المأزق. حملت باوير كما لو كانت طفلة حقيقية واحتضنتها. اعتقدت أنه على الأرجح شيء لا طائل من ورائه . لكنها فعلت ذلك على أي حال . كما لو كانت ستضمن حمايتها.
كان فم الثعبان قد سقط من الأعلى . ليخيم علي موقعهم . وفي تلك اللحظة . ألقت تشين شوان باوير بعيداً.
كانت تشين شوان لا تزال واقفة حيث كانت . حيث بدأت المناظر الطبيعية الصخرية من حولها في الانهيار. تعثرت وأمسكت بحجر ضخم لتحافظ على توازنها.
أراد الثعبان الغوص والتوجه تحت الأرض . وكان من سوء الحظ أن تكون باوير وتشين شوان في طريقه.
كان فم الثعبان قد سقط من الأعلى . ليخيم علي موقعهم . وفي تلك اللحظة . ألقت تشين شوان باوير بعيداً.
عندما توقف سقوط الثعبان . وكان الغبار الذي انطلق هو كل ما يمكن رؤيته . رأت تشين شوان ضوء ذهبي يخترق الضباب.
قامت تشين شوان بحماية باوير من رؤية الوحش وشاهده وهو ينزل.
كانت جندية . وقد حرصت على المشاهدة. كانت تعلم أن إغلاق عينيها لن يحدث فرق . ولن يقلل من الخطر الذي أصابها. لذلك أبقتهم منفتحين ووقفت قوية. لم تدع الخوف يترسخ . ولم تدع الأمل في احتمال النجاة يتركها .
كان فم الثعبان قد سقط من الأعلى . ليخيم علي موقعهم . وفي تلك اللحظة . ألقت تشين شوان باوير بعيداً.
لم تكن تشين شوان تعرف حتى أن باوير كانت روح وحشية . لقد فكرت للتو ان رميها بعيداً . قد ينقذها.
بعد رميها بعيداً . واجهت موتها الوشيك بمفردها.
بعد رميها بعيداً . واجهت موتها الوشيك بمفردها.
كانت هناك أجمل سمكة ذهبية قادمة نحوها من خلال الظلمة. تعثرت إلى الوراء. على الرغم من أنه كان وحش جميل . لكنه وحش.
كاتشا!
بعد رميها بعيداً . واجهت موتها الوشيك بمفردها.
بعد رميها بعيداً . واجهت موتها الوشيك بمفردها.
كانت الحية على وشك إغلاق أسنانها على جسدها . ولكن فجأة . ومض ضوء آخر عبر رؤيتها. رأت تشين شوان فجأة سقوط الأفعى للخلف حيث كان رأسها مقطوع عن جسمها الملتف.
بعد ذلك . بدأ جسمه في السقوط للخلف مع مرور الضوء من خلاله من أعلاه إلى ذيلها. عمودياً . تم تقطيع الجسم إلى نصفين متماثلين تماماً.
شعرت تشين شوان وباوير بزلزال منذ لحظة فقط . لذا فقد خرجو من الكهف لإلقاء نظرة.
كانت تشين شوان لا تزال واقفة حيث كانت . حيث بدأت المناظر الطبيعية الصخرية من حولها في الانهيار. تعثرت وأمسكت بحجر ضخم لتحافظ على توازنها.
الفصل 1274: قتل الإمبراطورة والحصول على روح وحش
عندما توقف سقوط الثعبان . وكان الغبار الذي انطلق هو كل ما يمكن رؤيته . رأت تشين شوان ضوء ذهبي يخترق الضباب.
عندما خرجو . رأو مزيج ضبابي من الأضواء الذهبية والنحاسية. تم تدمير المشهد في كل مكان وتحول الموقع لأرض قاحلة.
كانت هناك أجمل سمكة ذهبية قادمة نحوها من خلال الظلمة. تعثرت إلى الوراء. على الرغم من أنه كان وحش جميل . لكنه وحش.
إذا كانت السمكة الذهبية قد قتلت الأفعى . فيجب أن تكون السمكة الذهبية أقوى منها.
كانت جندية . وقد حرصت على المشاهدة. كانت تعلم أن إغلاق عينيها لن يحدث فرق . ولن يقلل من الخطر الذي أصابها. لذلك أبقتهم منفتحين ووقفت قوية. لم تدع الخوف يترسخ . ولم تدع الأمل في احتمال النجاة يتركها .
كانت ترغب في الركض . لكن تشين شوان كانت تخشى أن تهاجمها السمكة .
بعد رميها بعيداً . واجهت موتها الوشيك بمفردها.
كانت باوير تتجه إلى السمكة الذهبية بينما كانت تشين شوان تفكر في ما ستفعله.
قفزت باوير فوق رأس السمكة الذهبية . ثم شاهدتها تشين شوان وهي تقفز في أحضان شخص ما.
“باوير . كوني حذرة!” توسلت تشين شوان . لكن توسلاتها لم تمنعها.
بعد ذلك . بدأ جسمه في السقوط للخلف مع مرور الضوء من خلاله من أعلاه إلى ذيلها. عمودياً . تم تقطيع الجسم إلى نصفين متماثلين تماماً.
قفزت باوير فوق رأس السمكة الذهبية . ثم شاهدتها تشين شوان وهي تقفز في أحضان شخص ما.
“هان سين!” نظرت تشين شوان إلىه والسمكة في رهبة . وعندما تلاشى الغبار بما يكفي . رأت هان سين يقف فوق المخلوق.
كان هان سين سعيد بما حدث . لأنه كان في خضم سماع اعلان.
كاتشا!
عندما خرجو . رأو مزيج ضبابي من الأضواء الذهبية والنحاسية. تم تدمير المشهد في كل مكان وتحول الموقع لأرض قاحلة.
قتل المخلوق الفائق عرش الثعبان الهائج . اكتسبت روح الوحش. لحم هذا المخلوق غير صالح للأكل . ولكن يمكنك حصاد جوهر الحياة. استهلك جوهر الحياة لكسب ما بين صفر إلى عشر نقاط جينية فائقة بشكل عشوائي. “
إذا كانت السمكة الذهبية قد قتلت الأفعى . فيجب أن تكون السمكة الذهبية أقوى منها.
“باوير . كوني حذرة!” توسلت تشين شوان . لكن توسلاتها لم تمنعها.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة . محتوى غير قياسي . إلخ ..) . يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان فم الثعبان قد سقط من الأعلى . ليخيم علي موقعهم . وفي تلك اللحظة . ألقت تشين شوان باوير بعيداً.
اعتقدت تشين شوان أن هذه هي النهاية . لم تكن تعتقد أنه سيكون هناك هروب من هذا المأزق. حملت باوير كما لو كانت طفلة حقيقية واحتضنتها. اعتقدت أنه على الأرجح شيء لا طائل من ورائه . لكنها فعلت ذلك على أي حال . كما لو كانت ستضمن حمايتها.
اعتقدت الإمبراطورة أنها يمكن أن تغرق الرمح في رأس هان سين قبل أن يهبط سيفه.
اعتقدت الإمبراطورة أنها يمكن أن تغرق الرمح في رأس هان سين قبل أن يهبط سيفه.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة . محتوى غير قياسي . إلخ ..) . يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
