شخص واحد مقابل المعبد باكمله
قالت الملكة مومينت ، “أخشى أنك تواجه صعوبة في فهم خطورة الوضع هنا. هناك ما لا يقل عن عشرة أباطرة قادمين ، وكلهم يتطلعون إلى وضع رأس الزيرو على رمح. إنها مقاتلة رائعة ، سأعترف ذلك ، لكن هذا تهديد أكبر من أن يحلم أي شخص بمواجهته “.
الفصل 1316: شخص واحد مقابل المعبد باكمله
حرص القديس فان نفسه على استخدام وحيد القرن المقدس كثيراً أيضاً ، وقد أثبت أنه ميزة كبيرة له قبل وفاته.
“أنا الملك شي تشينغ، وليس الإمبراطور شي تشينغ ” قال الملك شي تشينغ .
استغرق الأمر من هان سين أربعة أيام للعودة إلى مأوي النجم المتحرك.
اقترحت الملكة مومينت ، “نذهب للاختباء. نذهب تحت الأرض ، اعني حرفياً . اذهب إلى ملجأ تحت الأرض ، ونبقا هناك وننتظر حتى ينتهي كل هذا “.
بحلول الوقت الذي عاد فيه ، كان القتال قد انتهى بالفعل وتم تجنب الأزمة ، أو على الأقل التقوها وجهاً لوجه أثناء غيابه وتم حلها في معركة ضخمة فاتته.
عندما عاد هان سين ، لم يكن سعيداً تماماً بالنتائج. أمامه كانت توجد أطلال وبقايا ما كان ذات يوم مأوي مجيد مصمم بطريقة جميلة . وفي وسط الأنقاض ، كان الملك شي تشينغ ، الذي بدا أنه يستمتع ببيرة باردة . ومع ذلك ، كان سعيد لأنه تم إنقاذ المكان وتجاوز رفاقه المحنة.
“هل يمكن لأحدهم أن يخبرني من هو ذابح الالهة لوه ؟” سألت الملكة مومينت.
“أحسنت.” أعطاه هان سين ابهام.
كان هان سين قد سمع بما حدث من خلال الملكة ثورن ، خاصة ما تمكن الملك شي تشينغ من فعله من أجل قتل الجنرال الذهبي.
استغرق الأمر من هان سين أربعة أيام للعودة إلى مأوي النجم المتحرك.
“أنا الملك شي تشينغ، وليس الإمبراطور شي تشينغ ” قال الملك شي تشينغ .
“سوف أساعدها في القتال ، وسنكون بخير . أخبري البشر بالعودة إلى التحالف بينما نقوم بحل هذا الأمر” ، امر هان سين .
“اعتقدت أنك كنت إمبراطور عظيم الآن!” قال هان سين بسعادة.
لحسن الحظ ، لم يمت أحد أثناء الحصار. كان شيء لا يصدق أيضاً ، بالنظر إلى كيف أصبح المكان انقاض . كان وجود الثعلب الفضي ووحيد القرن المقدس للشفاء أمر رائع ، وقد أثبت كلاهما أنهما أصول لا تقدر بثمن لقوة الأساسية لهان سين ، على الرغم من مشاعر الملك شي تشينغ الشخصية تجاه علاج ليتيل سيلفر بالبرق .
كانت موهبة الشفاء نادرة جداً بشكل عام. بشكل فردي ، واجهت هذه المخلوقات صعوبة في البقاء على قيد الحياة بسبب ضعف هجومها .
وبسبب ذلك ، كان من الصعب عليهم رفع مستواهم .
“حددي من يخطط لقتلها.”
مخلوقات جينية بتسعة اقفال مفتوحة مثل وحيد القرن المقدس كانت اكتشاف نادر للغاية ، ولا عجب أن مالكها الأصلي قد بذل مثل هذه الصعاب لرفعه .
أكد هان سين سيطرته وأكد على سلامة العديد من الملاجئ في هذه المرحلة. كان هناك الكثير من البشر ، أكثر بكثير مما يمكن أن يوفره مأوى تحت الأرض.
حرص القديس فان نفسه على استخدام وحيد القرن المقدس كثيراً أيضاً ، وقد أثبت أنه ميزة كبيرة له قبل وفاته.
كان هان سين ، و الملكة ثورن ، والملك شي تشينغ يجرون دردشة ممتعة عندما خرجت الملكة مومينت من قاعة الروح ، متجهة في اتجاههم. ومع ذلك ، لم تكن الملكة مومينت تشبه نفسها المعتادة. في الواقع ، كانت تبدو قاتمة للغاية. أثارت اهتمام وقلق من يتحدثون.
قالت الملكة مومينت ، “أخشى أنك تواجه صعوبة في فهم خطورة الوضع هنا. هناك ما لا يقل عن عشرة أباطرة قادمين ، وكلهم يتطلعون إلى وضع رأس الزيرو على رمح. إنها مقاتلة رائعة ، سأعترف ذلك ، لكن هذا تهديد أكبر من أن يحلم أي شخص بمواجهته “.
“هل يمكن لأحدهم أن يخبرني من هو ذابح الالهة لوه ؟” سألت الملكة مومينت.
استغرق الأمر من هان سين أربعة أيام للعودة إلى مأوي النجم المتحرك.
كانت الملكة مومينت في معبد الاله الثاني عندما كان ذابح الالهة لوه في الثالث ، لذلك لم يكن من مفاجئ كونها لا تعرف الكثير عنه.
“جنون؟ هذا هو معبد الاله الثالث! اللعنة تحلي ببعض الإيمان ، الملكة المومينت. لدي خطة! لذا ، في الوقت الحالي ، اذهبي واطلبي من البشر العودة إلى التحالف. ستشتعل الأمور بالطبع ، لكننا نجونا من عواصف أسوء .” قال هان سين .
“اعتقدت أنك كنت إمبراطور عظيم الآن!” قال هان سين بسعادة.
“نخبة بشرية. لماذا ؟ ما الخطأ؟” اعتقد هان سين أن طرح مثل هذا السؤال كان غريب. كان هناك شيء خاطئ.
“وكيف تتمنى أن توقف قوة العدو هذه؟ لن يستغرق الأمر سوى لكمة واحدة من واحد منهم لإنهاء حياتنا ، “اعتقدت الملكة مومينت أن هان سين كان يبالغ في تقدير موهبته. كانت تعتقد أنه كان يعرض كل شيء للخطر من خلال كونه مغرور .
أشارت الملكة مومينت إلى الزيرو وقالت ، “لقد عدت للتو من قاعدة الروح. كل الأرواح هناك تقول إنها وريثة هذا الرجل ذابح الالهة لوه ، وأنهم جميعاً يخططون لقتلها على سبيل الانتقام أو شيء من هذا القبيل “.
“وماذا عن البشر الذين عملنا على ضمانت أمنهم؟” سأل هان سين .
لحسن الحظ ، لم يمت أحد أثناء الحصار. كان شيء لا يصدق أيضاً ، بالنظر إلى كيف أصبح المكان انقاض . كان وجود الثعلب الفضي ووحيد القرن المقدس للشفاء أمر رائع ، وقد أثبت كلاهما أنهما أصول لا تقدر بثمن لقوة الأساسية لهان سين ، على الرغم من مشاعر الملك شي تشينغ الشخصية تجاه علاج ليتيل سيلفر بالبرق .
“حددي من يخطط لقتلها.”
عرف هان سين أن هذا سيحدث بطريقة أو بأخرى. كانت الأرواح مخلوقات انتقامية تماماً ، لكن لم يعلم أحد بعد أنه الوريث الحقيقي لـ ذابح الالهة لوه .
عرف هان سين أن هذا سيحدث بطريقة أو بأخرى. كانت الأرواح مخلوقات انتقامية تماماً ، لكن لم يعلم أحد بعد أنه الوريث الحقيقي لـ ذابح الالهة لوه .
رفض هان سين الفكرة قائلاً: “لا. إذا فقدنا الملاجئ ، فسنخسر كل ما فعلناه “.
رغم ذلك لم يكن يتوقع أن تصل مشكلة إلى هذا الحد ، مدفوعة بسوء الفهم.
كان هان سين قد سمع بما حدث من خلال الملكة ثورن ، خاصة ما تمكن الملك شي تشينغ من فعله من أجل قتل الجنرال الذهبي.
ومع ذلك ، لم يكن خائف جداً. كان هان سين شخص عظيم بشكل لا يصدق الآن ، وكان سيفعل كل ما يتطلبه الأمر لحماية الزيرو ، هذا بالطبع اذا كانت بحاجة إلى الحماية .
عندما عاد هان سين ، لم يكن سعيداً تماماً بالنتائج. أمامه كانت توجد أطلال وبقايا ما كان ذات يوم مأوي مجيد مصمم بطريقة جميلة . وفي وسط الأنقاض ، كان الملك شي تشينغ ، الذي بدا أنه يستمتع ببيرة باردة . ومع ذلك ، كان سعيد لأنه تم إنقاذ المكان وتجاوز رفاقه المحنة.
لم تتمكن الملكة مومينت من إقناعهم بتغيير خطتهم ، لذلك انتهى الأمر بدون خيار سوى الالتزام بقرارهم. أخطرت الملاجئ الأخرى كما قيل لها.
تقدمت الملكة مومينت لتقول ، “كل الأرواح تريد قتل الزيرو. هم يعرفون أننا من مجموعتها. نحن وحدنا هنا. هذا سيء!”
قالت الملكة مومينت ، “أخشى أنك تواجه صعوبة في فهم خطورة الوضع هنا. هناك ما لا يقل عن عشرة أباطرة قادمين ، وكلهم يتطلعون إلى وضع رأس الزيرو على رمح. إنها مقاتلة رائعة ، سأعترف ذلك ، لكن هذا تهديد أكبر من أن يحلم أي شخص بمواجهته “.
“حسناً ، ماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك؟ نحن لن نطعم الزيرو للكلاب ، إذا كان هذا ما يفكر فيه قلبك السام ، “تأمل هان سين .
اقترحت الملكة مومينت ، “نذهب للاختباء. نذهب تحت الأرض ، اعني حرفياً . اذهب إلى ملجأ تحت الأرض ، ونبقا هناك وننتظر حتى ينتهي كل هذا “.
أكد هان سين سيطرته وأكد على سلامة العديد من الملاجئ في هذه المرحلة. كان هناك الكثير من البشر ، أكثر بكثير مما يمكن أن يوفره مأوى تحت الأرض.
“وماذا عن البشر الذين عملنا على ضمانت أمنهم؟” سأل هان سين .
لم تتمكن الملكة مومينت من إقناعهم بتغيير خطتهم ، لذلك انتهى الأمر بدون خيار سوى الالتزام بقرارهم. أخطرت الملاجئ الأخرى كما قيل لها.
أكد هان سين سيطرته وأكد على سلامة العديد من الملاجئ في هذه المرحلة. كان هناك الكثير من البشر ، أكثر بكثير مما يمكن أن يوفره مأوى تحت الأرض.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
الفصل 1316: شخص واحد مقابل المعبد باكمله
“ربما يمكنهم الاختباء في التحالف هذا الذي يحبه الملك شي تشينغ ؟” اقترحت الملكة مومينت.
“سوف أساعدها في القتال ، وسنكون بخير . أخبري البشر بالعودة إلى التحالف بينما نقوم بحل هذا الأمر” ، امر هان سين .
“اعتقدت أنك كنت إمبراطور عظيم الآن!” قال هان سين بسعادة.
رفض هان سين الفكرة قائلاً: “لا. إذا فقدنا الملاجئ ، فسنخسر كل ما فعلناه “.
هدئت الملكة مومينت نفسها ثم قالت ، “ابن الآلهة الثاني والرابع والخامس والسابع في طريقهم. نختبئ أو نموت ، الأمر بهذه البساطة! “
قالت الملكة مومينت ، “أخشى أنك تواجه صعوبة في فهم خطورة الوضع هنا. هناك ما لا يقل عن عشرة أباطرة قادمين ، وكلهم يتطلعون إلى وضع رأس الزيرو على رمح. إنها مقاتلة رائعة ، سأعترف ذلك ، لكن هذا تهديد أكبر من أن يحلم أي شخص بمواجهته “.
ابتسم هان سين وقال ، “حسناً ، فقط تذكر أن تحافظ على جانبك من هذه الصفقة. لقد عقدنا صفقة ، اتذكر؟ “
“سوف أساعدها في القتال ، وسنكون بخير . أخبري البشر بالعودة إلى التحالف بينما نقوم بحل هذا الأمر” ، امر هان سين .
جاءت الملكة ثورن إلى هان سين في عجلة من أمرها ، ثم قدمت بيضة الأفعى. كانت هناك شقوق على طول القشرة ، مما يشير إلى أنها على وشك أن تفقس.
“وكيف تتمنى أن توقف قوة العدو هذه؟ لن يستغرق الأمر سوى لكمة واحدة من واحد منهم لإنهاء حياتنا ، “اعتقدت الملكة مومينت أن هان سين كان يبالغ في تقدير موهبته. كانت تعتقد أنه كان يعرض كل شيء للخطر من خلال كونه مغرور .
“سوف أساعدها في القتال ، وسنكون بخير . أخبري البشر بالعودة إلى التحالف بينما نقوم بحل هذا الأمر” ، امر هان سين .
“نعم ، ما الذي يزعجك؟ ، عندما اضطررت لمواجهة الحصار ، لم يكن لدي أي مخلوقات فائقة للشفاء. كان لدينا عصي! عصي وصخور تملئ المأوى بأكمله – وكان علينا أن نتشارك الصخرة! تحلي بالثقة يا فتاة ، أنت روح محظوظة للغاية! ” قال الملك شي تشينغ ، وهو يرمي ما تبقى من البيرة الخاصة به . كان من الصعب معرفة ما إذا كان جاد أم لا.
هدئت الملكة مومينت نفسها ثم قالت ، “ابن الآلهة الثاني والرابع والخامس والسابع في طريقهم. نختبئ أو نموت ، الأمر بهذه البساطة! “
أشارت الملكة مومينت إلى الزيرو وقالت ، “لقد عدت للتو من قاعدة الروح. كل الأرواح هناك تقول إنها وريثة هذا الرجل ذابح الالهة لوه ، وأنهم جميعاً يخططون لقتلها على سبيل الانتقام أو شيء من هذا القبيل “.
كان هان سين قد فتح عشرة أقفال جينية مع جادسكين ، ومع وجود الملاك الصغير بجانبه ، سيكون قتل الأباطرة شئ بسيط ، حسب اعتقاده.
“فليأتوا.” قال هان سين .
جاءت الملكة ثورن إلى هان سين في عجلة من أمرها ، ثم قدمت بيضة الأفعى. كانت هناك شقوق على طول القشرة ، مما يشير إلى أنها على وشك أن تفقس.
“نعم ، ما الذي يزعجك؟ ، عندما اضطررت لمواجهة الحصار ، لم يكن لدي أي مخلوقات فائقة للشفاء. كان لدينا عصي! عصي وصخور تملئ المأوى بأكمله – وكان علينا أن نتشارك الصخرة! تحلي بالثقة يا فتاة ، أنت روح محظوظة للغاية! ” قال الملك شي تشينغ ، وهو يرمي ما تبقى من البيرة الخاصة به . كان من الصعب معرفة ما إذا كان جاد أم لا.
هدئت الملكة مومينت نفسها ثم قالت ، “ابن الآلهة الثاني والرابع والخامس والسابع في طريقهم. نختبئ أو نموت ، الأمر بهذه البساطة! “
“هذا جنون!” لم يكن لدى الملكة مومينت أي فكرة عما كان يدور في أذهانهم بعد الآن.
“نعم ، ما الذي يزعجك؟ ، عندما اضطررت لمواجهة الحصار ، لم يكن لدي أي مخلوقات فائقة للشفاء. كان لدينا عصي! عصي وصخور تملئ المأوى بأكمله – وكان علينا أن نتشارك الصخرة! تحلي بالثقة يا فتاة ، أنت روح محظوظة للغاية! ” قال الملك شي تشينغ ، وهو يرمي ما تبقى من البيرة الخاصة به . كان من الصعب معرفة ما إذا كان جاد أم لا.
“جنون؟ هذا هو معبد الاله الثالث! اللعنة تحلي ببعض الإيمان ، الملكة المومينت. لدي خطة! لذا ، في الوقت الحالي ، اذهبي واطلبي من البشر العودة إلى التحالف. ستشتعل الأمور بالطبع ، لكننا نجونا من عواصف أسوء .” قال هان سين .
لم تتمكن الملكة مومينت من إقناعهم بتغيير خطتهم ، لذلك انتهى الأمر بدون خيار سوى الالتزام بقرارهم. أخطرت الملاجئ الأخرى كما قيل لها.
ثم تعمق هان سين في التخطيط لكيفية هزيمة ما كان قادم وقلب الأمور لصالحه. على أي حال ، أراد الاستيلاء على المعبد بأكمله.
“حسناً ، ماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك؟ نحن لن نطعم الزيرو للكلاب ، إذا كان هذا ما يفكر فيه قلبك السام ، “تأمل هان سين .
كان هان سين قد فتح عشرة أقفال جينية مع جادسكين ، ومع وجود الملاك الصغير بجانبه ، سيكون قتل الأباطرة شئ بسيط ، حسب اعتقاده.
هدئت الملكة مومينت نفسها ثم قالت ، “ابن الآلهة الثاني والرابع والخامس والسابع في طريقهم. نختبئ أو نموت ، الأمر بهذه البساطة! “
بمساعدة الزيرو والثعلب الفضي ، راهن أنه سيكون قادر على التغلب على ثلاثين إمبراطور دون أن يتعرق.
جاءت الملكة ثورن إلى هان سين في عجلة من أمرها ، ثم قدمت بيضة الأفعى. كانت هناك شقوق على طول القشرة ، مما يشير إلى أنها على وشك أن تفقس.
“وكيف تتمنى أن توقف قوة العدو هذه؟ لن يستغرق الأمر سوى لكمة واحدة من واحد منهم لإنهاء حياتنا ، “اعتقدت الملكة مومينت أن هان سين كان يبالغ في تقدير موهبته. كانت تعتقد أنه كان يعرض كل شيء للخطر من خلال كونه مغرور .
بعد فترة وجيزة ، تفكك كل شيء عندما ظهر تنين أحمر ، قائلاً ، “أوه نعم! لقد عدت.”
ابتسم هان سين وقال ، “حسناً ، فقط تذكر أن تحافظ على جانبك من هذه الصفقة. لقد عقدنا صفقة ، اتذكر؟ “
“أحسنت.” أعطاه هان سين ابهام.
“بالتاكيد! مائة عام لا شيء. انت لطيف جدا!” بدأ اشورا يتحدث كانسان الآن.
“هذا جنون!” لم يكن لدى الملكة مومينت أي فكرة عما كان يدور في أذهانهم بعد الآن.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“سوف أساعدها في القتال ، وسنكون بخير . أخبري البشر بالعودة إلى التحالف بينما نقوم بحل هذا الأمر” ، امر هان سين .
هدئت الملكة مومينت نفسها ثم قالت ، “ابن الآلهة الثاني والرابع والخامس والسابع في طريقهم. نختبئ أو نموت ، الأمر بهذه البساطة! “
“حسناً ، ماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك؟ نحن لن نطعم الزيرو للكلاب ، إذا كان هذا ما يفكر فيه قلبك السام ، “تأمل هان سين .
“نعم ، ما الذي يزعجك؟ ، عندما اضطررت لمواجهة الحصار ، لم يكن لدي أي مخلوقات فائقة للشفاء. كان لدينا عصي! عصي وصخور تملئ المأوى بأكمله – وكان علينا أن نتشارك الصخرة! تحلي بالثقة يا فتاة ، أنت روح محظوظة للغاية! ” قال الملك شي تشينغ ، وهو يرمي ما تبقى من البيرة الخاصة به . كان من الصعب معرفة ما إذا كان جاد أم لا.
ابتسم هان سين وقال ، “حسناً ، فقط تذكر أن تحافظ على جانبك من هذه الصفقة. لقد عقدنا صفقة ، اتذكر؟ “
بعد فترة وجيزة ، تفكك كل شيء عندما ظهر تنين أحمر ، قائلاً ، “أوه نعم! لقد عدت.”
بحلول الوقت الذي عاد فيه ، كان القتال قد انتهى بالفعل وتم تجنب الأزمة ، أو على الأقل التقوها وجهاً لوجه أثناء غيابه وتم حلها في معركة ضخمة فاتته.
