اول نواة جينية اساسية
الفصل 1350: اول نواة جينية اساسية
لا يعني الاسم الأعرج دائماً أن الشيئ كان سيئ ، ولكن شيئ مريع و واضح مثل “نواة كريستالية” كان فظيع . كان غير مميز مثل شكله.
الجين الذاتي : نواة كريستالية برونزية
أمسكت باوير رقبة هان سين حتى تتمكن من الانحناء إلى الأمام والتحديق ، متحمسة بنفس القدر لرؤية ما قد يحدث بعد ذلك.
كان الامر مختلف عن التدفق النموذجي للطاقة. هذه المرة ، كان جسد هان سين ينتج مادة غريبة كانت جديدة بالنسبة له . انطلقت من كل خلية في جسده وذهبت الي بحر الروح. وعندما تجمعت هذه المادة الشفافة ، تمكن من رؤيتها بوضوح.
كانت المادة تشبه الماء إلى حد ما ، لكنها سميكة مثل الجيلي . كانت مثل سائل لزج ثقيل ، ولكنها مختلفة أيضاً. كان من الصعب على هان سين تحديد ما هي بالضبط.
لم يكن هان سين قادر على لعب أي دور في تشكيل النواة الجينية ، وكل ما يمكنه فعله هو مراقبة الأحداث التي تحدث في بحر الروح . ولكن بمجرد تقلص الكريستال الأسود بنسبة 10٪ ، توقف عن الانكماش.
كانت النواة الجينية شفافة ، و كانت المادة السوداء أكثر قتامة من الظلام. كانت أكثر سواداً من الحبر. كان الامر مقلق.
كان هان سين يعرف بالفعل أن فنون الجينات المفرطة المختلفة يمكن أن تنتج انوىة جينية مختلفة ، ولأنه كان يستخدم جادسكين ، كان هذا هو ما استخدمه لتوليد أول نواة جينية .
تجمد هان سين . لم يتوقع أن يتلقى شيء مميز ، لكنه لم يتوقع الحصول على شيء حتى طبيعته مملة ورتبته أساسية أيضا.
استمرت المادة التي كانت تتجمع في بحر الروح في التكدس وتكوين شكل محدد.
كانت هذه أيضاً النقطة التي عرف هان سين بأنها اللحظة الأكثر أهمية. توقع بفارغ الصبر الكشف عن النواة الجينية ، وتأثير الكريستال الأسود عليها .
لسوء الحظ ، لم يكن لدى هان سين وقت لمشاهدة العملية. كان في وسط معركة ضد اربعة مخلوقات بدائية و جيش من المخلوقات البدائية ، ولكن على الأقل بدا أن هناك ضوء في نهاية ذلك النفق الطويل جداً. كل ما كان عليه فعله الآن هو كبحهم حتي انتهاء عملية إنتاج نواته الجينية .
علاوة على ذلك ، لم يستطع هان سين التحكم في حجم أو شكل المادة التي كانت تتكون في بحر روحه . لم تكن النواة الجينية النهائية شيئ حددته رغبة الشخص ؛ فقد تم إنشائها من خلال جينات المضيف تحت تأثير الفن الجيني المفرط . لم يستطع فعل شئ له.
كانت هذه أيضاً النقطة التي عرف هان سين بأنها اللحظة الأكثر أهمية. توقع بفارغ الصبر الكشف عن النواة الجينية ، وتأثير الكريستال الأسود عليها .
بينما كان هان سين يشق طريقه عبر المد ، شعر بشيء خاطئ في بحر الروح. شيء آخر كان يحدث.
ألقى هان سين نظرة خاطفة داخل بحر الروح ، وهناك رأى بلورته السوداء متوهجة. كانت تولد مادة أخرى. شيء أسود. وكانت هذه المادة تختلط مع النواة الجينية الأساسية التي يتم انتاجها حالياً.
“ما هذا؟ ما هذا؟” تسائل هان سين .
كانت النواة الجينية شفافة ، و كانت المادة السوداء أكثر قتامة من الظلام. كانت أكثر سواداً من الحبر. كان الامر مقلق.
قرر هان سين استدعاء البيضة .
عندما اختلط الاثنان معاً ، بدت المادة النهائية مثل الكريم . لكن هذه المادة المتطفلة لم تٌزد من حجم النواة الجينية الأساسية التي يتم بنائها ؛ بدلاً من ذلك ، كان يتصرف كصبغة غيرت لونه .
ثم ، بعد ثانية ، فتحت أعينهم على مصراعيها كما لو أنهم واجهوا للتو شبح.
تمنى هان سين منع الكريستال الأسود من مقاطعة العملية أو افسادها ، لكنه وجد نفسه غير قادر على ذلك. ومن هذه البلورة السوداء ، بدأ المزيد والمزيد من السائل الاسود في التجمع . ثم لاحظ هان سين تغير في شكل البلورة السوداء . لقد أصبحت أصغر بطريقة أو بأخرى. طوال فترة وجودها في ثلاثة معابد ، لم يتغير شكلها . لكن الآن ، كانت تتغير . سواء كان ذلك نذير خير أو نذير شؤم ، لم يستطع معرفة ذلك.
كان هان سين غير قادر على مراقبتها باستمرار. كان يخشى أن يفوت ظهورها الأول بسبب الضغط المستمر من القرود الأربعة ذات الأجنحة الفضية .
تمنى هان سين منع الكريستال الأسود من مقاطعة العملية أو افسادها ، لكنه وجد نفسه غير قادر على ذلك. ومن هذه البلورة السوداء ، بدأ المزيد والمزيد من السائل الاسود في التجمع . ثم لاحظ هان سين تغير في شكل البلورة السوداء . لقد أصبحت أصغر بطريقة أو بأخرى. طوال فترة وجودها في ثلاثة معابد ، لم يتغير شكلها . لكن الآن ، كانت تتغير . سواء كان ذلك نذير خير أو نذير شؤم ، لم يستطع معرفة ذلك.
لم يكن هان سين قادر على لعب أي دور في تشكيل النواة الجينية ، وكل ما يمكنه فعله هو مراقبة الأحداث التي تحدث في بحر الروح . ولكن بمجرد تقلص الكريستال الأسود بنسبة 10٪ ، توقف عن الانكماش.
أمسكت باوير رقبة هان سين حتى تتمكن من الانحناء إلى الأمام والتحديق ، متحمسة بنفس القدر لرؤية ما قد يحدث بعد ذلك.
بدأت النواة الجينية تبدو وكأنها زهرة مغلقة ، على حافة الازدهار الكامل.
علاوة على ذلك ، لم يستطع هان سين التحكم في حجم أو شكل المادة التي كانت تتكون في بحر روحه . لم تكن النواة الجينية النهائية شيئ حددته رغبة الشخص ؛ فقد تم إنشائها من خلال جينات المضيف تحت تأثير الفن الجيني المفرط . لم يستطع فعل شئ له.
كانت هذه أيضاً النقطة التي عرف هان سين بأنها اللحظة الأكثر أهمية. توقع بفارغ الصبر الكشف عن النواة الجينية ، وتأثير الكريستال الأسود عليها .
كان هان سين غير قادر على مراقبتها باستمرار. كان يخشى أن يفوت ظهورها الأول بسبب الضغط المستمر من القرود الأربعة ذات الأجنحة الفضية .
لكن كل ما حصل عليه كان بيضة.
وبعد ذلك ، دوي اهتزاز عنيف ، صدت موجات صدمته عبر جسده وبحر الروح. كان الأمر أشبه بزلزال .
استمرت المادة التي كانت تتجمع في بحر الروح في التكدس وتكوين شكل محدد.
عندما القي هان سين نظرة مرة أخرى ، صُدم.
لم يكن هان سين قادر على لعب أي دور في تشكيل النواة الجينية ، وكل ما يمكنه فعله هو مراقبة الأحداث التي تحدث في بحر الروح . ولكن بمجرد تقلص الكريستال الأسود بنسبة 10٪ ، توقف عن الانكماش.
الجين الذاتي : نواة كريستالية برونزية
“ما هذا؟ ما هذا؟” تسائل هان سين .
لم يكن هان سين قادر على لعب أي دور في تشكيل النواة الجينية ، وكل ما يمكنه فعله هو مراقبة الأحداث التي تحدث في بحر الروح . ولكن بمجرد تقلص الكريستال الأسود بنسبة 10٪ ، توقف عن الانكماش.
……………………………………………..
كان يجلس داخل بحر الروح عنصر بلون الكريم . بدا وكأنه جسم خزفي . كان شكله غريب جداً. كان بيضاوي ، ولم يكن بعيد جداً عن شكل البيضة.
كانت المادة تشبه الماء إلى حد ما ، لكنها سميكة مثل الجيلي . كانت مثل سائل لزج ثقيل ، ولكنها مختلفة أيضاً. كان من الصعب على هان سين تحديد ما هي بالضبط.
“ألم ينتهي بعد؟ هل أحتاج إلى إحضار الملعقة وكسر الغطاء؟ ” تسائل هان سين .
كان هان سين غير قادر على مراقبتها باستمرار. كان يخشى أن يفوت ظهورها الأول بسبب الضغط المستمر من القرود الأربعة ذات الأجنحة الفضية .
مثل كرة نطاطة ، ارتدت إلى الوراء.
اراد هان سين القاء نظرة فاحصة ، قام بفحص معلوماته الأساسية.
الجين الذاتي : نواة كريستالية برونزية
تجمد هان سين . لم يتوقع أن يتلقى شيء مميز ، لكنه لم يتوقع الحصول على شيء حتى طبيعته مملة ورتبته أساسية أيضا.
“ألم ينتهي بعد؟ هل أحتاج إلى إحضار الملعقة وكسر الغطاء؟ ” تسائل هان سين .
لا يعني الاسم الأعرج دائماً أن الشيئ كان سيئ ، ولكن شيئ مريع و واضح مثل “نواة كريستالية” كان فظيع . كان غير مميز مثل شكله.
ظهرت البلورة الكريمية على شكل بيضة أمام هان سين. كانت تحلق في الهواء أمامه.
اعتقد هان سين أنه سيحصل على سلاح مثل ما تمتلكه الطاهية. كان يعتقد أنه سيحصل على شيء من شأنه أن يساعده في الخروج من مأزقه الحالي.
لكن كل ما حصل عليه كان بيضة.
بالرغم من عدم رغبته في البقاء متشائم ، قرر هان سين أن ينظر إلى الجانب المشرق ويقول ، “حسناً ، يمكن أن تكون المناظر خادعة ! لا تحكم على الكتاب من غلافه . لا تحكم أبداً على نواة جينية من خلال شكلها . قد تكون قوية حقاً “.
ظهرت البلورة الكريمية على شكل بيضة أمام هان سين. كانت تحلق في الهواء أمامه.
قرر هان سين استدعاء البيضة .
ظهرت البلورة الكريمية على شكل بيضة أمام هان سين. كانت تحلق في الهواء أمامه.
كان الامر مختلف عن التدفق النموذجي للطاقة. هذه المرة ، كان جسد هان سين ينتج مادة غريبة كانت جديدة بالنسبة له . انطلقت من كل خلية في جسده وذهبت الي بحر الروح. وعندما تجمعت هذه المادة الشفافة ، تمكن من رؤيتها بوضوح.
أمسكت باوير رقبة هان سين حتى تتمكن من الانحناء إلى الأمام والتحديق ، متحمسة بنفس القدر لرؤية ما قد يحدث بعد ذلك.
أمرها هان سين بضرب أحد الوحوش القريبة منه.
استمرت المادة التي كانت تتجمع في بحر الروح في التكدس وتكوين شكل محدد.
عند رؤية البيضة تنطلق نحو للمخلوقات ، تسائل هان سين في نفسه ، “حسناً ، أتسائل عما إذا كانت ستضربهم مثل الرصاصة؟ أو الأفضل من ذلك ، ان تعمل كقنبلة يدوية وتنفجر؟ “
**الن يدمر هذا نواتك الجينية ايضاً -_- ؟؟؟ + تذكرو امنتية هان سين في الحصول علي نواة تعمل كسلاح حديث
كانت المادة تشبه الماء إلى حد ما ، لكنها سميكة مثل الجيلي . كانت مثل سائل لزج ثقيل ، ولكنها مختلفة أيضاً. كان من الصعب على هان سين تحديد ما هي بالضبط.
لم يكن هان سين يريد أن يكون سلبي للغاية ، لذلك ظل متفائل و أمل في الأفضل . بعد كل شيء ، تم إنشاء الكريستال بواسطة جادسكين . ربما كان فقط مظهره ممل بعكس قوته.
ضربت البيضة رأس أحد الوحوش بينما عقد هان سين أصابعه وانتظر حدوث معجزة.
أمرها هان سين بضرب أحد الوحوش القريبة منه.
أمسكت باوير رقبة هان سين حتى تتمكن من الانحناء إلى الأمام والتحديق ، متحمسة بنفس القدر لرؤية ما قد يحدث بعد ذلك.
ظهرت البلورة الكريمية على شكل بيضة أمام هان سين. كانت تحلق في الهواء أمامه.
بالرغم من عدم رغبته في البقاء متشائم ، قرر هان سين أن ينظر إلى الجانب المشرق ويقول ، “حسناً ، يمكن أن تكون المناظر خادعة ! لا تحكم على الكتاب من غلافه . لا تحكم أبداً على نواة جينية من خلال شكلها . قد تكون قوية حقاً “.
ثم ، بعد ثانية ، فتحت أعينهم على مصراعيها كما لو أنهم واجهوا للتو شبح.
كانت هذه أيضاً النقطة التي عرف هان سين بأنها اللحظة الأكثر أهمية. توقع بفارغ الصبر الكشف عن النواة الجينية ، وتأثير الكريستال الأسود عليها .
لكن كل ذلك كان لأسباب خاطئة . ضربت البيضة جبين المخلوق و… هذا كل شيء. لم يكن هناك انفجار. لم يتأرجح القرد او حتى تألم.
مثل كرة نطاطة ، ارتدت إلى الوراء.
لم يستطع هان سين تصديق أن جيناته انتجت شيئ عديم الفائدة.
لم يستطع هان سين تصديق أن جيناته انتجت شيئ عديم الفائدة.
ونظراً للشكل البيضاوي للعنصر ، فقد ارتد في اتجاه مختلف وانجرف خلف هان سين.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
ضربت البيضة رأس أحد الوحوش بينما عقد هان سين أصابعه وانتظر حدوث معجزة.
……………………………………………..
ألقى هان سين نظرة خاطفة داخل بحر الروح ، وهناك رأى بلورته السوداء متوهجة. كانت تولد مادة أخرى. شيء أسود. وكانت هذه المادة تختلط مع النواة الجينية الأساسية التي يتم انتاجها حالياً.
يجب ان اعترف ان كل شئ يتعلق بهان غريب وسخيف ولكن سيفاجئكم حتي لو لم يكن له قيمة الان.. في الحقيقة بعض الاشياء والرفاق من المعابد السابقة لن تظهر قيمتهم الا بعد مئات الفصول من الان 🙂 لذا توقعو الامتوقع دائماً
+ من المفترض ان هذا اخر فصل لهذا الاسبوع
ظهرت البلورة الكريمية على شكل بيضة أمام هان سين. كانت تحلق في الهواء أمامه.
كان يجلس داخل بحر الروح عنصر بلون الكريم . بدا وكأنه جسم خزفي . كان شكله غريب جداً. كان بيضاوي ، ولم يكن بعيد جداً عن شكل البيضة.
لم يستطع هان سين تصديق أن جيناته انتجت شيئ عديم الفائدة.
