كسر 33 يوم
“إذا كان اشورا لا يزال هنا ، فلن تجرؤ على قول شئ كهذا !” صاح ملك التنين مرة أخرى بازدراء.
الفصل 1421: كسر 33 يوم
حلق التنين عبر السماء ، وأطلق النار علي الأرض بالأسفل. كانت مئويات الأقدام وغيرها من المخلوقات الغريبة متجهة إلى وحيد القرن.
لم تكن لوه لان قد تجاوزت قدراتها وقوتها من قبل ، ومع ذلك ، بدون سلاح مثل مرآة الحياة العاشرة ، لن يتمكن أي من الأباطرة والمخلوقات من منع ضرباتها.
فحصت لوه لان الحقل أمامها ، ثم رفع وحيد القرن المقدس ساقيه الأماميتين وأسقطهما على رأس حريش في الأسفل ، كما لو أنه راء افكار لوه لان . بعد ذلك ، قفز إلى الأمام ، وصعد فوق الحشد ، نحو تنين كان يحلق في السماء.
بوووووم!
“أنا لست اشورا ، لكن ليس هناك حاجة لأن أكون هو.” قالت لوه لان هذا ببرود ، قبل أن تلوح بيدها مرة أخرى للهجوم مرة أخرى.
انتشر البرق الأزرق في ساحة المعركة بأكملها ، وتشكلت هالة زرقاء تحت أقدام جميع المقاتلين.
أولئك علي جانب البشر أصبحو أقوى بكثير ، في حين أن أولئك الذين على جانب العدو أصبحوا أضعف بكثير وأبطئ.
كانت ساحة المعركة منطقة جحيم مشوهة . كان المشهد اقرب لمجموعة من الشياطين تسحب وحيد القرن الي الجحيم.
تدفق دم الإمبراطور في كل مكان ، وغمر السماء و لون الأرض.
انضم الفارس الخائن إلى المعركة ، وبعد أن قفز إلى إمبراطور بقبضته مرفوعة وجاهزاً للانطلاق.
تدفق دم الإمبراطور في كل مكان ، وغمر السماء و لون الأرض.
اتخذ عرش الثعبان مظهر الطاهية ، وانطلق إلى الأمام للاشتباك مع إمبراطور آخر بشوكتها.
هدرت بقية الأرواح والمخلوقات وذهبت إلى وحيد القرن.
“اقتل وحيد القرن أولاً! اقتل المعالج! ” قام الإمبراطوران اللذان كانا يتعاملان مع عرش الثعبان و الفارس الخائن بهدوء وأوقفو الأرواح والمخلوقات الأخرى عن مساعدتهم.
هدرت بقية الأرواح والمخلوقات وذهبت إلى وحيد القرن.
لم تكن لوه لان قد تجاوزت قدراتها وقوتها من قبل ، ومع ذلك ، بدون سلاح مثل مرآة الحياة العاشرة ، لن يتمكن أي من الأباطرة والمخلوقات من منع ضرباتها.
استأنف الأباطرة والملوك والمخلوقات الفائقة جميعهم هجومهم على لوه لان ، بعد أن صُدمو من عرضها السابق . كان هدفهم الأصلي هو وحيد القرن المقدس ، ولكن اتضح لهم الآن أن المرأة التي تركب المخلوق تشكل أكبر تهديد.
مع بقاء وحيد القرن هناك ، ما لم يتمكنو من قتل الملك العظام الجافة و جنية الماء بضربة واحدة ، فلن يموتو.
كان وحيد القرن مخلوق هائج تمكن من فتح عشرة أقفال جينية. كانت علاجاته فعالة للغاية ، وبالكاد يمكن الشعور بأن ارجلهم مكسورة ، حيث سيتم إصلاحها واستعادتها على الفور.
كان وحيد القرن مخلوق هائج تمكن من فتح عشرة أقفال جينية. كانت علاجاته فعالة للغاية ، وبالكاد يمكن الشعور بأن ارجلهم مكسورة ، حيث سيتم إصلاحها واستعادتها على الفور.
حلق التنين عبر السماء ، وأطلق النار علي الأرض بالأسفل. كانت مئويات الأقدام وغيرها من المخلوقات الغريبة متجهة إلى وحيد القرن.
“يوم واحد هو عالم واحد ، ولدي ثلاثة وثلاثين منهم . لا يمكنك أن تفعلي أي شيء لي!” قال ملك السماء ببرود.
طاف وحيد القرن المقدس بنوره المقدس ، وانطلق عبر الأرض من حوله ، مشبعاً حلفائه مثل الملك العظام الجافة والآخرين ، بمقدار أكبر من الصحة والحماس بما يشبه المنشطات او مشروبات االطاقة لمحاربة الملك الأرواح والأباطرة والنخب الأخرى.
بوووووم!
كان الامبراطور السماء هو أول من وصل إلى وحيد القرن. لقد خطط لإسقاط وحيد القرن و لوه لان في وقت واحد.
على الرغم من أن وحيد القرن كان قوي ، إلا أنه مسالم . لم يستطع منع جحافل الوحوش التي كانت تلاحقه.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
استخدم ملك السماء ، قدرته (33 يوم) على لوه لان بسرعة ، وصرخ ، “ماذا تنتظرون جميعاً؟ اذهبو واقتلوها! يمكنني منع قدراتها ، ولن تكون قادرة على قتلكم “.
كانت ساحة المعركة منطقة جحيم مشوهة . كان المشهد اقرب لمجموعة من الشياطين تسحب وحيد القرن الي الجحيم.
الفصل 1421: كسر 33 يوم
كانت لوه لان جالسة على قمة وحيد القرن المقدس ، الذي لم يتحرك. ابتسمت ببساطة.
كان الامبراطور السماء هو أول من وصل إلى وحيد القرن. لقد خطط لإسقاط وحيد القرن و لوه لان في وقت واحد.
ولكن عندما وصل الإمبراطور بالقرب منها لتوجيه ضربة قاتلة ، رفعت لوه لان يدها ولوحت بها ببساطة . فجأة . قطع النصل التي كان يستخدمه إلى قسمين ، وتلاه جسد الإمبراطور. في عرض مذهل ، قطعت روح من مستوي الإمبراطور إلى نصفين بضربة واحدة.
قال التنين الملك: “أوه لا”.
تدفق دم الإمبراطور في كل مكان ، وغمر السماء و لون الأرض.
تم تجميد كل من اقترب من وحيد القرن من الخوف ؛ لم يتمكنو تقريباً من فهم ما نقلته لهم أعينهم للتو.
تغير وجه ملك السماء ، وضحك التنين . صاح على لوه لان قائلاً ، “عمل جيد!”
“قوة السماء المزيفة؟ هذه المرأة هي أيضاً وريثة ذابح الالهة لوه ؟! ” صرخ أحدهم.
قال التنين الملك: “أوه لا”.
فحصت لوه لان الحقل أمامها ، ثم رفع وحيد القرن المقدس ساقيه الأماميتين وأسقطهما على رأس حريش في الأسفل ، كما لو أنه راء افكار لوه لان . بعد ذلك ، قفز إلى الأمام ، وصعد فوق الحشد ، نحو تنين كان يحلق في السماء.
استخدم ملك السماء ، قدرته (33 يوم) على لوه لان بسرعة ، وصرخ ، “ماذا تنتظرون جميعاً؟ اذهبو واقتلوها! يمكنني منع قدراتها ، ولن تكون قادرة على قتلكم “.
استأنف الأباطرة والملوك والمخلوقات الفائقة جميعهم هجومهم على لوه لان ، بعد أن صُدمو من عرضها السابق . كان هدفهم الأصلي هو وحيد القرن المقدس ، ولكن اتضح لهم الآن أن المرأة التي تركب المخلوق تشكل أكبر تهديد.
عندما فعل وحيد القرن هذا ، لوحت لوه لان بيدها أثناء مرورهم فوق الحشد ، مما أدى إلى قتل مجموعة من الكائنات والأرواح تحتها.
كانت لوه لان جالسة على قمة وحيد القرن المقدس ، الذي لم يتحرك. ابتسمت ببساطة.
“هذه المرأة لديها قوى اشورا! لم يكذب هان سين “. الملك التنين ، الذي كان تنين ، شعر بالبردة تجتاح جسده وهو يشاهد صراخ المخلوقات.
استمر وحيد القرن في الجري ، وأرجحت لوه لان يديها مراراً وتكراراً. لم يستطع أحد إيقافها ، و كل من حاولو التقدم قتلو على الفور.
قتل! قتل! قتل!
لوه لان أعطى ابتسامة دافئة بينما شقت طريقها من خلال الحشد، وكل مابقي خلفها هي الاجسام الممزقة , كل الحشد تذكر وجه تلك المرأة وابتسامتها الدافئة المشرقة . كانت مخيفة اكثر من الشيطان نفسه.
تغير وجه ملك السماء ، وضحك التنين . صاح على لوه لان قائلاً ، “عمل جيد!”
بينما كانت الأرواح والمخلوقات تندفع ، جاء ضوء ذهبي من السماء. لقد كانت روح تشبه الملك . كان ملك السماء ، من شجرة السماء . ومع ذلك ، لم يكن نصف إله.
ما كان ينبغي لقدرات اشورا أن تتواجد في المقدسات ، لأنها ستقتل أي شيء تصطدم به.
كان وحيد القرن مخلوق هائج تمكن من فتح عشرة أقفال جينية. كانت علاجاته فعالة للغاية ، وبالكاد يمكن الشعور بأن ارجلهم مكسورة ، حيث سيتم إصلاحها واستعادتها على الفور.
كانت ساحة المعركة منطقة جحيم مشوهة . كان المشهد اقرب لمجموعة من الشياطين تسحب وحيد القرن الي الجحيم.
لم تكن لوه لان قد تجاوزت قدراتها وقوتها من قبل ، ومع ذلك ، بدون سلاح مثل مرآة الحياة العاشرة ، لن يتمكن أي من الأباطرة والمخلوقات من منع ضرباتها.
كان الامبراطور السماء هو أول من وصل إلى وحيد القرن. لقد خطط لإسقاط وحيد القرن و لوه لان في وقت واحد.
بينما كانت الأرواح والمخلوقات تندفع ، جاء ضوء ذهبي من السماء. لقد كانت روح تشبه الملك . كان ملك السماء ، من شجرة السماء . ومع ذلك ، لم يكن نصف إله.
قتل! قتل! قتل!
قال التنين الملك: “أوه لا”.
بينما كانت الأرواح والمخلوقات تندفع ، جاء ضوء ذهبي من السماء. لقد كانت روح تشبه الملك . كان ملك السماء ، من شجرة السماء . ومع ذلك ، لم يكن نصف إله.
ولكن عندما وصل الإمبراطور بالقرب منها لتوجيه ضربة قاتلة ، رفعت لوه لان يدها ولوحت بها ببساطة . فجأة . قطع النصل التي كان يستخدمه إلى قسمين ، وتلاه جسد الإمبراطور. في عرض مذهل ، قطعت روح من مستوي الإمبراطور إلى نصفين بضربة واحدة.
كانت قوى اشورا قوية للغاية ، لكن لوه لان نفسها لم تكن اشورا. إذا كان هناك شيء واحد ستكون قواها غير فعالة ضده ، فهو القوة التي كان يمتلكها ملك السماء . كانت تلك : 33 يوم.
هدرت بقية الأرواح والمخلوقات وذهبت إلى وحيد القرن.
“قوة السماء المزيفة؟ هذه المرأة هي أيضاً وريثة ذابح الالهة لوه ؟! ” صرخ أحدهم.
مع قدوم ملك السماء ، تم زيادة الضغط على لوه لان .
ومع ذلك ، واصلت لوه لان الاستفادة من قوى السماء المزيفة ، وحاولت ضرب الروح القادمة. لسوء الحظ ، لم تتمكن من الوصول إلى ملك السماء.
مع كل تلك القوى تحاصرهم من كل اتجاه ، لن تتمكن حتى من المراوغة إذا احتاجت إلى ذلك.
“يوم واحد هو عالم واحد ، ولدي ثلاثة وثلاثين منهم . لا يمكنك أن تفعلي أي شيء لي!” قال ملك السماء ببرود.
مع كل تلك القوى تحاصرهم من كل اتجاه ، لن تتمكن حتى من المراوغة إذا احتاجت إلى ذلك.
“إذا كان اشورا لا يزال هنا ، فلن تجرؤ على قول شئ كهذا !” صاح ملك التنين مرة أخرى بازدراء.
“إذا كان اشورا لا يزال هنا ، فلن تجرؤ على قول شئ كهذا !” صاح ملك التنين مرة أخرى بازدراء.
صمت ملك السماء ، ثم ضحك فجأة ، “ها! الملك التنين؛ يفاجئني أن أراك ما زلت على قيد الحياة ، لكن هذه المرأة ليست اشورا “.
قتل! قتل! قتل!
كانت لوه لان جالسة على قمة وحيد القرن المقدس ، الذي لم يتحرك. ابتسمت ببساطة.
“أنا لست اشورا ، لكن ليس هناك حاجة لأن أكون هو.” قالت لوه لان هذا ببرود ، قبل أن تلوح بيدها مرة أخرى للهجوم مرة أخرى.
حاول ملك السماء الإفلات من الضربة ، ولكن بعد أن تراجع ، تغير وجهه وسقط مرة أخرى. عندما توقف عن الحركة ، لاحظ أن درعه قد تحطم وأنه كان ينزف دم ذهبي.
تغير وجه ملك السماء ، وضحك التنين . صاح على لوه لان قائلاً ، “عمل جيد!”
حلق التنين عبر السماء ، وأطلق النار علي الأرض بالأسفل. كانت مئويات الأقدام وغيرها من المخلوقات الغريبة متجهة إلى وحيد القرن.
استخدم ملك السماء ، قدرته (33 يوم) على لوه لان بسرعة ، وصرخ ، “ماذا تنتظرون جميعاً؟ اذهبو واقتلوها! يمكنني منع قدراتها ، ولن تكون قادرة على قتلكم “.
استأنف الأباطرة والملوك والمخلوقات الفائقة جميعهم هجومهم على لوه لان ، بعد أن صُدمو من عرضها السابق . كان هدفهم الأصلي هو وحيد القرن المقدس ، ولكن اتضح لهم الآن أن المرأة التي تركب المخلوق تشكل أكبر تهديد.
لم يكن لدى لوه لان ما يلزم لصد القوة وقدرة 33 يوم ؛ إذا تحرك بقية الاعداء ، فلن يكون هناك شيء يمكنها فعله.
لم تكن لوه لان قد تجاوزت قدراتها وقوتها من قبل ، ومع ذلك ، بدون سلاح مثل مرآة الحياة العاشرة ، لن يتمكن أي من الأباطرة والمخلوقات من منع ضرباتها.
مع كل تلك القوى تحاصرهم من كل اتجاه ، لن تتمكن حتى من المراوغة إذا احتاجت إلى ذلك.
ولكن عندما وصل الإمبراطور بالقرب منها لتوجيه ضربة قاتلة ، رفعت لوه لان يدها ولوحت بها ببساطة . فجأة . قطع النصل التي كان يستخدمه إلى قسمين ، وتلاه جسد الإمبراطور. في عرض مذهل ، قطعت روح من مستوي الإمبراطور إلى نصفين بضربة واحدة.
مع قدوم ملك السماء ، تم زيادة الضغط على لوه لان .
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
بينما كانت الأرواح والمخلوقات تندفع ، جاء ضوء ذهبي من السماء. لقد كانت روح تشبه الملك . كان ملك السماء ، من شجرة السماء . ومع ذلك ، لم يكن نصف إله.
