كبير الكهنة
الفصل 1457: كبير الكهنة
“هذا ليس عادل لأنني أقوى منك.” قالت المرأة “هذا سبب وجيه بما يكفي لفعل أي شيء أقوله لك”.
بعد فترة وجيزة ، تم لف جانبي القاعة بعدد كبير من هذه الأرواح . كان هناك من عشرين إلى ثلاثين روح من فئة الملك.
تبع هان سين المرأة إلى قاعة الروح في المأوي ، وجلست على العرش هناك. نظر هان سين حوله ورأى أنه لا توجد كراسي أخرى . لذلك وقف.
“يا سيدتي , أرى ضوء من البرونز فيه. إنه مخلوق ذو نواة جينية برونزية . كيف يكون كاهننا؟ “
بعد فترة وجيزة ، رأى هان سين عدد من الأرواح القوية تدخل القاعة. كان كل روح تملك قوة حياة تعادل صرصور الليل الأحمر. هذا يعني أن الداخلين إلى القاعة كانو على الأقل ارواح ملك.
“هل الجميع حاضرين؟” سألت المرأة وهي تفحص صف الأرواح.
لكنهم كانو جميعاً يرتدون عباءات رمادية تحجب وجوههم.
لحسن الحظ ، كان هان سين في مواقف مماثلة في الماضي . كانت أرواح الملك قوية جداً ، لكنهم لم يخيفوه. استمر في الوقوف بدون انزعاج.
عندما وصلت الأرواح ، انحنو أمام المرأة. وبأدب ، قالو لها جميعاً ، “تحياتي ، سيدتي”. ثم انقسمو ووقفو عند طرفي القاعة.
بعد فترة وجيزة ، تم لف جانبي القاعة بعدد كبير من هذه الأرواح . كان هناك من عشرين إلى ثلاثين روح من فئة الملك.
“حسناً ، ربما تحتاج إلى حافز . إذا كان أدائك سيئ ، فسوف أثطع رأسك “. قالت المرأة بنفس الابتسامة.
نظر هان سين في نفس الاتجاه . اتسعت عيناه عبوس و قال: “هذا هو الطفل المقدس”
صُدم هان سين برؤيتهم ، حيث بدوا جميعاً متشابهين . حواس هان سين أخبرته أن أجسادهم وطاقتهم كانت متشابهة للغاية. كان من الممكن أن تكون عائلة من الأرواح ، مثل قبيلة الروح المظلمة.
“ربما هي حقاً ليست بشرية؟ وإلا ، كيف تحكم وترأس هذه العائلة الكبيرة والقوية؟ ” اعتقد هان سين أن هذا السيناريو برمته كان غريب . لكن رغم فحصه المتكرر للمرأة ، كانت لا تزال تبدو بشرية بالنسبة له.
لكنهم كانو جميعاً يرتدون عباءات رمادية تحجب وجوههم.
التفتت جميع أرواح الملك لإلقاء نظرة على هان سين ، كان من الواضح أنهم اعتقدو أن وجوده هناك غريب.
لحسن الحظ ، كان هان سين في مواقف مماثلة في الماضي . كانت أرواح الملك قوية جداً ، لكنهم لم يخيفوه. استمر في الوقوف بدون انزعاج.
قالت المرأة وهي تنظر عبر الحديقة: “الطفل المقدس هنا”.
نظرت باوير حولها بفضول . إذا لم يمسكها هان سين بإحكام ، فسوف تتجه نحو تمثال الروح.
“أخبريني على الأقل ما الذي يتطلبه هذا الدور.” قال هان سين : “إذا كان علي الخروج وقتل المخلوقات الفائقة ، فلا يمكنني مساعدتك في ذلك” .
“هل الجميع حاضرين؟” سألت المرأة وهي تفحص صف الأرواح.
“يا سيدتي , أرى ضوء من البرونز فيه. إنه مخلوق ذو نواة جينية برونزية . كيف يكون كاهننا؟ “
“سيد ، باستثناء شبح القمر ، كلهم حاضرون.” روح إلى يسارها أبلغها بأدب.
نظرت باوير حولها بفضول . إذا لم يمسكها هان سين بإحكام ، فسوف تتجه نحو تمثال الروح.
“لماذا شبح القمر غائب؟” سألت المرأة بعبوس.
قال الروح ، “طلبتي منا أن نستعير شيئاً من السماء الخارجية. لقد أرسلت شبح القمر إلى هناك “.
بعد ذلك ، التفتت الأرواح لتغادر. بدو مستاءين للغاية ، لكنهم لم يجرؤو على عدم احترام سيدتهم . اجتاحت أعينهم هان سين بغضب شديد.
أومأت المرأة برأسها وأجابت: “إذن لا داعي لانتظاره . لدي شيء لأعلنه. من الآن فصاعداً ، هو كاهن مأوي الجنة خاصتنا”.
“سيد ، باستثناء شبح القمر ، كلهم حاضرون.” روح إلى يسارها أبلغها بأدب.
عندما قالت المرأة هذا ، بدت كل الأرواح حولها مصدومة.
أومأت المرأة برأسها وأجابت: “إذن لا داعي لانتظاره . لدي شيء لأعلنه. من الآن فصاعداً ، هو كاهن مأوي الجنة خاصتنا”.
لكنهم كانو جميعاً يرتدون عباءات رمادية تحجب وجوههم.
“سيدتي ، لا يمكننا فعل ذلك! تم اختيار الكاهن دائماً من داخل قبيلتنا. كيف يمكنك السماح لشخص خارجي بقبول هذا الدور المميز؟ “
“سيدتي ، شبح القمر هو مرشح أفضل بكثير من هذا المخلوق.” قال الروح الذي على يسارها إنه خيار أفضل بكثير.
بعد فترة وجيزة ، تم لف جانبي القاعة بعدد كبير من هذه الأرواح . كان هناك من عشرين إلى ثلاثين روح من فئة الملك.
“يا سيدتي , أرى ضوء من البرونز فيه. إنه مخلوق ذو نواة جينية برونزية . كيف يكون كاهننا؟ “
…
نظرت إليه المرأة مباشرةً. “لقد أخبرتك للتو. إنه طفل الجنة. جميع الأرواح التي رأيتها كانت من أبناء عائلة الجنة . يجب أن تعلم آخر طفل لهم “.
سقطت قاعة الروح بأكملها في حالة جنون حيث توسلت الأرواح سيدتهم لتتاجع عن اعلانها . نزلو جميعاً على الأرض أيضاً للتأكيد على صدقهم. بقي هان سين فقط على قدميه.
“يا سيدتي , أرى ضوء من البرونز فيه. إنه مخلوق ذو نواة جينية برونزية . كيف يكون كاهننا؟ “
تم تجميد هان سين ، ولم يكن يعرف حتى ماذا يعني دور الكاهن. وبينما بدا الأمر وكأنه موقع قوي ، لم يكن يخطط للبقاء في هذا المكان.
بعد فترة وجيزة ، رأى هان سين عدد من الأرواح القوية تدخل القاعة. كان كل روح تملك قوة حياة تعادل صرصور الليل الأحمر. هذا يعني أن الداخلين إلى القاعة كانو على الأقل ارواح ملك.
لكنهم كانو جميعاً يرتدون عباءات رمادية تحجب وجوههم.
ولكن ، من الواضح تماماً ، سواء أصبح كاهن أم لا ، لم يكن قرار هان سين ، لذلك قرر التزام الصمت ومشاهدة ما يحدث . كان سيرى كيف ستسير الأمور أولاً.
لم تكن الأرواح تريده أن يكون كاهن ، وقد كرهوه بالفعل. حتى لو قبلوه في هذا الدور ، لم يكن الأمر كما لو أن هان سين أراد هذه المهمة.
قالت المرأة وهي تنظر عبر الحديقة: “الطفل المقدس هنا”.
“سيدتي ، شبح القمر هو مرشح أفضل بكثير من هذا المخلوق.” قال الروح الذي على يسارها إنه خيار أفضل بكثير.
“سوف تعلمه في هذه الحديقة. “تذكر ما سيحدث إذا فشلت ،” قالت المرأة ببرود.
“ليس هناك ما يقوله أي منكم . رأيي في هذه المسألة محسوم .تراجعو ” لم تهتم المرأة بكلماتهم ، وأشارت لهم ليتراجعو.
“حسناً!” لم يقل هان سين أكثر من ذلك ، وكان على استعداد لقبول دوره ككاهن ، في ظل هذه الظروف.
بعد ذلك ، التفتت الأرواح لتغادر. بدو مستاءين للغاية ، لكنهم لم يجرؤو على عدم احترام سيدتهم . اجتاحت أعينهم هان سين بغضب شديد.
عندما غادرت أرواح الملك القاعة ، وأغلق الباب ، اظهر هان سين ابتسامة ساخرة. “أنا مجرد إنسان ذو نواة جينية برونزية . لا أعتقد أنني أستطيع أن أفعل الكثير من أجلك. لماذا لا تختاري فقط شخص قوي منهم ليكون كاهنك؟ “
“سيدتي ، شبح القمر هو مرشح أفضل بكثير من هذا المخلوق.” قال الروح الذي على يسارها إنه خيار أفضل بكثير.
قالت المرأة ببرود: “لدي أسبابي لاختيارك . فقط العب دورك “.
أومأت المرأة برأسها وأجابت: “إذن لا داعي لانتظاره . لدي شيء لأعلنه. من الآن فصاعداً ، هو كاهن مأوي الجنة خاصتنا”.
ابتسمت المرأة ، “لا نريدك أن تقتل المخلوقات الفائقة. كاهن مأوي الجنة لديه مهمة واحدة فقط ، ويجب أن تكون سهلة “. ثم استدارت المرأة لتنظر إلى باوير على كتف هان سين .
“أخشى أن أكون أضعف من أن أحقق ما تريدين مني.” بدا هان سين يشعر بالمرارة.
الفصل 1457: كبير الكهنة
ابتسمت المرأة فجأة . لقد بدت جميلة جداً في الواقع ، وقد هدئ قلب هان سين على الفور.
“سيد ، باستثناء شبح القمر ، كلهم حاضرون.” روح إلى يسارها أبلغها بأدب.
“حسناً ، ربما تحتاج إلى حافز . إذا كان أدائك سيئ ، فسوف أثطع رأسك “. قالت المرأة بنفس الابتسامة.
ابتسمت المرأة ، “لا نريدك أن تقتل المخلوقات الفائقة. كاهن مأوي الجنة لديه مهمة واحدة فقط ، ويجب أن تكون سهلة “. ثم استدارت المرأة لتنظر إلى باوير على كتف هان سين .
“لم أقل أنني أستطيع فعل ذلك. لكنك من اجبرتني على الالتزام بكل هذا ، والآن تهددين بقطع رأسي إذا فشلت . هذا ليس عادل.” حاول هان سين أن يتجادل معها.
“حسناً!” لم يقل هان سين أكثر من ذلك ، وكان على استعداد لقبول دوره ككاهن ، في ظل هذه الظروف.
“لماذا شبح القمر غائب؟” سألت المرأة بعبوس.
“هذا ليس عادل لأنني أقوى منك.” قالت المرأة “هذا سبب وجيه بما يكفي لفعل أي شيء أقوله لك”.
“حسناً ، ربما تحتاج إلى حافز . إذا كان أدائك سيئ ، فسوف أثطع رأسك “. قالت المرأة بنفس الابتسامة.
“حسناً!” لم يقل هان سين أكثر من ذلك ، وكان على استعداد لقبول دوره ككاهن ، في ظل هذه الظروف.
“طفل الجنة؟ هل هذا ابنك؟ كم عمره؟” صُدم عقل هان سين بوابل من الأسئلة التي أراد إجاباتها.
“أخبريني على الأقل ما الذي يتطلبه هذا الدور.” قال هان سين : “إذا كان علي الخروج وقتل المخلوقات الفائقة ، فلا يمكنني مساعدتك في ذلك” .
نظرت باوير حولها بفضول . إذا لم يمسكها هان سين بإحكام ، فسوف تتجه نحو تمثال الروح.
ابتسمت المرأة ، “لا نريدك أن تقتل المخلوقات الفائقة. كاهن مأوي الجنة لديه مهمة واحدة فقط ، ويجب أن تكون سهلة “. ثم استدارت المرأة لتنظر إلى باوير على كتف هان سين .
سقطت قاعة الروح بأكملها في حالة جنون حيث توسلت الأرواح سيدتهم لتتاجع عن اعلانها . نزلو جميعاً على الأرض أيضاً للتأكيد على صدقهم. بقي هان سين فقط على قدميه.
“و تلك المهمة هي؟” لم يرد هان سين التحدث.
قالت المرأة ببطء: “إنه لتعليم ورعاية الطفل المقدس للجنة”.
“سيد ، باستثناء شبح القمر ، كلهم حاضرون.” روح إلى يسارها أبلغها بأدب.
“حسناً!” لم يقل هان سين أكثر من ذلك ، وكان على استعداد لقبول دوره ككاهن ، في ظل هذه الظروف.
“طفل الجنة؟ هل هذا ابنك؟ كم عمره؟” صُدم عقل هان سين بوابل من الأسئلة التي أراد إجاباتها.
“أخشى أن أكون أضعف من أن أحقق ما تريدين مني.” بدا هان سين يشعر بالمرارة.
نظرت إليه المرأة مباشرةً. “لقد أخبرتك للتو. إنه طفل الجنة. جميع الأرواح التي رأيتها كانت من أبناء عائلة الجنة . يجب أن تعلم آخر طفل لهم “.
“سيد ، باستثناء شبح القمر ، كلهم حاضرون.” روح إلى يسارها أبلغها بأدب.
“لكنني لست مدرس ، ولم أعلم أي شخص أبداً أي شيء . وأنا بالتأكيد لم أقم بتعليم الأرواح “. لم يعتقد هان سين أن هذه كانت مهمة جيدة.
“حسناً ، ربما تحتاج إلى حافز . إذا كان أدائك سيئ ، فسوف أثطع رأسك “. قالت المرأة بنفس الابتسامة.
لم تكن الأرواح تريده أن يكون كاهن ، وقد كرهوه بالفعل. حتى لو قبلوه في هذا الدور ، لم يكن الأمر كما لو أن هان سين أراد هذه المهمة.
قالت المرأة ببطء: “إنه لتعليم ورعاية الطفل المقدس للجنة”.
“مرة أخرى ، سأقطع رأسك إذا فشلت في أن تكون مدرس لائق.” أعادت المرأة تهديدها ، وكان فعال كما كان في المرة الأولى.
ولكن ، من الواضح تماماً ، سواء أصبح كاهن أم لا ، لم يكن قرار هان سين ، لذلك قرر التزام الصمت ومشاهدة ما يحدث . كان سيرى كيف ستسير الأمور أولاً.
لم يكن هناك شيء يمكن أن يقوله هان سين . لم يستطع الرفض. لقد تبع المرأة ببساطة خارج القاعة حتى طُلب منه دخول مبنى يقع في الحديقة.
“سيد ، باستثناء شبح القمر ، كلهم حاضرون.” روح إلى يسارها أبلغها بأدب.
“سوف تعلمه في هذه الحديقة. “تذكر ما سيحدث إذا فشلت ،” قالت المرأة ببرود.
“لكنني لست مدرس ، ولم أعلم أي شخص أبداً أي شيء . وأنا بالتأكيد لم أقم بتعليم الأرواح “. لم يعتقد هان سين أن هذه كانت مهمة جيدة.
“أين هو؟ اسمحي لي ان اراه.” لم يكن هناك أي شيء آخر يمكن أن يفعله هان سين ، لذلك كان عليه أن يرفع أكمامه ويبدأ التدريس بقدر استطاعته ، و في أسرع وقت ممكن.
صُدم هان سين برؤيتهم ، حيث بدوا جميعاً متشابهين . حواس هان سين أخبرته أن أجسادهم وطاقتهم كانت متشابهة للغاية. كان من الممكن أن تكون عائلة من الأرواح ، مثل قبيلة الروح المظلمة.
“أين هو؟ اسمحي لي ان اراه.” لم يكن هناك أي شيء آخر يمكن أن يفعله هان سين ، لذلك كان عليه أن يرفع أكمامه ويبدأ التدريس بقدر استطاعته ، و في أسرع وقت ممكن.
قالت المرأة وهي تنظر عبر الحديقة: “الطفل المقدس هنا”.
نظر هان سين في نفس الاتجاه . اتسعت عيناه عبوس و قال: “هذا هو الطفل المقدس”
نظر هان سين في نفس الاتجاه . اتسعت عيناه عبوس و قال: “هذا هو الطفل المقدس”
نظرت إليه المرأة مباشرةً. “لقد أخبرتك للتو. إنه طفل الجنة. جميع الأرواح التي رأيتها كانت من أبناء عائلة الجنة . يجب أن تعلم آخر طفل لهم “.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“لماذا شبح القمر غائب؟” سألت المرأة بعبوس.
نظر هان سين في نفس الاتجاه . اتسعت عيناه عبوس و قال: “هذا هو الطفل المقدس”
عندما وصلت الأرواح ، انحنو أمام المرأة. وبأدب ، قالو لها جميعاً ، “تحياتي ، سيدتي”. ثم انقسمو ووقفو عند طرفي القاعة.
