Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 1589

العم الثاني
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العم الثاني

 

 

الفصل 1589: العم الثاني

 

 

“لماذا تبتسم؟” سأل يو هيتيان ، مستشعراً برغبة هان سين في الضحك.

   

 

 

 

عندما سمعت شوه لان ما قاله هان سين ، لم تكن متأكدة مما إذا كان يقول الحقيقة ، لكنها فهمت.

 

 

 

كان بإمكان السكرتيرة فقط أن تلف عينيها وتقول “هذه مسألة تجارية كبيرة ، ويذهب إلى المأوي؟ وما هو موقفك هذا؟ وما الامر مع هؤلاء الأطفال؟ هل أنت مدير أم جليسة أطفال؟ “

كان يو هيتيان غاضب لدرجة أنه كاد أن يدمره. نظر إلى الشاشة والتقطها.

 

أرادت شوه لان أن تقول شيئ ، ولكن قبل أن تتمكن من ذلك ، قال يو هيتيان ببرود ، “أيها الشاب ، هل تعتقد أنه إذا غادرت الآن ، فإن حب الرئيس المتعجرف! لن تباع أبدا؟ “

بدا يو هيتيان مستاء . لم يعجبه هان سين على الإطلاق.

 

 

 

كان على هان سين ، عند رؤيتهم ، أن يقاوم الرغبة في الضحك. لن يترك عمل الملك شي تشينغ ينتهي به المطاف في أيدي هؤلاء الأشخاص ، واعتقد أنها ستكون خسارة كبيرة.

 

 

 

على الرغم من أن هان سين لم يكن يعرف الكثير عن الفن ، إلا أنه كان يعرف أن يو هيتيان لم يكن يعرف الكثير عن الفن أيضاً. أراد هان سين أن يفعل شيئ جيداً لـ الملك شي تشينغ ، لكنه لم يكن مستعد لمنح حقوق الكتاب لمثل هؤلاء الأشخاص.

الآن بعد أن رغب العم الثاني في شراء عشاء للشاب ، بدأ جسد يو هيتيان يرتجف. شعر كما لو أنه سيتبول بنفسه ، كما أصابته قشعريرة برد.

 

كانت شوه لان و يو هيتيان مصدومين . لم يتوقعوا أن يقول هان سين هذا . أراد المديرون العاديون كسب المال ، لكنه كان يغادر وكأنه لا يهتم على الإطلاق.

“لماذا تبتسم؟” سأل يو هيتيان ، مستشعراً برغبة هان سين في الضحك.

 

 

 

ضحك هان سين. “قد تعتقد أن هذه مسألة تجارية كبيرة ، لكنني أخبرك الآن أنها صغيرة. قررت أنني يمكن ان اختصر بعض الوقت و أن يأتي إلى هذا الاجتماع، ولكن إذا كنت لا تحب الطريقة التي قدمت بها نفسي، فدعنا فقط نعلق المناقشة”.

على الرغم من أن يو هيتيان كان يلعب للتو ، فقد كره ان يقول الناس أنه لا يعرف شيئ.

 

 

بعد ذلك ، استدار هان سين واتجه نحو الباب . حب الرئيس المتعجرف! هناك حاجة لنشرها، ولكن كان عليه أن يضمن أن التعامل معها كان ممتاز . حتى لو لم يربح هان سين الكثير من المال ، فإن ذلك لم يكن مهم طالما تم عرضها بشكل استثنائي.

 

 

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

كانت شوه لان و يو هيتيان مصدومين . لم يتوقعوا أن يقول هان سين هذا . أراد المديرون العاديون كسب المال ، لكنه كان يغادر وكأنه لا يهتم على الإطلاق.

كان لا يزال هناك توتر بين الاثنين ، لذلك كان من الصعب تمييز ما إذا كانا أصدقاء أم أعداء.

 

أرادت شوه لان أن تقول شيئ ، ولكن قبل أن تتمكن من ذلك ، قال يو هيتيان ببرود ، “أيها الشاب ، هل تعتقد أنه إذا غادرت الآن ، فإن حب الرئيس المتعجرف! لن تباع أبدا؟ “

“أعمال صغيرة؟ هل لديك أي فكرة عن مدى استعدادنا للاستثمار؟ هل تعلم كم ستربح بمجرد إتمام الصفقة؟ لن تكسب هذا القدر من المال أبداً بأي طريقة أخرى”. بدت السكرتيرة منزعجة.

 

 

 

تقدمت شوه لان إلى الأمام وقالت “نحن هنا من أجل العمل. يمكننا جميعاً الجلوس والتحدث “.

لكن نينغ يوي تجاهله. رأى نينغ يوي مغادرة هان سين ، من خلال الفيديو ، وقال ، “هان سين ، لماذا أنت هنا؟”

 

كان العم الثاني في عائلة نينغ يأكل العشاء مع الرئيس فقط , لم يشترى طعام لأي شخص آخر أيضاً. كان هذا طلب لم يتلقاه اي نصف إله آخر من قبل.

نظر هان سين إلى تشوه لان وقال “ليست هناك حاجة للحديث. رئيسة التحرير تشوه ، يرجى العثور على بعض الأشخاص المحترمين في المرة القادمة. سأبيع حقوق النشر فقط للأشخاص الذين يمكنهم حقاً صناعة أفلام جيدة . إذا كان لديك أشخاص مثلهم فقط ، فلا تهتمي بالاتصال بي “.

أصبح يو هيتيان متوتر على الفور ، حيث رأى نينغ يوي. على الرغم من أنها كانت مجرد مكالمة فيديو ، إلا أن الاحترام الذي أظهره لم يكن شيئ يمكن تزويره.

 

نظر هان سين إلى تشوه لان وقال “ليست هناك حاجة للحديث. رئيسة التحرير تشوه ، يرجى العثور على بعض الأشخاص المحترمين في المرة القادمة. سأبيع حقوق النشر فقط للأشخاص الذين يمكنهم حقاً صناعة أفلام جيدة . إذا كان لديك أشخاص مثلهم فقط ، فلا تهتمي بالاتصال بي “.

عرفت شوه لان أن الأمور على وشك أن تزداد سوء . كان يو هيتيان يكره ان يتحدث الناس كما لو أنه لا يعرف شيئ. لكن كانت هذه هي الحقيقة ، فهو لم يعرف اي شئ عن صناعة الافلام.

 

 

عرفت شوه لان أن الأمور على وشك أن تزداد سوء . كان يو هيتيان يكره ان يتحدث الناس كما لو أنه لا يعرف شيئ. لكن كانت هذه هي الحقيقة ، فهو لم يعرف اي شئ عن صناعة الافلام.

كان دونغ تي للأفلام غنية ، لكن هذا لا يعني أنه يمكنهم صناعة أفلام استثنائية. لم يحظوا بشعبية كبيرة في التحالف . كان يو هيتيان أحد المساهمين في مجموعة النجوم أيضاً. تم إنشاء دونغ تي للأفلام في البداية من أجل المتعة ، كشيء لدعم الممثلات.

 

 

 

كانت السكرتيرة وي مينغشين ، إحدى عشيقات يو هيتيان. كانت المفضلة لديه. سبب رغبته في تصوير هذا الفيلم كان بسببها . أرادت أن تكون الشخصية الرئيسية وأن تكسب الشهرة.

كانت شوه لان و يو هيتيان مصدومين . لم يتوقعوا أن يقول هان سين هذا . أراد المديرون العاديون كسب المال ، لكنه كان يغادر وكأنه لا يهتم على الإطلاق.

 

 

على الرغم من أن يو هيتيان كان يلعب للتو ، فقد كره ان يقول الناس أنه لا يعرف شيئ.

 

 

عند سماع هان سين يقول هذا ، شعرت تشوه لان بالدوار. كانت الأمور تتدهور بسرعة حقيقية.

“أيها الشاب ، لا تكن متهور . إذا واصلت هذا ، فسوف تسير دون العلم بالفرص المتاحة أمامك مباشرة “. أطفأ يو هيتيان سيجارته في منفضة السجائر و تحدث إلى هان سين ببرود.

عندما سمع هان سين الرجل يقول ذلك ، استدار. نظر إليه وقال ، “يو هيتيان ، أليس كذلك؟ أنت تتحدث بشكل كبير ، لكنني لم أسمع اسمك من قبل “.

 

 

“رئيسة التحرير ، إذا لم يكن هناك شيء آخر للمناقشة ، فسأرحل.” حضر هان سين الاجتماع للتحدث عن حقوق النشر لكن بالنسبة له كان الامر مجرد فرصة لأخذ ليتيل فلاور في نزهة على الأقدام.

الآن بعد أن رغب العم الثاني في شراء عشاء للشاب ، بدأ جسد يو هيتيان يرتجف. شعر كما لو أنه سيتبول بنفسه ، كما أصابته قشعريرة برد.

 

قال هان سين واستدار ليغادر: “أعرف عدد قليل من الأشخاص من مجموعة النجوم ، لكن ليس يو هيتيان“.

تدهور مزاج هان سين بالطريقة التي سارت بها الأمور ، ولم يكن لديه نية للتحدث معهم.

“رئيسة التحرير ، إذا لم يكن هناك شيء آخر للمناقشة ، فسأرحل.” حضر هان سين الاجتماع للتحدث عن حقوق النشر لكن بالنسبة له كان الامر مجرد فرصة لأخذ ليتيل فلاور في نزهة على الأقدام.

 

أرادت شوه لان أن تقول شيئ ، ولكن قبل أن تتمكن من ذلك ، قال يو هيتيان ببرود ، “أيها الشاب ، هل تعتقد أنه إذا غادرت الآن ، فإن حب الرئيس المتعجرف! لن تباع أبدا؟ “

أرادت شوه لان أن تقول شيئ ، ولكن قبل أن تتمكن من ذلك ، قال يو هيتيان ببرود ، “أيها الشاب ، هل تعتقد أنه إذا غادرت الآن ، فإن حب الرئيس المتعجرف! لن تباع أبدا؟ “

كانت شوه لان و يو هيتيان مصدومين . لم يتوقعوا أن يقول هان سين هذا . أراد المديرون العاديون كسب المال ، لكنه كان يغادر وكأنه لا يهتم على الإطلاق.

 

كان يو هيتيان غاضب لدرجة أنه كاد أن يدمره. نظر إلى الشاشة والتقطها.

عندما سمع هان سين الرجل يقول ذلك ، استدار. نظر إليه وقال ، “يو هيتيان ، أليس كذلك؟ أنت تتحدث بشكل كبير ، لكنني لم أسمع اسمك من قبل “.

 

 

كانت شوه لان و يو هيتيان مصدومين . لم يتوقعوا أن يقول هان سين هذا . أراد المديرون العاديون كسب المال ، لكنه كان يغادر وكأنه لا يهتم على الإطلاق.

لم تسمع أبداً أسماء المساهمين في مجموعة النجوم؟ كيف يمكنك اعتبار نفسك مدير؟” ضحكت وي مينغشين ببرود.

 

 

“السيد يو ، لماذا تتصل بي؟ يمكنني أن أفعل أي شيء. لن أخيب ظنك “. أجبر يو هيتيان علي الابتسام عند النظر لمكالمة الفيديو التي تظهر على الشاشة.

قال هان سين واستدار ليغادر: “أعرف عدد قليل من الأشخاص من مجموعة النجوم ، لكن ليس يو هيتيان“.

 

 

 

حتى المساهمين الآخرين في مجموعة النجوم أو المتحكمين في مجموعة النجوم ، عائلة نينغ ، لم يعاملوه بهذه الطريقة.

عرف الناس أن عائلة نينغ لديها رجل عجوز . لقد كان نصف إله ، لكن قلة من الناس يعرفون ذلك الشيء. كان لديهم أيضا عم ثاني . لقد كان قاسي حقاً. لقد تحكم في حياة أولئك من في مجموعة النجوم.

 

تدهور مزاج هان سين بالطريقة التي سارت بها الأمور ، ولم يكن لديه نية للتحدث معهم.

عند سماع هان سين يقول هذا ، شعرت تشوه لان بالدوار. كانت الأمور تتدهور بسرعة حقيقية.

 

 

كان بإمكان السكرتيرة فقط أن تلف عينيها وتقول “هذه مسألة تجارية كبيرة ، ويذهب إلى المأوي؟ وما هو موقفك هذا؟ وما الامر مع هؤلاء الأطفال؟ هل أنت مدير أم جليسة أطفال؟ “

كان يو هيتيان غاضب. ضرب المنضدة ، و اراد أن يقول شيئ ، ولكن بينما كان على وشك ذلك ، رن هاتفه.

 

عندما سمع هان سين الرجل يقول ذلك ، استدار. نظر إليه وقال ، “يو هيتيان ، أليس كذلك؟ أنت تتحدث بشكل كبير ، لكنني لم أسمع اسمك من قبل “.

كان يو هيتيان غاضب لدرجة أنه كاد أن يدمره. نظر إلى الشاشة والتقطها.

كان على هان سين ، عند رؤيتهم ، أن يقاوم الرغبة في الضحك. لن يترك عمل الملك شي تشينغ ينتهي به المطاف في أيدي هؤلاء الأشخاص ، واعتقد أنها ستكون خسارة كبيرة.

 

عندما سمع هان سين الرجل يقول ذلك ، استدار. نظر إليه وقال ، “يو هيتيان ، أليس كذلك؟ أنت تتحدث بشكل كبير ، لكنني لم أسمع اسمك من قبل “.

“السيد يو ، لماذا تتصل بي؟ يمكنني أن أفعل أي شيء. لن أخيب ظنك “. أجبر يو هيتيان علي الابتسام عند النظر لمكالمة الفيديو التي تظهر على الشاشة.

على الرغم من أن يو هيتيان كان يلعب للتو ، فقد كره ان يقول الناس أنه لا يعرف شيئ.

 

الفصل 1589: العم الثاني

وأظهرت الصورة نينغ يوي مرتدياً ثيابا بيضاء. كان نينغ يوي لا يزال أنيق كما كان دائماً ، حتى بعد كل هذا الوقت.

قال هان سين واستدار ليغادر: “أعرف عدد قليل من الأشخاص من مجموعة النجوم ، لكن ليس يو هيتيان“.

 

 

أصبح يو هيتيان متوتر على الفور ، حيث رأى نينغ يوي. على الرغم من أنها كانت مجرد مكالمة فيديو ، إلا أن الاحترام الذي أظهره لم يكن شيئ يمكن تزويره.

نظر هان سين إلى تشوه لان وقال “ليست هناك حاجة للحديث. رئيسة التحرير تشوه ، يرجى العثور على بعض الأشخاص المحترمين في المرة القادمة. سأبيع حقوق النشر فقط للأشخاص الذين يمكنهم حقاً صناعة أفلام جيدة . إذا كان لديك أشخاص مثلهم فقط ، فلا تهتمي بالاتصال بي “.

 

“كنت سأذهب إلى منزلك ، ولكن بما أنك هنا ، فلا داعي للذهاب. عمي الثاني يود أن يشتري لك العشاء. هل لديك وقت؟” قال نينغ يوي.

لكن نينغ يوي تجاهله. رأى نينغ يوي مغادرة هان سين ، من خلال الفيديو ، وقال ، “هان سين ، لماذا أنت هنا؟”

 

 

 

تذكر نينغ يوي هان سين . لقد تعرف عليه ، على الرغم من أنه كان بإمكانه رؤية ظهره فقط وكان يرتدي تنكر.

بعد ذلك ، استدار هان سين واتجه نحو الباب . حب الرئيس المتعجرف! هناك حاجة لنشرها، ولكن كان عليه أن يضمن أن التعامل معها كان ممتاز . حتى لو لم يربح هان سين الكثير من المال ، فإن ذلك لم يكن مهم طالما تم عرضها بشكل استثنائي.

 

“كنت سأذهب إلى منزلك ، ولكن بما أنك هنا ، فلا داعي للذهاب. عمي الثاني يود أن يشتري لك العشاء. هل لديك وقت؟” قال نينغ يوي.

“نينغ يوي ، لم أرك منذ وقت طويل .” استدار هان سين ، عند سماعه نينغ يوي ، ليقول مرحباً.

 

 

ضحك هان سين. “قد تعتقد أن هذه مسألة تجارية كبيرة ، لكنني أخبرك الآن أنها صغيرة. قررت أنني يمكن ان اختصر بعض الوقت و أن يأتي إلى هذا الاجتماع، ولكن إذا كنت لا تحب الطريقة التي قدمت بها نفسي، فدعنا فقط نعلق المناقشة”.

كان لا يزال هناك توتر بين الاثنين ، لذلك كان من الصعب تمييز ما إذا كانا أصدقاء أم أعداء.

كان دونغ تي للأفلام غنية ، لكن هذا لا يعني أنه يمكنهم صناعة أفلام استثنائية. لم يحظوا بشعبية كبيرة في التحالف . كان يو هيتيان أحد المساهمين في مجموعة النجوم أيضاً. تم إنشاء دونغ تي للأفلام في البداية من أجل المتعة ، كشيء لدعم الممثلات.

 

 

“كنت سأذهب إلى منزلك ، ولكن بما أنك هنا ، فلا داعي للذهاب. عمي الثاني يود أن يشتري لك العشاء. هل لديك وقت؟” قال نينغ يوي.

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

بعد أن قال نينغ يوي هذا ، شعرت ساقي يو هيتيان بالنعومة. بدأت أنهار العرق البارد تتدفق على ظهره.

 

 

 

عندما تحدث نينغ يوي إلى هان سين ، لم يستطع يو هيتيان حشد رد فعل. ولكن عندما ذكر نينغ يوي عمه الثاني ، انفجر قلب يو هيتيان تقريباً.

عرف الناس أن عائلة نينغ لديها رجل عجوز . لقد كان نصف إله ، لكن قلة من الناس يعرفون ذلك الشيء. كان لديهم أيضا عم ثاني . لقد كان قاسي حقاً. لقد تحكم في حياة أولئك من في مجموعة النجوم.

 

 

عرف الناس أن عائلة نينغ لديها رجل عجوز . لقد كان نصف إله ، لكن قلة من الناس يعرفون ذلك الشيء. كان لديهم أيضا عم ثاني . لقد كان قاسي حقاً. لقد تحكم في حياة أولئك من في مجموعة النجوم.

 

 

لكن نينغ يوي تجاهله. رأى نينغ يوي مغادرة هان سين ، من خلال الفيديو ، وقال ، “هان سين ، لماذا أنت هنا؟”

أصبحت عائلة نينغ مشهورة ، ليس بسبب الرجل العجوز ، ولكن بسبب العم الثاني.

تدهور مزاج هان سين بالطريقة التي سارت بها الأمور ، ولم يكن لديه نية للتحدث معهم.

 

تدهور مزاج هان سين بالطريقة التي سارت بها الأمور ، ولم يكن لديه نية للتحدث معهم.

كان العم الثاني في عائلة نينغ يأكل العشاء مع الرئيس فقط , لم يشترى طعام لأي شخص آخر أيضاً. كان هذا طلب لم يتلقاه اي نصف إله آخر من قبل.

كانت شوه لان و يو هيتيان مصدومين . لم يتوقعوا أن يقول هان سين هذا . أراد المديرون العاديون كسب المال ، لكنه كان يغادر وكأنه لا يهتم على الإطلاق.

 

“أيها الشاب ، لا تكن متهور . إذا واصلت هذا ، فسوف تسير دون العلم بالفرص المتاحة أمامك مباشرة “. أطفأ يو هيتيان سيجارته في منفضة السجائر و تحدث إلى هان سين ببرود.

الآن بعد أن رغب العم الثاني في شراء عشاء للشاب ، بدأ جسد يو هيتيان يرتجف. شعر كما لو أنه سيتبول بنفسه ، كما أصابته قشعريرة برد.

 

 

 

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

 

 

 

 

 

 

“رئيسة التحرير ، إذا لم يكن هناك شيء آخر للمناقشة ، فسأرحل.” حضر هان سين الاجتماع للتحدث عن حقوق النشر لكن بالنسبة له كان الامر مجرد فرصة لأخذ ليتيل فلاور في نزهة على الأقدام.

عندما سمع هان سين الرجل يقول ذلك ، استدار. نظر إليه وقال ، “يو هيتيان ، أليس كذلك؟ أنت تتحدث بشكل كبير ، لكنني لم أسمع اسمك من قبل “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط