وهم سين لوه
قالت المرأة وهي تحرك جسدها “اذاً سأغادر قريبا. أنا لا أحب الرجال الشرسين جدا أيضا. أنا فقط أحب الأولاد اللطفاء والجميلين”. انتقلت عن بعد بجانب ليتيل فلاور و انحنت لامساكه.
الفصل 1640: وهم سين لوه
حركت باوير راحة يدها و ظهرت يقطينة صغيرة في يديها. أمسكت بها نحو الدخان الأسود والأرجواني ، ثم سرعان ما امتصت الدخان في القرع.
في فترة ما بعد الظهر ، لم تعد جي يانران بعد. كانت مشغولة للغاية في الشركة ، وكان عليها أن تعمل وقت إضافي في فترة ما بعد الظهر. فكر هان سين في الأمر ، ثم أخذ ليتيل فلاور و باوير إلى الشارع لشراء بعض الطعام.
كانت المعركة بين هان سين والرجل المدرع هي معركة هان سين الرابعة. بصرف النظر عن سيد المقدس ، هزم هان سين أيضاً اثنين آخرين من أبناء الاله. على الرغم من أنه هزمهم ، إلا أن أدائه بدا شاحب مقارنةً بالرجل المدرع.
لم يكن على الرجل المدرع القتال على الإطلاق ، حيث اعترف جميع خصومه بهزيمتهم على الفور. لم يكن هان سين مخيف مثله.
نظرت إلى باوير لثانية. ثم قالت المرأة ، “هؤلاء الناس كلهم عديمو النفع. إنهم يعتقدون في الواقع أن حيوان أليف قوي مثلها مخصص للرفقة فقط. سأطلب من المرشد أن يعاقبهم عندما أعود.”
كانت جميع المخلوقات تتكهن بما إذا كان الدولار سيجرؤ بالفعل على محاربة الرجل المدرع.
لم يفكر هان سين في الأمر كثيراً. كان لا يزال يمارس سوترا دونغ شوان كالمعتاد ، على أمل أن يتمكن من تطوير مظلة الحصن إلى الرتبة الفائقة.
“يااااااااا!” هللت باوير.
ذهبت جي يانران إلى الشركة. و كان هان سين و ليتيل فلاور و باوير في المنزل. كان ليتيل فلاور و باوير يلعبان في الحديقة ، بينما كان هان سين يمارس سوترا دونغ شوان.
لم يفكر هان سين في الأمر كثيراً. كان لا يزال يمارس سوترا دونغ شوان كالمعتاد ، على أمل أن يتمكن من تطوير مظلة الحصن إلى الرتبة الفائقة.
في فترة ما بعد الظهر ، لم تعد جي يانران بعد. كانت مشغولة للغاية في الشركة ، وكان عليها أن تعمل وقت إضافي في فترة ما بعد الظهر. فكر هان سين في الأمر ، ثم أخذ ليتيل فلاور و باوير إلى الشارع لشراء بعض الطعام.
“أنتي ذكية جداً ، لكن لا فائدة من المماطلة لكسب الوقت. حتى لو كنتي أحد أرواح وحوش هان سين ، فلا يمكنك التواصل مع هان سين لو الاتصال به. لا تفكري في الأمر حتى ،” قالت المرأة بينما كانت تحرك جسدها مرة أخرى لتنتقل عن بعد للاستيلاء على ليتيل فلاور.
“أبي ، أريد الآيس كريم” ، قالت باوير بسعادة وهي تمسك رقبة هان سين.
شعر بعض الأطفال بالرعب وأرادو البكاء ، لكنهم وجدو أنه بعد أن تم تقييدهم بالدخان الأسود والأرجواني ، لم يتمكنوا حتى من الصراخ بصوت عالي لأن أفواههم بدت وكأنها مغلقة. يمكنهم فقط البكاء بصمت وأعينهم مفتوحة على مصراعيها.
“بالطبع.” وضعت السيدة يديها على الذكاء الاصطناعي ، وانفجرت الآلة.
قال هان سين مبتسماً: “حسناً ، بما أن والدتك ليست هنا ، فلنكن متوحشين اليوم. يمكنك أن تأكلي ما تريدين حتى تشبعي”.
عندما حاولت باوير الخروج من منطقة الترفيه للأطفال مع ليتيل فلاور ، بدا أنهم اصطدموا بجدار غير مرئي ، وارتدو على الفور.
“يااااااااا!” هللت باوير.
أمسكت باوير على الفور بليتيل فلاور وقفزت و تهربت من يد المرأة واندفعت نحو مخرج منطقة ترفيه الأطفال.
لم يكن هان سين يريد نقلهم إلى المتاجر بنفسه. كان من الأسهل بكثير الركوب هناك. وصلو إلى الشارع ، وصعدو إلى البوابة الآلية ، ووصلو إلى مركز التجاري.
قالت باوير: “لا تزال باوير صغيرة جداً ، لذا ليس لدي الكثير من اللحم لتأكليه. ماذا عن الانتظار لبضع سنوات ، وعندما أكبر يمكنك أن تأكليني” ، قالت باوير وعيناها مفتوحتان على مصراعيها.
أكل الثلاثة بسعادة ، وقامو بجولة في جميع المطاعم وأكشاك الطعام. لم يكن هان سين خائف من إصابة باوير وليتيل فلاور بتسمم غذائي. كانت أجسادهم قوية بما يكفي لمقاومة حتى السم الحقيقي ، ناهيك عن الطعام العادي.
“الأخت . باوير لا تريد أن تموت ، لكن إذا فقدت أخي ، سيضربني والدي حتى الموت. أنتي جميلة جداً ، لذا يجب أن تكوني شخص جيد جداً. ساعديني ، حسناً؟ سأخذ أخي بعيداً ، “توسلت باوير ، وهي تنظر إلى المرأة.
كان ليتيل فلاور يبلغ من العمر عام واحد فقط ، لكنه كان بإمكانه بالفعل أن يأكل أكثر بكثير من البالغين العاديين. ومع ذلك ، كان مهذب وهادئ للغاية ، وكان أنيق للغاية حتى عند تناول الطعام.
قالت باوير: “لا تزال باوير صغيرة جداً ، لذا ليس لدي الكثير من اللحم لتأكليه. ماذا عن الانتظار لبضع سنوات ، وعندما أكبر يمكنك أن تأكليني” ، قالت باوير وعيناها مفتوحتان على مصراعيها.
بعد تناول الطعام ، ذهب هان سين إلى الحمام ، ووضع باوير وليتيل فلاور في منطقة ترفيه الأطفال. جلست باوير وليتيل فلاور على كرسيين صغيرين أثناء لعبهما.
في فترة ما بعد الظهر ، لم تعد جي يانران بعد. كانت مشغولة للغاية في الشركة ، وكان عليها أن تعمل وقت إضافي في فترة ما بعد الظهر. فكر هان سين في الأمر ، ثم أخذ ليتيل فلاور و باوير إلى الشارع لشراء بعض الطعام.
فجأة ، اتجهت سيدة نحو منطقة ترفيه الأطفال ، ووصلت إلى الأبواب. لكن اوقفها الذكاء الصناعي.
أمسكت باوير ليتيل فلاور ، وكانت سريعة للغاية. انتقلت المرأة عن بعد عدة مرات ، لكنها لم تتمكن من لمس ليتيل فلاور ، لذلك كانت مستائة.
“سيدتي ، لم تضعي طفل هنا. هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك به؟” قال الذكاء الاصطناعي للمرأة.
“بالطبع.” وضعت السيدة يديها على الذكاء الاصطناعي ، وانفجرت الآلة.
شعر بعض الأطفال بالرعب وأرادو البكاء ، لكنهم وجدو أنه بعد أن تم تقييدهم بالدخان الأسود والأرجواني ، لم يتمكنوا حتى من الصراخ بصوت عالي لأن أفواههم بدت وكأنها مغلقة. يمكنهم فقط البكاء بصمت وأعينهم مفتوحة على مصراعيها.
“بالطبع.” وضعت السيدة يديها على الذكاء الاصطناعي ، وانفجرت الآلة.
لم يصاب أحد بالذعر بسبب الانفجار. يبدو أن منطقة الترفيه للأطفال بأكملها قد تم قطعها عن المبنى. يبدو أن كل شيء يحدث هنا لا علاقة له بالمبنى بعد الآن ، وقد أغفل الجميع المنطقة.
لم يكن هان سين يريد نقلهم إلى المتاجر بنفسه. كان من الأسهل بكثير الركوب هناك. وصلو إلى الشارع ، وصعدو إلى البوابة الآلية ، ووصلو إلى مركز التجاري.
كان الأطفال الآخرين لا يزالون يلعبون ، لكن باوير قفزت فجأة من الأرجوحة. مشت إلى ليتيل فلاور ، وحدقت في المرأة التي تسير نحوها بعيونها الكبيرة.
قالت السيدة وهي تنظر إلى باوير وهي تبتسم: “يمكنك بالفعل الشعور بقدومي. يبدو أنك لستي مجرد حيوان أليف من أجل الرفقة”.
“بالطبع.” وضعت السيدة يديها على الذكاء الاصطناعي ، وانفجرت الآلة.
“أرجوكِي غادري الآن يا أختي. والدي شرس للغاية و لا يحب النساء. إذا رآكي هنا عندما يعود ، فسيغضب ويقتلك.” وقفت باوير أمام ليتيل فلاور ونظر إلى السيدة.
“يا له من حيوان أليف لطيف. أريد فقط أن آخذك … وأتناولك.” لعقت المرأة شفتيها. كان لسانها طويل ورفيع مثل لسان الأفعى ، وبدا غريب تماماً.
أكل الثلاثة بسعادة ، وقامو بجولة في جميع المطاعم وأكشاك الطعام. لم يكن هان سين خائف من إصابة باوير وليتيل فلاور بتسمم غذائي. كانت أجسادهم قوية بما يكفي لمقاومة حتى السم الحقيقي ، ناهيك عن الطعام العادي.
قالت المرأة وهي تحرك جسدها “اذاً سأغادر قريبا. أنا لا أحب الرجال الشرسين جدا أيضا. أنا فقط أحب الأولاد اللطفاء والجميلين”. انتقلت عن بعد بجانب ليتيل فلاور و انحنت لامساكه.
قالت المرأة وهي تحرك جسدها “اذاً سأغادر قريبا. أنا لا أحب الرجال الشرسين جدا أيضا. أنا فقط أحب الأولاد اللطفاء والجميلين”. انتقلت عن بعد بجانب ليتيل فلاور و انحنت لامساكه.
أمسكت باوير على الفور بليتيل فلاور وقفزت و تهربت من يد المرأة واندفعت نحو مخرج منطقة ترفيه الأطفال.
حركت باوير راحة يدها و ظهرت يقطينة صغيرة في يديها. أمسكت بها نحو الدخان الأسود والأرجواني ، ثم سرعان ما امتصت الدخان في القرع.
كانت المرأة متفاجئة. “هؤلاء الناس أغبياء. ذكائهم خاطئ تماماً. حيوان أليف للرفقة؟ حتى أنصاف الآلهة العاديين ليسوا بهذه السرعة.”
بينغ!
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
بينغ!
أكل الثلاثة بسعادة ، وقامو بجولة في جميع المطاعم وأكشاك الطعام. لم يكن هان سين خائف من إصابة باوير وليتيل فلاور بتسمم غذائي. كانت أجسادهم قوية بما يكفي لمقاومة حتى السم الحقيقي ، ناهيك عن الطعام العادي.
شعر بعض الأطفال بالرعب وأرادو البكاء ، لكنهم وجدو أنه بعد أن تم تقييدهم بالدخان الأسود والأرجواني ، لم يتمكنوا حتى من الصراخ بصوت عالي لأن أفواههم بدت وكأنها مغلقة. يمكنهم فقط البكاء بصمت وأعينهم مفتوحة على مصراعيها.
عندما حاولت باوير الخروج من منطقة الترفيه للأطفال مع ليتيل فلاور ، بدا أنهم اصطدموا بجدار غير مرئي ، وارتدو على الفور.
كان ليتيل فلاور يبلغ من العمر عام واحد فقط ، لكنه كان بإمكانه بالفعل أن يأكل أكثر بكثير من البالغين العاديين. ومع ذلك ، كان مهذب وهادئ للغاية ، وكان أنيق للغاية حتى عند تناول الطعام.
ابتسمت المرأة وسارت نحوهم. “حتى لو كنتي حيوان أليف على مستوى نصف الآلهة ، فإلامر لايزال عديم الفائدة. إذا كنتي لا تريدي أن تُقتلي ، قفي هناك ولا تتحركي.”
لم يصاب أحد بالذعر بسبب الانفجار. يبدو أن منطقة الترفيه للأطفال بأكملها قد تم قطعها عن المبنى. يبدو أن كل شيء يحدث هنا لا علاقة له بالمبنى بعد الآن ، وقد أغفل الجميع المنطقة.
كانت المعركة بين هان سين والرجل المدرع هي معركة هان سين الرابعة. بصرف النظر عن سيد المقدس ، هزم هان سين أيضاً اثنين آخرين من أبناء الاله. على الرغم من أنه هزمهم ، إلا أن أدائه بدا شاحب مقارنةً بالرجل المدرع.
“الأخت . باوير لا تريد أن تموت ، لكن إذا فقدت أخي ، سيضربني والدي حتى الموت. أنتي جميلة جداً ، لذا يجب أن تكوني شخص جيد جداً. ساعديني ، حسناً؟ سأخذ أخي بعيداً ، “توسلت باوير ، وهي تنظر إلى المرأة.
“أبي ، أريد الآيس كريم” ، قالت باوير بسعادة وهي تمسك رقبة هان سين.
“يا له من حيوان أليف لطيف. أريد فقط أن آخذك … وأتناولك.” لعقت المرأة شفتيها. كان لسانها طويل ورفيع مثل لسان الأفعى ، وبدا غريب تماماً.
قال هان سين مبتسماً: “حسناً ، بما أن والدتك ليست هنا ، فلنكن متوحشين اليوم. يمكنك أن تأكلي ما تريدين حتى تشبعي”.
قالت باوير: “لا تزال باوير صغيرة جداً ، لذا ليس لدي الكثير من اللحم لتأكليه. ماذا عن الانتظار لبضع سنوات ، وعندما أكبر يمكنك أن تأكليني” ، قالت باوير وعيناها مفتوحتان على مصراعيها.
في فترة ما بعد الظهر ، لم تعد جي يانران بعد. كانت مشغولة للغاية في الشركة ، وكان عليها أن تعمل وقت إضافي في فترة ما بعد الظهر. فكر هان سين في الأمر ، ثم أخذ ليتيل فلاور و باوير إلى الشارع لشراء بعض الطعام.
نظر ليتيل فلاور إلى المرأة بفضول.
وبعد ذلك ، بدأ دخان أسود و أرجواني يتصاعد من جسدها ، وملئ منطقة الأطفال بأكملها. بدا الدخان وكأنه خيوط تحركت نحو باوير وليتيل فلاور.
“أنتي ذكية جداً ، لكن لا فائدة من المماطلة لكسب الوقت. حتى لو كنتي أحد أرواح وحوش هان سين ، فلا يمكنك التواصل مع هان سين لو الاتصال به. لا تفكري في الأمر حتى ،” قالت المرأة بينما كانت تحرك جسدها مرة أخرى لتنتقل عن بعد للاستيلاء على ليتيل فلاور.
بينغ!
أمسكت باوير ليتيل فلاور ، وكانت سريعة للغاية. انتقلت المرأة عن بعد عدة مرات ، لكنها لم تتمكن من لمس ليتيل فلاور ، لذلك كانت مستائة.
نظرت إلى باوير لثانية. ثم قالت المرأة ، “هؤلاء الناس كلهم عديمو النفع. إنهم يعتقدون في الواقع أن حيوان أليف قوي مثلها مخصص للرفقة فقط. سأطلب من المرشد أن يعاقبهم عندما أعود.”
كان هناك دخان أسود وأرجواني في كل مكان ، لذلك لم يعد لدى باوير و ليتيل فلاور مكان للتنقل بعد الآن.
وبعد ذلك ، بدأ دخان أسود و أرجواني يتصاعد من جسدها ، وملئ منطقة الأطفال بأكملها. بدا الدخان وكأنه خيوط تحركت نحو باوير وليتيل فلاور.
كان هناك دخان أسود وأرجواني في كل مكان ، لذلك لم يعد لدى باوير و ليتيل فلاور مكان للتنقل بعد الآن.
“أنتي ذكية جداً ، لكن لا فائدة من المماطلة لكسب الوقت. حتى لو كنتي أحد أرواح وحوش هان سين ، فلا يمكنك التواصل مع هان سين لو الاتصال به. لا تفكري في الأمر حتى ،” قالت المرأة بينما كانت تحرك جسدها مرة أخرى لتنتقل عن بعد للاستيلاء على ليتيل فلاور.
“ما هذا؟ هل هذا نوي جيني؟ كيف يمكن لروح وحش أن تمتلك نواة جينية؟” نظرت المرأة إلى باوير في خوف حيث تم امتصاص كل الدخان الأسود والأرجواني في القرع.
لامس الدخان الأسود الأطفال الآخرين ، وربطهم كالحبال . و سقط الأطفال على الأرض.
شعر بعض الأطفال بالرعب وأرادو البكاء ، لكنهم وجدو أنه بعد أن تم تقييدهم بالدخان الأسود والأرجواني ، لم يتمكنوا حتى من الصراخ بصوت عالي لأن أفواههم بدت وكأنها مغلقة. يمكنهم فقط البكاء بصمت وأعينهم مفتوحة على مصراعيها.
“بالطبع.” وضعت السيدة يديها على الذكاء الاصطناعي ، وانفجرت الآلة.
أدى الدخان الأسود والأرجواني الذي يشبه الأيدي إلى إغلاق جميع طرق الهروب لباوير وليتيل فلاور ، ثم بدأ في مهاجمتهما.
“ما هذا؟ هل هذا نوي جيني؟ كيف يمكن لروح وحش أن تمتلك نواة جينية؟” نظرت المرأة إلى باوير في خوف حيث تم امتصاص كل الدخان الأسود والأرجواني في القرع.
ابتسمت المرأة وسارت نحوهم. “حتى لو كنتي حيوان أليف على مستوى نصف الآلهة ، فإلامر لايزال عديم الفائدة. إذا كنتي لا تريدي أن تُقتلي ، قفي هناك ولا تتحركي.”
حركت باوير راحة يدها و ظهرت يقطينة صغيرة في يديها. أمسكت بها نحو الدخان الأسود والأرجواني ، ثم سرعان ما امتصت الدخان في القرع.
“يا له من حيوان أليف لطيف. أريد فقط أن آخذك … وأتناولك.” لعقت المرأة شفتيها. كان لسانها طويل ورفيع مثل لسان الأفعى ، وبدا غريب تماماً.
أدى الدخان الأسود والأرجواني الذي يشبه الأيدي إلى إغلاق جميع طرق الهروب لباوير وليتيل فلاور ، ثم بدأ في مهاجمتهما.
“ما هذا؟ هل هذا نوي جيني؟ كيف يمكن لروح وحش أن تمتلك نواة جينية؟” نظرت المرأة إلى باوير في خوف حيث تم امتصاص كل الدخان الأسود والأرجواني في القرع.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان هناك دخان أسود وأرجواني في كل مكان ، لذلك لم يعد لدى باوير و ليتيل فلاور مكان للتنقل بعد الآن.
فجأة ، اتجهت سيدة نحو منطقة ترفيه الأطفال ، ووصلت إلى الأبواب. لكن اوقفها الذكاء الصناعي.
حركت باوير راحة يدها و ظهرت يقطينة صغيرة في يديها. أمسكت بها نحو الدخان الأسود والأرجواني ، ثم سرعان ما امتصت الدخان في القرع.
“ما هذا؟ هل هذا نوي جيني؟ كيف يمكن لروح وحش أن تمتلك نواة جينية؟” نظرت المرأة إلى باوير في خوف حيث تم امتصاص كل الدخان الأسود والأرجواني في القرع.
ابتسمت المرأة وسارت نحوهم. “حتى لو كنتي حيوان أليف على مستوى نصف الآلهة ، فإلامر لايزال عديم الفائدة. إذا كنتي لا تريدي أن تُقتلي ، قفي هناك ولا تتحركي.”
