لعبتي
الفصل 1642: لعبتي
الم اخبركم مسبقاً ان باوير ستفي بوعدها لهان؟؟
حتى لو تمكنت ليتيل فلاور من البقاء على قيد الحياة ، فلن يتمكن الأطفال الآخرين.
ضربت قبضة المرأة باوير. لم تحاول باوير مراوغتها أو حتي منعه. فقط حدقت في المرأة.
…………………………………………..
دانغ!
بعد الاستيقاظ ، أمسكت باوير هان سين وسألت “هل ليتيل فلاور بخير؟”.
انكمشت حدقتا المرأة فجأة حيث كانت قبضتها على وشك لمس جسد باوير. انبعث ضوء غريب من باوير ، وامتدت ورقة ناعمة من قميصها الممزق. و أمسكت بقبضة المرأة.
“مستحيل … مستحيل … من المستحيل أن يتمكنوا من استخدام دروعهم الذاتية هنا … مستحيل …” صرخت المرأة ، واندفع الضوء الأسود والأرجواني مرة أخرى مثل انفجار بركان. و اندفعت نحو باوير ، وكأنه قد جن جنونها تماماً.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
ضربت القوة المرعبة من لكمة المرأة الورقة الذهبية الناعمة ، لكن الورقة لم تُسقط بعيداً أو تتلف. بدلاً من ذلك ، ارتجفت الورقة قليلاً فقط
“لا تخف يا ليتيل فلاور … أنا هنا … لن أسمح لأي شخص أن يؤذيك …” مشت باوير إلى ليتيل فلاور ولمست رأسه ، وابتسمت له.
“كيف يعقل ذلك؟” حدقت المرأة في باوير برعب.
بعد وفاة المرأة مباشرةً ، اختفى وهم سين لو ، واختفى أيضاً درع الورقة الذهبية من على جسد باوير. كانت لا تزال تمسك القرع ، و امتصت كل الدم والشظايا في القرع. و بصرف النظر عن بعض الأراضي والمرافق المحطمة ، لم يعد هناك أي دليل على القتال.
حتى نصف اله من الدرجة الأولى لن يستطع مقاومة القوة التي امتلكتها بعد أن ارتدت الدرع الجيني. لم تكن تعرف من أين أتت تلك الورقة التي يمكنها مقاومة قبضتها.
ومع ذلك ، لم تكن حراشف تنين . كانت مجرد أوراق ذهبية تبدو وكأنها تنتمي إلى شجرة قيقب.
تراجعت بضع خطوات إلى الوراء وحدقت في باوير في رعب. امتدت أوراق ذهبية من جسد باوير وغطتها مثل الحراشف. لقد شكلو درع فريد من أوراق الشجر وغطي باوير كما لو كانت طفلة ترتدي حراشف تنين ذهبي.
…………………………………………..
ومع ذلك ، لم تكن حراشف تنين . كانت مجرد أوراق ذهبية تبدو وكأنها تنتمي إلى شجرة قيقب.
انكمشت حدقتا المرأة فجأة حيث كانت قبضتها على وشك لمس جسد باوير. انبعث ضوء غريب من باوير ، وامتدت ورقة ناعمة من قميصها الممزق. و أمسكت بقبضة المرأة.
“درع جيني … كيف يمكن هذا … لماذا يمكن لحيوان أليف استدعاء درع جيني … مستحيل …” رأت المرأة أخيراً ما كان عليه حقاً ، لكنها لم تستطع تصديق عينيها. “ماذا تكونين؟”
بدأ الأطفال الذين تحرروا فجأة في البكاء ، ووجد متجر آل في السوبر ماركت أن قسم الأطفال قد تضرر. لذا اطلق آل الانذار ، واندفع كل رجال الأمن إلى منطقة الترفيه الخاصة بالأطفال على الفور. اندفع الجميع في الجوار نحو منطقة الترفيه بغض النظر عما إذا كانو قد تركوا أطفالهم هناك أم لا. لقد أرادو معرفة ما كان يحدث وما إذا كان بإمكانهم المساعدة.
لم تسمع باوير ما قالته المرأة. حدقت في المرأة بعيونها المرعبة وتوجهت نحو المرأة خطوة بخطوة.
في السابق ، كانت المرأة لا تزال تتحكم في قوتها ، لكن الآن اطلقتها بالكامل . لقد أرادت فقط قتل باوير ، وعندما انفجرت قوتها ، فحتى الموجات المتبقية من قوتها يمكن أن تسحق منطقة ترفيه الأطفال بأكملها.
“سأستخدم دمك لدفع ثمن دموع ليتيل فلاور!” صرخت.
دانغ!
“مستحيل … مستحيل … من المستحيل أن يتمكنوا من استخدام دروعهم الذاتية هنا … مستحيل …” صرخت المرأة ، واندفع الضوء الأسود والأرجواني مرة أخرى مثل انفجار بركان. و اندفعت نحو باوير ، وكأنه قد جن جنونها تماماً.
ومع ذلك ، لم تكن حراشف تنين . كانت مجرد أوراق ذهبية تبدو وكأنها تنتمي إلى شجرة قيقب.
في السابق ، كانت المرأة لا تزال تتحكم في قوتها ، لكن الآن اطلقتها بالكامل . لقد أرادت فقط قتل باوير ، وعندما انفجرت قوتها ، فحتى الموجات المتبقية من قوتها يمكن أن تسحق منطقة ترفيه الأطفال بأكملها.
فقط ليتيل سيلفر يمكنها أن تنقذ باوير الآن.
حتى لو تمكنت ليتيل فلاور من البقاء على قيد الحياة ، فلن يتمكن الأطفال الآخرين.
“درع جيني … كيف يمكن هذا … لماذا يمكن لحيوان أليف استدعاء درع جيني … مستحيل …” رأت المرأة أخيراً ما كان عليه حقاً ، لكنها لم تستطع تصديق عينيها. “ماذا تكونين؟”
ومع ذلك عندما ألقت المرأة لكمة ، ظهر جسد باوير أمام المرأة مباشرةً ، وضغطت اليد الصغيرة المغطاة باوراق ذهبية على قبضة المرأة.
باللكمة الأخيرة ، حطمت باوير درع المرأة بالكامل وجسدها معه ، وسقط الدم مثل المطر.
ذبلت قوة نيران الشيطان الهائجة تحت كف باوير . و فجأة أصبح العالم كله ينعم بالسلام مرة أخرى.
شعرت المرأة بفرقعة عينيها كما لو أنها رأت شبح . حاولت شد قبضتها إلى الخلف ، لكنها وجدت أن يدها تم إمساكها بقوة كما لو كانت عالقة.
“سأستخدم دمك لدفع ثمن دموع ليتيل فلاور!” صرخت.
كانت المرأة مذعورة عند رؤية عيني باوير المليئة بالدماء.
ومع ذلك ، في الثانية التالية ، سقطت باوير بجانب ليتيل فلاور.
“أنتي تستحقين ألموت …” أخرجت باوير الكلمات من فمها كما لو كانت كل كلمة ملوثة بالدماء.
حتى لو تمكنت ليتيل فلاور من البقاء على قيد الحياة ، فلن يتمكن الأطفال الآخرين.
بعد الانتهاء من الكلمة الأخيرة ، ثبتت باوير قبضة المرأة بقوة ، وألقت بها في الهواء.
“الدرع الجيني يتم سحقه … آه!” لم تستطع المرأة منع صراخها لأنها لم تستطع التفكير في أي شيء آخر الآن.
بينغ! بينغ! بينغ!
“همف. ليتيل فلاور هو إحدى ألعابي. أنا فقط أستطيع أن أتنمر عليه.” قالت باوير عابسة: “لا يمكن لأحد أن يتنمر عليه”.
“تلك المرأة … هل تلك المرأة من منظمة الاله؟ تجرأت على مهاجمة ليتيل فلاور … لحسن الحظ كانت باوير هناك. وإلا فربما تكون قد حصلت بالفعل على ما تريد … اللعنة … “لا يمكن أن يكون هان سين أكثر غضباً.
انتقلت باوير عن بعد أمام المرأة على الفور ، ولكمت المرأة بقبضتيها مثل المطارق. تركت كل لكمة ثقب كبير في درع المرأة ، وتشققت اللحم والدم والعظام داخل جسد المرأة.
“أنتي تستحقين ألموت …” أخرجت باوير الكلمات من فمها كما لو كانت كل كلمة ملوثة بالدماء.
“الدرع الجيني يتم سحقه … آه!” لم تستطع المرأة منع صراخها لأنها لم تستطع التفكير في أي شيء آخر الآن.
بعد وفاة المرأة مباشرةً ، اختفى وهم سين لو ، واختفى أيضاً درع الورقة الذهبية من على جسد باوير. كانت لا تزال تمسك القرع ، و امتصت كل الدم والشظايا في القرع. و بصرف النظر عن بعض الأراضي والمرافق المحطمة ، لم يعد هناك أي دليل على القتال.
استمرت قبضة باوير في سحق الدرع وضرب جسدها مباشرةً ، ودحرجتها في السماء وأجبارها على الصراخ. سقط الدم مثل المطر ، وتطايرت شظايا درعها الجيني في كل مكان. كان جسدها كله ملتوي ، وفي النهاية ، لم يعد بإمكانها حتى إصدار صوت بعد الآن.
في السابق ، كانت المرأة لا تزال تتحكم في قوتها ، لكن الآن اطلقتها بالكامل . لقد أرادت فقط قتل باوير ، وعندما انفجرت قوتها ، فحتى الموجات المتبقية من قوتها يمكن أن تسحق منطقة ترفيه الأطفال بأكملها.
كانت المرأة مذعورة عند رؤية عيني باوير المليئة بالدماء.
هونغ!
باللكمة الأخيرة ، حطمت باوير درع المرأة بالكامل وجسدها معه ، وسقط الدم مثل المطر.
انكمشت حدقتا المرأة فجأة حيث كانت قبضتها على وشك لمس جسد باوير. انبعث ضوء غريب من باوير ، وامتدت ورقة ناعمة من قميصها الممزق. و أمسكت بقبضة المرأة.
بعد وفاة المرأة مباشرةً ، اختفى وهم سين لو ، واختفى أيضاً درع الورقة الذهبية من على جسد باوير. كانت لا تزال تمسك القرع ، و امتصت كل الدم والشظايا في القرع. و بصرف النظر عن بعض الأراضي والمرافق المحطمة ، لم يعد هناك أي دليل على القتال.
“همف. ليتيل فلاور هو إحدى ألعابي. أنا فقط أستطيع أن أتنمر عليه.” قالت باوير عابسة: “لا يمكن لأحد أن يتنمر عليه”.
“لا تخف يا ليتيل فلاور … أنا هنا … لن أسمح لأي شخص أن يؤذيك …” مشت باوير إلى ليتيل فلاور ولمست رأسه ، وابتسمت له.
ومع ذلك ، في الثانية التالية ، سقطت باوير بجانب ليتيل فلاور.
“الأخت باوير …” حمل ليتيل فلاور باوير ، وبدا قلق للغاية.
في السابق ، كانت المرأة لا تزال تتحكم في قوتها ، لكن الآن اطلقتها بالكامل . لقد أرادت فقط قتل باوير ، وعندما انفجرت قوتها ، فحتى الموجات المتبقية من قوتها يمكن أن تسحق منطقة ترفيه الأطفال بأكملها.
بدأ الأطفال الذين تحرروا فجأة في البكاء ، ووجد متجر آل في السوبر ماركت أن قسم الأطفال قد تضرر. لذا اطلق آل الانذار ، واندفع كل رجال الأمن إلى منطقة الترفيه الخاصة بالأطفال على الفور. اندفع الجميع في الجوار نحو منطقة الترفيه بغض النظر عما إذا كانو قد تركوا أطفالهم هناك أم لا. لقد أرادو معرفة ما كان يحدث وما إذا كان بإمكانهم المساعدة.
تراجعت بضع خطوات إلى الوراء وحدقت في باوير في رعب. امتدت أوراق ذهبية من جسد باوير وغطتها مثل الحراشف. لقد شكلو درع فريد من أوراق الشجر وغطي باوير كما لو كانت طفلة ترتدي حراشف تنين ذهبي.
كان مشهد فوضوي ، وعندما وصل هان سين ، وجد باوير ملقاى بجانب ليتيل فلاور. كان مرعوب. لذا قام على الفور بفحص جسد باوير. لحسن الحظ ، كانت باوير لا تزال على قيد الحياة ، رغم أنها كانت ضعيفة للغاية.
استمرت قبضة باوير في سحق الدرع وضرب جسدها مباشرةً ، ودحرجتها في السماء وأجبارها على الصراخ. سقط الدم مثل المطر ، وتطايرت شظايا درعها الجيني في كل مكان. كان جسدها كله ملتوي ، وفي النهاية ، لم يعد بإمكانها حتى إصدار صوت بعد الآن.
شعرت المرأة بفرقعة عينيها كما لو أنها رأت شبح . حاولت شد قبضتها إلى الخلف ، لكنها وجدت أن يدها تم إمساكها بقوة كما لو كانت عالقة.
أخذ هان سين باوير و ليتيل فلاور واندفع إلى المنزل بأسرع ما يمكن. أخذ باوير إلى المعبد وطلب من ليتل سيلفر مساعدتها.
بعد الانتهاء من الكلمة الأخيرة ، ثبتت باوير قبضة المرأة بقوة ، وألقت بها في الهواء.
فقط ليتيل سيلفر يمكنها أن تنقذ باوير الآن.
“همف. ليتيل فلاور هو إحدى ألعابي. أنا فقط أستطيع أن أتنمر عليه.” قالت باوير عابسة: “لا يمكن لأحد أن يتنمر عليه”.
شعرت المرأة بفرقعة عينيها كما لو أنها رأت شبح . حاولت شد قبضتها إلى الخلف ، لكنها وجدت أن يدها تم إمساكها بقوة كما لو كانت عالقة.
استخدمت ليتيل سيلفر قوة البرق الفضي لعلاج باوير. على الرغم من أن الأمر استغرق وقت طويل ، فقد بدأت باوير في التعافي ، وشعر هان سين بالارتياح.
ذبلت قوة نيران الشيطان الهائجة تحت كف باوير . و فجأة أصبح العالم كله ينعم بالسلام مرة أخرى.
كانت باوير بأمان الآن. ومع ذلك ، فقد أصيبت بجروح خطيرة ، لذلك احتاجت إلى وقت طويل لتتعافى.
ضربت قبضة المرأة باوير. لم تحاول باوير مراوغتها أو حتي منعه. فقط حدقت في المرأة.
طلب هان سين من ليتل سيلفر الاستمرار في علاج باوير. أما بالنسبة له ، فقد عاد إلى التحالف ليسأل ليتيل فلاور عما حدث ولماذا أصيبت باوير بهذه الجروح.
كان ليتيل فلاور يبلغ من العمر حوالي عام فقط ، لكنه كان قادر على التحدث جيداً. على الرغم من أنه لم يستطع وصف الكثير ، إلا أن هان سين ما زال يفهم ما حدث.
استمرت قبضة باوير في سحق الدرع وضرب جسدها مباشرةً ، ودحرجتها في السماء وأجبارها على الصراخ. سقط الدم مثل المطر ، وتطايرت شظايا درعها الجيني في كل مكان. كان جسدها كله ملتوي ، وفي النهاية ، لم يعد بإمكانها حتى إصدار صوت بعد الآن.
تراجعت بضع خطوات إلى الوراء وحدقت في باوير في رعب. امتدت أوراق ذهبية من جسد باوير وغطتها مثل الحراشف. لقد شكلو درع فريد من أوراق الشجر وغطي باوير كما لو كانت طفلة ترتدي حراشف تنين ذهبي.
“تلك المرأة … هل تلك المرأة من منظمة الاله؟ تجرأت على مهاجمة ليتيل فلاور … لحسن الحظ كانت باوير هناك. وإلا فربما تكون قد حصلت بالفعل على ما تريد … اللعنة … “لا يمكن أن يكون هان سين أكثر غضباً.
“كيف يعقل ذلك؟” حدقت المرأة في باوير برعب.
بعد أكثر من عشر ساعات من شفاء ليتيل سيلفر ، استيقظت باوير أخيراً. ومع ذلك ، كان جسدها لا يزال ضعيف جداً ، لذا لن تتمكن من التعافي في فترة زمنية قصيرة.
شعرت المرأة بفرقعة عينيها كما لو أنها رأت شبح . حاولت شد قبضتها إلى الخلف ، لكنها وجدت أن يدها تم إمساكها بقوة كما لو كانت عالقة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
بعد الاستيقاظ ، أمسكت باوير هان سين وسألت “هل ليتيل فلاور بخير؟”.
طلب هان سين من ليتل سيلفر الاستمرار في علاج باوير. أما بالنسبة له ، فقد عاد إلى التحالف ليسأل ليتيل فلاور عما حدث ولماذا أصيبت باوير بهذه الجروح.
“ليتيل فلاور آمن تماماً ، ولم يصب بأذىر, لقد حميته وهو آمن بسببك. أنتي أخت ممتازة ، لا ، أنتي أفضل أخت.” شعر هان سين فجأة بالفزع.
ذبلت قوة نيران الشيطان الهائجة تحت كف باوير . و فجأة أصبح العالم كله ينعم بالسلام مرة أخرى.
“همف. ليتيل فلاور هو إحدى ألعابي. أنا فقط أستطيع أن أتنمر عليه.” قالت باوير عابسة: “لا يمكن لأحد أن يتنمر عليه”.
شعرت المرأة بفرقعة عينيها كما لو أنها رأت شبح . حاولت شد قبضتها إلى الخلف ، لكنها وجدت أن يدها تم إمساكها بقوة كما لو كانت عالقة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
انكمشت حدقتا المرأة فجأة حيث كانت قبضتها على وشك لمس جسد باوير. انبعث ضوء غريب من باوير ، وامتدت ورقة ناعمة من قميصها الممزق. و أمسكت بقبضة المرأة.
في السابق ، كانت المرأة لا تزال تتحكم في قوتها ، لكن الآن اطلقتها بالكامل . لقد أرادت فقط قتل باوير ، وعندما انفجرت قوتها ، فحتى الموجات المتبقية من قوتها يمكن أن تسحق منطقة ترفيه الأطفال بأكملها.
…………………………………………..
الم اخبركم مسبقاً ان باوير ستفي بوعدها لهان؟؟
هذه واحدة من افضل اللحظات في الرواية
اما اذا كانت باوير قد صدعت بالفعل لكونها ألهة فهذا شئ يمكنكم التفكير فيه
فهي ضعيفة الان وقد ذكرو ان كل الالهة بعد الصعود سيعانون من الضعف ولكن اذا كانت استخدمت قدرات اله مؤقتاً فهي ستعاني ايضاً من الضعف والا فكيف عادت الي المعبد بينما ذكر المرشد انهم لا يستطيعون العودة اليه؟؟
