القرصان الكبير
” النذل الحقير! الأناني! لا عجب أنه يسمي نفسه الدولار “. تمتمت السيدة لنفسها باستمرار وهي تمشي. وافق هان سين على مساعدتها في الحصول على ماعز فضي ، لكنه أخذ الشفرة التؤام لسيف القمر البنفسجي . كان أحدهم سيف قصير والآخر طويل ؛ كانو زوج.
الفصل 1765 القرصان الكبير
“نحن نمر فقط. نحن لا نقصد اي أذي”. وقف هان سين فوق الصخرة ، واضعاً يديه أمام جميع النبلاء.
” النذل الحقير! الأناني! لا عجب أنه يسمي نفسه الدولار “. تمتمت السيدة لنفسها باستمرار وهي تمشي. وافق هان سين على مساعدتها في الحصول على ماعز فضي ، لكنه أخذ الشفرة التؤام لسيف القمر البنفسجي . كان أحدهم سيف قصير والآخر طويل ؛ كانو زوج.
“من هي هايير؟” عبس هان سين ، ولم يعتقد أن الإجابة ستكون شيئ جيد . شعر كما لو أنه قد جذب المزيد من المتاعب.
كان هان سين سعيد باستقبالهم. لم يكن قد فحصهم بشكل صحيح حتى الآن ، لكنهم على الأقل بدوا أفضل بكثير من خنجر وحيد القرن.
“نحن لا نذهب في أي مكان . أبحث عن ماعز فضي. هذا ليس من شأنك “. عبست هايير بشفتيها. لا يبدو أنها أحبت ذلك الرجل كثيراً. يمكن أن يرا هان سين هذا بسهولة.
كانت السيدة تدعى هايير . قالت إنها كانت من البحر ، لكن بصرف النظر عن ذلك ، لم توضح الكثير. ومع ذلك ، لم يكن هان سين مهتم جداً بطلب المزيد من المعلومات.
لم يصادفو أي متغيرين ، لكن هايير تمكنت من جني الكثير من المكافآت. بصرف النظر عن الدب الفيكونت ذو الستة أزرع ، حصلت على العديد من مواد البارون.
كان هان سين سيساعدها فقط في اصطياد كائن آخر متغير ، وبعد ذلك ، سينفصل الاثنان. لم يكن بحاجة لمعرفة المزيد عنها.
” النذل الحقير! الأناني! لا عجب أنه يسمي نفسه الدولار “. تمتمت السيدة لنفسها باستمرار وهي تمشي. وافق هان سين على مساعدتها في الحصول على ماعز فضي ، لكنه أخذ الشفرة التؤام لسيف القمر البنفسجي . كان أحدهم سيف قصير والآخر طويل ؛ كانو زوج.
كانت هايير تقود الطريق ، لكنها لم تكن على دراية بمكان وجودهم ، وبعد وقت طويل من السفر ، لم يروا أي كائن حي ، ناهيك عن ماعز.
“توقفي.” سحب هان سين هايير للتوقف. و صعد صخرة صغيرة في مكان قريب.
نظر هان سين من الأعلى ورأى مجموعة من الناس يقاتلون متغير.
نظر هان سين من الأعلى ورأى مجموعة من الناس يقاتلون متغير.
كان رجل يركب فيل وكان لديه درع فضي ، وبينما لم يكن وجهه وسيم بشكل مميز ، فقد امتلك كاريزما مميزة . بدا وكأنه لا يهتم بأي شيء.
“نحن لا نذهب في أي مكان . أبحث عن ماعز فضي. هذا ليس من شأنك “. عبست هايير بشفتيها. لا يبدو أنها أحبت ذلك الرجل كثيراً. يمكن أن يرا هان سين هذا بسهولة.
كان المتغير عبارة عن دب بستة أذرع ، وكفوفه سوداء مثل حجر السبج. تم تكليله بالنار السوداء. ضرب الأرض وشق الحجارة إلى قسمين ، ثم أشعل فيها النيران المهددة. كان مشهد مخيف.
كانت هايير غاضبة جداً ، ولم تعد تثرثر.
لا ينبغي أن يمتلك البارونات هذه القدرات ، لذلك يجب أن يكون فيكونت.
الدب ذو الستة أذرع كان يقاتل عدة كاتي وبعض الأعضاء من عرق آخر. كان هناك عشرة نبلاء في وسطهم ، وكان الجنود هناك مستعدين جيداً. أطلق أحد النبلاء الضوء الأخضر من سيفه. و بمساعدة النبلاء والجنود الآخرين ، كان يقوم باطلاق اكبر عدد من الضربات لاختراق جسد الدب.
“إذا لم تكوني قرصانة ، فكيف حصلت على الكثير من العناصر الجيدة مجاناً؟” سأل الرجل بابتسامة ليس لها اي علاقة بالمزاح.
كانت المعركة تقترب من نهايتها ، وبعد فترة ليست بالطويلة ، كان الدب ذو الستة أذرع محاط بشكل جيد بما فيه الكفاية حتى يتمكن النبيل من قطع رأس الوحش على الفور.
“نحن لا نذهب في أي مكان . أبحث عن ماعز فضي. هذا ليس من شأنك “. عبست هايير بشفتيها. لا يبدو أنها أحبت ذلك الرجل كثيراً. يمكن أن يرا هان سين هذا بسهولة.
فقدت مجموعة الصيد عددا قليل من الناس. لكن قتل الفيكونت كان يستحق العناء بسبب المكافآت الحسنة.
كانت هايير غاضبة جداً ، ولم تعد تثرثر.
“اخرج!” صاح النبيل وهو يرفع سيفه، و نظر نحو الصخرة. كانت نظراته باردة.
لكن على الرغم من كل هذا ، لم تقل هايير كلمة واحدة عن ذلك ، لا بد أنها أسهل سرقة يمكن لأي شخص أن يقوم بها.
نظر هان سين إلى هايير ثم كشف عن نفسه . لقد ضربت هايير الصخرة عن طريق الخطأ ، مما أدى إلى اكتشافهم.
“نحن نمر فقط. نحن لا نقصد اي أذي”. وقف هان سين فوق الصخرة ، واضعاً يديه أمام جميع النبلاء.
“منذ متى تعلم القراصنة كيفية السفر إلى الخارج؟” اقترب الرجل الذي يركب الفيل من الاثنين وابتسم وهو ينظر إليهم.
كان رجل يركب فيل وكان لديه درع فضي ، وبينما لم يكن وجهه وسيم بشكل مميز ، فقد امتلك كاريزما مميزة . بدا وكأنه لا يهتم بأي شيء.
من الواضح أن هذا الشخص كان من عائلة فيكونت ، وكان فريقه لا يزال يتمتع بقوة متوسطة . كان هان سين هناك فقط لمخلوق متغير. لم يكن بحاجة إلى دراما إضافية. كان يعتقد أن كل ما عليه فعله هو شرح ما كان يفعله هناك.
كان المتغير عبارة عن دب بستة أذرع ، وكفوفه سوداء مثل حجر السبج. تم تكليله بالنار السوداء. ضرب الأرض وشق الحجارة إلى قسمين ، ثم أشعل فيها النيران المهددة. كان مشهد مخيف.
بدأ النبيل بالسيف يقول شيئ ما ، لكن وجهه تغير وقال لهان سين ، “لم أكن أعلم أنك تعمل هنا. سوف نغادر الآن”.
بعد ذلك ، غادروا جميعاً بسرعة . هربت المجموعة بأكملها دون التفكير حتي في الاحتفاظ بجثة الدب المتغير.
عبس هان سين ونظر إلى هايير. لم يعتقد أن لديه حضور قوي بما يكفي لجعلهم يغادرون هكذا ، لذلك اعتقد أن هذا كان رد فعلهم نحوها.
بعد ذلك ، سكت الرجل. نظر إلى هان سين. “إذا انتهكت قوانين المجيء إلى هنا ، فإن حارسك من العرق الأدني سوف يدفع بدمه.”
ركضت هايير إلى جثة الدب ذو الستة أذرع وقطعت الكفوف. لقد وضعتهم جميعاً في جيبها.
كان للرجل زوج من القرون السوداء ، وبصرف النظر عن ذلك ، كان يبدو كإنسان. كانت بشرته شاحبة ، وإذا لم يكن يرتدي الدرع ، فستخطئ في اعتباره عالم.
عبس هان سين واستمر في المشي . كان الامر غريب جداً. كل صياد رأى هايير بدا يركض وكأنه رأي شبح. لم يرغبوا أبداً في الفريسة التي قاتلوا بلا كلل من أجلها.
كانت السيدة تدعى هايير . قالت إنها كانت من البحر ، لكن بصرف النظر عن ذلك ، لم توضح الكثير. ومع ذلك ، لم يكن هان سين مهتم جداً بطلب المزيد من المعلومات.
لم يفهم هان سين أي شيء عن الوعود ، لكنه فهم الجملة الأخيرة. سرعان ما قال: “لا علاقة لي بها ، ولست قرصان! إذا كنت تريد معاقبة شخص ما ، فعاقبها”.
كان الصيادون يتركون ورائهم موارد متغيرة يميناً ويساراً. لم يستطع هان سين إلا أن يشعر كما لو كانو يسرقوهم.
لكن على الرغم من كل هذا ، لم تقل هايير كلمة واحدة عن ذلك ، لا بد أنها أسهل سرقة يمكن لأي شخص أن يقوم بها.
لم يفهم هان سين أي شيء عن الوعود ، لكنه فهم الجملة الأخيرة. سرعان ما قال: “لا علاقة لي بها ، ولست قرصان! إذا كنت تريد معاقبة شخص ما ، فعاقبها”.
لم يفهم هان سين أي شيء عن الوعود ، لكنه فهم الجملة الأخيرة. سرعان ما قال: “لا علاقة لي بها ، ولست قرصان! إذا كنت تريد معاقبة شخص ما ، فعاقبها”.
“من هي هايير؟” عبس هان سين ، ولم يعتقد أن الإجابة ستكون شيئ جيد . شعر كما لو أنه قد جذب المزيد من المتاعب.
قالت هايير بصوت عالي ، “نعم ، إنه رجل وظفته. لا علاقة له بالقرصنة. إذا كنت تريد شيئ ، فاطلبه بشكل مناسب”.
كان هان سين سعيد باستقبالهم. لم يكن قد فحصهم بشكل صحيح حتى الآن ، لكنهم على الأقل بدوا أفضل بكثير من خنجر وحيد القرن.
لم يصادفو أي متغيرين ، لكن هايير تمكنت من جني الكثير من المكافآت. بصرف النظر عن الدب الفيكونت ذو الستة أزرع ، حصلت على العديد من مواد البارون.
عندما نظر هان سين إلى هايير بريبة ، رن شيء ما من فوق.
دينغ دونغ! دينغ دونغ!
فقدت مجموعة الصيد عددا قليل من الناس. لكن قتل الفيكونت كان يستحق العناء بسبب المكافآت الحسنة.
عندما نظر هان سين إلى هايير بريبة ، رن شيء ما من فوق.
بدا الرجل وكأنه قاتل ، فقال: من تنتهي حياته الآن؟ هو أو انتي , يمكنك اتخاذ القرار.”
الدب ذو الستة أذرع كان يقاتل عدة كاتي وبعض الأعضاء من عرق آخر. كان هناك عشرة نبلاء في وسطهم ، وكان الجنود هناك مستعدين جيداً. أطلق أحد النبلاء الضوء الأخضر من سيفه. و بمساعدة النبلاء والجنود الآخرين ، كان يقوم باطلاق اكبر عدد من الضربات لاختراق جسد الدب.
سمعت هايير ذلك ، وعندها تغير وجهها. سحبت هان سين من ذراعه وقالت”طريق خاطئ! ليس من هذه الطريق. يجب أن نسير في طريق مختلف”.
بعد ذلك ، جرت هايير هان سين بعيداً عن مكان دق الجرس . لكن بعد فترة وجيزة ، سمعوا الرنين مرة أخرى. سحبت هايير هان سين في اتجاه مختلف ، ولكن مرة أخرى ، بعد فترة وجيزة ، سمعوا صوت الرنين.
تمنت هايير تغيير الاتجاه مرة أخرى ، لكن هان سين سمع صوت الرنين من مسافة قريبة جداً. لقد كان يأتي من أمامهم مباشرةً. رأى شخص يخرج.
كانت المعركة تقترب من نهايتها ، وبعد فترة ليست بالطويلة ، كان الدب ذو الستة أذرع محاط بشكل جيد بما فيه الكفاية حتى يتمكن النبيل من قطع رأس الوحش على الفور.
الفصل 1765 القرصان الكبير
كان رجل يركب فيل وكان لديه درع فضي ، وبينما لم يكن وجهه وسيم بشكل مميز ، فقد امتلك كاريزما مميزة . بدا وكأنه لا يهتم بأي شيء.
لا ينبغي أن يمتلك البارونات هذه القدرات ، لذلك يجب أن يكون فيكونت.
كان للرجل زوج من القرون السوداء ، وبصرف النظر عن ذلك ، كان يبدو كإنسان. كانت بشرته شاحبة ، وإذا لم يكن يرتدي الدرع ، فستخطئ في اعتباره عالم.
“منذ متى تعلم القراصنة كيفية السفر إلى الخارج؟” اقترب الرجل الذي يركب الفيل من الاثنين وابتسم وهو ينظر إليهم.
“نحن لا نذهب في أي مكان . أبحث عن ماعز فضي. هذا ليس من شأنك “. عبست هايير بشفتيها. لا يبدو أنها أحبت ذلك الرجل كثيراً. يمكن أن يرا هان سين هذا بسهولة.
“إذن ماذا لو حنثت بوعدي؟ هل ستقتلني؟ هل لديك الشجاعة للقيام بذلك؟ “
ابتسم الرجل وقال: “منذ زمن بعيد ، أقسم قراصنة السماء أن القراصنة لن يدخلو نظام دان شوان لمدة ألف عام أخرى . و حتى الآن ، لم تمر سوى سبعمائة. إنه يطرح السؤال عما إذا كان يمكن الوثوق بالقراصنة حقاً أم لا”.
“نحن نمر فقط. نحن لا نقصد اي أذي”. وقف هان سين فوق الصخرة ، واضعاً يديه أمام جميع النبلاء.
“أنا فقط أنا ، ولا علاقة لي بالقرصنة. لا تتكلم بهذا الهراء “. بدت هايير منزعجة.
لا ينبغي أن يمتلك البارونات هذه القدرات ، لذلك يجب أن يكون فيكونت.
“إذا لم تكوني قرصانة ، فكيف حصلت على الكثير من العناصر الجيدة مجاناً؟” سأل الرجل بابتسامة ليس لها اي علاقة بالمزاح.
فقدت مجموعة الصيد عددا قليل من الناس. لكن قتل الفيكونت كان يستحق العناء بسبب المكافآت الحسنة.
“إذن ماذا لو حنثت بوعدي؟ هل ستقتلني؟ هل لديك الشجاعة للقيام بذلك؟ “
ابتسم الرجل وقال: “منذ زمن بعيد ، أقسم قراصنة السماء أن القراصنة لن يدخلو نظام دان شوان لمدة ألف عام أخرى . و حتى الآن ، لم تمر سوى سبعمائة. إنه يطرح السؤال عما إذا كان يمكن الوثوق بالقراصنة حقاً أم لا”.
كانت هايير غاضبة جداً ، ولم تعد تثرثر.
كانت هايير تقود الطريق ، لكنها لم تكن على دراية بمكان وجودهم ، وبعد وقت طويل من السفر ، لم يروا أي كائن حي ، ناهيك عن ماعز.
ضحك الرجل وقال: “أنتي قرصانة من عرق متفوق. من الصعب عليكي أن تتطوري . سأدعك تعيشي ، لكن يجب أن أعلمك درس”.
من الواضح أن هذا الشخص كان من عائلة فيكونت ، وكان فريقه لا يزال يتمتع بقوة متوسطة . كان هان سين هناك فقط لمخلوق متغير. لم يكن بحاجة إلى دراما إضافية. كان يعتقد أن كل ما عليه فعله هو شرح ما كان يفعله هناك.
كانت هايير تقود الطريق ، لكنها لم تكن على دراية بمكان وجودهم ، وبعد وقت طويل من السفر ، لم يروا أي كائن حي ، ناهيك عن ماعز.
بعد ذلك ، سكت الرجل. نظر إلى هان سين. “إذا انتهكت قوانين المجيء إلى هنا ، فإن حارسك من العرق الأدني سوف يدفع بدمه.”
كان المتغير عبارة عن دب بستة أذرع ، وكفوفه سوداء مثل حجر السبج. تم تكليله بالنار السوداء. ضرب الأرض وشق الحجارة إلى قسمين ، ثم أشعل فيها النيران المهددة. كان مشهد مخيف.
لم يفهم هان سين أي شيء عن الوعود ، لكنه فهم الجملة الأخيرة. سرعان ما قال: “لا علاقة لي بها ، ولست قرصان! إذا كنت تريد معاقبة شخص ما ، فعاقبها”.
بعد ذلك ، جرت هايير هان سين بعيداً عن مكان دق الجرس . لكن بعد فترة وجيزة ، سمعوا الرنين مرة أخرى. سحبت هايير هان سين في اتجاه مختلف ، ولكن مرة أخرى ، بعد فترة وجيزة ، سمعوا صوت الرنين.
قالت هايير بصوت عالي ، “نعم ، إنه رجل وظفته. لا علاقة له بالقرصنة. إذا كنت تريد شيئ ، فاطلبه بشكل مناسب”.
“منذ متى تعلم القراصنة كيفية السفر إلى الخارج؟” اقترب الرجل الذي يركب الفيل من الاثنين وابتسم وهو ينظر إليهم.
بدا الرجل وكأنه قاتل ، فقال: من تنتهي حياته الآن؟ هو أو انتي , يمكنك اتخاذ القرار.”
عبس هان سين واستمر في المشي . كان الامر غريب جداً. كل صياد رأى هايير بدا يركض وكأنه رأي شبح. لم يرغبوا أبداً في الفريسة التي قاتلوا بلا كلل من أجلها.
بعد ذلك ، يبدو أن الرجل لم يهتم إذا ردوا . لقد ركب الفيل بعيداً ، واختفى في الجبال مع رنين الجرس.
بعد ذلك ، جرت هايير هان سين بعيداً عن مكان دق الجرس . لكن بعد فترة وجيزة ، سمعوا الرنين مرة أخرى. سحبت هايير هان سين في اتجاه مختلف ، ولكن مرة أخرى ، بعد فترة وجيزة ، سمعوا صوت الرنين.
عندما نظر هان سين إلى هايير بريبة ، رن شيء ما من فوق.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان المتغير عبارة عن دب بستة أذرع ، وكفوفه سوداء مثل حجر السبج. تم تكليله بالنار السوداء. ضرب الأرض وشق الحجارة إلى قسمين ، ثم أشعل فيها النيران المهددة. كان مشهد مخيف.
كانت هايير تقود الطريق ، لكنها لم تكن على دراية بمكان وجودهم ، وبعد وقت طويل من السفر ، لم يروا أي كائن حي ، ناهيك عن ماعز.
“من هي هايير؟” عبس هان سين ، ولم يعتقد أن الإجابة ستكون شيئ جيد . شعر كما لو أنه قد جذب المزيد من المتاعب.
