تمثال حجري
لم يؤثر الظلام على هان سين. استخدم هالة دونغ شوان لمسح الكهف بأكمله.
الفصل 2007 تمثال حجري
لم يحب هان سين ذلك ، لكنه ركض داخل الوادي. و سرعان ما جلبته سرعة حذاء الأرنب تحت الشجرة الصغيرة.
قفز هان سين فوق الشجرة ، مستخدماً هالة دونغ شوان للنظر داخل الحفرة. و لاحظ أنها كانت واسعة جداً من الداخل وأن معظم الشجرة كانت مجوفة.
“اكتشاف الجين المتغير.” صدا صوت الاعلان في رأس هان سين.
ومع ذلك ، لم يكن هناك قوة حياة أو كنز يمكن رؤيته.
نظر هان سين إلى البركة ، وهناك رأى الحجارة الصغيرة التي كان الفأر يعطيها للبقرة كل يوم. كان كل منها صغير مثل الاصبع ، وكانو رماديي اللون. و كانوا في قاع البركة.
ومع ذلك ، لم يرغب هان سين في التخلي عن هذا الامر . إذا تمكن الفأر الأكل من إعطاء البقرة الحجرية حجر كل يوم ، فلا بد من وجود المزيد منهم في مكان ما. استخدم هان سين سكين شبح الأسنان لحفر مدخل الحفرة.
ومع ذلك ، لم يرغب هان سين في التخلي عن هذا الامر . إذا تمكن الفأر الأكل من إعطاء البقرة الحجرية حجر كل يوم ، فلا بد من وجود المزيد منهم في مكان ما. استخدم هان سين سكين شبح الأسنان لحفر مدخل الحفرة.
كان التمثال أخضر و اسود ، لذا لم يستطع تحديد لونه الأصلي. لكنها كان لرجل جالس.
لم يكن هان سين في حالة مزاجية لفحصه لفترة طويلة. نظر حول البركة ، لكن لم يكن هناك شيء آخر . لذا قرر العودة من الطريق الذي جاء به.
وسّعه بما يكفي ليتمكن من المرور ، ثم أدخل رأسه في الداخل.
لمسها هان سين ورفع الطحالب التي نمت عليها. و عندما سقطت الطحلب بعيداً ، رأى أنه تمثال بشري يبلغ ارتفاعه قدم واحدة.
بانغ!
كانت الشجرة مجوفة أكثر مما كان يعتقد . كان جذعها مجوف بالكامل حتى الأرض ، وهناك ظهر كهف صخري.
دون تردد ، شق هان سين طريقه عبر الشجرة من خلال الحفرة وبدأ ينزل إلى الكهف.
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء محدد بشأن الإعلان. لم يكن يعرف أي نوع من الجينات المتغيرة . لذا جمع هان سين كل حجر وجده ووضعهم في جيبه.
نزل هان سين الي الكهف ، الذي امتد عبر نفق ملتوي. و بعد فترة وجيزة انتهي النفق واكتشف هان سين كهف طبيعي كبير خلفه. كان بحجم مأوي الغارات الجوية.
لم يحب هان سين ذلك ، لكنه ركض داخل الوادي. و سرعان ما جلبته سرعة حذاء الأرنب تحت الشجرة الصغيرة.
انتقل هان سين لإلقاء نظرة أفضل . لم تكن هناك علامات على وجود كائنات حية حوله ، لكنه اكتشف بقايا وجود الفأر الأكل.
لم يكن هان سين في حالة مزاجية لفحصه لفترة طويلة. نظر حول البركة ، لكن لم يكن هناك شيء آخر . لذا قرر العودة من الطريق الذي جاء به.
لم يؤثر الظلام على هان سين. استخدم هالة دونغ شوان لمسح الكهف بأكمله.
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء محدد بشأن الإعلان. لم يكن يعرف أي نوع من الجينات المتغيرة . لذا جمع هان سين كل حجر وجده ووضعهم في جيبه.
بدا الكهف عادي ، ولم يكن هناك شيء غير عادي به. كان السبيل الوحيد للخروج هو العودة من خلال الفتحة الموجودة في الشجرة.
في النهاية ، بدا وكأنها أدركت أن قطيعها اختفي. لذا ترددت متسائلة عما إذا كان ينبغي أن تستمر في مطاردة هان سين ، وتباطأت في مطاردته.
ومع ذلك ، لم يرغب هان سين في التخلي عن هذا الامر . إذا تمكن الفأر الأكل من إعطاء البقرة الحجرية حجر كل يوم ، فلا بد من وجود المزيد منهم في مكان ما. استخدم هان سين سكين شبح الأسنان لحفر مدخل الحفرة.
في وسط الكهف كانت هناك بركة صغيرة من الماء مع هوابط عملاقة معلقة فوقها. كان السائل يقطر ببطء من نهاية الهوابط الي البركة أسفلهم.
لكن هان سين لم يطلق النار على البقرة الحجرية الأساسية. كان يستهدف الأصغر أولاً. و تباطئ الحشد في النهاية ، و تمكن هان سين من التخلص من مطاردتهم.
نظر هان سين إلى البركة ، وهناك رأى الحجارة الصغيرة التي كان الفأر يعطيها للبقرة كل يوم. كان كل منها صغير مثل الاصبع ، وكانو رماديي اللون. و كانوا في قاع البركة.
بدا الكهف عادي ، ولم يكن هناك شيء غير عادي به. كان السبيل الوحيد للخروج هو العودة من خلال الفتحة الموجودة في الشجرة.
قدر هان سين أن هناك حوالي مائة منهم. لا يبدو أن هناك أي شيء يشير إلى أنهم كانوا مميزين.
لم تتأثر مجموعة الأبقار الحجرية الأصغر . لقد تحولوا جميعاً إلى صخور عملاقة ، ثم أطلقوا أنفسهم نحو هان سين.
اعاد هان سين التعويذة الي وضعها البشري . مشيت إلى حوض السباحة لاستعادة الحجارة له . لم يحدث لها أي شيء خطير أثناء قيامها بذلك. وصلت التعويذة إلى البركة وأمسك بإحدهم.
قدر هان سين أن هناك حوالي مائة منهم. لا يبدو أن هناك أي شيء يشير إلى أنهم كانوا مميزين.
“ما هو المخلوق الذي ترك هذه الجينات المتغيرة؟ يبدو أن البقرة الحجرية تريدهم بشدة “. فوجئ هان سين. طاردت البقرة الحجرية هان سين لثلاثمائة ميل. و عندما قرر هان سين أنهم كانوا خارج نطاق الأبقار الحجرية الأصغر ، استدار هان سين وأطلق النار على البقرة الحجرية مع تعويذة السلحفاة.
“اكتشاف الجين المتغير.” صدا صوت الاعلان في رأس هان سين.
“اكتشاف الجين المتغير.” صدا صوت الاعلان في رأس هان سين.
“هذه الحجارة هي جينات متغيرة؟” التقط هان سين واحد ولاحظ أنها باردة حقاً ، مثل الحجر الجليدي.
في وسط الكهف كانت هناك بركة صغيرة من الماء مع هوابط عملاقة معلقة فوقها. كان السائل يقطر ببطء من نهاية الهوابط الي البركة أسفلهم.
“ما هو المخلوق الذي ترك هذه الجينات المتغيرة؟ يبدو أن البقرة الحجرية تريدهم بشدة “. فوجئ هان سين. طاردت البقرة الحجرية هان سين لثلاثمائة ميل. و عندما قرر هان سين أنهم كانوا خارج نطاق الأبقار الحجرية الأصغر ، استدار هان سين وأطلق النار على البقرة الحجرية مع تعويذة السلحفاة.
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء محدد بشأن الإعلان. لم يكن يعرف أي نوع من الجينات المتغيرة . لذا جمع هان سين كل حجر وجده ووضعهم في جيبه.
كان هناك 128. أخذ كل واحد منهم.
قبل أن يغادر ، بحث في البركة عن أي شيء آخر. و وجد صخرة أخرى بدت غير عادية.
لم تتأثر مجموعة الأبقار الحجرية الأصغر . لقد تحولوا جميعاً إلى صخور عملاقة ، ثم أطلقوا أنفسهم نحو هان سين.
لمسها هان سين ورفع الطحالب التي نمت عليها. و عندما سقطت الطحلب بعيداً ، رأى أنه تمثال بشري يبلغ ارتفاعه قدم واحدة.
“هذه الحجارة هي جينات متغيرة؟” التقط هان سين واحد ولاحظ أنها باردة حقاً ، مثل الحجر الجليدي.
لم يستطع هان سين قتله عندما حمتها الأبقار الحجرية الصغيرة . لكن إذا كانت بمفردها ، فقد تكون لديه فرصة. كانت البقرة الحجرية قوية ، ولكن كان لديها بالتأكيد نقطة ضعف.
كان التمثال أخضر و اسود ، لذا لم يستطع تحديد لونه الأصلي. لكنها كان لرجل جالس.
لم يكن هان سين في حالة مزاجية لفحصه لفترة طويلة. نظر حول البركة ، لكن لم يكن هناك شيء آخر . لذا قرر العودة من الطريق الذي جاء به.
عندما خرج هان سين من حفرة الشجرة ، كانت البقرة الحجرية تنتظر بالخارج. نظرت إليه بغضب. و خلف البقرة الحجرية ، تجمعت كل الأبقار الحجرية الصغيرة أيضاً.
دون تردد ، شق هان سين طريقه عبر الشجرة من خلال الحفرة وبدأ ينزل إلى الكهف.
عرف هان سين أنه كان هناك لفترة طويلة جداً ، مما أعطى الأبقار وقتاً للعودة.
في وسط الكهف كانت هناك بركة صغيرة من الماء مع هوابط عملاقة معلقة فوقها. كان السائل يقطر ببطء من نهاية الهوابط الي البركة أسفلهم.
بانغ!
ربما كان بإمكان البقرة الحجرية أن تشم رائحة الأحجار الصغيرة التي يحملها هان سين الآن ، ولهذا السبب طاردته بإصرار دون النظر إلى الوراء. بينما استدرج هان سين البقرة الحجرية بعيداً . و في النهاية جذبها بعيداً عن الأبقار الحجرية الأصغر.
داس البقرة الحجرية على الأرض ، وانفجرت فجأة موجتيث صدمة إلى الخارج. انطلقو نحو هان سين بينما قفز هان سين من حفرة الشجرة . سيكون الأمر خطير إذا تحجر بداخلها.
ولكن حتى عندما خرج من الحفرة ، كان يعلم أنه لن يكون لديه وقت للخروج من نطاق هجومها. لذا تعرض للتحجر.
“ما هو المخلوق الذي ترك هذه الجينات المتغيرة؟ يبدو أن البقرة الحجرية تريدهم بشدة “. فوجئ هان سين. طاردت البقرة الحجرية هان سين لثلاثمائة ميل. و عندما قرر هان سين أنهم كانوا خارج نطاق الأبقار الحجرية الأصغر ، استدار هان سين وأطلق النار على البقرة الحجرية مع تعويذة السلحفاة.
لم تتأثر مجموعة الأبقار الحجرية الأصغر . لقد تحولوا جميعاً إلى صخور عملاقة ، ثم أطلقوا أنفسهم نحو هان سين.
أزال هان سين تحجره ، ثم ظهرت أجنحة شوانيوان خلف أذنيه ورفرفو , وفجأة ، كان هان سين يطير بعيداً عن الوادي الذي يشبه القرع.
لم يحب هان سين ذلك ، لكنه ركض داخل الوادي. و سرعان ما جلبته سرعة حذاء الأرنب تحت الشجرة الصغيرة.
اعاد هان سين التعويذة الي وضعها البشري . مشيت إلى حوض السباحة لاستعادة الحجارة له . لم يحدث لها أي شيء خطير أثناء قيامها بذلك. وصلت التعويذة إلى البركة وأمسك بإحدهم.
حاولت البقرة الحجرية مطاردة هان سين ، لكن لحسن الحظ ، لم تستطع الطيران. على الرغم من أنها تبدو قوية ، إلا أن هذا كان أكبر نقاط ضعفها , لقد كانت ماركيز متغير لا يعرف كيف يطير.
قفز هان سين فوق الشجرة ، مستخدماً هالة دونغ شوان للنظر داخل الحفرة. و لاحظ أنها كانت واسعة جداً من الداخل وأن معظم الشجرة كانت مجوفة.
قدر هان سين أن هناك حوالي مائة منهم. لا يبدو أن هناك أي شيء يشير إلى أنهم كانوا مميزين.
لكن لم يكن من الممكن أن تلحق بهان سين بغض النظر. حتي لو تمكنت من الطيران فستكون أبطأ بكثير من اجنحت هان سين.
بانغ!
قام هان سين باستدعاء التعويذة ببندقية القنص الخاصة بهل . و أمرها بإطلاق النار على الأبقار الصغيرة . و بدأت في اسقاطهم واحدة تلو الآخري باستخدام تعويذة السلحفاة ، مما أدى إلى إبطائهم.
أزال هان سين تحجره ، ثم ظهرت أجنحة شوانيوان خلف أذنيه ورفرفو , وفجأة ، كان هان سين يطير بعيداً عن الوادي الذي يشبه القرع.
نظر هان سين إلى البركة ، وهناك رأى الحجارة الصغيرة التي كان الفأر يعطيها للبقرة كل يوم. كان كل منها صغير مثل الاصبع ، وكانو رماديي اللون. و كانوا في قاع البركة.
لكن هان سين لم يطلق النار على البقرة الحجرية الأساسية. كان يستهدف الأصغر أولاً. و تباطئ الحشد في النهاية ، و تمكن هان سين من التخلص من مطاردتهم.
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء محدد بشأن الإعلان. لم يكن يعرف أي نوع من الجينات المتغيرة . لذا جمع هان سين كل حجر وجده ووضعهم في جيبه.
ربما كان بإمكان البقرة الحجرية أن تشم رائحة الأحجار الصغيرة التي يحملها هان سين الآن ، ولهذا السبب طاردته بإصرار دون النظر إلى الوراء. بينما استدرج هان سين البقرة الحجرية بعيداً . و في النهاية جذبها بعيداً عن الأبقار الحجرية الأصغر.
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء محدد بشأن الإعلان. لم يكن يعرف أي نوع من الجينات المتغيرة . لذا جمع هان سين كل حجر وجده ووضعهم في جيبه.
لم يستطع هان سين قتله عندما حمتها الأبقار الحجرية الصغيرة . لكن إذا كانت بمفردها ، فقد تكون لديه فرصة. كانت البقرة الحجرية قوية ، ولكن كان لديها بالتأكيد نقطة ضعف.
ولكن حتى عندما خرج من الحفرة ، كان يعلم أنه لن يكون لديه وقت للخروج من نطاق هجومها. لذا تعرض للتحجر.
لم يحب هان سين ذلك ، لكنه ركض داخل الوادي. و سرعان ما جلبته سرعة حذاء الأرنب تحت الشجرة الصغيرة.
لقد هرب هان سين ومر بالعديد من المتغيرين , لكن عندما لاحظوا البقرة الحجرية التي تطارده . لم يوقفه أحد.
داس البقرة الحجرية على الأرض ، وانفجرت فجأة موجتيث صدمة إلى الخارج. انطلقو نحو هان سين بينما قفز هان سين من حفرة الشجرة . سيكون الأمر خطير إذا تحجر بداخلها.
يجب أن يكون هان سين قد ركض لمائة ميل ، ومع ذلك ، ظلت البقرة الحجرية تتبعه. كان الأمر كما لو أن هان سين قتل زوج البقرة أو شيء من هذا القبيل.
اعاد هان سين التعويذة الي وضعها البشري . مشيت إلى حوض السباحة لاستعادة الحجارة له . لم يحدث لها أي شيء خطير أثناء قيامها بذلك. وصلت التعويذة إلى البركة وأمسك بإحدهم.
كانت الشجرة مجوفة أكثر مما كان يعتقد . كان جذعها مجوف بالكامل حتى الأرض ، وهناك ظهر كهف صخري.
في النهاية ، بدا وكأنها أدركت أن قطيعها اختفي. لذا ترددت متسائلة عما إذا كان ينبغي أن تستمر في مطاردة هان سين ، وتباطأت في مطاردته.
هان سين ، رأى ذلك و هز الأحجار الصغيرة في جيبه. مما دفع البقرة الحجرية للاستمرار بمطاردة. كان هان سين قد خطط لقتل البقرة إذا لم يستطع جذبها بعيداً.
لكن لم يكن من الممكن أن تلحق بهان سين بغض النظر. حتي لو تمكنت من الطيران فستكون أبطأ بكثير من اجنحت هان سين.
“اكتشاف الجين المتغير.” صدا صوت الاعلان في رأس هان سين.
“ما هو المخلوق الذي ترك هذه الجينات المتغيرة؟ يبدو أن البقرة الحجرية تريدهم بشدة “. فوجئ هان سين. طاردت البقرة الحجرية هان سين لثلاثمائة ميل. و عندما قرر هان سين أنهم كانوا خارج نطاق الأبقار الحجرية الأصغر ، استدار هان سين وأطلق النار على البقرة الحجرية مع تعويذة السلحفاة.
كان البقرة الحجرية قوية جداً ، لكنها تباطئة جداً. و لم تستطع موجات الصدمة منع الرصاصات أيضاً.
“هل استمتعتي بمطاردتي لفترة طويلة؟ جيد , حان الوقت الآن للدفع “. توقف هان سين عن الجري ، واستمر في إطلاق النار على البقرة الحجرية ببندقية القنص.
كان هناك 128. أخذ كل واحد منهم.
كان البقرة الحجرية قوية جداً ، لكنها تباطئة جداً. و لم تستطع موجات الصدمة منع الرصاصات أيضاً.
لذا سرعان ما سقطت البقرة الحجرية في نفس المصير الذي جربته من قبل. لم تستطع الركض أسرع من السلحفاة.
لذا سرعان ما سقطت البقرة الحجرية في نفس المصير الذي جربته من قبل. لم تستطع الركض أسرع من السلحفاة.
أمسك هان سين على الفور بشفرته ، وبقوي السكين وقوى السيف ، قام بقطع البقرة الحجرية.
لم يكن هان سين في حالة مزاجية لفحصه لفترة طويلة. نظر حول البركة ، لكن لم يكن هناك شيء آخر . لذا قرر العودة من الطريق الذي جاء به.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
ربما كان بإمكان البقرة الحجرية أن تشم رائحة الأحجار الصغيرة التي يحملها هان سين الآن ، ولهذا السبب طاردته بإصرار دون النظر إلى الوراء. بينما استدرج هان سين البقرة الحجرية بعيداً . و في النهاية جذبها بعيداً عن الأبقار الحجرية الأصغر.
عندما خرج هان سين من حفرة الشجرة ، كانت البقرة الحجرية تنتظر بالخارج. نظرت إليه بغضب. و خلف البقرة الحجرية ، تجمعت كل الأبقار الحجرية الصغيرة أيضاً.
“ما هو المخلوق الذي ترك هذه الجينات المتغيرة؟ يبدو أن البقرة الحجرية تريدهم بشدة “. فوجئ هان سين. طاردت البقرة الحجرية هان سين لثلاثمائة ميل. و عندما قرر هان سين أنهم كانوا خارج نطاق الأبقار الحجرية الأصغر ، استدار هان سين وأطلق النار على البقرة الحجرية مع تعويذة السلحفاة.
“اكتشاف الجين المتغير.” صدا صوت الاعلان في رأس هان سين.
نظر هان سين إلى البركة ، وهناك رأى الحجارة الصغيرة التي كان الفأر يعطيها للبقرة كل يوم. كان كل منها صغير مثل الاصبع ، وكانو رماديي اللون. و كانوا في قاع البركة.
