مرآة دورات القدر التسعة
“هل كانت الملكة فوكس تكذب علي؟ هذا لا معنى له. الكذب عليّ بشأن المرآة لن يفيدها بأي شكل من الأشكال”. عبس هان سين وفكر في نفسه “هل تمكن شخص ما من خداع الملكة فوكس اذاً؟ ربما اعطاها معلومات وهمية؟ إذا كان الأمر كذلك، فقد يعني ذلك أن هوية الملكة فوكس قد تم اكتشافها”.
الفصل 2406: مرآة دورات القدر التسعة
بمجرد أن انجرفت كل قطرة من تلك القوة الغريبة إلى جسد هان سين، وصل عمره إلى 1787. وفي أقل من دقيقة ، زاد عمره بنصف ألف عام.
التقط صحن المعكرونة الذي سقط على الأرض ومسح الوعاء بقطعة قماش نظيفة. ثم وضع الوعاء بعيداً. و التقط لافته كتب عليها”المصير”، و مشى في الشارع واختفى وسط الحشود.
“أتسائل كم عدد السنوات التي اخذها الملك المتطرف؟ لا يمكن أن يكون هذا كل العمر الذي جمعه بالتأكيد”. سأل هان سين الدرع الاسود، موجه نظرة جشعة إلى مكان وجود جسد الرجل.
الجسد الجيني القتالي: الدم المتغير(دوق) ، التعويذة (دوق) ، دونغ شوان (ملك) ، جادسكين(دوق)
لم تكن هناك مرآة قدر باي مكان. لم يكن هناك شيء داخل البرج على الإطلاق. يمكن أن يرا هان سين كل طابق بوضوح بنظرة واحدة فقط. لو كانت هناك مرآة لرآها. يجب أن يكون البحث غير ضروري.
الدرع الاسود تجاهله. لقد استدار ببساطة وعاد إلى بحر الروح. تماماً كما في السابق، طفا بزاوية من بحر الروح دون أن يتحرك لشبر واحد.
بعد فترة ، تحطم سطح الحجر تماماً، وكشف عن المرآة الحجرية بالداخل. عندما ترك هان سين قطرة أخرى من الدم تنزف على المرآة الحجرية، اشرق ضوء فضي من المرآة. و داخل السطح العاكس لها، رأى هان سين ظل الثعلب الفضي ذي الذيول التسعة. تمايلت تلك الذيول التسعة بهدوء، بينما نظرت عيون الثعلب الصغير إلى هان سين.
“لم يمت؟” عندما عرفت أن هان سين لازال على قيد الحياة وزار برج القدر، صُدمت الملكة فوكس.
***
لكن الدرع الاسود لم يتحرك. لقد تصرف كما فعل دائماً ، مثل الجماد.
في اللحظة التي تحطم فيها الرجل الذي أطلق على نفسه اسم الاله ، بعيداً، في قصر غامض، عبس الرجل وقال “اله الفراغ … حتى لو أساءت إليك دميتي الإلهية، كان من الممكن أن تأخذ عينيها. بدلاً من ذلك ، فقد قتلتها فعلاً. هل تعتقد أنني خائف منك؟”
العمر: 1787
في اللحظة التي تحطم فيها الرجل الذي أطلق على نفسه اسم الاله ، بعيداً، في قصر غامض، عبس الرجل وقال “اله الفراغ … حتى لو أساءت إليك دميتي الإلهية، كان من الممكن أن تأخذ عينيها. بدلاً من ذلك ، فقد قتلتها فعلاً. هل تعتقد أنني خائف منك؟”
***
امتلئ هذا الدم بقوة سوترا نبض الدم. أراد هان سين معرفة ما إذا امتلكت المنصة بعض القوي الروحية.
في الشوارع ، نظر العراف إلى قطعة الملابس الداخلية المحطمة في يده، ثم تركها. تحول ما تبقي من القماش إلى غبار. فتنهد وقال: “يا للأسف. كان من الصعب ان اضع يدي على هذا العنصر”.
التقط صحن المعكرونة الذي سقط على الأرض ومسح الوعاء بقطعة قماش نظيفة. ثم وضع الوعاء بعيداً. و التقط لافته كتب عليها”المصير”، و مشى في الشارع واختفى وسط الحشود.
عندما تناثر الدم على الحجر، بدأت المنصة تهتز. ثم امتزج الدم بالمنصة، واهتزت بقوة أكبر.
***
شاهد هان سين الرجل يتحول إلى غبار، وبينما حدث هذا ، أدرك أن وقته قد انتهى. ركض بسرعة عبر البرج. و بينما كان يركض ، فكر في نفسه “إذا اكتشف الملك المتطرف أن التمثال قد دمر، فلن يطاردوني، أليس كذلك؟ لن أعترف أنني انا من دمره، لكن حتى لو قلت إنني دمرته، فلن يصدقوا أنني كنت قادر على ذلك، أليس كذلك؟”
إذا كان هناك شيء ما مخبأ في أي مكان بهذا البرج ، فيجب أن يكون داخل تلك المنصة.
عندما وصل هان سين إلى الطابق السادس ، رأى أن اللوحات لا تزال معلقة على الجدران. لكن المعنى والنوايا الموجودة بهم اختفت. كانت مجرد لوحات عادية الآن.
بووووش!
كانوا هكذا كلهم. فقدت كل اللوحات نواياها الآلهية. و لم تعد مميزة.
إذا كان هناك شيء ما مخبأ في أي مكان بهذا البرج ، فيجب أن يكون داخل تلك المنصة.
“عجيب. قالت الملكة فوكس إن مرآة دورات القدر التسعة داخل هذا البرج. فلماذا لم أرها؟” بهذه الفكرة ، فحص هان سين الوقت وأدرك أنه لا يزال أمامه ساعة واحدة. لذلك، قرر أن يبحث بالبرج.
لقد سار صعوداً وهبوطاً في البرج عدة مرات خلال الشهر الماضي. وبصرف النظر عن اللوحات، كان الرجل هو الشيء الآخر الوحيد الموجود هناك. لم تكن هناك مرايا باي مكان.
لم تكن هناك مرآة قدر باي مكان. لم يكن هناك شيء داخل البرج على الإطلاق. يمكن أن يرا هان سين كل طابق بوضوح بنظرة واحدة فقط. لو كانت هناك مرآة لرآها. يجب أن يكون البحث غير ضروري.
“هل كانت الملكة فوكس تكذب علي؟ هذا لا معنى له. الكذب عليّ بشأن المرآة لن يفيدها بأي شكل من الأشكال”. عبس هان سين وفكر في نفسه “هل تمكن شخص ما من خداع الملكة فوكس اذاً؟ ربما اعطاها معلومات وهمية؟ إذا كان الأمر كذلك، فقد يعني ذلك أن هوية الملكة فوكس قد تم اكتشافها”.
“لكن الملكة فوكس ذكية. سيكون من الصعب خداع شخصية مثلها”. كان هان سين مفتون وقلق بعض الشيء، لذلك نظر بكل ركن من أركان برج القدر بدقة تامة.
في اللحظة التي تحطم فيها الرجل الذي أطلق على نفسه اسم الاله ، بعيداً، في قصر غامض، عبس الرجل وقال “اله الفراغ … حتى لو أساءت إليك دميتي الإلهية، كان من الممكن أن تأخذ عينيها. بدلاً من ذلك ، فقد قتلتها فعلاً. هل تعتقد أنني خائف منك؟”
لم تكن هناك مرآة قدر باي مكان. لم يكن هناك شيء داخل البرج على الإطلاق. يمكن أن يرا هان سين كل طابق بوضوح بنظرة واحدة فقط. لو كانت هناك مرآة لرآها. يجب أن يكون البحث غير ضروري.
“لا يوجد مكان لإخفاء الأشياء في هذا البرج. بصرف النظر عن تمثال الرجل الذي بدا وكأنه بشر ولكنه لم يكن بشر في الواقع ، هذا هو.” فكر هان سين فجأة في الرجل الجالس على تلك المنصة الحجرية و عاد إلى الطابق السابع.
إذا كان هناك شيء ما مخبأ في أي مكان بهذا البرج ، فيجب أن يكون داخل تلك المنصة.
لم يعد هان سين إلى الطابق السابع من أجل مساعدة الملكة فوكس. إذا كان هناك بالفعل كنز مثل مرآة دورات القدر التسعة، فسيأخذها لنفسه. بفعد كل شيء، مرآة دورات القدر التسعة ستكون عنصر قوي. و أمن عرق الثعالب بأن استعادتها ستسمح لهم باستعادة مكانتهم البارزة في الكون.
فجأة ، طفت المنصة في الهواء. كانت تحوم، وحجارتها تتشقق وتتساقط من الهزة العنيفة. و سرعان ما بدأت تكشف عن الوجه الحقيقي للمنصة.
بالعودة إلى الطابق السابع، نظر هان سين إلى المنصة التي كان الرجل يجلس عليها. لقد كانت مجرد المنصة حجرية عادية. لم يكن هناك اي شيء مميز بها. و تم صنعه من نفس الحجر الذي يتكون منه باقي برج القدر.
في الشوارع ، نظر العراف إلى قطعة الملابس الداخلية المحطمة في يده، ثم تركها. تحول ما تبقي من القماش إلى غبار. فتنهد وقال: “يا للأسف. كان من الصعب ان اضع يدي على هذا العنصر”.
مد هان سين يديه وضغط على المنصة. لم تتعرض المنصة لأي ضرر على الإطلاق. من الواضح أنها لم تكن شيئ يمكن كسره بسهولة.
مد هان سين يديه وضغط على المنصة. لم تتعرض المنصة لأي ضرر على الإطلاق. من الواضح أنها لم تكن شيئ يمكن كسره بسهولة.
“من المؤسف أنني أستخدمت كل ما لدي من قوة ثعلب التسعة دورات. بخلاف ذلك ، لأمكنني محاولة استخدام هذه القوة لاستدعاء المرآة”. صمت هان سين للحظة ، ثم مد أحد أصابعه فوق الحجر. و سمح لقطرة دم ان تسقط على المنصة.
التقط صحن المعكرونة الذي سقط على الأرض ومسح الوعاء بقطعة قماش نظيفة. ثم وضع الوعاء بعيداً. و التقط لافته كتب عليها”المصير”، و مشى في الشارع واختفى وسط الحشود.
امتلئ هذا الدم بقوة سوترا نبض الدم. أراد هان سين معرفة ما إذا امتلكت المنصة بعض القوي الروحية.
***
عندما تناثر الدم على الحجر، بدأت المنصة تهتز. ثم امتزج الدم بالمنصة، واهتزت بقوة أكبر.
شاهد هان سين الرجل يتحول إلى غبار، وبينما حدث هذا ، أدرك أن وقته قد انتهى. ركض بسرعة عبر البرج. و بينما كان يركض ، فكر في نفسه “إذا اكتشف الملك المتطرف أن التمثال قد دمر، فلن يطاردوني، أليس كذلك؟ لن أعترف أنني انا من دمره، لكن حتى لو قلت إنني دمرته، فلن يصدقوا أنني كنت قادر على ذلك، أليس كذلك؟”
فجأة ، طفت المنصة في الهواء. كانت تحوم، وحجارتها تتشقق وتتساقط من الهزة العنيفة. و سرعان ما بدأت تكشف عن الوجه الحقيقي للمنصة.
“لم يمت؟” عندما عرفت أن هان سين لازال على قيد الحياة وزار برج القدر، صُدمت الملكة فوكس.
بعد فترة ، تحطم سطح الحجر تماماً، وكشف عن المرآة الحجرية بالداخل. عندما ترك هان سين قطرة أخرى من الدم تنزف على المرآة الحجرية، اشرق ضوء فضي من المرآة. و داخل السطح العاكس لها، رأى هان سين ظل الثعلب الفضي ذي الذيول التسعة. تمايلت تلك الذيول التسعة بهدوء، بينما نظرت عيون الثعلب الصغير إلى هان سين.
لم تكن هناك مرآة قدر باي مكان. لم يكن هناك شيء داخل البرج على الإطلاق. يمكن أن يرا هان سين كل طابق بوضوح بنظرة واحدة فقط. لو كانت هناك مرآة لرآها. يجب أن يكون البحث غير ضروري.
رفع هان سين المرآة ، وأدرك أنها لم تعد تعكس أي شيء. كانت مجرد قطعة من حجر بيضاء مائلة للرمادي. حتى لو حاول تلميعها بقطعة قماش ناعمة، رفضت المرآة إظهار انعكاس.
بووووش!
بالعودة إلى الطابق السابع، نظر هان سين إلى المنصة التي كان الرجل يجلس عليها. لقد كانت مجرد المنصة حجرية عادية. لم يكن هناك اي شيء مميز بها. و تم صنعه من نفس الحجر الذي يتكون منه باقي برج القدر.
بدأت المرآة الحجرية في التحليق، دارت حول هان سين. كانت المرآة الحجرية بحجم الهاون والمدقة(ايد الهاون)، لكنها تقلصت حتى أصبحت بحجم يد هان سين. و سقطت في كفه، ثم اختفى الضوء تماماً. و اختفيشكل ثعلب الذيول التسعة من المرآة.
رفع هان سين المرآة ، وأدرك أنها لم تعد تعكس أي شيء. كانت مجرد قطعة من حجر بيضاء مائلة للرمادي. حتى لو حاول تلميعها بقطعة قماش ناعمة، رفضت المرآة إظهار انعكاس.
العمر: 1787
ولكن على ظهر المرآة الحجرية، وجد هان سين نقش للثعلب ذي الذيل التسعة. كان الشكل تماماً مثل الظل الفضي الذي رآه هان سين عندما توهجت المرآة.
اختفت قطرة الدم. يبدو أنها اختفت عندما نشط المرآة الحجرية. لعب هان سين بالمرآة الحجرية لفترة، لكنه لم يتمكن من معرفة كيفية استخدامها. و لم يستطع تفعيل قوة المرآة الحجرية.
***
“يمكنني أن أحاول استخدام دمي للسيطرة عليه. ربما ستعترف بي كما حدث مع طبل اليشم”. وضع هان سين المرآة الحجرية وانتظر حتى حلول موعد المغادرة. وعندما وصل ذلك الوقت، فتح برج القدر. و سرعان ما ركض للخروج من هناك.
لكن الدرع الاسود لم يتحرك. لقد تصرف كما فعل دائماً ، مثل الجماد.
بدا الامر وكأن الملك المتطرف لم يعرفوا أي شيء عما حدث داخل برج القدر ، مما جعله يشعر بالارتياح. قال وداعاً وعاد إلى كوكب منطقة الماء ومباشرةً لمدينة تحت الماء.
رفع هان سين المرآة ، وأدرك أنها لم تعد تعكس أي شيء. كانت مجرد قطعة من حجر بيضاء مائلة للرمادي. حتى لو حاول تلميعها بقطعة قماش ناعمة، رفضت المرآة إظهار انعكاس.
“إذا كنت بهذه القوة، فكان يجب أن تتحرك في وقت أقرب بكثير. إذا حدث شيء كهذا مرة أخرى، فلا داعي للانتظار قبل ان تحطم الرجل السيئ. اقتل عدد قليلاً من الآلهة، وسنعيش حياة طويلة”قال هان سين للدرع البلوري الأسود في بحر الروح بمجرد عودته إلى غرفته.
كانوا هكذا كلهم. فقدت كل اللوحات نواياها الآلهية. و لم تعد مميزة.
لكن الدرع الاسود لم يتحرك. لقد تصرف كما فعل دائماً ، مثل الجماد.
لقد سار صعوداً وهبوطاً في البرج عدة مرات خلال الشهر الماضي. وبصرف النظر عن اللوحات، كان الرجل هو الشيء الآخر الوحيد الموجود هناك. لم تكن هناك مرايا باي مكان.
عندما لم يتفاعل الدرع الاسود، تركه هان سين وشأنه. لقد استراح في المنزل لبضعة أيام أخرى، في انتظار معرفة ما إذا كان الملك المتطرف قد لاحظوا أي تغييرات في برج القدر.
كانوا هكذا كلهم. فقدت كل اللوحات نواياها الآلهية. و لم تعد مميزة.
لحسن الحظ ، لم يكن عرق الملك المتطرف بهذه الجودة. بدا انه ليس لديهم أي دليل على تدميره لتمثال الرجل الموجود داخل برج القدر. مما جعل هان سين يشعر بأمان أكبر.
***
“يمكنني أن أحاول استخدام دمي للسيطرة عليه. ربما ستعترف بي كما حدث مع طبل اليشم”. وضع هان سين المرآة الحجرية وانتظر حتى حلول موعد المغادرة. وعندما وصل ذلك الوقت، فتح برج القدر. و سرعان ما ركض للخروج من هناك.
هان سين: جسد روح الاله الخارق
“يمكنني أن أحاول استخدام دمي للسيطرة عليه. ربما ستعترف بي كما حدث مع طبل اليشم”. وضع هان سين المرآة الحجرية وانتظر حتى حلول موعد المغادرة. وعندما وصل ذلك الوقت، فتح برج القدر. و سرعان ما ركض للخروج من هناك.
الجسد الجيني القتالي: الدم المتغير(دوق) ، التعويذة (دوق) ، دونغ شوان (ملك) ، جادسكين(دوق)
“من المؤسف أنني أستخدمت كل ما لدي من قوة ثعلب التسعة دورات. بخلاف ذلك ، لأمكنني محاولة استخدام هذه القوة لاستدعاء المرآة”. صمت هان سين للحظة ، ثم مد أحد أصابعه فوق الحجر. و سمح لقطرة دم ان تسقط على المنصة.
الرتبة: ملك
هان سين: جسد روح الاله الخارق
جينات الملك: 22
“لم يمت؟” عندما عرفت أن هان سين لازال على قيد الحياة وزار برج القدر، صُدمت الملكة فوكس.
التقدم المؤله: 12٪
لحسن الحظ ، لم يكن عرق الملك المتطرف بهذه الجودة. بدا انه ليس لديهم أي دليل على تدميره لتمثال الرجل الموجود داخل برج القدر. مما جعل هان سين يشعر بأمان أكبر.
العمر: 1787
الجسد الجيني القتالي: الدم المتغير(دوق) ، التعويذة (دوق) ، دونغ شوان (ملك) ، جادسكين(دوق)
بعد فترة ، تحطم سطح الحجر تماماً، وكشف عن المرآة الحجرية بالداخل. عندما ترك هان سين قطرة أخرى من الدم تنزف على المرآة الحجرية، اشرق ضوء فضي من المرآة. و داخل السطح العاكس لها، رأى هان سين ظل الثعلب الفضي ذي الذيول التسعة. تمايلت تلك الذيول التسعة بهدوء، بينما نظرت عيون الثعلب الصغير إلى هان سين.
“لم يمت؟” عندما عرفت أن هان سين لازال على قيد الحياة وزار برج القدر، صُدمت الملكة فوكس.
لم تكن هناك مرآة قدر باي مكان. لم يكن هناك شيء داخل البرج على الإطلاق. يمكن أن يرا هان سين كل طابق بوضوح بنظرة واحدة فقط. لو كانت هناك مرآة لرآها. يجب أن يكون البحث غير ضروري.
“لم يمت؟” عندما عرفت أن هان سين لازال على قيد الحياة وزار برج القدر، صُدمت الملكة فوكس.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“من المؤسف أنني أستخدمت كل ما لدي من قوة ثعلب التسعة دورات. بخلاف ذلك ، لأمكنني محاولة استخدام هذه القوة لاستدعاء المرآة”. صمت هان سين للحظة ، ثم مد أحد أصابعه فوق الحجر. و سمح لقطرة دم ان تسقط على المنصة.
لقد سار صعوداً وهبوطاً في البرج عدة مرات خلال الشهر الماضي. وبصرف النظر عن اللوحات، كان الرجل هو الشيء الآخر الوحيد الموجود هناك. لم تكن هناك مرايا باي مكان.
في الشوارع ، نظر العراف إلى قطعة الملابس الداخلية المحطمة في يده، ثم تركها. تحول ما تبقي من القماش إلى غبار. فتنهد وقال: “يا للأسف. كان من الصعب ان اضع يدي على هذا العنصر”.
“إذا كنت بهذه القوة، فكان يجب أن تتحرك في وقت أقرب بكثير. إذا حدث شيء كهذا مرة أخرى، فلا داعي للانتظار قبل ان تحطم الرجل السيئ. اقتل عدد قليلاً من الآلهة، وسنعيش حياة طويلة”قال هان سين للدرع البلوري الأسود في بحر الروح بمجرد عودته إلى غرفته.
بووووش!
