اختبار الموهبة مرة أخرى
الفصل 2641 اختبار المواهب مرة أخرى
الفصل 2641 اختبار المواهب مرة أخرى
“اعطي لمسة روح الأله قطرة من دمك وانتظر النتائج.” أشار الرجل إلى لمسة روح الأله.
روعة لم تجيب ، واستمر الاثنان في طريقهما نحو الأرض السماوية.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
حلقت قطعان من طائر العنقاء في سماء المنطقة ، وعلقت الينابيع المقدسة في الهواء محاطة بالغيوم. بينما طارت التنانين العملاقة بشكل مهيب على الأرض ، التي كانت مغطاة بالعديد من الزهور الغريبة والعشب الأخضر الغني. كان هناك العديد من الحيوانات النادرة أيضاً. و كانت هناك أشياء غريبة وعجيبة في كل مكان نظر إليه هان سين.
في غضون ثواني من الهبوط ، كان هان سين قد رأى ثلاثة أنواع من المتغيرين المؤلهين. كان أحدهم نبتة مؤلهة.
“هذا مخيف للغاية … أفهم الآن لماذا يعتبر مرتفع للغاية أعظم عرق في الكون. هناك الكثير من الموارد هنا. الملك المتطرف الأقوياء لديهم أقل بكثير من هذا … لا … لا يمكن حتى مقارنتهم بهم. بوضعهم جنباً إلى جنب مع مرتفع للغاية ، سيبدو الملك المتطرف مثل مجموعة من المساكين.”
كانت باوير مستلقية بشكل مريح على أرضية السفينة ، تنظر حولها إلى الزهور الغريبة والأعشاب الغريبة. لم يبدوا مميزين ، لكن هان سين عرف باوير. كان بإمكانه أن يقول إنها مستعدة للتحرك.
عندما هبطت السفينة عند سفح الجبال ، لاحظ هان سين درج حجري. قادهم الطريق حتى القصر الحجري في قمة الجبل. و كان هناك رجل مرتفع للغاية ينزل الدرج.
كان هان سين مصدوم بشدة لدرجة أنه لم يتحدث. كان عدد لا يحصى من المتغيرين الاقوياء يتجولون حوله. وفي الغابة المجاورة ، كان المتغيرين المؤلهين في كل مكان.
“روعة ، لقد عدتي!”
لا يزالون على متن قارب روعة، طاروا إلى الأمام لعشرات الآلاف من الأميال. كان هناك عدد لا يحصى من المتغيرين المؤلهين في الجوار ، لكنهم لم يواجهوا بعد أياً من مرتفع للغاية.
أومأ هان سين برأسه. و ظل صامت وتبع روعة لصعود الدرج الكبير. بينما نظر حوله.
“منذ أن وجد عرقنا هذا المكان في العصور القديمة ، كان شيوخنا يجلبون هنا المتغيرين المثيرين للأهتمام. بعد أن عرف الأله كم من بلايين السنين ، هذا ما حدث للمكان. لكن شعبي يتكاثر ببطء شديد. لم يتبقي سوى مائتان منا الآن ، ولا يمكننا استخدام الغالبية العظمى من الموارد التي جمعناها على مر العصور. ومع ذلك ، فإن المخلوقات التي قمنا بجمعها تتكاثر وتتوالد باستمرار.” قالت روعة.
“موهبة أحد عشر درع؟ إنه مجرد بلورة. لا يمكن أن يكون لديه موهبة احد عشر درع. أنتي تمزحين معنا بالتأكيد. أم هل بيشي أخطأ؟ وبغض النظر عن المواهب الضئيلة للبلورات ، فإننا نادراً ما ننتج ذرية ذات موهبة أحد عشر درع… لذلك لا يزال بحاجة إلى الخضوع لهذا الاختبار. لا أريد نتيجة اختبار خاطئة ان تؤخر هذه العملية “. كان فم الرجل مثل البندقية الآلية وهو يتحدث.
لذا
لقد فهم هان سين لماذا يمكنهم أن يرفعوا هذا العدد الكبير من النخب المؤلهة الآن. كان هذا المكان مثل الخزانة العضوية و. مع الموارد المتاحة ، سيكون رفع النخب المؤلهة أمر سهل.
كانت باوير مستلقية بشكل مريح على أرضية السفينة ، تنظر حولها إلى الزهور الغريبة والأعشاب الغريبة. لم يبدوا مميزين ، لكن هان سين عرف باوير. كان بإمكانه أن يقول إنها مستعدة للتحرك.
واصل القارب الصغير التحليق إلى الأمام. و بعد فترة ، بدأ هان سين يعتقد أن هناك مشكلة في تدفق الوقت في هذا المكان. لم يستطع تحديد مقدار الوقت الذي مر منذ أن رأى الأرض لأول مرة.
“الأخ الثاني ، ليست هناك حاجة لاختباره. اختبره الأخ بيشي بالفعل بلمسة روح الأله. لديه موهبة أحد عشر درع.” قالت روعة ، “إنه أكثر من مناسب ليكون دودة قز.”
كانت سفينتهم تقترب من بعض الجبال المغطاة بالغيوم ، وعندما وصلوا إلى النطاق ، رأى هان سين أخيراً أن الجبال بها مجموعة من القصور. لقد تم بنائها داخل الجبال وحولها ، بحيث تناسبها تماماً. بينما يحجبها ضباب السحب فليلاً ، مما جعلها تبدوا كقصور سماوية.
بدا الرجل مختلف عن لي كيير و بيشي و روعة. لقد بدا متوسط إلى حد ما ، في الحقيقة. لم يكن يبدو بارد مثل شعور البرد الذي واجهه هان سين حتى الآن من كل مرتفع للغاية.
عندما هبطت السفينة عند سفح الجبال ، لاحظ هان سين درج حجري. قادهم الطريق حتى القصر الحجري في قمة الجبل. و كان هناك رجل مرتفع للغاية ينزل الدرج.
“الأخت ، كان بإمكانك اختيار الخيزران الوحيد من السماء. فلماذا اخترتي بلورة؟ أجسام البلورات غير موهوبة.” قال الرجل لروعة وهم يصعدون الدرجات. من المؤكد أنه لم يدور حو الأدغال(يثرثر- يلف ويدور- يتحدث بشكل غير مباشر).
“روعة ، لقد عدتي!”
لم يكلف هان سين نفسه عناء الانتباه إلى هراء الرجل. فاقترب من العلبة الحجرية ورفع الإصبع الوسطى من يده اليمنى. و أخذ قطرة دم وأعطاها لمسة روح الأله.
كانت باوير مستلقية بشكل مريح على أرضية السفينة ، تنظر حولها إلى الزهور الغريبة والأعشاب الغريبة. لم يبدوا مميزين ، لكن هان سين عرف باوير. كان بإمكانه أن يقول إنها مستعدة للتحرك.
ربما كان هناك شيء مثل ان المكان كان العشب فيه أكثر خضرة ، لأن ولادته في مثل هذه البيئة السماوية بدت وكأنها تجعل الاشخاص كريمين بما يكفي ليليقوا بها.
“لماذا لا يبدو هذا الرجل وكأنه واحد من مرتفع للغاية ؟” تسائل هان سين وهو يتفقد الرجل. اما عن إهانة الرجل, فهي لم تزعجه.
“الأخ الثاني.” روعة نزلت من السفينة وانحنت أمام الرجل.
أومأ الرجل برأسه وتوقف عن النظر إلى هان سين وباوير. بينما قال لروعة ، “اذهبي. المذبح جاهز. قد نكمل العقد الآن”.
ولوح الرجل بيده ، في إشارة لها على الامتناع عن مثل هذا التأدب. ثم نظر إلى هان سين ورأى باوير جالست على كتفه. فعبس. “الأخت الثالثة ، لماذا أتيت بشخصين؟ أيهما دودة القز؟”
كانت سفينتهم تقترب من بعض الجبال المغطاة بالغيوم ، وعندما وصلوا إلى النطاق ، رأى هان سين أخيراً أن الجبال بها مجموعة من القصور. لقد تم بنائها داخل الجبال وحولها ، بحيث تناسبها تماماً. بينما يحجبها ضباب السحب فليلاً ، مما جعلها تبدوا كقصور سماوية.
“إنه هان سين. لقد اخترته. و هذه ابنته. كان عليه أن يحضرها معه لأنه لم يكن هناك أي شخص آخر يرغب في الاعتناء بها في حالة غيابه.
أومأت روعة برأسها وقالت لهان سين ، “أنتم ستتبعوني يا رفاق. لا تبتعدوا كثيراً”.
أومأ الرجل برأسه وتوقف عن النظر إلى هان سين وباوير. بينما قال لروعة ، “اذهبي. المذبح جاهز. قد نكمل العقد الآن”.
أومأت روعة برأسها وقالت لهان سين ، “أنتم ستتبعوني يا رفاق. لا تبتعدوا كثيراً”.
عندما هبطت السفينة عند سفح الجبال ، لاحظ هان سين درج حجري. قادهم الطريق حتى القصر الحجري في قمة الجبل. و كان هناك رجل مرتفع للغاية ينزل الدرج.
“اعطي لمسة روح الأله قطرة من دمك وانتظر النتائج.” أشار الرجل إلى لمسة روح الأله.
أومأ هان سين برأسه. و نزل من السفينة. و بمجرد أن غادر منحدر الصعود إلى السفينة ، شعر بجسده كما لو أن جبل قد سحقه. لقد تحرك بشكل أبطأ قليلاً من المعتاد.
“تختلف بيئة السماء الخارجية عن بيئة الكون الخارجي.” قالت روعة لـ هان سين.
ربما كان هناك شيء مثل ان المكان كان العشب فيه أكثر خضرة ، لأن ولادته في مثل هذه البيئة السماوية بدت وكأنها تجعل الاشخاص كريمين بما يكفي ليليقوا بها.
“الأخ الثاني.” روعة نزلت من السفينة وانحنت أمام الرجل.
أومأ هان سين برأسه. و ظل صامت وتبع روعة لصعود الدرج الكبير. بينما نظر حوله.
“الأخت ، كان بإمكانك اختيار الخيزران الوحيد من السماء. فلماذا اخترتي بلورة؟ أجسام البلورات غير موهوبة.” قال الرجل لروعة وهم يصعدون الدرجات. من المؤكد أنه لم يدور حو الأدغال(يثرثر- يلف ويدور- يتحدث بشكل غير مباشر).
أومأت روعة برأسها وقالت لهان سين ، “أنتم ستتبعوني يا رفاق. لا تبتعدوا كثيراً”.
“لماذا لا يبدو هذا الرجل وكأنه واحد من مرتفع للغاية ؟” تسائل هان سين وهو يتفقد الرجل. اما عن إهانة الرجل, فهي لم تزعجه.
“تختلف بيئة السماء الخارجية عن بيئة الكون الخارجي.” قالت روعة لـ هان سين.
بدا الرجل مختلف عن لي كيير و بيشي و روعة. لقد بدا متوسط إلى حد ما ، في الحقيقة. لم يكن يبدو بارد مثل شعور البرد الذي واجهه هان سين حتى الآن من كل مرتفع للغاية.
“إنه هان سين. لقد اخترته. و هذه ابنته. كان عليه أن يحضرها معه لأنه لم يكن هناك أي شخص آخر يرغب في الاعتناء بها في حالة غيابه.
قالت روعة شيئ ما لم يبدو كاجابة مقنعة ، من الواضح أنه غير مهتمة بالتحدث.
وصل الأربعة إلى منتصف الطريق في رحلتهم إلى أعلى الجبل. و هناك ، وجدوا جناح حجري مبني على منصة حجرية. و تمت كتابة اسم الجناح الحجري على أنه “مصير منتصف العمر”.
لم يعرف هان سين ما يعنيه ذلك ، لكن سرعان ما اقترب رجل آخر. لوح بيده لهان سين وقال ، “جئت إلى هنا لتكون دودة قز روعة؟ وفقاً لقواعد مرتفع للغاية ، فقط شخص لديه موهبة تسعة دروع مؤهل لتوقيع العقد. اسمح لي باختبارك”.
بدا الرجل مختلف عن لي كيير و بيشي و روعة. لقد بدا متوسط إلى حد ما ، في الحقيقة. لم يكن يبدو بارد مثل شعور البرد الذي واجهه هان سين حتى الآن من كل مرتفع للغاية.
لا يبدو أن الرجل يعرف أن هان سين قد تم اختباره بالفعل. فمشى به إلى الجناح وفتح علبة حجرية كانت محاطة بطاولة حجرية. و عندما تم إزالة الغطاء ، كان بإمكان هان سين رؤية لمسة روح اله أخرى داخل العلبة.
روعة لم تجيب ، واستمر الاثنان في طريقهما نحو الأرض السماوية.
“اعطي لمسة روح الأله قطرة من دمك وانتظر النتائج.” أشار الرجل إلى لمسة روح الأله.
“روعة ، لقد عدتي!”
“الأخ الثاني.” روعة نزلت من السفينة وانحنت أمام الرجل.
“الأخ الثاني ، ليست هناك حاجة لاختباره. اختبره الأخ بيشي بالفعل بلمسة روح الأله. لديه موهبة أحد عشر درع.” قالت روعة ، “إنه أكثر من مناسب ليكون دودة قز.”
“موهبة أحد عشر درع؟ إنه مجرد بلورة. لا يمكن أن يكون لديه موهبة احد عشر درع. أنتي تمزحين معنا بالتأكيد. أم هل بيشي أخطأ؟ وبغض النظر عن المواهب الضئيلة للبلورات ، فإننا نادراً ما ننتج ذرية ذات موهبة أحد عشر درع… لذلك لا يزال بحاجة إلى الخضوع لهذا الاختبار. لا أريد نتيجة اختبار خاطئة ان تؤخر هذه العملية “. كان فم الرجل مثل البندقية الآلية وهو يتحدث.
كلهم حدقوا في لمسة روح الأله بشكل مكثف. ولكن بعد أن استهلكت لمسة روح الأله الدم ، توقفت عن الحركة. ظلوا يراقبون لبعض الوقت ، لكن المخلوق ظل ثابت تماماً. لم يسقط حتى قوقعة واحدة.
لم يكلف هان سين نفسه عناء الانتباه إلى هراء الرجل. فاقترب من العلبة الحجرية ورفع الإصبع الوسطى من يده اليمنى. و أخذ قطرة دم وأعطاها لمسة روح الأله.
“تختلف بيئة السماء الخارجية عن بيئة الكون الخارجي.” قالت روعة لـ هان سين.
**لم يهتم والاصبع الاوسط؟؟ هخه
روعة لم تجيب ، واستمر الاثنان في طريقهما نحو الأرض السماوية.
عيون روعة ركزت على لمسة روح الأله. على الرغم مما قالته سابقاً ، فقد أرادت معرفة ما إذا كان الاختبار الذي تم إجرائه من قبل حقيقي. فالقول بأن هان سين كان لديه موهبة احد عشر درع لا يزال يبدو مثير للسخرية ، لذلك كان هناك ما يبرر الاختبار الثاني.
“الأخت ، كان بإمكانك اختيار الخيزران الوحيد من السماء. فلماذا اخترتي بلورة؟ أجسام البلورات غير موهوبة.” قال الرجل لروعة وهم يصعدون الدرجات. من المؤكد أنه لم يدور حو الأدغال(يثرثر- يلف ويدور- يتحدث بشكل غير مباشر).
حدق الرجل في لمسة روح الأله أيضاً. لم يصدق أن البلورة يمكن أن يمتلك موهبة أحد عشر درع. كان يعتقد أن شيئ ما قد حدث عندما اختبر بيشي هان سين ، ولهذا السبب كانت النتيجة غير صحيحة.
لا يزالون على متن قارب روعة، طاروا إلى الأمام لعشرات الآلاف من الأميال. كان هناك عدد لا يحصى من المتغيرين المؤلهين في الجوار ، لكنهم لم يواجهوا بعد أياً من مرتفع للغاية.
في غضون ثواني من الهبوط ، كان هان سين قد رأى ثلاثة أنواع من المتغيرين المؤلهين. كان أحدهم نبتة مؤلهة.
كلهم حدقوا في لمسة روح الأله بشكل مكثف. ولكن بعد أن استهلكت لمسة روح الأله الدم ، توقفت عن الحركة. ظلوا يراقبون لبعض الوقت ، لكن المخلوق ظل ثابت تماماً. لم يسقط حتى قوقعة واحدة.
فوجئت روعة ، واعتقد الرجال أن هذا غريب. بغض النظر عن مدى سوء البلورة ، فمن المستحيل ان لا تسقط قشرة واحدة.
**لم يهتم والاصبع الاوسط؟؟ هخه
أومأ هان سين برأسه. و نزل من السفينة. و بمجرد أن غادر منحدر الصعود إلى السفينة ، شعر بجسده كما لو أن جبل قد سحقه. لقد تحرك بشكل أبطأ قليلاً من المعتاد.
“عجيب. هل هناك مشكلة في لمسة روح الأله؟” قام الرجل بمد إصبع وحركه على رأس لمسة روح الأله. فإلتوى وجهه بالارتباك بينما قال: “لا بأس بالمخلوق. هو نفسه كما كان من قبل. كيف يمكن حصول هذا؟”
“روعة ، لقد عدتي!”
“اعطي لمسة روح الأله قطرة من دمك وانتظر النتائج.” أشار الرجل إلى لمسة روح الأله.
قال الرجل لهان سين بعد أن فحص لمسة روح الأله: “أطعمه قطرة دم أخرى”. لم يعرف هان سين ماذا يفعل بهذا التحول في الأحداث. لقد فعل تماماً كما طُلب منه وضغط على قطرة دم أخرى لإطعام لمسة روح الأله.
أومأت روعة برأسها وقالت لهان سين ، “أنتم ستتبعوني يا رفاق. لا تبتعدوا كثيراً”.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“روعة ، لقد عدتي!”
حلقت قطعان من طائر العنقاء في سماء المنطقة ، وعلقت الينابيع المقدسة في الهواء محاطة بالغيوم. بينما طارت التنانين العملاقة بشكل مهيب على الأرض ، التي كانت مغطاة بالعديد من الزهور الغريبة والعشب الأخضر الغني. كان هناك العديد من الحيوانات النادرة أيضاً. و كانت هناك أشياء غريبة وعجيبة في كل مكان نظر إليه هان سين.
