شجرة النجم
الفصل 2651 شجرة النجم
علي متن سفينة ذاهبة الي نظام آندروميدا , التفت مرأة بلورة الي رجل بجانبها, وقد بدت خائفة
بدت المرأة مندهشة للغاية ، وقالت ، “لا أصدق أنني قابلت شخص من نفس العرق هنا. اسمي ليديا. لقد أخذت مهمة القاعة للمغامرة بنظام أندروميدا لاصطياد المتغيرين ، أليس كذلك؟”
“هل أنت بلورة؟” هي سألت.
بعد وصولهم إلى نظام أندروميدا ، انتشر ركاب السفينة أثناء توجههم إلى الكواكب المختلفة. و نزل الرجل من السفينة بينما كانت المرأة تتبعه.
بدت المرأة مندهشة للغاية ، وقالت ، “لا أصدق أنني قابلت شخص من نفس العرق هنا. اسمي ليديا. لقد أخذت مهمة القاعة للمغامرة بنظام أندروميدا لاصطياد المتغيرين ، أليس كذلك؟”
قال الرجل بإلايماء: “نعم”. و بدا بارد نوعاً ما.
بدت المرأة مندهشة للغاية ، وقالت ، “لا أصدق أنني قابلت شخص من نفس العرق هنا. اسمي ليديا. لقد أخذت مهمة القاعة للمغامرة بنظام أندروميدا لاصطياد المتغيرين ، أليس كذلك؟”
“هذا عظيم. هل يمكننا توحيد القوى والقيام بذلك معاً؟” قالت المرأة.
أجاب الرجل: “نعم”. و لم تبدو عواطفه مضطربة على الإطلاق.
“هذا عظيم. هل يمكننا توحيد القوى والقيام بذلك معاً؟” قالت المرأة.
أجاب الرجل: “لا ، لا نستطيع”.
بدت المرأة مندهشة للغاية ، وقالت ، “لا أصدق أنني قابلت شخص من نفس العرق هنا. اسمي ليديا. لقد أخذت مهمة القاعة للمغامرة بنظام أندروميدا لاصطياد المتغيرين ، أليس كذلك؟”
بدت المرأة محبطة ، وقالت ، “هذا جيد ، على ما أعتقد. ما اسمك على كل حال؟ هل يمكننا تبادل أرقام الهواتف؟ يوجد عدد قليل جداً من البلورات هنا. يمكننا الاتصال ببعضنا البعض “.
“شكراً.” تظاهر هان سين بأنه مسترخي.
قال الرجل: “لا ، لا نستطيع”. و ظل وجهه جامد.
تحدثت المرأة بلطف مع الرجل ، لكن الرجل لم يرد بالمثل بأقل قدر. لم يعطها إجابة تزيد عن ثلاث كلمات.
“لماذا تتبعيني؟” سأل الرجل واستدار ونظر إلى ليديا بغرابة.
بعد وصولهم إلى نظام أندروميدا ، انتشر ركاب السفينة أثناء توجههم إلى الكواكب المختلفة. و نزل الرجل من السفينة بينما كانت المرأة تتبعه.
“لماذا تتبعيني؟” سأل الرجل واستدار ونظر إلى ليديا بغرابة.
فجأة ، توهج رمز المثلث الموجود على تمثال اليشم الصغير. عرف هان سين أن روعة كانت في طريقها له. فقام بمزامنة أفكاره بعناية مع تمثال اليشم الصغير.
بعد لحظات ، ظهرت روعة بجوار هان سين.
“لأنه ، في هذا الكون ، فلقاء امرأة بلورة برجل بلورة هي فرصة واحدة في كل مليار. لا أريد تفويت مثل هذه الفرصة النادرة. لذا من فضلك ، أخبرني باسمك ، “ردت ليديا ، وخفضت رأسها وغمغمت بكلماتها بسرعة. مما جعل كلامها اشبه بالهراء.
قال هان سين ببطء: “حصلت على بعض الأوراق”. رأى ليو شين هذه الأوراق الصفراء من قبل ، لذلك لم تكن هناك فائدة من إخفائها. لم يكن لديه خيار سوى الكشف عما وجده.
“يي دونيغمو” ، نطق الرجل أخيراً باسمه.
“لماذا … لماذا …” لم تصدق ليديا ما حدث للتو. حدقت في يي دونيغمو بصدمة. لم تصدق أن الرجل سيفعل شيئ كهذا لها.
بدت ليديا سعيدة للغاية بسماع ذلك. فرفعت رأسها وارادت أن تخبر يي دونيغمو بشيء. ولكن عندما فتحت شفتيها ، و قبل أن تتمكن من الكلام ، طعن خنجر يي دونيغمو قلبها.
نظر إلى جثة ليديا ، ثم استدار. و غادر واختفى في مكان ما في الجبال.
“لماذا … لماذا …” لم تصدق ليديا ما حدث للتو. حدقت في يي دونيغمو بصدمة. لم تصدق أن الرجل سيفعل شيئ كهذا لها.
قال الملك شي تشينغ “لقد كونت صداقات جديدة” مع سيجار معلق بشفتيه و جسده متكئ على كرسي المدير التنفيذي. بدا مسترخي حقاً وهو يتحدث.
“ربما لا. ربما هم فقط حريصين على التحقيق مع الصبي. وإلا ، فالأشخاص الذين يأتون لطرح الأسئلة علينا لن يكونوا لطيفين للغاية”. حدق الملك شي تشينغ به كان يتحدث.
“هذا لأنني أشعر بشيء خطير بداخلك.” سحب يي دونيغمو خنجره من ليديا ، مما أدى إلى سقوط المرأة على الأرض.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
نظر إلى جثة ليديا ، ثم استدار. و غادر واختفى في مكان ما في الجبال.
قال الرجل بإلايماء: “نعم”. و بدا بارد نوعاً ما.
“ورق؟ أي نوع من الورق؟” سألت روعة بفضول. على الرغم من أن أي شيء يمكن أن يظهر في بحيرة العالم السفلي ، إلا أنه كان من النادر الحصول على شيء مثل الورق.
بعد فترة وجيزة من مغادرة يي دونيغمو ، فتحت ليديا عينيها. و مرت ومضات غريبة من خلال عينيها ، و وقفت مثل دمية خشبية.
في تلك اللحظة ، بدت ليديا وكأنها روبوت هامد. كانت عيناها مفتوحتين على مصراعيها ، لكن لم يكن هناك تركيز. كان الأمر كما لو أن الكثير من البيانات كانت تتنقل من خلال عينيها.
“لقد فشلت مرة أخرى. يا له من قاتل بلا قلب. لقد قتل امرأة جميلة من نفس عرقه لمجرد أنه شعر بالخطر. من الصعب التعامل مع هذا الرجل “. بعد فترة تحدثت ليديا مع نفسها. “مزعج جداً! لقد فشلت الآن ثماني مرات في محاولة الاقتراب من هذا الهدف. كما فشل فريق آخر في الحصول على أي معلومات منه. من الصعب جداً الحصول على معلومات من الآخرين الذين كانوا على اتصال بهان سين من قبل. منذ متى أصبح البلورات اقوياء جداً؟ يبدو أن هذا التحقيق سيصبح صعب للغاية”.
أجاب الرجل: “نعم”. و لم تبدو عواطفه مضطربة على الإطلاق.
”تيهيهيهي! هذا ما كنت أعتقده أيضاً. لين فنغ ، تانغ تشينليو ، والآخرين أيضاً. هل يمكنك الاتصال بهم من فضلك؟ وجودي هنا ليس من قبيل الصدفة”. ضحك وانغ يوهانغ.
بعد ذلك ، انهار جسد ليديا فجأة على الأرض. و تلاشى ضوئها ، وبدت وكأنها جثة مرة أخرى.
“لأنه ، في هذا الكون ، فلقاء امرأة بلورة برجل بلورة هي فرصة واحدة في كل مليار. لا أريد تفويت مثل هذه الفرصة النادرة. لذا من فضلك ، أخبرني باسمك ، “ردت ليديا ، وخفضت رأسها وغمغمت بكلماتها بسرعة. مما جعل كلامها اشبه بالهراء.
بعد فترة وجيزة من مغادرة يي دونيغمو ، فتحت ليديا عينيها. و مرت ومضات غريبة من خلال عينيها ، و وقفت مثل دمية خشبية.
“الأخ الملك ، هل حدث لك شيء مميز مؤخراً؟” نظر وانغ يوهانغ إلى هاتفه أثناء الدردشة مع الملك شي تشينغ.
قال الملك شي تشينغ “لقد كونت صداقات جديدة” مع سيجار معلق بشفتيه و جسده متكئ على كرسي المدير التنفيذي. بدا مسترخي حقاً وهو يتحدث.
“أنا أيضا. ولكن يبدو أن شيئ ما حدث مع هان سين. هل هو في مشكلة كبيرة أو شئ كهذا؟” قال وانغ يوهانغ.
“إذن ، ماذا سنفعل؟” سأل وانغ يوهانغ.
“ربما لا. ربما هم فقط حريصين على التحقيق مع الصبي. وإلا ، فالأشخاص الذين يأتون لطرح الأسئلة علينا لن يكونوا لطيفين للغاية”. حدق الملك شي تشينغ به كان يتحدث.
بدت المرأة محبطة ، وقالت ، “هذا جيد ، على ما أعتقد. ما اسمك على كل حال؟ هل يمكننا تبادل أرقام الهواتف؟ يوجد عدد قليل جداً من البلورات هنا. يمكننا الاتصال ببعضنا البعض “.
“إذن ، ماذا سنفعل؟” سأل وانغ يوهانغ.
“إذا أعطاك شخص ما مال مجاني ونساء جميلات ، فهل سترفضهم؟ سيكون ذلك فظ للغاية ، وستفقد الفرصة. و هذا من شأنه أن يحزن الشخص الذي يقدم العرض. بالطبع لن نرفضهم”. ضحك الملك شي تشينغ.
بعد فترة وجيزة من مغادرة يي دونيغمو ، فتحت ليديا عينيها. و مرت ومضات غريبة من خلال عينيها ، و وقفت مثل دمية خشبية.
“فن جيني يأتي من العالم المضاد للمادة. بغض النظر عن مدى سوءه، فيجب أن يكون مميز ، أليس كذلك؟” فكر هان سين في نفسه.
”تيهيهيهي! هذا ما كنت أعتقده أيضاً. لين فنغ ، تانغ تشينليو ، والآخرين أيضاً. هل يمكنك الاتصال بهم من فضلك؟ وجودي هنا ليس من قبيل الصدفة”. ضحك وانغ يوهانغ.
بعد ذلك ، انهار جسد ليديا فجأة على الأرض. و تلاشى ضوئها ، وبدت وكأنها جثة مرة أخرى.
…
كل يوم ، ظل هان سين بالقرب من البحيرة واستمر في صيد صفحات سوترا الشوان الاصفر. و لسبب ما ، كلما جاء دور باوير ، كانت ستصطاد دائماً كنوز حقيقية ، وفي كل مرة يصطاد فيها هان سين، سيصطاد ورقة من ورق سوترا الشوان الاصفر.
“اوجدت اي شيء؟”
“هذا غريب جداً. لماذا يمكنني فقط صيد صفحات هذا الفن الجيني؟” تسائل هان سين. لكنه لم يستطع التفكير في إجابة.
بدت ليديا سعيدة للغاية بسماع ذلك. فرفعت رأسها وارادت أن تخبر يي دونيغمو بشيء. ولكن عندما فتحت شفتيها ، و قبل أن تتمكن من الكلام ، طعن خنجر يي دونيغمو قلبها.
“لماذا تتبعيني؟” سأل الرجل واستدار ونظر إلى ليديا بغرابة.
فبعد كل شيء ، كان من الصعب تفسير العوالم المضادة للمادة. لا ينطبق المنطق والقواعد على مثل هذه الأماكن حقاً ، ولم يرغب هان سين في إضاعة الوقت في التفكير في الأمر. لقد أراد فقط جمع كل صفحات سوترا الشوان الاصفر بأسرع ما يمكن. كان حريص على معرفة اي نوع من الفنون الجينية كان.
“فن جيني يأتي من العالم المضاد للمادة. بغض النظر عن مدى سوءه، فيجب أن يكون مميز ، أليس كذلك؟” فكر هان سين في نفسه.
فجأة ، توهج رمز المثلث الموجود على تمثال اليشم الصغير. عرف هان سين أن روعة كانت في طريقها له. فقام بمزامنة أفكاره بعناية مع تمثال اليشم الصغير.
“حول ذلك …” تم تجميد هان سين. عندما فكر في المحتوى البذيء على الصفحات الصفراء ، لم يكن يعرف ماذا يقول.
“حول ذلك …” تم تجميد هان سين. عندما فكر في المحتوى البذيء على الصفحات الصفراء ، لم يكن يعرف ماذا يقول.
“اوجدت اي شيء؟”
…
بعد لحظات ، ظهرت روعة بجوار هان سين.
“نعم ، لكني لم أحصل على أي سمكة. الأشياء التي جمعتها غريبة جداً.” رد هان سين بنبرة صوت غريبة.
“هذا غريب جداً. لماذا يمكنني فقط صيد صفحات هذا الفن الجيني؟” تسائل هان سين. لكنه لم يستطع التفكير في إجابة.
“بحيرة العالم السفلي مرتبطة بالعالم المضاد للمادة. من الطبيعي أن تصطاد أشياء غريبة. على ماذا حصلت؟” سألت روعة.
قال هان سين ببطء: “حصلت على بعض الأوراق”. رأى ليو شين هذه الأوراق الصفراء من قبل ، لذلك لم تكن هناك فائدة من إخفائها. لم يكن لديه خيار سوى الكشف عما وجده.
قال الرجل: “لا ، لا نستطيع”. و ظل وجهه جامد.
“ورق؟ أي نوع من الورق؟” سألت روعة بفضول. على الرغم من أن أي شيء يمكن أن يظهر في بحيرة العالم السفلي ، إلا أنه كان من النادر الحصول على شيء مثل الورق.
تحدثت المرأة بلطف مع الرجل ، لكن الرجل لم يرد بالمثل بأقل قدر. لم يعطها إجابة تزيد عن ثلاث كلمات.
“حول ذلك …” تم تجميد هان سين. عندما فكر في المحتوى البذيء على الصفحات الصفراء ، لم يكن يعرف ماذا يقول.
يمكن لروعة أن تشعر بما كان يفكر فيه هان سين. لذا احمرت خجلاً وقالت ، “لا تهتم. ليس عليك أن تخبرني. كل ما تحصل عليه من بحيرة العالم السفلي ملك لك. حتى لو اصطدت كنز مؤله ، فهو كله لك. عندما تغادر السماء الخارجية ، يمكنك اخذه معك”.
كل يوم ، ظل هان سين بالقرب من البحيرة واستمر في صيد صفحات سوترا الشوان الاصفر. و لسبب ما ، كلما جاء دور باوير ، كانت ستصطاد دائماً كنوز حقيقية ، وفي كل مرة يصطاد فيها هان سين، سيصطاد ورقة من ورق سوترا الشوان الاصفر.
“شكراً.” تظاهر هان سين بأنه مسترخي.
“يي دونيغمو” ، نطق الرجل أخيراً باسمه.
“اعتقدت أنك تريد دائماً موارد متغيرة. لقد وجدت بعضهم بالفعل.” قالت روعة لـ هان سين. وقد بدت لطيفة إلى حد ما.
“ماذا تقصدين؟” سأل هان سين , كان فضولي حقاً.
“الأخ الملك ، هل حدث لك شيء مميز مؤخراً؟” نظر وانغ يوهانغ إلى هاتفه أثناء الدردشة مع الملك شي تشينغ.
“السماء الخارجية بها شجرة نجم. تنتج الشجرة فاكهة النجم ، وهي محاطة بتغيرين قويين. هم من الدرجة الملك على الأقل. بالطبع يمكن أن يصل البعض إلى رتبة مؤله. الآن يمكنك جمع فاكهة النجم ، ولكن عدد الثمار التي يمكنك جمعها سيعتمد عليك.”
فجأة ، توهج رمز المثلث الموجود على تمثال اليشم الصغير. عرف هان سين أن روعة كانت في طريقها له. فقام بمزامنة أفكاره بعناية مع تمثال اليشم الصغير.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
بعد فترة وجيزة من مغادرة يي دونيغمو ، فتحت ليديا عينيها. و مرت ومضات غريبة من خلال عينيها ، و وقفت مثل دمية خشبية.
“هذا غريب جداً. لماذا يمكنني فقط صيد صفحات هذا الفن الجيني؟” تسائل هان سين. لكنه لم يستطع التفكير في إجابة.
“لقد فشلت مرة أخرى. يا له من قاتل بلا قلب. لقد قتل امرأة جميلة من نفس عرقه لمجرد أنه شعر بالخطر. من الصعب التعامل مع هذا الرجل “. بعد فترة تحدثت ليديا مع نفسها. “مزعج جداً! لقد فشلت الآن ثماني مرات في محاولة الاقتراب من هذا الهدف. كما فشل فريق آخر في الحصول على أي معلومات منه. من الصعب جداً الحصول على معلومات من الآخرين الذين كانوا على اتصال بهان سين من قبل. منذ متى أصبح البلورات اقوياء جداً؟ يبدو أن هذا التحقيق سيصبح صعب للغاية”.
“ربما لا. ربما هم فقط حريصين على التحقيق مع الصبي. وإلا ، فالأشخاص الذين يأتون لطرح الأسئلة علينا لن يكونوا لطيفين للغاية”. حدق الملك شي تشينغ به كان يتحدث.
