قتال ييشا
2847 قتال ييشا
“ذهب إلى قصر الدفاع التاسع لاصطياد المتغيرين. لقد رحل منذ أيام. لا أعرف متى سيعود ، لكن يجب أن يعود قريباً”. رد الاله علي الرجل أسرع بكثير هذه المرة.
“ما عليك سوى أن تخبرني أين يمكنني أن أجد الطفل المقدس. افعلي ذلك وسأنقذ حياتك. وإلا … ها ها …”ضحك القرصان المقدس ببرود. و شفرة الضوء في يده قريبة من جلد الاله.
لم يرا القرصان المقدس هان سين ، لذلك كان على وشك المغادرة. لكن فجأة ، نظرت السيدة في باتجاهه ، مما صدم القرصان المقدس.
فابتسم الاله وقال: “إنه في قصر الدفاع التاسع.”
لقد كان جيداً جداً في إخفاء وجوده. حتى الالهة الحقيقية قد لا تجده ، فكيف تمكنت تلك الفتاة الصغيرة من ذلك؟
خرج هان سين من قصر الدفاع التاسع ونظر إلى قائمة المؤلهين في الفضاء. نظر إلى اسم خصمه وتنهد. “أنا حقا لا أريد مواجهتها.”
يجب أن تكون مجرد صدفة. نظر القرصان المقدس إليها عن كثب. كانت فتاة في السماء تبدو ضعيفة إلى حد ما. و لم يبدوا الامر وكأنها مؤلهة ، لذلك شعر بالهدوء. كان يعرف معظم النخب في قصر السماء ، لذلك كان من الغريب أنه لم يمتلك أي فكرة عن هذه الفتاة.
“ذهب إلى قصر الدفاع التاسع لاصطياد المتغيرين. لقد رحل منذ أيام. لا أعرف متى سيعود ، لكن يجب أن يعود قريباً”. رد الاله علي الرجل أسرع بكثير هذه المرة.
انتقل القرصان المقدس أمام الفتاة. و قام بسحب سكين و وضعه على عنقها.”لا تصرخي. إذا قمتي بذلك ، فسأقتلك”.
رمش الاله برفق عندما نظر إلى القراصنة وسأل ،”ماذا تريد؟”
إذا كان هان سين هناك ، فسيحزن على خطأ القرصان المقدس لثلاث ثوان. فدون أن يدري ، تجرأ هذا اللص على تهديد الاله. لن تجرؤ الكثير من المخلوقات في الكون على فعل شيء كهذه.
حرك هان سين يديه في الهواء. و ظهر في يديه غمد يبدو أنه مصنوع من حجر الحبر. كان الغمد الذي حصل علي هان سين من قبر الشيطان.
رمش الاله برفق عندما نظر إلى القراصنة وسأل ،”ماذا تريد؟”
“أعتقد أنه جيد. أحتاج إلى وضع حد لهذه المشكلة بشكل نهائي”. لم يكن هان سين سيقلل من شأن ييشا. كانت مواهبها جيدة للغاية. و بعد انضمامها إلى قصر السماء ، تلقت دعم كبير من زعيم قصر السماء. و أصبح تدريبها استثنائي. حتى أنها وصلت إلى المباراة الرابعة. يمكن للمرء أن يرى كم كانت قوتها ممتازة.
“ما عليك سوى أن تخبرني أين يمكنني أن أجد الطفل المقدس. افعلي ذلك وسأنقذ حياتك. وإلا … ها ها …”ضحك القرصان المقدس ببرود. و شفرة الضوء في يده قريبة من جلد الاله.
يجب أن تكون مجرد صدفة. نظر القرصان المقدس إليها عن كثب. كانت فتاة في السماء تبدو ضعيفة إلى حد ما. و لم يبدوا الامر وكأنها مؤلهة ، لذلك شعر بالهدوء. كان يعرف معظم النخب في قصر السماء ، لذلك كان من الغريب أنه لم يمتلك أي فكرة عن هذه الفتاة.
“هل تريد حقاً معرفة مكانه؟” نظر الاله إلى القرصان المقدس بصدمة.
“عن ماذا تتحدثين؟ سألتك ، لذلك من الأفضل أن تردي بسرعة. إذا استمررتي في الحديث بحماقة ، سأقطع لسانك”. كان القرصان المقدس منزعج. لم يدرك أن انزعاجه كان يأتي من أعماقه.
قال القرصان المقدس ببرود:”من الأفضل أن تكوني صادقة معي”.”هذا سيفيد كلانا.”
رمش الاله برفق عندما نظر إلى القراصنة وسأل ،”ماذا تريد؟”
نظر الاله إلى القرصان المقدس وسأل ،”هل هذا ما تريده حقاً؟”
2847 قتال ييشا
“عن ماذا تتحدثين؟ سألتك ، لذلك من الأفضل أن تردي بسرعة. إذا استمررتي في الحديث بحماقة ، سأقطع لسانك”. كان القرصان المقدس منزعج. لم يدرك أن انزعاجه كان يأتي من أعماقه.
لم تمنعه قيود قصر الدفاع التاسع. لكن عند النظر إلى النخب المؤلهة التي تحرس قصر الدفاع التاسع ، كان يعلم أن تجاوزهم لن يكون سهل.
كان من المؤسف أن القرصان المقدس لم يخمن أبداً أن هناك اله يحتل حديقة هان سين الخاصة. لذلك لم يفكر في الأمر حقاً.
نظر الاله إلى القرصان المقدس وسأل ،”هل هذا ما تريده حقاً؟”
جعله الانزعاج الذي اتي من اعماقه يشعر بالقلق والتوتر حقاً. لهذا شعر بالضيق.
فابتسم الاله وقال: “إنه في قصر الدفاع التاسع.”
كان من المؤسف أن القرصان المقدس لم يخمن أبداً أن هناك اله يحتل حديقة هان سين الخاصة. لذلك لم يفكر في الأمر حقاً.
اعتقد القرصان المقدس أن الفتاة الصغيرة كانت غريبة بعض الشيء. فعلى الرغم من كونها في وضع كهذا ، تمكنت في الواقع من الابتسام. لم يكن إحساسها بالهدوء مثل سلوك المخلوقات الأخرى في موقف كهذا.
“الدولار ، نلتقي أخيراً مرة أخرى.”بدت عيون ييشا حادة جداً بينما حدقت في هان سين.
كانت حياة الفتاة بين يديه بالفعل ، وقد استهلكت غطرسة القرصان المقدس تعقله. فسأل:”ماذا يفعل في قصر الدفاع التاسع ومتى سيعود؟”
“الملك المتطرف تركوا العديد من مؤلوهيهم ييشاركون في معارك المؤلهين ، لكن لماذا لم ييشارك الملك باي؟ ألا يريد موقع الروح الالهية؟” اعتقد هان سين أن هذا غريب. حتى قائد مرتفع للغاية شارك في المعارك. كان عدم ظهور الملك باي مفاجئ للغاية.
“ذهب إلى قصر الدفاع التاسع لاصطياد المتغيرين. لقد رحل منذ أيام. لا أعرف متى سيعود ، لكن يجب أن يعود قريباً”. رد الاله علي الرجل أسرع بكثير هذه المرة.
كانت حياة الفتاة بين يديه بالفعل ، وقد استهلكت غطرسة القرصان المقدس تعقله. فسأل:”ماذا يفعل في قصر الدفاع التاسع ومتى سيعود؟”
عندما سمع القرصان المقدس الإجابة ، عبس. كان قد سمع عن قصر الدفاع التاسع من قبل. كان الأمن في ذلك المكان مشدد بشكل سخيف ، لذلك سيكون من الصعب عليه الذهاب إلى هناك.
“أعتقد أنه جيد. أحتاج إلى وضع حد لهذه المشكلة بشكل نهائي”. لم يكن هان سين سيقلل من شأن ييشا. كانت مواهبها جيدة للغاية. و بعد انضمامها إلى قصر السماء ، تلقت دعم كبير من زعيم قصر السماء. و أصبح تدريبها استثنائي. حتى أنها وصلت إلى المباراة الرابعة. يمكن للمرء أن يرى كم كانت قوتها ممتازة.
لم تمنعه قيود قصر الدفاع التاسع. لكن عند النظر إلى النخب المؤلهة التي تحرس قصر الدفاع التاسع ، كان يعلم أن تجاوزهم لن يكون سهل.
“ما عليك سوى أن تخبرني أين يمكنني أن أجد الطفل المقدس. افعلي ذلك وسأنقذ حياتك. وإلا … ها ها …”ضحك القرصان المقدس ببرود. و شفرة الضوء في يده قريبة من جلد الاله.
نظر القرصان المقدس إلى الاله و سأل ،”من يأتي الي هنا كثيراً؟”
قال القرصان المقدس ببرود:”من الأفضل أن تكوني صادقة معي”.”هذا سيفيد كلانا.”
أجاب الاله:”عندما يكون الطفل المقدس هنا ، ستأتي الخادمة لتعليمه الأداب كل يوم”.” و منذ أن ذهب إلى قصر الدفاع التاسع ، لم يأتي أحد غيره.”
نظر الاله إلى القرصان المقدس وسأل ،”هل هذا ما تريده حقاً؟”
كان القرصان المقدس سعيد بسماع ذلك.”هذا عظيم. سأنتظر عودته. لن أذهب إلى قصر الدفاع التاسع”.
برؤية الفتاة تتعاون ولا تصرخ ، سحب القرصان المقدس سكينه. و نظر إلى الاله الذي بدا كأنها فتاة ، وقال:”ما دمتي تستمعين إلى ما أقوله لك ، فلن أؤذيك. إذا فعلتي شيئ سيئ ، فلا تلوميني لكوني قاسي عليك”.
أجاب الاله:”عندما يكون الطفل المقدس هنا ، ستأتي الخادمة لتعليمه الأداب كل يوم”.” و منذ أن ذهب إلى قصر الدفاع التاسع ، لم يأتي أحد غيره.”
نظر حوله ، لكن لم يكن هناك شيء مميز في الحديقة. كانت الفتاة سعيدة بمشاهدة المعارك التي تجري على قائمة المؤلهين الجينية. و لم يكن القرصان المقدس مهتم بمشاهدة المعارك. فأخرج صندوق شطرنج وسأل الفتاة:”هل تعرفين كيف تلعبين الشطرنج؟”
رمش الاله برفق عندما نظر إلى القراصنة وسأل ،”ماذا تريد؟”
قال الاله بابتسامة:”أعرف القليل”.
عندما سمع القرصان المقدس الإجابة ، عبس. كان قد سمع عن قصر الدفاع التاسع من قبل. كان الأمن في ذلك المكان مشدد بشكل سخيف ، لذلك سيكون من الصعب عليه الذهاب إلى هناك.
“جيد. العبي الشطرنج معي”. قام القرصان المقدس بإعداد رقعة الشطرنج أثناء التحدث مع الفتاة.
“ملكة السكين ، لماذا لا تزالين متعلقة بهذا الحادث الصغير؟” سأل هان سين بقسوة.
“بالتأكيد.”ابتسم الاله أكثر.
جعله الانزعاج الذي اتي من اعماقه يشعر بالقلق والتوتر حقاً. لهذا شعر بالضيق.
في قصر الدفاع التاسع ، أطلق هان سين تنهيدة طويلة وفكر ،”وصلت جيناتي المؤلهة أخيراً إلى 100 ، لكن مباراتي الرابعة بمعارك المؤلهين ستبدأ قريباً. ليس لدي الوقت لأخترق لمستوي الفراشة بعد”.
“ما عليك سوى أن تخبرني أين يمكنني أن أجد الطفل المقدس. افعلي ذلك وسأنقذ حياتك. وإلا … ها ها …”ضحك القرصان المقدس ببرود. و شفرة الضوء في يده قريبة من جلد الاله.
خرج هان سين من قصر الدفاع التاسع ونظر إلى قائمة المؤلهين في الفضاء. نظر إلى اسم خصمه وتنهد. “أنا حقا لا أريد مواجهتها.”
“ماذا لو عقدنا صفقة؟ إذا فزتي ، فسأعيد إليك هذا”. تحدث هان سين وهو يمسك الغمد كما لو كان يمسك بسكين.
ما زالت ييشا لا تعرف أن الدولار كان هان سين. و قد أرادت حقاً التغلب على دولار واستعادة غمدها. اعتقد هان سين أن ييشا قد لا تقاتل الدولار ، لكن تم وضعهم ضد بعضهم البعض في قائمة المؤلهين الجينية. و لم يستطع هان سين تجنب قتالها.
“ذهب إلى قصر الدفاع التاسع لاصطياد المتغيرين. لقد رحل منذ أيام. لا أعرف متى سيعود ، لكن يجب أن يعود قريباً”. رد الاله علي الرجل أسرع بكثير هذه المرة.
“أعتقد أنه جيد. أحتاج إلى وضع حد لهذه المشكلة بشكل نهائي”. لم يكن هان سين سيقلل من شأن ييشا. كانت مواهبها جيدة للغاية. و بعد انضمامها إلى قصر السماء ، تلقت دعم كبير من زعيم قصر السماء. و أصبح تدريبها استثنائي. حتى أنها وصلت إلى المباراة الرابعة. يمكن للمرء أن يرى كم كانت قوتها ممتازة.
“هل تريد حقاً معرفة مكانه؟” نظر الاله إلى القرصان المقدس بصدمة.
نظر هان سين إلى قائمة المؤلهين الجينية. و اطلع على قسم آخر منها. و لاحظ أن الأشخاص من حديقة الفضاء خسروا جميع مبارياتهم في الجولة الثالثة. لكن لم يكن ذلك مفاجئ. فبعد كل شيء ، كانوا مجرد مؤلهين بدائيين. حتي الفوز بأول جولتين لم يكن سهل. الأعداء الذين واجهوهم في الجولة الثالثة كانوا على الأقل بمستوي اليرقة. بالنسبة للمستوي البدائي ، فإن قتال الأعداء الذين اعلي منهم بمستويين ، وهو مستوي اليرقة في هذه الحالة ، كان شيئ شبه خيالي.
“ما عليك سوى أن تخبرني أين يمكنني أن أجد الطفل المقدس. افعلي ذلك وسأنقذ حياتك. وإلا … ها ها …”ضحك القرصان المقدس ببرود. و شفرة الضوء في يده قريبة من جلد الاله.
ظل الهدير الذهبي قادر على إثبات قوته. في الواقع ، أثبت الهدير الذهبي أنه غير قابل للتدمير. لقد وصل إلى مباراته الرابعة. و بصرف النظر عن اله البرق القديم ، ففي بداية كل مباراة ، ألقى خصومه بالمنشفة مستسلمين. لم يدخلوا حتى فضاء ساحة المعركة لمواجهته.
برؤية الفتاة تتعاون ولا تصرخ ، سحب القرصان المقدس سكينه. و نظر إلى الاله الذي بدا كأنها فتاة ، وقال:”ما دمتي تستمعين إلى ما أقوله لك ، فلن أؤذيك. إذا فعلتي شيئ سيئ ، فلا تلوميني لكوني قاسي عليك”.
بصرف النظر عن الهدير الذهبي ، رأى هان سين بعض الأسماء المألوفة بشكل جيد أيضاً. كان هناك باي بويي من الملك المتطرف و التنين الاول من التنين و شانغ شوان داو من قصر السماء.
كان هان سين قد تعلم بالفعل نية السكين الموجودة داخل الغمد. و لم يعد الغمد يعني الكثير بالنسبة له بعد الآن.
“الملك المتطرف تركوا العديد من مؤلوهيهم ييشاركون في معارك المؤلهين ، لكن لماذا لم ييشارك الملك باي؟ ألا يريد موقع الروح الالهية؟” اعتقد هان سين أن هذا غريب. حتى قائد مرتفع للغاية شارك في المعارك. كان عدم ظهور الملك باي مفاجئ للغاية.
قالت ييشا ببرود:”لن أتوقف حتى أموت”.
يعتبر عرق الملك المتطرف أحد الاعراق الثلاثة العلىا. و لم يكن هذا الإنجاز شيئ سيتلخص بكلمة حظ.”ملك باي غامض للغاية. أتسائل ما الذي يخطط له”. لم يستطع هان سين إيجاد سبب لذلك.
أجاب الاله:”عندما يكون الطفل المقدس هنا ، ستأتي الخادمة لتعليمه الأداب كل يوم”.” و منذ أن ذهب إلى قصر الدفاع التاسع ، لم يأتي أحد غيره.”
توهج الفضاء بالضوء. و حان دوره الآن لقتال”ييشا”. لم يتردد هان سين. تحول إلى شخص بالغ و ارتدي درعه ودخل فضاء ساحة المعركة.
نظر الاله إلى القرصان المقدس وسأل ،”هل هذا ما تريده حقاً؟”
بعد وصوله إلى فضاء ساحة المعركة ، رأى هان سين ييشا واقفة في الفضاء. من الواضح أنها كانت حريصة على دخول ساحة معركة قائمة المؤلهين الجينية على الفور.
انتقل القرصان المقدس أمام الفتاة. و قام بسحب سكين و وضعه على عنقها.”لا تصرخي. إذا قمتي بذلك ، فسأقتلك”.
“الدولار ، نلتقي أخيراً مرة أخرى.”بدت عيون ييشا حادة جداً بينما حدقت في هان سين.
“عن ماذا تتحدثين؟ سألتك ، لذلك من الأفضل أن تردي بسرعة. إذا استمررتي في الحديث بحماقة ، سأقطع لسانك”. كان القرصان المقدس منزعج. لم يدرك أن انزعاجه كان يأتي من أعماقه.
“ملكة السكين ، لماذا لا تزالين متعلقة بهذا الحادث الصغير؟” سأل هان سين بقسوة.
برؤية الفتاة تتعاون ولا تصرخ ، سحب القرصان المقدس سكينه. و نظر إلى الاله الذي بدا كأنها فتاة ، وقال:”ما دمتي تستمعين إلى ما أقوله لك ، فلن أؤذيك. إذا فعلتي شيئ سيئ ، فلا تلوميني لكوني قاسي عليك”.
قالت ييشا ببرود:”لن أتوقف حتى أموت”.
حرك هان سين يديه في الهواء. و ظهر في يديه غمد يبدو أنه مصنوع من حجر الحبر. كان الغمد الذي حصل علي هان سين من قبر الشيطان.
أجاب الاله:”عندما يكون الطفل المقدس هنا ، ستأتي الخادمة لتعليمه الأداب كل يوم”.” و منذ أن ذهب إلى قصر الدفاع التاسع ، لم يأتي أحد غيره.”
قالت ييشا ذات مرة أن الغمد كان من بقايا ألفا الريباتي. و مما عرفه هان سين ، كانت الألفا امرأة. لكن نية السكين التي بالغمد تخص رجل ، لذلك شك هان سين بادعائها.
نظر هان سين إلى قائمة المؤلهين الجينية. و اطلع على قسم آخر منها. و لاحظ أن الأشخاص من حديقة الفضاء خسروا جميع مبارياتهم في الجولة الثالثة. لكن لم يكن ذلك مفاجئ. فبعد كل شيء ، كانوا مجرد مؤلهين بدائيين. حتي الفوز بأول جولتين لم يكن سهل. الأعداء الذين واجهوهم في الجولة الثالثة كانوا على الأقل بمستوي اليرقة. بالنسبة للمستوي البدائي ، فإن قتال الأعداء الذين اعلي منهم بمستويين ، وهو مستوي اليرقة في هذه الحالة ، كان شيئ شبه خيالي.
كان هان سين قد تعلم بالفعل نية السكين الموجودة داخل الغمد. و لم يعد الغمد يعني الكثير بالنسبة له بعد الآن.
نظر هان سين إلى قائمة المؤلهين الجينية. و اطلع على قسم آخر منها. و لاحظ أن الأشخاص من حديقة الفضاء خسروا جميع مبارياتهم في الجولة الثالثة. لكن لم يكن ذلك مفاجئ. فبعد كل شيء ، كانوا مجرد مؤلهين بدائيين. حتي الفوز بأول جولتين لم يكن سهل. الأعداء الذين واجهوهم في الجولة الثالثة كانوا على الأقل بمستوي اليرقة. بالنسبة للمستوي البدائي ، فإن قتال الأعداء الذين اعلي منهم بمستويين ، وهو مستوي اليرقة في هذه الحالة ، كان شيئ شبه خيالي.
“ماذا لو عقدنا صفقة؟ إذا فزتي ، فسأعيد إليك هذا”. تحدث هان سين وهو يمسك الغمد كما لو كان يمسك بسكين.
في قصر الدفاع التاسع ، أطلق هان سين تنهيدة طويلة وفكر ،”وصلت جيناتي المؤلهة أخيراً إلى 100 ، لكن مباراتي الرابعة بمعارك المؤلهين ستبدأ قريباً. ليس لدي الوقت لأخترق لمستوي الفراشة بعد”.
________________________________________
فابتسم الاله وقال: “إنه في قصر الدفاع التاسع.”
قال الاله بابتسامة:”أعرف القليل”.
قالت ييشا ذات مرة أن الغمد كان من بقايا ألفا الريباتي. و مما عرفه هان سين ، كانت الألفا امرأة. لكن نية السكين التي بالغمد تخص رجل ، لذلك شك هان سين بادعائها.
