اللاموتي
بدا سكينه مثل أمواج البحر. و في فترة قصيرة من الزمن ، لم يعروف احد عدد المرات التي أطلق فيها ضرباته. و كل قوى القطع اجتمعت معاً لتكون ضربة قطع واحدة مساوية لقوة مؤله من مستوي التحول.
2897 اللاموتي
رأى هان سين أن الشيء الخارج من الصندوق المعدني كان في الواقع شخص ، لكن جسده لم يكن مكون من لحم. بلور ناعم وشبه شفاف.
رأى هان سين أن الشيء الخارج من الصندوق المعدني كان في الواقع شخص ، لكن جسده لم يكن مكون من لحم. بلور ناعم وشبه شفاف.
تراجع الأمراء والأميرات على الفور و جمعوا كل قواهم. لم يجرؤ أحد على اللعب بحياته.
البلور نفسه لم يكن له لون. و كان هناك عدد لا يحصى من الأوعية الدموية والأعضاء الحمراء داخل البلور. و التي توهجة بالضوء الأحمر ، مما جعل الجسد كله يتوهج باللون الأحمر.
جمع هان سين فواه أيضاً. و نظر نحو المعبد الأحمر ، الذي فُتح ، لكنه لم ير مذبح. و هذا جعل هان سين يشعر بالارتياح.
رأى هان سين صندوق معدني يشبه التابوت , ولم يكن هناك اي شيئ اخر داخل المعبد الأحمر.
بانغ!
بدا الصندوق وكأنه مصنوع من المعدن الأحمر. و كان أحد الجانبين كبير قليلاً ، بينما كان الجانب الآخر صغير بعض الشيء. كان طوله 3 أقدام و 6 أقدام. و بدا وكأنه تابوت كبير جداً.
تراجع الأمراء والأميرات على الفور و جمعوا كل قواهم. لم يجرؤ أحد على اللعب بحياته.
وبصرف النظر عن ذلك التابوت ، كان المعبد الأحمر فارغ. و لم يكن هناك شيء آخر يمكن العثور عليه.
قبل الذهاب إلى هناك ، لم يخبر أحد الأمراء والأميرات بما يوجد بداخل ارض انطلاقة الملك. لذلك كانوا جميعاً مرتبكين. و لم يجرؤ أحد على القيام بخطوة سخيفة.
قفز قلبه. فركض هان سين إلى أبواب المعبد الأحمر. و أراد إلقاء نظرة من خارج الباب لتأكيد تخمينه.
كاتشا!
لم يكن على هان سين أن يهاجم. فقد ظل يراقبهم. فقد كانت قوة هذا المخلوق بالمستوي البدائي فقط ، وإن كانت مهاراته اقوي بكثير. لذلك فيجب أن يتمكن باي وانجي والآخرين من التعامل معه.
أطلق المعبد الأحمر صوت طقطقة. و تحرك صندوق التابوت المعدني قليلاً. كان الأمر كما لو ان هناك ترس مسنن يتبدل مع اخر بداخل آلة. و فتح غطاء الصندوق المعدني كمصعد يفتح من كلا الجانبين.
“ما هذا الشيء؟” سألت باي لينغ شانغ بعبوس.
و قبل أن يتمكن هان سين والأمراء والأميرات من رؤية ما بداخل الصندوق المعدني ، خرج ظل من الصندوق المعدني.
“يبدو أن هذا هو الاختبار الذي قدمه لنا السيد الألفا. المكان صغير جدا. لن ننجح. دعونا نعود الآن”. تحدث باي وانجي وغادر القصر بسرعة.
رأى هان سين أن الشيء الخارج من الصندوق المعدني كان في الواقع شخص ، لكن جسده لم يكن مكون من لحم. بلور ناعم وشبه شفاف.
لكن نظراً لأن المخلوق كان مجرد مؤله بدائي، ويبدو أنه يستخدم فقط فن جينات مشابه لـ لكمة هز السماء للملك المتطرف ، توقفوا عن الذعر وبدأوا في الإعجاب به.
البلور نفسه لم يكن له لون. و كان هناك عدد لا يحصى من الأوعية الدموية والأعضاء الحمراء داخل البلور. و التي توهجة بالضوء الأحمر ، مما جعل الجسد كله يتوهج باللون الأحمر.
اطلق للأمراء والأميرات حركات مختلفة لقتال المخلوق ، بدأ الجميع ان يقاتلوه معاً. لكن و على الرغم من جهودهم المشتركة ، لم يبدو الوحش وكانه يحتضر. بل توهج جسده بضوء أحمر. و بدا الأمر كما لو أنه يمكنه تدمير كل أنواع القوي. وبلكماته فقط تمكن من تقييد العديد من الأمراء والأميرات. ولا حتى باي وانجي تمكن من مواجهته.
“ما هذا الشيء؟” سألت باي لينغ شانغ بعبوس.
“غريب. لما اشعر انه مألوف اذاً؟”لمس هان سين فكه. وظل يفحص المخلوق الغريب.
قبل أن يجيب الأمراء والأميرات فتح المخلوق الغريب عينيه. و قفز من الصندوق المعدني مع ضوء أحمر مثل الليزر يغلف قبضته، واتجه إلى باي كانغ لانغ الموجود في المقدمة.
تراجع الأمراء والأميرات على الفور و جمعوا كل قواهم. لم يجرؤ أحد على اللعب بحياته.
باى كانغ لانغ شخر ببرود. و قام بسحب سكين وقطع باتجاه المخلوق القادم.
نظر إلى اليسار واليمين. لكنه لم يستطع التفكير في سبب شعوره بانه مألوف للغاية.
بدا سكينه مثل أمواج البحر. و في فترة قصيرة من الزمن ، لم يعروف احد عدد المرات التي أطلق فيها ضرباته. و كل قوى القطع اجتمعت معاً لتكون ضربة قطع واحدة مساوية لقوة مؤله من مستوي التحول.
قبل الذهاب إلى هناك ، لم يخبر أحد الأمراء والأميرات بما يوجد بداخل ارض انطلاقة الملك. لذلك كانوا جميعاً مرتبكين. و لم يجرؤ أحد على القيام بخطوة سخيفة.
بانغ!
لكن هان سين عرف أنه لم يرا مخلوق مثل هذا من قبل.
ضربت أضواء السكين الضوء الأحمر. وحطمها الضوء الأحمر. مما صُدم باي كانغ لانغ. فقد كان جسده يتبع تيار السكاكين لذا كان في موضع الخطر، لكنه تمكن من تفادي اللكمة.
رأى هان سين أن الشيء الخارج من الصندوق المعدني كان في الواقع شخص ، لكن جسده لم يكن مكون من لحم. بلور ناعم وشبه شفاف.
توقف الأمراء والأميرات عن جمع قواهم. والقت باي لينغ شانغ ضوء بارد. أرادت تجميد هذا المخلوق ، لكن الضوء الأحمر علي جسد المخلوق بدأ يدور. مما جعل الضوء البارد لباي لينغ شانغ يذوب. و لم يؤثر علىه باي شكل.
________________________________________
اطلق للأمراء والأميرات حركات مختلفة لقتال المخلوق ، بدأ الجميع ان يقاتلوه معاً. لكن و على الرغم من جهودهم المشتركة ، لم يبدو الوحش وكانه يحتضر. بل توهج جسده بضوء أحمر. و بدا الأمر كما لو أنه يمكنه تدمير كل أنواع القوي. وبلكماته فقط تمكن من تقييد العديد من الأمراء والأميرات. ولا حتى باي وانجي تمكن من مواجهته.
لكن نظراً لأن المخلوق كان مجرد مؤله بدائي، ويبدو أنه يستخدم فقط فن جينات مشابه لـ لكمة هز السماء للملك المتطرف ، توقفوا عن الذعر وبدأوا في الإعجاب به.
“لماذا تشبه مهارة اللكم التي يستخدمها إلى حد كبير لكمة هز السماء للملك المتطرف؟” سألت باي وي.
لم يكن على هان سين أن يهاجم. فقد ظل يراقبهم. فقد كانت قوة هذا المخلوق بالمستوي البدائي فقط ، وإن كانت مهاراته اقوي بكثير. لذلك فيجب أن يتمكن باي وانجي والآخرين من التعامل معه.
كان الجميع قادرين على معرفة أن مهارة اللكم للمخلوق مشابهة للكمة هز السماء. لكن عندما تم استخدامه من قبل عدوهم ،بدت المهارة غريبة. كانت مختلفة عن تعجرف لكمة هز السماء الملك المتطرف. بدت تلك المهارة أكثر شراً بشكل ملحوظ.
وبصرف النظر عن ذلك التابوت ، كان المعبد الأحمر فارغ. و لم يكن هناك شيء آخر يمكن العثور عليه.
“يبدو أن هذا هو الاختبار الذي قدمه لنا السيد الألفا. المكان صغير جدا. لن ننجح. دعونا نعود الآن”. تحدث باي وانجي وغادر القصر بسرعة.
غادر الجميع القصر أيضا. و طاردهم المخلوق الغريب للخارج. بدا جسده مثل جسد الملك المتطرف العادي. اي انه كان يشبه البشر ، لكن جسده كان مصنوع من البلور. و كان المخلوق أصلع أيضاً. لذلك بدا وكأنه تمثال بلوري أصلع.
بعد سماع الصوت ، شعر هان سين بذبذبة قوية. وظهر جسر من البحر خلف المعبد الأحمر متجه نحو الأفق.
لم يكن على هان سين أن يهاجم. فقد ظل يراقبهم. فقد كانت قوة هذا المخلوق بالمستوي البدائي فقط ، وإن كانت مهاراته اقوي بكثير. لذلك فيجب أن يتمكن باي وانجي والآخرين من التعامل معه.
بانغ!
“أيها الأخوة والأخوات ، يرجى التراجع”.”اسمحو لي أن أتحدى هذا الوحش.” تحدث الامير تشينغ شيا و لكم الوحش.
حصل الأمير تشينغ شيا على لقب”اجمل أمير”. و كان قد قاتل هان سين قبل أن يستخدم فنه الجيني , عشرة اضعاف الكراهية.
كاتشا!
في ذلك الوقت ، لم يكن قد انهي تدربه علي عشرة اضعاف الكراهية بعد. لكن الآن وقد أصبح مؤله بدائي ، فقد تدرب هعلي فن الجينات المتعجرف هذا بقدر الإمكان.
لذا عندما اطلق الأمير تشينغ شيا سلاسل الجوهر الخضراء ، اطلق جسده هواء متعجرف نحو المخلوق. كانت هذه هي قوة عشرة اضعاف الكراهية.
لذا عندما اطلق الأمير تشينغ شيا سلاسل الجوهر الخضراء ، اطلق جسده هواء متعجرف نحو المخلوق. كانت هذه هي قوة عشرة اضعاف الكراهية.
“غريب. لما اشعر انه مألوف اذاً؟”لمس هان سين فكه. وظل يفحص المخلوق الغريب.
بانغ!
بانغ!
وبهذه الضربة اصطدمت الأضواء الخضراء والحمراء. و لم يكن باستطاعة المرء أن يرى أي واحد سيفوز. كلا الاضواء تحطمت.
“أيها الأخوة والأخوات ، يرجى التراجع”.”اسمحو لي أن أتحدى هذا الوحش.” تحدث الامير تشينغ شيا و لكم الوحش.
صاح الأمير تشينغ شيا وتقدم. و قاتل الوحش. مستخدماً عشرة اضعاف الكراهية لقتال المخلوق بصعوبة.
“أيها الأخوة والأخوات ، يرجى التراجع”.”اسمحو لي أن أتحدى هذا الوحش.” تحدث الامير تشينغ شيا و لكم الوحش.
قال باي وانجي الذي يشاهد:”عشرة اضعاف الكراهية متعجرفة للغاية”.”أراهن أن المخلوق من اقوي المؤلهين البدائيين. وقد أصبح الأخ تشينغ شيا مؤله بدائي منذ فترة قصيرة ، لكن يمكنه بالفعل قتال مخلوق كهذا. هذا نادر جداً”.
البلور نفسه لم يكن له لون. و كان هناك عدد لا يحصى من الأوعية الدموية والأعضاء الحمراء داخل البلور. و التي توهجة بالضوء الأحمر ، مما جعل الجسد كله يتوهج باللون الأحمر.
قالت باي لينغ شانغ:”الأخ تشيان شيا يتمتع بجسد رقيق ، لكنه تعلم مثل هذا الفن الجيني المستبد”.”هذا نادر جداً.”
“انتظر … هذا الشعور … هل هذا …” نظر هان سين بغرابة إلى المخلوق المختفي. و شعر رأسه كما لو أن البرق ضربه.
في البداية صدمهم الوحش. و كانت القاعة صغيرة جداً لدرجة أنها أصابتهم بالذعر.
قال باي وانجي الذي يشاهد:”عشرة اضعاف الكراهية متعجرفة للغاية”.”أراهن أن المخلوق من اقوي المؤلهين البدائيين. وقد أصبح الأخ تشينغ شيا مؤله بدائي منذ فترة قصيرة ، لكن يمكنه بالفعل قتال مخلوق كهذا. هذا نادر جداً”.
لكن نظراً لأن المخلوق كان مجرد مؤله بدائي، ويبدو أنه يستخدم فقط فن جينات مشابه لـ لكمة هز السماء للملك المتطرف ، توقفوا عن الذعر وبدأوا في الإعجاب به.
باى كانغ لانغ شخر ببرود. و قام بسحب سكين وقطع باتجاه المخلوق القادم.
ظل هان سين في مكان قريب ليفحص المخلوق. أعطى المخلوق هان سين شعور غريب. لم يبدو وكأنه متغير. في الواقع ، بدا مألوف جداً له.
________________________________________
لكن هان سين عرف أنه لم يرا مخلوق مثل هذا من قبل.
قبل أن يجيب الأمراء والأميرات فتح المخلوق الغريب عينيه. و قفز من الصندوق المعدني مع ضوء أحمر مثل الليزر يغلف قبضته، واتجه إلى باي كانغ لانغ الموجود في المقدمة.
“غريب. لما اشعر انه مألوف اذاً؟”لمس هان سين فكه. وظل يفحص المخلوق الغريب.
لكن هان سين عرف أنه لم يرا مخلوق مثل هذا من قبل.
نظر إلى اليسار واليمين. لكنه لم يستطع التفكير في سبب شعوره بانه مألوف للغاية.
كان الجميع قادرين على معرفة أن مهارة اللكم للمخلوق مشابهة للكمة هز السماء. لكن عندما تم استخدامه من قبل عدوهم ،بدت المهارة غريبة. كانت مختلفة عن تعجرف لكمة هز السماء الملك المتطرف. بدت تلك المهارة أكثر شراً بشكل ملحوظ.
بانغ!
على الرغم من أن المخلوق كان قوي ، إلا أنه بدا غبي بشكل ملحوظ. و يمكنه أن يستخدم لكمة هز السماء فقط. و في هذه الاثناء ، استمر الأمير تشينغ شيا في تغيير فنونه الجينية. و ضرب العدو بعشرة اضعاف الكراهية. فمزقت سلاسل الجوهر الجسد الشفاف للمخلوق.
ظل هان سين في مكان قريب ليفحص المخلوق. أعطى المخلوق هان سين شعور غريب. لم يبدو وكأنه متغير. في الواقع ، بدا مألوف جداً له.
فبدأ الجسد الممزق بالتحطم فجأة والتلاشى. ثم تبخر كالماء ، وأصبح موقعه نظيف تماماً.
بانغ!
“انتظر … هذا الشعور … هل هذا …” نظر هان سين بغرابة إلى المخلوق المختفي. و شعر رأسه كما لو أن البرق ضربه.
كاتشا!
قفز قلبه. فركض هان سين إلى أبواب المعبد الأحمر. و أراد إلقاء نظرة من خارج الباب لتأكيد تخمينه.
و قبل أن يتمكن هان سين والأمراء والأميرات من رؤية ما بداخل الصندوق المعدني ، خرج ظل من الصندوق المعدني.
لكن قبل أن يتمكن من الوصول إلى الباب ، تردد صوت من داخل المعبد الأحمر لا يحمل اي اثر للعاطفة. بدا كصوت آلة.”قتلت لاميت مبتدئ.”
بانغ!
بعد سماع الصوت ، شعر هان سين بذبذبة قوية. وظهر جسر من البحر خلف المعبد الأحمر متجه نحو الأفق.
و قبل أن يتمكن هان سين والأمراء والأميرات من رؤية ما بداخل الصندوق المعدني ، خرج ظل من الصندوق المعدني.
________________________________________
غادر الجميع القصر أيضا. و طاردهم المخلوق الغريب للخارج. بدا جسده مثل جسد الملك المتطرف العادي. اي انه كان يشبه البشر ، لكن جسده كان مصنوع من البلور. و كان المخلوق أصلع أيضاً. لذلك بدا وكأنه تمثال بلوري أصلع.
أطلق المعبد الأحمر صوت طقطقة. و تحرك صندوق التابوت المعدني قليلاً. كان الأمر كما لو ان هناك ترس مسنن يتبدل مع اخر بداخل آلة. و فتح غطاء الصندوق المعدني كمصعد يفتح من كلا الجانبين.
تراجع الأمراء والأميرات على الفور و جمعوا كل قواهم. لم يجرؤ أحد على اللعب بحياته.
تراجع الأمراء والأميرات على الفور و جمعوا كل قواهم. لم يجرؤ أحد على اللعب بحياته.
باى كانغ لانغ شخر ببرود. و قام بسحب سكين وقطع باتجاه المخلوق القادم.
