القتال من أجل الطعام
في مكان مثل سماء الغبار ، شعر كما لو أنه شخص عادي وصل لقمة جبل ولم يستطع التكيف مع الهواء. مما اشعره بالتعب.
الفصل 3347 القتال من أجل الطعام
ان قتال الأعداء وجهاً لوجه أفضل من قتال الأعداء المخادعين.
بالطبع إذا قاتلوا في الخارج فحتي لو قطعه لنصفين لن يتمكن من قتله.
كان جسد الطائر الكبير ذو الجناح الذهبي قوي جداً. و لم يكن أسوأ من جسد هان سين.
كان الطائر الكبير ذو الجناح الذهبي مميز. فقد أعطاه عشر جينات بمستوي تحطيم العالم.
بدأ رجل وطائر يتدحرجان على الأرض. لكن في النهاية ، فاز هان سين بسبب قدرته على التحمل
شعر هان سين بالبرودة. كان قريب جداً من الطعام ، لكن شيئ ما أكل لحم الفخذ الذي يطبخه بهدوء. إذا أراد هذا الشيء أن يأكل عنقه ، فهان سين لن يعرف ما حدث.
ثبت هان سين الطائر الكبير علي الارض وبدأ يلكم الطائر في وجهه مراراً وتكراراً.
“هل هذا الشيء يخاف من ان ارآه؟ هل هذا هو السبب لعدم خروجه؟ ” فكر هان سين في ذلك وشعر بأمان أكبر.
بهذه اللحظة فقد الطائر الكبير ذو الجناح الذهبي الكثير من ريشه. و مع انتزاع أحدهما من اليسار والآخر من اليمين ، و شيئاً فشيئاً ، ظهر جلده. وبدأ الدم يتسرب من خلاله. و في النهاية ، فقد الطائر وعيه ولم يعد قادر على المقاومة.
مع اشتعال النار ، سرعان ما بدأ فخذ الطائر يطلق رائحة طيبة. ومعها ظهر صوت أزيز الدهن عندما بدأت القطرات تتدحرج من الجلد كالعسل. كانت الرائحة واللون جذابين للغاية.
مما مكن هان سين من الاستمرار في لكمه في وجهه ورقبته دون توقف ، كان رأس الطائر الكبير ذا الجناح الذهبي صلب للغاية. لذا اضطر هان سين إلى ضربه لفترة طويلة قبل أن يدرك أنه لن ينجح بتحطيمه. لهذا تحرك للكم عنق المخلوق. و بعد عشرات الضربات ، انكسر عظم عنقه اخيراً. و توقف الوحش عن التنفس.
بدأ رجل وطائر يتدحرجان على الأرض. لكن في النهاية ، فاز هان سين بسبب قدرته على التحمل
“قتل وحش تحطيم العالم: الطائر الكبير ذو الجناح الذهبي. تم العثور على جين تحطيم العالم”.
ثبت هان سين الطائر الكبير علي الارض وبدأ يلكم الطائر في وجهه مراراً وتكراراً.
في سماء الغبار ، و دون قوتهم على تعزيزهم ، كانت قوة حياتهم ضعيفة للغاية. لذا فكسر عنق الطائر الكبير ذو الجناح الذهبي كان كافي لقتله.
هذه المرة ، لم يرغب في جذب هذا المخلوق. فقام بجمع اللحم لحظة الانتهاء منه ليأكله.
بالطبع إذا قاتلوا في الخارج فحتي لو قطعه لنصفين لن يتمكن من قتله.
بعد فترة ، رفع هان سين رأسه. أراد أن يرى ما إذا كان فخذ الطائر الكبير ذو الجناح الذهبي قد تم طهيه ام انه بحاجة إلى قلبه لطهيه أكثر.
استدار هان سين للاستلقاء على الأرض. كان جسده متعب جداً بعد القتال.
“هل شبع هذا الشيئ بعد أكل الفخذ السابق؟” لم يعتقد هان سين أن ذلك ممكن. ثم شعر وكأن ملابسه يتم شدها من خلفه.
في مكان مثل سماء الغبار ، شعر كما لو أنه شخص عادي وصل لقمة جبل ولم يستطع التكيف مع الهواء. مما اشعره بالتعب.
“جينات تحطيم العالم +10.” تردد اعلان في دماغه.
بعد الراحة لفترة من الوقت ، بدأ هان سين في التقاط جسد الطائر الكبير ذي الجناح الذهبي. ثم حفر جسده وسحب جين تحطيم العالم.
مع اشتعال النار ، سرعان ما بدأ فخذ الطائر يطلق رائحة طيبة. ومعها ظهر صوت أزيز الدهن عندما بدأت القطرات تتدحرج من الجلد كالعسل. كانت الرائحة واللون جذابين للغاية.
كان جين تحيطم العالم عبارة عن بلورة ذهبية بشكل دمعة. بدا جميل للغاية.
استدار هان سين للاستلقاء على الأرض. كان جسده متعب جداً بعد القتال.
ولم يتردد هان سين. فابتلع جين تحطيم العالم. و شعر فجأة بطفرة مذهلة في جسده. قضت على تعبه واشعرته بان جسده مملتلئ بقوة الحياة والحيوية مرة أخرى.
“هل هذا الشيء يخاف من ان ارآه؟ هل هذا هو السبب لعدم خروجه؟ ” فكر هان سين في ذلك وشعر بأمان أكبر.
“جينات تحطيم العالم +10.” تردد اعلان في دماغه.
بعد هذا التوقف ، جلس هان سين قليلاً. و تماماً مثل السابق ، خفض رأسه وتظاهر بالتفكير. لكن من زاوية عينيه ، ركز انتباهه على فخذ الطائر.
كان الطائر الكبير ذو الجناح الذهبي مميز. فقد أعطاه عشر جينات بمستوي تحطيم العالم.
بدأ رجل وطائر يتدحرجان على الأرض. لكن في النهاية ، فاز هان سين بسبب قدرته على التحمل
بدأ هان سين يقطع بعض الخشب وقطع فخذ الطائر الكبير ذي الجناح الذهبي و نظفه و بدأ يطبخه.
مع اشتعال النار ، سرعان ما بدأ فخذ الطائر يطلق رائحة طيبة. ومعها ظهر صوت أزيز الدهن عندما بدأت القطرات تتدحرج من الجلد كالعسل. كانت الرائحة واللون جذابين للغاية.
لن يمنحه الجسد اي جينات تحطيم العالم، لكن طعمه جيد. كان الطائر الكبير ذو الجناح الذهبي وحش رائع مع معدل تحطيم عالم مرتفع. لذا فسواء مذاقه او فائدته , فكلاهما كانا افضل ما يمكن.
“ما هذا؟ هذه سماء الغبار. بصرف النظر عن الأله مسار الدفن ، يجب أن تخضع المخلوقات الأخرى لقواعد هذا العالم. لا يمكنهم استخدام اي قدرات. هل يمكن أن تكون هناك مخلوقات عادية بهذه السرعة؟ حتى مع تركيزي بالكامل على الفخذ ، تم أخذه “. لم يستطع هان سين تصديق ذلك.
لحسن الحظ ، كانت هذه سماء الغبار. بخلاف ذلك ، سيكون من الصعب طهي لحم الطائر الكبير ذو الجناح الذهبي. التواجد هناك جعل هان سين يدرك أن حياته هشة.
بعد الراحة لفترة من الوقت ، بدأ هان سين في التقاط جسد الطائر الكبير ذي الجناح الذهبي. ثم حفر جسده وسحب جين تحطيم العالم.
“كيف يمكن لهذا الجسد أن يغادر سماء الغبار؟ اذا ظللت هنا ، فمن المؤكد أن الأله مسار الدفن سيجدني. و إذا حدث ذلك ، سأموت بالتأكيد “. نظر هان سين إلى نار المخيم وفكر في الأمر.
بعد فترة ، رفع هان سين رأسه. أراد أن يرى ما إذا كان فخذ الطائر الكبير ذو الجناح الذهبي قد تم طهيه ام انه بحاجة إلى قلبه لطهيه أكثر.
كان الطائر الكبير ذو الجناح الذهبي مميز. فقد أعطاه عشر جينات بمستوي تحطيم العالم.
لكن عندما ألقى نظرة ، تجمد.
عند هذه النقطة ، نضج الفخذ جيداً. وبدت رائحتها الذ ، وهذا يعني انه أوشك على الانتهاء. و على الرغم من ذلك ، لم يظهر شيء.
النار التي كان يطبخ بها لم يكن عليها اي طعام يطبخ. بدا المشهد وكأنه يطبخ العظام. وقد تبقت بقايا قليلة من اللحم على العظم ، مما منعه من السقوط.
في مكان مثل سماء الغبار ، شعر كما لو أنه شخص عادي وصل لقمة جبل ولم يستطع التكيف مع الهواء. مما اشعره بالتعب.
شعر هان سين بالبرودة. كان قريب جداً من الطعام ، لكن شيئ ما أكل لحم الفخذ الذي يطبخه بهدوء. إذا أراد هذا الشيء أن يأكل عنقه ، فهان سين لن يعرف ما حدث.
وضع الفخذ على النار ليطبخ. و هذه المرة ، توقف عن التفكير في أشياء أخرى. و كل ما فعله هو التحديق في ساق الطائر. أراد أن يرى من أكل الفخذ السابق.
نظر هان سين حوله. لكنه لم يرا أي مخلوقات حوله. لم يكن هناك شيء سوى الظلام الحالك في جميع أنحاء الغابة المظلمة التي سقط فيها.
نظر هان سين حوله. لكنه لم يرا أي مخلوقات حوله. لم يكن هناك شيء سوى الظلام الحالك في جميع أنحاء الغابة المظلمة التي سقط فيها.
اصبح هان سين احد العامة الآن ، لذلك لم يستطع الرؤية بعيداً. و لم يستطع تمييز ما يكمن في الغابة.
وضع الفخذ على النار ليطبخ. و هذه المرة ، توقف عن التفكير في أشياء أخرى. و كل ما فعله هو التحديق في ساق الطائر. أراد أن يرى من أكل الفخذ السابق.
صاراً علي أسنانه, قطع هان سين الفخذ التالي للطائر الكبير ذو الجناح الذهبي. و وضعه فوق النار واستأنف الطبخ. كانت الغابة المحيطة بهذا المكان خطرة ، لذا فالمغامرة بدخولها قرار غير حكيم. وبالتالي قرر وضع المزيد من اللحم على النار ليرى ما إذا كان بإمكانه جذب ذاك المخلوق. إذا فعل ذلك وصادقه ، فسيزيد ذلك من فرص فوزه بالقتال.
لكن فجأة , رأى وميض ضوء بارد. ومض بسرعة بالقرب من فم هان سين. و طار لحم الطائر من يد هان سين. و غرقت أسنان هان سين في اللا شيء.
ان قتال الأعداء وجهاً لوجه أفضل من قتال الأعداء المخادعين.
“من الواضح أن هذا الشيء يمكنه أن يقتلني إذا أراد ذلك ، فلماذا لا يفعل ذلك؟ يريد فقط أن يأكل طاعي. اهو غير مهتم بي؟ هل يريد الطعام فقط؟ ام يريد أللعب معي؟ هل يريد لعب لعبة القط والفأر؟ ” تجمد هان سين. ثم عبس. و قام بمسح المنطقة ، لكن لم يكن هناك شيء يمكن العثور عليه.
وضع الفخذ على النار ليطبخ. و هذه المرة ، توقف عن التفكير في أشياء أخرى. و كل ما فعله هو التحديق في ساق الطائر. أراد أن يرى من أكل الفخذ السابق.
مع اشتعال النار ، سرعان ما بدأ فخذ الطائر يطلق رائحة طيبة. ومعها ظهر صوت أزيز الدهن عندما بدأت القطرات تتدحرج من الجلد كالعسل. كانت الرائحة واللون جذابين للغاية.
حقيقة أن الليل كان هادئ للغاية جعل الناس يشعرون بالضغط. بدت الغابة المحيطة كهاوية الجحيم. كانت مظلمة جداً. ولم يعرف أحد ما هي الوحوش المخيفة الكامنة في انتظاره بداخلها.
ظل هان سين في حالة تأهب. و نظر في كل مكان. لكن بصرف النظر عن صوت الغابة من النسيم العاصف وصراخ الطيور خلال الليل ، لم يكن هناك شيء آخر.
“من الواضح أن هذا الشيء يمكنه أن يقتلني إذا أراد ذلك ، فلماذا لا يفعل ذلك؟ يريد فقط أن يأكل طاعي. اهو غير مهتم بي؟ هل يريد الطعام فقط؟ ام يريد أللعب معي؟ هل يريد لعب لعبة القط والفأر؟ ” تجمد هان سين. ثم عبس. و قام بمسح المنطقة ، لكن لم يكن هناك شيء يمكن العثور عليه.
“هل هذا الشيء يخاف من ان ارآه؟ هل هذا هو السبب لعدم خروجه؟ ” فكر هان سين في ذلك وشعر بأمان أكبر.
كان جين تحيطم العالم عبارة عن بلورة ذهبية بشكل دمعة. بدا جميل للغاية.
إذا شعر هذا الشيء بالخوف ، فهو بالتأكيد ليس وحش مخيف للغاية. و بالنسبة له ، فهذه أخبار جيدة جداً.
لحسن الحظ ، كانت هذه سماء الغبار. بخلاف ذلك ، سيكون من الصعب طهي لحم الطائر الكبير ذو الجناح الذهبي. التواجد هناك جعل هان سين يدرك أن حياته هشة.
بعد هذا التوقف ، جلس هان سين قليلاً. و تماماً مثل السابق ، خفض رأسه وتظاهر بالتفكير. لكن من زاوية عينيه ، ركز انتباهه على فخذ الطائر.
“ما هذا؟ هذه سماء الغبار. بصرف النظر عن الأله مسار الدفن ، يجب أن تخضع المخلوقات الأخرى لقواعد هذا العالم. لا يمكنهم استخدام اي قدرات. هل يمكن أن تكون هناك مخلوقات عادية بهذه السرعة؟ حتى مع تركيزي بالكامل على الفخذ ، تم أخذه “. لم يستطع هان سين تصديق ذلك.
عند هذه النقطة ، نضج الفخذ جيداً. وبدت رائحتها الذ ، وهذا يعني انه أوشك على الانتهاء. و على الرغم من ذلك ، لم يظهر شيء.
“ما هذا؟ هذه سماء الغبار. بصرف النظر عن الأله مسار الدفن ، يجب أن تخضع المخلوقات الأخرى لقواعد هذا العالم. لا يمكنهم استخدام اي قدرات. هل يمكن أن تكون هناك مخلوقات عادية بهذه السرعة؟ حتى مع تركيزي بالكامل على الفخذ ، تم أخذه “. لم يستطع هان سين تصديق ذلك.
“هل شبع هذا الشيئ بعد أكل الفخذ السابق؟” لم يعتقد هان سين أن ذلك ممكن. ثم شعر وكأن ملابسه يتم شدها من خلفه.
كشخص عادي ، من المرجح أن يحطم هذا الضغط العقلي عقله. لكن هان سين جلب بعض لحم الطائر وعاد لطهيه.
شعر هان سين بالبرودة. و ارتجف. فاستدار بسرعة. عندما استدار ، لم ير شيئ. فقط الفراغ. و في المسافة خلفه ، و على بعد حوالي 90 إلى 120 قدم من موقعه ، شعر هان سين أنه لا يوجد شيء.
ثبت هان سين الطائر الكبير علي الارض وبدأ يلكم الطائر في وجهه مراراً وتكراراً.
نظر هان سين إلى النار واللحم الذي يطبخ ، لكن وجهه اظهر تعبير فظيع. لقد تم أكل الفخذ الذي يشويه. لم يترك سوي قصاصات لحم معلقة من عظم الفخذ.
مع اشتعال النار ، سرعان ما بدأ فخذ الطائر يطلق رائحة طيبة. ومعها ظهر صوت أزيز الدهن عندما بدأت القطرات تتدحرج من الجلد كالعسل. كانت الرائحة واللون جذابين للغاية.
لكن لم يكن هناك شيء آخر حول ذلك المكان. و لا حتى ظل.
________________________________________
“ما هذا؟ هذه سماء الغبار. بصرف النظر عن الأله مسار الدفن ، يجب أن تخضع المخلوقات الأخرى لقواعد هذا العالم. لا يمكنهم استخدام اي قدرات. هل يمكن أن تكون هناك مخلوقات عادية بهذه السرعة؟ حتى مع تركيزي بالكامل على الفخذ ، تم أخذه “. لم يستطع هان سين تصديق ذلك.
حقيقة أن الليل كان هادئ للغاية جعل الناس يشعرون بالضغط. بدت الغابة المحيطة كهاوية الجحيم. كانت مظلمة جداً. ولم يعرف أحد ما هي الوحوش المخيفة الكامنة في انتظاره بداخلها.
كان جسده قوي. وقد وصل لأعظم ما يمكن في الكون. حتي لو تم قمع شخص في نفس المستوى ، فلن يكون هناك الكثير من الناس أسرع منه.
كان جين تحيطم العالم عبارة عن بلورة ذهبية بشكل دمعة. بدا جميل للغاية.
“من الواضح أن هذا الشيء يمكنه أن يقتلني إذا أراد ذلك ، فلماذا لا يفعل ذلك؟ يريد فقط أن يأكل طاعي. اهو غير مهتم بي؟ هل يريد الطعام فقط؟ ام يريد أللعب معي؟ هل يريد لعب لعبة القط والفأر؟ ” تجمد هان سين. ثم عبس. و قام بمسح المنطقة ، لكن لم يكن هناك شيء يمكن العثور عليه.
________________________________________
حقيقة أن الليل كان هادئ للغاية جعل الناس يشعرون بالضغط. بدت الغابة المحيطة كهاوية الجحيم. كانت مظلمة جداً. ولم يعرف أحد ما هي الوحوش المخيفة الكامنة في انتظاره بداخلها.
ان قتال الأعداء وجهاً لوجه أفضل من قتال الأعداء المخادعين.
كشخص عادي ، من المرجح أن يحطم هذا الضغط العقلي عقله. لكن هان سين جلب بعض لحم الطائر وعاد لطهيه.
وضع الفخذ على النار ليطبخ. و هذه المرة ، توقف عن التفكير في أشياء أخرى. و كل ما فعله هو التحديق في ساق الطائر. أراد أن يرى من أكل الفخذ السابق.
هذه المرة ، لم يرغب في جذب هذا المخلوق. فقام بجمع اللحم لحظة الانتهاء منه ليأكله.
“من الواضح أن هذا الشيء يمكنه أن يقتلني إذا أراد ذلك ، فلماذا لا يفعل ذلك؟ يريد فقط أن يأكل طاعي. اهو غير مهتم بي؟ هل يريد الطعام فقط؟ ام يريد أللعب معي؟ هل يريد لعب لعبة القط والفأر؟ ” تجمد هان سين. ثم عبس. و قام بمسح المنطقة ، لكن لم يكن هناك شيء يمكن العثور عليه.
لكن فجأة , رأى وميض ضوء بارد. ومض بسرعة بالقرب من فم هان سين. و طار لحم الطائر من يد هان سين. و غرقت أسنان هان سين في اللا شيء.
لكن فجأة , رأى وميض ضوء بارد. ومض بسرعة بالقرب من فم هان سين. و طار لحم الطائر من يد هان سين. و غرقت أسنان هان سين في اللا شيء.
________________________________________
شعر هان سين بالبرودة. و ارتجف. فاستدار بسرعة. عندما استدار ، لم ير شيئ. فقط الفراغ. و في المسافة خلفه ، و على بعد حوالي 90 إلى 120 قدم من موقعه ، شعر هان سين أنه لا يوجد شيء.
حان الوقت لكشف بعض الاسرار
حان الوقت لكشف بعض الاسرار
بدأ هان سين يقطع بعض الخشب وقطع فخذ الطائر الكبير ذي الجناح الذهبي و نظفه و بدأ يطبخه.
