فشل
الفصل 523 فشل
“أربعة؟” رددت الملكة الكلمة وكأنها إهانة.
“هذا يبدو وكأنه مستنقع أكثر من بحيرة.” شخر الملك ميرون وهو يستخدم سحر الهواء ليجد بعض الراحة.
على الرغم من الهدوء والاتزان صدى صوت الملكة في جميع أنحاء قاعة الرقص بفضل كل من الصوتيات المثالية وتعويذة الهواء السحرية الصغيرة التي أضافتها للتأكد من أن كل العيون على ضحيتها.
“لا مجد من لقب ‘ليث غريفون النار’. هذا يعني أنه لا يزال يُعتبر أدنى من الأصل ، وإلا فإنهم سيطلقون على ليث ‘كاليون غريفون الأبيض’. لو كنت في مكانه فلن أتباهى بهذا اللقب.”
“صاحبة الجلالة على حق يا كاليون.” ابتسمت فلوريا بحرارة وهي تعانق ذراعه ، متظاهرة بأنها حبيبته التي تؤمن بمهاراته وكلماته.
“أربعة؟” رددت الملكة الكلمة وكأنها إهانة.
“ثمانية ستكون رائعة إذا لم تكن تلك تعاويذ غير مرتبطة وكل منها بحجم الثقب. هل يمكنك على الأقل القيام بذلك؟” ظهر مخطط سداسية سيلفروينغ بحجم منديل فوق كف سيلفا.
“أخبرتني دائماً أنه عندما تخرجت من الأكاديمية ، أطلق عليك الناس اسم ‘ليث غريفون النار’. هذه هي المناسبة المثالية لإظهار لكل من عائلتي وأفراد العائلة المالكة ما يمكنك القيام به.”
‘امرأة في منتصف العشرينيات من عمرها ، لكنها في الواقع ربما أكبر سناً بكثير. جوهر مانا أزرق ، لذلك لابد أن سحرها أقوى قليلاً من سحرك ، لكن براعتها الجسدية أقل شأناً منك.’
سرى العرق البارد في عمود كاليون الفقري بينما ملأت الملاحظات القاسية الغرفة.
انتشر الظلام من جسده ، مما جعل الغرفة سوداء قاتمة. فقط بعد عدة محاولات تمكن من جعل الظلال تتلاشى بما يكفي لرؤية أبعد من أنفه.
أدت الضحكات التي أعقبت ملاحظته إلى فقدان كاليون للتركيز ، لذلك عندما حاول تقليد ضوء النجوم ، ألغى الضوء والظلام بعضهما البعض.
“يا له من أحمق لكي يشوه الكاميليا بشكل صارخ مرة أخرى بعد أن أثنت عليها الملكة.” قالت دوقة مدركة جيداً والمروحة التي كانت تستخدمها لتغطية فمها لم تستطع كتم صوتها على الإطلاق.
‘لا.’ ردت سولوس. ‘لا أعتقد أنهم موجودون هنا معاً ، ولا أن لديهم خطة. كل ما فعلوه حتى الآن هو الاختلاط والنميمة. أعتقد أنهم موجودون هنا فقط للاستمتاع بالحفلة.’
“يا له من أحمق لكي يشوه الكاميليا بشكل صارخ مرة أخرى بعد أن أثنت عليها الملكة.” قالت دوقة مدركة جيداً والمروحة التي كانت تستخدمها لتغطية فمها لم تستطع كتم صوتها على الإطلاق.
“إنه أسوأ من أحمق.” قالت سيدة نبيلة أخرى وعلى الرغم من مظهرها البشري ، فقد تعرفت عليها سولوس بصفتها لاميتة من جوهرها الدم.
بذل كاليون قصارى جهده ولكن كمعظم السحرة ، دائماً ما اعتبر السحر الأول غير ذي صلة مقارنة بالتعاويذ من المستوى الخامس. محاولته استخدام تعويذة المستوى الخامس بينما لا يزال يتعين عليه الحفاظ على نشاطه وتحقيق التوازن بين الأربعة الأخرى جعلتها تختفي جميعها على الفور.
“لا مجد من لقب ‘ليث غريفون النار’. هذا يعني أنه لا يزال يُعتبر أدنى من الأصل ، وإلا فإنهم سيطلقون على ليث ‘كاليون غريفون الأبيض’. لو كنت في مكانه فلن أتباهى بهذا اللقب.”
“لا أستطيع أن أفعلها يا جلالة الملكة. أربعة هي حدودي.” سقط كاليون على ركبتيه غير قادر على النظر في عيون أفراد العائلة المالكة أو أقرانه.
بدد ليث الوهم الذي ابتكره بلمسة من إصبعه ، وأعاد بحيرة القصص الخيالية إلى قاعة رقص فاخرة ولكن عادية.
“لابد أن الحفاظ على الكثير من التعاويذ نشطة في وقت واحد أمر مؤلم. لم أرك مطلقاً بمثل هذا التعبير الصارم.” لم تكن بعيدة عن الحقيقة. بإمكان ليث التحدث مع سولوس أو معها ، ولم تكن لديه القوة للقيام بالأمرين معاً.
“كم عدد تعاويذ السحر الأول التي نسجتها معاً أيها الساحر العظيم فيرهين؟” أكدت الملكة سيلفا كل مقطع لفظي في لقب ليث.
‘ربما لأنني استيقظت عند الولادة. حتى لو ولدوا بجوهر مانا أفضل من جوهري ، فقد تم تحسين جسدي أثناء تطوره بينما يحتاج جسدهم إلى التكيف ببطء.’
“خمسة عشر يا جلالة الملكة.” تسببت كلماته في ضجة صغيرة بين الضيوف ، لكن سيلفا احتاجت فقط إلى رفع يدها لجعل الغرفة صامتة مرة أخرى.
‘امرأة في منتصف العشرينيات من عمرها ، لكنها في الواقع ربما أكبر سناً بكثير. جوهر مانا أزرق ، لذلك لابد أن سحرها أقوى قليلاً من سحرك ، لكن براعتها الجسدية أقل شأناً منك.’
“يثني التاج على مهارتك وممارستك الدؤوبة. يمكن قياس قيمة الساحر بعدد التعاويذ التي يستطيع أن يلقيها. وأي شيء آخر هو مجرد هراء فارغ.”
استدارت نحو كاليون ، فقدت نظرتها أي أثر للخير.
“خمسة عشر يا جلالة الملكة.” تسببت كلماته في ضجة صغيرة بين الضيوف ، لكن سيلفا احتاجت فقط إلى رفع يدها لجعل الغرفة صامتة مرة أخرى.
“أيها الساحر نوراجور ، أثبت جدارتك.”
“هذا يبدو وكأنه مستنقع أكثر من بحيرة.” شخر الملك ميرون وهو يستخدم سحر الهواء ليجد بعض الراحة.
بالكاد كبح كاليون كراهيته عندما لاحظ أن فلوريا لا تزال تبتسم على الرغم من محنته الواضحة.
“صاحبة الجلالة على حق يا كاليون.” ابتسمت فلوريا بحرارة وهي تعانق ذراعه ، متظاهرة بأنها حبيبته التي تؤمن بمهاراته وكلماته.
‘أملت أنها قد غيرت رأيها عني ، لكن تلك الساحرة باتت تحفر لي قبراً أعمق فقط!’ لقد فكر وهو يأخذ أنفاساً عميقة قليلة ليهدأ ويركز عقله.
“لقد فقدنا الكثير من الوقت بالفعل. أيها الساحر العظيم فيرهين حان دورك مرة أخرى.”
لم يكذب بشأن لقبه في الأكاديمية ، لم يفهم كاليون أبداً الآثار المترتبة على مقارنته بشخص ما بدلاً من كونه المعيار.
‘هل كيلان بينهم؟’ كان مصاص الدماء من أوثر أول من خطر ببال ليث. لقد تجاهل الفكرة على الفور ، لأن مهاجمته أمام العديد من السحرة الأقوياء هو أسوأ من الانتحار.
ابتكر ليث العديد من الطرق لإذلال كاليون أكثر ، ولكن نظراً لأن الجميع بات يركله بالفعل أثناء هبوطه فمن الممكن أن يحول الحقد إلى شفقة ، لذلك فعل ليث فقط وفقاً للتعليمات.
انتشر الظلام من جسده ، مما جعل الغرفة سوداء قاتمة. فقط بعد عدة محاولات تمكن من جعل الظلال تتلاشى بما يكفي لرؤية أبعد من أنفه.
‘امرأة في منتصف العشرينيات من عمرها ، لكنها في الواقع ربما أكبر سناً بكثير. جوهر مانا أزرق ، لذلك لابد أن سحرها أقوى قليلاً من سحرك ، لكن براعتها الجسدية أقل شأناً منك.’
ثم استحضر طبقة رقيقة من الماء غمرت أحذية وعباءات الجميع ، مما جعل الكثيرين يلعنون عدم كفاءته. بعد ذلك ظهر ضباب كثيف جعل الهواء رطباً ولزجاً.
‘ماذا عن المستيقظ؟’ انضم ليث وكاميلا إلى الرقص أيضاً ، مما أجبره على إضافة قدميه إلى القائمة الطويلة بالفعل من الأشياء التي عليه التركيز عليها.
“هذا يبدو وكأنه مستنقع أكثر من بحيرة.” شخر الملك ميرون وهو يستخدم سحر الهواء ليجد بعض الراحة.
أدت الضحكات التي أعقبت ملاحظته إلى فقدان كاليون للتركيز ، لذلك عندما حاول تقليد ضوء النجوم ، ألغى الضوء والظلام بعضهما البعض.
“هذا يبدو وكأنه مستنقع أكثر من بحيرة.” شخر الملك ميرون وهو يستخدم سحر الهواء ليجد بعض الراحة.
“أيها الساحر نوراجور ، أثبت جدارتك.”
“لن أحكم حتى أرى النتيجة النهائية. لقد حسبت أربع تعويذات ، لذلك لا تزال أمامك 11 تعويذة باقية.” لم تشح سيلفا أبداً بنظرتها ، مما جعله يشعر بثقل ازدرائها.
بذل كاليون قصارى جهده ولكن كمعظم السحرة ، دائماً ما اعتبر السحر الأول غير ذي صلة مقارنة بالتعاويذ من المستوى الخامس. محاولته استخدام تعويذة المستوى الخامس بينما لا يزال يتعين عليه الحفاظ على نشاطه وتحقيق التوازن بين الأربعة الأخرى جعلتها تختفي جميعها على الفور.
سرى العرق البارد في عمود كاليون الفقري بينما ملأت الملاحظات القاسية الغرفة.
‘لقد اكتشفت أربعة لاموتى ومستيقظ واحد بين الضيوف.’
المحاولة الثانية والثالثة لم تؤد إلا إلى المزيد من الإخفاقات الصارخة والمزيد من الإذلال. في كل مرة أصبح يشعر بالتعب والغضب أكثر ، حتى لم يعد قادراً على تحمله.
“لا أستطيع أن أفعلها يا جلالة الملكة. أربعة هي حدودي.” سقط كاليون على ركبتيه غير قادر على النظر في عيون أفراد العائلة المالكة أو أقرانه.
“أربعة؟” رددت الملكة الكلمة وكأنها إهانة.
“لا أستطيع أن أفعلها يا جلالة الملكة. أربعة هي حدودي.” سقط كاليون على ركبتيه غير قادر على النظر في عيون أفراد العائلة المالكة أو أقرانه.
“أليس السحر الأول مجرد خدعة رخيصة؟ أليس الساحر العظيم فيرهين مجرد صانع للحلي؟ كيف تجرؤ على التقليل من شأن الآخرين عندما لا تكون قادراً حتى على ممارسة أكثر من أربع تعويذات في وقت واحد؟”
“يمكنني استخدام أكثر من أربعة!” رفع كاليون رأسه ويديه ، مستحضراً ثمانية تأثيرات عنصرية مختلفة على أصابعه.
“ثمانية ستكون رائعة إذا لم تكن تلك تعاويذ غير مرتبطة وكل منها بحجم الثقب. هل يمكنك على الأقل القيام بذلك؟” ظهر مخطط سداسية سيلفروينغ بحجم منديل فوق كف سيلفا.
المجموعة المستحيلة هي التي أكسبت ليث قبوله مع مرتبة الشرف في أكاديمية غريفون البيضاء عندما لا يزال في الثانية عشرة من عمره. فهم كاليون وجميع الحاضرين السؤال الكامن وراء كلمات الملكة.
“هذا كثير على ‘ليث غريفون النار’.” أدارت سيلفا ظهرها إليه.
المحاولة الثانية والثالثة لم تؤد إلا إلى المزيد من الإخفاقات الصارخة والمزيد من الإذلال. في كل مرة أصبح يشعر بالتعب والغضب أكثر ، حتى لم يعد قادراً على تحمله.
“لا.” هز كاليون رأسه دون أن يجرب. لقد تحطمت روحه بالفعل. نظراً لأنه بات لا مفر من الإذلال مرة أخرى ، فقد قرر جعله يدوم بأقل قدر ممكن.
‘لا.’ ردت سولوس. ‘لا أعتقد أنهم موجودون هنا معاً ، ولا أن لديهم خطة. كل ما فعلوه حتى الآن هو الاختلاط والنميمة. أعتقد أنهم موجودون هنا فقط للاستمتاع بالحفلة.’
——————
“هذا كثير على ‘ليث غريفون النار’.” أدارت سيلفا ظهرها إليه.
“كم عدد تعاويذ السحر الأول التي نسجتها معاً أيها الساحر العظيم فيرهين؟” أكدت الملكة سيلفا كل مقطع لفظي في لقب ليث.
“لقد فقدنا الكثير من الوقت بالفعل. أيها الساحر العظيم فيرهين حان دورك مرة أخرى.”
ابتكر ليث العديد من الطرق لإذلال كاليون أكثر ، ولكن نظراً لأن الجميع بات يركله بالفعل أثناء هبوطه فمن الممكن أن يحول الحقد إلى شفقة ، لذلك فعل ليث فقط وفقاً للتعليمات.
ابتكر ليث العديد من الطرق لإذلال كاليون أكثر ، ولكن نظراً لأن الجميع بات يركله بالفعل أثناء هبوطه فمن الممكن أن يحول الحقد إلى شفقة ، لذلك فعل ليث فقط وفقاً للتعليمات.
“هذا يبدو وكأنه مستنقع أكثر من بحيرة.” شخر الملك ميرون وهو يستخدم سحر الهواء ليجد بعض الراحة.
‘ربما لأنني استيقظت عند الولادة. حتى لو ولدوا بجوهر مانا أفضل من جوهري ، فقد تم تحسين جسدي أثناء تطوره بينما يحتاج جسدهم إلى التكيف ببطء.’
بينما افتتح أوريون وجيرني الرقصة برقصهما على الفالس الأول وحدهما ، حذرت سولوس ليث من اكتشافاتها.
الفصل 523 فشل
‘لقد اكتشفت أربعة لاموتى ومستيقظ واحد بين الضيوف.’
“إنه أسوأ من أحمق.” قالت سيدة نبيلة أخرى وعلى الرغم من مظهرها البشري ، فقد تعرفت عليها سولوس بصفتها لاميتة من جوهرها الدم.
“أليس السحر الأول مجرد خدعة رخيصة؟ أليس الساحر العظيم فيرهين مجرد صانع للحلي؟ كيف تجرؤ على التقليل من شأن الآخرين عندما لا تكون قادراً حتى على ممارسة أكثر من أربع تعويذات في وقت واحد؟”
‘هل كيلان بينهم؟’ كان مصاص الدماء من أوثر أول من خطر ببال ليث. لقد تجاهل الفكرة على الفور ، لأن مهاجمته أمام العديد من السحرة الأقوياء هو أسوأ من الانتحار.
فلدى كل من الملك والملكة جوهرا مانا أرجواني والعديد من موظفي المنزل كانوا في الواقع محاربي نخبة متنكرين.
“هل أنت متأكد أنك تستطيع الرقص؟” قاطع صوت كاميلا القلق رباطهما العقلي.
“يثني التاج على مهارتك وممارستك الدؤوبة. يمكن قياس قيمة الساحر بعدد التعاويذ التي يستطيع أن يلقيها. وأي شيء آخر هو مجرد هراء فارغ.”
‘لا.’ ردت سولوس. ‘لا أعتقد أنهم موجودون هنا معاً ، ولا أن لديهم خطة. كل ما فعلوه حتى الآن هو الاختلاط والنميمة. أعتقد أنهم موجودون هنا فقط للاستمتاع بالحفلة.’
على الرغم من الهدوء والاتزان صدى صوت الملكة في جميع أنحاء قاعة الرقص بفضل كل من الصوتيات المثالية وتعويذة الهواء السحرية الصغيرة التي أضافتها للتأكد من أن كل العيون على ضحيتها.
“كم عدد تعاويذ السحر الأول التي نسجتها معاً أيها الساحر العظيم فيرهين؟” أكدت الملكة سيلفا كل مقطع لفظي في لقب ليث.
‘أية فكرة عن أي نوع من اللاموتى نتحدث عنهم؟’ سأل ليث بينما انضم أفراد العائلة المالكة إلى الرقص ، وتبعهم الآخرون بسرعة.
“لا أستطيع أن أفعلها يا جلالة الملكة. أربعة هي حدودي.” سقط كاليون على ركبتيه غير قادر على النظر في عيون أفراد العائلة المالكة أو أقرانه.
‘لا. كل ما يمكنني قوله هو أن الدوقة من وقت سابق لاميتة وهي الأقوى بين الأربعة. الثلاثة الآخرون لا شيء مقارنة بها.’
‘ماذا عن المستيقظ؟’ انضم ليث وكاميلا إلى الرقص أيضاً ، مما أجبره على إضافة قدميه إلى القائمة الطويلة بالفعل من الأشياء التي عليه التركيز عليها.
سرى العرق البارد في عمود كاليون الفقري بينما ملأت الملاحظات القاسية الغرفة.
‘أية فكرة عن أي نوع من اللاموتى نتحدث عنهم؟’ سأل ليث بينما انضم أفراد العائلة المالكة إلى الرقص ، وتبعهم الآخرون بسرعة.
‘امرأة في منتصف العشرينيات من عمرها ، لكنها في الواقع ربما أكبر سناً بكثير. جوهر مانا أزرق ، لذلك لابد أن سحرها أقوى قليلاً من سحرك ، لكن براعتها الجسدية أقل شأناً منك.’
‘أتساءل لماذا كل المستيقظين الذين نلتقي بهم يشتركون في هذه الصفة.’ تأملت سولوس.
لم يكذب بشأن لقبه في الأكاديمية ، لم يفهم كاليون أبداً الآثار المترتبة على مقارنته بشخص ما بدلاً من كونه المعيار.
‘ربما لأنني استيقظت عند الولادة. حتى لو ولدوا بجوهر مانا أفضل من جوهري ، فقد تم تحسين جسدي أثناء تطوره بينما يحتاج جسدهم إلى التكيف ببطء.’
“لن أحكم حتى أرى النتيجة النهائية. لقد حسبت أربع تعويذات ، لذلك لا تزال أمامك 11 تعويذة باقية.” لم تشح سيلفا أبداً بنظرتها ، مما جعله يشعر بثقل ازدرائها.
“هل أنت متأكد أنك تستطيع الرقص؟” قاطع صوت كاميلا القلق رباطهما العقلي.
بالكاد كبح كاليون كراهيته عندما لاحظ أن فلوريا لا تزال تبتسم على الرغم من محنته الواضحة.
“إنه أسوأ من أحمق.” قالت سيدة نبيلة أخرى وعلى الرغم من مظهرها البشري ، فقد تعرفت عليها سولوس بصفتها لاميتة من جوهرها الدم.
“لابد أن الحفاظ على الكثير من التعاويذ نشطة في وقت واحد أمر مؤلم. لم أرك مطلقاً بمثل هذا التعبير الصارم.” لم تكن بعيدة عن الحقيقة. بإمكان ليث التحدث مع سولوس أو معها ، ولم تكن لديه القوة للقيام بالأمرين معاً.
——————
“لا مجد من لقب ‘ليث غريفون النار’. هذا يعني أنه لا يزال يُعتبر أدنى من الأصل ، وإلا فإنهم سيطلقون على ليث ‘كاليون غريفون الأبيض’. لو كنت في مكانه فلن أتباهى بهذا اللقب.”
ترجمة: Acedia
‘لا. كل ما يمكنني قوله هو أن الدوقة من وقت سابق لاميتة وهي الأقوى بين الأربعة. الثلاثة الآخرون لا شيء مقارنة بها.’
