ميزان القوى 2
– داعم : turki bahbaul (5/15)
رأى يديها ترقصان على الواجهة الثلاثية الأبعاد بسرعة ورشاقة عازف البيانو.
****
إحتقر الفيكونت عامة الناس لكنه رجل ذكي بما يكفي ليعرف متى يبتلع كبريائه ويلعب بشكل لطيف، قبل ساعات قليلة فقط كان غاضبًا من السيدة إرناس لإحضار ضيف غير مرغوب فيه إلى منزله، لم يشكو كرام من ذلك لأنه يأمل في إقامة علاقات مع أسرة إرناس لكن التحول المفاجئ للأحداث جعل من فريا إلهة النصر في عينيه.
****
سيضمن وجود الحارس تحت سقفه أن تؤتي جميع خططه ثمارها بمجرد حل الأزمة، ظل الفيكونت غاضبًا جدًا من نفسه بسبب إفتقاره إلى البصيرة لدرجة أنه إذا كان بإمكانه العودة في الوقت فسوف يركل مؤخرته.
“إنه مثالي أيها الفيكونت يمكنك أن تطمئن إلى أن التاج سيسمع مني عن تعاونك” كلمات ليث بعيدة كل البعد عن كونها حميدة.
‘الأخبار السيئة تنتقل بسرعة’ خمن ليث.
–+–
القيادة العليا قد منحته السيطرة الكاملة على زانتيا في منتصف الليل ومع ذلك الفيكونت على علم بالفعل بالتحول في ميزان القوى.
“ذلك الأحمق غير الكفؤ سيستور وهؤلاء المجانين الذين يضرون بعملي وعائلتي التي تحت الحصار جعلني هذا أفقد عقلي بسبب الإجهاد، بصفتي زميلًا نبيلًا ورجل عائلة آمل أن تتمكن من مسامحة وقحتي وإذا كان هناك أي شيء يمكنني القيام به للمساعدة فما عليك سوى أن تسأل” وقف كرام وأعطى ليث إنحناءة مهذبة رغم أنه لورد المنزل.
“ذلك الأحمق غير الكفؤ سيستور وهؤلاء المجانين الذين يضرون بعملي وعائلتي التي تحت الحصار جعلني هذا أفقد عقلي بسبب الإجهاد، بصفتي زميلًا نبيلًا ورجل عائلة آمل أن تتمكن من مسامحة وقحتي وإذا كان هناك أي شيء يمكنني القيام به للمساعدة فما عليك سوى أن تسأل” وقف كرام وأعطى ليث إنحناءة مهذبة رغم أنه لورد المنزل.
“أنت على حق نحن نفتقد شيئًا ما” رد ليث.
جعل نفاقه ليث يريد أن يتقيأ لكن لديه أمور أكثر أهمية ليحضرها.
“ذلك الأحمق غير الكفؤ سيستور وهؤلاء المجانين الذين يضرون بعملي وعائلتي التي تحت الحصار جعلني هذا أفقد عقلي بسبب الإجهاد، بصفتي زميلًا نبيلًا ورجل عائلة آمل أن تتمكن من مسامحة وقحتي وإذا كان هناك أي شيء يمكنني القيام به للمساعدة فما عليك سوى أن تسأل” وقف كرام وأعطى ليث إنحناءة مهذبة رغم أنه لورد المنزل.
“الماضي يبقى للماضي أنا متأكد من أن الساحرة فريا قد ذكرت لك حاجتنا إلى جزء من المعلومات الحساسة” قال ليث.
قبل أن يتمكن حتى من إنهاء العبارة أخذ الفيكونت مجلدًا من جيبه البعدي وسلمه إلى ليث.
قبل أن يتمكن حتى من إنهاء العبارة أخذ الفيكونت مجلدًا من جيبه البعدي وسلمه إلى ليث.
“أشك في أنه أي شيء بهذا الحجم” هز ليث رأسه “منذ متى تأسست كنيسة الستة؟”.
“آمل أن يكون هذا كافيًا لقد إهتممت بشرائه عبر قنوات آمنة وطبيعة إستفسارك معروفة لنا نحن الثلاثة فقط”.
“أشك في أنه أي شيء بهذا الحجم” هز ليث رأسه “منذ متى تأسست كنيسة الستة؟”.
قام ليث بفحص محتوى المجلد بسرعة، لم يكن هناك فقط قائمة كاملة بجميع الأشخاص المتأثرين بالغريفر بل هناك أيضًا قائمة أخرى تحتوي على جميع أسماء الأعضاء المعروفين في كنيسة الستة مع عناوينهم.
‘إختيار مدينة معزولة في منتصف فصل الشتاء وتوقيت إستدعائي والعاصفة الثلجية لا يمكن أن يكون هذا مجرد مصادفة، مهما فعلوا يجب أن يكونوا مختبئين من المجلس وليس الجيش وإلا فلن يخاطروا بإشراكي’ فكر ليث.
“إنه مثالي أيها الفيكونت يمكنك أن تطمئن إلى أن التاج سيسمع مني عن تعاونك” كلمات ليث بعيدة كل البعد عن كونها حميدة.
“الماضي يبقى للماضي أنا متأكد من أن الساحرة فريا قد ذكرت لك حاجتنا إلى جزء من المعلومات الحساسة” قال ليث.
هذا يعني أنه لن ينسى أن يذكر كيف وضع النبيل مصلحته الخاصة قبل زانتيا وكيف عامله كرام عندما إعتقد أن له اليد العليا، إبتسامته الدافئة ونبرته الهادئة خدعت الفيكونت الذي بإمكانه بالفعل أن يتخيل نفسه وهو يحصل على مقعد لورد المدينة بفضل توصية ليث، بعد الإنتهاء من تناول الطعام ذهب ليث مع فريا إلى غرفتها للتخطيط لخطوتهما التالية وقد أعفاها الفيكونت من جميع واجباتها بلطف وعينها كمساعدة لليث حتى يتم حل الأزمة.
“أشك في أنه أي شيء بهذا الحجم” هز ليث رأسه “منذ متى تأسست كنيسة الستة؟”.
“هذا سيء! لم أتمكن من إعطائك أمرًا واحدًا يبدو بأن مواقفنا قد تم عكسها بالفعل” قالت فريا بينما تفتح الباب.
“ذلك الأحمق غير الكفؤ سيستور وهؤلاء المجانين الذين يضرون بعملي وعائلتي التي تحت الحصار جعلني هذا أفقد عقلي بسبب الإجهاد، بصفتي زميلًا نبيلًا ورجل عائلة آمل أن تتمكن من مسامحة وقحتي وإذا كان هناك أي شيء يمكنني القيام به للمساعدة فما عليك سوى أن تسأل” وقف كرام وأعطى ليث إنحناءة مهذبة رغم أنه لورد المنزل.
مسكنها الذي في الواقع ‘صغير’ به غرفة معيشة وغرفة نوم وحمام خاص، كل واحد منهم أكبر من غرفة ليث ومجهز بجميع وسائل الراحة.
“نحتاج إلى خريطة ثانية ربما إذا أزلنا جميع العلامات الخاصة بالمسؤولين فيمكننا الحصول على صورة أفضل عن سبب إختيارهم هؤلاء الأشخاص كضحايا” قالت فريا.
“يبدو أنني حصلت على الغرفة المخصصة للضيوف غير المرغوب فيهم” جلس ليث على المنضدة العالية في غرفة المعيشة وكشف خريطة كبيرة لمدينة زانتيا من الملف الذي أعطاه له الفيكونت.
“متى ظهر الغريفر لأول مرة؟”.
بعد ذلك قام بإخراج قائمة الأشخاص المتأثرين بالغريفر ووضع علامة على عناوينهم بنقاط حمراء، ساعدته فريا من خلال الإشارة إلى أسمائهم مع الشركات التابعة المعروفة لكنيسة الستة.
“هذا ليس له معنى كبير” أشارت بمجرد الإنتهاء “عدد الأشخاص الذين يعانون من الغريفر أقل بكثير مما كنت أتوقعه بالكاد يوجد أكثر من 200 إسم في القائمة، حتى مدينة متوسطة مثل زانتيا بها آلاف المواطنين ولا حتى المصاب بالوساوس قد يصف شيئًا من هذا الحد بالطاعون”.
بعد أن شهد معاناة حراس المدينة والخوف في عيون الكونت سيستور وكيف إنقسم سكان زانتيا بين المؤمنين وغير المؤمنين توقع وضعًا أسوأ بكثير، النقاط على الخريطة مجرد فوضى ولم يتعرف على معظم الأسماء لذا إتصل بمراقبته وطلب منها المساعدة.
“أنت على حق نحن نفتقد شيئًا ما” رد ليث.
قام ليث بفحص محتوى المجلد بسرعة، لم يكن هناك فقط قائمة كاملة بجميع الأشخاص المتأثرين بالغريفر بل هناك أيضًا قائمة أخرى تحتوي على جميع أسماء الأعضاء المعروفين في كنيسة الستة مع عناوينهم.
بعد أن شهد معاناة حراس المدينة والخوف في عيون الكونت سيستور وكيف إنقسم سكان زانتيا بين المؤمنين وغير المؤمنين توقع وضعًا أسوأ بكثير، النقاط على الخريطة مجرد فوضى ولم يتعرف على معظم الأسماء لذا إتصل بمراقبته وطلب منها المساعدة.
“قبل شهر مباشرة بعد الإغلاق”.
كاميلا بصفتها محللة بيانات إذا كان هناك أي نمط يجب أن تكون قادرة على العثور عليه.
قام ليث بفحص محتوى المجلد بسرعة، لم يكن هناك فقط قائمة كاملة بجميع الأشخاص المتأثرين بالغريفر بل هناك أيضًا قائمة أخرى تحتوي على جميع أسماء الأعضاء المعروفين في كنيسة الستة مع عناوينهم.
“حسنًا إنها قائمة قصيرة جدًا ستستغرق بضع دقائق فقط” قالت بعد أن أعطاها ليث عن كل المعلومات التي بحوزته.
‘إختيار مدينة معزولة في منتصف فصل الشتاء وتوقيت إستدعائي والعاصفة الثلجية لا يمكن أن يكون هذا مجرد مصادفة، مهما فعلوا يجب أن يكونوا مختبئين من المجلس وليس الجيش وإلا فلن يخاطروا بإشراكي’ فكر ليث.
رأى يديها ترقصان على الواجهة الثلاثية الأبعاد بسرعة ورشاقة عازف البيانو.
“إنه مثالي أيها الفيكونت يمكنك أن تطمئن إلى أن التاج سيسمع مني عن تعاونك” كلمات ليث بعيدة كل البعد عن كونها حميدة.
“يمكنني أن أخبرك بالفعل أن عدد الأشخاص المدرجين في القائمة مناسب بشكل غريب، إنها مجرد وحدات قليلة أقل من الحد الذي يجعل تنبيه السلطات إلزاميًا”.
‘الأخبار السيئة تنتقل بسرعة’ خمن ليث.
جعلت كلمات كاميلا ليث يدرك قطعة أخرى من اللغز، حتى تلك اللحظة إعتقد أن العدد المحدود للضحايا هو بسبب المستيقظين خلف الكنيسة الذين يفتقرون إلى القوة البشرية لمخطط أكبر، الآن بدلاً من ذلك تأكد من أنها خطوة مقصودة لمنع الغرباء من العبث بخطتهم.
“ذلك الأحمق غير الكفؤ سيستور وهؤلاء المجانين الذين يضرون بعملي وعائلتي التي تحت الحصار جعلني هذا أفقد عقلي بسبب الإجهاد، بصفتي زميلًا نبيلًا ورجل عائلة آمل أن تتمكن من مسامحة وقحتي وإذا كان هناك أي شيء يمكنني القيام به للمساعدة فما عليك سوى أن تسأل” وقف كرام وأعطى ليث إنحناءة مهذبة رغم أنه لورد المنزل.
‘إختيار مدينة معزولة في منتصف فصل الشتاء وتوقيت إستدعائي والعاصفة الثلجية لا يمكن أن يكون هذا مجرد مصادفة، مهما فعلوا يجب أن يكونوا مختبئين من المجلس وليس الجيش وإلا فلن يخاطروا بإشراكي’ فكر ليث.
هذا يعني أنه لن ينسى أن يذكر كيف وضع النبيل مصلحته الخاصة قبل زانتيا وكيف عامله كرام عندما إعتقد أن له اليد العليا، إبتسامته الدافئة ونبرته الهادئة خدعت الفيكونت الذي بإمكانه بالفعل أن يتخيل نفسه وهو يحصل على مقعد لورد المدينة بفضل توصية ليث، بعد الإنتهاء من تناول الطعام ذهب ليث مع فريا إلى غرفتها للتخطيط لخطوتهما التالية وقد أعفاها الفيكونت من جميع واجباتها بلطف وعينها كمساعدة لليث حتى يتم حل الأزمة.
“إنتهيت” قالت كاميلا.
“بصرف النظر عن لورد المدينة الواضح فإن هؤلاء الأشخاص جميعًا بيروقراطيين ومسؤولين ذوي أهمية متوسطة، لا أحد منهم له أهمية خاصة في المدينة ولكن إذا جمعتهم جميعًا معًا فإنهم يمنحونك إمكانية الوصول إلى جميع النقاط الرئيسية في زانتيا، من بينهم حراس مكلفون بفحص مداخل المدينة وكتبة يمكنهم تسريع أو إبطاء أي أعمال ورقية قد تحتاجها وحتى أولئك المسؤولين عن صيانة مصفوفات الطوارئ، بمساعدتهم المشتركة سيكون للشخص الذكي السيطرة الكاملة على الموارد المتاحة في زانتيا وتهريب أو إخفاء أي شيء وحتى أخذ بعض الآثار المخزنة هناك دون أن يلاحظ أحد”.
القائمة الموجودة في صورة الهولوغرام الخاصة بليث قد تم تقليصها الآن إلى 84 إسمًا، يتبع كل إسم موقعه في المكاتب الإدارية بالمدينة ومستويات التصريح الخاصة به.
جعلت كلمات كاميلا ليث يدرك قطعة أخرى من اللغز، حتى تلك اللحظة إعتقد أن العدد المحدود للضحايا هو بسبب المستيقظين خلف الكنيسة الذين يفتقرون إلى القوة البشرية لمخطط أكبر، الآن بدلاً من ذلك تأكد من أنها خطوة مقصودة لمنع الغرباء من العبث بخطتهم.
“بصرف النظر عن لورد المدينة الواضح فإن هؤلاء الأشخاص جميعًا بيروقراطيين ومسؤولين ذوي أهمية متوسطة، لا أحد منهم له أهمية خاصة في المدينة ولكن إذا جمعتهم جميعًا معًا فإنهم يمنحونك إمكانية الوصول إلى جميع النقاط الرئيسية في زانتيا، من بينهم حراس مكلفون بفحص مداخل المدينة وكتبة يمكنهم تسريع أو إبطاء أي أعمال ورقية قد تحتاجها وحتى أولئك المسؤولين عن صيانة مصفوفات الطوارئ، بمساعدتهم المشتركة سيكون للشخص الذكي السيطرة الكاملة على الموارد المتاحة في زانتيا وتهريب أو إخفاء أي شيء وحتى أخذ بعض الآثار المخزنة هناك دون أن يلاحظ أحد”.
“ذلك الأحمق غير الكفؤ سيستور وهؤلاء المجانين الذين يضرون بعملي وعائلتي التي تحت الحصار جعلني هذا أفقد عقلي بسبب الإجهاد، بصفتي زميلًا نبيلًا ورجل عائلة آمل أن تتمكن من مسامحة وقحتي وإذا كان هناك أي شيء يمكنني القيام به للمساعدة فما عليك سوى أن تسأل” وقف كرام وأعطى ليث إنحناءة مهذبة رغم أنه لورد المنزل.
“أشك في أنه أي شيء بهذا الحجم” هز ليث رأسه “منذ متى تأسست كنيسة الستة؟”.
“إنتهيت” قالت كاميلا.
“منذ أكثر من تسعة أشهر” أجابت كاميلا.
“حسنًا إنها قائمة قصيرة جدًا ستستغرق بضع دقائق فقط” قالت بعد أن أعطاها ليث عن كل المعلومات التي بحوزته.
“متى ظهر الغريفر لأول مرة؟”.
“قبل شهر مباشرة بعد الإغلاق”.
بعد ذلك قام بإخراج قائمة الأشخاص المتأثرين بالغريفر ووضع علامة على عناوينهم بنقاط حمراء، ساعدته فريا من خلال الإشارة إلى أسمائهم مع الشركات التابعة المعروفة لكنيسة الستة.
‘لا أستطيع أن أتخيل ستة مستيقظين يضيعون عامًا كاملًا في وسط اللامكان، وفقًا لفيرجون الكنيسة على وشك الإنهيار أمام الغريفر لذا يجب أن يستخدموها كغطاء وكبش فداء في حالة حدوث خطأ ما’ إعتقد ليث.
“أنت على حق نحن نفتقد شيئًا ما” رد ليث.
“نحتاج إلى خريطة ثانية ربما إذا أزلنا جميع العلامات الخاصة بالمسؤولين فيمكننا الحصول على صورة أفضل عن سبب إختيارهم هؤلاء الأشخاص كضحايا” قالت فريا.
“حسنًا إنها قائمة قصيرة جدًا ستستغرق بضع دقائق فقط” قالت بعد أن أعطاها ليث عن كل المعلومات التي بحوزته.
“إنها مضيعة للوقت” مد ليث ذراعيه وإستخدم سحر الضوء لإنشاء نسخة ثلاثية الأبعاد من الخريطة أعلى الخريطة الحقيقية مباشرةً.
“ذلك الأحمق غير الكفؤ سيستور وهؤلاء المجانين الذين يضرون بعملي وعائلتي التي تحت الحصار جعلني هذا أفقد عقلي بسبب الإجهاد، بصفتي زميلًا نبيلًا ورجل عائلة آمل أن تتمكن من مسامحة وقحتي وإذا كان هناك أي شيء يمكنني القيام به للمساعدة فما عليك سوى أن تسأل” وقف كرام وأعطى ليث إنحناءة مهذبة رغم أنه لورد المنزل.
بفضل تدريبه أصبح الآن قادرًا على إضافة مسحة من الألوان بإستخدام عناصر أخرى مما يعطيها تعريفًا أعلى.
“إنها مضيعة للوقت” مد ليث ذراعيه وإستخدم سحر الضوء لإنشاء نسخة ثلاثية الأبعاد من الخريطة أعلى الخريطة الحقيقية مباشرةً.
–+–
‘لا أستطيع أن أتخيل ستة مستيقظين يضيعون عامًا كاملًا في وسط اللامكان، وفقًا لفيرجون الكنيسة على وشك الإنهيار أمام الغريفر لذا يجب أن يستخدموها كغطاء وكبش فداء في حالة حدوث خطأ ما’ إعتقد ليث.
ترجمة : Ozy.
“هذا سيء! لم أتمكن من إعطائك أمرًا واحدًا يبدو بأن مواقفنا قد تم عكسها بالفعل” قالت فريا بينما تفتح الباب.
