Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 240

صفاء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صفاء

الفصل 240 صفاء

لم يتوقف ليث عن النظر إليها في عينيها. أراد أن تفهم فلوريا مدى جديته.

 

وقفت ، لكن ليث أمسك بيدها.

“قبل كل شيء ، دعيني أقول إنني آسف. إذا لم يكن الأمر من أجلي ، فلن يكون هناك هدف مرسوم على ظهرك أنت والآخرون.” قال ليث وهو يمسك بيدها ويداعبها بإبهامه.

 

 

 

“إذا كنتم تريدون ، يمكنكم الهروب من هذا المأزق. تجنبوا الأكاديمية في الأشهر الثلاثة الأولى أو اطلبوا من مدير المدرسة حضور السنة الخامسة بعد تجاوز التهديد. لا أعتقد أنه سيكون لديه أي اعتراضات.”

 

 

‘محال! كنت ببساطة أحمي استثماري ، وإلا لما كنت سأنقذ يوريال أو الفتيات الأخريات. لم أهتم أبداً بأي منهم في الماضي. لقد أحببت فلوريا فقط بعد أن بدأنا في المواعدة الآن. إنها غلطتهم فقط إذا كانوا قد سقطوا بعمق في خداعي لتصوري كبطل لعين.’ فكر ليث.

“ماذا عنك؟” سألت فلوريا.

“وأنا أتفق معه تماماً.” أخذ ليث أنفاساً عميقة قليلة قبل أن يهدأ. لم يصرخ ، ولم يلكم أي شيء ، حتى أنه تمكن من إبقاء يده مسترخية.

 

“أتفهم أنك غاضب. لديك كل الحق في أن تغضب ، ولا أريد أن أجعلك أكثر غضباً. أعتقد أنه من الأفضل لي المغادرة.”

“لابد لي من البقاء.” هز كتفيه. “سواء نجح الهجوم أم لا ، ستكون عائلتي هي التالية في الطابور على أي حال. على الأقل من هنا يمكنني أن أبذل قصارى جهدي لمساعدة لينخوس وربما القضاء على الخونة قبل حدوث شيء آخر. أنا الوحيد الذي يعرف متى وكيف يتغير المستقبل. أحتاج إلى إبلاغ مدير المدرسة بمجرد حدوث ذلك.”

بدأ ليث يشعر وكأنه أحمق. كان يعلم كيف هو محطِّم موت شخص عزيز. بدأت حياته الجديدة بسبب آثار الدومينو التي أحدثها موت كارل.

 

“قبل كل شيء ، دعيني أقول إنني آسف. إذا لم يكن الأمر من أجلي ، فلن يكون هناك هدف مرسوم على ظهرك أنت والآخرون.” قال ليث وهو يمسك بيدها ويداعبها بإبهامه.

عضت فلوريا شفتها السفلى ، مليئة بعدم اليقين. كان ليث على حق ، كان لديها هي وأخواتها طريقة سهلة للخروج من هذا الموقف. طالما بقوا في منزل إرناس أو بالقرب من والديهم ، سيكونون بأمان.

بدأ ليث يشعر وكأنه أحمق. كان يعلم كيف هو محطِّم موت شخص عزيز. بدأت حياته الجديدة بسبب آثار الدومينو التي أحدثها موت كارل.

 

 

“أيضاً ، يمكنك تحسين احتمالات بقائك على قيد الحياة بشكل كبير بمجرد قطع علاقاتك معي.”

 

 

 

“ماذا؟” كان على فلوريا أن تقاتل لمنع نفسها من صفعه لقول مثل هذا الشيء وصفع نفسها لتفكر بجدية في الأمر ، حتى ولو لثانية واحدة.

بدأ ليث يشعر وكأنه أحمق. كان يعلم كيف هو محطِّم موت شخص عزيز. بدأت حياته الجديدة بسبب آثار الدومينو التي أحدثها موت كارل.

 

 

“بغض النظر عن مدى تكتم الملك. زيارتي لمنزل تاناش معرفة عامة وعندما يبدأ التحقيق ، لا يحتاج الأمر إلى عبقري لملاحظة توقيت الأحداث. بين الطاعون وهذا قد صنعت الكثير من الأعداء.”

 

 

 

“من الأفضل إذا انفصلنا. ربما في مكان عام وأمام الكثير من الشهود.”

 

 

“هل يمكنك تصديق ذلك؟ بعد كل ما مررنا به ، كان لديه المرارة للسماح لي بالمعاناة من هذا القبيل ووصفه بأنه عمل من أعمال الحب!” كان يرغب في مقابلة الحامي مرة أخرى ، فقط ليبرحه ضرباً مبرحاً.

“هل تريد الانفصال؟” تم تجفيف الدم القليل الذي تبقى في وجهها ، مما جعلها أكثر شحوباً ، وبطنها أكثر تشنجاً.

 

 

“أتفهم أنك غاضب. لديك كل الحق في أن تغضب ، ولا أريد أن أجعلك أكثر غضباً. أعتقد أنه من الأفضل لي المغادرة.”

“لا أريد…” هز ليث رأسه.

“من فضلك ، اهدأ وأخبرني بكل شيء من البداية.”

 

لم يتوقف ليث عن النظر إليها في عينيها. أراد أن تفهم فلوريا مدى جديته.

“لكنه أفضل شيء لك. هل تتذكرين حديثنا ، في تلك الليلة عندما كنت أتعافى؟ أعتقد أن الوقت قد حان لكي نناقش بجدية هذا الشيء بيننا. لا أخطط للزواج في أي وقت قريب.”

 

 

 

كان ليث قد وعد جيرني بتوضيح الأمور مع فلوريا بشأن علاقتهما وقرر أن هذه هي اللحظة المناسبة للقيام بذلك. كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يفكر بها لحمايتها.

 

 

كان ليث قد وعد جيرني بتوضيح الأمور مع فلوريا بشأن علاقتهما وقرر أن هذه هي اللحظة المناسبة للقيام بذلك. كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يفكر بها لحمايتها.

“لدي الكثير من الأشياء لأفعلها. أولاً ، الجيش ، ثم بعض الأشياء التي لا أريد أن أثقل كاهلك بها. لا أعرف كم من الوقت سيستغرق الأمر ولا يمكنني أن أطلب منك الانتظار. سيكون غبياً وغير عادل. أنت تستحقين شخصاً أفضل ، شخصاً يمكنه أن يمنحك ما تريدين ، وله نفس أهدافك في الحياة.”

 

 

“الحامي حي. هو ، وكالا ، حتى لورد الغابة تلاعبوا بي ليعلموني درساً!” في غضبه ، شد قبضته بما يكفي لإيذائها ، مما جعل فلوريا تصرخ من الألم.

لم يتوقف ليث عن النظر إليها في عينيها. أراد أن تفهم فلوريا مدى جديته.

“هل أنت جاد؟ في حذائه ، لم أكن لأكذب عليك ، كنت سأخنقك بيدي بمجرد أن تتعافى! على الأقل الآن تعرف كيف هو أو أي شخص آخر يهتم بك ، سيشعر إذا كنت تستبدل حياتك بحياتهم.”

 

“حتى الآن ، على الرغم من معرفة ما يمكن أن يحدث لك أو لعائلتك ، ما زلت تقلقين عليّ بدلاً من العودة إلى المنزل لتحذيرهم. لقد باركتني الآلهة حقاً.” كانت ابتسامة فلوريا مبهرة ، لكنها تمكنت فقط من إثارة غضب ليث أكثر.

لقد صدمتها هذه الكلمات بشدة بما يكفي لإيقاف فلوريا ، مما جعلها تفكر ملياً فيما ستقوله بعد ذلك.

“لماذا لا تقولين شيئاً؟ لا تقولي لي أنك تتفقين معه.” أراد ليث حقاً أن يثقب الجدار ، لكن تخويف الشخص الوحيد الذي بقي لديه بدا وكأنه تحرك غبي حتى له.

 

الفصل 240 صفاء

‘ليث على حق ، يمكنني الابتعاد بسهولة. لقد طلبت منه الخروج في موعد فقط لأنني أردت أن يكون لدي حبيب على الأقل قبل الانضمام إلى الحرس الملكي والمخاطرة بحياتي على أساس يومي. لقد بدأ الأمر تقريباً على أنه مزحة ، ومع ذلك أشعر الآن بالفزع من فكرة أن هذا قد يكون آخر شهر لنا معاً.’

“من فضلك ، اهدأ وأخبرني بكل شيء من البداية.”

 

“أيضاً ، إنك تنتقد شيئاً تفعله عن نفسك. اتهام شخص ما بأنه كاذب. لقد كذبت على عائلتك على مر السنين فقط الآلهة تعرف عدد المرات حول كل شيء تقريباً. لقد كذبت علي مرات لا تحصى أيضاً.”

‘لا أريد الزواج أيضاً. لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي أرغب في تجربتها ، والعديد من الأماكن التي أرغب في زيارتها. ومع ذلك أعتقد أن الوقت سيأتي لي لأستقر.’ فكرت.

حتى لو لم يكن هناك دليل على تورطهم ، فقد تم القبض بهدوء على الموظفين الناجين من أكاديمية غريفون الأرض والغريفون الكرستالية بتهمة الخيانة. استجوبهم رجال الشرطة الملكية فقط ليكتشفوا أن جريمتهم الوحيدة كانت متابعة خططهم السياسية الخاصة بدلاً من مصالح طلابهم الفضلى.

 

“لابد لي من البقاء.” هز كتفيه. “سواء نجح الهجوم أم لا ، ستكون عائلتي هي التالية في الطابور على أي حال. على الأقل من هنا يمكنني أن أبذل قصارى جهدي لمساعدة لينخوس وربما القضاء على الخونة قبل حدوث شيء آخر. أنا الوحيد الذي يعرف متى وكيف يتغير المستقبل. أحتاج إلى إبلاغ مدير المدرسة بمجرد حدوث ذلك.”

“يجب أن أستشير والديّ أولاً قبل أن أعطيك إجابة نهائية.” أخذت فلوريا يده بين يدها.

 

 

شحبت فلوريا أكثر من مرة ، لكنها لم تقاطع قصته أبداً ، في انتظار أن يهدأ ليث.

“أستطيع أن أقول لك هذا بالتأكيد: لا أريد الانفصال.”

 

 

 

“ماذا؟” كان ليث مندهشاً. كان تفانيها يفوق توقعاته.

“لماذا؟” سأل بعد أن تمكن من التحدث مرة أخرى.

 

“ماذا؟” كان على فلوريا أن تقاتل لمنع نفسها من صفعه لقول مثل هذا الشيء وصفع نفسها لتفكر بجدية في الأمر ، حتى ولو لثانية واحدة.

“كما تعلم ، عندما لا نكون في حالة حياة أو موت ويمكنني التفكير فينا بوضوح ، ما زلت لا أعرف بالضبط ما أشعر به. ما أنا متأكدة منه ، هو أنني أهتم بك وكأنني لم أهتم أبداً بشخص من خارج عائلتي من قبل.”

“أيضاً ، إنك تنتقد شيئاً تفعله عن نفسك. اتهام شخص ما بأنه كاذب. لقد كذبت على عائلتك على مر السنين فقط الآلهة تعرف عدد المرات حول كل شيء تقريباً. لقد كذبت علي مرات لا تحصى أيضاً.”

 

“تحذيرهم سيجعلهم يعيشون ما يمكن أن يكون الأشهر الأخيرة من حياتهم في خوف. أنا لا أخطط لإخبارهم بأي شيء عن الرؤيا الثانية. أياً كان ما سيحدث ، فهو عبء عليّ ، وليس عبئهم.”

“سواء كان ذلك عندما احتجتُ عاطفياً إلى المساعدة بعد الامتحان الثاني ، أو عندما كان من الممكن أن يقتلني اللاموتى أولاً والكلاكرين لاحقاً ، لم تترك جانبي أبداً. في كل مرة كنا في خطر ، كان من الممكن أن تهرب بنفسك.”

ظلت فلوريا صامتة ، بينما ظل يلعن اسم الحامي ويعرب عن غضبه لأنه تم التلاعب به. بعد فترة ، سئم ليث من سماع صوته فقط ، لذلك استدار نحو فلوريا لملاحظة حزنها.

 

‘محال! كنت ببساطة أحمي استثماري ، وإلا لما كنت سأنقذ يوريال أو الفتيات الأخريات. لم أهتم أبداً بأي منهم في الماضي. لقد أحببت فلوريا فقط بعد أن بدأنا في المواعدة الآن. إنها غلطتهم فقط إذا كانوا قد سقطوا بعمق في خداعي لتصوري كبطل لعين.’ فكر ليث.

‘بدلاً من ذلك ، كنت دائماً تحمي مجموعتنا. أنت تحميني دائماً. “لقد داعبت خده ، وتركت ليث مذهولاً وغاضباً.

‘إذا كان رد فعل فلوريا هكذا ، أخشى ما ستقوله أمي أو تيستا إذا عرفوا الحقيقة.’ فكر ليث.

 

‘لا أريد الزواج أيضاً. لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي أرغب في تجربتها ، والعديد من الأماكن التي أرغب في زيارتها. ومع ذلك أعتقد أن الوقت سيأتي لي لأستقر.’ فكرت.

‘محال! كنت ببساطة أحمي استثماري ، وإلا لما كنت سأنقذ يوريال أو الفتيات الأخريات. لم أهتم أبداً بأي منهم في الماضي. لقد أحببت فلوريا فقط بعد أن بدأنا في المواعدة الآن. إنها غلطتهم فقط إذا كانوا قد سقطوا بعمق في خداعي لتصوري كبطل لعين.’ فكر ليث.

أخرج ليث دور سولوس ، متظاهراً أن غضبه كان موجهاً إلى الحامي وأنه أجبر كالا على إخباره بالحقيقة بعد اكتشاف جثة الحامي المفقودة في المقبرة الجماعية.

 

ظلت فلوريا صامتة ، بينما ظل يلعن اسم الحامي ويعرب عن غضبه لأنه تم التلاعب به. بعد فترة ، سئم ليث من سماع صوته فقط ، لذلك استدار نحو فلوريا لملاحظة حزنها.

‘ربما هي على حق. ربما الآن أنا أهتم بالمجموعة. لقد خاطرت بحياتي من أجلهم أكثر مما يبرره أي “استثمار”. أنا ببساطة لا أستطيع أن أعترف بنفسي أنني أراهم كأشخاص لأنني أخاف من التعرض للأذى مرة أخرى. كلما زاد عدد الأشخاص الذين أحبهم ، كلما خسرت أكثر ، تماماً كما حدث مع الحامي أولاً والآن مع سولوس.’

‘بدلاً من ذلك ، كنت دائماً تحمي مجموعتنا. أنت تحميني دائماً. “لقد داعبت خده ، وتركت ليث مذهولاً وغاضباً.

 

 

‘إذا أخبرتها الحقيقة عن الماضي ، فإنها إما ستحتقرني وكل شيء قاتلتُه لمدة عام كامل سيكون هباءً أو لن تصدقني ، معتقدة أنني أحاول فقط الإبتعاد عنها.’

 

 

 

‘في كلتا الحالتين ، لقد قُضي عليّ. إنه سيناريو خاسر. دعنا نأمل أن يجبرها والديها على أخذ إجازة. لديّ القليل بالفعل ، ولا أريد المخاطرة بفقدان الشخص الذي أهتم به الأكثر في الأكاديمية.’

“ماذا؟” كان على فلوريا أن تقاتل لمنع نفسها من صفعه لقول مثل هذا الشيء وصفع نفسها لتفكر بجدية في الأمر ، حتى ولو لثانية واحدة.

 

 

“حتى الآن ، على الرغم من معرفة ما يمكن أن يحدث لك أو لعائلتك ، ما زلت تقلقين عليّ بدلاً من العودة إلى المنزل لتحذيرهم. لقد باركتني الآلهة حقاً.” كانت ابتسامة فلوريا مبهرة ، لكنها تمكنت فقط من إثارة غضب ليث أكثر.

 

 

 

‘كيف بحق الجحيم تمكنت من جعل كل شيء عنها في أقل من عشرين ثانية؟ هل تعتقد أن الحياة هي نوع من الخيال الرومانسي؟’

 

 

 

“لقد جئت إليكم لأنكم يا رفاق الوحيدون الذين يمكنني التحدث إليهم شخصياً. أيضاً ، تماماً مثل الرؤيا القديمة ، لا يوجد شيء يمكن لعائلتي فعله لحماية أنفسهم أو تجنب النتيجة المتوقعة.” شرح.

“لدي الكثير من الأشياء لأفعلها. أولاً ، الجيش ، ثم بعض الأشياء التي لا أريد أن أثقل كاهلك بها. لا أعرف كم من الوقت سيستغرق الأمر ولا يمكنني أن أطلب منك الانتظار. سيكون غبياً وغير عادل. أنت تستحقين شخصاً أفضل ، شخصاً يمكنه أن يمنحك ما تريدين ، وله نفس أهدافك في الحياة.”

 

 

“تحذيرهم سيجعلهم يعيشون ما يمكن أن يكون الأشهر الأخيرة من حياتهم في خوف. أنا لا أخطط لإخبارهم بأي شيء عن الرؤيا الثانية. أياً كان ما سيحدث ، فهو عبء عليّ ، وليس عبئهم.”

—————-

 

 

سقطت كلماته على آذان صماء. بدلاً من فهم المنطق وراء أفعاله ، ركزت فلوريا فقط على مدى شجاعة ورزانة ليث. عانقته بإحكام ، مما جعلت انزعاجه في ذروته.

“إذا كنتم تريدون ، يمكنكم الهروب من هذا المأزق. تجنبوا الأكاديمية في الأشهر الثلاثة الأولى أو اطلبوا من مدير المدرسة حضور السنة الخامسة بعد تجاوز التهديد. لا أعتقد أنه سيكون لديه أي اعتراضات.”

 

 

ومع ذلك ، فقد استمر غضبه للحظة.

 

 

 

كان الوقت الذي استغرقه ليث ليدرك مدى سوء حالته. دمر دفئها وعاطفتها طبقة الصقيع المحيطة بروحه.

 

 

‘كيف بحق الجحيم تمكنت من جعل كل شيء عنها في أقل من عشرين ثانية؟ هل تعتقد أن الحياة هي نوع من الخيال الرومانسي؟’

“أعتقد أنه يجب عليك إخبارهم بالحقيقة. كل الأسرار التي تحتفظ بها لنفسك ، وكل العبء الذي ترفض مشاركته ، سوف يسحقونك عاجلاً أم آجلاً. ليس عليك دائماً القتال بمفردك. العالم كله ليس عدوك.”

 

 

 

“لا أعرف ما حدث لك في مدينة التعدين ، وإذا كنت لا تريد التحدث عن ذلك ، فأنا موافقة على ذلك. ومع ذلك ، يمكنني أن أرى أنك تعاني من ألم عميق. من فضلك ، لا تستبعدني من حياتك كما فعلت منذ عودتك. فقط أخبرني ماذا يمكنني أن أفعل لك.”

منذ اليوم التالي ، قامت وحدات النخبة من الجيش وجمعية السحرة بفحص وتطهير سراً أعضاء الأكاديميات المختلفة وطلابها. حتى بدون تعويذة تشخيصية مناسبة ، فإن تعويذة التطهير التي ابتكرها مارث ضد طفيليات حجب المانا لا تزال تعمل.

 

 

الآن بعد أن استحوذت عليه فلوريا ، لم تكن مستعدة لترك ليث يفلت مرة أخرى. منذ أن أصبحت سولوس واضحةً معه ، كان ليث مرتبكاً بشأن مشاعره. كان بحاجة إلى شخص ما للتحدث معه ، ولكن حتى تلك اللحظة ، شعر أنه كان وحيداً في العالم.

“وأنا أتفق معه تماماً.” أخذ ليث أنفاساً عميقة قليلة قبل أن يهدأ. لم يصرخ ، ولم يلكم أي شيء ، حتى أنه تمكن من إبقاء يده مسترخية.

 

“لماذا؟” سأل بعد أن تمكن من التحدث مرة أخرى.

“كل هذا كان كذبة.” أفصح ليث من غير تفكير ، وأعاد عناقها.

“حتى الآن ، على الرغم من معرفة ما يمكن أن يحدث لك أو لعائلتك ، ما زلت تقلقين عليّ بدلاً من العودة إلى المنزل لتحذيرهم. لقد باركتني الآلهة حقاً.” كانت ابتسامة فلوريا مبهرة ، لكنها تمكنت فقط من إثارة غضب ليث أكثر.

 

كان ليث قد وعد جيرني بتوضيح الأمور مع فلوريا بشأن علاقتهما وقرر أن هذه هي اللحظة المناسبة للقيام بذلك. كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يفكر بها لحمايتها.

“الحامي حي. هو ، وكالا ، حتى لورد الغابة تلاعبوا بي ليعلموني درساً!” في غضبه ، شد قبضته بما يكفي لإيذائها ، مما جعل فلوريا تصرخ من الألم.

‘في كلتا الحالتين ، لقد قُضي عليّ. إنه سيناريو خاسر. دعنا نأمل أن يجبرها والديها على أخذ إجازة. لديّ القليل بالفعل ، ولا أريد المخاطرة بفقدان الشخص الذي أهتم به الأكثر في الأكاديمية.’

 

كان الوقت الذي استغرقه ليث ليدرك مدى سوء حالته. دمر دفئها وعاطفتها طبقة الصقيع المحيطة بروحه.

“من فضلك ، اهدأ وأخبرني بكل شيء من البداية.”

لم يتوقف ليث عن النظر إليها في عينيها. أراد أن تفهم فلوريا مدى جديته.

 

“من فضلك ، لقد وثقت فيه بحياتي. لم أعد أعرف ماذا أصدق بعد الآن ، فقط كوني صريحة معي. لا أريد أن أكون مدللاً ، أحتاج إلى الحقيقة.”

أخبرها ليث بالحقيقة في تلك الليلة ، وكيف أنه فشل في إنقاذ الحامي وكيف نجا كلاهما فقط بفضل تدخل العقرب. حتى أنه كرر كلمتها بكلمة الحامي قبل مغادرته.

“هل أنت جاد؟ في حذائه ، لم أكن لأكذب عليك ، كنت سأخنقك بيدي بمجرد أن تتعافى! على الأقل الآن تعرف كيف هو أو أي شخص آخر يهتم بك ، سيشعر إذا كنت تستبدل حياتك بحياتهم.”

 

“لماذا لا تقولين شيئاً؟ لا تقولي لي أنك تتفقين معه.” أراد ليث حقاً أن يثقب الجدار ، لكن تخويف الشخص الوحيد الذي بقي لديه بدا وكأنه تحرك غبي حتى له.

أخرج ليث دور سولوس ، متظاهراً أن غضبه كان موجهاً إلى الحامي وأنه أجبر كالا على إخباره بالحقيقة بعد اكتشاف جثة الحامي المفقودة في المقبرة الجماعية.

لقد صدمتها هذه الكلمات بشدة بما يكفي لإيقاف فلوريا ، مما جعلها تفكر ملياً فيما ستقوله بعد ذلك.

 

 

شحبت فلوريا أكثر من مرة ، لكنها لم تقاطع قصته أبداً ، في انتظار أن يهدأ ليث.

‘هل سيكرهني على ما فعلته أم أنه سيستاء مني فقط لإخفائي الحقيقة عنه وتحمل كل شيء بنفسي؟’

 

 

“هل يمكنك تصديق ذلك؟ بعد كل ما مررنا به ، كان لديه المرارة للسماح لي بالمعاناة من هذا القبيل ووصفه بأنه عمل من أعمال الحب!” كان يرغب في مقابلة الحامي مرة أخرى ، فقط ليبرحه ضرباً مبرحاً.

 

 

 

ظلت فلوريا صامتة ، بينما ظل يلعن اسم الحامي ويعرب عن غضبه لأنه تم التلاعب به. بعد فترة ، سئم ليث من سماع صوته فقط ، لذلك استدار نحو فلوريا لملاحظة حزنها.

“بخصوص قوتك ، أخاك الغامض الذي حاربت بشدة من أجل حمايته ، حول كيف تعود دائماً في قطعة واحدة حتى لو تحطم زيك العسكري كثيراً لدرجة أنه أمر مخيف. لا أعرف لماذا تفعل ذلك و ما زلت أنتظر أن تخبرني الحقيقة.”

 

 

“لماذا لا تقولين شيئاً؟ لا تقولي لي أنك تتفقين معه.” أراد ليث حقاً أن يثقب الجدار ، لكن تخويف الشخص الوحيد الذي بقي لديه بدا وكأنه تحرك غبي حتى له.

“أوعدني بألا تغضب.”

 

‘إذا كان رد فعل فلوريا هكذا ، أخشى ما ستقوله أمي أو تيستا إذا عرفوا الحقيقة.’ فكر ليث.

“أتفهم أنك غاضب. لديك كل الحق في أن تغضب ، ولا أريد أن أجعلك أكثر غضباً. أعتقد أنه من الأفضل لي المغادرة.”

‘إذا أخبرتها الحقيقة عن الماضي ، فإنها إما ستحتقرني وكل شيء قاتلتُه لمدة عام كامل سيكون هباءً أو لن تصدقني ، معتقدة أنني أحاول فقط الإبتعاد عنها.’

 

‘محال! كنت ببساطة أحمي استثماري ، وإلا لما كنت سأنقذ يوريال أو الفتيات الأخريات. لم أهتم أبداً بأي منهم في الماضي. لقد أحببت فلوريا فقط بعد أن بدأنا في المواعدة الآن. إنها غلطتهم فقط إذا كانوا قد سقطوا بعمق في خداعي لتصوري كبطل لعين.’ فكر ليث.

وقفت ، لكن ليث أمسك بيدها.

“أعتقد أنه يجب عليك إخبارهم بالحقيقة. كل الأسرار التي تحتفظ بها لنفسك ، وكل العبء الذي ترفض مشاركته ، سوف يسحقونك عاجلاً أم آجلاً. ليس عليك دائماً القتال بمفردك. العالم كله ليس عدوك.”

 

أمسكت فلوريا بيده وداعبتها بيدها.

“من فضلك ، لقد وثقت فيه بحياتي. لم أعد أعرف ماذا أصدق بعد الآن ، فقط كوني صريحة معي. لا أريد أن أكون مدللاً ، أحتاج إلى الحقيقة.”

“وأنا أتفق معه تماماً.” أخذ ليث أنفاساً عميقة قليلة قبل أن يهدأ. لم يصرخ ، ولم يلكم أي شيء ، حتى أنه تمكن من إبقاء يده مسترخية.

 

 

أمسكت فلوريا بيده وداعبتها بيدها.

 

 

 

“أوعدني بألا تغضب.”

‘بدلاً من ذلك ، كنت دائماً تحمي مجموعتنا. أنت تحميني دائماً. “لقد داعبت خده ، وتركت ليث مذهولاً وغاضباً.

 

“أيضاً ، يمكنك تحسين احتمالات بقائك على قيد الحياة بشكل كبير بمجرد قطع علاقاتك معي.”

“أعدك.” ليث صر على أسنانه ، كلماتها لم تبشر بالخير.

‘ربما هي على حق. ربما الآن أنا أهتم بالمجموعة. لقد خاطرت بحياتي من أجلهم أكثر مما يبرره أي “استثمار”. أنا ببساطة لا أستطيع أن أعترف بنفسي أنني أراهم كأشخاص لأنني أخاف من التعرض للأذى مرة أخرى. كلما زاد عدد الأشخاص الذين أحبهم ، كلما خسرت أكثر ، تماماً كما حدث مع الحامي أولاً والآن مع سولوس.’

 

 

“وأنا أتفق معه تماماً.” أخذ ليث أنفاساً عميقة قليلة قبل أن يهدأ. لم يصرخ ، ولم يلكم أي شيء ، حتى أنه تمكن من إبقاء يده مسترخية.

 

 

 

“لماذا؟” سأل بعد أن تمكن من التحدث مرة أخرى.

—————-

 

‘رغم أنها على حق. شكواي من أن يتم التلاعب بي مثل وعظ نانا عن الكرم. حتى عندما أفتح نفسي لشخص ما ، فإن نصف ما أقوله كذبة. أتساءل ما الذي كان سيقوله كارل إذا علم بما حدث لأبينا حقاً.’

“هل أنت جاد؟ في حذائه ، لم أكن لأكذب عليك ، كنت سأخنقك بيدي بمجرد أن تتعافى! على الأقل الآن تعرف كيف هو أو أي شخص آخر يهتم بك ، سيشعر إذا كنت تستبدل حياتك بحياتهم.”

“لماذا؟” سأل بعد أن تمكن من التحدث مرة أخرى.

 

 

بدأ ليث يشعر وكأنه أحمق. كان يعلم كيف هو محطِّم موت شخص عزيز. بدأت حياته الجديدة بسبب آثار الدومينو التي أحدثها موت كارل.

ظلت فلوريا صامتة ، بينما ظل يلعن اسم الحامي ويعرب عن غضبه لأنه تم التلاعب به. بعد فترة ، سئم ليث من سماع صوته فقط ، لذلك استدار نحو فلوريا لملاحظة حزنها.

 

“حتى الآن ، على الرغم من معرفة ما يمكن أن يحدث لك أو لعائلتك ، ما زلت تقلقين عليّ بدلاً من العودة إلى المنزل لتحذيرهم. لقد باركتني الآلهة حقاً.” كانت ابتسامة فلوريا مبهرة ، لكنها تمكنت فقط من إثارة غضب ليث أكثر.

“أيضاً ، إنك تنتقد شيئاً تفعله عن نفسك. اتهام شخص ما بأنه كاذب. لقد كذبت على عائلتك على مر السنين فقط الآلهة تعرف عدد المرات حول كل شيء تقريباً. لقد كذبت علي مرات لا تحصى أيضاً.”

 

 

“سواء كان ذلك عندما احتجتُ عاطفياً إلى المساعدة بعد الامتحان الثاني ، أو عندما كان من الممكن أن يقتلني اللاموتى أولاً والكلاكرين لاحقاً ، لم تترك جانبي أبداً. في كل مرة كنا في خطر ، كان من الممكن أن تهرب بنفسك.”

“بخصوص قوتك ، أخاك الغامض الذي حاربت بشدة من أجل حمايته ، حول كيف تعود دائماً في قطعة واحدة حتى لو تحطم زيك العسكري كثيراً لدرجة أنه أمر مخيف. لا أعرف لماذا تفعل ذلك و ما زلت أنتظر أن تخبرني الحقيقة.”

“كما تعلم ، عندما لا نكون في حالة حياة أو موت ويمكنني التفكير فينا بوضوح ، ما زلت لا أعرف بالضبط ما أشعر به. ما أنا متأكدة منه ، هو أنني أهتم بك وكأنني لم أهتم أبداً بشخص من خارج عائلتي من قبل.”

 

“ماذا؟” كان على فلوريا أن تقاتل لمنع نفسها من صفعه لقول مثل هذا الشيء وصفع نفسها لتفكر بجدية في الأمر ، حتى ولو لثانية واحدة.

“ما تختبره هو ما شعرت به عائلتك عندما اكتشفوا كل أكاذيبك. كيف قد أشعر إذا وعندما قررت أن تكون صادقاً معي. ومع ذلك لم يقللوا حبهم لك ولو بقدر ضئيل بسبب ذلك ، لأنك فعلت ذلك لحمايتهم ، لمنحهم حياة أفضل.”

الفصل 240 صفاء

 

“ماذا عنك؟” سألت فلوريا.

“أعتقد أنك مدين للحامي بفرصة ثانية ، لقد لعب فقط لعبة ليث عليك. بالمناسبة ، لا يهمني إذا كنت تنيناً متخفياً ، ما زلت أهتم بك.” سرعان ما أعطته قبلة سريعة قبل أن تهرب ، تاركةً ليث مذهولاً.

 

 

“لماذا لا تقولين شيئاً؟ لا تقولي لي أنك تتفقين معه.” أراد ليث حقاً أن يثقب الجدار ، لكن تخويف الشخص الوحيد الذي بقي لديه بدا وكأنه تحرك غبي حتى له.

كان خطابها منطقياً للغاية ، فقط العبارة الأخيرة كانت خارجة عن فهمه.

 

 

ظلت فلوريا صامتة ، بينما ظل يلعن اسم الحامي ويعرب عن غضبه لأنه تم التلاعب به. بعد فترة ، سئم ليث من سماع صوته فقط ، لذلك استدار نحو فلوريا لملاحظة حزنها.

‘إذا كان رد فعل فلوريا هكذا ، أخشى ما ستقوله أمي أو تيستا إذا عرفوا الحقيقة.’ فكر ليث.

 

 

“كما تعلم ، عندما لا نكون في حالة حياة أو موت ويمكنني التفكير فينا بوضوح ، ما زلت لا أعرف بالضبط ما أشعر به. ما أنا متأكدة منه ، هو أنني أهتم بك وكأنني لم أهتم أبداً بشخص من خارج عائلتي من قبل.”

‘رغم أنها على حق. شكواي من أن يتم التلاعب بي مثل وعظ نانا عن الكرم. حتى عندما أفتح نفسي لشخص ما ، فإن نصف ما أقوله كذبة. أتساءل ما الذي كان سيقوله كارل إذا علم بما حدث لأبينا حقاً.’

 

 

 

‘هل سيكرهني على ما فعلته أم أنه سيستاء مني فقط لإخفائي الحقيقة عنه وتحمل كل شيء بنفسي؟’

 

 

أخرج ليث دور سولوس ، متظاهراً أن غضبه كان موجهاً إلى الحامي وأنه أجبر كالا على إخباره بالحقيقة بعد اكتشاف جثة الحامي المفقودة في المقبرة الجماعية.

فكر ليث لفترة في الموقف برمته قبل أن يقرر أن المعضلات الأخلاقية يمكن أن تنتظر. كان بحاجة إلى دراسة دروس اليوم التالي ووضع خطط للطوارئ لكل ما يمكن أن يحدث للأكاديمية في الربيع المقبل.

بدأ ليث يشعر وكأنه أحمق. كان يعلم كيف هو محطِّم موت شخص عزيز. بدأت حياته الجديدة بسبب آثار الدومينو التي أحدثها موت كارل.

 

“من فضلك ، لقد وثقت فيه بحياتي. لم أعد أعرف ماذا أصدق بعد الآن ، فقط كوني صريحة معي. لا أريد أن أكون مدللاً ، أحتاج إلى الحقيقة.”

سرعان ما وجد نفسه يرغب في الحصول على مشاركة سولوس ، لكن غضبه كان لا يزال قوياً للغاية. لم يستطع ليث الاتصال بها لطلب المساعدة مرتين خلال نفس اليوم. سيكون الأمر مثل الاعتراف معها ، والأهم من ذلك مع نفسه أنه مستعد لمسامحتها.

 

 

 

***

 

 

كان ليث قد وعد جيرني بتوضيح الأمور مع فلوريا بشأن علاقتهما وقرر أن هذه هي اللحظة المناسبة للقيام بذلك. كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يفكر بها لحمايتها.

منذ اليوم التالي ، قامت وحدات النخبة من الجيش وجمعية السحرة بفحص وتطهير سراً أعضاء الأكاديميات المختلفة وطلابها. حتى بدون تعويذة تشخيصية مناسبة ، فإن تعويذة التطهير التي ابتكرها مارث ضد طفيليات حجب المانا لا تزال تعمل.

 

 

“سواء كان ذلك عندما احتجتُ عاطفياً إلى المساعدة بعد الامتحان الثاني ، أو عندما كان من الممكن أن يقتلني اللاموتى أولاً والكلاكرين لاحقاً ، لم تترك جانبي أبداً. في كل مرة كنا في خطر ، كان من الممكن أن تهرب بنفسك.”

اتضح أن لينخوس لم يكن الوحيد الذي تم تسميمه. لقد عانى جميع المدراء الذين تبعوا بروتوكوله من نفس المصير ومعهم العديد من الأساتذة الذين قاتلوا ضد موجات لاموتى بالكور.

 

 

 

حتى لو لم يكن هناك دليل على تورطهم ، فقد تم القبض بهدوء على الموظفين الناجين من أكاديمية غريفون الأرض والغريفون الكرستالية بتهمة الخيانة. استجوبهم رجال الشرطة الملكية فقط ليكتشفوا أن جريمتهم الوحيدة كانت متابعة خططهم السياسية الخاصة بدلاً من مصالح طلابهم الفضلى.

سرعان ما أصبح واضحاً أن الجاني لم يكن شخصاً في قمة السلسلة الغذائية ، ولكن شخصاً في قاعها.

 

‘إذا أخبرتها الحقيقة عن الماضي ، فإنها إما ستحتقرني وكل شيء قاتلتُه لمدة عام كامل سيكون هباءً أو لن تصدقني ، معتقدة أنني أحاول فقط الإبتعاد عنها.’

سرعان ما أصبح واضحاً أن الجاني لم يكن شخصاً في قمة السلسلة الغذائية ، ولكن شخصاً في قاعها.

—————-

—————-

 

ترجمة: Acedia

“قبل كل شيء ، دعيني أقول إنني آسف. إذا لم يكن الأمر من أجلي ، فلن يكون هناك هدف مرسوم على ظهرك أنت والآخرون.” قال ليث وهو يمسك بيدها ويداعبها بإبهامه.

 

 

‘إذا كان رد فعل فلوريا هكذا ، أخشى ما ستقوله أمي أو تيستا إذا عرفوا الحقيقة.’ فكر ليث.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط