Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 398

قتال الفريق 2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قتال الفريق 2

الفصل 398 قتال الفريق 2

ضربت قبضته ليث بقوة قطار شحن. حتى لو تمكن ليث من استحضار حاجز هواء لتحمل وطأة الضرر ، حتى مع الحماية من درع سكينوالكر وانصهار الأرض ، لكان ليث قد مات عندما تحطم جسده على الحائط.

 

غرس ليث في نفسه كل العناصر ما عدا الظلام ، الذي كان مشبعاً داخل نصله. اندفع خلف قدم التنين الياقوتي مستهدفاً كعب أخيل. كانت الحراشف سميكة ومتينة ، ولكن بمجرد بلوَرَتها علقت في مكانها ، تاركة اللحم الطري تحتها مكشوفاً.

اعتاد عمه على توبيخ تريوس ، لكن الرجل العجوز فعل ذلك لأنه كان يهتم بابن أخيه. كانت كلماته دائماً مليئة بالقلق والمودة.

‘هذا الشاب أبله. قد يكون لديه جسد تنين ، لكنه لم يعتد عليه. الحجم مهم فقط إذا كنت تعرف كيفية استغلال الميزة.’ وجد البواب طريقه بين الحراشف ، ممزقاً اللحم والعظام مثل المشرط.

 

‘أنا أعترف بخطأي.’ فكر ليث بينما كان يبتعد عن العدو.

بدلاً من ذلك ، كان النجم الأسود يشرح حياته ويعلق عليها كما لو كانت تجربة سحرية فاشلة. لم يكن هناك سوى الازدراء في أفكاره.

 

 

‘لن أهرب.’ أجاب ليث وهو يضغط على البواب بإحكام.

ابتلع تريوس كبريائه وأطاع. نما جسده حجماً ووزناً حتى انضرب رأسه بالسقف. امتص النجم الأسود جميع معداته لتجديد قوته قبل أن يبعثر التحول كل شيء في جميع أنحاء الغرفة.

 

 

ظل ليث يركض في جميع أنحاء الغرفة بينما يجهد دماغه للحصول على حل.

كان ذيله المكتشف حديثاً سميكاً مثل سيارة الدفع الرباعي ولكن مدرعاً الأفضل. كان مغطى بحراشف حمراء ملتهبة بحجم درع الترس. حاول تريوس غريزياً ضرب عدوه مثل الذبابة ، لكن ليث لم تكن لديه مشكلة في صد الطرف الهائل بيد واحدة.

اصطدم بقطعة متساقطة من السقف. بسبب التأثير ، توقفت حركته لجزء من الثانية.

 

 

‘فيما يفكر؟’ رفع ليث حاجبيه بينما كان ينظر إلى التنين الأحمر الذي يزيد ارتفاعه عن اثني عشر متراً (40 قدماً) أمامه.

 

 

 

‘فيما تفكر؟’ ردد تريوس أفكار ليث. ‘لقد خدعني عمي في تعلم كيفية التغيير. لقد خدم فقط لتعليمي سحر الضوء وفن التحكم في قوة حياتي الخاصة. إنها خدعة غير مجدية. بغض النظر عن شكلي ، لا تتغير قوتي والمانا.’

‘إنه أحمق يستطيع ضربي. لم أضع في الاعتبار أن النجم الأسود يمنحه إمداداً لا نهائياً من الطاقة. لا يمكنني الفوز بهذا من خلال إرهاقه كالمعتاد. يجب أن أقتله دفعة واحدة. إذا كانا مثلنا ، فبمجرد موت المضيف ، ستكون التحفة الأثرية هدفاً سهلاً.’

 

 

‘أيها الأحمق المتذمر!’ كان النجم الأسود منزعجاً جداً لدرجة أنه كان ينفد من الإهانات. ‘كان ذلك قبل أن تندمج معي. لدي قوة حياة لمدينة بأكملها. جمعت المانا لعدة قرون. لا أستطيع أن أمنحك ذكاء أو حكمة تنين حقيقي ، لكننا معاً نمتلك جسد واحد!’

ترجمة: Acedia

 

أثناء الطيران ، اضطر إلى التركيز متطلعاً إلى الأمام ، مما حد من رؤيته المحيطية إلى درجة خطيرة. انفجرت كرة نارية بالقرب من قدميه وجعلته الصدمة الناتجة أسرع مما يستطيع التحكم فيه.

فهم تريوس أخيراً نية شريكه واستدعى قوة الحياة المخزنة بداخله لملء أطرافه بالقوة. شعر ليث أن الذيل أصبح ثقيلاً لدرجة أنه لم يعد قادراً على حمله ، مما أجبره على التراجع.

 

 

ابتلع تريوس كبريائه وأطاع. نما جسده حجماً ووزناً حتى انضرب رأسه بالسقف. امتص النجم الأسود جميع معداته لتجديد قوته قبل أن يبعثر التحول كل شيء في جميع أنحاء الغرفة.

‘سولوس ، ما الذي يحدث؟’ سأل ليث بينما تحولت حراشف التنين إلى ياقوت لامع. اعتاد تريوس على شكله الجديد ونشر الدرع البلوري في جميع أنحاء جسده ، مما جعله منيعاً من حافة البواب.

أنقذت سولوس حياته بمعجزة ، باستخدام تعويذة أرض جعلت بقعة هبوطه متمغطة. لا زال التأثير عنيفاً بما يكفي لإخفاء رؤيته وإخراج الهواء من رئتيه.

 

ظل ليث يركض في جميع أنحاء الغرفة بينما يجهد دماغه للحصول على حل.

‘لا يزال النجم الأسود تحت تعويذة التجميد ، لكن يبدو أن رباطهما مشابه لرباطنا. من خلال تجميع مواردهما يمكنهما تحقيق البراعة الجسدية للوحش المتطور الحقيقي. المكافحة أو الهروب؟’ لوددت سولوس تدمير النجم الأسود.

صرخ تريوس من الألم ، لكنه لم يسقط. لقد ركل للخلف ، محاولاً سحق ليث مثل الحشرة. تمكن ليث من تفادي مخلب الكعب بعرض شعرة وشاهد القدم الهائلة تترك أثراً عميقاً على الحائط.

 

‘يبدو أن الرجل لديه قدرة منخفضة للغاية على تحمل الألم.’ تأملت سولوس. ‘لدي فكرة ، لكن لا أعتقد أنك ستحبها.’

إذا أرادت من قبل أن تفعل ذلك لتخليص الكادوريين من الجحيم الحي الذي حوصروا فيه ، فقد أصبح الأمر الآن شخصياً. كانت الرباط بين تريوس والعنصر الملعون بمثابة استهزاء بكل شيء عزيز عليها ، وتحريفاً لوجودها.

 

 

انهارت الأعمدة الواحدة تلو الأخرى ، مما أضاف الحطام المتساقط إلى القائمة الواسعة بالفعل للأشياء التي كان على ليث الانتباه إليها.

ومع ذلك ، كانت حياة ليث على المحك. لن تطلب منه سولوس أبداً وضع كل شيء على المحك من حيث المبدأ فقط.

 

 

انهارت الأعمدة الواحدة تلو الأخرى ، مما أضاف الحطام المتساقط إلى القائمة الواسعة بالفعل للأشياء التي كان على ليث الانتباه إليها.

‘لن أهرب.’ أجاب ليث وهو يضغط على البواب بإحكام.

‘ماذا فعلت بي؟’ صُدم تريوس لدرجة أنه لم يلاحظ القفص.

 

ترجمة: Acedia

‘سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن النجم الأسود من التصرف بمفرده. حتى تلك اللحظة ، هذا الرجل مجرد رجل يحمل سلاحاً. بغض النظر عن مدى قوتها ، تشترك جميع الأسلحة في نفس نقطة الضعف. مستخدمها.’

ابتلع تريوس كبريائه وأطاع. نما جسده حجماً ووزناً حتى انضرب رأسه بالسقف. امتص النجم الأسود جميع معداته لتجديد قوته قبل أن يبعثر التحول كل شيء في جميع أنحاء الغرفة.

 

 

غرس ليث في نفسه كل العناصر ما عدا الظلام ، الذي كان مشبعاً داخل نصله. اندفع خلف قدم التنين الياقوتي مستهدفاً كعب أخيل. كانت الحراشف سميكة ومتينة ، ولكن بمجرد بلوَرَتها علقت في مكانها ، تاركة اللحم الطري تحتها مكشوفاً.

بدلاً من ذلك ، كان النجم الأسود يشرح حياته ويعلق عليها كما لو كانت تجربة سحرية فاشلة. لم يكن هناك سوى الازدراء في أفكاره.

 

 

استدار تريوس لمتابعة تحركاته ، وكانت سرعتهما متطابقة تقريباً. للأسف ، اختلف المعبد الرئيسي معه. اصطدم الذيل بأحد الأعمدة وانحشرت الأجنحة في عمود آخر. سقط الغبار من السقف بينما كان تريوس يتأرجح محاولاً عدم السقوط.

استدار تريوس لمتابعة تحركاته ، وكانت سرعتهما متطابقة تقريباً. للأسف ، اختلف المعبد الرئيسي معه. اصطدم الذيل بأحد الأعمدة وانحشرت الأجنحة في عمود آخر. سقط الغبار من السقف بينما كان تريوس يتأرجح محاولاً عدم السقوط.

 

 

‘هذا الشاب أبله. قد يكون لديه جسد تنين ، لكنه لم يعتد عليه. الحجم مهم فقط إذا كنت تعرف كيفية استغلال الميزة.’ وجد البواب طريقه بين الحراشف ، ممزقاً اللحم والعظام مثل المشرط.

‘لن أهرب.’ أجاب ليث وهو يضغط على البواب بإحكام.

 

 

صرخ تريوس من الألم ، لكنه لم يسقط. لقد ركل للخلف ، محاولاً سحق ليث مثل الحشرة. تمكن ليث من تفادي مخلب الكعب بعرض شعرة وشاهد القدم الهائلة تترك أثراً عميقاً على الحائط.

 

 

‘أنا أعترف بخطأي.’ فكر ليث بينما كان يبتعد عن العدو.

 

 

 

‘إنه أحمق يستطيع ضربي. لم أضع في الاعتبار أن النجم الأسود يمنحه إمداداً لا نهائياً من الطاقة. لا يمكنني الفوز بهذا من خلال إرهاقه كالمعتاد. يجب أن أقتله دفعة واحدة. إذا كانا مثلنا ، فبمجرد موت المضيف ، ستكون التحفة الأثرية هدفاً سهلاً.’

 

 

 

انطلق التنين بغضب وأطلق العنان لبرق بحجم منزل. أخرج ليث قفص فاراداي مرة أخرى ، على أمل ألا يهاجم العدو جسدياً بينما كان غير قادر على الحركة.

‘يبدو أن الرجل لديه قدرة منخفضة للغاية على تحمل الألم.’ تأملت سولوس. ‘لدي فكرة ، لكن لا أعتقد أنك ستحبها.’

 

 

لم يكن لدى تريوس الفرصة للقيام بذلك. أصدرت يداه الوحشية صوت فرقعة ، منفجرة كالبالون. صرخ من الألم حتى أعاد سحر الضوء أطرافه.

 

 

 

‘ماذا فعلت بي؟’ صُدم تريوس لدرجة أنه لم يلاحظ القفص.

‘سولوس ، ما الذي يحدث؟’ سأل ليث بينما تحولت حراشف التنين إلى ياقوت لامع. اعتاد تريوس على شكله الجديد ونشر الدرع البلوري في جميع أنحاء جسده ، مما جعله منيعاً من حافة البواب.

 

‘أنا أعترف بخطأي.’ فكر ليث بينما كان يبتعد عن العدو.

‘توقف عن النحيب!’ قال النجم الأسود بنبرة اشمئزاز. ‘إن جوهرك المانا ضعيف جداً بحيث يتعذر عليه التعامل مع الكثير من المانا مرة واحدة ، لذا فإن الطاقة الزائدة تتدفق مباشرة عبر لحمك مما تجعله ينفجر. هل تفضل أن تفقد جوهرك عوضاً عنه؟’

 

 

 

لم يكن لدى ليث الوقت الكافي لإعادة القفص إلى جيبه البعدي عندما أطلق التنين وابلاً من اللكمات المعززة بانصهار الهواء والنار. حتى بمساعدة سولوس ، كان ليث ينفد من الأماكن التي يختبئ فيها.

اصطدم بقطعة متساقطة من السقف. بسبب التأثير ، توقفت حركته لجزء من الثانية.

 

والذي كان كل ما يحتاجه تريوس.

كانت قبضة التنين بحجم شاحنة وتحركت بسرعة كبيرة بحيث ولّدت عاصفة قوية بما يكفي لتعثر ليث بعد تفادي كل ضربة. قام تريوس بالتدوير حول نفسه ، مستخدماً الذيل في تنظيف الغرفة بأكملها

 

 

‘فيما تفكر؟’ ردد تريوس أفكار ليث. ‘لقد خدعني عمي في تعلم كيفية التغيير. لقد خدم فقط لتعليمي سحر الضوء وفن التحكم في قوة حياتي الخاصة. إنها خدعة غير مجدية. بغض النظر عن شكلي ، لا تتغير قوتي والمانا.’

انهارت الأعمدة الواحدة تلو الأخرى ، مما أضاف الحطام المتساقط إلى القائمة الواسعة بالفعل للأشياء التي كان على ليث الانتباه إليها.

 

 

‘أيها الأحمق المتذمر!’ كان النجم الأسود منزعجاً جداً لدرجة أنه كان ينفد من الإهانات. ‘كان ذلك قبل أن تندمج معي. لدي قوة حياة لمدينة بأكملها. جمعت المانا لعدة قرون. لا أستطيع أن أمنحك ذكاء أو حكمة تنين حقيقي ، لكننا معاً نمتلك جسد واحد!’

‘لو كان بإمكاني فقط أن أرمش. ليس هناك الكثير الذي يمكنني القيام به من هنا. بسبب الحراشف لا أستطيع الوصول إلى قلبه وبسبب التجدد المستمر الذي يهاجم الشرايين الرئيسية ، لا فائدة منه. محاولتي الوحيدة هي الدماغ ، لكنني أعتقد أنه حتى هذا الأحمق قد أدرك ذلك الآن.’

أثناء الطيران ، اضطر إلى التركيز متطلعاً إلى الأمام ، مما حد من رؤيته المحيطية إلى درجة خطيرة. انفجرت كرة نارية بالقرب من قدميه وجعلته الصدمة الناتجة أسرع مما يستطيع التحكم فيه.

 

 

ظل ليث يركض في جميع أنحاء الغرفة بينما يجهد دماغه للحصول على حل.

ومع ذلك ، كانت حياة ليث على المحك. لن تطلب منه سولوس أبداً وضع كل شيء على المحك من حيث المبدأ فقط.

 

 

‘يبدو أن الرجل لديه قدرة منخفضة للغاية على تحمل الألم.’ تأملت سولوس. ‘لدي فكرة ، لكن لا أعتقد أنك ستحبها.’

ومع ذلك ، كانت حياة ليث على المحك. لن تطلب منه سولوس أبداً وضع كل شيء على المحك من حيث المبدأ فقط.

 

 

‘فاجئيني.’ كانت محقة ، لم يعجب ليث بها.

‘سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن النجم الأسود من التصرف بمفرده. حتى تلك اللحظة ، هذا الرجل مجرد رجل يحمل سلاحاً. بغض النظر عن مدى قوتها ، تشترك جميع الأسلحة في نفس نقطة الضعف. مستخدمها.’

 

 

كان تريوس متغثياً وتعباً من لعب المطاردة ، لذلك أنتج وابلاً من الكرات النارية التي ألقاها في اتجاهات عشوائية ، مما أدى إلى سقوط المنزل حرفياً. أُجبر ليث على استخدام تعويذة الطيران للهروب من الجحيم المشتعل.

‘لو كان بإمكاني فقط أن أرمش. ليس هناك الكثير الذي يمكنني القيام به من هنا. بسبب الحراشف لا أستطيع الوصول إلى قلبه وبسبب التجدد المستمر الذي يهاجم الشرايين الرئيسية ، لا فائدة منه. محاولتي الوحيدة هي الدماغ ، لكنني أعتقد أنه حتى هذا الأحمق قد أدرك ذلك الآن.’

 

‘هذا الشاب أبله. قد يكون لديه جسد تنين ، لكنه لم يعتد عليه. الحجم مهم فقط إذا كنت تعرف كيفية استغلال الميزة.’ وجد البواب طريقه بين الحراشف ، ممزقاً اللحم والعظام مثل المشرط.

أثناء الطيران ، اضطر إلى التركيز متطلعاً إلى الأمام ، مما حد من رؤيته المحيطية إلى درجة خطيرة. انفجرت كرة نارية بالقرب من قدميه وجعلته الصدمة الناتجة أسرع مما يستطيع التحكم فيه.

 

 

أنقذت سولوس حياته بمعجزة ، باستخدام تعويذة أرض جعلت بقعة هبوطه متمغطة. لا زال التأثير عنيفاً بما يكفي لإخفاء رؤيته وإخراج الهواء من رئتيه.

اصطدم بقطعة متساقطة من السقف. بسبب التأثير ، توقفت حركته لجزء من الثانية.

 

 

 

والذي كان كل ما يحتاجه تريوس.

ومع ذلك ، كانت حياة ليث على المحك. لن تطلب منه سولوس أبداً وضع كل شيء على المحك من حيث المبدأ فقط.

 

ومع ذلك ، كانت حياة ليث على المحك. لن تطلب منه سولوس أبداً وضع كل شيء على المحك من حيث المبدأ فقط.

ضربت قبضته ليث بقوة قطار شحن. حتى لو تمكن ليث من استحضار حاجز هواء لتحمل وطأة الضرر ، حتى مع الحماية من درع سكينوالكر وانصهار الأرض ، لكان ليث قد مات عندما تحطم جسده على الحائط.

 

 

فهم تريوس أخيراً نية شريكه واستدعى قوة الحياة المخزنة بداخله لملء أطرافه بالقوة. شعر ليث أن الذيل أصبح ثقيلاً لدرجة أنه لم يعد قادراً على حمله ، مما أجبره على التراجع.

أنقذت سولوس حياته بمعجزة ، باستخدام تعويذة أرض جعلت بقعة هبوطه متمغطة. لا زال التأثير عنيفاً بما يكفي لإخفاء رؤيته وإخراج الهواء من رئتيه.

صرخ تريوس من الألم ، لكنه لم يسقط. لقد ركل للخلف ، محاولاً سحق ليث مثل الحشرة. تمكن ليث من تفادي مخلب الكعب بعرض شعرة وشاهد القدم الهائلة تترك أثراً عميقاً على الحائط.

 

 

عض ليث شفتيه مستخدماً الألم ليبقى واعياً. تبع ذلك لكمة أخرى بعد جزء من الثانية ، عندما كان مترنحاً جداً بحيث لم يتمكن من تفاديها.

 

———————-

‘فيما يفكر؟’ رفع ليث حاجبيه بينما كان ينظر إلى التنين الأحمر الذي يزيد ارتفاعه عن اثني عشر متراً (40 قدماً) أمامه.

ترجمة: Acedia

‘فيما تفكر؟’ ردد تريوس أفكار ليث. ‘لقد خدعني عمي في تعلم كيفية التغيير. لقد خدم فقط لتعليمي سحر الضوء وفن التحكم في قوة حياتي الخاصة. إنها خدعة غير مجدية. بغض النظر عن شكلي ، لا تتغير قوتي والمانا.’

 

‘فيما تفكر؟’ ردد تريوس أفكار ليث. ‘لقد خدعني عمي في تعلم كيفية التغيير. لقد خدم فقط لتعليمي سحر الضوء وفن التحكم في قوة حياتي الخاصة. إنها خدعة غير مجدية. بغض النظر عن شكلي ، لا تتغير قوتي والمانا.’

‘لا يزال النجم الأسود تحت تعويذة التجميد ، لكن يبدو أن رباطهما مشابه لرباطنا. من خلال تجميع مواردهما يمكنهما تحقيق البراعة الجسدية للوحش المتطور الحقيقي. المكافحة أو الهروب؟’ لوددت سولوس تدمير النجم الأسود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط