جدول أعمال 2
الفصل 416 جدول أعمال 2
“لقد حدث ذلك قبل بضع سنوات.” وأوضح الرجل من الصحراء.
“المجيء إلى هنا كان الخطوة الصحيحة. لقد كان مشغولاً جداً مؤخراً. بدون رابط ذهني ، من المستحيل الوصول إليه.” أغمضت ميليا عينيها لثانية وظهر بجانبها إنسان.
“بعض البغضاء قتلوا معظم ريشها (AN: مستيقظو سالارك المزيفون) ، اجتاح غزاة من جميع البلدان المجاورة الحدود ، وكانت تبحث عن الشخص الذي أطلق الأزمة. لقد كانت فوضى حقيقية.”
“أمرت السيد الأعلى روريا ، سلفي ، بإعدام القبائل الوحشية أثناء غيابها. كانت روريا تبلغ من العمر أكثر من سبعمائة عام ولديها جوهر أرجواني فاتح. كانت تعتقد أنها على وشك تحقيق اختراق آخر.”
“لقد تنازلت عن هذا اللقب. الآن أنا ببساطة الأول من نوعها.” لم تحب سكارليت فكرة أن تُدعى “أم كل العقارب”. وجدت أنه طموح وجعلها تشعر بالشيخوخة.
الفصل 416 جدول أعمال 2
“الجوهر الأبيض الأسطوري للخلود؟” ضحكت المرأة من الإمبراطورية مع معظم الحاضرين.
“لقد حدث ذلك قبل بضع سنوات.” وأوضح الرجل من الصحراء.
“بالتأكيد ، يمكننا ضربها ، لكن بأي ثمن؟ كم منا مستعد للموت في المحاولة؟” لم ترفع يد واحدة.
“هذه أسطورة. لم يحققها أحد من قبل.”
“لقد حدث ذلك قبل بضع سنوات.” وأوضح الرجل من الصحراء.
“نعم ، أسطورة. مثل المستيقظين وأبراج السحرة والتنين ، والجان. ومع ذلك…” لم يكمل العبارة ، بل لوح ببساطة لأقرانه.
“يجب أن يكون مستيقظاً أيضاً.” قالت زولا محاولةً استعادة جزء من مصداقيتها. “كان تريوس أحمقاً كسولاً ، بالكاد يبلغ من العمر عشرين عاماً ، لكن غلاموس أيقظه عندما كان لا يزال طفلاً وزوده بأفضل المعدات.”
“حسناً ، لكن من يهتم؟” قالت الشابة من المملكة.
“على أي حال ، كانت روريا متأكدة أنه مع المزيد من معارك الحياة والموت يمكنها أن تتطور أخيراً. لقد تحدت سالارك وأخبرتها أن تدفع أوامر الهراء تلك إلى مؤخرتها ، متمنية لها أن تستمتع بالتجربة. وها أنا ذا.”
“انتظر. كيف حصلت على أرض دون أن يطعن أحد في مطالبتك؟ أنا متأكد من أن هذا هو أول تجمع منذ عقود.”
“متفق عليه.” أومأت راجو برأسها.
ترجمة: Acedia
“لأنني لم أطالب بها ، أعطتني سالارك إياها. في ذلك الوقت ، كنت مستيقظاً متجولاً وافق على مساعدتها. أعطتني أراضي روريا كمكافأة على خدماتي. ليس قبل أخذ معظم كنوز روريا و كتبها لنفسها.”
تنهد الرجل على الذكرى. فلقد تركت له سالارك الفتات ، لكن حتى ذلك الفتات كان أكثر مما كان يحلم به. لم يستطع حتى أن يتخيل مدى قوة الوصية لتوبخ مثل هذه المعرفة لدرجة إهدائها .
“لقد تنازلت عن هذا اللقب. الآن أنا ببساطة الأول من نوعها.” لم تحب سكارليت فكرة أن تُدعى “أم كل العقارب”. وجدت أنه طموح وجعلها تشعر بالشيخوخة.
“هذا غير مقبول!” صاحت امرأة عجوز من المملكة بغضب. “كيف يمكنك أن تنحني كالخراف لطاغية متعطشة للدماء؟ لماذا لم نقتل سالارك بالفعل؟”
“دعونا نفترض للحظة أننا قتلنا سالارك ، وأن الأوصياء الآخرين لم يقرروا الانتقام لرفيقتهم التي سقطت. ثم ماذا؟ من الذي على استعداد لتولي واجب الوصي؟ لمنع الفوضى التي ستنجم بعد وفاتها من إشعال حرب يمكن أن تدمر كل أراضينا؟”
عند هذه الكلمات ، ساد الصمت القاعة. نظرت راجو إلى المرأة وكأنها مجنونة.
“أي صديق لليغان هو أيضاً صديقي. إنه لشرف لي أن ألتقي بأحد لوردات الغابة.” سمحت ميليا لسكارليت بالوقوف ومصافحة يدها.
“بالتأكيد ، يمكننا ضربها ، لكن بأي ثمن؟ كم منا مستعد للموت في المحاولة؟” لم ترفع يد واحدة.
عند هذه الكلمات ، ساد الصمت القاعة. نظرت راجو إلى المرأة وكأنها مجنونة.
“دعونا نفترض للحظة أننا قتلنا سالارك ، وأن الأوصياء الآخرين لم يقرروا الانتقام لرفيقتهم التي سقطت. ثم ماذا؟ من الذي على استعداد لتولي واجب الوصي؟ لمنع الفوضى التي ستنجم بعد وفاتها من إشعال حرب يمكن أن تدمر كل أراضينا؟”
تحت النظرة المشمئزة للمستيقظين الآخرين، فهمت المرأة حماقة كلامها وخفضت نظرتها في حرج.
ترجمة: Acedia
***
“إذا سمعت مثل هذا الهراء منك مرة أخرى ، زولا ، سأعتقد أنك أصبحت خرفة وسأخرجك بنفسي. يكفي إضاعة وقتي. من لا يزال مهتماً بمنطقة كلين؟”
أولئك الذين لديهم بالفعل إقليم في بلد آخر خفضوا أيديهم. لم يرغبوا في أن يصبحوا أتباع سالارك. بقي فقط المستيقظون المتجولون. حتى لو اضطروا لدفع مستحقاتهم إلى سالارك ، فقد كان أفضل من البديل.
“جيد جداً. قبل الشروع في مبارزة الروح ، البند الثاني على جدول الأعمال. لم يُقتل تريوس كلين من قبل سالارك ، ولكن على يد حارس أحراش يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً. أعتقد أنكم سمعتم عن ليث فيرهين.”
“جيد جداً. قبل الشروع في مبارزة الروح ، البند الثاني على جدول الأعمال. لم يُقتل تريوس كلين من قبل سالارك ، ولكن على يد حارس أحراش يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً. أعتقد أنكم سمعتم عن ليث فيرهين.”
شعرت راجو بعدم الارتياح لملاحظة أن بعض المستيقظين من المملكة فقط هم الذين تعرفوا على الاسم. قامت بتوزيع قطع من الأوراق تحتوي على كل إنجازاته المعروفة.
“صباح الخير يا جلالة الملكة. أشكرك على استقبالي مع هذه المهلة القصيرة.” منحها شكل سكارليت البشري انحناءة عميقة. بدت وكأنها امرأة مغامرة في الثلاثينيات من عمرها. كان لشعرها الذهبي الشاحب ظلال حمراء وكانت ترتدي نظارة أنفية ذات حواف ذهبية على أنفها.
“يجب أن يكون مستيقظاً أيضاً.” قالت زولا محاولةً استعادة جزء من مصداقيتها. “كان تريوس أحمقاً كسولاً ، بالكاد يبلغ من العمر عشرين عاماً ، لكن غلاموس أيقظه عندما كان لا يزال طفلاً وزوده بأفضل المعدات.”
“الجوهر الأبيض الأسطوري للخلود؟” ضحكت المرأة من الإمبراطورية مع معظم الحاضرين.
“تمكنت متشردة مستيقظة كناليير من قتل لينخوس ، أحد أفضل السحرة في المملكة. لا أستطيع أن أصدق أن حارس أحراش لا يزال غراً يستطيع أن يهزم تريوس بسحر مزيف.”
تنهد الرجل على الذكرى. فلقد تركت له سالارك الفتات ، لكن حتى ذلك الفتات كان أكثر مما كان يحلم به. لم يستطع حتى أن يتخيل مدى قوة الوصية لتوبخ مثل هذه المعرفة لدرجة إهدائها .
“متفق عليه.” أومأت راجو برأسها.
“بغض النظر عما أفعله ، منذ أن حاربت صديقتك الريشية في الصحراء ، لم تحدث أي محنة عالم. غادرت غابتي لأنني كنت أعرف أن الحياة الهادئة تعني أيضاً عدم وجود تحديات ولا محن.”
“حسناً ، لكن من يهتم؟” قالت الشابة من المملكة.
“هذا غير مقبول!” صاحت امرأة عجوز من المملكة بغضب. “كيف يمكنك أن تنحني كالخراف لطاغية متعطشة للدماء؟ لماذا لم نقتل سالارك بالفعل؟”
“إنه يلعب وفقاً للقواعد ، ويتظاهر بأنه ‘عبقري’ ويهتم بشؤونه الخاصة. سحقاً ، يجب أن نرسل إليه بطاقة شكر للتخلص من النجم الأسود.” اتفق معها كثيرون.
ترجمة: Acedia
“أنتم جميعاً أغبياء. فليس من المستغرب أن يظل الكثير منكم عالقاً في جوهر أزرق حتى بعد قرون.” حدقت راجو فيهم وكأنهم قمامة.
بعد شهور من التجول في قارة غارلين ، سئمت سكارليت العقرب من الفشل في كل شيء وقررت طلب مساعدة ليغان. كانت المشكلة أنه ليس لديها طريقة للاتصال به.
“لقد أخبرتكم للتو أن شاباً يبلغ من العمر عشرين عاماً قد استيقظ ، مدعوماً بأحد أقوى رجال الصحراء وله جوهر أزرق سماوي فاتح ، هزمه شخص أصغر منه ليس لديه خلفية. كيف يمكن أن تكون إجابتك ‘من يهتم’؟”
—————————
لقد أذهل الوحي معظم المستيقظين الأصغر سناً ، في حين كان الآخرون مهتمين بما يكفي للتخلص من الملل.
“هذه أسطورة. لم يحققها أحد من قبل.”
***
أولئك الذين لديهم بالفعل إقليم في بلد آخر خفضوا أيديهم. لم يرغبوا في أن يصبحوا أتباع سالارك. بقي فقط المستيقظون المتجولون. حتى لو اضطروا لدفع مستحقاتهم إلى سالارك ، فقد كان أفضل من البديل.
إمبراطورية جورجون ، في غرفة عرش الإمبراطورة السحرية ميليا.
“أي صديق لليغان هو أيضاً صديقي. إنه لشرف لي أن ألتقي بأحد لوردات الغابة.” سمحت ميليا لسكارليت بالوقوف ومصافحة يدها.
بعد شهور من التجول في قارة غارلين ، سئمت سكارليت العقرب من الفشل في كل شيء وقررت طلب مساعدة ليغان. كانت المشكلة أنه ليس لديها طريقة للاتصال به.
كان يبدو وكأنه رجل نحيل أمهق ، طوله 1،75 متراً (5’9 بوصة) ، بشعره وجلده ناصعي البياض ، وعيناه الأرجوانية مع بؤبؤين عموديين ، وكان يرتدي معطف مختبر فوق مجموعة من الملابس السوداء القاتمة.
“سكار ، أنت لم تتغيري على الإطلاق.” قال ليغان بصوت خائب.
كان رون تميمة اتصاله غير متصلة لأسابيع ، مما أجبرها على مقابلته شخصياً. لحسن الحظ ، عرفت ميليا عن سكارليت وأبرز الأسماء المستعارة لها ، لذا لم يكن الحصول على مقابلة مع الإمبراطورة السحرية الأسطورية صعباً للغاية.
“هذا غير مقبول!” صاحت امرأة عجوز من المملكة بغضب. “كيف يمكنك أن تنحني كالخراف لطاغية متعطشة للدماء؟ لماذا لم نقتل سالارك بالفعل؟”
“صباح الخير يا جلالة الملكة. أشكرك على استقبالي مع هذه المهلة القصيرة.” منحها شكل سكارليت البشري انحناءة عميقة. بدت وكأنها امرأة مغامرة في الثلاثينيات من عمرها. كان لشعرها الذهبي الشاحب ظلال حمراء وكانت ترتدي نظارة أنفية ذات حواف ذهبية على أنفها.
“حسناً ، لكن من يهتم؟” قالت الشابة من المملكة.
“لقد أخبرتكم للتو أن شاباً يبلغ من العمر عشرين عاماً قد استيقظ ، مدعوماً بأحد أقوى رجال الصحراء وله جوهر أزرق سماوي فاتح ، هزمه شخص أصغر منه ليس لديه خلفية. كيف يمكن أن تكون إجابتك ‘من يهتم’؟”
على عكس الأوصياء ، اختارت شكلاً بشرياً غير واضح في رحلاتها. كانت بالكاد تستطيع تحمل البشر كما هم ، ولم تكن لديها رغبة في أن يكون لها قطيع من المعجبين يضايقونها.
شعرت راجو بعدم الارتياح لملاحظة أن بعض المستيقظين من المملكة فقط هم الذين تعرفوا على الاسم. قامت بتوزيع قطع من الأوراق تحتوي على كل إنجازاته المعروفة.
“أي صديق لليغان هو أيضاً صديقي. إنه لشرف لي أن ألتقي بأحد لوردات الغابة.” سمحت ميليا لسكارليت بالوقوف ومصافحة يدها.
“لقد تنازلت عن هذا اللقب. الآن أنا ببساطة الأول من نوعها.” لم تحب سكارليت فكرة أن تُدعى “أم كل العقارب”. وجدت أنه طموح وجعلها تشعر بالشيخوخة.
“لقد تنازلت عن هذا اللقب. الآن أنا ببساطة الأول من نوعها.” لم تحب سكارليت فكرة أن تُدعى “أم كل العقارب”. وجدت أنه طموح وجعلها تشعر بالشيخوخة.
“ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟” سألت ميليا.
“نعم ، أسطورة. مثل المستيقظين وأبراج السحرة والتنين ، والجان. ومع ذلك…” لم يكمل العبارة ، بل لوح ببساطة لأقرانه.
“شكراً لك ، لكني أريد فقط التحدث مع السحلية القديمة.”
“المجيء إلى هنا كان الخطوة الصحيحة. لقد كان مشغولاً جداً مؤخراً. بدون رابط ذهني ، من المستحيل الوصول إليه.” أغمضت ميليا عينيها لثانية وظهر بجانبها إنسان.
“المجيء إلى هنا كان الخطوة الصحيحة. لقد كان مشغولاً جداً مؤخراً. بدون رابط ذهني ، من المستحيل الوصول إليه.” أغمضت ميليا عينيها لثانية وظهر بجانبها إنسان.
“سكار ، أنت لم تتغيري على الإطلاق.” قال ليغان بصوت خائب.
كان يبدو وكأنه رجل نحيل أمهق ، طوله 1،75 متراً (5’9 بوصة) ، بشعره وجلده ناصعي البياض ، وعيناه الأرجوانية مع بؤبؤين عموديين ، وكان يرتدي معطف مختبر فوق مجموعة من الملابس السوداء القاتمة.
كان يبدو وكأنه رجل نحيل أمهق ، طوله 1،75 متراً (5’9 بوصة) ، بشعره وجلده ناصعي البياض ، وعيناه الأرجوانية مع بؤبؤين عموديين ، وكان يرتدي معطف مختبر فوق مجموعة من الملابس السوداء القاتمة.
تحت النظرة المشمئزة للمستيقظين الآخرين، فهمت المرأة حماقة كلامها وخفضت نظرتها في حرج.
“لأنني لم أطالب بها ، أعطتني سالارك إياها. في ذلك الوقت ، كنت مستيقظاً متجولاً وافق على مساعدتها. أعطتني أراضي روريا كمكافأة على خدماتي. ليس قبل أخذ معظم كنوز روريا و كتبها لنفسها.”
“من الجميل أن أراك أيضاً.” ردت سكارليت بصوت لا إنساني.
“نظراً لأن كلانا مشغول ، فسوف أصل مباشرة إلى النقطة المهمة. بعد أن أنقذت سالارك بالكور ، وموت لينخوس ، قررت أن أتقدم في لعبتي وأن أصبح وصية.” بعد أن فشلت في الانتقام لرفاقها ، كانت خسارة صديقتها البشرية الوحيدة هي القشة التي قصمت ظهر البعير.
تحت النظرة المشمئزة للمستيقظين الآخرين، فهمت المرأة حماقة كلامها وخفضت نظرتها في حرج.
“بغض النظر عما أفعله ، منذ أن حاربت صديقتك الريشية في الصحراء ، لم تحدث أي محنة عالم. غادرت غابتي لأنني كنت أعرف أن الحياة الهادئة تعني أيضاً عدم وجود تحديات ولا محن.”
“نظراً لأن كلانا مشغول ، فسوف أصل مباشرة إلى النقطة المهمة. بعد أن أنقذت سالارك بالكور ، وموت لينخوس ، قررت أن أتقدم في لعبتي وأن أصبح وصية.” بعد أن فشلت في الانتقام لرفاقها ، كانت خسارة صديقتها البشرية الوحيدة هي القشة التي قصمت ظهر البعير.
—————————
“أنتم جميعاً أغبياء. فليس من المستغرب أن يظل الكثير منكم عالقاً في جوهر أزرق حتى بعد قرون.” حدقت راجو فيهم وكأنهم قمامة.
ترجمة: Acedia
“ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟” سألت ميليا.
“حسناً ، لكن من يهتم؟” قالت الشابة من المملكة.
