ما بعد الليل 2
الفصل 480 ما بعد الليل 2
“أحتاج رأيك في شيء واحد.” سأل ليث أثناء تناول الغداء ، بعد أن قاما بجولة في الحي القديم بالمدينة.
في هذه الأثناء تحدث ليث مع العائلة المالكة حول العديد من الأشياء التي يرغب في الحصول عليها كتعويض عن مشاكله ، وطمأنت جيرني الأعضاء الآخرين في مجموعة أوثر حول النتيجة الإيجابية للمهمة.
في النهاية ، حصل كل عضو في مجموعة أوثر على مكافأة تتناسب مع مساهمته وإجازة مدفوعة الأجر لمدة أسبوع. تمت ترقية دوريان فيلهورن إلى ساحر عظيم ، بينما تم العفو عن مانوهار عن هروبه الأخير.
في كتابها ، كانت كل مهمة يمكنها الابتعاد عنها مهمة جيدة.
“لا أعرفك جيداً بما يكفي للتأكد ، لكن أداؤك أفضل بكثير مما كنت أتوقعه من دمية سياسية.” لم تكن جيرني من النوع الذي ينمق الكلمات ، مما جعل كاميلا شاحبة.
“لقد تابعت مسيرتك دائماً ، وكنت أحلم يوماً ما بأن أصبح شرطية ملكية بنفسي. ومع ذلك ، جعلتني هذه المهمة أشك في قدراتي. أنا لست نداً لك ولا أعتقد أنني سأفعل ذلك أبداً. هل كل الشرطة مطلوبون للقتال مثلك؟”
“لا يزال يتعين علينا التعامل مع الأعمال الورقية ، ولكن يمكن القيام بذلك في أي مكان. لا أطيق الانتظار لمغادرة هذا المكان الفظيع. لا إهانة يا دوريان.” قالت بعد مشاركة كل ما سمح لها معهم.
أحد الأسباب التي دفعته إلى اختيار ديريوس ، هو أنه لم يكن يوجد فقط متحفاً في الهواء الطلق حيث تتعايش الآثار التاريخية والحدائق الفاتنة ، ولكن ليث كان معروفاً أيضاً. ستقدم له معظم المؤسسات أسعاراً مخفضة.
كان كل من وجود ثرود وجنون آرثان على أساس الحاجة إلى المعرفة بدقة.
“لا عليك.” أجاب بهدوء. لقد حقق الفريق مآثر تفوق كل التوقعات ، مما يعني أن الجمعية ستمنحه جائزة رائعة. ومع ذلك ، فقد طغى ضميره على مكاسبه الشخصية المستقبلية.
تنهدت كاميلا وتيستا بارتياح. لم يكن أي قدر من الأعمال الورقية يستحق الوزن الذي تم رفعه للتو من صدرهما. لقد أمضيتا معظم الليل تتحدثان. لم يجعلهما أصدقاء لكنهمل شعروةا بأنهما أقرب إلى بعضهما البعض أكثر من ذي قبل.
لم يعرض دوريان الجميع لخطر مميت فحسب ، بل لم ينج أي من الأشخاص المفقودين من انفجار المخبأ. مع هروب ثرود وعدد لا يحصى من الضحايا ، لم يستطع اعتباره انتصاراً.
استغل الأستاذ المجنون إجازته واختفى لبضعة أشهر ، لكن هذه قصة لوقت آخر.
استدارت جيرني تجاهها ولاحظت أنها لا تزال تحمل الكاميليا كما لو كان نوعاً من السحر. استعادت كاميلا الزهرة الغامضة بينما كان ليث يتعامل مع محكمة الفجر وجعلته يبصم الزهرة قبل مغادرتهما إلى مخبأ ثرود.
تنهدت كاميلا وتيستا بارتياح. لم يكن أي قدر من الأعمال الورقية يستحق الوزن الذي تم رفعه للتو من صدرهما. لقد أمضيتا معظم الليل تتحدثان. لم يجعلهما أصدقاء لكنهمل شعروةا بأنهما أقرب إلى بعضهما البعض أكثر من ذي قبل.
كان كل من وجود ثرود وجنون آرثان على أساس الحاجة إلى المعرفة بدقة.
“الشرطية إرناس ، لدي بعض الأسئلة لك.” سألت كاميلا.
في هذه الأثناء تحدث ليث مع العائلة المالكة حول العديد من الأشياء التي يرغب في الحصول عليها كتعويض عن مشاكله ، وطمأنت جيرني الأعضاء الآخرين في مجموعة أوثر حول النتيجة الإيجابية للمهمة.
استدارت جيرني تجاهها ولاحظت أنها لا تزال تحمل الكاميليا كما لو كان نوعاً من السحر. استعادت كاميلا الزهرة الغامضة بينما كان ليث يتعامل مع محكمة الفجر وجعلته يبصم الزهرة قبل مغادرتهما إلى مخبأ ثرود.
خلال الأسبوع الماضي في أوثر ، مرا في السراء والضراء. وهذا سبب إضافي وراء افتراضه أنها كانت ستبعد نفسها عنه لتقييم الآثار التي أحدثها وجوده في حياتها.
طالما كان على قيد الحياة ، فإن التعويذة التي شكلت الهولوغرام ستضعه في المكان الصحيح.
“بالتأكيد، ماذا يمكننى أن أفعل لك؟”
“هل تعتقدين أن شخصاً مثلي يمكن أن يصبح شرطياً جيداً؟” قامت كاميلا بإخراج جيرني من خيالاتها. كانت جيرني قدوتها ، كلماتها كانت تعني العالم لكاميلا.
“لقد تابعت مسيرتك دائماً ، وكنت أحلم يوماً ما بأن أصبح شرطية ملكية بنفسي. ومع ذلك ، جعلتني هذه المهمة أشك في قدراتي. أنا لست نداً لك ولا أعتقد أنني سأفعل ذلك أبداً. هل كل الشرطة مطلوبون للقتال مثلك؟”
‘يمكنني دائماً اتخاذ الطريق الطويل. طالما توافقت عائلات فيرهين وإرناس ، فهناك دائماً الجيل القادم.’ فكرت.
أثبتت كاميلا أنها مفيدة أكثر من مرة. قبل أن تطلب من القائد بيريون وضعها في دورة تدريب الشرطية كمكافأة ، أرادت التأكد من أنها لا تضيع وقتها فقط في أحلام كاذبة.
“هل ستفعلين ذلك من أجلي حقاً؟” كان رأس كاميلا يدور مع التحول المفاجئ للأحداث.
“أيضاً ، أوصيك بإحضار حداد كزوج لة. العناصر المسحورة مثل الأصدقاء الحقيقيين ، ليس لديك ما يكفي منها.” غمزت جيرني ، مما جعل كاميلا تصبح حمراء بشدة.
“الآلهة ، لا.” ضحكت جيرني على الفكرة. “وإلا فإن حرس الفرسان سيكون عديم الفائدة. يجب أن يكون الشرطي ذكياً وماكراً وفوق كل شيء مخلصاً للتاج. معظمهم لا يرون قتالاً في حياتهم كلها. هذا ما صنع السحرة من أجله.”
“هل يجب أن يكون الشرطي قادراً على استخدام السحر؟” كانت كاميلا تدرك أن قوتها القتالية تصل إلى الصفر تقريباً. كان عقلها كل ما لديها.
‘أنا أستمتع بخصوصيتي ، لكنها كانت من اقترحت هذه الإجازة حتى أنها أحضرت الكاميليا معها. إذن لماذا أماكن الإقامة المختلفة؟ أحصل على إشارات مختلطة هنا.’ اشتكى بداخله.
لقد كان هناك عدة مرات كأستاذ وللمواعيد الأخرى لكنه لم يزر المدينة قط. مكثا في نفس الفندق ولكن في غرف مختلفة. كان شيئاً لا يعرفه ليث ما إذا كان سيكون سعيداً أو قلقاً بشأنه.
“لا على الإطلاق. معظم رجال الشرطة ليسوا سحرة ولسبب وجيه. خذي زوجي ، على سبيل المثال. قلبه هو قلب جندي ، لكن روحه تنتمي إلى الحدادة. عادة ما يحب الناس فعل ما يجيدونه ، و السحرة يجيدون السحر.”
“لا عليك.” أجاب بهدوء. لقد حقق الفريق مآثر تفوق كل التوقعات ، مما يعني أن الجمعية ستمنحه جائزة رائعة. ومع ذلك ، فقد طغى ضميره على مكاسبه الشخصية المستقبلية.
“عندما لا يكون مشغولاً بحماية شخص ما ، فإن عقله يتوق إلى الحدادة. في تجربتي ، عادة ما يكون الساحر الذي لا يستمتع بالبحث عن الفنون الصوفية كلب رخيص. هل هذا…؟” سألت جيرني مشيرةً إلى الكاميليا.
“لا على الإطلاق. معظم رجال الشرطة ليسوا سحرة ولسبب وجيه. خذي زوجي ، على سبيل المثال. قلبه هو قلب جندي ، لكن روحه تنتمي إلى الحدادة. عادة ما يحب الناس فعل ما يجيدونه ، و السحرة يجيدون السحر.”
“لقد تابعت مسيرتك دائماً ، وكنت أحلم يوماً ما بأن أصبح شرطية ملكية بنفسي. ومع ذلك ، جعلتني هذه المهمة أشك في قدراتي. أنا لست نداً لك ولا أعتقد أنني سأفعل ذلك أبداً. هل كل الشرطة مطلوبون للقتال مثلك؟”
“نعم. ليث صنعها لي.” ردت كاميلا وهي تحمر خجلاً قليلاً. كانت محرجة جداً من ذكر أنه سمي أيضاً باسمها. يبدو وكأنه تحديد منطقتها.
أثبتت كاميلا أنها مفيدة أكثر من مرة. قبل أن تطلب من القائد بيريون وضعها في دورة تدريب الشرطية كمكافأة ، أرادت التأكد من أنها لا تضيع وقتها فقط في أحلام كاذبة.
أثبتت كاميلا أنها مفيدة أكثر من مرة. قبل أن تطلب من القائد بيريون وضعها في دورة تدريب الشرطية كمكافأة ، أرادت التأكد من أنها لا تضيع وقتها فقط في أحلام كاذبة.
“جميل.” تنهدت جيرني في حسد.
استدارت جيرني تجاهها ولاحظت أنها لا تزال تحمل الكاميليا كما لو كان نوعاً من السحر. استعادت كاميلا الزهرة الغامضة بينما كان ليث يتعامل مع محكمة الفجر وجعلته يبصم الزهرة قبل مغادرتهما إلى مخبأ ثرود.
أحد الأسباب التي دفعته إلى اختيار ديريوس ، هو أنه لم يكن يوجد فقط متحفاً في الهواء الطلق حيث تتعايش الآثار التاريخية والحدائق الفاتنة ، ولكن ليث كان معروفاً أيضاً. ستقدم له معظم المؤسسات أسعاراً مخفضة.
‘لم يصنع لي زوجي الأحمق أي شيء كهذا. بالإضافة إلى ذلك ، لم يسألني ليث بعد عن فلوريا. إما أن هذه المرأة قد أخذته بالفعل أو ربما أبحرت سفينة ابنتي. فقط عندما أراهما معاً في عيد ميلادي سأعرف ذلك بالتأكيد.’
“هل ستفعلين ذلك من أجلي حقاً؟” كان رأس كاميلا يدور مع التحول المفاجئ للأحداث.
“هل ستفعلين ذلك من أجلي حقاً؟” كان رأس كاميلا يدور مع التحول المفاجئ للأحداث.
“هل تعتقدين أن شخصاً مثلي يمكن أن يصبح شرطياً جيداً؟” قامت كاميلا بإخراج جيرني من خيالاتها. كانت جيرني قدوتها ، كلماتها كانت تعني العالم لكاميلا.
***
‘يمكنني دائماً اتخاذ الطريق الطويل. طالما توافقت عائلات فيرهين وإرناس ، فهناك دائماً الجيل القادم.’ فكرت.
“لا أعرفك جيداً بما يكفي للتأكد ، لكن أداؤك أفضل بكثير مما كنت أتوقعه من دمية سياسية.” لم تكن جيرني من النوع الذي ينمق الكلمات ، مما جعل كاميلا شاحبة.
تمتلك جيرني بالفعل كل ما تريده بالإضافة إلى العديد من العفو الملكي ، لذلك كانت مكافأتها تتمثل في منح زوجها وابنتها إجازة لمدة أسبوع لقضاء بعض الوقت مع بقية أفراد العائلة.
“لقد عثرت على معلومات مفيدة وخاطرت بحياتك لإنقاذ رفاقك. هذه ميزة إضافية في كتابي. يمكنني أن أوصيك بدور المساعد الميداني. إنها في الأساس دورة تدريب الشرطية.”
“إنه يعلمك الحبال ويمنحك الفرصة لفهم ما إذا كنت لائقة للوظيفة.” قالت وهي تحتسي الشاي.
لقد كان هناك عدة مرات كأستاذ وللمواعيد الأخرى لكنه لم يزر المدينة قط. مكثا في نفس الفندق ولكن في غرف مختلفة. كان شيئاً لا يعرفه ليث ما إذا كان سيكون سعيداً أو قلقاً بشأنه.
“هل ستفعلين ذلك من أجلي حقاً؟” كان رأس كاميلا يدور مع التحول المفاجئ للأحداث.
لدهشة ليث ، طلبت منه كاميلا قضاء بضعة أيام معاً. خدعة القائد بيريون في استخدامها لمراقبة ليث قد أفسدت علاقتهما حديثة الولادة.
استغل الأستاذ المجنون إجازته واختفى لبضعة أشهر ، لكن هذه قصة لوقت آخر.
“إنها ليست مشكلة كبيرة. أنا فقط أعطيك فرصة. الفشل أو النجاح أمر متروك لك تماماً. مجرد بضع كلمات من النصيحة. الأشياء التي ترينها أثناء القيام بهذه المهمة ستجعلك غالباً تشعرين بالقذارة من الداخل. إنها ليست لضعاف القلوب.”
‘لم يصنع لي زوجي الأحمق أي شيء كهذا. بالإضافة إلى ذلك ، لم يسألني ليث بعد عن فلوريا. إما أن هذه المرأة قد أخذته بالفعل أو ربما أبحرت سفينة ابنتي. فقط عندما أراهما معاً في عيد ميلادي سأعرف ذلك بالتأكيد.’
“أيضاً ، أوصيك بإحضار حداد كزوج لة. العناصر المسحورة مثل الأصدقاء الحقيقيين ، ليس لديك ما يكفي منها.” غمزت جيرني ، مما جعل كاميلا تصبح حمراء بشدة.
‘يمكنني دائماً اتخاذ الطريق الطويل. طالما توافقت عائلات فيرهين وإرناس ، فهناك دائماً الجيل القادم.’ فكرت.
طالما كان على قيد الحياة ، فإن التعويذة التي شكلت الهولوغرام ستضعه في المكان الصحيح.
***
“لقد تابعت مسيرتك دائماً ، وكنت أحلم يوماً ما بأن أصبح شرطية ملكية بنفسي. ومع ذلك ، جعلتني هذه المهمة أشك في قدراتي. أنا لست نداً لك ولا أعتقد أنني سأفعل ذلك أبداً. هل كل الشرطة مطلوبون للقتال مثلك؟”
في النهاية ، حصل كل عضو في مجموعة أوثر على مكافأة تتناسب مع مساهمته وإجازة مدفوعة الأجر لمدة أسبوع. تمت ترقية دوريان فيلهورن إلى ساحر عظيم ، بينما تم العفو عن مانوهار عن هروبه الأخير.
استغل الأستاذ المجنون إجازته واختفى لبضعة أشهر ، لكن هذه قصة لوقت آخر.
***
“إنها ليست مشكلة كبيرة. أنا فقط أعطيك فرصة. الفشل أو النجاح أمر متروك لك تماماً. مجرد بضع كلمات من النصيحة. الأشياء التي ترينها أثناء القيام بهذه المهمة ستجعلك غالباً تشعرين بالقذارة من الداخل. إنها ليست لضعاف القلوب.”
تمتلك جيرني بالفعل كل ما تريده بالإضافة إلى العديد من العفو الملكي ، لذلك كانت مكافأتها تتمثل في منح زوجها وابنتها إجازة لمدة أسبوع لقضاء بعض الوقت مع بقية أفراد العائلة.
“لقد عثرت على معلومات مفيدة وخاطرت بحياتك لإنقاذ رفاقك. هذه ميزة إضافية في كتابي. يمكنني أن أوصيك بدور المساعد الميداني. إنها في الأساس دورة تدريب الشرطية.”
لدهشة ليث ، طلبت منه كاميلا قضاء بضعة أيام معاً. خدعة القائد بيريون في استخدامها لمراقبة ليث قد أفسدت علاقتهما حديثة الولادة.
“لقد تابعت مسيرتك دائماً ، وكنت أحلم يوماً ما بأن أصبح شرطية ملكية بنفسي. ومع ذلك ، جعلتني هذه المهمة أشك في قدراتي. أنا لست نداً لك ولا أعتقد أنني سأفعل ذلك أبداً. هل كل الشرطة مطلوبون للقتال مثلك؟”
خلال الأسبوع الماضي في أوثر ، مرا في السراء والضراء. وهذا سبب إضافي وراء افتراضه أنها كانت ستبعد نفسها عنه لتقييم الآثار التي أحدثها وجوده في حياتها.
استغل الأستاذ المجنون إجازته واختفى لبضعة أشهر ، لكن هذه قصة لوقت آخر.
“هل يجب أن يكون الشرطي قادراً على استخدام السحر؟” كانت كاميلا تدرك أن قوتها القتالية تصل إلى الصفر تقريباً. كان عقلها كل ما لديها.
كلاهما وافق على مغادرة أوثر وعدم العودة. سئم ليث وتعب من عدم قدرته على الاعوجاج أو الطيران كما يشاء بينما لم تزور كاميلا المناطق الجنوبية لمملكة غريفون ، لذلك أحضرها إلى ديريوس ، عاصمة المركيزة ديستار.
“أحتاج رأيك في شيء واحد.” سأل ليث أثناء تناول الغداء ، بعد أن قاما بجولة في الحي القديم بالمدينة.
لقد كان هناك عدة مرات كأستاذ وللمواعيد الأخرى لكنه لم يزر المدينة قط. مكثا في نفس الفندق ولكن في غرف مختلفة. كان شيئاً لا يعرفه ليث ما إذا كان سيكون سعيداً أو قلقاً بشأنه.
في النهاية ، حصل كل عضو في مجموعة أوثر على مكافأة تتناسب مع مساهمته وإجازة مدفوعة الأجر لمدة أسبوع. تمت ترقية دوريان فيلهورن إلى ساحر عظيم ، بينما تم العفو عن مانوهار عن هروبه الأخير.
‘أنا أستمتع بخصوصيتي ، لكنها كانت من اقترحت هذه الإجازة حتى أنها أحضرت الكاميليا معها. إذن لماذا أماكن الإقامة المختلفة؟ أحصل على إشارات مختلطة هنا.’ اشتكى بداخله.
أثبتت كاميلا أنها مفيدة أكثر من مرة. قبل أن تطلب من القائد بيريون وضعها في دورة تدريب الشرطية كمكافأة ، أرادت التأكد من أنها لا تضيع وقتها فقط في أحلام كاذبة.
أحد الأسباب التي دفعته إلى اختيار ديريوس ، هو أنه لم يكن يوجد فقط متحفاً في الهواء الطلق حيث تتعايش الآثار التاريخية والحدائق الفاتنة ، ولكن ليث كان معروفاً أيضاً. ستقدم له معظم المؤسسات أسعاراً مخفضة.
طالما كان على قيد الحياة ، فإن التعويذة التي شكلت الهولوغرام ستضعه في المكان الصحيح.
“أحتاج رأيك في شيء واحد.” سأل ليث أثناء تناول الغداء ، بعد أن قاما بجولة في الحي القديم بالمدينة.
“نعم. ليث صنعها لي.” ردت كاميلا وهي تحمر خجلاً قليلاً. كانت محرجة جداً من ذكر أنه سمي أيضاً باسمها. يبدو وكأنه تحديد منطقتها.
“انطقه.” كانت كاميلا مندهشة من اختيار ليث للمطاعم الجيدة التي تقدم أشهى الأطباق المحلية وعرض دائماً دفع الفاتورة.
“هل تعتقدين أن شخصاً مثلي يمكن أن يصبح شرطياً جيداً؟” قامت كاميلا بإخراج جيرني من خيالاتها. كانت جيرني قدوتها ، كلماتها كانت تعني العالم لكاميلا.
لم يعرض دوريان الجميع لخطر مميت فحسب ، بل لم ينج أي من الأشخاص المفقودين من انفجار المخبأ. مع هروب ثرود وعدد لا يحصى من الضحايا ، لم يستطع اعتباره انتصاراً.
“هذه المهمة جعلتني أقوم بالكثير من المزايا. كما أتيحت لي الفرصة لتذكير التاج بأنني لا أحب الأشخاص الذين يعبثون بحياتي الشخصية.”
في هذه الأثناء تحدث ليث مع العائلة المالكة حول العديد من الأشياء التي يرغب في الحصول عليها كتعويض عن مشاكله ، وطمأنت جيرني الأعضاء الآخرين في مجموعة أوثر حول النتيجة الإيجابية للمهمة.
———————-
ترجمة: Acedia
استدارت جيرني تجاهها ولاحظت أنها لا تزال تحمل الكاميليا كما لو كان نوعاً من السحر. استعادت كاميلا الزهرة الغامضة بينما كان ليث يتعامل مع محكمة الفجر وجعلته يبصم الزهرة قبل مغادرتهما إلى مخبأ ثرود.
الفصل 480 ما بعد الليل 2
“لا أعرفك جيداً بما يكفي للتأكد ، لكن أداؤك أفضل بكثير مما كنت أتوقعه من دمية سياسية.” لم تكن جيرني من النوع الذي ينمق الكلمات ، مما جعل كاميلا شاحبة.
