الفصل 617: المناظر الطبيعية مثل اللوحات ، الأباطرة الذين ينزلون من السماء
الفصل 617: المناظر الطبيعية مثل اللوحات ، الأباطرة الذين ينزلون من السماء
أصبحت السيدة شي والآخرين مرتبكين حقًا ، الإمبراطور الأسود ، الإمبراطور المحترق ، الإمبراطور العراف …
التاج الأرجواني البنفسجي للرجل ، الجلباب البنفسجي الذهبي ، حقيقة أنه كان يرتدي أكثر من المبالغة من إمبراطور سلالة تيان يان شين ، إلى جانب مظهره الجريء والقوي ، جعل الآخرين يشعرون بالاضطهاد.
كان الكثير من الناس قد استخدموا الكلمات “الكلاب الساقطة” من قبل ، ولكن عندما تركت هذه الكلمات فم لوه يون يانج ، صمت الجميع.
انحنى الشيخ تشنغ والتلاميذ الآخرون لطائفة القبضه الحديديه باحترام عندما رأوا هذا الرجل ، “احترامنا ، يا سيد الطائفة!”
“يا سيدي ، هل هؤلاء الناس هم ال 12 سماويًا مقدسًا؟” سمع صوت شينغير الهش بجوار أذني لوه يون يانج.
“لا حاجة للشكليات”. وبينما كان الرجل يتحدث ، سقطت نظرته على لوه يون يانج. على الرغم من أن هالة لوه يون يانج قد تغيرت كثيرًا عن الماضي ، إلا أن قلب يون في يانغ لم يستطع إلا أن يرتجف لحظة رؤيته.
تحدث الإمبراطور العراف برقة وثقة ، كما لو أنه لا يهتم بوضعه كقوة بحثية سماوية.
خطير للغاية!
لا ، ستة ، على الرغم من أن السيد يي لم يكشف عن قدراته ، إذا كان بإمكانه أن يظهر خمس درجات بحثية سماوية ، فإنه بالتأكيد لم يكن أدنى من هؤلاء الناس.
كانت هذه هي الفكرة التي كانت لديه في اللحظة التي رأى فيها لوه يون يانج ، وكان الأشخاص الوحيدون الذين استطاعوا جعله يشعر بهذه الطريقة هم هذا الشخص ووجوده السماوي.
ارجع؟ كيف كان هذا ممكنًا؟ كان لوه يون يانج بحاجة إلى جمع السلطة طوال حياته العشرة. كيف يمكن أن يكون أقل من واحد؟
كان الرجل ذو الثوب الأزرق لديه سكين بجانبه.
“أنا يون في يانغ. هل لي أن أعرف اسمك سيدي الموقر؟”
أكّد يون في يانغ تقريبًا هوية هذا الشخص على الفور ، ولم يكن يتوقع أن يظهر هذا الشخص أمامه بهذه الطريقة.
“كما قلت من قبل ، بما أنك هنا ، ليست هناك حاجة لإخفاء نفسك”. رن صوته مرة أخرى مع تلميح من اللامبالاة.
على الرغم من أنه كان مستعدًا بالفعل ، إلا أن قلبه لم يستطع أن يرتجف ، بعد كل شيء ، كان يعلم أن هذا الشخص يمكن أن يذبحه بالتأكيد في لحظة.
ارتجف سكان مدينة الذهب وأعضاء طائفة القبضه الحديديه ، وقد أطلق على خمسة كائنات من الدرجة البحثيه السماوية “كلاب عديمة الفائدة”.
“أنا يون في يانغ. هل لي أن أعرف اسمك سيدي الموقر؟”
لقد جعلت كلماته من حكم الشيخ تشنغ وتعابير الآخرين تتغير بشكل جذري ، وبصفته سيد الطائفة في طائفه القبضه الحديديه ، كان يون في يانغ دائمًا متسلطًا ومستبدًا.
لقد جعلت كلماته من حكم الشيخ تشنغ وتعابير الآخرين تتغير بشكل جذري ، وبصفته سيد الطائفة في طائفه القبضه الحديديه ، كان يون في يانغ دائمًا متسلطًا ومستبدًا.
أغلق أعضاء فرقة القبضه الحديديه وسكان مدينة الذهب عيونهم بلباقة ، وقد توقفوا عن التفكير في الفرار ، حيث كان ذلك صعبًا للغاية.
كان الإمبراطور المحترق مثل شجرة عملاقة يمكنهم الاعتماد عليها ، حيث كان هناك عدد قليل من الناس في هذا العالم الذين أخافوه ، وكان من غير المعقول أن يكون مهذبا للغاية.
ثم لوح بيده وظهرت رماح بيضاء ، وفي اللحظة التي تم فيها دفع الرماح ، تجمعت قوة السماء الشاسعة والأرض من خلفه داخل الرماح.
نظر لوه يون يانج إلى يون في يانغ المهيب وقال “أنا من تعتقد أنه أنا”.
“أنا يون في يانغ. هل لي أن أعرف اسمك سيدي الموقر؟”
بمجرد أن قال ذلك ، انتقلت عيناه إلى ما وراء يان فينج يانج وحدق في الأفق اللانهائي. “بما أنك هنا ، لا حاجة لإخفاء نفسك!”
ومن ثم ، فإنه بالتأكيد لا يريد محاربة لوه يون يانج واحدًا لواحد.
هذه الجملة ، التي بدت وكأنها جاءت من العدم ، أعقبها ضوء ذهبي ظهر في السماء.
على الرغم من أن كاسحة السماء الأفقية كانت تقنية نهائية للقاعة القتالية الإلهية ، لم يكن هناك خطأ في استخدامها في سلالة تيان يان شين.
وسط الضوء الذهبي والأميال من الرمال ، فوق سلسلة الجبال التي تتكون من 99 جبال مصنوعة من حبيبات الرمل الذهبية ، وقف شخص ينظر إلى أسفل من السماء.
من بين هؤلاء الأشخاص الثلاثة ، وقف أحدهم فوق الغيوم والبحر ، وجلس الآخر بهدوء تحت شجرة إلهية ، ووقف الآخر في منتصف المجرة ، ويطل على كل شيء تحته.
لقد ظهر هذا الشخص كإمبراطور سماوي ينزل إلى العالم البشري!
“السيد يي ، أنت تتملقني.” لا يبدو أن الإمبراطور العراف يحاول تجنب سؤال لوه يون يانج.
جعلت هذه الصورة من الصعب تصديق أن هذا كان شخصًا حقيقيًا.
أومأ لوه يون يانج برأسه إلى الإمبراطور الأسود ، واستمرت عيناه في مسح المحيط قبل أن يقول ساخراً: “أنتم الثلاثة ، لماذا تهتمون بإخفاء أنفسكم عندما تكونون هنا؟ دعني أرى ما هي هذه النكتة!”
شاهد لوه يون يانج الامتداد الذهبي الذي بدا وكأنه عالم خاص به بنظرة باردة ، وكان قد خمن بالفعل أن هذه المسألة أكثر تعقيدًا مما كان يتصور.
أصبحت السيدة شي والآخرين مرتبكين حقًا ، الإمبراطور الأسود ، الإمبراطور المحترق ، الإمبراطور العراف …
“كما قلت من قبل ، بما أنك هنا ، ليست هناك حاجة لإخفاء نفسك”. رن صوته مرة أخرى مع تلميح من اللامبالاة.
كان صوت يان فينج يانج منخفضًا ، ومع ذلك لم يستطع حتى إخفاء أدنى فكرة ، ناهيك عن كلماته الغامضة ، من الوجود على العرش الأسود.
في اللحظة التي سمع فيها هذا الصوت ، ظهر ضوء أسود مرة أخرى في الفراغ ، هذه المرة تطور الضوء الأسود إلى أرض شاسعة مليئة بالسكون القاتل ، وفي وسط الأرض الشاسعة كان عرش أسود.
على الرغم من أن سيد الأجداد كان هناك ولن يدع أي شيء يحدث لهم أبدًا ، الا انه إذا اندلع صراع بين هذه الوجود رفيعة المستوى ، سيموتون بالتأكيد.
جلس على العرش رجل عجوز ذو وجه مظلم كان ينظر إلى لوه يون يانج بتعبير مسلي.
ومن ثم ، فإنه بالتأكيد لا يريد محاربة لوه يون يانج واحدًا لواحد.
نظر لوه يون يانج إلى هذا الشخص ، وبدا أنه غير منزعج ، في حين أن يون في يانغ تفاجأ.
الفصل 617: المناظر الطبيعية مثل اللوحات ، الأباطرة الذين ينزلون من السماء
كان صوت يان فينج يانج منخفضًا ، ومع ذلك لم يستطع حتى إخفاء أدنى فكرة ، ناهيك عن كلماته الغامضة ، من الوجود على العرش الأسود.
أغلق أعضاء فرقة القبضه الحديديه وسكان مدينة الذهب عيونهم بلباقة ، وقد توقفوا عن التفكير في الفرار ، حيث كان ذلك صعبًا للغاية.
“Hmph!” جاء أنين منخفض من الإمبراطور الأسود. تم إخفاء قوة قوية داخل هذا الانين المنخفض.
نظر لوه يون يانج إلى يون في يانغ المهيب وقال “أنا من تعتقد أنه أنا”.
شعر يان فينج يانج كما لو أن إبر فولاذية لا تعد ولا تحصى كانت تخبط في ذهنه ، مما جعله غير مرتاح للغاية.
“ها ها! لماذا يفعل الأخ يي ذلك؟” على الرغم من أن الإمبراطور العراف لم يكن يحب التحدث كثيرًا في الماضي ، إلا أنه كان يتحدث بنشاط الآن. “نحن الخمسة هنا ، لذلك لن نتقاتل مع الأخ في قتال واحد “.
“الأسود القديم ، لماذا تهتم بتخفيض نفسك للتعامل مع صغار؟” كان مظهر الإمبراطور المحترق صريحًا بعض الشيء ، لكن أفكاره كانت دقيقة للغاية.
“شفره السماء، سيف السماء … يتنافسان على الروعة. وهذا ما جعلنا نحسد بالفعل!”
في اللحظة التي تحدث فيها ، انقسمت القوة وغطت يون في يانغ ، وشعر يون في يانغ ، الذي كان يشعر بعدم الارتياح الشديد ، بتحسن كبير على الفور.
ومع ذلك ، مع تقدمهم في العمر ، أصبح الناس أكثر وعياً بأن هذا ليس أكثر من حلم مزعج ، فقد حدد وضعهم بالفعل أن الناس العاديين لن يكونوا قادرين على إلقاء نظرة على هذا النوع من الكيانات طوال حياتهم.
لم يجرؤ حتى على أن يكون لديه أي أفكار غريبة الآن ، لأنه لا يستطيع تحمل إثارة أي من هؤلاء الناس.
عندما قال هذا ، ضحكات طويلة ترددت في جميع أنحاء المنطقة ، تبعها هذا الضحك ثلاثة أشخاص مختلفين ظهروا في السماء.
لم يتكلم الإمبراطور الأسود أو ينظر إلى يان فينج يانج مرة أخرى.
قلوب التلاميذ العاديين لطائفة القبضه الحديديه كانت تضرب مثل الطبول ، ولم يعرفوا كيف يصفون الوضع الحالي.
لقد عرف الله عدد الأشخاص الذين حلموا بأن يكونوا قادرين على مقابلة واحدة منهم وتلقي نصائح من هذه الكيانات.
على الرغم من أن سيد الأجداد كان هناك ولن يدع أي شيء يحدث لهم أبدًا ، الا انه إذا اندلع صراع بين هذه الوجود رفيعة المستوى ، سيموتون بالتأكيد.
هذه الجملة ، التي بدت وكأنها جاءت من العدم ، أعقبها ضوء ذهبي ظهر في السماء.
أومأ لوه يون يانج برأسه إلى الإمبراطور الأسود ، واستمرت عيناه في مسح المحيط قبل أن يقول ساخراً: “أنتم الثلاثة ، لماذا تهتمون بإخفاء أنفسكم عندما تكونون هنا؟ دعني أرى ما هي هذه النكتة!”
لقد عرف الله عدد الأشخاص الذين حلموا بأن يكونوا قادرين على مقابلة واحدة منهم وتلقي نصائح من هذه الكيانات.
عندما قال هذا ، ضحكات طويلة ترددت في جميع أنحاء المنطقة ، تبعها هذا الضحك ثلاثة أشخاص مختلفين ظهروا في السماء.
نظر لوه يون يانج إلى هذا الشخص ، وبدا أنه غير منزعج ، في حين أن يون في يانغ تفاجأ.
من بين هؤلاء الأشخاص الثلاثة ، وقف أحدهم فوق الغيوم والبحر ، وجلس الآخر بهدوء تحت شجرة إلهية ، ووقف الآخر في منتصف المجرة ، ويطل على كل شيء تحته.
“أنا يون في يانغ. هل لي أن أعرف اسمك سيدي الموقر؟”
كان الجالس تحت الشجرة الإلهية هو الإمبراطور العراف ، الذي تحدث أولاً. “سمعت أن السيد يي كان استثنائياً. اكتشفت أن السيد يي كان أفضل مما كنت أتوقع عند مقابلته اليوم”.
“شفره السماء، سيف السماء … يتنافسان على الروعة. وهذا ما جعلنا نحسد بالفعل!”
“شفره السماء، سيف السماء … يتنافسان على الروعة. وهذا ما جعلنا نحسد بالفعل!”
“كما قلت من قبل ، بما أنك هنا ، ليست هناك حاجة لإخفاء نفسك”. رن صوته مرة أخرى مع تلميح من اللامبالاة.
نظر لوه يون يانج إلى الإمبراطور العراف وبدا وكأنه يفهم شيئًا ما ، ثم قال ببرودة: “هل ظهرتم جميعًا هنا بسببك ايها الامبراطور العراف ؟”
“يا سيدي ، هل هؤلاء الناس هم ال 12 سماويًا مقدسًا؟” سمع صوت شينغير الهش بجوار أذني لوه يون يانج.
“السيد يي ، أنت تتملقني.” لا يبدو أن الإمبراطور العراف يحاول تجنب سؤال لوه يون يانج.
لا ، ستة ، على الرغم من أن السيد يي لم يكشف عن قدراته ، إذا كان بإمكانه أن يظهر خمس درجات بحثية سماوية ، فإنه بالتأكيد لم يكن أدنى من هؤلاء الناس.
أصبحت السيدة شي والآخرين مرتبكين حقًا ، الإمبراطور الأسود ، الإمبراطور المحترق ، الإمبراطور العراف …
“أنا يون في يانغ. هل لي أن أعرف اسمك سيدي الموقر؟”
كان المقدسين الاثني عشر وجودًا إلهيًا في أعينهم ، حتى أن بعض البشر العاديين يعبدونهم غاليًا ، لكن هؤلاء الأفراد ، الذين كانوا موجودين فقط في الأساطير ، ظهروا أمام أعينهم مباشرة.
التاج الأرجواني البنفسجي للرجل ، الجلباب البنفسجي الذهبي ، حقيقة أنه كان يرتدي أكثر من المبالغة من إمبراطور سلالة تيان يان شين ، إلى جانب مظهره الجريء والقوي ، جعل الآخرين يشعرون بالاضطهاد.
لقد عرف الله عدد الأشخاص الذين حلموا بأن يكونوا قادرين على مقابلة واحدة منهم وتلقي نصائح من هذه الكيانات.
من بين جميع الحاضرين ، لم يتمكن سوى القليل مثل شينغير من الحفاظ على رباطة جأشهم ، والسبب في قدرته على الحفاظ على هذه الحالة الذهنية كان طبيعيًا بسبب عمره.
ومع ذلك ، مع تقدمهم في العمر ، أصبح الناس أكثر وعياً بأن هذا ليس أكثر من حلم مزعج ، فقد حدد وضعهم بالفعل أن الناس العاديين لن يكونوا قادرين على إلقاء نظرة على هذا النوع من الكيانات طوال حياتهم.
“شفره السماء، سيف السماء … يتنافسان على الروعة. وهذا ما جعلنا نحسد بالفعل!”
ومع ذلك ، ظهر الآن خمسة منهم.
نظر لوه يون يانج إلى الإمبراطور العراف وبدا وكأنه يفهم شيئًا ما ، ثم قال ببرودة: “هل ظهرتم جميعًا هنا بسببك ايها الامبراطور العراف ؟”
لا ، ستة ، على الرغم من أن السيد يي لم يكشف عن قدراته ، إذا كان بإمكانه أن يظهر خمس درجات بحثية سماوية ، فإنه بالتأكيد لم يكن أدنى من هؤلاء الناس.
قال الإمبراطور العراف: “لذلك ، يجب أن يغادر الأخ يي!”
قال الإمبراطور العراف بابتسامة: “سيد يي ، لسنا هنا لنضع أنفسنا ضدك ، طالما أنك تعود إلى الوراء الآن ، سوف نراكم باحترام.”
تحدث الإمبراطور العراف برقة وثقة ، كما لو أنه لا يهتم بوضعه كقوة بحثية سماوية.
ارجع؟ كيف كان هذا ممكنًا؟ كان لوه يون يانج بحاجة إلى جمع السلطة طوال حياته العشرة. كيف يمكن أن يكون أقل من واحد؟
هذه الجملة ، التي بدت وكأنها جاءت من العدم ، أعقبها ضوء ذهبي ظهر في السماء.
“يا سيدي ، هل هؤلاء الناس هم ال 12 سماويًا مقدسًا؟” سمع صوت شينغير الهش بجوار أذني لوه يون يانج.
على الرغم من أن سيد الأجداد كان هناك ولن يدع أي شيء يحدث لهم أبدًا ، الا انه إذا اندلع صراع بين هذه الوجود رفيعة المستوى ، سيموتون بالتأكيد.
من بين جميع الحاضرين ، لم يتمكن سوى القليل مثل شينغير من الحفاظ على رباطة جأشهم ، والسبب في قدرته على الحفاظ على هذه الحالة الذهنية كان طبيعيًا بسبب عمره.
لم يتكلم الإمبراطور الأسود أو ينظر إلى يان فينج يانج مرة أخرى.
التقى لوه يون يانج بعيون شينغير الغريبة وابتسم بلطف ، “هذه مجرد مجموعة من الكلاب عديمة الفائدة ، شينغير. لا داعي للقلق بشأنهم”.
هذه الجملة ، التي بدت وكأنها جاءت من العدم ، أعقبها ضوء ذهبي ظهر في السماء.
كان الكثير من الناس قد استخدموا الكلمات “الكلاب الساقطة” من قبل ، ولكن عندما تركت هذه الكلمات فم لوه يون يانج ، صمت الجميع.
ومع ذلك ، لم يهتم لوه يون يانج إذا كان قد جعل الإمبراطور الأسود غير مرتاح ، فقد قال ما كان يجب أن يقال ، ولن يظهر أي احترام إذا لم يكن هناك ما يبرره.
ارتجف سكان مدينة الذهب وأعضاء طائفة القبضه الحديديه ، وقد أطلق على خمسة كائنات من الدرجة البحثيه السماوية “كلاب عديمة الفائدة”.
كان الرجل ذو الثوب الأزرق لديه سكين بجانبه.
لم يكن لديهم أي فكرة عن كيفية وصف لوه يون يانج ، فهم في نهاية المطاف يواجهون مواجهة راقية ، لذا كانوا أكثر قلقًا بشأن الحفاظ على الذات.
وسط الضوء الذهبي والأميال من الرمال ، فوق سلسلة الجبال التي تتكون من 99 جبال مصنوعة من حبيبات الرمل الذهبية ، وقف شخص ينظر إلى أسفل من السماء.
أعطى الإمبراطور الأسود شخيرًا باردًا ، وكان لديه أكثر هالة قاتلة وأعلى مكانة بين الرتب الخمس السماوية الكبرى ، وقد أزعج عندما لم يعامله لوه يون يانج باحترام.
لم يتكلم الإمبراطور الأسود أو ينظر إلى يان فينج يانج مرة أخرى.
ومع ذلك ، لم يهتم لوه يون يانج إذا كان قد جعل الإمبراطور الأسود غير مرتاح ، فقد قال ما كان يجب أن يقال ، ولن يظهر أي احترام إذا لم يكن هناك ما يبرره.
“كما قلت من قبل ، بما أنك هنا ، ليست هناك حاجة لإخفاء نفسك”. رن صوته مرة أخرى مع تلميح من اللامبالاة.
“ما الخطأ؟ يمكن لكلا منكم أن تهاجموا إذا لم تكن سعيدًا.” نظر لوه يون يانج إلى الإمبراطور الأسود. “إما أن تخرج ، أو سأأتي إلى مكانك لجولة.”
ارتجف سكان مدينة الذهب وأعضاء طائفة القبضه الحديديه ، وقد أطلق على خمسة كائنات من الدرجة البحثيه السماوية “كلاب عديمة الفائدة”.
استعبد تعبير الإمبراطور الأسود عند سماع هذا ، على الرغم من أنه لم يكن خائفا ، فقد قتل لوه يون يانج نينغ شنشيو بضربه واحده ، وترك المعركة المروعة بينه وبين سيف السماء باي جينغ تيان الإمبراطور الأسود متخوفًا.
ومن ثم ، فإنه بالتأكيد لا يريد محاربة لوه يون يانج واحدًا لواحد.
لم يتكلم الإمبراطور الأسود أو ينظر إلى يان فينج يانج مرة أخرى.
“ها ها! لماذا يفعل الأخ يي ذلك؟” على الرغم من أن الإمبراطور العراف لم يكن يحب التحدث كثيرًا في الماضي ، إلا أنه كان يتحدث بنشاط الآن. “نحن الخمسة هنا ، لذلك لن نتقاتل مع الأخ في قتال واحد “.
كان الكثير من الناس قد استخدموا الكلمات “الكلاب الساقطة” من قبل ، ولكن عندما تركت هذه الكلمات فم لوه يون يانج ، صمت الجميع.
تحدث الإمبراطور العراف برقة وثقة ، كما لو أنه لا يهتم بوضعه كقوة بحثية سماوية.
كان الكثير من الناس قد استخدموا الكلمات “الكلاب الساقطة” من قبل ، ولكن عندما تركت هذه الكلمات فم لوه يون يانج ، صمت الجميع.
قال الإمبراطور العراف: “لذلك ، يجب أن يغادر الأخ يي!”
قلوب التلاميذ العاديين لطائفة القبضه الحديديه كانت تضرب مثل الطبول ، ولم يعرفوا كيف يصفون الوضع الحالي.
“فقط بسببكم يا رفاق؟” نظر لوه يون يانج إلى الامبراطور العراف وقال ببرودة: “لا تلوموني إذا كان لديكم رغبة في الموت! الآن ، سأعطيكم خيارين. إما أن تندفعوا وتعودوا إلى حيث خرجتم زاحفين ، أو ابقوا هنا إلى الأبد! “
في هذه الأثناء ، لم ينتج لوه يون يانج ، الذي كان يواجه الرمح الذي كان يقترب مثل سيل ، نصله ، وبفكرة واحدة ، خرج شخص بالفعل من جسده.
بمجرد أن قال لوه يون يانج ذلك ، غضب الإمبراطور الأسود مرة أخرى. “إن هذا النفور المثير للاشمئزاز يتكلم بشكل كبير. سأرى مدى قوة شفرة السماء اليوم.”
على الرغم من أن سيد الأجداد كان هناك ولن يدع أي شيء يحدث لهم أبدًا ، الا انه إذا اندلع صراع بين هذه الوجود رفيعة المستوى ، سيموتون بالتأكيد.
ثم لوح بيده وظهرت رماح بيضاء ، وفي اللحظة التي تم فيها دفع الرماح ، تجمعت قوة السماء الشاسعة والأرض من خلفه داخل الرماح.
هذه الجملة ، التي بدت وكأنها جاءت من العدم ، أعقبها ضوء ذهبي ظهر في السماء.
“لا تنظر!” بصفته سيد الطائفة في جماعة القبضه الحديديه ، لم يكن يون في يانغ يريد بطبيعة الحال أن يتأذى مرؤوسيه. وهكذا ، عندما رأى الإمبراطور الأسود يتحرك ، صاح بصوت عالٍ.
“ها ها! لماذا يفعل الأخ يي ذلك؟” على الرغم من أن الإمبراطور العراف لم يكن يحب التحدث كثيرًا في الماضي ، إلا أنه كان يتحدث بنشاط الآن. “نحن الخمسة هنا ، لذلك لن نتقاتل مع الأخ في قتال واحد “.
معركة الآلهة ستسبب إصابات وتلفا للعقل!
كانت كاسحة السماء الأفقية!
أغلق أعضاء فرقة القبضه الحديديه وسكان مدينة الذهب عيونهم بلباقة ، وقد توقفوا عن التفكير في الفرار ، حيث كان ذلك صعبًا للغاية.
“لا تنظر!” بصفته سيد الطائفة في جماعة القبضه الحديديه ، لم يكن يون في يانغ يريد بطبيعة الحال أن يتأذى مرؤوسيه. وهكذا ، عندما رأى الإمبراطور الأسود يتحرك ، صاح بصوت عالٍ.
في هذه الأثناء ، لم ينتج لوه يون يانج ، الذي كان يواجه الرمح الذي كان يقترب مثل سيل ، نصله ، وبفكرة واحدة ، خرج شخص بالفعل من جسده.
التقى لوه يون يانج بعيون شينغير الغريبة وابتسم بلطف ، “هذه مجرد مجموعة من الكلاب عديمة الفائدة ، شينغير. لا داعي للقلق بشأنهم”.
على الرغم من أن هذا الرقم كان إسقاطًا نجميًا ، إلا أن أرديته الأرجوانية وتصرفاته الفخرية كانت تشبه لوه يوان شي كثيرًا. ظهرت عصا سوداء طويلة في أيدي الإسقاط النجمي وانجرفت نحو ذلك الانبهار.
“لا حاجة للشكليات”. وبينما كان الرجل يتحدث ، سقطت نظرته على لوه يون يانج. على الرغم من أن هالة لوه يون يانج قد تغيرت كثيرًا عن الماضي ، إلا أن قلب يون في يانغ لم يستطع إلا أن يرتجف لحظة رؤيته.
كانت كاسحة السماء الأفقية!
من بين هؤلاء الأشخاص الثلاثة ، وقف أحدهم فوق الغيوم والبحر ، وجلس الآخر بهدوء تحت شجرة إلهية ، ووقف الآخر في منتصف المجرة ، ويطل على كل شيء تحته.
على الرغم من أن كاسحة السماء الأفقية كانت تقنية نهائية للقاعة القتالية الإلهية ، لم يكن هناك خطأ في استخدامها في سلالة تيان يان شين.
لم يكن لديهم أي فكرة عن كيفية وصف لوه يون يانج ، فهم في نهاية المطاف يواجهون مواجهة راقية ، لذا كانوا أكثر قلقًا بشأن الحفاظ على الذات.
بوم! بوم! بوم!
شعر يان فينج يانج كما لو أن إبر فولاذية لا تعد ولا تحصى كانت تخبط في ذهنه ، مما جعله غير مرتاح للغاية.
عندما اصطدم القضيب الحديدي والرمح ، انحرف الرمح الاسود بعيدًا ، ثم تحول لوه يون يانج إلى الإمبراطور العراف والآخرين وقال: “بما أنكم لن تقاتلوا منفردين ، اذا تعالوا معي!
نظر لوه يون يانج إلى هذا الشخص ، وبدا أنه غير منزعج ، في حين أن يون في يانغ تفاجأ.
“ها ها! لماذا يفعل الأخ يي ذلك؟” على الرغم من أن الإمبراطور العراف لم يكن يحب التحدث كثيرًا في الماضي ، إلا أنه كان يتحدث بنشاط الآن. “نحن الخمسة هنا ، لذلك لن نتقاتل مع الأخ في قتال واحد “.
