أن تكون سيد أسلاف أمر صعب
الفصل 665: أن تكون سيد أسلاف أمر صعب
“لقد كنت بالفعل وانغ وجيانغ في المقام الأول!” اعترض الذكاء الاصطناعي.
كان لدي المرأة ذات اللون الأحمر كاريزما فريدة أثارت عواطف المرء ، ومع ذلك ، لم يتأثر الناس العاديون بسحرها في ذلك الوقت.
سيفها كان ببساطة سريع جدا!
بدت المرأة خائفة ، لأنها لم تتخيل قط أنها لن تكون قادرة على سد إصبع واحد.
لقد كانت درجة سديم عليا!
قال الرجل العجوز أخيرا بعد أن فكر مليا في ذلك للحظة: “يا معلم ، لقد دربت دائما في الجبال الخلفية ، لذلك لا تعرف شيئا عن المخاطر الكامنة في العالم”.
حكم لوه يون يانج على زراعة المرأة بمجرد أن قامت بتحركها ، حيث شعر لوه يون يانج ، الذي كان يتدرب في طائفة السيف واعتبر من كبار الأساتذة في تقنيات السيف ، أن هجوم المرأة كان أقل شأناً.
سيفها كان ببساطة سريع جدا!
لذلك لم يحاول حتى التهرب ، فعندما اقترب ضوء السيف ، قام ببساطة بتمديد إصبعه.
ومع ذلك ، قال الشخص الذي ظهر للتو أنه لا يحتاج إلى اعترافها. كان هذا حقًا …
لم يكن الأمر بمثابة قوه تقنيه الاصبع الكوني!
جادل بعض الناس بأن يين فيهوان لديها المظهر لترتيبها ضمن تصنيفات الجمال العشرة الأولى ، لكنها تراجعت إلى الترتيب ال 39 بسبب طائفتها الضعيفة.
على الرغم من أن لوه يون يانج لم يكن مستعدًا لتنفيذها ، إلا أن هذه المرأة لم تكن تستحق الجهد.
“يين فيهوان ، ماذا فعلت؟ كيف يمكنكي أن تكوني وقحه مع سيد الأجداد!” وبخها قو مينغ بينغ.
وبمسحة لطيفة من إصبعه ، طار السيف الطويل من يد المرأة على الفور ، وتسببت القوة المطبقة على أطراف أصابع لوه يون يانج في ظهور ندبة عميقة حول معصم المرأة.
كانت يين فيهوان تحدق في لوه يون يانج ، وكان غضبها يخنقها ، ووفقًا لقواعدها الخاصة بالطائفة ، كانت ، بصفتها سيده الطائفة ، هي الشخص الشرعي الذي كان من المفترض أن يدير جميع أفراد الطائفه.
تدفق الدم من معصمها الذي يشبه اليشم الأبيض.
تدفق الدم من معصمها الذي يشبه اليشم الأبيض.
بدت المرأة خائفة ، لأنها لم تتخيل قط أنها لن تكون قادرة على سد إصبع واحد.
“لماذا أنت هنا؟” عندما قام لوه يون يانج بفحص متعلقاته الخاصة ، لم يعثر على البرج الفضي على الإطلاق. وبالتالي ، كان يعتقد أنه يجب ترك البرج في المجال الذي نشأ منه.
هل يمكن أن يكون هذا بالفعل تجسيدًا لسيد أسلافهم؟
تدفق الدم من معصمها الذي يشبه اليشم الأبيض.
أثناء تراجع طائفة دونغهوا القديمة ، كانت المحادثات حول تناسخ سيد أجدادهم تنتشر بين الطائفة.
صرخت يين فيهوان واختارت ألا تتكلم. لذلك ، وقف جميع التلاميذ مكتوف الأيدي. صرخ قو مينغ بينغ ، الذي كان غاضبًا ، على شيخ أبيض الشعر ، “وقح! حتى أنك لن تقدم احترامك لسيد الأسلاف “؟
كان بعض الناس متحمسين للغاية لذلك ، فقد اعتقدوا أنه في يوم من الأيام ، سيتم تجسيد سيد الأسلاف وسيساعد طائفه دونغهوا على استعادة مجدها السابق.
تدفق الدم من معصمها الذي يشبه اليشم الأبيض.
تم قياده هؤلاء الناس من قبل شيخهم الأكبر ، قو مينغ بينغ.
كانت يين فيهوان متوهجة وهي تنتقد شيو تشون فنغ ، “لقد قلت ذلك من قبل. هذا مستحيل. أفضل الموت على الموافقة”.
وبالمثل ، كان هناك أيضًا مجموعة من الأشخاص الذين لم يصدقوا ذلك على الإطلاق ، فقد شعر هؤلاء الأشخاص أن طائفة دونغهوا القديمة يجب أن تعتمد على نفسها لاستعادة مجدها السابق.
الفصل 665: أن تكون سيد أسلاف أمر صعب
قاد هذه المجموعة سيد الطائفة الحالي لطائفة دونغهوا القديمة ، التي كانت أيضًا المرأة التي تأرجحت بسيفها في لوه يون يانج.
كان بعض الناس متحمسين للغاية لذلك ، فقد اعتقدوا أنه في يوم من الأيام ، سيتم تجسيد سيد الأسلاف وسيساعد طائفه دونغهوا على استعادة مجدها السابق.
حصلت يين فيهوان على مكانة عالية جدًا في طائفة دونغهوا القديمة ، ولم تكن قاعدتها الزراعية واحدة من الأفضل في طائفة دونغهوا القديمة فقط ، ولكنها احتلت أيضًا المركز ال 39 في الجمال في عالم السماء الغامضه للكون العظيم.
ابتسم شيو تشون فنغ ، الذي لم يفاجأ بموقف يين فيهوان ، بابتسامة وقال: “فيهوان ، أعلم. ومع ذلك ، هذا ليس قراري. إنه قرار السيد السيد يين يوزي ، لذلك لا يمكنكي أن تعارضيه.”
جادل بعض الناس بأن يين فيهوان لديها المظهر لترتيبها ضمن تصنيفات الجمال العشرة الأولى ، لكنها تراجعت إلى الترتيب ال 39 بسبب طائفتها الضعيفة.
وبمسحة لطيفة من إصبعه ، طار السيف الطويل من يد المرأة على الفور ، وتسببت القوة المطبقة على أطراف أصابع لوه يون يانج في ظهور ندبة عميقة حول معصم المرأة.
ومع ذلك ، كان معروفًا بشكل عام أن يين فيهوان قد تحملت كامل مسؤولية طائفه دونغهوا وحدها بنفسها.
لذلك ، عندما استدعى قو مينغ بينغ معظم التلاميذ ، اعتقد الجميع تقريبًا أن الشخص المعني سيكون كاذبًا.
كان قو مينغ بينغ ، الأكبر ، مسنًا بالفعل ، لذا فقد سحب نفسه من أعين الجمهور.
“توقف عن التلفظ بالهراء ، أيها الجاهل. اسمي يعني أنني الأفضل والأقوى. أنت … أنت تجعلني غاضبًا.” دخلت صورة العرفية الإلهية الهائجة عقل لوه يون يانج.
لو لم يكن ذلك من أجل مكانته كشيخ كبير وزراعته رفيعة المستوى ، لما صدق أحد أيديولوجيته السخيفة.
تم قياده هؤلاء الناس من قبل شيخهم الأكبر ، قو مينغ بينغ.
لسنوات عديدة ، كان العديد من الناس كانوا يعتبرون تجسيد سيد أجدادهم بمثابة خيال.
“كنت لا أزال قلقًا بشأنك ، لذلك قسمت نفسي إلى قسمين ووسمتها.” بدا الصوت الآلي غير ودي كما أضاف ، “تذكر ، سوف تتصل بي وانغ وجيانغ. لن أجيب على أي شيء آخر!”
لذلك ، عندما استدعى قو مينغ بينغ معظم التلاميذ ، اعتقد الجميع تقريبًا أن الشخص المعني سيكون كاذبًا.
لو لم يكن ذلك من أجل مكانته كشيخ كبير وزراعته رفيعة المستوى ، لما صدق أحد أيديولوجيته السخيفة.
هذا أدى في نهاية المطاف إلى مهاجمة يين فيهوان لوه يون يانج.
لسنوات عديدة ، كان العديد من الناس كانوا يعتبرون تجسيد سيد أجدادهم بمثابة خيال.
تساءلت يين فيهوان وهي تأخذ نفسا عميقا: “من أنت؟ وجهها الحساس مليء بالصدمة.
“يين فيهوان ، ماذا فعلت؟ كيف يمكنكي أن تكوني وقحه مع سيد الأجداد!” وبخها قو مينغ بينغ.
بما أن لوه يون يانج كان على استعداد لقبول طائفة دونغهوا القديمة ، فلن ينكر أحد هويته كمعلم أسلافهم.
تساءلت يين فيهوان وهي تأخذ نفسا عميقا: “من أنت؟ وجهها الحساس مليء بالصدمة.
“أنا سيد الأسلاف لطائفة دونغهوا القديمة. ألم يخبرك قو مينغ بينغ؟”
لأن يين فيهوان كانت سريعه جدًا ، لم يكن قادرًا على إيقافها ، ومع ذلك ، كان يعتقد أيضًا أن سيد الأجداد سيكون آمنًا.
“أنت لست كذلك! لقد كان تجسيد الأجداد في الواقع إشاعة لا أساس لها. أنا ، يين فيهوان ، لن أسمح لك أبدًا باستخدام هذا العذر للتآمر ضد طائفة دونغهوا القديمة. لن يسمح لك تلاميذنا بالقيام بذلك أيضًا. ”
“لقد كنت بالفعل وانغ وجيانغ في المقام الأول!” اعترض الذكاء الاصطناعي.
“يين فيهوان ، ماذا فعلت؟ كيف يمكنكي أن تكوني وقحه مع سيد الأجداد!” وبخها قو مينغ بينغ.
تم قياده هؤلاء الناس من قبل شيخهم الأكبر ، قو مينغ بينغ.
بعد قضاء بضعة أيام مع لوه يون يانج ، بدأ قو مينغ بينغ في التعامل مع لوه يون يانج تمامًا باعتباره سيد أسلافه ، الذي تم تجسيده للتو.
تدفق الدم من معصمها الذي يشبه اليشم الأبيض.
في الواقع ، لم يكن هناك أي شك في هوية لوه يون يانج بصفته سيد أسلافه ، ومع ذلك ، مثلما كان على وشك تقديم لوه يون يانج إلى بقية تلاميذ طائفة دونغهوا القديمة ، ضربت يي فيهوان بالفعل لوه يون يانج.
فجأة ضحك أحدهم وقال: “أنتم حفنة لا قيمة لها!”
كان هذا عمل مشين وغير عادل!
“هل أحتاج حتى اعترافك؟” ، وضع لوه يون يانج عينيه على يين فيهوان قبل أن يلفت انتباهه إلى عشرات الآلاف من القدور المرتبة خارج القاعة الرئيسية.
لأن يين فيهوان كانت سريعه جدًا ، لم يكن قادرًا على إيقافها ، ومع ذلك ، كان يعتقد أيضًا أن سيد الأجداد سيكون آمنًا.
تساءلت يين فيهوان وهي تأخذ نفسا عميقا: “من أنت؟ وجهها الحساس مليء بالصدمة.
من المؤكد أن كل شيء حدث كما كان متوقعًا ، فقد مدد لوه يون يانج إصبعه فقط لإيقاف يين فيهوان ، التي كانت أفضل شخص في تقنية السيف داخل طائفة دونغهوا القديمة.
كانت هذه الجملة بمثابة حمولة ثقيلة تختنق طائفة دونغهوا القديمة بأكملها.
“هل أحتاج حتى اعترافك؟” ، وضع لوه يون يانج عينيه على يين فيهوان قبل أن يلفت انتباهه إلى عشرات الآلاف من القدور المرتبة خارج القاعة الرئيسية.
“توقف عن التلفظ بالهراء ، أيها الجاهل. اسمي يعني أنني الأفضل والأقوى. أنت … أنت تجعلني غاضبًا.” دخلت صورة العرفية الإلهية الهائجة عقل لوه يون يانج.
“هذا هو تشكيل العشرة آلاف مرجل. ليس فقط يمكنه كبح وامتصاص النجوم المحيطة ، ولكنه أيضًا تكوين مهم للطائفة .” الذكاء الاصطناعي بصوت العرفية الإلهية تحدث في آذان لوه يون يانج.
كان معظم التلاميذ يراقبون لوه يون يانج بشكل مثير للريبة ، وكثير منهم لم يصدقوا كل هذا الهراء حول تجسيد الأجداد ، حيث مرت سنوات عديدة بالفعل.
“لماذا أنت هنا؟” عندما قام لوه يون يانج بفحص متعلقاته الخاصة ، لم يعثر على البرج الفضي على الإطلاق. وبالتالي ، كان يعتقد أنه يجب ترك البرج في المجال الذي نشأ منه.
“أنا سيد الأسلاف لطائفة دونغهوا القديمة. ألم يخبرك قو مينغ بينغ؟”
“كنت لا أزال قلقًا بشأنك ، لذلك قسمت نفسي إلى قسمين ووسمتها.” بدا الصوت الآلي غير ودي كما أضاف ، “تذكر ، سوف تتصل بي وانغ وجيانغ. لن أجيب على أي شيء آخر!”
لسنوات عديدة ، كان العديد من الناس كانوا يعتبرون تجسيد سيد أجدادهم بمثابة خيال.
وانغ وجيانغ لم تعتقد لوه يون يانج أبداً أن الذكاء الاصطناعي سيعطيه مثل هذا الاسم.
“ها ها ها! أنت على حق ، القديم تشنغ. أنا مخطئ. يجب أن أحترم القديم تشنغ ، لأننا سنكون عائلة قريبًا”.
يا له من اسم فظيع!
لقد كانت درجة سديم عليا!
سأل لوه يون يانج بصراحة “كيف توصلت إلى مثل هذا الاسم الفظيع؟”
“توقف عن التلفظ بالهراء ، أيها الجاهل. اسمي يعني أنني الأفضل والأقوى. أنت … أنت تجعلني غاضبًا.” دخلت صورة العرفية الإلهية الهائجة عقل لوه يون يانج.
“توقف عن التلفظ بالهراء ، أيها الجاهل. اسمي يعني أنني الأفضل والأقوى. أنت … أنت تجعلني غاضبًا.” دخلت صورة العرفية الإلهية الهائجة عقل لوه يون يانج.
لأن يين فيهوان كانت سريعه جدًا ، لم يكن قادرًا على إيقافها ، ومع ذلك ، كان يعتقد أيضًا أن سيد الأجداد سيكون آمنًا.
“حسنًا ، حسنًا ، حسنًا! وانغ وجيانغ اسم جميل حقًا ، حسنًا؟” كان لوه يون يانج لا يزال سعيدًا لأن الذكاء الاصطناعي جاء. “ستصبح وانغ وجيانغ في المستقبل”.
كان هذا عمل مشين وغير عادل!
“لقد كنت بالفعل وانغ وجيانغ في المقام الأول!” اعترض الذكاء الاصطناعي.
سيفها كان ببساطة سريع جدا!
“مازال لدي بعض المعلومات حول طائفة دونغهوا القديمة. هنا ، كلها لك.”
من المؤكد أن كل شيء حدث كما كان متوقعًا ، فقد مدد لوه يون يانج إصبعه فقط لإيقاف يين فيهوان ، التي كانت أفضل شخص في تقنية السيف داخل طائفة دونغهوا القديمة.
على الرغم من أن أطنان من المعلومات غمرت عقل لوه يون يانج ، فقد كانت مهمة بسيطة بالنسبة له لمعالجتها باستخدام وعيه الروحاني السماوي.
“لماذا أنت هنا؟” عندما قام لوه يون يانج بفحص متعلقاته الخاصة ، لم يعثر على البرج الفضي على الإطلاق. وبالتالي ، كان يعتقد أنه يجب ترك البرج في المجال الذي نشأ منه.
كانت يين فيهوان تحدق في لوه يون يانج ، وكان غضبها يخنقها ، ووفقًا لقواعدها الخاصة بالطائفة ، كانت ، بصفتها سيده الطائفة ، هي الشخص الشرعي الذي كان من المفترض أن يدير جميع أفراد الطائفه.
حصلت يين فيهوان على مكانة عالية جدًا في طائفة دونغهوا القديمة ، ولم تكن قاعدتها الزراعية واحدة من الأفضل في طائفة دونغهوا القديمة فقط ، ولكنها احتلت أيضًا المركز ال 39 في الجمال في عالم السماء الغامضه للكون العظيم.
ومع ذلك ، قال الشخص الذي ظهر للتو أنه لا يحتاج إلى اعترافها. كان هذا حقًا …
“هذا هو تشكيل العشرة آلاف مرجل. ليس فقط يمكنه كبح وامتصاص النجوم المحيطة ، ولكنه أيضًا تكوين مهم للطائفة .” الذكاء الاصطناعي بصوت العرفية الإلهية تحدث في آذان لوه يون يانج.
كان معظم التلاميذ يراقبون لوه يون يانج بشكل مثير للريبة ، وكثير منهم لم يصدقوا كل هذا الهراء حول تجسيد الأجداد ، حيث مرت سنوات عديدة بالفعل.
“كنت لا أزال قلقًا بشأنك ، لذلك قسمت نفسي إلى قسمين ووسمتها.” بدا الصوت الآلي غير ودي كما أضاف ، “تذكر ، سوف تتصل بي وانغ وجيانغ. لن أجيب على أي شيء آخر!”
كانوا يعتقدون أن هذه القصة كانت تلفيقًا أنشأته مجموعة من كبار السن من أجل خداعهم ، فقط من أجل الحفاظ على بصيص أمل فيهم حول طائفة دونغهوا القديمة.
قاد هذه المجموعة سيد الطائفة الحالي لطائفة دونغهوا القديمة ، التي كانت أيضًا المرأة التي تأرجحت بسيفها في لوه يون يانج.
تشدد وجه قو مينغ بينغ بعد سماعه ما قاله لوه يون يانج ، “لماذا لا تدفعون كل احترامكم إلى معلم الأجداد؟”
على الرغم من أن لوه يون يانج لم يكن مستعدًا لتنفيذها ، إلا أن هذه المرأة لم تكن تستحق الجهد.
لم تتلق كلماته رداً مناظراً ، وكان معظم الناس يتطلعون إلى ين فييهوان للحصول على التعليمات.
كانت يين فيهوان تحدق في لوه يون يانج ، وكان غضبها يخنقها ، ووفقًا لقواعدها الخاصة بالطائفة ، كانت ، بصفتها سيده الطائفة ، هي الشخص الشرعي الذي كان من المفترض أن يدير جميع أفراد الطائفه.
صرخت يين فيهوان واختارت ألا تتكلم. لذلك ، وقف جميع التلاميذ مكتوف الأيدي. صرخ قو مينغ بينغ ، الذي كان غاضبًا ، على شيخ أبيض الشعر ، “وقح! حتى أنك لن تقدم احترامك لسيد الأسلاف “؟
“لقد كنت بالفعل وانغ وجيانغ في المقام الأول!” اعترض الذكاء الاصطناعي.
كان الرجل العجوز ، الذي كان أيضًا شيخًا في الطائفة ، تلميذاً لـ قو مينغ بينغ ، وقد تحول وجهه إلى قرمزي مشرق بعد أن سخر منه سيده.
كان قو مينغ بينغ ، الأكبر ، مسنًا بالفعل ، لذا فقد سحب نفسه من أعين الجمهور.
قال الرجل العجوز أخيرا بعد أن فكر مليا في ذلك للحظة: “يا معلم ، لقد دربت دائما في الجبال الخلفية ، لذلك لا تعرف شيئا عن المخاطر الكامنة في العالم”.
في الواقع ، لم يكن هناك أي شك في هوية لوه يون يانج بصفته سيد أسلافه ، ومع ذلك ، مثلما كان على وشك تقديم لوه يون يانج إلى بقية تلاميذ طائفة دونغهوا القديمة ، ضربت يي فيهوان بالفعل لوه يون يانج.
على الرغم من أنه تحدث بطريقة غير مباشرة ، إلا أنه كان لا يزال يشير إلى أن قو مينغ بينغ كان يتقدم في السن وأن ذهنه كان يتشوش.
“يين فيهوان ، ماذا فعلت؟ كيف يمكنكي أن تكوني وقحه مع سيد الأجداد!” وبخها قو مينغ بينغ.
نظر قو مينغ بينغ إلى تلميذه. مثلما كان على وشك تعليم تلميذه غير المخلص درسًا ، بدأ أحدهم يضحك بشكل هستيري.
لذلك ، عندما استدعى قو مينغ بينغ معظم التلاميذ ، اعتقد الجميع تقريبًا أن الشخص المعني سيكون كاذبًا.
ظهر شاب واثق بين الجبال ، وغطى مئات الأمتار مع كل خطوة ، كما لو كان يتجول في فنائه الخلفي.
يمكن للمرء أن يرى السيوف الإلهية التي تخترق السماوات ، و قرص تشكيل يقمع الأرض ، والوحوش التي تسود الطوائف.
“شيو تشون فنغ ، هذه هي طائفة دونغهوا القديمة. ألم يعلمك سيدك بعض الأخلاق؟”
ابتسم شيو تشون فنغ ، الذي لم يفاجأ بموقف يين فيهوان ، بابتسامة وقال: “فيهوان ، أعلم. ومع ذلك ، هذا ليس قراري. إنه قرار السيد السيد يين يوزي ، لذلك لا يمكنكي أن تعارضيه.”
“ها ها ها! أنت على حق ، القديم تشنغ. أنا مخطئ. يجب أن أحترم القديم تشنغ ، لأننا سنكون عائلة قريبًا”.
تم قياده هؤلاء الناس من قبل شيخهم الأكبر ، قو مينغ بينغ.
ثم تحول انتباهه إلى قو مينغ بينغ. “آه ، من الرائع رؤيتك هنا ، القديم قو. الأجداد يودون التحدث إليك بشأن حفل الزفاف بيني وبين فيهوان. لقد أنقذتني من مشكلة الذهاب للبحث عنك . الأجداد ينتظرون خارج بوابة طائفتك. أود أن أدعو الشيخ قو وفيهوان لمقابلته. ”
“لقد كنت بالفعل وانغ وجيانغ في المقام الأول!” اعترض الذكاء الاصطناعي.
كانت يين فيهوان متوهجة وهي تنتقد شيو تشون فنغ ، “لقد قلت ذلك من قبل. هذا مستحيل. أفضل الموت على الموافقة”.
بما أن لوه يون يانج كان على استعداد لقبول طائفة دونغهوا القديمة ، فلن ينكر أحد هويته كمعلم أسلافهم.
ابتسم شيو تشون فنغ ، الذي لم يفاجأ بموقف يين فيهوان ، بابتسامة وقال: “فيهوان ، أعلم. ومع ذلك ، هذا ليس قراري. إنه قرار السيد السيد يين يوزي ، لذلك لا يمكنكي أن تعارضيه.”
لأن يين فيهوان كانت سريعه جدًا ، لم يكن قادرًا على إيقافها ، ومع ذلك ، كان يعتقد أيضًا أن سيد الأجداد سيكون آمنًا.
ولوح بيديه وهو يقول ذلك ، وعلى الفور تجمعت الغيوم من جميع الاتجاهات ، وتغير لون الغيوم ، ولكن عندما تلاقت الغيوم شكلت ست صور غريبة.
كان معظم التلاميذ يراقبون لوه يون يانج بشكل مثير للريبة ، وكثير منهم لم يصدقوا كل هذا الهراء حول تجسيد الأجداد ، حيث مرت سنوات عديدة بالفعل.
يمكن للمرء أن يرى السيوف الإلهية التي تخترق السماوات ، و قرص تشكيل يقمع الأرض ، والوحوش التي تسود الطوائف.
قاد هذه المجموعة سيد الطائفة الحالي لطائفة دونغهوا القديمة ، التي كانت أيضًا المرأة التي تأرجحت بسيفها في لوه يون يانج.
ضحك شيو تشون فنغ بينما ظهرت الصور ، “لقد وصل شيوخ الطوائف الست الكبرى. فيهوان ، هل ستجعليهم ينتظرون؟”
“هل أحتاج حتى اعترافك؟” ، وضع لوه يون يانج عينيه على يين فيهوان قبل أن يلفت انتباهه إلى عشرات الآلاف من القدور المرتبة خارج القاعة الرئيسية.
كانت هذه الجملة بمثابة حمولة ثقيلة تختنق طائفة دونغهوا القديمة بأكملها.
كانت يين فيهوان تحدق في لوه يون يانج ، وكان غضبها يخنقها ، ووفقًا لقواعدها الخاصة بالطائفة ، كانت ، بصفتها سيده الطائفة ، هي الشخص الشرعي الذي كان من المفترض أن يدير جميع أفراد الطائفه.
فجأة ضحك أحدهم وقال: “أنتم حفنة لا قيمة لها!”
كان هذا عمل مشين وغير عادل!
كانت يين فيهوان تحدق في لوه يون يانج ، وكان غضبها يخنقها ، ووفقًا لقواعدها الخاصة بالطائفة ، كانت ، بصفتها سيده الطائفة ، هي الشخص الشرعي الذي كان من المفترض أن يدير جميع أفراد الطائفه.
