الرحيل والعودة ؛ النحيب المؤلم لسيد جبل بوذا المقدس
الفصل 747: الرحيل والعودة ؛ النحيب المؤلم لسيد جبل بوذا المقدس
فتح سيد الجبل المقدس الأبدي فمه لكنه لم يتكلم ، أطلق النار بسرعة نحو يوي ليولي.
كان لدى سيد جبل بوذا المقدس دافع واحد فقط لرغبته في قتل لوه يون يانج ، فقد أراد أن يحفظ كرامته ، أو بالأحرى كرامة الطوائف الرئيسية للطائفة العليا.
كانت التقنيه العملاقة لا تزال تتأرجح عندما قال ذلك ، وبدأ الفراغ في التحطم ، وتكسر كل شيء حولها لشظايا ، ومع ذلك ، اختفى لوه يون يانج بالفعل من تحت التقنيه الإلهية الضخمة دون أن يترك أثراً.
يمكن القول أن الطائفة الرئيسية قد بذلت قصارى جهدها لمنع لوه يون يانج من أن يصبح زونجي.
بدا سيد الجبل المقدس اللامتناهي متعاطفًا مع سيد الجبل المقدس الأبدي وقال مع مسحة من الحزن ، “لم تعد في كون الشمس النقية العظيمه.”
كان لوه يون يانج شخصًا واحدًا فقط ، لكن الضرر الذي يمكن أن يلحقه بالطائفة الرئيسية كان ضخمًا.
“جدي ، هذا الأمر …” لم تنتهي يوي ليولي من التحدث عندما قال الشيخ. “إنه مجرد تلميذ. ليس هناك حاجة لقول أي شيء. لا تقولي لي أنك تريدين تدمير طائفه العمالقه المزججة بالكامل بسبب تلميذ واحد؟ “
إذا سُمح له بأن يصبح زونجي ، فستكون الطوائف الرئيسية للطائفة العليا مدمرة للغاية وستنخفض هيبتها ، وفي المستقبل ، سيصبح التحكم في الطوائف الفرعية الأخرى قضية شائكة.
ومع ذلك ، عندما عرضت المرآة العزيزة وجه لوه يون يانج ، بدأت تتحطم في الفراغ.
وهكذا ، بعد التردد للحظة ، أطلق سيد جبل بوذا المقدس هذا هجومًا قويًا ، وألقى باللوم فيه على اسم شيطان الدم.
كان موت زونجي الأصل السماوي بالفعل أمرًا مثيرًا للغضب للغاية بالنسبة إلى سيد الجبل المقدس الأبدي ، الذي دعم تمامًا نية سيد جبل بوذا المقدس لقتل لوه يون يانج .
لقد مات بالفعل مبجل تحول الدم ، لذلك لم يعد هناك أي قوة وراء هذا الاسم ، والآن ، مهما كان ما قاله سيد جبل بوذا المقدس ، كان هو القانون.
ومع ذلك ، كان لهذا الشخص أيضًا هوية أخرى ، وكان جد يو ليولي.
أما استياء الطوائف الفرعية ، فلم تعد هذه مشكلة ليفكر فيها سيد جبل بوذا المقدس ، وما عليه فعله الآن هو وضع حد لمقاومة الطوائف الفرعية.
الآن بعد أن فقد المطرقة الأبدية الإلهية ، سيكون الضرر الذي ستعانيه الطائفة العليا كبيرًا.
بقمعه بالقوة ، سوف يقتل لوه يون يانج.
تحول تعبير يوي ليولي إلى تعكر ، وقد تعرفت على هذا الشخص ، وكان من كبار السن في جبل بوذا المقدس للطائفة العليا.
لقد فهمت العديد من القوى الطائفية الفرعية بالفعل الطريقة التي كان يفكر بها سيد جبل بوذا المقدس ، ومع ذلك ، بسبب قمع هذه القوة المهيبة للغاية ، لم يتمكنوا في الواقع من المقاومة ، على الرغم من أنهم كانوا يريدون ذلك في أعماقهم.
كان لدى سيد جبل بوذا المقدس دافع واحد فقط لرغبته في قتل لوه يون يانج ، فقد أراد أن يحفظ كرامته ، أو بالأحرى كرامة الطوائف الرئيسية للطائفة العليا.
كان هذا الشعور غير مريح للغاية!
كان لوه يون يانج شخصًا واحدًا فقط ، لكن الضرر الذي يمكن أن يلحقه بالطائفة الرئيسية كان ضخمًا.
لم يكن هناك الكثير مما يمكنهم فعله ، وكان ذلك لمشاهدة سقوط لوه يون يانج ، الذي كان أملهم الوحيد.
ومع ذلك ، فإن مثل هذه القوة العظيمة تتطلب بالمثل ثمناً باهظاً ، وبالتالي ، لم يتم استخدام البحث الشامل في العصور الثلاثة من قبل أسياد الطائفه في سنوات عديدة.
كانت يوي ليولي غير راغبة في قبول هذا الواقع. كانت لا تزال تريد التحدث باسم لوه يون يانج ، ولكن مثلما كانت على وشك أن تقول شيئًا ، وصل أحد العسكريين القدامى أمامها. “اغلقي فمك!”
فتح سيد الجبل المقدس الأبدي فمه لكنه لم يتكلم ، أطلق النار بسرعة نحو يوي ليولي.
تحول تعبير يوي ليولي إلى تعكر ، وقد تعرفت على هذا الشخص ، وكان من كبار السن في جبل بوذا المقدس للطائفة العليا.
اختفى جسد لوه يون يانج بشكل غريب داخل هذه الأجزاء الفارغة ، بدا وكأنه لم يكن هناك على الإطلاق.
ومع ذلك ، كان لهذا الشخص أيضًا هوية أخرى ، وكان جد يو ليولي.
تحدث سيد جبل بوذا المقدس بعد أن هدأ سيد الجبل المقدس الأبدي.
“جدي ، هذا الأمر …” لم تنتهي يوي ليولي من التحدث عندما قال الشيخ. “إنه مجرد تلميذ. ليس هناك حاجة لقول أي شيء. لا تقولي لي أنك تريدين تدمير طائفه العمالقه المزججة بالكامل بسبب تلميذ واحد؟ “
ومع ذلك ، عندما عرضت المرآة العزيزة وجه لوه يون يانج ، بدأت تتحطم في الفراغ.
جعلت هذه الكلمات يوي ليولي صامتة ، وكانت طائفه العمالقه المزججه مهمة للغاية بالنسبة لها. في أعماقها ، لم تكن راغبة في رؤية ذلك يحدث.
أما استياء الطوائف الفرعية ، فلم تعد هذه مشكلة ليفكر فيها سيد جبل بوذا المقدس ، وما عليه فعله الآن هو وضع حد لمقاومة الطوائف الفرعية.
وكما كان يوي ليولي على وشك التحدث ، ردد صوت لوه يون يانج: “سيد جبل بوذا المقدس ، أنت عاجز عن التعامل معي!”
حتى أنه كان هناك احتمال أن يصبح مخزونًا ضاحكًا وهدفًا للسخرية العامة.
كانت التقنيه العملاقة لا تزال تتأرجح عندما قال ذلك ، وبدأ الفراغ في التحطم ، وتكسر كل شيء حولها لشظايا ، ومع ذلك ، اختفى لوه يون يانج بالفعل من تحت التقنيه الإلهية الضخمة دون أن يترك أثراً.
أصبح تعبير يوي ليولي قبيحًا حقًا ، على الرغم من أنها كانت سيدة طائفية ، سيكون من الصعب عليها إيقاف سيد جبل بوذا المقدس ، بعد كل شيء ، كان الاختلاف بينهما ، بغض النظر عن قاعدة الزراعة ومكانتها ، في عالمين مختلفين.
لم يعد هناك أي أثر له ، فبالنسبة لسيد جبل بوذا المقدس والطائفه العليا بالكامل ، كان هذا حدثًا كبيرًا.
كانت هذه الكلمات مهمة للغاية ، فقد أراد سيد الجبل المقدس الابدي أن يقوم بخطوة ولكنه لا يستطيع إلا أن يأخذ نفسًا عميقًا ويبتلع كبريائه وغضبه في النهاية.
تغير تعبير سيد جبل بوذا المقدس ، الذي بدا كما لو كان كل شيء تحت سيطرته ، تمامًا ، حيث شكلت يديه أختام اليد بسرعة وبدأت شظايا الفراغ تظهر في جميع أنحاء السماء.
“جدي ، هذا الأمر …” لم تنتهي يوي ليولي من التحدث عندما قال الشيخ. “إنه مجرد تلميذ. ليس هناك حاجة لقول أي شيء. لا تقولي لي أنك تريدين تدمير طائفه العمالقه المزججة بالكامل بسبب تلميذ واحد؟ “
اختفى جسد لوه يون يانج بشكل غريب داخل هذه الأجزاء الفارغة ، بدا وكأنه لم يكن هناك على الإطلاق.
هذا الصفع على وجهه يعني أن سيده لم يكن مستعدًا لإيقاف سيد الجبل المقدس الأبدي أيضًا.
هرب لوه يون يانج!
جعلت هذه الكلمات يوي ليولي صامتة ، وكانت طائفه العمالقه المزججه مهمة للغاية بالنسبة لها. في أعماقها ، لم تكن راغبة في رؤية ذلك يحدث.
لم يدخر سيد جبل بوذا المقدس أي جهد في محاولة لقتله ، ومع ذلك هرب لوه يون يانج في الواقع دون أن يترك أثرا.
وبمجرد تعميم هذه الأخبار ، ستتدمر سمعه سيد جبل بوذا المقدس بشدة.
وبمجرد تعميم هذه الأخبار ، ستتدمر سمعه سيد جبل بوذا المقدس بشدة.
بدا سيد الجبل المقدس اللامتناهي متعاطفًا مع سيد الجبل المقدس الأبدي وقال مع مسحة من الحزن ، “لم تعد في كون الشمس النقية العظيمه.”
حتى أنه كان هناك احتمال أن يصبح مخزونًا ضاحكًا وهدفًا للسخرية العامة.
يمكن القول أن الطائفة الرئيسية قد بذلت قصارى جهدها لمنع لوه يون يانج من أن يصبح زونجي.
هتف سيد الجبل المقدس الأبدي!
بقمعه بالقوة ، سوف يقتل لوه يون يانج.
كان موت زونجي الأصل السماوي بالفعل أمرًا مثيرًا للغضب للغاية بالنسبة إلى سيد الجبل المقدس الأبدي ، الذي دعم تمامًا نية سيد جبل بوذا المقدس لقتل لوه يون يانج .
أجاب سيد الجبل المقدس اللامتناهي ببرود ، “السبب في عدم العثور عليه هو أن لوه يون يانج لم يعد في كون الشمس النقيه العظيمه!”
ومع ذلك ، لم يقتل لوه يون يانج ووصل الوضع بالفعل إلى حالة مخيفة ، فقد اختفى لوه يون يانج وفقدت المطرقه الالهيه معه أيضًا.
ومع ذلك ، كان لهذا الشخص أيضًا هوية أخرى ، وكان جد يو ليولي.
هرع سيد جبل بوذا المقدس بعيدًا عن عرشه “ابحثوا عن لوه يون يانج! البحث الشامل في العصور الثلاثة!”
بدا سيد الجبل المقدس اللامتناهي متعاطفًا مع سيد الجبل المقدس الأبدي وقال مع مسحة من الحزن ، “لم تعد في كون الشمس النقية العظيمه.”
كان البحث الشامل في العصور الثلاثة تقنية عليا للطائفة العليا ، حتى أنه قيل أنه عندما يكون أحدهم في كون الشمس النقيه العظيمه ، سيكون من الصعب الاختباء من قوة البحث الشامل في العصور الثلاثة.
هتف سيد الجبل المقدس الأبدي!
ومع ذلك ، فإن مثل هذه القوة العظيمة تتطلب بالمثل ثمناً باهظاً ، وبالتالي ، لم يتم استخدام البحث الشامل في العصور الثلاثة من قبل أسياد الطائفه في سنوات عديدة.
” سيد الجبل المقدس الأبدي ، آمل أن تتمكن من إصلاح طرقك. إذا كنت تجرؤ على الانتقال إلى طائفه العمالقه المزججه ، فإن الطوائف الفرعية الأخرى لن تجلس وتشاهد بالتأكيد.”
بسبب لوه يون يانج ، قرر سيد جبل بوذا المقدس استخدام البحث الشامل في العصور الثلاثة الآن ، لم يرفض سيد الجبل المقدس الأبدي هذا الاقتراح ، ولم يفعل سيد الجبل المقدس اللامتناهي.
فتح سيد الجبل المقدس الأبدي فمه لكنه لم يتكلم ، أطلق النار بسرعة نحو يوي ليولي.
على الرغم من أنه كان لديه بعض الاعتراضات ، إلا أنه كان يعلم أنه إذا فقدت المطرقة الإلهية الأبدية ، فسيكون ذلك بمثابة ضربة هائلة للطائفة العليا التي سيكون من الصعب التعافي منها.
كانت هذه الكلمات مهمة للغاية ، فقد أراد سيد الجبل المقدس الابدي أن يقوم بخطوة ولكنه لا يستطيع إلا أن يأخذ نفسًا عميقًا ويبتلع كبريائه وغضبه في النهاية.
وهكذا ، على الرغم من وجود بعض التفاهات والخلافات بين سادة الطوائف الثلاثة ، على العموم ، كانت مصالحهم مشتركة.
وبمجرد تعميم هذه الأخبار ، ستتدمر سمعه سيد جبل بوذا المقدس بشدة.
تم تشكيل أختام اليد بسرعة ، وتسببت هذه الأختام في ظهور فجوة كبيرة في الفراغ فوق منصه السماء الأبديه. وداخل هذا الخندق الكبير ، الذي لا يبدو أنه موجود في هذا العالم ، ظهرت مرآة عزيزة.
بقمعه بالقوة ، سوف يقتل لوه يون يانج.
واصلت صور مختلفة تومض على المرآة الثمينة ، وكانت هناك صور لوه يون يانج في تأمل هادئ ، لوه يون يانج يزرع ، لوه يون يانج …
كان لدى سيد جبل بوذا المقدس دافع واحد فقط لرغبته في قتل لوه يون يانج ، فقد أراد أن يحفظ كرامته ، أو بالأحرى كرامة الطوائف الرئيسية للطائفة العليا.
بل كانت هناك صورة لفرار لوه يون يانج ، لكن مكان لوه يون يانج الحالي لم يظهر قط.
عندما نظر سيد جبل بوذا المقدس إلى سيد الجبل المقدس اللامتناهي للمرة الثالثة ، بصق سيد الجبل المقدس اللامتناهي فمًا من الدم ، وعندما سقط هذا الدم على المرآة الثمينة ، أصبحت المرآة التي بدت قادرة على رؤية العصور الثلاثة شديدة واضح.
“حسنًا ، حسنًا ، طائفه العمالقه المزججه. أرسلوا رسالة إلى لوه يون يانج. طالما أنه على استعداد لتسليم المطرقة الإلهية الأبدية ، سأسمح له أن يكون زونجي”.
ومع ذلك ، عندما عرضت المرآة العزيزة وجه لوه يون يانج ، بدأت تتحطم في الفراغ.
ومع ذلك ، كان لهذا الشخص أيضًا هوية أخرى ، وكان جد يو ليولي.
بدا سيد الجبل المقدس الأبدي غاضباً: “لماذا لا نجده؟” وكانت هذه هي النتيجة التي كان غير راغب في تجربتها.
ومع ذلك ، كان لهذا الشخص أيضًا هوية أخرى ، وكان جد يو ليولي.
كانت المطرقة الإلهية الأبدية مهمة للغاية ، فبدونها ، لن تضعف زراعته بشدة فحسب ، بل ستتدهور أيضًا قوة الجبل المقدس الأبدي بأكمله.
ومع ذلك ، كان لهذا الشخص أيضًا هوية أخرى ، وكان جد يو ليولي.
كان متلقي صيحته هو سيد الجبل المقدس اللامتناهي ، ويمكن القول أن البحث عن الأشخاص يتطلب مساعدة البطريريك المقدس الطائفي.
هذا الصفع على وجهه يعني أن سيده لم يكن مستعدًا لإيقاف سيد الجبل المقدس الأبدي أيضًا.
أجاب سيد الجبل المقدس اللامتناهي ببرود ، “السبب في عدم العثور عليه هو أن لوه يون يانج لم يعد في كون الشمس النقيه العظيمه!”
إذا سُمح له بأن يصبح زونجي ، فستكون الطوائف الرئيسية للطائفة العليا مدمرة للغاية وستنخفض هيبتها ، وفي المستقبل ، سيصبح التحكم في الطوائف الفرعية الأخرى قضية شائكة.
لم يعد لوه يون يانج في كون الشمس النقيه العظيمه؟ كان هذا الفكر يجعل دمه يبرد تمامًا ، على الرغم من أن سيد جبل بوذا المقدس قد خمّن الكثير بالفعل ، فإن التحقق من الحقيقة كان من الصعب جدًا قبوله.
كانت هذه الكلمات مهمة للغاية ، فقد أراد سيد الجبل المقدس الابدي أن يقوم بخطوة ولكنه لا يستطيع إلا أن يأخذ نفسًا عميقًا ويبتلع كبريائه وغضبه في النهاية.
“ثم … ثم أين المطرقة الإلهية الأبدية؟ هل لا تزال في كون الشمس النقيه العظيمه؟ علينا البحث عن المطرقة الإلهية الأبدية بسرعة!”
“حسنًا ، حسنًا ، طائفه العمالقه المزججه. أرسلوا رسالة إلى لوه يون يانج. طالما أنه على استعداد لتسليم المطرقة الإلهية الأبدية ، سأسمح له أن يكون زونجي”.
كان سيد جبل بوذا المقدس الذي كان هادئًا دائمًا ، حتى عندما كانت الأرض من حوله ترتجف ، مرتبكًا الآن ، وهذا أظهر فقط مدى أهمية هذا الكنز الموروث للجبل المقدس الأبدي.
حتى أنه أعد الجانب الآخر من وجهه ، وسيسمح لسيد الجبل المقدس الأبدي بضربه إذا أراد الاستمرار.
بدا سيد الجبل المقدس اللامتناهي متعاطفًا مع سيد الجبل المقدس الأبدي وقال مع مسحة من الحزن ، “لم تعد في كون الشمس النقية العظيمه.”
حتى أنه أعد الجانب الآخر من وجهه ، وسيسمح لسيد الجبل المقدس الأبدي بضربه إذا أراد الاستمرار.
احترق وجه سيد الجبل المقدس الأبدي ، ونظر إلى سيد الجبل المقدس اللامتناهي كما لو أنه يريد التهامه.
الآن بعد أن فقد المطرقة الأبدية الإلهية ، سيكون الضرر الذي ستعانيه الطائفة العليا كبيرًا.
“لقد بذلت قصارى جهدي بالفعل.” تحت أي ظرف من الظروف ، لم يكن سيد الجبل المقدس اللامتناهي ليقول هذا ، ولكن في الوقت الحالي ، كان يتحدث بلطف إلى حد ما.
احترق وجه سيد الجبل المقدس الأبدي ، ونظر إلى سيد الجبل المقدس اللامتناهي كما لو أنه يريد التهامه.
لقد ذهب زونجي الهدوء العميق بسرعة بالفعل ، وبينما كان ينظر إلى سيد الجبل المقدس الأبدي المحموم إلى حد ما ، كان لديه شعور سيئ.
ومع ذلك ، عندما عرضت المرآة العزيزة وجه لوه يون يانج ، بدأت تتحطم في الفراغ.
كانت المطرقة الإلهية الأبدية ذات أهمية كبيرة ، وكانت مثل تذكار سيد الجبل المقدس الأبدي ، وبدون هذا التذكار ، ربما سيجد سيد الجبل المقدس الأبدي صعوبة في الاحتفاظ بمكانه كسيد للجبل المقدس الأبدي .
وكما كان يوي ليولي على وشك التحدث ، ردد صوت لوه يون يانج: “سيد جبل بوذا المقدس ، أنت عاجز عن التعامل معي!”
الآن بعد أن فقد المطرقة الأبدية الإلهية ، سيكون الضرر الذي ستعانيه الطائفة العليا كبيرًا.
لم يعد هناك أي أثر له ، فبالنسبة لسيد جبل بوذا المقدس والطائفه العليا بالكامل ، كان هذا حدثًا كبيرًا.
وبينما كان على وشك التراجع خلسة ، سقطت صفعة بقوة على وجهه ، حيث صُدم زونجي الهدوء العميق ، ولم يجرؤ على التحرك بعد الآن.
أصبح تعبير يوي ليولي قبيحًا حقًا ، على الرغم من أنها كانت سيدة طائفية ، سيكون من الصعب عليها إيقاف سيد جبل بوذا المقدس ، بعد كل شيء ، كان الاختلاف بينهما ، بغض النظر عن قاعدة الزراعة ومكانتها ، في عالمين مختلفين.
حتى أنه أعد الجانب الآخر من وجهه ، وسيسمح لسيد الجبل المقدس الأبدي بضربه إذا أراد الاستمرار.
ومع ذلك ، فإن مثل هذه القوة العظيمة تتطلب بالمثل ثمناً باهظاً ، وبالتالي ، لم يتم استخدام البحث الشامل في العصور الثلاثة من قبل أسياد الطائفه في سنوات عديدة.
على الرغم من أن زونجي الهدوء العميق قد أجرى بالفعل جميع أنواع الاستعدادات ، إلا أنه لا يزال يشعر ببؤس عميق في أعماقه ، وكان سيده أقوي من سيد الجبل المقدس الأبدي وكان بإمكانه إيقاف ذلك مسبقًا.
كانت هذه الكلمات مهمة للغاية ، فقد أراد سيد الجبل المقدس الابدي أن يقوم بخطوة ولكنه لا يستطيع إلا أن يأخذ نفسًا عميقًا ويبتلع كبريائه وغضبه في النهاية.
هذا الصفع على وجهه يعني أن سيده لم يكن مستعدًا لإيقاف سيد الجبل المقدس الأبدي أيضًا.
كان سيد جبل بوذا المقدس الذي كان هادئًا دائمًا ، حتى عندما كانت الأرض من حوله ترتجف ، مرتبكًا الآن ، وهذا أظهر فقط مدى أهمية هذا الكنز الموروث للجبل المقدس الأبدي.
تحدث سيد جبل بوذا المقدس بعد أن هدأ سيد الجبل المقدس الأبدي.
ومع ذلك ، لم يقتل لوه يون يانج ووصل الوضع بالفعل إلى حالة مخيفة ، فقد اختفى لوه يون يانج وفقدت المطرقه الالهيه معه أيضًا.
فتح سيد الجبل المقدس الأبدي فمه لكنه لم يتكلم ، أطلق النار بسرعة نحو يوي ليولي.
ومع ذلك ، عندما عرضت المرآة العزيزة وجه لوه يون يانج ، بدأت تتحطم في الفراغ.
“أخرجي لوه يون يانج. إذا لم يسلم المطرقة الإلهية الأبدية ، فسوف أقتل طائفتكي بأكملها.”
تحدث سيد جبل بوذا المقدس بعد أن هدأ سيد الجبل المقدس الأبدي.
أصبح تعبير يوي ليولي قبيحًا حقًا ، على الرغم من أنها كانت سيدة طائفية ، سيكون من الصعب عليها إيقاف سيد جبل بوذا المقدس ، بعد كل شيء ، كان الاختلاف بينهما ، بغض النظر عن قاعدة الزراعة ومكانتها ، في عالمين مختلفين.
” سيد الجبل المقدس الأبدي ، آمل أن تتمكن من إصلاح طرقك. إذا كنت تجرؤ على الانتقال إلى طائفه العمالقه المزججه ، فإن الطوائف الفرعية الأخرى لن تجلس وتشاهد بالتأكيد.”
وهكذا ، بعد التردد للحظة ، أطلق سيد جبل بوذا المقدس هذا هجومًا قويًا ، وألقى باللوم فيه على اسم شيطان الدم.
تحدث رجل عجوز متوهج بصوت مدوِّن: “على الأكثر ، لن تترك الطائفة العليا إلا مع الطوائف الرئيسية الثلاثة”.
“لقد بذلت قصارى جهدي بالفعل.” تحت أي ظرف من الظروف ، لم يكن سيد الجبل المقدس اللامتناهي ليقول هذا ، ولكن في الوقت الحالي ، كان يتحدث بلطف إلى حد ما.
كانت هذه الكلمات مهمة للغاية ، فقد أراد سيد الجبل المقدس الابدي أن يقوم بخطوة ولكنه لا يستطيع إلا أن يأخذ نفسًا عميقًا ويبتلع كبريائه وغضبه في النهاية.
لقد فهمت العديد من القوى الطائفية الفرعية بالفعل الطريقة التي كان يفكر بها سيد جبل بوذا المقدس ، ومع ذلك ، بسبب قمع هذه القوة المهيبة للغاية ، لم يتمكنوا في الواقع من المقاومة ، على الرغم من أنهم كانوا يريدون ذلك في أعماقهم.
كان فقدان المطرقة الإلهية الأبدية أمرًا لا يطاق بالفعل ، فإذا ثارت الطوائف الفرعية ، فلن تكون هناك طريقة لبقاء سيد الجبل المقدس الأبدي .
“ثم … ثم أين المطرقة الإلهية الأبدية؟ هل لا تزال في كون الشمس النقيه العظيمه؟ علينا البحث عن المطرقة الإلهية الأبدية بسرعة!”
“حسنًا ، حسنًا ، طائفه العمالقه المزججه. أرسلوا رسالة إلى لوه يون يانج. طالما أنه على استعداد لتسليم المطرقة الإلهية الأبدية ، سأسمح له أن يكون زونجي”.
كان هذا الشعور غير مريح للغاية!
كان سيد جبل بوذا المقدس ينظر إلى وجهه بشكل قبيح عندما قيل هذا ، لكنه لم يقل أي شيء في النهاية.
تحدث رجل عجوز متوهج بصوت مدوِّن: “على الأكثر ، لن تترك الطائفة العليا إلا مع الطوائف الرئيسية الثلاثة”.
بعد أن اجتمعت قوى الطوائف الفرعية ، اقترب سيد الجبل المقدس اللامتناهي من سيد الجبل المقدس الأبدي وقال بهدوء ، “أعتقد أن لوه يون يانج سيظل عليه العودة في المستقبل! ستعود المطرقة الإلهية الأبدية أيضًا إلى الطائفه العليا! ”
……………………………………………………………………………………………………………………………..? METAWEA?
وبينما كان على وشك التراجع خلسة ، سقطت صفعة بقوة على وجهه ، حيث صُدم زونجي الهدوء العميق ، ولم يجرؤ على التحرك بعد الآن.
تحدث سيد جبل بوذا المقدس بعد أن هدأ سيد الجبل المقدس الأبدي.
