الفصل 798: هدية القدير دوان وانليو
الفصل 798: هدية القدير دوان وانليو
ومع ذلك ، كان في ذلك الوقت قوه صغيرة ، والآن يمكنه استخدام علامات أصل الكون.
خسرت علامات أصل الكون الخمسة لسيف القلب السماوي في الواقع أمام علامات أصل الكون من المستوى الثالث لتقنية للمبجله نونج ياي. على الرغم من أن لوه يون يانج قد تم إعداده بالفعل عندما قام بخطوته ، إلا أنه لا يزال يشعر بعدم الارتياح إلى حد ما.
ومع ذلك ، عندما ظهر هذا السيف الطويل في يد لوه يون يانج ، شعر بعلامات أصل الكون من السيف ، ما جعل لوه يون يانج أكثر سعادة هو أن السيف الصغير من الريش الذي يبدو وكأنه عمود ثابت تم صنعه في الواقع من 120،960 سيفًا صغيرًا تم دمجهم معًا.
وقفت المبجله نونج ياي ، التي كانت قد أبعدت سيفها بالفعل ، هناك بهدوء ورشاقة.
كان هذا يسمى بتهيئه اليوان الواحد!
وقال القدير دوان وانليو مع تلميح: “لقد تجاوزت توقعاتي بالفعل من خلال القدرة على الرد. على الرغم من أن تقنية السيف لـ مبجل سيف القلب السماوي تتضمن خمس علامات أصل الكون ، فإن استخدامها لعلامات أصل الكون قاسي للغاية”.
كانت ابتسامة سلمية لم تفهمها بالكامل ، ولكن هذه الابتسامة كانت لا تزال تظهر على وجهها.
عرف لوه يون يانج أن الحصول على وصاية القدير كان شرف نادر لا مثيل له ، فقال بصدق: “أرجوك أرشدني أيها المعلم”.
الوقت مر بسرعة ، والوقت الذي يقضيه لوه يون يانج في وضعية اللوتس كان يزداد طولًا يومًا بعد يوم ، وبعد الجلوس في وضعية اللوتس لمدة ثلاثة أيام وعدم استخدام تقنية السيف كما كان يفعل دائمًا ، نهض ببطء.
“على الرغم من أن فكرة وزراعة مبجل سيف القلب السماوي لم تكن سيئة ، إلا أن نطاقه قد قرر حدوده بالفعل.”
كان السوار ثلاثي الألوان يبدو عاديًا ، إلا أنه كان أهم عنصر يحافظ على الحياة قدمه القدير دوان وانليو للوه يون يانج.
“تقنية السيف الخاصة به تستخدم ببساطة عدد قليل من علامات الكون. لا يوجد تكامل. إنه مثل وجود كمية من الأشياء لتشكيل شيء ما!”
تمامًا كما قال القدير دوان وانليو أثناء نقل تقنيه سيوف الريشه السماويه ال 13 ، عند استخدام نفس الكمية من علامات أصل الكون ، فإن التقنية التي أطلقها بعض الناس قد تكون مثل التوفو ، بينما قد يطلق البعض الآخر تقنية متينة مثل الفولاذ.
“ومع ذلك ، لأن الترتيب غير صحيح ، انتهى به الأمر إلى أن يكون قويًا من جهة ولكنه ضعيف في جانب آخر.”
الوقت مر بسرعة ، والوقت الذي يقضيه لوه يون يانج في وضعية اللوتس كان يزداد طولًا يومًا بعد يوم ، وبعد الجلوس في وضعية اللوتس لمدة ثلاثة أيام وعدم استخدام تقنية السيف كما كان يفعل دائمًا ، نهض ببطء.
لقد فهم لوه يون يانج تفسير القدير دوان وانليو ، عندما كان في تحالف دا ، تعلم لوه يون يانج بالفعل هذا النوع من الأشياء.
“ومع ذلك ، لأن الترتيب غير صحيح ، انتهى به الأمر إلى أن يكون قويًا من جهة ولكنه ضعيف في جانب آخر.”
ومع ذلك ، كان في ذلك الوقت قوه صغيرة ، والآن يمكنه استخدام علامات أصل الكون.
استطاع لوه يون يانج أن يرى العشق الذي شعر به بعض التلاميذ لـ المبجله نونج ياي.
وقفت المبجله نونج ياي جانبا بشكل أنيق ، على الرغم من أنها كانت تبدو قريبة إلى حد ما من لوه يون يانج ، إلا أنها لم تكن قادرة على سماع كلمة واحدة مما قاله القدير دوان وانليو.
فكر لوه يون يانج في الأمر قليلاً قبل أن يجيب: “بما أن مبجل الأنقاض السماوية العظيمة يتدرب في عزلة ، فلا داعي لازعاجه. يحدث أيضًا أنني أرغب في الزراعة في عزلة لبعض الوقت. الرجاء مساعدتي في ترتيب مكان. “
عرفت المبجله نونج ياي أنها لا تستطيع الإصرار أيضًا! إلا أنها كانت في الواقع تطلق نظرة خاطفة على لوه يون يانج.
وقال القدير دوان وانليو مع تلميح: “لقد تجاوزت توقعاتي بالفعل من خلال القدرة على الرد. على الرغم من أن تقنية السيف لـ مبجل سيف القلب السماوي تتضمن خمس علامات أصل الكون ، فإن استخدامها لعلامات أصل الكون قاسي للغاية”.
بعد كل شيء ، عرف المبجلين أن تحالف الزواج بينها وبين لوه يون يانج سيربط لوه يون يانج تمامًا بطائفة ريشة السماء الصاعدة.
على الرغم من أنها شعرت بشكل غريزي بمعارضة مثل هذا الزواج ، إلا أنها لم تستطع الرفض بالنظر إلى حالة طائفه ريشه السماء الصاعده.
السيف الثاني ، السيف الثالث …
الآن ، عندما رأت لوه يون يانج يجلس بهدوء على الأرض في تفكير عميق ويبتسم من وقت لآخر مثل طفل صغير ، ابتسمت نونج ياي بغموض.
كانت ابتسامة سلمية لم تفهمها بالكامل ، ولكن هذه الابتسامة كانت لا تزال تظهر على وجهها.
قام لوه يون يانج بعمل بعض الأختام اليدوية وحول السوار ثلاثي الألوان إلى واقي للمعصم قبل أن يلتقط سيف الريش الصغير.
بعد أن عرفت إلى متى ، أسمع صوت القدير دوان وانليو في عقل المبجله نونج ياي مرة أخرى ، هذه المرة ، علمت المبجله نونج ياي أن القدير دوان وانليو قد أنهى تعليم لوه يون يانج.
كانت سمعة المبجله نونج ياي رائعة إلى حد ما في طائفة ريشة السماء الصاعدة ، عمليا كل من رآها سيستقبلها باحترام.
على الرغم من أنها لم تكن تعرف مقدار ما اكتسبه لوه يون يانج ، إلا أنها عرفت على وجه اليقين أن لوه يون يانج قد اكتسب بالتأكيد شيئًا بناءً على تعبيره.
وقال القدير دوان وانليو مع تلميح: “لقد تجاوزت توقعاتي بالفعل من خلال القدرة على الرد. على الرغم من أن تقنية السيف لـ مبجل سيف القلب السماوي تتضمن خمس علامات أصل الكون ، فإن استخدامها لعلامات أصل الكون قاسي للغاية”.
“لن تكون قادرًا على استخدام سيف الريشه السماويه حتى إذا تم إعطاؤه لك الآن. يتضمن السيف الصغير من الريش ما مجموعه تسعة مستويات من علامات أصل الكون. كان هذا سيفي في ذلك الوقت. استخدمه في الوقت الحالي ! “سقط سيف طويل في يد لوه يون يانج عندما سمع صوت القدير دوان وانليو.
على الرغم من أنه كان بالفعل على دراية بالسيف الرابع من سيوف الريشه السماويه ال 13 ، إلا أن لوه يون يانج لم يتمكن من إطلاقه ، بغض النظر عما حاول.
كان السيف المصنوع من الريش الصغير بطول ثلاثة أمتار وبدا وكأنه عمود فولاذي خشن ، ولم يكن به حافة فحسب ، بل لم يكن له أي نقطة.
عرفت المبجله نونج ياي أنها لا تستطيع الإصرار أيضًا! إلا أنها كانت في الواقع تطلق نظرة خاطفة على لوه يون يانج.
ومع ذلك ، عندما ظهر هذا السيف الطويل في يد لوه يون يانج ، شعر بعلامات أصل الكون من السيف ، ما جعل لوه يون يانج أكثر سعادة هو أن السيف الصغير من الريش الذي يبدو وكأنه عمود ثابت تم صنعه في الواقع من 120،960 سيفًا صغيرًا تم دمجهم معًا.
بعد ثلاثة أيام ، قام لوه يون يانج ، الذي كان بارعًا تمامًا في حركه تهيئه اليوان الواحد ، بفتح الدليل الذهبي في رأسه مرة أخرى ، وتم تقسيم السيف إلى يين و يانغ ويمكن عرضه بوضوح.
كان هذا كنزًا نهائيًا أكثر ملاءمة لاستخدام تقنيه سيوف الريشه السماويه ال 13.
بالمقارنة مع المطرقة الإلهية الأبدية ، كان سيف الريش الصغير أقل إفسادًا بكثير ، ومع ذلك ، كان بإمكان لوه يون يانج الاستفادة تمامًا من السيف الصغير ، في حين أنه لم يتمكن من استخدام سوى عدد قليل من القدرات الأساسية للمطرقة الإلهية الأبدية.
“في ذلك الوقت ، اعتمدت على هذا السيف الصغير من الريش لإبراز طائفة ريشة السماء الصاعدة. آمل ألا تخذلني.” وأضاف القدير دوان وانليو بعد ذلك ، “هذا السيف له العديد من الاستخدامات الرائعة التي تتطلب الفهم. تذكر ، لا تلتزم فقط بمسار الزراعة المرتبط بي “.
أطلقت صورة ظلية ذهبية العنان لإضراب سيف عادي للغاية. إذا كان أي شخص في رتبه السديم او أقل يري تقنية السيف هذه ، فسيعتبرونها مجرد تقنية سيف عادية.
بعد أن عبر لوه يون يانج عن امتنانه لسيده ، قال القدير دوان وانليو بهدوء ، “أنا متعب. دع نونج ياي تأخذك حول طائفة ريشة السماء الصاعدة. تذكر ، يجب ألا تستخدم مطلقًا الشيء الذي أعطيته لك ما لم تكن حياتك في خطر. يأمل المعلم أنك لن تستخدمه الا مرة واحدة “.
استطاع لوه يون يانج أن يستشعر القوة الساحقة الموجودة في السوار ثلاثي الألوان ، ولكن من المؤسف أنه لم يستطع استخدام منظم صفاته لتحويل هذه القوة.
بدا لوه يون يانج متأثراً قليلاً بهذه التعليمات ، وأومأ برأسه واتبع المبجله نونج ياي نحو الجبال الضخمة التي تشبه السيف من طائفة ريشة السماء الصاعدة.
لم تكن بيئة الكهف مشكلة كبيرة بالنسبة للوه يون يانج ، باستثناء الأرضية المقدسة للفوضى البدائية ، فإن معظم الأماكن لن تحدث أي فرق بالنسبة للوه يون يانج.
كانت سمعة المبجله نونج ياي رائعة إلى حد ما في طائفة ريشة السماء الصاعدة ، عمليا كل من رآها سيستقبلها باحترام.
أطلقت صورة ظلية ذهبية العنان لإضراب سيف عادي للغاية. إذا كان أي شخص في رتبه السديم او أقل يري تقنية السيف هذه ، فسيعتبرونها مجرد تقنية سيف عادية.
استطاع لوه يون يانج أن يرى العشق الذي شعر به بعض التلاميذ لـ المبجله نونج ياي.
أكثر ما جعل لوه يون يانج يتأمل أكثر من ذلك هي تقنيه سيوف الريشه السماويه ال 13!
إذا كانت هناك كلمة واحدة تصف حالة المبجله نونج ياي في طائفه ريشه السماء الصاعده ، فستكون هذه الكلمة هي “الهه جمال”.
فتح لوه يون يانج عينيه بعد أن أدرك ذلك بدقة لمدة نصف يوم ، ولوح بسيف الريش الصغير في يده وأطلق عشرات من أضواء السيف من سيف الريش الصغير. وتحولت أضواء السيف هذه إلى تسعة خطوط قبل أن تتحول في النهاية إلى واحد.
“مبجل الأنقاض السماوية العظيمة يزرع حاليًا في عزلة. هل تريد البحث عن جمهور؟” قادت المبجله نونج ياي لوه يون يانج نحو ساحة ضخمة.
ومع ذلك ، وبفضل هذه الخطوة البسيطة ، استشعر لوه يون يانج تقنيه أصل الكون في ضوء السيف هذا ، كما شعر أنه عندما يتحرك ضوء السيف ، تنقسم تقنيه أصل الكون إلى اثني عشر قبل أن تتقارب أخيرًا مرة أخرى.
فكر لوه يون يانج في الأمر قليلاً قبل أن يجيب: “بما أن مبجل الأنقاض السماوية العظيمة يتدرب في عزلة ، فلا داعي لازعاجه. يحدث أيضًا أنني أرغب في الزراعة في عزلة لبعض الوقت. الرجاء مساعدتي في ترتيب مكان. “
بالمقارنة مع المطرقة الإلهية الأبدية ، كان سيف الريش الصغير أقل إفسادًا بكثير ، ومع ذلك ، كان بإمكان لوه يون يانج الاستفادة تمامًا من السيف الصغير ، في حين أنه لم يتمكن من استخدام سوى عدد قليل من القدرات الأساسية للمطرقة الإلهية الأبدية.
“حسنًا” ، توقف المبجله نونج ياي مؤقتًا للحظة ثم أشارت إلى قمة جبل على اليسار. “هذه هي قمه السماء الممتدة. إنها مكان هادئ داخل طائفة ريشة السماء الصاعدة. لماذا لا تعزل نفسك هناك “؟
يمثل كل لون للسوار ثلاثي الألوان فرصة للحفاظ على الحياة ، وكل هالة ملونة تمثل هجومًا قويًا بالكامل.
وبينما كانت تلوح بيديها ، ظهر كهف على قمة السماء الممتدة.
على الرغم من أنه كان بالفعل على دراية بالسيف الرابع من سيوف الريشه السماويه ال 13 ، إلا أن لوه يون يانج لم يتمكن من إطلاقه ، بغض النظر عما حاول.
لم يتراجع لوه يون يانج ، لأنه رأى أن حالة قمة السماء الممتدة لم تكن سيئة للغاية ، فقد صعد إلى السماء ودخل الكهف بسرعة.
وضع لوه يون يانج سيف الريش الصغير على ركبتيه وظهر دليل ذهبي رائع.
لم تكن بيئة الكهف مشكلة كبيرة بالنسبة للوه يون يانج ، باستثناء الأرضية المقدسة للفوضى البدائية ، فإن معظم الأماكن لن تحدث أي فرق بالنسبة للوه يون يانج.
بعد أن عرفت إلى متى ، أسمع صوت القدير دوان وانليو في عقل المبجله نونج ياي مرة أخرى ، هذه المرة ، علمت المبجله نونج ياي أن القدير دوان وانليو قد أنهى تعليم لوه يون يانج.
بينما كان جالسًا في وضع اللوتس ، استعاد لوه يون يانج بسرعة المحادثة التي أجراها مع القدير دوان وانليو في ذهنه ، وبدا أن كل جملة من هذه المحادثة لا تزال باقية.
“ومع ذلك ، لأن الترتيب غير صحيح ، انتهى به الأمر إلى أن يكون قويًا من جهة ولكنه ضعيف في جانب آخر.”
أكثر ما جعل لوه يون يانج يتأمل أكثر من ذلك هي تقنيه سيوف الريشه السماويه ال 13!
مع تقليب لوه يون يانج من خلال الدليل الذهبي في ذهنه ، ظهر الشكل الأول من سيوف الريشه السماويه ال 13.
يعتقد لوه يون يانج أنه يمكنه الآن الاستفادة من السيوف الثلاثة الأولى من سيوف الريشه السماويه ال 13 في أحسن الأحوال.
كان هذا كنزًا نهائيًا أكثر ملاءمة لاستخدام تقنيه سيوف الريشه السماويه ال 13.
تمامًا كما قال القدير دوان وانليو أثناء نقل تقنيه سيوف الريشه السماويه ال 13 ، عند استخدام نفس الكمية من علامات أصل الكون ، فإن التقنية التي أطلقها بعض الناس قد تكون مثل التوفو ، بينما قد يطلق البعض الآخر تقنية متينة مثل الفولاذ.
وقال القدير دوان وانليو مع تلميح: “لقد تجاوزت توقعاتي بالفعل من خلال القدرة على الرد. على الرغم من أن تقنية السيف لـ مبجل سيف القلب السماوي تتضمن خمس علامات أصل الكون ، فإن استخدامها لعلامات أصل الكون قاسي للغاية”.
عندما يتعلق الأمر بموائمة علامات أصل الكون هذه ، كان العامل الأهم هو قوة العقل!
كان هذا الشعور لا يطاق.
الاستفادة من قوه علامات أصل الكون المطلوبة ، في حين أن دمج علامات أصل الكون تتطلب قوة عقلية. على الرغم من أن القدير دوان وانليو لم يشرح هذا بوضوح ، إلا أن لوه يون يانج كان يعلم أن قوة العقل كانت أكثر أهمية حيث يصل الإتقان إلى مرحلة لاحقة.
خلال هذا الانقسام ، كانت الحركة التي كانت في الأصل تقنيه أصل كونية ذات تسعة طبقات تتضاعف وقد يزيد هجومها تسعة أضعاف.
ومع ذلك ، لم يفهم لوه يون يانج على الفور تقنيه سيوف الريشه السماويه ال 13. وبدلاً من ذلك ، ركز على السوار على يده اليسرى.
كانت ابتسامة سلمية لم تفهمها بالكامل ، ولكن هذه الابتسامة كانت لا تزال تظهر على وجهها.
كان السوار ثلاثي الألوان يبدو عاديًا ، إلا أنه كان أهم عنصر يحافظ على الحياة قدمه القدير دوان وانليو للوه يون يانج.
مع تقليب لوه يون يانج من خلال الدليل الذهبي في ذهنه ، ظهر الشكل الأول من سيوف الريشه السماويه ال 13.
يمثل كل لون للسوار ثلاثي الألوان فرصة للحفاظ على الحياة ، وكل هالة ملونة تمثل هجومًا قويًا بالكامل.
تقنيه سيوف الريشه السماويه ال 13!
يمكن النظر في هذا البند الثمين.
ومع ذلك ، وبفضل هذه الخطوة البسيطة ، استشعر لوه يون يانج تقنيه أصل الكون في ضوء السيف هذا ، كما شعر أنه عندما يتحرك ضوء السيف ، تنقسم تقنيه أصل الكون إلى اثني عشر قبل أن تتقارب أخيرًا مرة أخرى.
استطاع لوه يون يانج أن يستشعر القوة الساحقة الموجودة في السوار ثلاثي الألوان ، ولكن من المؤسف أنه لم يستطع استخدام منظم صفاته لتحويل هذه القوة.
فكر لوه يون يانج في الأمر قليلاً قبل أن يجيب: “بما أن مبجل الأنقاض السماوية العظيمة يتدرب في عزلة ، فلا داعي لازعاجه. يحدث أيضًا أنني أرغب في الزراعة في عزلة لبعض الوقت. الرجاء مساعدتي في ترتيب مكان. “
قام لوه يون يانج بعمل بعض الأختام اليدوية وحول السوار ثلاثي الألوان إلى واقي للمعصم قبل أن يلتقط سيف الريش الصغير.
استطاع لوه يون يانج أن يستشعر القوة الساحقة الموجودة في السوار ثلاثي الألوان ، ولكن من المؤسف أنه لم يستطع استخدام منظم صفاته لتحويل هذه القوة.
بالمقارنة مع المطرقة الإلهية الأبدية ، كان سيف الريش الصغير أقل إفسادًا بكثير ، ومع ذلك ، كان بإمكان لوه يون يانج الاستفادة تمامًا من السيف الصغير ، في حين أنه لم يتمكن من استخدام سوى عدد قليل من القدرات الأساسية للمطرقة الإلهية الأبدية.
بالمقارنة مع المطرقة الإلهية الأبدية ، كان سيف الريش الصغير أقل إفسادًا بكثير ، ومع ذلك ، كان بإمكان لوه يون يانج الاستفادة تمامًا من السيف الصغير ، في حين أنه لم يتمكن من استخدام سوى عدد قليل من القدرات الأساسية للمطرقة الإلهية الأبدية.
وضع لوه يون يانج سيف الريش الصغير على ركبتيه وظهر دليل ذهبي رائع.
خسرت علامات أصل الكون الخمسة لسيف القلب السماوي في الواقع أمام علامات أصل الكون من المستوى الثالث لتقنية للمبجله نونج ياي. على الرغم من أن لوه يون يانج قد تم إعداده بالفعل عندما قام بخطوته ، إلا أنه لا يزال يشعر بعدم الارتياح إلى حد ما.
تقنيه سيوف الريشه السماويه ال 13!
بدا لوه يون يانج متأثراً قليلاً بهذه التعليمات ، وأومأ برأسه واتبع المبجله نونج ياي نحو الجبال الضخمة التي تشبه السيف من طائفة ريشة السماء الصاعدة.
صور القدير دوان وانليو دخلت في ذهن لوه يون يانج باستخدام قدرة صوفية كبيرة ، وكانت كل صورة ثمينة للغاية ، وداخل هذا الدليل كانت جميع أشكال تقنيه سيوف الريشه السماويه ال 13.
وقال القدير دوان وانليو مع تلميح: “لقد تجاوزت توقعاتي بالفعل من خلال القدرة على الرد. على الرغم من أن تقنية السيف لـ مبجل سيف القلب السماوي تتضمن خمس علامات أصل الكون ، فإن استخدامها لعلامات أصل الكون قاسي للغاية”.
مع تقليب لوه يون يانج من خلال الدليل الذهبي في ذهنه ، ظهر الشكل الأول من سيوف الريشه السماويه ال 13.
مع تقليب لوه يون يانج من خلال الدليل الذهبي في ذهنه ، ظهر الشكل الأول من سيوف الريشه السماويه ال 13.
أطلقت صورة ظلية ذهبية العنان لإضراب سيف عادي للغاية. إذا كان أي شخص في رتبه السديم او أقل يري تقنية السيف هذه ، فسيعتبرونها مجرد تقنية سيف عادية.
ينقسم ضوء السيف إلى تسعة قبل إعادة التقارب إلى واحد ، وقد تم إنفاق قدر كبير من قوة العقل ، حيث كان ذلك مطلوبًا للسيطرة على هذه العملية.
ومع ذلك ، وبفضل هذه الخطوة البسيطة ، استشعر لوه يون يانج تقنيه أصل الكون في ضوء السيف هذا ، كما شعر أنه عندما يتحرك ضوء السيف ، تنقسم تقنيه أصل الكون إلى اثني عشر قبل أن تتقارب أخيرًا مرة أخرى.
فتح لوه يون يانج عينيه بعد أن أدرك ذلك بدقة لمدة نصف يوم ، ولوح بسيف الريش الصغير في يده وأطلق عشرات من أضواء السيف من سيف الريش الصغير. وتحولت أضواء السيف هذه إلى تسعة خطوط قبل أن تتحول في النهاية إلى واحد.
خلال هذا الانقسام ، كانت الحركة التي كانت في الأصل تقنيه أصل كونية ذات تسعة طبقات تتضاعف وقد يزيد هجومها تسعة أضعاف.
بالمقارنة مع المطرقة الإلهية الأبدية ، كان سيف الريش الصغير أقل إفسادًا بكثير ، ومع ذلك ، كان بإمكان لوه يون يانج الاستفادة تمامًا من السيف الصغير ، في حين أنه لم يتمكن من استخدام سوى عدد قليل من القدرات الأساسية للمطرقة الإلهية الأبدية.
بالمقارنة مع تقنية الرتبه السماويه الاسطوريه سيف القلب السماوي من المستوى الأول ، لم تكن تقنيه سيوف الريشه السماويه ال 13 أقوى بكثير ، ولكن هذه الحركة استهلكت طاقة ذهنية أكثر من سيف القلب السماوي.
كان هذا يسمى بتهيئه اليوان الواحد!
ينقسم ضوء السيف إلى تسعة قبل إعادة التقارب إلى واحد ، وقد تم إنفاق قدر كبير من قوة العقل ، حيث كان ذلك مطلوبًا للسيطرة على هذه العملية.
كان هذا كنزًا نهائيًا أكثر ملاءمة لاستخدام تقنيه سيوف الريشه السماويه ال 13.
فتح لوه يون يانج عينيه بعد أن أدرك ذلك بدقة لمدة نصف يوم ، ولوح بسيف الريش الصغير في يده وأطلق عشرات من أضواء السيف من سيف الريش الصغير. وتحولت أضواء السيف هذه إلى تسعة خطوط قبل أن تتحول في النهاية إلى واحد.
على الرغم من أنه كان بالفعل على دراية بالسيف الرابع من سيوف الريشه السماويه ال 13 ، إلا أن لوه يون يانج لم يتمكن من إطلاقه ، بغض النظر عما حاول.
كان هذا يسمى بتهيئه اليوان الواحد!
مقارنةً بتهيئه اليوان الواحد للدليل الذهبي ، كانت خطوة لوه يون يانج مهتزة قليلاً ، ولكن بفضل سيف الريش الصغير ، فقد كانت أقوى عدة مرات من استخدام أي سيف عادي.
ينقسم ضوء السيف إلى تسعة قبل إعادة التقارب إلى واحد ، وقد تم إنفاق قدر كبير من قوة العقل ، حيث كان ذلك مطلوبًا للسيطرة على هذه العملية.
بعد ثلاثة أيام ، قام لوه يون يانج ، الذي كان بارعًا تمامًا في حركه تهيئه اليوان الواحد ، بفتح الدليل الذهبي في رأسه مرة أخرى ، وتم تقسيم السيف إلى يين و يانغ ويمكن عرضه بوضوح.
الوقت مر بسرعة ، والوقت الذي يقضيه لوه يون يانج في وضعية اللوتس كان يزداد طولًا يومًا بعد يوم ، وبعد الجلوس في وضعية اللوتس لمدة ثلاثة أيام وعدم استخدام تقنية السيف كما كان يفعل دائمًا ، نهض ببطء.
السيف الثاني ، السيف الثالث …
الفصل 798: هدية القدير دوان وانليو
الوقت مر بسرعة ، والوقت الذي يقضيه لوه يون يانج في وضعية اللوتس كان يزداد طولًا يومًا بعد يوم ، وبعد الجلوس في وضعية اللوتس لمدة ثلاثة أيام وعدم استخدام تقنية السيف كما كان يفعل دائمًا ، نهض ببطء.
تقنيه سيوف الريشه السماويه ال 13!
تنهد بهدوء وخزن سيف الريش الصغير ، ليس لأنه لم يكن يرغب في فهمه أكثر ، ولكن لأنه شعر أنه غير قادر على مواكبة الإجهاد العقلي والبدني.
وقفت المبجله نونج ياي ، التي كانت قد أبعدت سيفها بالفعل ، هناك بهدوء ورشاقة.
على الرغم من أنه كان بالفعل على دراية بالسيف الرابع من سيوف الريشه السماويه ال 13 ، إلا أن لوه يون يانج لم يتمكن من إطلاقه ، بغض النظر عما حاول.
عرف لوه يون يانج أن الحصول على وصاية القدير كان شرف نادر لا مثيل له ، فقال بصدق: “أرجوك أرشدني أيها المعلم”.
كان هذا الشعور لا يطاق.
على الرغم من أنها لم تكن تعرف مقدار ما اكتسبه لوه يون يانج ، إلا أنها عرفت على وجه اليقين أن لوه يون يانج قد اكتسب بالتأكيد شيئًا بناءً على تعبيره.
فتح لوه يون يانج عينيه بعد أن أدرك ذلك بدقة لمدة نصف يوم ، ولوح بسيف الريش الصغير في يده وأطلق عشرات من أضواء السيف من سيف الريش الصغير. وتحولت أضواء السيف هذه إلى تسعة خطوط قبل أن تتحول في النهاية إلى واحد.
