يمكنك فقط الضغط للأمام بشجاعة
الفصل 859: يمكنك فقط الضغط للأمام بشجاعة
قال بصوت كثيف: “حان الوقت أيضًا لأعلمكم ببعض الأشياء.”
على منصة عالية ، كان “مبجل من المستوى الثاني يقول شيئًا ، أسفل المنصة ، كان آلاف التلاميذ يستمعون بانتباه.
“كفى ، أنا لم أمت بعد!” انتقد المبجل لينغ كونغ تلميذه الأكبر بصرامة عندما رأى هذا. “إلى جانب ذلك ، ربما يمكنني الحصول على هذه الفرصة الهائلة والارتفاع بخطوة واحدة. إذا حدث ذلك ، كل واحد سوف يكون قادرًا على أن تصبح مبجلًا سماويًا “.
البعض منهم كان لديه إدراك بارز ، وبالتالي استمعوا بانتباه ، ومع ذلك ، كان هناك آخرون لديهم تعبيرات جامدة على وجوههم ، كما لو كان هذا لا يطاق.
“اسمعوا أيها التلاميذ. سأكون متوجها إلى ساحة معركة خارجية بحثا عن فرصة. في المستقبل ، ستكون أي مسائل للطائفة في يديكم.”
قام المبجل اللطيف لينغ كونغ ، الذي كان يعرف عددًا لا يحصى من هؤلاء التلاميذ المستمعين ، مسحهم بلمحة في عينيه.
على عكس النظرات القاتمة التي كانت لدي الآخرون على وجوههم ، كانت عيون لونغ تينغ تتأرجح بفارغ الصبر.
على الرغم من أن معظم هؤلاء التلاميذ لم يكن لديهم ما يكفي من الكفاءة ، على الأقل ، يمكن لبعضهم أن يرثوا عبوته وربما يصعدون الطريق ليصبحوا مبجلين.
سأل أحد أقرب تلاميذ للمبجل لينغ كونغ ، وهو يبدو محيرًا: “يا معلم ، لماذا ستذهب فجأة في رحلة طويلة؟”
تمامًا كما كان المبجل لينغ كونغ يشعر بالامتنان ، فإن الوعي الروحي الذي تركه في العالم الافتراضي أبلغه أن لديه رسالة.
“اسمعوا أيها التلاميذ. سأكون متوجها إلى ساحة معركة خارجية بحثا عن فرصة. في المستقبل ، ستكون أي مسائل للطائفة في يديكم.”
ظهر خوف في عيون المبجل لينغ كونغ عندما رأى الرسالة ، واستنشق بحدة وتوقف عن الكلام.
قال المبجل لينغ كونغ كل هذا بابتسامة ، على الرغم من أنه في أعماقه كان يشعر بالحزن قليلاً.
“اسمعوا أيها التلاميذ. سأكون متوجها إلى ساحة معركة خارجية بحثا عن فرصة. في المستقبل ، ستكون أي مسائل للطائفة في يديكم.”
“تذكروا أن لا تتنمروا على الضعيف أو تتصرفوا بدون ضبط النفس. يجب طرد أولئك الذين لا يطيعون “.
“تذكروا أن لا تتنمروا على الضعيف أو تتصرفوا بدون ضبط النفس. يجب طرد أولئك الذين لا يطيعون “.
“إن أرض المعركة المقدسة البدائية مهمة للغاية لكل من جنسنا البشري ومسار العالم السفلي الغامض.”
بعد قول كل هذا ، لوح بأكمامه وأرسلت نسبة كبيرة من التلاميذ على الفور من البعد الصغير الذي كان فيه.
“لذلك ، يجب عليك أن تحرس الطائفة بإحكام ، وأن تكون في خدمة الآخرين ، وأن تستعد. بغض النظر عما إذا كنت أسقط أو إذا سقط هؤلاء الزملاء القدامى الآخرون ، يجب على القليل منكم أن ينتهزوا أي فرص يتم منحها لكم ويصبحوا مبجلين.”
الذين تركوا وراءهم كانوا أقرب تلاميذه ، وكان هؤلاء الأشخاص أيضًا التلاميذ الأساسيين لطائفة لينغ كونغ الذين أرادوا خلفه.
“اسمعوا أيها التلاميذ. سأكون متوجها إلى ساحة معركة خارجية بحثا عن فرصة. في المستقبل ، ستكون أي مسائل للطائفة في يديكم.”
سأل أحد أقرب تلاميذ للمبجل لينغ كونغ ، وهو يبدو محيرًا: “يا معلم ، لماذا ستذهب فجأة في رحلة طويلة؟”
“يمكنكم فقط المضي قدما بشجاعة!”
لا يستطيع المبجل لينغ كونغ إلا أن يبتسم بمرارة “على الرغم من أنني سيدك ، لم أفكر في ذلك أيضًا!”
قال تلميذ وسيم من فئة الكون ، “يا معلم ، هل يعني هذا أن هناك فرصة لأن تصبح مبجلا من المستوى التاسع؟”
“يا معلم ، أنت لم تفكر في ذلك من قبل؟ كيف يمكن أن يكون ذلك؟” في نظر تلاميذه ، كان المبجل لينغ كونغ قويًا للغاية.
في كون لونغلين العظيم ، داخل دير عائله لونغ ، كان العشرات من المبجلين من المستوي الثالث يقفون بهدوء.
“كما قلت ، لم أفكر في ذلك أبدًا. هل أكذب عليكم جميعًا؟” ربما لأن هذه كانت رحلة طويلة محتملة ، لذلك كان المبجل لينغ كونغ أقل تهديدًا وألطف قليلاً.
“هذا تعويذة اليشم. استخدمها عندما تدخل ساحة المعركة المقدسة البدائية. إنها تحتوي على مزايا لا يمكن تخيلها.” أنتج بطريرك عائله لونغ تعويذة اليشم مع حفيف من أكمامه قبل أن يقول بشكل غريب ، “تذكر ، أي شخص يحمل تعويذه يشم مشابهه فهو صديق! “
قال بصوت كثيف: “حان الوقت أيضًا لأعلمكم ببعض الأشياء.”
في اللحظة التي نزل فيها هذا الرقم ، حتى قدير طائر الكركي الأبيض و القدير الآخر الذي كان يقف على مرمى البصر قال ، “تحياتي ، سيدي”.
“أنا بحاجة للذهاب في رحلة طويلة إلى مكان بعيد هذه المرة بالكامل لأنني مضطر للدخول إلى ساحة المعركة المقدسة البدائية. الفرص التي من شأنها أن تجعل المبجلون يشعرون بالجنون موجوده في ذلك المكان.”
“حسنا ، استمر!”
قال تلميذ المبجل لينغ كونغ الأكبر ، الذي كان رجلاً عجوزاً يبدو عادياً ، “يا معلم ، هل ستناضل من أجل هذه الفرصة أيضًا؟”
“يمكنك أن تضع الأمر على هذا النحو!”
“يمكنك أن تضع الأمر على هذا النحو!”
“أنا بحاجة للذهاب في رحلة طويلة إلى مكان بعيد هذه المرة بالكامل لأنني مضطر للدخول إلى ساحة المعركة المقدسة البدائية. الفرص التي من شأنها أن تجعل المبجلون يشعرون بالجنون موجوده في ذلك المكان.”
حدّق في تلاميذه وهز رأسه: “أنا حقا لن أذهب إذا استطعت أن أتجنب ذلك. ومع ذلك ، ليس لدي أي خيار! يعيش واحد فقط من بين كل عشرة أشخاص ، وهو أمر صعب بالفعل.”
بعد قول كل هذا ، لوح بأكمامه وأرسلت نسبة كبيرة من التلاميذ على الفور من البعد الصغير الذي كان فيه.
“علاوة على ذلك ، لن تعتبر زراعتي مرتفعه جدًا في الداخل. لذلك ، أخشى أن تكون فرص عودتي ضئيلة جدًا.”
“أنا بحاجة للذهاب في رحلة طويلة إلى مكان بعيد هذه المرة بالكامل لأنني مضطر للدخول إلى ساحة المعركة المقدسة البدائية. الفرص التي من شأنها أن تجعل المبجلون يشعرون بالجنون موجوده في ذلك المكان.”
كان للمبجل لينغ كونغ علاقة جيدة جدا مع جميع هؤلاء التلاميذ ، وخاصة الأكبر منهم ، الذين تابعوا المبجلين لينغ كونغ لسنوات عديدة. عند سماع أن سيده على الأرجح لن يعود ، فقد السيطرة على عواطفه وفي الواقع ذرف بعض الدموع.
“سأعطيكم طلبًا أخيرًا. إذا واجهتم لوه يون يانج ، تأكدوا من تركه في ساحة المعركة المقدسة البدائية.”
“كفى ، أنا لم أمت بعد!” انتقد المبجل لينغ كونغ تلميذه الأكبر بصرامة عندما رأى هذا. “إلى جانب ذلك ، ربما يمكنني الحصول على هذه الفرصة الهائلة والارتفاع بخطوة واحدة. إذا حدث ذلك ، كل واحد سوف يكون قادرًا على أن تصبح مبجلًا سماويًا “.
بعد قول كل هذا ، لوح بأكمامه وأرسلت نسبة كبيرة من التلاميذ على الفور من البعد الصغير الذي كان فيه.
قال تلميذ وسيم من فئة الكون ، “يا معلم ، هل يعني هذا أن هناك فرصة لأن تصبح مبجلا من المستوى التاسع؟”
ظهر خوف في عيون المبجل لينغ كونغ عندما رأى الرسالة ، واستنشق بحدة وتوقف عن الكلام.
“ما الذي يمكن أن يصل إليه مبجل في المستوى التاسع؟ سأكون قديرا سماويا إذا نجحت في ذلك. ثم ، ستقومون جميعًا معي.”
“اسمعوا أيها التلاميذ. سأكون متوجها إلى ساحة معركة خارجية بحثا عن فرصة. في المستقبل ، ستكون أي مسائل للطائفة في يديكم.”
قال المبجل لينغ كونغ كل هذا بابتسامة ، على الرغم من أنه في أعماقه كان يشعر بالحزن قليلاً.
الذين تركوا وراءهم كانوا أقرب تلاميذه ، وكان هؤلاء الأشخاص أيضًا التلاميذ الأساسيين لطائفة لينغ كونغ الذين أرادوا خلفه.
بدا التلاميذ الحاليون مختلفين بعض الشيء الآن ، إذا نجح سيدهم في ذلك ، فستكون هناك إمكانية أن يصبح قديرا ، وكان هذا أيضًا حقًا …
“أنا بحاجة للذهاب في رحلة طويلة إلى مكان بعيد هذه المرة بالكامل لأنني مضطر للدخول إلى ساحة المعركة المقدسة البدائية. الفرص التي من شأنها أن تجعل المبجلون يشعرون بالجنون موجوده في ذلك المكان.”
ضاحك المبجل “أنت… هل تعتقد أن سيدك يخدعك؟” أنت لا تعرف أي شيء عن هذا. ومع ذلك ، عليك فقط أن تتذكر أنني لا أستطيع تجنب ذلك. أنا فقط. يجب على أي مبجل في المستوي الخامس أو أقل أن يذهب! “
“يمكنك أن تضع الأمر على هذا النحو!”
“لذلك ، يجب عليك أن تحرس الطائفة بإحكام ، وأن تكون في خدمة الآخرين ، وأن تستعد. بغض النظر عما إذا كنت أسقط أو إذا سقط هؤلاء الزملاء القدامى الآخرون ، يجب على القليل منكم أن ينتهزوا أي فرص يتم منحها لكم ويصبحوا مبجلين.”
“حسنا ، استمر!”
كانت الكلمات الأخيرة لـ المبجل لينغ كونغ ثابتة وحاسمة.
“لماذا؟”
في كون لونغلين العظيم ، داخل دير عائله لونغ ، كان العشرات من المبجلين من المستوي الثالث يقفون بهدوء.
حدّق بطريرك عائله لونغ في لونغ تينغ وحضّ ، “تذكّر ، يجب أن تجد ميراث القدير السماوي”.
على الرغم من أن كل هؤلاء المبجلين يمكن أن يكونوا لقطات كبيرة في أماكن أخري ، في الوقت الحالي ، كانوا جميعًا يقفون دون أن يقولوا كلمة ، مثل التلاميذ الذين يتلقون التدريب.
“تحياتي أيها البطريرك!” عندما ظهرت شخصية بطريرك عائله لونغ في السماء ، انحنى جميع المبجلين من عائله لونغ باحترام.
على الرغم من أن لونغ تينغ كان مجرد مبجل من المستوى الأول ، فقد وقف أمام هذه الرتب مباشرة ، لم يكن ذلك فقط لأنه كان ابن بطريرك عائله لونغ ، بل بسبب قاعدته الزراعية القوية. في عائله لونغ ، كان لونغ تينغ بالتأكيد في القمة.
في قاعة هونغ مينغ المقدسة ، داخل القاعة الرئيسية الفخمة ، كان لوه يون يانج وتلاميذ القاعة المقدسة الـ 32 واقفين بهدوء.
على عكس النظرات القاتمة التي كانت لدي الآخرون على وجوههم ، كانت عيون لونغ تينغ تتأرجح بفارغ الصبر.
ضاحك المبجل “أنت… هل تعتقد أن سيدك يخدعك؟” أنت لا تعرف أي شيء عن هذا. ومع ذلك ، عليك فقط أن تتذكر أنني لا أستطيع تجنب ذلك. أنا فقط. يجب على أي مبجل في المستوي الخامس أو أقل أن يذهب! “
“تحياتي أيها البطريرك!” عندما ظهرت شخصية بطريرك عائله لونغ في السماء ، انحنى جميع المبجلين من عائله لونغ باحترام.
“هذه … هذه هي فرصتك الأخيرة. إذا كان بإمكانك الحصول على ميراث قدير سماوي ، فلا يزال بإمكانك أن تكون تلميذًا لـ معبد هونغ مينغ.”
ولوح بطريرك عائله لونغ بأكمامه: “ليست هناك حاجة للشكليات. يجب أن تعرفوا جميعًا سبب استدعائكم.”
“تحياتي أيها البطريرك!” عندما ظهرت شخصية بطريرك عائله لونغ في السماء ، انحنى جميع المبجلين من عائله لونغ باحترام.
“في أرض المعركه المقدسه البدائيه ، الفرص لا حدود لها. على الرغم من أن كل مسار يعرف أن هناك مخاطر جسيمة موجودة في أرض المعركه المقدسه البدائيه ، كل منهم ، بما في ذلك مسار العالم السفلي الغامض ، يرسلون أقوى فرقهم في كل مرة تظهر أرض المعركه المقدسه البدائيه “.
حدّق في تلاميذه وهز رأسه: “أنا حقا لن أذهب إذا استطعت أن أتجنب ذلك. ومع ذلك ، ليس لدي أي خيار! يعيش واحد فقط من بين كل عشرة أشخاص ، وهو أمر صعب بالفعل.”
“لماذا؟”
“الفرص هناك كبيرة للغاية. إذا تخلى المسار عن الكفاح من أجل تلك الفرص ، فإن قوة هذا المسار ستصبح في نهاية المطاف أضعف وأضعف إلى أن تمحوه الأجناس الأخرى”.
في كون لونغلين العظيم ، داخل دير عائله لونغ ، كان العشرات من المبجلين من المستوي الثالث يقفون بهدوء.
كان صوت بطريرك عائله لونغ يحمل حلقة صارمة عند هذه النقطة. “وفقًا للسجلات السابقة ، سيتمكن ما لا يقل عن عشركم من العودة من ساحة المعركة المقدسة البدائية. سأعطيكم جميعًا فرصة الآن. إذا كان أي شخص لا يرغب في الذهاب والمخاطرة بحياته ، يمكنني استخلاص القوة السماوية التي يمتلكها والسماح له بالعودة إلى درجة الكون “.
“لونغ تينغ ، أنت بالفعل متخلف عن الركب بسبب عدم دخولك إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة. في حين أن دعم موارد عائله لونغ لا تضعك بعيدًا جدًا عن الزونجي من معبد هونغ مينغ ، سيجهز الزونجي بشكل أفضل مع مرور الوقت. حتى قوة عائلتنا لن تساعدك على اللحاق بالركب. “
لم يستجب أحد لكلمات بطريرك عائله لونغ ، على الرغم من أن العديد من أبناء عائله لونغ السماوية لديهم بعض الأفكار المتضاربة فيما يتعلق بأرض المعركة المقدسة البدائية ، إلا أنهم لم يكونوا على استعداد للهبوط من مستوى المبجلين إلى درجة الكون.
حدّق في تلاميذه وهز رأسه: “أنا حقا لن أذهب إذا استطعت أن أتجنب ذلك. ومع ذلك ، ليس لدي أي خيار! يعيش واحد فقط من بين كل عشرة أشخاص ، وهو أمر صعب بالفعل.”
بعد كل شيء ، فإن استخلاص قوتهم السماوية كان يعني أنه سيكون من المستحيل أن يصبحوا مبجلين مرة أخرى ، ولم يكونوا مستعدين لفقدان وضعهم كمبجلين ، حتى لو كان ذلك يعني أنهم سيموتون.
بدا التلاميذ الحاليون مختلفين بعض الشيء الآن ، إذا نجح سيدهم في ذلك ، فستكون هناك إمكانية أن يصبح قديرا ، وكان هذا أيضًا حقًا …
“حسنًا ، نظرًا لعدم اختيار أي شخص التراجع ، سيتعين عليكم جميعًا الاستعداد جيدًا. عند دخول ساحة المعركة المقدسة البدائية ، فإن أول شيء عليكم فعله هو البحث عن الرفاق ، وخاصة رجال عائله لونغ …”
“في المرة الثانية التي دخلت فيها ساحة المعركة المقدسة البدائية ، حصلنا على قاعة هونغ مينغ المقدسة. وهي تمتلك أيضًا قوة روحية لا يمكن تصورها!”
“سأعطيكم طلبًا أخيرًا. إذا واجهتم لوه يون يانج ، تأكدوا من تركه في ساحة المعركة المقدسة البدائية.”
قال المبجل لينغ كونغ كل هذا بابتسامة ، على الرغم من أنه في أعماقه كان يشعر بالحزن قليلاً.
بعد شرح كل هذا ، لوح بطريرك عائله لونغ بأكمامه وغادر جميع مبجلي عائلة لونغ ، تاركين فقط لونغ تينغ وراءهم.
الرقم الذي لم يتمكنوا من تحديده حتى الآن والذي بدا قوياً للغاية ظهر جانباً.
“لونغ تينغ ، أنت بالفعل متخلف عن الركب بسبب عدم دخولك إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة. في حين أن دعم موارد عائله لونغ لا تضعك بعيدًا جدًا عن الزونجي من معبد هونغ مينغ ، سيجهز الزونجي بشكل أفضل مع مرور الوقت. حتى قوة عائلتنا لن تساعدك على اللحاق بالركب. “
“يا معلم ، أنت لم تفكر في ذلك من قبل؟ كيف يمكن أن يكون ذلك؟” في نظر تلاميذه ، كان المبجل لينغ كونغ قويًا للغاية.
“هذه … هذه هي فرصتك الأخيرة. إذا كان بإمكانك الحصول على ميراث قدير سماوي ، فلا يزال بإمكانك أن تكون تلميذًا لـ معبد هونغ مينغ.”
“نعم!” كانت عيون لونغ تينغ متوهجة بتصميم. ولم يكن بإمكانه على الإطلاق ترك ميراث القدير السماوي يفلت من يديه.
“هذه فرصة نادرة للغاية. لدى زونجي معبد هونغ مينغ فرصة 30٪ للبقاء على قيد الحياة ، وهو أمر جيد بما فيه الكفاية.
كان صوت بطريرك عائله لونغ يحمل حلقة صارمة عند هذه النقطة. “وفقًا للسجلات السابقة ، سيتمكن ما لا يقل عن عشركم من العودة من ساحة المعركة المقدسة البدائية. سأعطيكم جميعًا فرصة الآن. إذا كان أي شخص لا يرغب في الذهاب والمخاطرة بحياته ، يمكنني استخلاص القوة السماوية التي يمتلكها والسماح له بالعودة إلى درجة الكون “.
حدّق بطريرك عائله لونغ في لونغ تينغ وحضّ ، “تذكّر ، يجب أن تجد ميراث القدير السماوي”.
سأل أحد أقرب تلاميذ للمبجل لينغ كونغ ، وهو يبدو محيرًا: “يا معلم ، لماذا ستذهب فجأة في رحلة طويلة؟”
“نعم!” كانت عيون لونغ تينغ متوهجة بتصميم. ولم يكن بإمكانه على الإطلاق ترك ميراث القدير السماوي يفلت من يديه.
لا يستطيع المبجل لينغ كونغ إلا أن يبتسم بمرارة “على الرغم من أنني سيدك ، لم أفكر في ذلك أيضًا!”
“هذا تعويذة اليشم. استخدمها عندما تدخل ساحة المعركة المقدسة البدائية. إنها تحتوي على مزايا لا يمكن تخيلها.” أنتج بطريرك عائله لونغ تعويذة اليشم مع حفيف من أكمامه قبل أن يقول بشكل غريب ، “تذكر ، أي شخص يحمل تعويذه يشم مشابهه فهو صديق! “
لذلك ، يمكن فقط دخول مبجلين المستوى الخامس والمبجلين الأضعف منهم.
“سيساعدونك ويسمحون لك بالحصول على أشياء لا يمكنك تخيلها. ومع ذلك ، يجب عليك التصرف وفقًا للطريقة التي يرشدونك بها.”
على الرغم من أن لونغ تينغ كان مجرد مبجل من المستوى الأول ، فقد وقف أمام هذه الرتب مباشرة ، لم يكن ذلك فقط لأنه كان ابن بطريرك عائله لونغ ، بل بسبب قاعدته الزراعية القوية. في عائله لونغ ، كان لونغ تينغ بالتأكيد في القمة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي رأى فيها لونغ تينغ مثل هذا التعبير الجاد على وجه والده ، لذلك رد على الفور باحترام ، “نعم ، يا أبي”.
ضاحك المبجل “أنت… هل تعتقد أن سيدك يخدعك؟” أنت لا تعرف أي شيء عن هذا. ومع ذلك ، عليك فقط أن تتذكر أنني لا أستطيع تجنب ذلك. أنا فقط. يجب على أي مبجل في المستوي الخامس أو أقل أن يذهب! “
“حسنا ، استمر!”
“هذه هي المرة السابعة التي تنفتح فيها أرض المعركة المقدسة البدائية. وسيسقط الكثير منكم. ولكن ، من أجل المسار البشري ، ليس لديكم خيار آخر!”
في قاعة هونغ مينغ المقدسة ، داخل القاعة الرئيسية الفخمة ، كان لوه يون يانج وتلاميذ القاعة المقدسة الـ 32 واقفين بهدوء.
على الرغم من أن لونغ تينغ كان مجرد مبجل من المستوى الأول ، فقد وقف أمام هذه الرتب مباشرة ، لم يكن ذلك فقط لأنه كان ابن بطريرك عائله لونغ ، بل بسبب قاعدته الزراعية القوية. في عائله لونغ ، كان لونغ تينغ بالتأكيد في القمة.
الرقم الذي لم يتمكنوا من تحديده حتى الآن والذي بدا قوياً للغاية ظهر جانباً.
“نعم!” كانت عيون لونغ تينغ متوهجة بتصميم. ولم يكن بإمكانه على الإطلاق ترك ميراث القدير السماوي يفلت من يديه.
في اللحظة التي نزل فيها هذا الرقم ، حتى قدير طائر الكركي الأبيض و القدير الآخر الذي كان يقف على مرمى البصر قال ، “تحياتي ، سيدي”.
“نعم!” كانت عيون لونغ تينغ متوهجة بتصميم. ولم يكن بإمكانه على الإطلاق ترك ميراث القدير السماوي يفلت من يديه.
“أنتم يا تلاميذ قاعه هونغ مينغ المقدسة محظوظون وغير محظوظون في نفس الوقت. “.
بعد شرح كل هذا ، لوح بطريرك عائله لونغ بأكمامه وغادر جميع مبجلي عائلة لونغ ، تاركين فقط لونغ تينغ وراءهم.
“إن أرض المعركة المقدسة البدائية مهمة للغاية لكل من جنسنا البشري ومسار العالم السفلي الغامض.”
في كون لونغلين العظيم ، داخل دير عائله لونغ ، كان العشرات من المبجلين من المستوي الثالث يقفون بهدوء.
“أعتقد أنكم جميعًا على دراية بمصطلحات المسار البشري. بغض النظر عن الوقت ، يجب على جميع المبجلين الذين يمكنهم دخول ساحة المعركة المقدسة البدائية أن يتوحدوا.”
قال بصوت كثيف: “حان الوقت أيضًا لأعلمكم ببعض الأشياء.”
“بسبب قوة الآلهة التي تنحدر على أرض المعركة المقدسة البدائية ، فضلاً عن تأثير الفرص الثمينة التي لا حدود لها ، إذا دخل أي من المبجلين فوق المستوى الخامس ، فسوف يتم تدميرهم على الفور.”
“في المرة الثانية التي دخلت فيها ساحة المعركة المقدسة البدائية ، حصلنا على قاعة هونغ مينغ المقدسة. وهي تمتلك أيضًا قوة روحية لا يمكن تصورها!”
لذلك ، يمكن فقط دخول مبجلين المستوى الخامس والمبجلين الأضعف منهم.
“في المرة الثانية التي دخلت فيها ساحة المعركة المقدسة البدائية ، حصلنا على قاعة هونغ مينغ المقدسة. وهي تمتلك أيضًا قوة روحية لا يمكن تصورها!”
عند هذه النقطة ، أصبح صوت الشكل فجأة مدويًا. “لقد دخل جنسنا البشري إلى ساحة المعركة المقدسة البدائية خمس مرات. حصلنا على قرص الخلق خلال المرة الأولى وسمحنا لعرقنا البشري الضعيف بالتحرك في اتجاه أن يصبح قوي.”
الفصل 859: يمكنك فقط الضغط للأمام بشجاعة
قرص الخلق الذي تم الحصول عليه من أرض المعركة المقدسة البدائية جعل عيون العديد من الناس تضيء.
بعد شرح كل هذا ، لوح بطريرك عائله لونغ بأكمامه وغادر جميع مبجلي عائلة لونغ ، تاركين فقط لونغ تينغ وراءهم.
“في المرة الثانية التي دخلت فيها ساحة المعركة المقدسة البدائية ، حصلنا على قاعة هونغ مينغ المقدسة. وهي تمتلك أيضًا قوة روحية لا يمكن تصورها!”
على الرغم من أن كل هؤلاء المبجلين يمكن أن يكونوا لقطات كبيرة في أماكن أخري ، في الوقت الحالي ، كانوا جميعًا يقفون دون أن يقولوا كلمة ، مثل التلاميذ الذين يتلقون التدريب.
“في المرة الثالثة ، حصلت على فرصة لا مثيل لها أسفرت عن إنجازاتي الحالية …”
كان صوت بطريرك عائله لونغ يحمل حلقة صارمة عند هذه النقطة. “وفقًا للسجلات السابقة ، سيتمكن ما لا يقل عن عشركم من العودة من ساحة المعركة المقدسة البدائية. سأعطيكم جميعًا فرصة الآن. إذا كان أي شخص لا يرغب في الذهاب والمخاطرة بحياته ، يمكنني استخلاص القوة السماوية التي يمتلكها والسماح له بالعودة إلى درجة الكون “.
“هذه هي المرة السابعة التي تنفتح فيها أرض المعركة المقدسة البدائية. وسيسقط الكثير منكم. ولكن ، من أجل المسار البشري ، ليس لديكم خيار آخر!”
كانت الكلمات الأخيرة لـ المبجل لينغ كونغ ثابتة وحاسمة.
“يمكنكم فقط المضي قدما بشجاعة!”
“أنتم يا تلاميذ قاعه هونغ مينغ المقدسة محظوظون وغير محظوظون في نفس الوقت. “.
? METAWEA?
“أنا بحاجة للذهاب في رحلة طويلة إلى مكان بعيد هذه المرة بالكامل لأنني مضطر للدخول إلى ساحة المعركة المقدسة البدائية. الفرص التي من شأنها أن تجعل المبجلون يشعرون بالجنون موجوده في ذلك المكان.”
الذين تركوا وراءهم كانوا أقرب تلاميذه ، وكان هؤلاء الأشخاص أيضًا التلاميذ الأساسيين لطائفة لينغ كونغ الذين أرادوا خلفه.
