الكتاب المدمر للسماء الروحية المجمعة
الفصل 861: الكتاب المدمر للسماء الروحية المجمعة
كان هذا المكان محفوفًا بمخاطر لا حصر لها وفرص لا يمكن تصورها!
“دودة من القبيلة البشرية ، يبدو أن حظي ليس سيئًا للغاية. لقد صادفتك في الحال بعيدًا عن الخفافيش!” ارتفعت ثلاثة هالات ضوء زرقاء فوق مبجل مسار العالم السفلي الغامض بينما كان يتحدث.
فقاعة!
تمثل كل هالة واحدة كونًا ، وكان مبجل مسار العالم السفلي الغامض يستخدم هذه الطريقة لعرض زراعته الخاصة.
بالطبع ، اكتسب لوه يون يانج أيضًا الكثير من الأشياء الجيدة في هذه العملية ، على الرغم من أن معظم هذه الأشياء لم تكن ذات صلة ، يمكن اعتبار كل منها طريقة قتل إذا تم استخدامها.
كان مبجل من المستوى الثالث!
أغلق ضوء النصل هذا السماء والأرض واحتوى على نية ساحقة.
لم يكن لدى لوه يون يانج رأي إيجابي في مسار العالم السفلي الغامض ، والآن بعد أن واجه واحدًا ، كان أول شيء فكر فيه هو طمس هذا الكائن. أطلق رمح الضوء نحو وعيه الروحي.
“التحيه ، المبجل يون يانج!” عندما تحدث الرقم البنفسجي ، تحول بالفعل إلى سيدة.
هجوم التسلل يبدو أن مبجل مسار العالم السفلي الغامض هذا يستعد لسحق لوه يون يانج بقوته ، فقد استخدم فجأة فنًا صوفيًا للعقل لشن هجوم تسلل.
طمس الوعي!
كان لهذا الضوء نية قتل قوية جدًا ، بل كان في الواقع أقوى وأكثر إبهارًا من الضوء الأرجواني.
عندما دخل الوعي الروحي لمبجل مسار العالم السفلي الغامض إلى عقل لوه يون يانج ، كان وعي لوه يون يانج قد شكل بالفعل صورة للسيد الإلهي الأبدي وأزال الرمح الطويل.
استطاع لوه يون يانج استخدام عدد من تقنيات الكتاب المدمر للسماء الروحية المجمعة لأن قوته العقلية كانت قوية بما فيه الكفاية.
في لحظة ، تحطم ضوء الرمح الذهبي. عند الشعور بأن الأمور قد تحولت إلى الأسوأ ، تحول مبجل مسار العالم السفلي الغامض وحاولت الفرار. ومع ذلك ، كيف يمكن للوه يون يانج ترك مثل هذه الفرصة تذهب؟ حطم هجوم في عقل مبجل مسار العالم السفلي الغامض.
لم يكن يتوقع أبدًا أنه سيواجه تشينغ يويلان مرة أخرى.
وانهار الوعي الروحي لمبجل مسار العالم السفلي الغامض على الفور!
الفصل 861: الكتاب المدمر للسماء الروحية المجمعة
“كيف … كيف … هل يمكن …” أراد مبجل مسار العالم السفلي الغامض الصاخب أن يزأر ولكنه ، للأسف ، لم يحصل حتى على فرصة لإنهاء كلامه قبل أن يتحطم على الأرض.
أدى ضوء السهم الأسود هذا إلى جعل الأجواء مرعبة في اللحظة التي ظهر فيها ، حتى لوه يون يانج شعر بروحه تقفلها قوة لا شكل لها.
شعر لوه يون يانج بنوع من الارتياح بشأن قتل مبجل مسار العالم السفلي الغامض بحركة واحدة فقط.
تم كتابة الكتاب المدمر للسماء الروحية المجمعة باستخدام بعض المعادن غير المعروفة ، وعندما تم فتح الكتاب ، شعر لوه يون يانج أنه كان شديد السُمك وقاتما.
اكتسح وعيه من خلال ذلك المبجل وتم عرض جميع العناصر الموجودة على جسده في عقل لوه يون يانج. لم يشاهد لوه يون يانج معظم هذه العناصر من قبل. ومع ذلك ، لم تكن ذات فائدة كبيرة له.
لم يتخيل لوه يون يانج أبدًا أنه سيواجه تشينغ يويلان على أرض المعركة المقدسة هذه. كان لديه انطباع إيجابي قليلاً عن تشينغ يويلان ، ومع ذلك لم يفكر بها أبدًا منذ أن غادر قبيله ويرام المقدسة.
” الكتاب المدمر للسماء الروحية المجمعة!”
تقدم ضوء السهم للأمام ووصل إلى مقدمة جسده ، وعند استشعار الخطر صرخ لوه يون يانج وظهر أمامه درع فضي متدهور ، مما أدى إلى تحطم ضوء السهم الأسود.
عندما بدأ لوه يون يانج يشعر بخيبة أمل ، ظهر أمامه كتاب ، ولوح لوه يون يانج وسقط الكتاب في يديه.
كان مبجل من المستوى الثالث!
تم كتابة الكتاب المدمر للسماء الروحية المجمعة باستخدام بعض المعادن غير المعروفة ، وعندما تم فتح الكتاب ، شعر لوه يون يانج أنه كان شديد السُمك وقاتما.
استطاع لوه يون يانج استخدام عدد من تقنيات الكتاب المدمر للسماء الروحية المجمعة لأن قوته العقلية كانت قوية بما فيه الكفاية.
عندما انقلبت الصفحة الأولى ، اكتشف لوه يون يانج أسلوبًا في جمع الوعي الروحي لتشكيل رمح ذهبي وإزالة الخصم. على الرغم من أن هذه التقنية كانت بسيطة حقًا ، عندما رأى ذلك ، اكتشف لوه يون يانج أن هذه التقنية كانت مفيدة جدًا في الواقع.
في 15 دقيقة فقط ، كان قد تخطى بالفعل من خلال الكتاب المدمر للسماء الروحية المجمعة ، وقد أدهش هذا الكتاب لوه يون يانج قليلاً.
بوم! بوم! بوم!
كان يعتقد دائمًا أن مسار العالم السفلي الغامض يعتمد على قدراته البدنية القتالية. ومع ذلك ، عند رؤية الكتاب المدمر للسماء الروحية المجمعة ، أدرك لوه يون يانج أن مسار العالم السفلي الغامض أقوى بكثير من مسار البشر من حيث قوة العقل .
“كيف … كيف … هل يمكن …” أراد مبجل مسار العالم السفلي الغامض الصاخب أن يزأر ولكنه ، للأسف ، لم يحصل حتى على فرصة لإنهاء كلامه قبل أن يتحطم على الأرض.
استطاع لوه يون يانج استخدام عدد من تقنيات الكتاب المدمر للسماء الروحية المجمعة لأن قوته العقلية كانت قوية بما فيه الكفاية.
اكتسح وعيه من خلال ذلك المبجل وتم عرض جميع العناصر الموجودة على جسده في عقل لوه يون يانج. لم يشاهد لوه يون يانج معظم هذه العناصر من قبل. ومع ذلك ، لم تكن ذات فائدة كبيرة له.
بعد وضع الكتاب المدمر للسماء الروحية المجمعة جانباً ، حول لوه يون يانج انتباهه إلى جسم الوحش الضخم ، الذي كان مثل جبل صغير.
وفقًا لتقدير لوه يون يانج ، كانت المنطقة التي كان فيها مجرد أطراف خارجية في ساحة المعركة المقدسة البدائية.
لقد مات هذا الوحش الضخم بالفعل ، لكن جسمه الضخم بدا أنه يحتوي على كمية هائلة من القوة ، وكان من الصعب على وعي لوه يون يانج دخول الجسم والتحقيق ، لذلك استخدم أكثر طرقه انفجارًا.
لقد مات هذا الوحش الضخم بالفعل ، لكن جسمه الضخم بدا أنه يحتوي على كمية هائلة من القوة ، وكان من الصعب على وعي لوه يون يانج دخول الجسم والتحقيق ، لذلك استخدم أكثر طرقه انفجارًا.
على الفور ، تم استخدام قبضه سامسارا وضربت قوة رائعة جسم الوحش الضخم بشدة.
عندما انقلبت الصفحة الأولى ، اكتشف لوه يون يانج أسلوبًا في جمع الوعي الروحي لتشكيل رمح ذهبي وإزالة الخصم. على الرغم من أن هذه التقنية كانت بسيطة حقًا ، عندما رأى ذلك ، اكتشف لوه يون يانج أن هذه التقنية كانت مفيدة جدًا في الواقع.
فقاعة!
ومع ذلك ، مقارنةً بمكاسبه الحكيمة في القوة ، فإن ما يهم لوه يون يانج أكثر هو الشيء داخل ذلك الضوء الأرجواني.
انهار جسم الوحش وانفجر ضوء أرجواني من جسم الوحش العملاق ، وقد تم تحضير لوه يون يانج بالفعل لما قد يظهر داخل جسم هذا الوحش. وهكذا ، استخدم على الفور تقنية الختم عندما اندلع هذا التوهج الأرجواني .
أغلق ضوء النصل هذا السماء والأرض واحتوى على نية ساحقة.
ارتفع الضوء الأرجواني وشكل شفرة أرجوانية قطعت تقنية ختم لوه يون يانج.
وهكذا ، على الرغم من أنه واجه بعض المخاطر ، تم التعامل معها بحزم من قبل لوه يون يانج.
فقاعة!
بالطبع ، اكتسب لوه يون يانج أيضًا الكثير من الأشياء الجيدة في هذه العملية ، على الرغم من أن معظم هذه الأشياء لم تكن ذات صلة ، يمكن اعتبار كل منها طريقة قتل إذا تم استخدامها.
لقد تم تحطيم تقنية ختم لوه يون يانج ، وتحولت تلك الشفرة الأرجوانيه إلى خط طويل أطلق مرة أخرى نحو الفراغ.
بالطبع ، اكتسب لوه يون يانج أيضًا الكثير من الأشياء الجيدة في هذه العملية ، على الرغم من أن معظم هذه الأشياء لم تكن ذات صلة ، يمكن اعتبار كل منها طريقة قتل إذا تم استخدامها.
كانت سرعة هذا الضوء الأرجواني سريعة للغاية. كيف يمكن للوه يون يانج أن يسمح له بالهروب بهذه السهولة؟ مع تفكير سريع ، رفع سرعته إلى الحد الأقصى ومنع تقدم النصل الأرجواني.
ضحك لوه يون يانج لكنه لم يرد ، على الرغم من أنه كان يحب تشينغ يويلان ، إلا أنه لن يحتفظ بهذه السيدة ، التي لم تكن ذات فائدة كبيرة ، إلى جانبه.
بوم! بوم! بوم!
الأهم من ذلك ، تم الاحتفاظ بهذه الأشياء في الكون الداخلي الخاص به ، لذلك بدأت قاعدة زراعة لوه يون يانج في الارتفاع بثبات.
تم استخدام قبضه سامسارا وتقنية القاعه القتاليه بالتناوب. وفي النهاية ، تم تحطيم النصل الأرجواني إلى قطع وعاد إلى ضوء أرجواني سقط مرة أخرى في يد لوه يون يانج. وقد شعر لوه يون يانج بذلك ، إلى جانب الطاقة الهائلة ، كان هناك أيضًا شيء تجاوز القوانين الساميه ضمن هذا الضوء الأرجواني.
عندما دخل الوعي الروحي لمبجل مسار العالم السفلي الغامض إلى عقل لوه يون يانج ، كان وعي لوه يون يانج قد شكل بالفعل صورة للسيد الإلهي الأبدي وأزال الرمح الطويل.
هل يمكن أن يكون مصدر أصل بدائي؟
كان يعتقد دائمًا أن مسار العالم السفلي الغامض يعتمد على قدراته البدنية القتالية. ومع ذلك ، عند رؤية الكتاب المدمر للسماء الروحية المجمعة ، أدرك لوه يون يانج أن مسار العالم السفلي الغامض أقوى بكثير من مسار البشر من حيث قوة العقل .
بينما كان يفكر في مقتطفات قاعة هونغ مينغ المقدسة التي شاهدها بشأن ساحة المعركة المقدسة البدائية قبل وصوله إلى هنا ، ابتلع لوه يون يانج هذا الضوء الأرجواني في كونه.
كانت سرعة هذا الضوء الأرجواني سريعة للغاية. كيف يمكن للوه يون يانج أن يسمح له بالهروب بهذه السهولة؟ مع تفكير سريع ، رفع سرعته إلى الحد الأقصى ومنع تقدم النصل الأرجواني.
على الرغم من دخول الضوء الأرجواني إلى جسده ، إلا أن لوه يون يانج شعر بكونيه يتصاعدان ، على الرغم من عدم وجود إشارة إلى كون ثالث داخلي يتشكل ، فإن هذا جعل قوة لوه يون يانج ترتفع بالفعل.
كان يعتقد دائمًا أن مسار العالم السفلي الغامض يعتمد على قدراته البدنية القتالية. ومع ذلك ، عند رؤية الكتاب المدمر للسماء الروحية المجمعة ، أدرك لوه يون يانج أن مسار العالم السفلي الغامض أقوى بكثير من مسار البشر من حيث قوة العقل .
ومع ذلك ، مقارنةً بمكاسبه الحكيمة في القوة ، فإن ما يهم لوه يون يانج أكثر هو الشيء داخل ذلك الضوء الأرجواني.
“كيف … كيف … هل يمكن …” أراد مبجل مسار العالم السفلي الغامض الصاخب أن يزأر ولكنه ، للأسف ، لم يحصل حتى على فرصة لإنهاء كلامه قبل أن يتحطم على الأرض.
أغلق لوه يون يانج عينيه قليلاً قبل أن يفتح فمه وبصق ضوء شفرة على بعد آلاف الأمتار في المسافة.
بينما كان يفكر في مقتطفات قاعة هونغ مينغ المقدسة التي شاهدها بشأن ساحة المعركة المقدسة البدائية قبل وصوله إلى هنا ، ابتلع لوه يون يانج هذا الضوء الأرجواني في كونه.
أغلق ضوء النصل هذا السماء والأرض واحتوى على نية ساحقة.
لقد تم تحطيم تقنية ختم لوه يون يانج ، وتحولت تلك الشفرة الأرجوانيه إلى خط طويل أطلق مرة أخرى نحو الفراغ.
لم يكن نصف القطر الذي يبلغ 1000 متر كثيرًا عندما وصل الأمر إلى ساحة المعركة المقدسة البدائية ، ومع ذلك ، في ساحة المعركة المقدسة البدائية ، حيث تم قمع قوة القوانين الساميه ، من خلال إطلاق أقوى هجوم له ، فإن كيانًا مثل لوه يون يانج لن يفعل إلا هجوم بمساحة 1000 متر في أحسن الأحوال.
عندما بدأ لوه يون يانج يشعر بخيبة أمل ، ظهر أمامه كتاب ، ولوح لوه يون يانج وسقط الكتاب في يديه.
وهكذا ، يمكن للمرء أن يقول أنه مع دخول هذا الضوء الأرجواني إلى جسده ، لم يكن لوه يون يانج أقوى فحسب ، بل حصل أيضًا على هجوم قوي.
رد المبجل الاخر من المستوى الرابع عند رؤية الموقف ، وأطلق ضوء سهم أسود من جسده وانطلق باتجاه لوه يون يانج.
وفقًا لتقدير لوه يون يانج ، كانت المنطقة التي كان فيها مجرد أطراف خارجية في ساحة المعركة المقدسة البدائية.
“كيف … كيف … هل يمكن …” أراد مبجل مسار العالم السفلي الغامض الصاخب أن يزأر ولكنه ، للأسف ، لم يحصل حتى على فرصة لإنهاء كلامه قبل أن يتحطم على الأرض.
كان هذا المكان محفوفًا بمخاطر لا حصر لها وفرص لا يمكن تصورها!
? METAWEA?
عندما رأي لوه يون يانج أسياد قاعة هونغ مينغ المقدسة قبل دخول ساحة المعركة المقدسة البدائية ، عزز عزمه.
أقوى ، أقوى ، كان عليه أن يصبح أقوى!
أقوى ، أقوى ، كان عليه أن يصبح أقوى!
لقد انهار الدرع الخفيف والفضي عمليا ليصبح غبارا في نفس الوقت ، وقد استغل لوه يون يانج هذه الفرصة ليصعد إلى أعلى عندما أطلق العنان لقبضه سامسارا ، مستهدفا رأس مبجل مسار العالم السفلي الغامض وقتله على الفور.
كان من المستحيل توجيه نفسه في أرض المعركة المقدسة البدائية الضبابية ، وبالتالي ، لم يتمكن لوه يون يانج إلا من اختيار أي اتجاه والمضي قدمًا ، على الرغم من أنه كان حذرًا للغاية بالفعل ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يواجه بعض المشاكل المهددة أثناء سيره.
فقاعة!
لحسن الحظ ، استطاع وحشه الفوضوي ذو الأربعة أصول إنتاج حيوانات مستنسخة ، وبعد الحادث الأول الذي واجهه ، بدأ لوه يون يانج في استخدام استنساخ الوحش الفوضوي لاستكشاف الطريق.
على الرغم من دخول الضوء الأرجواني إلى جسده ، إلا أن لوه يون يانج شعر بكونيه يتصاعدان ، على الرغم من عدم وجود إشارة إلى كون ثالث داخلي يتشكل ، فإن هذا جعل قوة لوه يون يانج ترتفع بالفعل.
وهكذا ، على الرغم من أنه واجه بعض المخاطر ، تم التعامل معها بحزم من قبل لوه يون يانج.
“دودة من القبيلة البشرية ، يبدو أن حظي ليس سيئًا للغاية. لقد صادفتك في الحال بعيدًا عن الخفافيش!” ارتفعت ثلاثة هالات ضوء زرقاء فوق مبجل مسار العالم السفلي الغامض بينما كان يتحدث.
بالطبع ، اكتسب لوه يون يانج أيضًا الكثير من الأشياء الجيدة في هذه العملية ، على الرغم من أن معظم هذه الأشياء لم تكن ذات صلة ، يمكن اعتبار كل منها طريقة قتل إذا تم استخدامها.
عندما انقلبت الصفحة الأولى ، اكتشف لوه يون يانج أسلوبًا في جمع الوعي الروحي لتشكيل رمح ذهبي وإزالة الخصم. على الرغم من أن هذه التقنية كانت بسيطة حقًا ، عندما رأى ذلك ، اكتشف لوه يون يانج أن هذه التقنية كانت مفيدة جدًا في الواقع.
الأهم من ذلك ، تم الاحتفاظ بهذه الأشياء في الكون الداخلي الخاص به ، لذلك بدأت قاعدة زراعة لوه يون يانج في الارتفاع بثبات.
الفصل 861: الكتاب المدمر للسماء الروحية المجمعة
سمع لوه يون يانج زمجرة متلألئة: “إنه هو … أيها الصغير ، إلى أين تهرب؟” بينما ركز انتباهه على مصدر الصوت ، رأى رقماُ بنفسجيًا يهرب بشكل محموم.
هجوم التسلل يبدو أن مبجل مسار العالم السفلي الغامض هذا يستعد لسحق لوه يون يانج بقوته ، فقد استخدم فجأة فنًا صوفيًا للعقل لشن هجوم تسلل.
لقد تم متابعة الرقم البنفسجي بإحكام من قبل اثنين من المبجلين من المستوى الرابع ، ولم يكونا سريعين للغاية فحسب ، بل كان كل منهما يحمل سيفًا بطول ثلاثة أمتار.
تقدم ضوء السهم للأمام ووصل إلى مقدمة جسده ، وعند استشعار الخطر صرخ لوه يون يانج وظهر أمامه درع فضي متدهور ، مما أدى إلى تحطم ضوء السهم الأسود.
ومض ضوء السيف قبل أن تسقط قشور التنين من جسم الرقم البنفسجي بشكل مستمر.
أغلق لوه يون يانج عينيه قليلاً قبل أن يفتح فمه وبصق ضوء شفرة على بعد آلاف الأمتار في المسافة.
وجد لوه يون يانج أن هذا الرقم مألوف إلى حد ما. على الرغم من أنه لم يتمكن من تحديد أصله على الفور ، إلا أنه اختار التصرف بعد لحظة من التفكير ، ليس بسبب الشعور بالالفه ، ولكن بسبب الكراهية بين الجنس البشري و مسار العالم السفلي الغامض ، الأمر الذي جعل من الصعب عليه التبخير.
هجوم التسلل يبدو أن مبجل مسار العالم السفلي الغامض هذا يستعد لسحق لوه يون يانج بقوته ، فقد استخدم فجأة فنًا صوفيًا للعقل لشن هجوم تسلل.
مع مرور هذا الجانب من جانب لوه يون يانج ، أطلق لوه يون يانج على الفور ضوء النصل الأرجواني. اكتسح ضوء النصل مبجل المستوي الرابع ، الذي لم يستطع الرد في الوقت المناسب ، وتم تقطيعه إلى نصفين.
كان هذا المكان محفوفًا بمخاطر لا حصر لها وفرص لا يمكن تصورها!
رد المبجل الاخر من المستوى الرابع عند رؤية الموقف ، وأطلق ضوء سهم أسود من جسده وانطلق باتجاه لوه يون يانج.
تشينغ يويلان!
أدى ضوء السهم الأسود هذا إلى جعل الأجواء مرعبة في اللحظة التي ظهر فيها ، حتى لوه يون يانج شعر بروحه تقفلها قوة لا شكل لها.
كانت سرعة هذا الضوء الأرجواني سريعة للغاية. كيف يمكن للوه يون يانج أن يسمح له بالهروب بهذه السهولة؟ مع تفكير سريع ، رفع سرعته إلى الحد الأقصى ومنع تقدم النصل الأرجواني.
تقدم ضوء السهم للأمام ووصل إلى مقدمة جسده ، وعند استشعار الخطر صرخ لوه يون يانج وظهر أمامه درع فضي متدهور ، مما أدى إلى تحطم ضوء السهم الأسود.
في لحظة ، تحطم ضوء الرمح الذهبي. عند الشعور بأن الأمور قد تحولت إلى الأسوأ ، تحول مبجل مسار العالم السفلي الغامض وحاولت الفرار. ومع ذلك ، كيف يمكن للوه يون يانج ترك مثل هذه الفرصة تذهب؟ حطم هجوم في عقل مبجل مسار العالم السفلي الغامض.
لقد انهار الدرع الخفيف والفضي عمليا ليصبح غبارا في نفس الوقت ، وقد استغل لوه يون يانج هذه الفرصة ليصعد إلى أعلى عندما أطلق العنان لقبضه سامسارا ، مستهدفا رأس مبجل مسار العالم السفلي الغامض وقتله على الفور.
لقد مات هذا الوحش الضخم بالفعل ، لكن جسمه الضخم بدا أنه يحتوي على كمية هائلة من القوة ، وكان من الصعب على وعي لوه يون يانج دخول الجسم والتحقيق ، لذلك استخدم أكثر طرقه انفجارًا.
بعد قتل اثنين من قوى مسار العالم السفلي الغامض بسرعة وحسم إلى حد ما ، وجه لوه يون يانج انتباهه إلى جسد ذلك المبجل الذي أطلق السهم الأسود. كان لوه يون يانج بالفعل على دراية بأرض المعركة المقدسة البدائية ، لذلك استخدم بسرعة تقنية صوفية لاستخراج الضوء الأسود من هذا المبجل.
وجد لوه يون يانج أن هذا الرقم مألوف إلى حد ما. على الرغم من أنه لم يتمكن من تحديد أصله على الفور ، إلا أنه اختار التصرف بعد لحظة من التفكير ، ليس بسبب الشعور بالالفه ، ولكن بسبب الكراهية بين الجنس البشري و مسار العالم السفلي الغامض ، الأمر الذي جعل من الصعب عليه التبخير.
كان لهذا الضوء نية قتل قوية جدًا ، بل كان في الواقع أقوى وأكثر إبهارًا من الضوء الأرجواني.
استعد الرقم البنفسجي للهروب عندما رأي لوه يون يانج يتحرك ، ولكن بعد رؤية لوه يون يانج بوضوح ، توقف على الفور.
استعد الرقم البنفسجي للهروب عندما رأي لوه يون يانج يتحرك ، ولكن بعد رؤية لوه يون يانج بوضوح ، توقف على الفور.
انهار جسم الوحش وانفجر ضوء أرجواني من جسم الوحش العملاق ، وقد تم تحضير لوه يون يانج بالفعل لما قد يظهر داخل جسم هذا الوحش. وهكذا ، استخدم على الفور تقنية الختم عندما اندلع هذا التوهج الأرجواني .
“التحيه ، المبجل يون يانج!” عندما تحدث الرقم البنفسجي ، تحول بالفعل إلى سيدة.
كانت المبجله تشينغ يويلان هادئة للغاية حيث قالت برفق: “لم أتخيل أيضا أبدًا أنني سأتمكن من رؤيتك هنا.”
تشينغ يويلان!
تم كتابة الكتاب المدمر للسماء الروحية المجمعة باستخدام بعض المعادن غير المعروفة ، وعندما تم فتح الكتاب ، شعر لوه يون يانج أنه كان شديد السُمك وقاتما.
لم يتخيل لوه يون يانج أبدًا أنه سيواجه تشينغ يويلان على أرض المعركة المقدسة هذه. كان لديه انطباع إيجابي قليلاً عن تشينغ يويلان ، ومع ذلك لم يفكر بها أبدًا منذ أن غادر قبيله ويرام المقدسة.
الأهم من ذلك ، تم الاحتفاظ بهذه الأشياء في الكون الداخلي الخاص به ، لذلك بدأت قاعدة زراعة لوه يون يانج في الارتفاع بثبات.
لم يكن يتوقع أبدًا أنه سيواجه تشينغ يويلان مرة أخرى.
بعد وضع الكتاب المدمر للسماء الروحية المجمعة جانباً ، حول لوه يون يانج انتباهه إلى جسم الوحش الضخم ، الذي كان مثل جبل صغير.
“لذا كان ذلك الرقم هو المبجله لان يو. لم أتخيل أبداً أنني سأراكي هنا.” على الرغم من أن لوه يون يانج كان يبتسم ، إلا أنه لم يكن ينوي الاسترخاء تمامًا.
لم يكن نصف القطر الذي يبلغ 1000 متر كثيرًا عندما وصل الأمر إلى ساحة المعركة المقدسة البدائية ، ومع ذلك ، في ساحة المعركة المقدسة البدائية ، حيث تم قمع قوة القوانين الساميه ، من خلال إطلاق أقوى هجوم له ، فإن كيانًا مثل لوه يون يانج لن يفعل إلا هجوم بمساحة 1000 متر في أحسن الأحوال.
كانت المبجله تشينغ يويلان هادئة للغاية حيث قالت برفق: “لم أتخيل أيضا أبدًا أنني سأتمكن من رؤيتك هنا.”
كان مبجل من المستوى الثالث!
“يبدو أن السلف لطيف معي. لقد أرسلك إلى جانبي ، مع العلم أن أرض المعركة المقدسة البدائية خطيرة حقًا.”
عندما رأي لوه يون يانج أسياد قاعة هونغ مينغ المقدسة قبل دخول ساحة المعركة المقدسة البدائية ، عزز عزمه.
ضحك لوه يون يانج لكنه لم يرد ، على الرغم من أنه كان يحب تشينغ يويلان ، إلا أنه لن يحتفظ بهذه السيدة ، التي لم تكن ذات فائدة كبيرة ، إلى جانبه.
هل يمكن أن يكون مصدر أصل بدائي؟
? METAWEA?
كان مبجل من المستوى الثالث!
لم يكن يتوقع أبدًا أنه سيواجه تشينغ يويلان مرة أخرى.
