Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

supreme uprising 1034

الجرس الحماسي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الجرس الحماسي

هذا الفصل برعاية Shaly

لوه يون يانج ما كان ليضيع الكثير من الجهد فقط على يون تيان شينغ ، ولكن هذا الأمر يتعلق بالعائلات السته القديمة ، وبالتالي ، ما أراد لوه يون يانج فعله الآن هو استخدام أقوى أساليبه لإعطاء العائلات الستهة القديمة صدمة كبيرة.

الفصل 1034: الجرس الحماسي

” يون تيان شنغ ، هل أنت بخير؟”

تضم ساحة قتال قاعه هونغ مينغ المقدسة تشكيلات لا تعد ولا تحصى ، في الأساس لن يحدث شيء غير متوقع خلال المعارك التي دارت في الساحة.

شاهد لوه يون يانج سقوط يون تيان شينغ واستعد للاقتراب منه وقتله ، ولكن عندما كان على وشك التحرك ، اندفع خبير العائلات السته القديمة إلى الساحة.

في الماضي ، اجتذبت العديد من المعارك في هذا المجال العديد من المشاهدين.

الفصل 1034: الجرس الحماسي

بعد كل شيء ، كان تلاميذ قاعة هونغ مينغ المقدسة ، بغض النظر عما إذا كانوا مجندين جدد أو قدامى ، أكثر من سعداء لوضع تركيزهم الأساسي على الزراعة.

هز شيان تيان رأسه لكنه لم يقل شيئًا ، لقد كان شخصًا لا يحب الخلافات ويفضل السماح بقبضتيه في الحديث.

ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا هذه المرة ، على الرغم من أن هذا كان يتعلق بموقف قاعة هونغ مينغ المقدسة ، فقد كان أيضًا قتالًا بين لوه يون يانج ويون تيان شينغ ، وبالتالي ، أثار الجيل الشاب من قوى قاعه هونغ مينغ المقدسة.

وقف شيان تيان ، زونجي الهدوء العميق ، وغيرهم من تلاميذ قاعه هونغ مينغ المقدسه بهدوء في مسافة ، يراقبون بداية هذه المعركة.

على الرغم من أن لوه يون يانج لم يتم الاعتراف به علنًا ، بعد المعركة في عالم السماء المزدوجه ، فقد اعتبر بالفعل أن لديه أقوى قاعدة زراعة بين الأشخاص الذين انضموا إلى قاعه هونغ مينغ المقدسه في هذه الحقبة.

هز شيان تيان رأسه لكنه لم يقل شيئًا ، لقد كان شخصًا لا يحب الخلافات ويفضل السماح بقبضتيه في الحديث.

كان يون تيان شينغ أيضًا أقوى عضو في العائلات السته القديمة في هذه الحقبة ، حيث جذبت المعركة بين هذين الشخصين الأقوياء انتباه عدد لا يحصى من الأشخاص.

هائج ، كان يضغط إلى الأمام.

وقف شيان تيان ، زونجي الهدوء العميق ، وغيرهم من تلاميذ قاعه هونغ مينغ المقدسه بهدوء في مسافة ، يراقبون بداية هذه المعركة.

سقط وجه يون تيان شينغ ، ولم يعد موقفه الراقي الفخور كما هو ، وشعر أن حياته في خطر.

على الرغم من أنهم جميعًا عباقرة ، إلا أنهم لا يستطيعون المقارنة مع لوه يون يانج أو يون تيان شينغ.

كانت هذه التقنية التي خلفها البطريرك العائلي للعائلات الست القديمه ، ووفقًا للتسجيلات ، فقد كان كنزًا نهائيًا صادفه البطريرك ، وكانت هذه تقنية زراعة ابتكرها بعد فهم هذا الكنز النهائي.

كان شيان تيان حاليًا في مبجل من المستوي الثامن ، ولم يكن يُعتبر بعيدًا جدًا عن عالم القدير السماوي ، لكنه شعر أن هناك فجوة كبيرة بينه وبين لوه يون يانج.

يمتلئ الفأس العملاق الذي انشق بقوة هائلة ، مخاوف يون تيان شينغ خفت عندما أرسل الفأس العملاق ، لكنه بدأ يشعر بالراحة عندما اصطدم الجرس العملاق والفأس الإلهي.

لم تكن هذه الفجوه فقط من حيث مستوى الزراعة ، ولكن أيضًا من حيث القوة.

بعد كل شيء ، فيما يتعلق بالزراعة ، كان أقل شأناً قليلاً من لوه يون يانج ، وبالتالي ، صدق عدد غير قليل من الناس ما كان يقوله.

“في غمضة عين ، وصل لوه يون يانج بالفعل إلى مستوى لا يمكننا اللحاق به.” قال زونجي الهدوء العميق لشيان تيان ، الذي كان إلى جانبه.

على الرغم من افتقار تقنيه الفأس الالهي القاسم للسماء مقارنةً بالأصل ، إلا أنه كان لا يزال يطلق العنان لقوة لا حدود لها.

لم يكن لديه أبدًا أي آراء متضاربة حول شيان تيان. ومع زيادة تفاعلهم أثناء الزراعة في قاعه هونغ مينغ المقدسه بمرور الوقت ، اقترب الاثنان كثيرًا.

على الرغم من أن لوه يون يانج لم يتم الاعتراف به علنًا ، بعد المعركة في عالم السماء المزدوجه ، فقد اعتبر بالفعل أن لديه أقوى قاعدة زراعة بين الأشخاص الذين انضموا إلى قاعه هونغ مينغ المقدسه في هذه الحقبة.

على الأقل ، يمكن اعتبارهم صديقان توافقوا مع بعضهما.

يمتلئ الفأس العملاق الذي انشق بقوة هائلة ، مخاوف يون تيان شينغ خفت عندما أرسل الفأس العملاق ، لكنه بدأ يشعر بالراحة عندما اصطدم الجرس العملاق والفأس الإلهي.

على الرغم من أن شيان تيان قد اعترف بذلك بالفعل ، إلا أنه لا يزال يقول ، “على الرغم من أننا أبطأ ، إلا أنني لا أرى أننا نفقد الطريق لكوننا قدراء سماوين.”

يمكن أن يقال أن هذا قد أصبح بالفعل تقنية تستخدمها العائلات الستهة القديمة لتقليد أي شيء. إذا لم يكن يون تيان شينغ غير عادي لهذه الدرجة ، لما كان لديه المؤهلات لزراعة هذه التقنية.

وقالت لي جين ياو ، التي كانت تقف بجانب شيان تيان ، على النحو التالي: “أعتقد أنه لا يجب أن نستخدم سيد القاعه كمقياس لمقارنة أنفسنا”.

ألقى نظرة خاطفة على لوه يون يانج وقال بهدوء ، “لوه يون يانج ، ستكتشف قريبًا أن القتال معي كان خطأك الأكبر. سأجعلك تعاني من هزيمة بائسة للغاية هذه المرة!”

هز شيان تيان رأسه لكنه لم يقل شيئًا ، لقد كان شخصًا لا يحب الخلافات ويفضل السماح بقبضتيه في الحديث.

وقف شيان تيان ، زونجي الهدوء العميق ، وغيرهم من تلاميذ قاعه هونغ مينغ المقدسه بهدوء في مسافة ، يراقبون بداية هذه المعركة.

في حين أن قاعدة زراعة لي جين ياو كانت أضعف قليلاً ، إلا أنها لم تكن شخصًا يمكن لـ شيان تيان أن يضربها على الفور ، لذلك ، اختار شيان تيان إغلاق فمه.

هائج ، كان يضغط إلى الأمام.

لم تتوقف لي جين ياو عن الحديث ، وبدلاً من ذلك ، ألقت نظرة خاطفة على شيان تيان. “من تعتقد أنه سيفوز هذه المرة؟”

قال شيان تيان بإغماء: “أتمنى بالتأكيد أن يفوز لوه يون يانج ، لكنني أعتقد أنه سيكون صعبًا للغاية.”

قال شيان تيان بإغماء: “أتمنى بالتأكيد أن يفوز لوه يون يانج ، لكنني أعتقد أنه سيكون صعبًا للغاية.”

لم يهتم لوه يون يانج بـ يون تيان شينغ ، الذي كان يستعيد جسده ببطء. وهكذا ، قال بلا مبالاة: “إذا لم يكن أي فرد من جيل الشباب مقتنعًا بأنني يجب أن أتولى دور سيد القاعة ، فلا يتردد في قتالي.”

“لقد قمت مؤخرًا بدراسة العائلات السته القديمة إلى حد ما. تقاليدهم التي تم تمريرها هي شيء لا يمكن لـ قاعه هونغ مينغ المقدسه مقارنته حقًا.”

الوحش الفوضوي: القوة: 1،021، السرعة: 1،243، العقل: 1،312، الدستور: 1،624

كان شيان تيان يتمتع بمكانة كبيرة في قاعه هونغ مينغ المقدسه ، خاصة بين جيل الشباب من التلاميذ.

ألقى نظرة خاطفة على لوه يون يانج وقال بهدوء ، “لوه يون يانج ، ستكتشف قريبًا أن القتال معي كان خطأك الأكبر. سأجعلك تعاني من هزيمة بائسة للغاية هذه المرة!”

بعد كل شيء ، فيما يتعلق بالزراعة ، كان أقل شأناً قليلاً من لوه يون يانج ، وبالتالي ، صدق عدد غير قليل من الناس ما كان يقوله.

لم يكن لوه يون يانج مهتمًا حقًا ، فقد اتخذ بالفعل قراره ، وبطبيعة الحال لم يهتم بما يعتقده يون تيان شينغ.

بينما كانت لي جين ياو تراقب لوه يون يانج يدخل الساحة على مهل ، وجدت أن لديها شعور غريب بالثقة.

كان يون تيان شينغ أيضًا أقوى عضو في العائلات السته القديمة في هذه الحقبة ، حيث جذبت المعركة بين هذين الشخصين الأقوياء انتباه عدد لا يحصى من الأشخاص.

ابتسمت للجميع بابتسامة لطيفة: “ماذا عن الرهان؟ أراهن أن لوه يون يانج سيفوز بالتأكيد!”

كان شيان تيان حاليًا في مبجل من المستوي الثامن ، ولم يكن يُعتبر بعيدًا جدًا عن عالم القدير السماوي ، لكنه شعر أن هناك فجوة كبيرة بينه وبين لوه يون يانج.

ضحك زونجي الهدوء العميق: “أنا لا أجرؤ على الرهان على ذلك. ماذا سأفعل إذا اكتشف لوه يون يانج أنني راهنت ضده؟ هو!”

على الرغم من أن لوه يون يانج لم يتم الاعتراف به علنًا ، بعد المعركة في عالم السماء المزدوجه ، فقد اعتبر بالفعل أن لديه أقوى قاعدة زراعة بين الأشخاص الذين انضموا إلى قاعه هونغ مينغ المقدسه في هذه الحقبة.

بينما كان عدد قليل منهم يضحكون ، كان يون تيان شنغ يشع بتوهج مبهر وطار في الفراغ مثل كيان إلهي.

في اللحظة التي قام فيها لوه يون يانج بالهجوم ، تجمد العديد من قادة العائلات السته القديمة ، على الرغم من أنهم كانوا يثقون قليلاً في يون تيان شينغ ، إلا أنهم أصيبوا بالصدمة من هجوم لوه يون يانج.

ألقى نظرة خاطفة على لوه يون يانج وقال بهدوء ، “لوه يون يانج ، ستكتشف قريبًا أن القتال معي كان خطأك الأكبر. سأجعلك تعاني من هزيمة بائسة للغاية هذه المرة!”

في لحظة ، تحطمت إسقاطات الآلهه الأربعة في الفراغ ، وفي الوقت نفسه ، تم تقسيم الدرع الأرجواني إلى قسمين عندما لامس الجرس الضخم الذي صنعه لوه يون يانج.

لوه يون يانج ، الذي هزم يون تيان شينغ مرة واحدة في مجال المسار الإلهي ، لم يكن في مزاج لإضاعة الكثير من الوقت معه.

“الافراج!” كان يون تيان شنغ لا يزال يون تيان شنغ.عندما أدرك أن دفاعه لم يكن له أي فائدة ، قام بهجوم مضاد.

قام على الفور بسحب منظم السمات في ذهنه.

لم تكن هذه الفجوه فقط من حيث مستوى الزراعة ، ولكن أيضًا من حيث القوة.

لوه يون يانج: القوة: 2،120، السرعة: 2،253، الدستور: 2،145، العقل: 2،814، خط الدم: 9.8

قام يون تيان شينغ بزراعة تقنيات صوفية كبيرة ولكنه لم يكن قادرًا حتى على استخدام أي منها في الوقت الحالي.

الوحش الفوضوي: القوة: 1،021، السرعة: 1،243، العقل: 1،312، الدستور: 1،624

يمكن أن يقال أن هذا قد أصبح بالفعل تقنية تستخدمها العائلات الستهة القديمة لتقليد أي شيء. إذا لم يكن يون تيان شينغ غير عادي لهذه الدرجة ، لما كان لديه المؤهلات لزراعة هذه التقنية.

قام لوه يون يانج على الفور بتحويل جميع سمات جسده إلى قوة ، واستكملت السمات الثلاثة المتبقية باستنساخ الوحش الفوضوي .

“لقد قمت مؤخرًا بدراسة العائلات السته القديمة إلى حد ما. تقاليدهم التي تم تمريرها هي شيء لا يمكن لـ قاعه هونغ مينغ المقدسه مقارنته حقًا.”

لوه يون يانج ما كان ليضيع الكثير من الجهد فقط على يون تيان شينغ ، ولكن هذا الأمر يتعلق بالعائلات السته القديمة ، وبالتالي ، ما أراد لوه يون يانج فعله الآن هو استخدام أقوى أساليبه لإعطاء العائلات الستهة القديمة صدمة كبيرة.

عندما شكل أختام اليد ، تم تكثيف الفأس الإلهي الذي يتكون بالكامل من القوانين الساميه وتحطم في الجرس البرونزي الضخم.

سأل لوه يون يانج يون تيان شينغ بلا مبالاة أثناء النظر إلى سمة القوة التي كانت تقترب من 10.000 “هل أنت جاهز؟”.

هذا الفصل برعاية Shaly

أجاب يون تيان شينغ بوقاحة “في أي وقت تكون فيه جاهزًا” على الرغم من أنه كان حذرًا بشكل واضح.

ومع تكثيف هذا الجرس البرونزي الضخم ، جاءت هالة مهيبة تضغط على يون تيان شينغ.

لم يكن لوه يون يانج مهتمًا حقًا ، فقد اتخذ بالفعل قراره ، وبطبيعة الحال لم يهتم بما يعتقده يون تيان شينغ.

بينما كان عدد قليل منهم يضحكون ، كان يون تيان شنغ يشع بتوهج مبهر وطار في الفراغ مثل كيان إلهي.

بعد رد يون تيان شنغ الفوري أن يد لوه يون يانج شكلت بسرعة أختامًا وتم تكثيف جرس السماء الفوضوي داخل الفراغ.

على الرغم من أن لوه يون يانج لم يتم الاعتراف به علنًا ، بعد المعركة في عالم السماء المزدوجه ، فقد اعتبر بالفعل أن لديه أقوى قاعدة زراعة بين الأشخاص الذين انضموا إلى قاعه هونغ مينغ المقدسه في هذه الحقبة.

ومع تكثيف هذا الجرس البرونزي الضخم ، جاءت هالة مهيبة تضغط على يون تيان شينغ.

على الرغم من افتقار تقنيه الفأس الالهي القاسم للسماء مقارنةً بالأصل ، إلا أنه كان لا يزال يطلق العنان لقوة لا حدود لها.

تغير تعبير يون تيان شينغ مع تعرضه لهذه الهالة ، على الرغم من أنه لم يستشعر بعد قوة هذا الجرس العملاق ، إلا أن هجوم لوه يون يانج القوي أدى إلى قشعريرة في عموده الفقري.

في لحظة ، تحطمت إسقاطات الآلهه الأربعة في الفراغ ، وفي الوقت نفسه ، تم تقسيم الدرع الأرجواني إلى قسمين عندما لامس الجرس الضخم الذي صنعه لوه يون يانج.

ما كان لا يطاق هو أنه عندما أعد تقنياته الدفاعية الخاصة ، أرسل لوه يون يانج بالفعل هذا الجرس العملاق لسحقه.

“في غمضة عين ، وصل لوه يون يانج بالفعل إلى مستوى لا يمكننا اللحاق به.” قال زونجي الهدوء العميق لشيان تيان ، الذي كان إلى جانبه.

في لحظة ، أصبح الجرس الضخم المكثف من قبل لوه يون يانج سلاحًا بالفعل.

سرعان ما شكل درعًا أرجوانيًا في الفراغ ضد هذا الجرس ، ومع تشكل هذا الدرع ، بدا أنه يشكل الهه أربعة.

هائج ، كان يضغط إلى الأمام.

في اللحظة التي هاجم فيها لوه يون يانج ، أظهر قوة هائلة ، حيث شعر أولئك الذين شعروا بالقوة في هجوم لوه يون يانج بالقلق على يون تيان شينغ.

في اللحظة التي قام فيها لوه يون يانج بالهجوم ، تجمد العديد من قادة العائلات السته القديمة ، على الرغم من أنهم كانوا يثقون قليلاً في يون تيان شينغ ، إلا أنهم أصيبوا بالصدمة من هجوم لوه يون يانج.

هائج ، كان يضغط إلى الأمام.

ساحق! كان الهجوم ساحق بشكل لا يُقارن!

وصل القتاليين مثل يون تيان شنغ إلى مستوى لم يكن فيه تدمير أجسادهم يعني الموت ، لكن في هذه المرحلة كانوا هم الأضعف.

في اللحظة التي هاجم فيها لوه يون يانج ، أظهر قوة هائلة ، حيث شعر أولئك الذين شعروا بالقوة في هجوم لوه يون يانج بالقلق على يون تيان شينغ.

قال شيان تيان بإغماء: “أتمنى بالتأكيد أن يفوز لوه يون يانج ، لكنني أعتقد أنه سيكون صعبًا للغاية.”

قام يون تيان شينغ بزراعة تقنيات صوفية كبيرة ولكنه لم يكن قادرًا حتى على استخدام أي منها في الوقت الحالي.

بينما كانت لي جين ياو تراقب لوه يون يانج يدخل الساحة على مهل ، وجدت أن لديها شعور غريب بالثقة.

نزل الجرس وبدا وكأنه يكتسح كل شيء أمامه.

ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا هذه المرة ، على الرغم من أن هذا كان يتعلق بموقف قاعة هونغ مينغ المقدسة ، فقد كان أيضًا قتالًا بين لوه يون يانج ويون تيان شينغ ، وبالتالي ، أثار الجيل الشاب من قوى قاعه هونغ مينغ المقدسة.

سرعان ما شكل درعًا أرجوانيًا في الفراغ ضد هذا الجرس ، ومع تشكل هذا الدرع ، بدا أنه يشكل الهه أربعة.

لم يكن لوه يون يانج مهتمًا حقًا ، فقد اتخذ بالفعل قراره ، وبطبيعة الحال لم يهتم بما يعتقده يون تيان شينغ.

احتوت كل واحدة من هذه الآلهه الأربعة على قوة القوانين الساميه ، وإذا هاجم أي شخص آخر ، فسيكون هذا الدفاع مجرد معقل حديدي.

كان شيان تيان يتمتع بمكانة كبيرة في قاعه هونغ مينغ المقدسه ، خاصة بين جيل الشباب من التلاميذ.

ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، قام لوه يون يانج تقريبًا بتوحيد كل قوته في جرس السماء الفوضوي ، وكان من الصعب منع هذه القوة ضده.

الفأس الالهي القاسم للسماء!

في لحظة ، تحطمت إسقاطات الآلهه الأربعة في الفراغ ، وفي الوقت نفسه ، تم تقسيم الدرع الأرجواني إلى قسمين عندما لامس الجرس الضخم الذي صنعه لوه يون يانج.

في اللحظة التي قام فيها لوه يون يانج بالهجوم ، تجمد العديد من قادة العائلات السته القديمة ، على الرغم من أنهم كانوا يثقون قليلاً في يون تيان شينغ ، إلا أنهم أصيبوا بالصدمة من هجوم لوه يون يانج.

سقط وجه يون تيان شينغ ، ولم يعد موقفه الراقي الفخور كما هو ، وشعر أن حياته في خطر.

شحى يون تيان شينغ تمامًا عندما تكثف الفأس الإلهي ، بعد كل شيء ، لم يكن لديه ببساطة السيطرة الكاملة على هذه التقنية التي تم استخدامها لتكثيف هذا الفأس الإلهي وكان تحت ضغط كبير عندما استخدم هذه التقنية.

يمكن للمرء أن يقول أنه كان على حافة أزمة.

“الافراج!” كان يون تيان شنغ لا يزال يون تيان شنغ.عندما أدرك أن دفاعه لم يكن له أي فائدة ، قام بهجوم مضاد.

“الافراج!” كان يون تيان شنغ لا يزال يون تيان شنغ.عندما أدرك أن دفاعه لم يكن له أي فائدة ، قام بهجوم مضاد.

سرعان ما شكل درعًا أرجوانيًا في الفراغ ضد هذا الجرس ، ومع تشكل هذا الدرع ، بدا أنه يشكل الهه أربعة.

عندما شكل أختام اليد ، تم تكثيف الفأس الإلهي الذي يتكون بالكامل من القوانين الساميه وتحطم في الجرس البرونزي الضخم.

أجاب يون تيان شينغ بوقاحة “في أي وقت تكون فيه جاهزًا” على الرغم من أنه كان حذرًا بشكل واضح.

شحى يون تيان شينغ تمامًا عندما تكثف الفأس الإلهي ، بعد كل شيء ، لم يكن لديه ببساطة السيطرة الكاملة على هذه التقنية التي تم استخدامها لتكثيف هذا الفأس الإلهي وكان تحت ضغط كبير عندما استخدم هذه التقنية.

لم تكن هذه الفجوه فقط من حيث مستوى الزراعة ، ولكن أيضًا من حيث القوة.

الفأس الالهي القاسم للسماء!

يمكن أن يقال أن هذا قد أصبح بالفعل تقنية تستخدمها العائلات الستهة القديمة لتقليد أي شيء. إذا لم يكن يون تيان شينغ غير عادي لهذه الدرجة ، لما كان لديه المؤهلات لزراعة هذه التقنية.

كانت هذه التقنية التي خلفها البطريرك العائلي للعائلات الست القديمه ، ووفقًا للتسجيلات ، فقد كان كنزًا نهائيًا صادفه البطريرك ، وكانت هذه تقنية زراعة ابتكرها بعد فهم هذا الكنز النهائي.

أجاب يون تيان شينغ بوقاحة “في أي وقت تكون فيه جاهزًا” على الرغم من أنه كان حذرًا بشكل واضح.

على الرغم من افتقار تقنيه الفأس الالهي القاسم للسماء مقارنةً بالأصل ، إلا أنه كان لا يزال يطلق العنان لقوة لا حدود لها.

الفأس الالهي القاسم للسماء!

يمكن أن يقال أن هذا قد أصبح بالفعل تقنية تستخدمها العائلات الستهة القديمة لتقليد أي شيء. إذا لم يكن يون تيان شينغ غير عادي لهذه الدرجة ، لما كان لديه المؤهلات لزراعة هذه التقنية.

كان شيان تيان حاليًا في مبجل من المستوي الثامن ، ولم يكن يُعتبر بعيدًا جدًا عن عالم القدير السماوي ، لكنه شعر أن هناك فجوة كبيرة بينه وبين لوه يون يانج.

يمتلئ الفأس العملاق الذي انشق بقوة هائلة ، مخاوف يون تيان شينغ خفت عندما أرسل الفأس العملاق ، لكنه بدأ يشعر بالراحة عندما اصطدم الجرس العملاق والفأس الإلهي.

على الأقل ، يمكن اعتبارهم صديقان توافقوا مع بعضهما.

بدأ الفأس الإلهي في الانهيار وضرب يون تيان شينغ بالجرس الضخم ، وبدأت الساحة بأكملها في الانهيار.

كان شيان تيان حاليًا في مبجل من المستوي الثامن ، ولم يكن يُعتبر بعيدًا جدًا عن عالم القدير السماوي ، لكنه شعر أن هناك فجوة كبيرة بينه وبين لوه يون يانج.

وصل القتاليين مثل يون تيان شنغ إلى مستوى لم يكن فيه تدمير أجسادهم يعني الموت ، لكن في هذه المرحلة كانوا هم الأضعف.

لم يهتم لوه يون يانج بـ يون تيان شينغ ، الذي كان يستعيد جسده ببطء. وهكذا ، قال بلا مبالاة: “إذا لم يكن أي فرد من جيل الشباب مقتنعًا بأنني يجب أن أتولى دور سيد القاعة ، فلا يتردد في قتالي.”

شاهد لوه يون يانج سقوط يون تيان شينغ واستعد للاقتراب منه وقتله ، ولكن عندما كان على وشك التحرك ، اندفع خبير العائلات السته القديمة إلى الساحة.

لوه يون يانج ما كان ليضيع الكثير من الجهد فقط على يون تيان شينغ ، ولكن هذا الأمر يتعلق بالعائلات السته القديمة ، وبالتالي ، ما أراد لوه يون يانج فعله الآن هو استخدام أقوى أساليبه لإعطاء العائلات الستهة القديمة صدمة كبيرة.

بدا أنه قد أحس بمدى الرعب الذي كان لوه يون يانج عليه ، وبالتالي لم يجرؤ على شن أي هجوم ، وبدلاً من ذلك ، وصل بسرعة إلى جانب يون تيان شينغ وحماه.

لوه يون يانج ما كان ليضيع الكثير من الجهد فقط على يون تيان شينغ ، ولكن هذا الأمر يتعلق بالعائلات السته القديمة ، وبالتالي ، ما أراد لوه يون يانج فعله الآن هو استخدام أقوى أساليبه لإعطاء العائلات الستهة القديمة صدمة كبيرة.

” يون تيان شنغ ، هل أنت بخير؟”

الفأس الالهي القاسم للسماء!

حدق يون تيان شنغ ، الذي شكل جسدًا مرة أخرى ، في لوه يون يانج بينما كان يدق الجرس الضخم وترك بدون كلام.

احتوت كل واحدة من هذه الآلهه الأربعة على قوة القوانين الساميه ، وإذا هاجم أي شخص آخر ، فسيكون هذا الدفاع مجرد معقل حديدي.

في الواقع لم يعد لديه أي ثقة في الفوز.

هائج ، كان يضغط إلى الأمام.

لم يهتم لوه يون يانج بـ يون تيان شينغ ، الذي كان يستعيد جسده ببطء. وهكذا ، قال بلا مبالاة: “إذا لم يكن أي فرد من جيل الشباب مقتنعًا بأنني يجب أن أتولى دور سيد القاعة ، فلا يتردد في قتالي.”

ساحق! كان الهجوم ساحق بشكل لا يُقارن!

? METAWEA?

لم يهتم لوه يون يانج بـ يون تيان شينغ ، الذي كان يستعيد جسده ببطء. وهكذا ، قال بلا مبالاة: “إذا لم يكن أي فرد من جيل الشباب مقتنعًا بأنني يجب أن أتولى دور سيد القاعة ، فلا يتردد في قتالي.”

تغير تعبير يون تيان شينغ مع تعرضه لهذه الهالة ، على الرغم من أنه لم يستشعر بعد قوة هذا الجرس العملاق ، إلا أن هجوم لوه يون يانج القوي أدى إلى قشعريرة في عموده الفقري.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط