كسر الكون
هذا الفصل برعايه Shaly
نظر سيد قاعه دا تشيان المقدسه إلى الأفق وهتف قائلاً: “عالم تيان دينغ ، هل تعتقد حقًا أنك السماء؟”
الفصل 1080: كسر الكون
أول شيء ضروري للسير في هذا المسار هو استخدام هذه القوانين والأجزاء الساميه لإنشاء حدود عالمية.
شعر لوه يون يانج بحزن شديد عندما عاد إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة ، وكان هذا شعورًا بأن هناك فرصة جديدة للحياة بعد الكارثة.
بعد كل شيء ، فقد استخدم بالفعل ملكية مرآة دا تشيان المقدسة.
على الرغم من أنه لم يجرؤ على التحقق بالضبط من المدة التي قضاها في أصول المصدر الأصلي ، إلا أن التجارب التي مر بها جعلته يشعر كما لو كان هناك لفترة طويلة جدًا.
وكرر لوه يون يانج ما قاله الشيخ الإلهي بهدوء بينما أضاءت عيناه بالفهم: ” يمثل الدمار إقامة عصر عظيم!”
وهكذا ، عندما عاد مرة أخرى إلى هذا المجال ، شعر لوه يون يانج كما لو أن الأمور قد تغيرت.
طار تعويذة اليشم في يده ، عندما رأى المحتويات ، اقتحم وجه سيد قاعه دا تشيان المقدسه ابتسامة مريرة.
“لقد عدت!” ظهر الشيخ الإلهي في اللحظة التي دخل فيها لوه يون يانج قاعه هونغ مينغ المقدسه.
نظر الشيخ الإلهي إلى لوه يون يانج وهو يتحدث بهدوء: “لا أعرف!”
سأل لوه يون يانج على الفور الشيخ الإلهي ، “لماذا يسمى هذا المكان أصول المصدر الأصلي؟”
“أخبرهم أن بوابه شوان بين مهمة جدًا بالنسبة لأكواننا ال 36 العظيمه . ستنخفض قوه اكواننا بالتأكيد بدونها. هذا هو أساس جنسنا البشري!” لقد أخذ سيد قاعه دا تشيان المقدسه نفساً عميقاً بعد إرسال هذه الرسالة .
لم يفاجأ الشيخ الإلهي بهذا السؤال ، ويمكن حتى أن يقال أن لوه يون يانج يسأل هذا كان جيدًا في حدود ما توقعه الشيخ الإلهي ، فأجاب: “إن السبب في ذلك المكان يسمى أصول المصدر الأصلي يمثل الدمار إقامة عصر عظيم “.
طار تعويذة اليشم في يده ، عندما رأى المحتويات ، اقتحم وجه سيد قاعه دا تشيان المقدسه ابتسامة مريرة.
وكرر لوه يون يانج ما قاله الشيخ الإلهي بهدوء بينما أضاءت عيناه بالفهم: ” يمثل الدمار إقامة عصر عظيم!”
لحظة ، الكثير من المجازر ، الكثير من المعارك ، لكن ما مر به لم يمر سوى لحظة.
لقد تركته كلمات الشيخ الإلهية مليئة بالرثاء ، تلك المعارك ، التي كانت ممتلئة بالدمار والدمار ، جعلت بالفعل الجنس البشري يصبح أقوى وأقوى.
سقطت بوابه شوان بين المقدسة في شوان بين في أيدي ما يسمى بالاسلاف من عالمم تيان دينغ. في حين أن سيد قاعه دا تشيان المقدسه و سيده قاعه شوان بين المقدسة لا يمكن اعتبارهما صديقين حميمين ، فقد مر الاثنان معًا كثيرًا.
“المعركة الأخيرة التي مررت بها كانت بين اثنين من القدراء السماوين في ذروه رتبه التايوان وهذا الكائن. هل كانت تلك الحقبة السابقة؟”
هذا الفصل برعايه Shaly
كان هذا هو السؤال الثاني الذي طرحه لوه يون يانج ، فقد أراد حقًا أن يعرف ما إذا كان قد مر بتاريخ البشرية أم لا.
كان في جسده العديد من القوانين الساميه وتجمعت في ذهنه أجزاء لا حصر لها من القانون.
نظر الشيخ الإلهي إلى لوه يون يانج وهو يتحدث بهدوء: “لا أعرف!”
على الرغم من أنهم منحوا القدير السماوي وقتًا لتغيير الأشخاص في هذا الفراغ ، إلا أنهم حولوه في النهاية إلى أرض قاحلة من أجل إنتاج قوس قزح أزرق سماوي معدني.
شعر لوه يون يانج أن طلب أي شيء آخر سيكون غير مجدٍ عند رؤية أن الشيخ الإلهي قد استعاد بالفعل سلوكه الهادئ.
لحظة ، الكثير من المجازر ، الكثير من المعارك ، لكن ما مر به لم يمر سوى لحظة.
لذلك ، بينما كان لوه يون يانج على وشك التوجه إلى العزلة ، سأل كم من الوقت كان بعيدًا.
نظر سيد قاعه دا تشيان المقدسه إلى الأفق وهتف قائلاً: “عالم تيان دينغ ، هل تعتقد حقًا أنك السماء؟”
“لحظة!” كان هذا رد الشيخ الإلهي.
لقد كان لوه يون يانج ، الذي رأى قدير تايوان سماوي يموت ، مدركًا جدًا للكارثة العظيمة التي سيواجهونها جميعًا.
لحظة ، الكثير من المجازر ، الكثير من المعارك ، لكن ما مر به لم يمر سوى لحظة.
سقطت بوابه شوان بين المقدسة في شوان بين في أيدي ما يسمى بالاسلاف من عالمم تيان دينغ. في حين أن سيد قاعه دا تشيان المقدسه و سيده قاعه شوان بين المقدسة لا يمكن اعتبارهما صديقين حميمين ، فقد مر الاثنان معًا كثيرًا.
لم يصدق لوه يون يانج ذلك حقًا ، لكنه اعتقد أن الشيخ الإلهي ليس لديه سبب للكذب عليه.
ونتيجة لذلك ، اضطر سيد قاعه دا تشيان المقدسه للتخلي عن أسسه لسنوات عديدة والوقوف جانبا ، مما جعله غير مرتاح للغاية.
عند عودته إلى قصره ، تأمل لوه يون يانج بهدوء لبعض الوقت قبل الجلوس في وضع اللوتس.
لم يفاجأ الشيخ الإلهي بهذا السؤال ، ويمكن حتى أن يقال أن لوه يون يانج يسأل هذا كان جيدًا في حدود ما توقعه الشيخ الإلهي ، فأجاب: “إن السبب في ذلك المكان يسمى أصول المصدر الأصلي يمثل الدمار إقامة عصر عظيم “.
كان في جسده العديد من القوانين الساميه وتجمعت في ذهنه أجزاء لا حصر لها من القانون.
في كل هذه السنوات ، قدم كل ما لديه من أجل الاكوان العظيمه ال 36 للعرق البشري.
إذا تم استخدام هذه القوانين الساميه وأجزاء القانون الاسمي كأساس ، فإن لوه يون يانج سيكون لديه الثقة لبناء مسار زراعة مختلف.
على الرغم من أن لوه يون يانج قد اكتسب قوانينًا رمزية ، إلا أن الغالبية كانت في الأساس قوانين رمزية عادية يمتلكها قدراء تايشوان سماويين. كانت قوانين الطرق العظيمة التي تنتمي إلى قدراء التايوان السماوين قليلة جدًا وتم تدميرها في الغالب. ومع ذلك ، نظرًا لأن لوه يون يانج كان يسيطر عليها بالفعل ، لم يكن من الصعب دمجها.
ومع ذلك ، بعد النظر في الأمر ، قرر بعد ذلك السير في مسار زراعة كسر الكون ، بعد كل شيء ، كان مسار قدير تايشوان سماوي لكسر الكون هو الأنسب له.
وستكون هذه العاصفة شرسة للغاية!
علاوة على ذلك ، فإن الجد الإلهي للعرق البشري قد علق على مسار زراعة كسر الكون: “مسار الزراعة هذا له آفاق لا يمكن تصورها!”
لقد كان تلميذا لأول سيد قاعه دا ، حتى أكبر شخصية في قاعة دا تشيان المقدسة كان عليه أن يخاطبه بصفته سيد الأجداد.
لقد كان لوه يون يانج ، الذي رأى قدير تايوان سماوي يموت ، مدركًا جدًا للكارثة العظيمة التي سيواجهونها جميعًا.
هذه الكارثة العظيمة كانت شيئًا يمكن تجنبه من خلال أن تصبح قدير تايوان سماوي ، حتى القدير التايوان السماوي العادي لم يكن لديه أي قدرة على تحمل ذلك.
هذه الكارثة العظيمة كانت شيئًا يمكن تجنبه من خلال أن تصبح قدير تايوان سماوي ، حتى القدير التايوان السماوي العادي لم يكن لديه أي قدرة على تحمل ذلك.
بعد 49 يومًا ، قام لوه يون يانج أخيرًا بتمشيط القوانين المختلفة والأجزاء القانونية داخل جسده.
لم يقتصر الأمر على أن يصبح قدير تايوان سماوي من أجل تحمل هذه الكارثة العظيمة ، ولكن سيتعين عليه أيضًا أن يصبح ذروة قدير تايوان سماوي.
“من المفترض أن تكون بوابه شوان بين جزءًا من قاعة شوان بين المقدسة. ولا يمكن أن تبقى في الأكوان ال 36 العظيمه.” وهرع بتعويذة اليشم مرة أخرى بينما كان سيد قاعه دا تشيان المقدسه يائس.
على الرغم من أن لوه يون يانج قد اكتسب قوانينًا رمزية ، إلا أن الغالبية كانت في الأساس قوانين رمزية عادية يمتلكها قدراء تايشوان سماويين. كانت قوانين الطرق العظيمة التي تنتمي إلى قدراء التايوان السماوين قليلة جدًا وتم تدميرها في الغالب. ومع ذلك ، نظرًا لأن لوه يون يانج كان يسيطر عليها بالفعل ، لم يكن من الصعب دمجها.
لم تكن صعوبة تقنية كسر الكون في الدمج بل في التحكم في العديد من القوانين الساميه.
لم تكن صعوبة تقنية كسر الكون في الدمج بل في التحكم في العديد من القوانين الساميه.
“أخبرهم أن بوابه شوان بين مهمة جدًا بالنسبة لأكواننا ال 36 العظيمه . ستنخفض قوه اكواننا بالتأكيد بدونها. هذا هو أساس جنسنا البشري!” لقد أخذ سيد قاعه دا تشيان المقدسه نفساً عميقاً بعد إرسال هذه الرسالة .
بعد 49 يومًا ، قام لوه يون يانج أخيرًا بتمشيط القوانين المختلفة والأجزاء القانونية داخل جسده.
كان في جسده العديد من القوانين الساميه وتجمعت في ذهنه أجزاء لا حصر لها من القانون.
على الرغم من أنه كان يسيطر بالفعل على هذه القوانين ، إلا أنه ببساطة لم يكن قادرًا على حلها عندما كان في أصول المصدر الأصلي.
بعد 49 يومًا ، قام لوه يون يانج أخيرًا بتمشيط القوانين المختلفة والأجزاء القانونية داخل جسده.
بعد تصنيفها بالكامل في تلك الأيام الـ 49 ، سارت الأمور بسرعة كبيرة في الواقع ، فبالنسبة إلى قدراء التايشوان العادين ، استغرق تكثيف قانونهم وقتًا طويلاً.
بعد 49 يومًا ، قام لوه يون يانج أخيرًا بتمشيط القوانين المختلفة والأجزاء القانونية داخل جسده.
“الجمع بين القطع المختلفة لتأسيس كسر الكون ينطوي على تفاوت لا يصدق.”
الآن ، أرادت الكيانات من عالم تيان دينغ إعادة بوابه شوان بين إلى عالم تيان دينغ.
لقد اتخذ لوه يون يانج قرارًا عندما كان يغمغم في نفسه ، على الرغم من أن مسار كسر الكون المسجل في الكتب العسكرية لم يكن سيئًا ، فقد شعر لوه يون يانج أنه يمكنه أيضًا إنشاء مسار خاص به.
إذا لم يتم التعامل معها بشكل جيد ، قد تكون قاعة هونغ مينغ المقدسة الكبرى مثالاً على ذلك.
أول شيء ضروري للسير في هذا المسار هو استخدام هذه القوانين والأجزاء الساميه لإنشاء حدود عالمية.
شعر لوه يون يانج بحزن شديد عندما عاد إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة ، وكان هذا شعورًا بأن هناك فرصة جديدة للحياة بعد الكارثة.
بالنظر إلى التجارب الموجودة في قرص الخلق الإلهي ، لم يشعر لوه يون يانج أن الجمع بين جميع هذه القوانين الترشيحية المختلفة سيكون أمرًا صعبًا للغاية ، وسيتعين عليه فقط بذل الكثير من الجهد لتخفيفه.
لقد كان تلميذا لأول سيد قاعه دا ، حتى أكبر شخصية في قاعة دا تشيان المقدسة كان عليه أن يخاطبه بصفته سيد الأجداد.
لحسن الحظ ، لم يكن لوه يون يانج يفتقر إلى الوقت ، فبعد تحديد ما سيفعله ، بدأ في تكثيف القوانين الساميه المختلفة داخله لإنشاء حدود.
طار تعويذة اليشم في يده ، عندما رأى المحتويات ، اقتحم وجه سيد قاعه دا تشيان المقدسه ابتسامة مريرة.
يومان ، ثلاثة أيام …
لم تكن صعوبة تقنية كسر الكون في الدمج بل في التحكم في العديد من القوانين الساميه.
في قاعة دا تشيان المقدسة ، كان تعبير سيد قاعه دا تشيان غاضبًا إلى حد ما ، على الرغم من أنه كان غاضبًا ، فقد شعر بالعجز بنفس القدر.
يومان ، ثلاثة أيام …
على الرغم من أنه كان لا يزال سيد قاعه دا تشيان المقدسه ، عرف الكثير من الناس داخل قاعه دا تشيان المقدسه أنه لن يتمكن من الحفاظ على منصبه كقائد للقاعة لفترة طويلة.
الآن ، مع بعض الكلمات فقط ، تم الاستيلاء على كل ما يملكه ، فكيف لا ينزعج؟
بعد كل شيء ، فقد استخدم بالفعل ملكية مرآة دا تشيان المقدسة.
لحسن الحظ ، لم يكن لوه يون يانج يفتقر إلى الوقت ، فبعد تحديد ما سيفعله ، بدأ في تكثيف القوانين الساميه المختلفة داخله لإنشاء حدود.
بدا سيد قاعه دا تشيان المقدسه مترددًا لأنه كان يفكر في ملكية مرآة دا تشيان المقدسة ، على الرغم من أنه لم يكن لديه أيضًا السيطرة الكاملة على مرآة دا تشيان المقدسة ، فقد تحسنت قاعدته الزراعية بشكل كبير عندما كانت بين يديه.
لحسن الحظ ، لم يكن لوه يون يانج يفتقر إلى الوقت ، فبعد تحديد ما سيفعله ، بدأ في تكثيف القوانين الساميه المختلفة داخله لإنشاء حدود.
لسوء الحظ ، فإن مرآة دا تشيان المقدسة تنتمي بالفعل إلى شخص آخر.
علاوة على ذلك ، فإن الجد الإلهي للعرق البشري قد علق على مسار زراعة كسر الكون: “مسار الزراعة هذا له آفاق لا يمكن تصورها!”
على الرغم من أنه لم يكن على استعداد لإعطاء المرآة المقدسة دا تشيان ، إلا أن ذلك الشخص قد جاء تحت أوامر أول سيد لقاعه دا تشيان المقدسه. أعلى بكثير من نفسه.
ومع ذلك ، فإن قوة عالم تيان دينغ لم تهتم ببساطة بأي مقاومة من القدراء السماوين من الأكوان ال 36 العظيمه ، وبالتالي ، تسبب على الفور في انهيار الفراغ.
لقد كان تلميذا لأول سيد قاعه دا ، حتى أكبر شخصية في قاعة دا تشيان المقدسة كان عليه أن يخاطبه بصفته سيد الأجداد.
اهتم استخدام بوابه شوان بين بأسس الأكوان ال 36 العظيمه العظمى.بدون بوابه شوان بين لتزويد الكي باستمرار ، ستقل الطاقات الروحية لـ الأكوان ال 36 العظيمه بشكل كبير.
ونتيجة لذلك ، اضطر سيد قاعه دا تشيان المقدسه للتخلي عن أسسه لسنوات عديدة والوقوف جانبا ، مما جعله غير مرتاح للغاية.
كان هذا هو السؤال الثاني الذي طرحه لوه يون يانج ، فقد أراد حقًا أن يعرف ما إذا كان قد مر بتاريخ البشرية أم لا.
في كل هذه السنوات ، قدم كل ما لديه من أجل الاكوان العظيمه ال 36 للعرق البشري.
لقد كان تلميذا لأول سيد قاعه دا ، حتى أكبر شخصية في قاعة دا تشيان المقدسة كان عليه أن يخاطبه بصفته سيد الأجداد.
الآن ، مع بعض الكلمات فقط ، تم الاستيلاء على كل ما يملكه ، فكيف لا ينزعج؟
على الرغم من أنه كان يسيطر بالفعل على هذه القوانين ، إلا أنه ببساطة لم يكن قادرًا على حلها عندما كان في أصول المصدر الأصلي.
طار تعويذة اليشم في يده ، عندما رأى المحتويات ، اقتحم وجه سيد قاعه دا تشيان المقدسه ابتسامة مريرة.
على الرغم من أنه كان يتوقع مثل هذا الموقف ، إلا أن الأخبار من قاعة شوان بين المقدسة كانت أبطأ منه ، وعندما رأى جملة واحدة من تعويذة اليشم ، ملأ النية الباردة عينيه.
سقطت بوابه شوان بين المقدسة في شوان بين في أيدي ما يسمى بالاسلاف من عالمم تيان دينغ. في حين أن سيد قاعه دا تشيان المقدسه و سيده قاعه شوان بين المقدسة لا يمكن اعتبارهما صديقين حميمين ، فقد مر الاثنان معًا كثيرًا.
نظر سيد قاعه دا تشيان المقدسه إلى الأفق وهتف قائلاً: “عالم تيان دينغ ، هل تعتقد حقًا أنك السماء؟”
على الرغم من أنه كان يتوقع مثل هذا الموقف ، إلا أن الأخبار من قاعة شوان بين المقدسة كانت أبطأ منه ، وعندما رأى جملة واحدة من تعويذة اليشم ، ملأ النية الباردة عينيه.
“من المفترض أن تكون بوابه شوان بين جزءًا من قاعة شوان بين المقدسة. ولا يمكن أن تبقى في الأكوان ال 36 العظيمه.” وهرع بتعويذة اليشم مرة أخرى بينما كان سيد قاعه دا تشيان المقدسه يائس.
تمت إعادة بوابه شوان بين إلى عالم تيان دينغ!
“لقد عدت!” ظهر الشيخ الإلهي في اللحظة التي دخل فيها لوه يون يانج قاعه هونغ مينغ المقدسه.
اهتم استخدام بوابه شوان بين بأسس الأكوان ال 36 العظيمه العظمى.بدون بوابه شوان بين لتزويد الكي باستمرار ، ستقل الطاقات الروحية لـ الأكوان ال 36 العظيمه بشكل كبير.
لم يقتصر الأمر على أن يصبح قدير تايوان سماوي من أجل تحمل هذه الكارثة العظيمة ، ولكن سيتعين عليه أيضًا أن يصبح ذروة قدير تايوان سماوي.
هذا هو السبب في أن القاعات المقدسة الخمس كانت قلقة للغاية خلال الحادث الذي وقع في مدينة السماء المختومة وكانوا مستعدين للانخراط في حرب شاملة ضد مسار العالم السفلي الغامض لإعادة بوابه شوان بين.
علاوة على ذلك ، فإن الجد الإلهي للعرق البشري قد علق على مسار زراعة كسر الكون: “مسار الزراعة هذا له آفاق لا يمكن تصورها!”
الآن ، أرادت الكيانات من عالم تيان دينغ إعادة بوابه شوان بين إلى عالم تيان دينغ.
في كل هذه السنوات ، قدم كل ما لديه من أجل الاكوان العظيمه ال 36 للعرق البشري.
لا ، لا على الإطلاق! لقد قاموا بحماية الأكوان ال 36 العظيمه بقوة ضد مسار العالم السفلي الغامض ، والآن ، لم يتمكنوا على الإطلاق من السماح لـ عالم تيان دينغ بالاستيلاء على بوابه شوان بين.
بدا سيد قاعه دا تشيان المقدسه مترددًا لأنه كان يفكر في ملكية مرآة دا تشيان المقدسة ، على الرغم من أنه لم يكن لديه أيضًا السيطرة الكاملة على مرآة دا تشيان المقدسة ، فقد تحسنت قاعدته الزراعية بشكل كبير عندما كانت بين يديه.
“أخبرهم أن بوابه شوان بين مهمة جدًا بالنسبة لأكواننا ال 36 العظيمه . ستنخفض قوه اكواننا بالتأكيد بدونها. هذا هو أساس جنسنا البشري!” لقد أخذ سيد قاعه دا تشيان المقدسه نفساً عميقاً بعد إرسال هذه الرسالة .
عند عودته إلى قصره ، تأمل لوه يون يانج بهدوء لبعض الوقت قبل الجلوس في وضع اللوتس.
عند هذه النقطة ، فكر في جميع الأخبار التي سمعها مؤخرًا ، على سبيل المثال ، كانت قوى عالم تيان دينغ تعمل على تكرير فراغ كامل من أجل جمع أسلحة قوس قزح أزرق سماوي معدني.
“أخبرهم أن بوابه شوان بين مهمة جدًا بالنسبة لأكواننا ال 36 العظيمه . ستنخفض قوه اكواننا بالتأكيد بدونها. هذا هو أساس جنسنا البشري!” لقد أخذ سيد قاعه دا تشيان المقدسه نفساً عميقاً بعد إرسال هذه الرسالة .
استخدام هذا الفراغ في حصاد السماء المعدنيه قد يسبب ضررًا لا يمكن إصلاحه للفراغ.
لحظة ، الكثير من المجازر ، الكثير من المعارك ، لكن ما مر به لم يمر سوى لحظة.
ومع ذلك ، فإن قوة عالم تيان دينغ لم تهتم ببساطة بأي مقاومة من القدراء السماوين من الأكوان ال 36 العظيمه ، وبالتالي ، تسبب على الفور في انهيار الفراغ.
على الرغم من أنه كان يسيطر بالفعل على هذه القوانين ، إلا أنه ببساطة لم يكن قادرًا على حلها عندما كان في أصول المصدر الأصلي.
على الرغم من أنهم منحوا القدير السماوي وقتًا لتغيير الأشخاص في هذا الفراغ ، إلا أنهم حولوه في النهاية إلى أرض قاحلة من أجل إنتاج قوس قزح أزرق سماوي معدني.
لم يصدق لوه يون يانج ذلك حقًا ، لكنه اعتقد أن الشيخ الإلهي ليس لديه سبب للكذب عليه.
لم تقتصر هذه الحوادث على واحدة أو اثنتين فقط!
“الجمع بين القطع المختلفة لتأسيس كسر الكون ينطوي على تفاوت لا يصدق.”
كانوا يلعبون بتهور مع الجنس البشري!
“أخبرهم أن بوابه شوان بين مهمة جدًا بالنسبة لأكواننا ال 36 العظيمه . ستنخفض قوه اكواننا بالتأكيد بدونها. هذا هو أساس جنسنا البشري!” لقد أخذ سيد قاعه دا تشيان المقدسه نفساً عميقاً بعد إرسال هذه الرسالة .
كان هذا ما يعتقده سيد قاعه دا تشيان المقدسه ووجد أنه لا يطاق حقًا.
بعد تصنيفها بالكامل في تلك الأيام الـ 49 ، سارت الأمور بسرعة كبيرة في الواقع ، فبالنسبة إلى قدراء التايشوان العادين ، استغرق تكثيف قانونهم وقتًا طويلاً.
“من المفترض أن تكون بوابه شوان بين جزءًا من قاعة شوان بين المقدسة. ولا يمكن أن تبقى في الأكوان ال 36 العظيمه.” وهرع بتعويذة اليشم مرة أخرى بينما كان سيد قاعه دا تشيان المقدسه يائس.
على الرغم من أنه لم يكن على استعداد لإعطاء المرآة المقدسة دا تشيان ، إلا أن ذلك الشخص قد جاء تحت أوامر أول سيد لقاعه دا تشيان المقدسه. أعلى بكثير من نفسه.
لم تكن هذه الرسالة طويلة ، ولكن كان العجز داخلها واضحًا.
وستكون هذه العاصفة شرسة للغاية!
بعد كل شيء ، كان يعاني من نفس الشيء.
شعر لوه يون يانج أن طلب أي شيء آخر سيكون غير مجدٍ عند رؤية أن الشيخ الإلهي قد استعاد بالفعل سلوكه الهادئ.
“ربما ما يريد لوه يون يانج فعله صحيح”. شعر سيد قاعه دا تشيان المقدسه باحترام عندما تذكر أخبار تعامل لوه يون يانج مع قوى عالم تيان دينغ التي ذهبت إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة.
وكرر لوه يون يانج ما قاله الشيخ الإلهي بهدوء بينما أضاءت عيناه بالفهم: ” يمثل الدمار إقامة عصر عظيم!”
ومع ذلك ، كان يعلم أيضًا أنه سيتعين على لوه يون يانج و قاعه هونغ مينغ المقدسه مواجهة عاصفة قادمة.
أول شيء ضروري للسير في هذا المسار هو استخدام هذه القوانين والأجزاء الساميه لإنشاء حدود عالمية.
وستكون هذه العاصفة شرسة للغاية!
“لحظة!” كان هذا رد الشيخ الإلهي.
إذا لم يتم التعامل معها بشكل جيد ، قد تكون قاعة هونغ مينغ المقدسة الكبرى مثالاً على ذلك.
لحسن الحظ ، لم يكن لوه يون يانج يفتقر إلى الوقت ، فبعد تحديد ما سيفعله ، بدأ في تكثيف القوانين الساميه المختلفة داخله لإنشاء حدود.
نظر سيد قاعه دا تشيان المقدسه إلى الأفق وهتف قائلاً: “عالم تيان دينغ ، هل تعتقد حقًا أنك السماء؟”
شعر لوه يون يانج بحزن شديد عندما عاد إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة ، وكان هذا شعورًا بأن هناك فرصة جديدة للحياة بعد الكارثة.
…………………………………………………………………………………………………………………………….
ومع ذلك ، فإن قوة عالم تيان دينغ لم تهتم ببساطة بأي مقاومة من القدراء السماوين من الأكوان ال 36 العظيمه ، وبالتالي ، تسبب على الفور في انهيار الفراغ.
? METAWEA?
لم تكن هذه الرسالة طويلة ، ولكن كان العجز داخلها واضحًا.
يومان ، ثلاثة أيام …
