1142 : العالم السماوي الشاسع
الفصل اليومي
ووجه لوه يون يانج الهواء بعد توقف قصير للحظة: “من أنتي؟ هل رأيتهم؟”
1142 : العالم السماوي الشاسع
كان الصوت حلوًا مثل الموسيقى ، وكان الشخص المتحدث شابة بدت في السابعة عشرة من عمرها تقريبًا ، ولم يكن مظهرها مختلفًا تمامًا عن الإنسان العادي ، إلا أن لوه يون يانج شعرت بوجود شيء مرتبط بجسدها مع هذا المجال لحظة رؤيتها.
كان ربع الساعة قصيرًا جدًا ، ومع ذلك ، فإن ربع ساعة يمكن أن تسمح لنالانيي بالانتقال من أراضي العالم الغامض المقفرة إلى السماوات النجمية التي لا نهاية لها في مسار نجوم السماء.
بينما كان لوه يون يانج جالسًا في وضع اللوتس على المذبح ، تحدث الجد الإلهي لمسار الجنس البشري ، الذي كان صامتًا ، وقال: “لم يفت الأوان لاختيار التراجع.”
على الرغم من أن مراكز القوة في مسار نجوم السماء قد بدأت بالفعل في الدوران حول نالانيي ، إلا أنها لم تكن مشكلة كبيرة.
كان ربع الساعة قصيرًا جدًا ، ومع ذلك ، فإن ربع ساعة يمكن أن تسمح لنالانيي بالانتقال من أراضي العالم الغامض المقفرة إلى السماوات النجمية التي لا نهاية لها في مسار نجوم السماء.
لقد كانوا بالفعل مسارات متحالفة ، وقد جعلهم العدو المشترك القوي للعرق البشري أكثر حميمية.
وفقًا للسلف الإلهي للسلالة البشرية ، فإن هذه القوة أخذت فقط الناس الذين تربطهم به علاقات دماء بعيدًا وتركت يونشي وراءه وسط حشد من الناس. وهذا يعني أن هذا المكان كان له نوع من الارتباط بسلالة لوه يون يانج.
بعد تخصيص مرؤوسيه ، كان على لوه يون يانج اتخاذ قرار جعله قاتمًا إلى حد ما: لقد ناقش ما إذا كان يجب عليه استخدام بلوره سيطره السماء.
لم يرد على الفور ، وبدلاً من ذلك ، استولى على هذه السيدة ، على الرغم من أن قاعدة زراعته قد تم قمعها إلى حد كبير ، فقد شعر لوه يون يانج أن هذه السيدة لديها قاعدة زراعة حول المستوى الثالث أو الرابع من درجة الكون.
وحده لوه يون يانج كان لديه مثل هذه المشاكل ، فقد أعطى بلورة سيطره السماء وحصل الآن على واحدة أخرى.
كان الصوت حلوًا مثل الموسيقى ، وكان الشخص المتحدث شابة بدت في السابعة عشرة من عمرها تقريبًا ، ولم يكن مظهرها مختلفًا تمامًا عن الإنسان العادي ، إلا أن لوه يون يانج شعرت بوجود شيء مرتبط بجسدها مع هذا المجال لحظة رؤيتها.
على الرغم من أن بلوره سيطره السماء تم صدها من قبل منظم السمة ، إلا أنه كان لا يزال عنصرًا استثنائيًا يمكن أن يسمح لقاعدة زراعة لوه يون يانج بالوصول إلى مستوى قدير تايوان سماوي إذا كان سيستخدمها.
عندما انتهى سلف المسار البشري من صنع جميع الأختام اليدوية ، كان جسد لوه يون يانج محاطًا بالفعل بهذا التوهج.
علاوة على ذلك ، لم يكن لدى بلوره سيطره السماء التي قدمها اللورد القديم الأول العيوب في بلوره سيطره السماء من الحاكم الأعلى.
كانت كفاءة طفله عادية!
بعد بعض التردد ، اختار لوه يون يانج الانتظار ليرى ما سيحدث في الوقت الحاضر ، بعد كل شيء ، أراد البحث عن عائلته.
بينما كان لوه يون يانج جالسًا في وضع اللوتس على المذبح ، تحدث الجد الإلهي لمسار الجنس البشري ، الذي كان صامتًا ، وقال: “لم يفت الأوان لاختيار التراجع.”
كانت نية لوه يون يانج الأصلية هي استخدام تجسيد استنساخه لدخول هذا المكان غير المعروف ، ومع ذلك ، تم إغلاق مثل هذه الفكرة من قبل الجد الإلهي لمسار البشرية.
بعد بعض التردد ، اختار لوه يون يانج الانتظار ليرى ما سيحدث في الوقت الحاضر ، بعد كل شيء ، أراد البحث عن عائلته.
وفقًا للسلف الإلهي للسلالة البشرية ، فإن هذه القوة أخذت فقط الناس الذين تربطهم به علاقات دماء بعيدًا وتركت يونشي وراءه وسط حشد من الناس. وهذا يعني أن هذا المكان كان له نوع من الارتباط بسلالة لوه يون يانج.
بينما كان لوه يون يانج جالسًا في وضع اللوتس على المذبح ، تحدث الجد الإلهي لمسار الجنس البشري ، الذي كان صامتًا ، وقال: “لم يفت الأوان لاختيار التراجع.”
كان احتمال الفشل كبيرًا إلى حد ما إذا استخدم على عجل تجسيد استنساخه!
لذلك ، انتقلت بنعمة ضعيفة.
لن تكون هناك فرصة أخرى إذا كانت هذه الجولة فاشلة ، فقد فكر لوه يون يانج بعناية بعد أن شرح السلف الإلهي من المسار البشري الظروف.
في هذا اليوم الذي يبدو أنه هادئ وسلمي ، كان لوه يون يانج جالسًا في وضع اللوتس على مذبح ضخم.
إذا تقدم مع جسده الرئيسي وعانى من انتكاسة ، فستكون الخسائر كبيرة ، ومع ذلك ، لن يكون هناك الكثير من المشاكل إذا استخدم تجسيد استنساخه.
لم يرد على الفور ، وبدلاً من ذلك ، استولى على هذه السيدة ، على الرغم من أن قاعدة زراعته قد تم قمعها إلى حد كبير ، فقد شعر لوه يون يانج أن هذه السيدة لديها قاعدة زراعة حول المستوى الثالث أو الرابع من درجة الكون.
ومع ذلك ، كان خوف السلف الالهي من المسار البشري يعني أنه كان على لوه يون يانج التفكير في الأمور بعناية.
بعد بعض التردد ، اختار لوه يون يانج الانتظار ليرى ما سيحدث في الوقت الحاضر ، بعد كل شيء ، أراد البحث عن عائلته.
بعد التفكير في هذا الأمر لبعض الوقت ، قرر أخيرًا الذهاب شخصيًا. حتى إذا فقد جسده الحقيقي ، فإن تجسيد استنساخ الوحش رباعي المنشأ يمكن أن يحل محله ،
في أراضي الأكوان ال 36 العظيمه ، و عالم تيان دينغ ، و مسار العالم السفلي الغامض، لم يكن حتى قدير تايوان سماوي قد جعل لوه يون يانج يشعر بهذه الطريقة.
ومع ذلك ، فإن فقدان جسده الحقيقي يعني بشكل أساسي فقدان منظم السمات ، ثم ، فإن بلوره سيطره السماء ستكون الخيار الأفضل.
قالت السيدة قبل توقف قصير: “نعم ، بالطبع رأيتهم. إنها سيدتي والعشيقه الشابه . كيف تواطأوا مع سيد صغير قادم!” “.
نظرًا لأن لوه يون يانج قد حصل بالفعل على بلوره سيطره السماء من المسار الإلهي ومسار العالم السفلي الغامض قد تراجعوا بالفعل إلى مكان لا توجد فيه آثار ، كان المسار البشري مسالمًا جدًا في الوقت الحالي.
ما كان مفيدًا بالفعل هو مساعدة سلف السلالة البشرية.
في هذا اليوم الذي يبدو أنه هادئ وسلمي ، كان لوه يون يانج جالسًا في وضع اللوتس على مذبح ضخم.
ووجه لوه يون يانج الهواء بعد توقف قصير للحظة: “من أنتي؟ هل رأيتهم؟”
بدا هذا المذبح عاديًا ، لكن كل حجر عليه تم تنقيحه بدقة من قبل الجد الإلهي لمسار الجنس البشري.
…………………………………………………………………………………………………………………………….
تم تكديس موارد لا تعد ولا تحصى والكنوز مثل الجبال في جميع أنحاء المذبح ، ومع ذلك ، لم تكن كل هذه الأشياء ذات فائدة كبيرة.
…………………………………………………………………………………………………………………………….
ما كان مفيدًا بالفعل هو مساعدة سلف السلالة البشرية.
هل سيتراجع لوه يون يانج بالفعل؟ لم يكن هناك أي طريقة للتراجع.
بينما كان لوه يون يانج جالسًا في وضع اللوتس على المذبح ، تحدث الجد الإلهي لمسار الجنس البشري ، الذي كان صامتًا ، وقال: “لم يفت الأوان لاختيار التراجع.”
عالم واسع من السماء المقدسة! ما هذا المكان؟ أي نوع من الكيانات كان والده في هذا المكان؟ لماذا يدخل إلى مساحة تحالف دا ويختفي بشكل غامض؟
هل سيتراجع لوه يون يانج بالفعل؟ لم يكن هناك أي طريقة للتراجع.
في حين أن الجد الإلهي للعرق البشري أرسل لوه يون يانج ليجد عائلته ليفي بوعده ، كان يأمل أيضًا في العثور على طريق السمو لنفسه.
قال لوه يون يانج دون النظر إلى الجد الإلهي لمسار البشرية: “شكرا لك ، الجد الإلهي ، لكن ذهني محدد بالفعل”.
كان ربع الساعة قصيرًا جدًا ، ومع ذلك ، فإن ربع ساعة يمكن أن تسمح لنالانيي بالانتقال من أراضي العالم الغامض المقفرة إلى السماوات النجمية التي لا نهاية لها في مسار نجوم السماء.
“حسنًا ، بما أنك قررت الذهاب والتحقيق ، استمر. آمل أن يكون المكان الذي تذهب إليه هو أرض لا مثيل لها”. أومأ السلف الالهي للسلالة البشرية وشق يديه معًا لتشكيل ختم يد.
تهدأ لوه يون يانج ببطء حيث دارت هذه الأفكار في ذهنه. على الرغم من أن زراعته لا تزال تعاني من القمع ، فقد شعر بالفعل أنه يمكن استخدام منظم سماته. عندما كان جسده يتكيف ببطء مع قوة هذا القانون الترميمي.
مع توهج هذا الختم ، سرعان ما تجمع شعاع من الضوء حول لوه يون يانج. لو كان لوه يون يانج موجودًا عندما كسرت شين يون يانج تعويذة اليشم ، لكان قد أدرك أن قوة هذا التوهج هي نفسها تمامًا.
لذلك ، انتقلت بنعمة ضعيفة.
كانت تحاكي هذه القوة وتستمد وجهتها ، ولم تكن تنظر إلى الماضي فحسب ، بل كانت تتضمن أيضًا قدرات صوفية خاصة في الزمكان.
قالت السيدة قبل توقف قصير: “نعم ، بالطبع رأيتهم. إنها سيدتي والعشيقه الشابه . كيف تواطأوا مع سيد صغير قادم!” “.
كان هذا بالتأكيد أكثر صعوبة من مراجعة الماضي.
كان هذا بالتأكيد أكثر صعوبة من مراجعة الماضي.
عندما انتهى سلف المسار البشري من صنع جميع الأختام اليدوية ، كان جسد لوه يون يانج محاطًا بالفعل بهذا التوهج.
كان الانطباع الأول الذي كان لدى لوه يون يانج عن هذا المجال هو أنه كان مرتاحًا للغاية ، ومع ذلك ، بمجرد أن بدأ يفكك ، انطلقت موجة من الطاقة القمعية تجاهه فجأة.
وتساءل السلف الإلهي بعد اختفاء لوه يون يانج: “أتساءل أين ذهب بالضبط؟”
بعد بعض التردد ، اختار لوه يون يانج الانتظار ليرى ما سيحدث في الوقت الحاضر ، بعد كل شيء ، أراد البحث عن عائلته.
في حين أن الجد الإلهي للعرق البشري أرسل لوه يون يانج ليجد عائلته ليفي بوعده ، كان يأمل أيضًا في العثور على طريق السمو لنفسه.
نظرًا لأن لوه يون يانج قد حصل بالفعل على بلوره سيطره السماء من المسار الإلهي ومسار العالم السفلي الغامض قد تراجعوا بالفعل إلى مكان لا توجد فيه آثار ، كان المسار البشري مسالمًا جدًا في الوقت الحالي.
“أتمنى أن يعود بأمان.” تمتم الجد السلف الإلهي لمسار الجنس البشري على نفسه مع الرثاء.
كان الصوت حلوًا مثل الموسيقى ، وكان الشخص المتحدث شابة بدت في السابعة عشرة من عمرها تقريبًا ، ولم يكن مظهرها مختلفًا تمامًا عن الإنسان العادي ، إلا أن لوه يون يانج شعرت بوجود شيء مرتبط بجسدها مع هذا المجال لحظة رؤيتها.
لوه يون يانج لم يستطع سماع كل هذا. في اللحظة التي غمر فيها التوهج ، شعر بإحساس مألوف للغاية ، كما شعر أن كل شيء في محيطه غريب ، كما أن وعيه الروحي قد تم تقييده أيضًا داخل هذا التوهج.
استنشق لوه يون يانج واستعد لتهدئة نفسه ، ثم سمع صوت.
بعد فترة غير محددة من الوقت ، شعر لوه يون يانج فجأة بأن هذه القوة التقييدية تتضاءل ، ثم رأى السماء الزرقاء.
ضحكت السيدة: “الطفل الذي تتحدث عنه هو السيد الصغير!” .الصغير يبلي بلاءً حسناً. على الرغم من أن استعداده عادي ، فهو مرح كل يوم. “
السماء الزرقاء والسحب البيضاء!
كما فهم لوه يون يانج معنى كلمات السيدة ، وقد خاطبته هذه السيدة بصفتها سيد صغير!
كان الانطباع الأول الذي كان لدى لوه يون يانج عن هذا المجال هو أنه كان مرتاحًا للغاية ، ومع ذلك ، بمجرد أن بدأ يفكك ، انطلقت موجة من الطاقة القمعية تجاهه فجأة.
ما كان مفيدًا بالفعل هو مساعدة سلف السلالة البشرية.
كانت هذه الطاقة قوية للغاية وجعلت لوه يون يانج يشعر كما لو أن جسده سوف يحطم.
في أراضي الأكوان ال 36 العظيمه ، و عالم تيان دينغ ، و مسار العالم السفلي الغامض، لم يكن حتى قدير تايوان سماوي قد جعل لوه يون يانج يشعر بهذه الطريقة.
لقد كان قمع قانون رمزي ، لا ، يجب أن يكون انه يتم رفضه من القوانين الرمزيه …
بعد تخصيص مرؤوسيه ، كان على لوه يون يانج اتخاذ قرار جعله قاتمًا إلى حد ما: لقد ناقش ما إذا كان يجب عليه استخدام بلوره سيطره السماء.
بدأت القوانين الساميه في هذا المجال ترفض بشدة لوه يون يانج ، كيان لم يكن من هذا المجال.
“تعال معي ، يا سيدي الشاب”. يبدو أن السيدة الشابة أدركت أنها قالت الشيء الخطأ وتحدثت الآن بحذر.
لحسن الحظ كان الجسم الرئيسي للوه يون يانج قويا بما يكفي لتحمل هذا الرفض الشرس ببطء ، وبهذه الطريقة ، لا يزال لوه يون يانج يشعر وكأنه عاجز عن طريق قفل فولاذي ثقيل للغاية.
ومع ذلك ، كان خوف السلف الالهي من المسار البشري يعني أنه كان على لوه يون يانج التفكير في الأمور بعناية.
في أراضي الأكوان ال 36 العظيمه ، و عالم تيان دينغ ، و مسار العالم السفلي الغامض، لم يكن حتى قدير تايوان سماوي قد جعل لوه يون يانج يشعر بهذه الطريقة.
عندما انتهى سلف المسار البشري من صنع جميع الأختام اليدوية ، كان جسد لوه يون يانج محاطًا بالفعل بهذا التوهج.
ومع ذلك ، في هذا المجال ، شعر لوه يون يانج بالقمع تمامًا ، والذي وجده لا يطاق للغاية.
كانت هذه الطاقة قوية للغاية وجعلت لوه يون يانج يشعر كما لو أن جسده سوف يحطم.
حتى أنه شعر أن مجرد القدرة على استخدام نصف قوته كان جيدًا بما يكفي.
على الرغم من أن بلوره سيطره السماء تم صدها من قبل منظم السمة ، إلا أنه كان لا يزال عنصرًا استثنائيًا يمكن أن يسمح لقاعدة زراعة لوه يون يانج بالوصول إلى مستوى قدير تايوان سماوي إذا كان سيستخدمها.
استنشق لوه يون يانج واستعد لتهدئة نفسه ، ثم سمع صوت.
ومع ذلك ، كان خوف السلف الالهي من المسار البشري يعني أنه كان على لوه يون يانج التفكير في الأمور بعناية.
كان الصوت حلوًا مثل الموسيقى ، وكان الشخص المتحدث شابة بدت في السابعة عشرة من عمرها تقريبًا ، ولم يكن مظهرها مختلفًا تمامًا عن الإنسان العادي ، إلا أن لوه يون يانج شعرت بوجود شيء مرتبط بجسدها مع هذا المجال لحظة رؤيتها.
كان ربع الساعة قصيرًا جدًا ، ومع ذلك ، فإن ربع ساعة يمكن أن تسمح لنالانيي بالانتقال من أراضي العالم الغامض المقفرة إلى السماوات النجمية التي لا نهاية لها في مسار نجوم السماء.
لذلك ، انتقلت بنعمة ضعيفة.
عالم واسع من السماء المقدسة! ما هذا المكان؟ أي نوع من الكيانات كان والده في هذا المكان؟ لماذا يدخل إلى مساحة تحالف دا ويختفي بشكل غامض؟
كما فهم لوه يون يانج معنى كلمات السيدة ، وقد خاطبته هذه السيدة بصفتها سيد صغير!
قال لوه يون يانج دون النظر إلى الجد الإلهي لمسار البشرية: “شكرا لك ، الجد الإلهي ، لكن ذهني محدد بالفعل”.
في الواقع تم التعامل مع لوه يون يانج كشاب!
بدا هذا المذبح عاديًا ، لكن كل حجر عليه تم تنقيحه بدقة من قبل الجد الإلهي لمسار الجنس البشري.
لم يرد على الفور ، وبدلاً من ذلك ، استولى على هذه السيدة ، على الرغم من أن قاعدة زراعته قد تم قمعها إلى حد كبير ، فقد شعر لوه يون يانج أن هذه السيدة لديها قاعدة زراعة حول المستوى الثالث أو الرابع من درجة الكون.
لم يرد على الفور ، وبدلاً من ذلك ، استولى على هذه السيدة ، على الرغم من أن قاعدة زراعته قد تم قمعها إلى حد كبير ، فقد شعر لوه يون يانج أن هذه السيدة لديها قاعدة زراعة حول المستوى الثالث أو الرابع من درجة الكون.
ووجه لوه يون يانج الهواء بعد توقف قصير للحظة: “من أنتي؟ هل رأيتهم؟”
وفقًا للسلف الإلهي للسلالة البشرية ، فإن هذه القوة أخذت فقط الناس الذين تربطهم به علاقات دماء بعيدًا وتركت يونشي وراءه وسط حشد من الناس. وهذا يعني أن هذا المكان كان له نوع من الارتباط بسلالة لوه يون يانج.
ظهرت صورة لوه دونجير وشين يون يانج في الهواء.
لقد كانوا بالفعل مسارات متحالفة ، وقد جعلهم العدو المشترك القوي للعرق البشري أكثر حميمية.
قالت السيدة قبل توقف قصير: “نعم ، بالطبع رأيتهم. إنها سيدتي والعشيقه الشابه . كيف تواطأوا مع سيد صغير قادم!” “.
“أتمنى أن يعود بأمان.” تمتم الجد السلف الإلهي لمسار الجنس البشري على نفسه مع الرثاء.
“لطالما صد العالم المقدس للسماء المقدسة الغرباء. ومع ذلك ، سيكون على ما يرام طالما أنك تتكيف معه لبعض الوقت. إنه فقط …” ترددت السيدة للحظة قبل الضحك. “سيدى الصغير ، تم إرسالي هنا في انتظار عودتك. اعتقدت في الأصل أن السيد الصغير لن يعود أبدًا. لم أتخيل أبدًا أنك ستأتي حقًا “.
…………………………………………………………………………………………………………………………….
عالم واسع من السماء المقدسة! ما هذا المكان؟ أي نوع من الكيانات كان والده في هذا المكان؟ لماذا يدخل إلى مساحة تحالف دا ويختفي بشكل غامض؟
بدأت القوانين الساميه في هذا المجال ترفض بشدة لوه يون يانج ، كيان لم يكن من هذا المجال.
تهدأ لوه يون يانج ببطء حيث دارت هذه الأفكار في ذهنه. على الرغم من أن زراعته لا تزال تعاني من القمع ، فقد شعر بالفعل أنه يمكن استخدام منظم سماته. عندما كان جسده يتكيف ببطء مع قوة هذا القانون الترميمي.
عندما انتهى سلف المسار البشري من صنع جميع الأختام اليدوية ، كان جسد لوه يون يانج محاطًا بالفعل بهذا التوهج.
“خذيني لرؤية أمي وأختي!” ، نظر لوه يون يانج إلى السيدة وأضاف: “كيف حال الطفل معهم؟”
بدا هذا المذبح عاديًا ، لكن كل حجر عليه تم تنقيحه بدقة من قبل الجد الإلهي لمسار الجنس البشري.
ضحكت السيدة: “الطفل الذي تتحدث عنه هو السيد الصغير!” .الصغير يبلي بلاءً حسناً. على الرغم من أن استعداده عادي ، فهو مرح كل يوم. “
بينما كان لوه يون يانج جالسًا في وضع اللوتس على المذبح ، تحدث الجد الإلهي لمسار الجنس البشري ، الذي كان صامتًا ، وقال: “لم يفت الأوان لاختيار التراجع.”
كانت كفاءة طفله عادية!
كان الانطباع الأول الذي كان لدى لوه يون يانج عن هذا المجال هو أنه كان مرتاحًا للغاية ، ومع ذلك ، بمجرد أن بدأ يفكك ، انطلقت موجة من الطاقة القمعية تجاهه فجأة.
تيبس لوه يون يانج للحظة لكنه سرعان ما فهم أن قاعدة زراعة طفله ليست عادية ، فقد كان ما يسمى بقمع العالم المقدس قويًا جدًا ضد قاعدة ابنه الزراعية.
الفصل اليومي
“تعال معي ، يا سيدي الشاب”. يبدو أن السيدة الشابة أدركت أنها قالت الشيء الخطأ وتحدثت الآن بحذر.
كانت هناك أجواء عنيفة للغاية في دماء هذه الوحوش العملاقة ، فقد شعر لوه يون يانج وكأن حالته العقلية ستكون مقيدة في وجه مثل هذه الأجواء الشرسة.
أومأ لوه يون يانج برأسه ، على الرغم من رغبته في معرفة المزيد من هذه الشابة ، قرر طرح المزيد من الأسئلة بعد أن رأى والدته وشقيقته.
كان ربع الساعة قصيرًا جدًا ، ومع ذلك ، فإن ربع ساعة يمكن أن تسمح لنالانيي بالانتقال من أراضي العالم الغامض المقفرة إلى السماوات النجمية التي لا نهاية لها في مسار نجوم السماء.
لم يكن هذا هو العالم الذي كان على دراية به ، لذلك كان عليه بالتأكيد توخي الحذر الشديد في ذلك ، كان عليه أن يبقي بعض البطاقات مخبأة في جعبته ولا يكشف عنها جميعًا على الفور.
علاوة على ذلك ، لم يكن لدى بلوره سيطره السماء التي قدمها اللورد القديم الأول العيوب في بلوره سيطره السماء من الحاكم الأعلى.
صفرت الشابة وطارت ثلاثة وحوش ضخمة مع ريش ذهبي لامع.
كان هذا بالتأكيد أكثر صعوبة من مراجعة الماضي.
كانت هناك أجواء عنيفة للغاية في دماء هذه الوحوش العملاقة ، فقد شعر لوه يون يانج وكأن حالته العقلية ستكون مقيدة في وجه مثل هذه الأجواء الشرسة.
لذلك ، انتقلت بنعمة ضعيفة.
ومع ذلك ، لم تظهر السيدة الشابة أي خوف ، وقالت بعض الكلمات للوحوش العملاقة الثلاثة وخفضوا عن طيب خاطر رؤوسهم القوية.
“تعال معي ، يا سيدي الشاب”. يبدو أن السيدة الشابة أدركت أنها قالت الشيء الخطأ وتحدثت الآن بحذر.
قالت السيدة بابتسامة وهي تجلس على احد الوحوش العملاقة: “السيد الشاب ، هذه الوحوش العملاقة سريعة. يجب أن نكون قادرين على الوصول إلى أرض عشيرتك في ربع ساعة لرؤية سيدتي والسيده الشابه”
ومع ذلك ، لم تظهر السيدة الشابة أي خوف ، وقالت بعض الكلمات للوحوش العملاقة الثلاثة وخفضوا عن طيب خاطر رؤوسهم القوية.
حركت الوحوش العملاقة جناحيها وغطت ملايين الأميال في لحظة ، وكانت أرواح لوه يون يانج ترتفع!
“خذيني لرؤية أمي وأختي!” ، نظر لوه يون يانج إلى السيدة وأضاف: “كيف حال الطفل معهم؟”
…………………………………………………………………………………………………………………………….
ومع ذلك ، لم تظهر السيدة الشابة أي خوف ، وقالت بعض الكلمات للوحوش العملاقة الثلاثة وخفضوا عن طيب خاطر رؤوسهم القوية.
? METAWEA?
كانت كفاءة طفله عادية!
