الفرص الضائعة من الصعب أن تعود مرة أخرى
هذا الفصل برعايه Shaly
كان قدير المياه الغامضه يعرف ذلك الرجل جيدًا ، لقد كان سيد قاعه دا تشيان المقدسه!
الفصل 1183: الفرص الضائعة من الصعب أن تعود مرة أخرى
“لو كوبينغ يبدي احترامه للسلف الإلهي”. تحدث صوت واضح ونقي. كان لو كوبينغ ، الذي وصلت قاعدته الزراعية بالفعل إلى مبجل من المستوي الثامن ، الذي جاء للترحيب بالسلف الإلهي.
كان قدير المياه الغامضه يحظى دائمًا بقدر كبير من الاحترام لسيده ، ولكن الشعور بالرغبة في اللعن عند رؤيته كان الأول.
يمكن القول أن موقفهم مهدد.
لقد أتيحت لهم الفرصة الآن بعد وصول سيدهم أيضًا!
بينما كان من المحرج قليلاً أن يتبعوا السلف الالهي للعرق البشري حول هذه المنطقة الصغيرة من مدينة دونغلو ، كانوا متحمسين للغاية لسماع بصيرة الزراعة التي يشاركها الحاكم البشري.
“تحياتي ، يا معلم!” انحنى قدير المياه الغامضه على الفور.
بعد كل شيء ، كان العسكريون الحراس مقيدون بقواعد زراعتهم ولم يتمكنوا من إيقاف قدراء التايشوان السماوين.
أومأ سلف السلالة البشرية بالاعتراف ، وقال: “أود أن ألتقي مع حاكم البشر” ، بينما كان يلفت انتباهه إلى عسكري من درجة السديم الذي كان يحرس المدخل.
قال رجل طويل القامة وحسن البناء يقف الآن عند مدخل مدينة دونغلو: “انطلق! حاكم البشر يشارك بصيرته في مدينة دونغلو. هذا ليس مكانًا يمكنك الدخول إليه متى شئت”.
بغض النظر عن مدى صعوبة محاوله عسكري درجه السديم للحفاظ على رباطة جأشه عندما التقى بالسلف الإلهي للعرق البشري ، كان لا يزال هناك خوف في قلبه.
يمكن حتى أن يقال أن لو كوبينغ كان كائنًا غير مهم تمامًا يمكن دفعه بسهولة.
“أنت … أنت الجد الإلهي. الرجاء الانتظار لحظة بينما أنقل رسالتك!”
أومأ سلف السلالة البشرية بالاعتراف ، وقال: “أود أن ألتقي مع حاكم البشر” ، بينما كان يلفت انتباهه إلى عسكري من درجة السديم الذي كان يحرس المدخل.
حتى لوه يون يانج لم يكن يقارن بموقف سلف السلالة البشريه ، فقد كان ، على أي حال ، أقوى قدير تايوان سماوي.
بينما كان من المحرج قليلاً أن يتبعوا السلف الالهي للعرق البشري حول هذه المنطقة الصغيرة من مدينة دونغلو ، كانوا متحمسين للغاية لسماع بصيرة الزراعة التي يشاركها الحاكم البشري.
“كيف تجرؤ على جعل سيدنا يقف هنا وينتظر؟ ألن تحصل على لوه يون يانج ليأتي ويرحب بنا بسرعة؟” أمر قدير المياه الغامضه عسكري درجه السديم.
? METAWEA?
لقد فقد بالفعل هدوئه عندما رأى الكثير من الناس يتقدمون ويصبحون قدراء تايوان سماوين.
تفاجأ قدير المياه الغامضه والباقي ، بالإضافة إلى مئات الآخرين من قدراء التايشوان السماوين الذين تبعوهم هنا.
نظر السلف الالهي إلى تلميذه بخيبة أمل.
قال لو قوبينغ مع الأسف: “أنا آسف أيها السلف الإلهي ، لكنني نقلت اهتمامك إلى الحاكم البشري. ولسوء الحظ ، رفض ، ودعاك فقط للدخول بدلاً من ذلك”.
“قدير المياه الغامضه ، توقف!” التقط وهو ينظر إلى قدير المياه الغامضه.
قال لو قوبينغ مع الأسف: “أنا آسف أيها السلف الإلهي ، لكنني نقلت اهتمامك إلى الحاكم البشري. ولسوء الحظ ، رفض ، ودعاك فقط للدخول بدلاً من ذلك”.
كانت هذه الكلمات مثل دلو من الماء البارد يسكب على قدير المياه الغامضه.
حتى لوه يون يانج لم يكن يقارن بموقف سلف السلالة البشريه ، فقد كان ، على أي حال ، أقوى قدير تايوان سماوي.
لقد دافع بحق عن سلطة سيده ، ومع ذلك فقد تم توبيخه بدلاً من ذلك ، وهذا أظهر عدم الرضا الذي يشعر به سيده تجاهه.
تفاجأ قدير المياه الغامضه والباقي ، بالإضافة إلى مئات الآخرين من قدراء التايشوان السماوين الذين تبعوهم هنا.
إذا لم يكن سيده سيحضره إلى مدينة دونغلو ، فسوف يفقد الفرصة ليصبح قدير تايوان سماوي.إذا كان غير قادر على أن يصبح قدير تايوان سماوي ، فإن منصبه كحاكم سماوي …
لقد فقد بالفعل هدوئه عندما رأى الكثير من الناس يتقدمون ويصبحون قدراء تايوان سماوين.
“لو كوبينغ يبدي احترامه للسلف الإلهي”. تحدث صوت واضح ونقي. كان لو كوبينغ ، الذي وصلت قاعدته الزراعية بالفعل إلى مبجل من المستوي الثامن ، الذي جاء للترحيب بالسلف الإلهي.
بعد كل شيء ، فقد سمح لأكثر من عشرة أشخاص بالتقدم ليصبحوا قدراء تايوان سماوين! لم يكن الحفاظ على كرامتهم شيئًا مقارنة بهذا!
بينما كان لو كوبينغ يتمتع بمكانة كبيرة في تحالف دا ، حيث نما نفوذه أكثر ، نادرًا ما ظهر علنًا.
“الآن ، ترغب في العودة والمشاركة بعد رؤية العديد من الأشخاص يتقدمون ويصبحون قدراء تايوان سماوين. من سيقدم مثل هذا العرض الجيد في هذا العالم؟ ” لو كوبينغ أجاب بشكل واقعي.
كانت مسؤوليته الرئيسية هي إدارة الشؤون في فراغ الاتحاد الإلهي.
“كيف تجرؤ على جعل سيدنا يقف هنا وينتظر؟ ألن تحصل على لوه يون يانج ليأتي ويرحب بنا بسرعة؟” أمر قدير المياه الغامضه عسكري درجه السديم.
“على الرغم من أنك لا تتمتع بزراعة عالية ، إلا أن لديك قاعدة صلبة. سيكون لديك مستقبل مشرق أمامك إذا اتبعت حاكم البشر وتدربت بعناية.” أومأ سلف السلالة البشرية برأسه في لو كوبينغ.
قال لو كوبينغ باحترام لسلفه الإلهي: “شكرا لك ، الجد الإلهي! أرجوك تعال بهذه الطريقة”.
كان لو كوبينغ ، الذي كان يكن احترامًا كبيرًا للسلف الإلهي للسلالة البشرية ، على علم جيد بالأحداث التي وقعت في الأكوان العظيمه ال 36 من المسار البشري وكان يعرف جيدًا أيضًا ما حققه سلف السلالة البشرية.
كانت هذه الكلمات مثل دلو من الماء البارد يسكب على قدير المياه الغامضه.
كان من دواعي سروره أن يسمع شخصًا يحتفظ به في مثل هذا الاعتبار الكبير يقول مثل هذا الشيء.
“تحياتي ، يا معلم!” انحنى قدير المياه الغامضه على الفور.
قال لو كوبينغ باحترام لسلفه الإلهي: “شكرا لك ، الجد الإلهي! أرجوك تعال بهذه الطريقة”.
تنهد السلف الالهي للعرق البشري ، وتجاهل لوه يون يانج حقاً نداءه لتلاميذه ، لكن كلمات لو كوبينغ السابقة كانت منطقية ، بل كان خطأ تلاميذه لرفض حسن نية لوه يون يانج.
تقدم السلف الإلهي للمسار البشري إلى الأمام ليأخذ زمام المبادرة بينما يتبعه قدير المياه الغامضه والبقية بثقة.
ومع ذلك ، تم قطع كلماته ، حيث كان مندهشًا من تغييرات سيد قاعه دا تشيان المقدسه.
بينما كان من المحرج قليلاً أن يتبعوا السلف الالهي للعرق البشري حول هذه المنطقة الصغيرة من مدينة دونغلو ، كانوا متحمسين للغاية لسماع بصيرة الزراعة التي يشاركها الحاكم البشري.
تقدم حاكم النيران القرمزيه إلى الأمام بغضب “هل تعرف مع من تتحدث؟”
بعد كل شيء ، فقد سمح لأكثر من عشرة أشخاص بالتقدم ليصبحوا قدراء تايوان سماوين! لم يكن الحفاظ على كرامتهم شيئًا مقارنة بهذا!
قال رجل طويل القامة وحسن البناء يقف الآن عند مدخل مدينة دونغلو: “انطلق! حاكم البشر يشارك بصيرته في مدينة دونغلو. هذا ليس مكانًا يمكنك الدخول إليه متى شئت”.
قال لو كوبينغ أثناء النظر في قدير المياه الغامضه: “أنا آسف للجميع ، لكن الحاكم البشري سمح فقط للسلف الإلهي بالدخول. وبما أنكم دخلتم بالفعل مدينة دونغلو في وقت سابق ، فقد لا تتمكنون من ذلك مرة أخرى”. الحاكم السماوي والباقي.
لقد فقد بالفعل هدوئه عندما رأى الكثير من الناس يتقدمون ويصبحون قدراء تايوان سماوين.
قدير المياه الغامضه لم يتوقع أبداً أن يتوقف عند هذه النقطة. لقد شعر بالكفر المطلق …
كانت هذه الكلمات مثل دلو من الماء البارد يسكب على قدير المياه الغامضه.
لم يستطع تصديق ما سمعه ، لأنه كان يسير مع شخص شريف مثل الجد الإلهي لمسار البشرية.
بغض النظر عن مدى صعوبة محاوله عسكري درجه السديم للحفاظ على رباطة جأشه عندما التقى بالسلف الإلهي للعرق البشري ، كان لا يزال هناك خوف في قلبه.
كان لوه يون يانج في الواقع يوقف تلميذاً للسلف الإلهي لمسار الجنس البشري ، بالضبط كيف كان يعامله لوه يون يانج؟
بينما كان لو كوبينغ يتمتع بمكانة كبيرة في تحالف دا ، حيث نما نفوذه أكثر ، نادرًا ما ظهر علنًا.
رعد قدير المياه الغامضه: “ما مدى جرأتك في التحدث إلي بهذه الطريقة! هل تعتقد حقًا أنني لا أستطيع قتلك؟”.
رعد قدير المياه الغامضه: “ما مدى جرأتك في التحدث إلي بهذه الطريقة! هل تعتقد حقًا أنني لا أستطيع قتلك؟”.
بدا الجد الإلهي لمسار البشرية غير مرتاح عندما ظهرت الحادثة السابقة في ذهنه ، على الرغم من أنه كان على يقين من أن تلاميذه لم يتعاملوا مع هذا الأمر بشكل جيد ، إلا أنهم كانوا لا يزالون تلاميذه بعد كل شيء …
لقد دافع بحق عن سلطة سيده ، ومع ذلك فقد تم توبيخه بدلاً من ذلك ، وهذا أظهر عدم الرضا الذي يشعر به سيده تجاهه.
كان من الصعب الحصول على مثل هذه الفرصة ، بل كان على استعداد للتنازل عن كرامته إذا كان بإمكانه منح هذه الفرصة لتلاميذه.
? METAWEA?
“قدير المياه الغامضه ، الحاكم البشري منح الجميع فرصة متساوية لحضور هذه الجلسة. ومع ذلك ، كنت الشخص الذي شعر أن هذه الجلسة كانت تحتك.”
لقد دافع بحق عن سلطة سيده ، ومع ذلك فقد تم توبيخه بدلاً من ذلك ، وهذا أظهر عدم الرضا الذي يشعر به سيده تجاهه.
“الآن ، ترغب في العودة والمشاركة بعد رؤية العديد من الأشخاص يتقدمون ويصبحون قدراء تايوان سماوين. من سيقدم مثل هذا العرض الجيد في هذا العالم؟ ” لو كوبينغ أجاب بشكل واقعي.
كانت مسؤوليته الرئيسية هي إدارة الشؤون في فراغ الاتحاد الإلهي.
أغمق وجه قدير المياه الغامضه. كان قد بدأ لتوه في توبيخ لو كوبينغ عندما قاطعه السلف الالهي. “ابق فمك مغلقا!”
قال حفيد زوجة قدير المياه الغامضة الأولى وهو يتقدم نحو مدينة دونغلو: “سوف أرى من سيجرؤ على إيقافني!”
على الرغم من أنه ظهر عاليا وعظيمًا ، إلا أن قدير المياه الغامضه لم يجرؤ على عدم احترام سيده بأي شكل من الأشكال. عند سماع ذلك ، مكث ولم يقل شيئًا آخر.
على الرغم من أنه ظهر عاليا وعظيمًا ، إلا أن قدير المياه الغامضه لم يجرؤ على عدم احترام سيده بأي شكل من الأشكال. عند سماع ذلك ، مكث ولم يقل شيئًا آخر.
“السيد. لو ، أنا أفهم السياق الكامل لهذا الأمر. هل يمكنك من فضلك أن تطلب من الحاكم البشري أن يمنحني بعض الفهم وأن يسمح أيضًا لتلاميذي بالمشاركة في هذه المواضيع ليكسبوا في مسار الزراعة ليصبحوا قدراء تايوان سماوين؟ “
قدير المياه الغامضه لم يتوقع أبداً أن يتوقف عند هذه النقطة. لقد شعر بالكفر المطلق …
كانت كلمات الجد الإلهي للجنس البشري هادئة ولكنها ثابتة.
كان من الصعب الحصول على مثل هذه الفرصة ، بل كان على استعداد للتنازل عن كرامته إذا كان بإمكانه منح هذه الفرصة لتلاميذه.
لم يجرؤ لو كوبينغ على اتخاذ قرار ، على الرغم من خبرته الواسعة في العمل في تحالف دا ، إلا أنه كان لا يزال عليه التفكير في أهمية وضع السلف الالهي في المسار البشري.
كان من دواعي سروره أن يسمع شخصًا يحتفظ به في مثل هذا الاعتبار الكبير يقول مثل هذا الشيء.
ومع ذلك ، لم يجرؤ على عصيان أوامر لوه يون يانج أيضًا.
تقدم حاكم النيران القرمزيه إلى الأمام بغضب “هل تعرف مع من تتحدث؟”
علاوة على ذلك ، لم يكن لديه انطباعًا إيجابيًا عن قدير المياه الغامضه عند رؤيته له حدث تغيرًا كاملًا في القلب بعد سلوكه المتهور والمثير للاشمئزاز في وقت سابق.
كان قدير المياه الغامضه يعرف ذلك الرجل جيدًا ، لقد كان سيد قاعه دا تشيان المقدسه!
يبدو أن الجد الإلهي للمسار البشري لم يرد على ما قاله لو كوبينغ ، كما لو كان هذا مبررًا.
لقد فقد بالفعل هدوئه عندما رأى الكثير من الناس يتقدمون ويصبحون قدراء تايوان سماوين.
ومع ذلك ، غضب قدير المياه الغامضه والباقي!
بينما كان لو كوبينغ يتمتع بمكانة كبيرة في تحالف دا ، حيث نما نفوذه أكثر ، نادرًا ما ظهر علنًا.
لم يفكروا بشدة في لو كوبينغ ، الذي لم يصل حتى إلى مستوى عالم القدير السماوي ، وشعروا أنه حتى وجود هذا الشخص مثل تلميذه كان تحتهم.
رعد قدير المياه الغامضه: “ما مدى جرأتك في التحدث إلي بهذه الطريقة! هل تعتقد حقًا أنني لا أستطيع قتلك؟”.
يمكن حتى أن يقال أن لو كوبينغ كان كائنًا غير مهم تمامًا يمكن دفعه بسهولة.
قدم اندفاعة لمدينة دونغلو عندما كان يتحدث.
ومع ذلك ، كان من غير المتصور أن هذا الكائن غير ذي أهمية يمنعهم الآن من تحسين قاعدتهم الزراعية.
إذا لم يكن سيده سيحضره إلى مدينة دونغلو ، فسوف يفقد الفرصة ليصبح قدير تايوان سماوي.إذا كان غير قادر على أن يصبح قدير تايوان سماوي ، فإن منصبه كحاكم سماوي …
تقدم حاكم النيران القرمزيه إلى الأمام بغضب “هل تعرف مع من تتحدث؟”
رعد قدير المياه الغامضه: “ما مدى جرأتك في التحدث إلي بهذه الطريقة! هل تعتقد حقًا أنني لا أستطيع قتلك؟”.
أجاب لو كوبينغ بنبرة “لو كنت تلميذاً للسلف الإلهي ، كنت سأتحمل العواقب الكاملة لأفعالي ولن أجعل الأمور صعبة بالنسبة للسلف الإلهي”.
إذا فقدوا هذه الفرصة ، فقد لا يمكنهم أبدًا أن يصبحوا قدراء تايوان سماوين ، وبالتالي كانت هذه فرصة لم يرغبوا في التخلي عنها.
أثارت هذه الكلمات حاكم النيران القرمزيه أكثر من ذلك لكنها تركته في حيرة بسبب الكلمات.لم يجرؤ على تجربة أي شيء مضحك أمام سيده.
كان من دواعي سروره أن يسمع شخصًا يحتفظ به في مثل هذا الاعتبار الكبير يقول مثل هذا الشيء.
علاوة على ذلك ، يمكن أن يشعر بقدراته تضعف بسبب وجود طاقات عشرة آخرين من قدراء التايوان السماوين.
بغض النظر عن مدى صعوبة محاوله عسكري درجه السديم للحفاظ على رباطة جأشه عندما التقى بالسلف الإلهي للعرق البشري ، كان لا يزال هناك خوف في قلبه.
يمكن القول أن موقفهم مهدد.
قال لو قوبينغ مع الأسف: “أنا آسف أيها السلف الإلهي ، لكنني نقلت اهتمامك إلى الحاكم البشري. ولسوء الحظ ، رفض ، ودعاك فقط للدخول بدلاً من ذلك”.
إذا فقدوا هذه الفرصة ، فقد لا يمكنهم أبدًا أن يصبحوا قدراء تايوان سماوين ، وبالتالي كانت هذه فرصة لم يرغبوا في التخلي عنها.
تنهد السلف الالهي للعرق البشري ، وتجاهل لوه يون يانج حقاً نداءه لتلاميذه ، لكن كلمات لو كوبينغ السابقة كانت منطقية ، بل كان خطأ تلاميذه لرفض حسن نية لوه يون يانج.
بغض النظر عن مدى صعوبة محاوله عسكري درجه السديم للحفاظ على رباطة جأشه عندما التقى بالسلف الإلهي للعرق البشري ، كان لا يزال هناك خوف في قلبه.
أجاب السلف الإلهي من المسار البشري وهو يتبع لو كوبينغ: “شكراً لك سيد لو”.
“لو كوبينغ يبدي احترامه للسلف الإلهي”. تحدث صوت واضح ونقي. كان لو كوبينغ ، الذي وصلت قاعدته الزراعية بالفعل إلى مبجل من المستوي الثامن ، الذي جاء للترحيب بالسلف الإلهي.
تفاجأ قدير المياه الغامضه والباقي ، بالإضافة إلى مئات الآخرين من قدراء التايشوان السماوين الذين تبعوهم هنا.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
كان العديد من قدراء التايشوان السماوين غير راضين للغاية عن هذا ، في حين أنه من الصحيح أنهم قد لا يصبحوا قدراء تايوان سماوين حتى بعد الاستماع إلى رؤية لوه يون يانج ، إلا أنها كانت فرصة نادرة للغاية.
لم يجرؤ لو كوبينغ على اتخاذ قرار ، على الرغم من خبرته الواسعة في العمل في تحالف دا ، إلا أنه كان لا يزال عليه التفكير في أهمية وضع السلف الالهي في المسار البشري.
إذا فقدوا هذه الفرصة ، فقد لا يمكنهم أبدًا أن يصبحوا قدراء تايوان سماوين ، وبالتالي كانت هذه فرصة لم يرغبوا في التخلي عنها.
? METAWEA?
والآن ، حتى قدير المياه الغامضه والباقي مُنعوا من الوصول ، فماذا يفعلون؟
بغض النظر عن مدى صعوبة محاوله عسكري درجه السديم للحفاظ على رباطة جأشه عندما التقى بالسلف الإلهي للعرق البشري ، كان لا يزال هناك خوف في قلبه.
قال حفيد زوجة قدير المياه الغامضة الأولى وهو يتقدم نحو مدينة دونغلو: “سوف أرى من سيجرؤ على إيقافني!”
ومع ذلك ، تم قطع كلماته ، حيث كان مندهشًا من تغييرات سيد قاعه دا تشيان المقدسه.
“يجب أن تتاح لكل فرد في المسار البشري فرصة متساوية للاستماع إلى رؤية حاكم البشر. أي شخص يجرؤ على إيقافي سيموت!”
……………………………………………………………………………………………………………………………..
كانت هذه القوة في المستوى الأعلى من قدير تايشوان سماوي ، لذا كان مستوى زراعته أعلى بكثير من لو لو كوبينغ.
بغض النظر عن مدى صعوبة محاوله عسكري درجه السديم للحفاظ على رباطة جأشه عندما التقى بالسلف الإلهي للعرق البشري ، كان لا يزال هناك خوف في قلبه.
قدم اندفاعة لمدينة دونغلو عندما كان يتحدث.
نظر السلف الالهي إلى تلميذه بخيبة أمل.
على الرغم من أن مدينة دونجلو كانت تحت حراسة عدد كبير من العسكريين ، إلا أن مجموعة صغيرة من قدراء التايشوان السماوين يمكن أن تواصل طريقها إذا أرادوا ذلك.
كان قدير المياه الغامضه يحظى دائمًا بقدر كبير من الاحترام لسيده ، ولكن الشعور بالرغبة في اللعن عند رؤيته كان الأول.
بعد كل شيء ، كان العسكريون الحراس مقيدون بقواعد زراعتهم ولم يتمكنوا من إيقاف قدراء التايشوان السماوين.
قال لو كوبينغ باحترام لسلفه الإلهي: “شكرا لك ، الجد الإلهي! أرجوك تعال بهذه الطريقة”.
على الرغم من أن الجد الإلهي للعرق البشري لم يكن داعمًا لهذا السلوك ، إلا أن هؤلاء الأشخاص كانوا لا يزالون أبناء وأقارب تلاميذه ، لذلك كان يأمل في أن تتاح لهم الفرصة في نهاية المطاف ليصبحوا قدراء تايوان سماوين.
“قدير المياه الغامضه ، الحاكم البشري منح الجميع فرصة متساوية لحضور هذه الجلسة. ومع ذلك ، كنت الشخص الذي شعر أن هذه الجلسة كانت تحتك.”
لهذا السبب اختار أن يتراجع ولا يفعل شيئًا بعد التردد للحظة.
أجاب السلف الإلهي من المسار البشري وهو يتبع لو كوبينغ: “شكراً لك سيد لو”.
على الرغم من قمع موجات قوانين السماء ، كان هذا التلميذ لا يزال خطًا مباشرًا لدخول مدينة دونغلو ، وكان على بعد خطوة من دخول مدينة دونغلو.
“السيد. لو ، أنا أفهم السياق الكامل لهذا الأمر. هل يمكنك من فضلك أن تطلب من الحاكم البشري أن يمنحني بعض الفهم وأن يسمح أيضًا لتلاميذي بالمشاركة في هذه المواضيع ليكسبوا في مسار الزراعة ليصبحوا قدراء تايوان سماوين؟ “
ومع ذلك ، بمجرد أن بدأ في الاحتفال بدخوله الناجح ، تصرفت عليه قوة هائلة وطردته خارج المدخل تمامًا مثل الكرة.
أومأ سلف السلالة البشرية بالاعتراف ، وقال: “أود أن ألتقي مع حاكم البشر” ، بينما كان يلفت انتباهه إلى عسكري من درجة السديم الذي كان يحرس المدخل.
قال رجل طويل القامة وحسن البناء يقف الآن عند مدخل مدينة دونغلو: “انطلق! حاكم البشر يشارك بصيرته في مدينة دونغلو. هذا ليس مكانًا يمكنك الدخول إليه متى شئت”.
أغمق وجه قدير المياه الغامضه. كان قد بدأ لتوه في توبيخ لو كوبينغ عندما قاطعه السلف الالهي. “ابق فمك مغلقا!”
كان قدير المياه الغامضه يعرف ذلك الرجل جيدًا ، لقد كان سيد قاعه دا تشيان المقدسه!
على الرغم من قمع موجات قوانين السماء ، كان هذا التلميذ لا يزال خطًا مباشرًا لدخول مدينة دونغلو ، وكان على بعد خطوة من دخول مدينة دونغلو.
“كيف تجرؤ ، سيد قاعه دا تشيان المقدسه! كيف تجرؤ …”
يمكن القول أن موقفهم مهدد.
ومع ذلك ، تم قطع كلماته ، حيث كان مندهشًا من تغييرات سيد قاعه دا تشيان المقدسه.
لم يجرؤ لو كوبينغ على اتخاذ قرار ، على الرغم من خبرته الواسعة في العمل في تحالف دا ، إلا أنه كان لا يزال عليه التفكير في أهمية وضع السلف الالهي في المسار البشري.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
لم يستطع تصديق ما سمعه ، لأنه كان يسير مع شخص شريف مثل الجد الإلهي لمسار البشرية.
? METAWEA?
قال لو قوبينغ مع الأسف: “أنا آسف أيها السلف الإلهي ، لكنني نقلت اهتمامك إلى الحاكم البشري. ولسوء الحظ ، رفض ، ودعاك فقط للدخول بدلاً من ذلك”.
“قدير المياه الغامضه ، توقف!” التقط وهو ينظر إلى قدير المياه الغامضه.
