القوات الإلهية
هذا الفصل برعايه Shaly
هذا الصوت ، الذي بدا طبيعياً في البداية ، أصبح صاخباً مرة أخرى.
الفصل 1185: القوات الإلهية
كانت ساحة التدريب في مدينه دونغلو بسيطة وغير مزخرفة ، ولكن كانت هناك خطوط من قوانين السماء التي تنتمي إلى قدراء التايوان السماوين.
“الداو ال 99! إنه بالفعل الداو ال 99!” هذا الصوت الذي يكسر الصمت الشديد جعله يبدو أكثر رعباً.
“إن العالم العظيم الحالي هو آخر عالم في الجنس البشري ، ووجوده له أهمية كبيرة بالنسبة لنا. لا يمكننا تحقيق التوحيد إلا بعد أن نجحنا في القضاء على هذه الحقبة العظمى بنجاح والعوده في النهاية إلى أجسادنا للبحث عن الانتقام من القديس المبجل! “
على الرغم من تناقض تلك الصرخة وسط الصمت ، فإن ما روع الجميع حقاً هو الشكل الذي يبدو وكأنه نصف كف مفتوح ، تم تمديده بالكامل.
“ومع ذلك ، يجب أن تكون قادرًا على النظر إلى الماضي للحصول على لمحة عن الوضع عند مغادرتهم.”
كانت قطعه من اليشم البيضاء ، مروعة ، وبدا أنها تشبه الموت إلى حد ما.
هذا الصوت ، الذي بدا طبيعياً في البداية ، أصبح صاخباً مرة أخرى.
“كان الداو ال 99 معيارًا توصل إليه الجاهل. في الواقع ، يمكننا أيضًا أن نقول أنهم قدراء تايوان سماوين في مستوي زيان تيان
قال الإصبع الأوسط: “بقدر ما نود القضاء على العرق البشري في هذه الحقبة الأخيرة ، فإن زعيمهم قوي للغاية الآن. نحتاج إلى ممارسة ضبط النفس”.
.
“في الوقت الحالي ، لا يهم ما إذا كنت سأمنحهم هذه الفرصة أم لا ، لأنهم بالتأكيد سيحملون الضغينة. أعتقد أن هناك العديد من العباقرة في المسار البشري. مع تقنية الزراعة هذه ، لن يكون لدينا نقص في قدراء التايوان السماوين. لماذا تريد أن تضيع المزيد من وقتك عليهم؟ “
كان صاحب هذا الصوت الحاد هو السبابة في كف اليشم الأبيض.
كان المتحدث هو العسكري السابق ذو البشرة الداكنة ، وقد وصلت قاعدته الزراعية بالفعل إلى مستوى قدير تايوان سماوي.
كان الإصبع يتحدث!
كانت السماء متقلبة باستمرار ، فومضات البرق تومض بعنف ، وأشعة الشمس تشرق من خلال السحب الداكنة …
“أيا كان ما تسمونه ليس مهما. الشيء الأكثر أهمية هو أن هناك أشخاص في المسار البشري يمكن أن يشكلوا مرة أخرى تهديدا لنا.”
قال شخص من الحشد “السلف الإلهي ، نحن في جزء مهم من الحديث ونأمل أن تسمح لقطارنا الفكري بالاستمرار في التدفق”.
“كم هو مثير!”
أجاب لوه يون يانج بابتسامة: “بالطبع لا” ، وهو يعلم ما ينوي السلف الالهي القيام به ، لكنه كان على يقين من أن سلف السلالة البشرية لن يتمكن من تحقيق نفس النتائج.
هذا الصوت ، الذي بدا طبيعياً في البداية ، أصبح صاخباً مرة أخرى.
كان الإصبع يتحدث!
كان الشخص الذي يصدر أصواتًا مختلفة هو إصبع كف اليشم!
بصفته أقوى عسكري في المسار البشري ، فقد مرت سنوات منذ أن توسل السلف الألهي لمسار السلالة البشرية لشخص ما ، وبالتالي ، شعر بعدم الارتياح قليلاً عندما قال هذه الكلمات.
“لماذا ما زلت تتفوه بالقمامة؟ هذا ليس المكان المناسب للتحدث!” انتقد اصبع السبابة الآخر.
كانت كلماته منطقية تمامًا للسلف الإلهي لمسار السلالة البشرية. ومع ذلك ، تم منع تلاميذه من الدخول. “حاكم البشر ، ما زلت آمل أن تتمكن من منحهم فرصة!” ناشد سلف السلالة البشرية بعد التردد للحظة.
“لماذا لا يُسمح لي بالتحدث هنا؟ هل تقولين أننا لا نمتلك جزءًا من هذه الهيئة؟ أقول لك أنه من المستحيل!”
كانت ساحة التدريب في مدينه دونغلو بسيطة وغير مزخرفة ، ولكن كانت هناك خطوط من قوانين السماء التي تنتمي إلى قدراء التايوان السماوين.
كان الإصبع الدائري غاضبًا لأن النية القاتلة ملأت محيطه ، وكان من الواضح أن الإصبعين غير قادرين على التوافق مع بعضهما البعض ، على الرغم من أنهما تفرخا من نفس الكف.
أصمت الصوت القديم المروع على الفور المشاجرة بين إصبعين. “إن مسار العالم السفلي الغامض هو بمثل هذا الخذلان. من كان يتوقع أن يتم القضاء عليه من قبل العرق البشري؟” قال إصبع السبابة بعد مرور فترة صمت.
“حسنا ، هذا يكفي”. تحدث الإبهام بهدوء. كان أسلوبه في الكلام منخفضًا ومهيبًا ، وكان من الواضح أنه كان الأكبر.
لم يحترم الجد الإلهي للعرق البشري لوه يون يانج أبداً حتى هزم الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، وعندها فقط اعترف بقوة لوه يون يانج واعترف بأنه أقوى عسكري في المسار البشري بأكمله.
“إن العالم العظيم الحالي هو آخر عالم في الجنس البشري ، ووجوده له أهمية كبيرة بالنسبة لنا. لا يمكننا تحقيق التوحيد إلا بعد أن نجحنا في القضاء على هذه الحقبة العظمى بنجاح والعوده في النهاية إلى أجسادنا للبحث عن الانتقام من القديس المبجل! “
كان لوه يون يانج يعرف ما حدث خارج بلدة دونغلو ، وقد نظر إلى الجد الإلهي وتنهد ، وقال: “سيكون من الأفضل إذا لم نتحدث عن هذا الأمر”.
“لذلك ، يجب ألا نخطئ في هذه الحقبة العظيمة!”
“إن العالم العظيم الحالي هو آخر عالم في الجنس البشري ، ووجوده له أهمية كبيرة بالنسبة لنا. لا يمكننا تحقيق التوحيد إلا بعد أن نجحنا في القضاء على هذه الحقبة العظمى بنجاح والعوده في النهاية إلى أجسادنا للبحث عن الانتقام من القديس المبجل! “
أصمت الصوت القديم المروع على الفور المشاجرة بين إصبعين. “إن مسار العالم السفلي الغامض هو بمثل هذا الخذلان. من كان يتوقع أن يتم القضاء عليه من قبل العرق البشري؟” قال إصبع السبابة بعد مرور فترة صمت.
“من بين المسارات الأربعة التي قمنا بحمايتها ، لم يتبق لنا الآن سوى مسار نجوم السماء. لم يكن مسار النجوم السماء قويًا من قبل ، وسيكون من المفروض عليهم تقريبًا التغلب على المسار البشري نظرًا لمعاييرهم الحالية ، ناهيك عن محاولة قتل أعضاء المسار البشري الذين حصلوا على وضع قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان. “
قال الاصبع بجدية: “لديكم جميعاً نقطة هناك. كلنا بلا حراك الآن ، ولا يمكن لمسار نجوم السماء أن يهزم المسار البشري. الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به هو تنشيط القوات الإلهية!”
“على الرغم من أن مسار العالم السفلي الغامض هو خيبة أمل ، إلا أن عرق المسار الإلهي ليس أفضل. بعد كل شيء ، تم القضاء عليه أيضًا بواسطة المسار البشري “، أضاف البنصر.
قال الإصبع الأوسط: “بقدر ما نود القضاء على العرق البشري في هذه الحقبة الأخيرة ، فإن زعيمهم قوي للغاية الآن. نحتاج إلى ممارسة ضبط النفس”.
“أوه ، أوه ، أوه … ربما يجب أن أهرع وقتل هؤلاء البشر الملعونين!”
قال السلف الإلهي من المسار البشري بعد بعض التردد: “في هذه الحالة ، هل تمانع لو جلست للاستماع إلى رؤيتك في مسار زراعة قدير التايوان السماوي؟”
اهتز الإصبع الدائري بشكل غير منتظم مع اندفاع موجة من النية القاتلة ، وعندما كان على وشك الشحن ، ظهر صدع في الأرض التي كانت على راحة اليد.
يجب اعتبار هذا النوع من التحول خبرا مدهشا للعرق البشري ، لأن لوه يون يانج كان قويا جدا حتى بدون التقدم ، كان سيتحسن بسرعة فائقة إذا اخترق.
لم تحرك الحلقة المهتزة الأسطح التي كانت على راحة اليد ، ولكن الكراك لا يزال يتشكل.
“لماذا ما زلت تتفوه بالقمامة؟ هذا ليس المكان المناسب للتحدث!” انتقد اصبع السبابة الآخر.
“تهدئة! ما لم تكن تنوي ترك كل سنواتنا من العمل الشاق والجهود تذهب سدى ، أيها الأحمق!”
“كان الداو ال 99 معيارًا توصل إليه الجاهل. في الواقع ، يمكننا أيضًا أن نقول أنهم قدراء تايوان سماوين في مستوي زيان تيان
كان حجم هذا الصوت مرتفعا وواضحا للغاية ، وكان له صدى عبر الأراضي بطريقة مزعجة ، وكان الإصبع الأوسط لراحة اليد يصرخ.
قال لوه يون يانج: “إذا كنت لا تريد شيئًا عند عرضه لأول مرة ، فقد لا يكون متاحًا عندما تقرر في النهاية أنك تريده!”
سقط إصبع الرنين صامتًا ولكن بعد ذلك همس بجليد ، “إذا لم نقم بتنقية هذا الكنز الخاص بنا ، فسأغادر بالتأكيد لقتل هؤلاء البشر في الوقت الحالي.”
تحول الإعجاب بالسلف الإلهي للجنس البشري إلى الاحترام ثم إلى الدهشة!
قال الإصبع الأوسط: “بقدر ما نود القضاء على العرق البشري في هذه الحقبة الأخيرة ، فإن زعيمهم قوي للغاية الآن. نحتاج إلى ممارسة ضبط النفس”.
ما تعلمه الجد الإلهي للسلالة البشرية من هذه الجلسة لن يكون مفيدًا لأي شخص آخر.
“كإجراء أمان ، أفضّل السماح لقوة هذا الكنز النهائي بالضعف بدلاً من المخاطرة بحدوث شيء غير متوقع. وإلا ، فإن النكتة ستكون علينا إذا انتهى الأمر إلى السماح للبشر بتحويل المد خلال العصر العظيم الأخير”.
“لذلك ، يجب ألا نخطئ في هذه الحقبة العظيمة!”
“أو ربما سنصبح مخزونًا كبيرًا للضحك إذا ما اشتعلت الريح المقدسة منه”.
كان حجم هذا الصوت مرتفعا وواضحا للغاية ، وكان له صدى عبر الأراضي بطريقة مزعجة ، وكان الإصبع الأوسط لراحة اليد يصرخ.
قال الاصبع بجدية: “لديكم جميعاً نقطة هناك. كلنا بلا حراك الآن ، ولا يمكن لمسار نجوم السماء أن يهزم المسار البشري. الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به هو تنشيط القوات الإلهية!”
ومع ذلك ، فإن مشاهدة لوه يون يانج يستفيد من الداو ال 99 في الوقت الحالي جعل السلف الإلهي لمسار البشرية يشعر وكأن لوه يون يانج لم يكن أدنى منه بأي شكل من الأشكال.
قال الإصبع الأوسط بحزم: “في هذه الحالة ، دعونا فقط ننشط القوات الإلهية! ألم نطور هذه القوات قبل سنوات فقط لهذا اليوم؟”
“إن العالم العظيم الحالي هو آخر عالم في الجنس البشري ، ووجوده له أهمية كبيرة بالنسبة لنا. لا يمكننا تحقيق التوحيد إلا بعد أن نجحنا في القضاء على هذه الحقبة العظمى بنجاح والعوده في النهاية إلى أجسادنا للبحث عن الانتقام من القديس المبجل! “
“الآن هو الوقت المناسب لهذه القوات الإلهية لإظهار بعض القوة التي تمسكت بها.”
“الداو ال 99! إنه بالفعل الداو ال 99!” هذا الصوت الذي يكسر الصمت الشديد جعله يبدو أكثر رعباً.
“في هذه الحالة ، دعونا نقوم بتفعيل القوات الإلهية والقضاء على قدير التايوان السماوي في مستوي زيان تيان من السلالة البشرية أولاً”.
سيكون من الجيد جدًا أن يستمر لوه يون يانج في نقل قوانين الزراعة إلى قدير المياه الغامضه والآخرين على الرغم من الضجة التي تسببوا بها.
…
أظهرت هذه الكلمات موقف لوه يون يانج من هذا الحادث ، ولم يتمكن الجد الإلهي من المسار البشري من التعليق أكثر ، على الرغم من أن هذا الوضع جعله يشعر بعدم الارتياح.
كانت ساحة التدريب في مدينه دونغلو بسيطة وغير مزخرفة ، ولكن كانت هناك خطوط من قوانين السماء التي تنتمي إلى قدراء التايوان السماوين.
قال الاصبع بجدية: “لديكم جميعاً نقطة هناك. كلنا بلا حراك الآن ، ولا يمكن لمسار نجوم السماء أن يهزم المسار البشري. الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به هو تنشيط القوات الإلهية!”
كانت السماء متقلبة باستمرار ، فومضات البرق تومض بعنف ، وأشعة الشمس تشرق من خلال السحب الداكنة …
انطلقت الطاقات المتدفقة من قوانين السماء التي تم سكها حديثًا في قدراء التايوان السماوين إلى السماء مرة أخرى بينما واصل لوه يون يانج حديثه.
تحول الإعجاب بالسلف الإلهي للجنس البشري إلى الاحترام ثم إلى الدهشة!
يبدو أن بعضهم ينوون القتال مع الجد الإلهي للسلالة البشرية.
لم يحترم الجد الإلهي للعرق البشري لوه يون يانج أبداً حتى هزم الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، وعندها فقط اعترف بقوة لوه يون يانج واعترف بأنه أقوى عسكري في المسار البشري بأكمله.
أصبح عدد كبير من الناس بالفعل قدراء تايوان سماوين بين الحشود.سقطت نظراتهم على الفور على الجد الإلهي لمسار البشرية عندما رأوه يدخل.
ومع ذلك ، فإن مشاهدة لوه يون يانج يستفيد من الداو ال 99 في الوقت الحالي جعل السلف الإلهي لمسار البشرية يشعر وكأن لوه يون يانج لم يكن أدنى منه بأي شكل من الأشكال.
كان لوه يون يانج يعرف ما حدث خارج بلدة دونغلو ، وقد نظر إلى الجد الإلهي وتنهد ، وقال: “سيكون من الأفضل إذا لم نتحدث عن هذا الأمر”.
يجب اعتبار هذا النوع من التحول خبرا مدهشا للعرق البشري ، لأن لوه يون يانج كان قويا جدا حتى بدون التقدم ، كان سيتحسن بسرعة فائقة إذا اخترق.
كان صاحب هذا الصوت الحاد هو السبابة في كف اليشم الأبيض.
أصبح عدد كبير من الناس بالفعل قدراء تايوان سماوين بين الحشود.سقطت نظراتهم على الفور على الجد الإلهي لمسار البشرية عندما رأوه يدخل.
“حسنا ، هذا يكفي”. تحدث الإبهام بهدوء. كان أسلوبه في الكلام منخفضًا ومهيبًا ، وكان من الواضح أنه كان الأكبر.
يبدو أن بعضهم ينوون القتال مع الجد الإلهي للسلالة البشرية.
بصفته أقوى عسكري في المسار البشري ، فقد مرت سنوات منذ أن توسل السلف الألهي لمسار السلالة البشرية لشخص ما ، وبالتالي ، شعر بعدم الارتياح قليلاً عندما قال هذه الكلمات.
فهم الجد الإلهي لمسار السلالة البشرية أفكار ونوايا قدراء التايوان السماوين المنضمين حديثًا ، وأعطاهم ابتسامة غير رسمية ونظر إلى لوه يون يانج.
…
أومأ لوه يون يانج في السلف الالهي الأول باعتراف.
قال لوه يون يانج: “إذا كنت لا تريد شيئًا عند عرضه لأول مرة ، فقد لا يكون متاحًا عندما تقرر في النهاية أنك تريده!”
من وجهة نظره ، قد يكون السلف الالهي متحيزًا تجاه تلاميذه ، لكنه كان دائمًا واضحًا عندما يتعلق الأمر باتخاذ قرارات رئيسية. علاوة على ذلك ، كان قادرًا على دخول عالم السماء المقدس فقط بسبب الامتياز الذي منحه له السلف الالهي.
قال الاصبع بجدية: “لديكم جميعاً نقطة هناك. كلنا بلا حراك الآن ، ولا يمكن لمسار نجوم السماء أن يهزم المسار البشري. الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به هو تنشيط القوات الإلهية!”
على الرغم من أن هذه الخدمة قد كلفته بلوره سيطره السماء ، إلا أنها سمحت له بالتحسن بشكل كبير وكان لوه يون يانج لا يزال ممتنًا لذلك.
قال لوه يون يانج: “إذا كنت لا تريد شيئًا عند عرضه لأول مرة ، فقد لا يكون متاحًا عندما تقرر في النهاية أنك تريده!”
وقال السلف الألهي لوه يون يانج “حاكم البشر ، عدد قليل من تلاميذي تصرفوا بجهل وربما أساءوا إليك. أتوسل إليكم لإعطائهم فرصة”.
بصفته أقوى عسكري في المسار البشري ، فقد مرت سنوات منذ أن توسل السلف الألهي لمسار السلالة البشرية لشخص ما ، وبالتالي ، شعر بعدم الارتياح قليلاً عندما قال هذه الكلمات.
كانت هناك تلميحات من الاحترام في لهجته.
قال السلف الإلهي من المسار البشري بعد بعض التردد: “في هذه الحالة ، هل تمانع لو جلست للاستماع إلى رؤيتك في مسار زراعة قدير التايوان السماوي؟”
كان لوه يون يانج يعرف ما حدث خارج بلدة دونغلو ، وقد نظر إلى الجد الإلهي وتنهد ، وقال: “سيكون من الأفضل إذا لم نتحدث عن هذا الأمر”.
“إن هذا الأسلوب لتصبح قدير تايوان سماوي هو ما زرعته على مدى سنوات عديدة من خلال العمل الشاق والصعوبة. لقد فعلت ما بوسعي بالفعل للمساهمة في المسار البشري”.
“إن هذا الأسلوب لتصبح قدير تايوان سماوي هو ما زرعته على مدى سنوات عديدة من خلال العمل الشاق والصعوبة. لقد فعلت ما بوسعي بالفعل للمساهمة في المسار البشري”.
“لماذا لا يُسمح لي بالتحدث هنا؟ هل تقولين أننا لا نمتلك جزءًا من هذه الهيئة؟ أقول لك أنه من المستحيل!”
“إنهم أحرار في اختيار عدم تصديقي وحتى استنكار كلماتي ، ولكن كيف يكون من العدل بالنسبة لي إذا فعلوا ذلك وتدافعوا هنا مرة أخرى بعد رؤية الناس يتقدمون ويصبحون قدراء تايوان سماوين؟”
……………………………………………………………………………………………………………………………..
قال لوه يون يانج: “إذا كنت لا تريد شيئًا عند عرضه لأول مرة ، فقد لا يكون متاحًا عندما تقرر في النهاية أنك تريده!”
قال السلف الإلهي من المسار البشري بعد بعض التردد: “في هذه الحالة ، هل تمانع لو جلست للاستماع إلى رؤيتك في مسار زراعة قدير التايوان السماوي؟”
كانت كلماته منطقية تمامًا للسلف الإلهي لمسار السلالة البشرية. ومع ذلك ، تم منع تلاميذه من الدخول. “حاكم البشر ، ما زلت آمل أن تتمكن من منحهم فرصة!” ناشد سلف السلالة البشرية بعد التردد للحظة.
تحول الإعجاب بالسلف الإلهي للجنس البشري إلى الاحترام ثم إلى الدهشة!
“ربما كانوا مخطئين في الماضي ، لكنني آمل أن تأخذوا في الاعتبار أنهم كريم محصول العرق البشري وأن تمنحهم فرصة ثانية.”
قال الاصبع بجدية: “لديكم جميعاً نقطة هناك. كلنا بلا حراك الآن ، ولا يمكن لمسار نجوم السماء أن يهزم المسار البشري. الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به هو تنشيط القوات الإلهية!”
بصفته أقوى عسكري في المسار البشري ، فقد مرت سنوات منذ أن توسل السلف الألهي لمسار السلالة البشرية لشخص ما ، وبالتالي ، شعر بعدم الارتياح قليلاً عندما قال هذه الكلمات.
“كم هو مثير!”
يمكن للوه يون يانج فهم أفكار سلف السلالة البشرية.
كان المتحدث هو العسكري السابق ذو البشرة الداكنة ، وقد وصلت قاعدته الزراعية بالفعل إلى مستوى قدير تايوان سماوي.
فأجاب: “أيها الجد الإلهي ، لا يمكنني أن أنكر طلبك لأنك قدمت نداءً شخصيًا نيابةً عنهم”.
هذا الفصل برعايه Shaly
“ومع ذلك ، يجب أن تكون قادرًا على النظر إلى الماضي للحصول على لمحة عن الوضع عند مغادرتهم.”
“لذلك ، يجب ألا نخطئ في هذه الحقبة العظيمة!”
“في الوقت الحالي ، لا يهم ما إذا كنت سأمنحهم هذه الفرصة أم لا ، لأنهم بالتأكيد سيحملون الضغينة. أعتقد أن هناك العديد من العباقرة في المسار البشري. مع تقنية الزراعة هذه ، لن يكون لدينا نقص في قدراء التايوان السماوين. لماذا تريد أن تضيع المزيد من وقتك عليهم؟ “
أجاب لوه يون يانج بابتسامة: “بالطبع لا” ، وهو يعلم ما ينوي السلف الالهي القيام به ، لكنه كان على يقين من أن سلف السلالة البشرية لن يتمكن من تحقيق نفس النتائج.
أظهرت هذه الكلمات موقف لوه يون يانج من هذا الحادث ، ولم يتمكن الجد الإلهي من المسار البشري من التعليق أكثر ، على الرغم من أن هذا الوضع جعله يشعر بعدم الارتياح.
“أو ربما سنصبح مخزونًا كبيرًا للضحك إذا ما اشتعلت الريح المقدسة منه”.
قال شخص من الحشد “السلف الإلهي ، نحن في جزء مهم من الحديث ونأمل أن تسمح لقطارنا الفكري بالاستمرار في التدفق”.
ومع ذلك ، فإن مشاهدة لوه يون يانج يستفيد من الداو ال 99 في الوقت الحالي جعل السلف الإلهي لمسار البشرية يشعر وكأن لوه يون يانج لم يكن أدنى منه بأي شكل من الأشكال.
كان المتحدث هو العسكري السابق ذو البشرة الداكنة ، وقد وصلت قاعدته الزراعية بالفعل إلى مستوى قدير تايوان سماوي.
يجب اعتبار هذا النوع من التحول خبرا مدهشا للعرق البشري ، لأن لوه يون يانج كان قويا جدا حتى بدون التقدم ، كان سيتحسن بسرعة فائقة إذا اخترق.
الهالة المنبعثة من جسده لا تبدو بأي حال من الأحوال أقل شأنا من هالة السلف الألهي.
كانت كلماته منطقية تمامًا للسلف الإلهي لمسار السلالة البشرية. ومع ذلك ، تم منع تلاميذه من الدخول. “حاكم البشر ، ما زلت آمل أن تتمكن من منحهم فرصة!” ناشد سلف السلالة البشرية بعد التردد للحظة.
هذا الوضع جعل السلف الإلهي من السلالة البشرية أكثر إزعاجًا ، لكن كان عليه أن يعترف بأن لوه يون يانج كان يتعامل مع الأمور بشكل صحيح ، وكان سيفعل الشيء نفسه لو كان في مكان لوه يون يانج.
كانت كلماته منطقية تمامًا للسلف الإلهي لمسار السلالة البشرية. ومع ذلك ، تم منع تلاميذه من الدخول. “حاكم البشر ، ما زلت آمل أن تتمكن من منحهم فرصة!” ناشد سلف السلالة البشرية بعد التردد للحظة.
سيكون من الجيد جدًا أن يستمر لوه يون يانج في نقل قوانين الزراعة إلى قدير المياه الغامضه والآخرين على الرغم من الضجة التي تسببوا بها.
كان الشخص الذي يصدر أصواتًا مختلفة هو إصبع كف اليشم!
ومع ذلك ، كان هؤلاء تلاميذه بعد كل شيء!
كان لوه يون يانج يعرف ما حدث خارج بلدة دونغلو ، وقد نظر إلى الجد الإلهي وتنهد ، وقال: “سيكون من الأفضل إذا لم نتحدث عن هذا الأمر”.
قال السلف الإلهي من المسار البشري بعد بعض التردد: “في هذه الحالة ، هل تمانع لو جلست للاستماع إلى رؤيتك في مسار زراعة قدير التايوان السماوي؟”
“الآن هو الوقت المناسب لهذه القوات الإلهية لإظهار بعض القوة التي تمسكت بها.”
أجاب لوه يون يانج بابتسامة: “بالطبع لا” ، وهو يعلم ما ينوي السلف الالهي القيام به ، لكنه كان على يقين من أن سلف السلالة البشرية لن يتمكن من تحقيق نفس النتائج.
“تهدئة! ما لم تكن تنوي ترك كل سنواتنا من العمل الشاق والجهود تذهب سدى ، أيها الأحمق!”
ويرجع ذلك إلى أن رؤية لوه يون يانج لمسار زراعة قدير تايوان سماوي كان لها تأثيرات مختلفة على مختلف العسكريين واستهدفت طبيعة زراعة الفرد.
قال لوه يون يانج: “إذا كنت لا تريد شيئًا عند عرضه لأول مرة ، فقد لا يكون متاحًا عندما تقرر في النهاية أنك تريده!”
ما تعلمه الجد الإلهي للسلالة البشرية من هذه الجلسة لن يكون مفيدًا لأي شخص آخر.
قال السلف الإلهي من المسار البشري بعد بعض التردد: “في هذه الحالة ، هل تمانع لو جلست للاستماع إلى رؤيتك في مسار زراعة قدير التايوان السماوي؟”
انطلقت الطاقات المتدفقة من قوانين السماء التي تم سكها حديثًا في قدراء التايوان السماوين إلى السماء مرة أخرى بينما واصل لوه يون يانج حديثه.
“الداو ال 99! إنه بالفعل الداو ال 99!” هذا الصوت الذي يكسر الصمت الشديد جعله يبدو أكثر رعباً.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
“لماذا لا يُسمح لي بالتحدث هنا؟ هل تقولين أننا لا نمتلك جزءًا من هذه الهيئة؟ أقول لك أنه من المستحيل!”
? METAWEA?
قال الإصبع الأوسط: “بقدر ما نود القضاء على العرق البشري في هذه الحقبة الأخيرة ، فإن زعيمهم قوي للغاية الآن. نحتاج إلى ممارسة ضبط النفس”.
وقال السلف الألهي لوه يون يانج “حاكم البشر ، عدد قليل من تلاميذي تصرفوا بجهل وربما أساءوا إليك. أتوسل إليكم لإعطائهم فرصة”.
