امتثل أو مت
هذا الفصل برعايه Shaly
الآن ، على الرغم من أنه كان يتمتع بمكانة عالية في المسار البشري ، فقد كان بعيدًا جدًا عن لوه يون يانج ، الذي كان الحاكم البشري.
الفصل 1204: امتثل أو مت
كان مصيرهم أن يموتوا طالما أن أحدهم تجرأ على إظهار العداء.
كان لدى الجد الإلهي للسلالة البشرية حافز لخنق القوى الكبرى في مسار السماء العليا ، وكانت هذه الفصول مثيرة للاشمئزاز حقا.
فتح الجد الإلهي للعرق البشري فمه لكنه لم يقل شيئًا في النهاية ، فقد كان يعلم بوضوح أن لوه يون يانج لا يهدده.
لقد كانوا لا يزالون يبتسمون ويتصرفون بكرم الضيافة عندما ظهروا ، ولكن بعد رؤية الجد الإلهي لمسار البشرية ، أصبحوا فجأة معاديين ، كما لو كان مديناً لعرقهم بشيء!
لم يجرؤ عساكر مسار السماء العليا الذين يسيطرون عليهم على إحداث أي ضجيج.
“الشيخ تي لوتيان ، هذا هو جلالة الحاكم البشري!” بعد لحظة طفيفة من التردد ، اتخذ الجد الإلهي لمسار الجنس البشري القرار النهائي بمسامحة الشيخ تي لوتيان.
لذلك ، تحدث بسرعة: “الرئيس شين دوبو ، هذا هو الحاكم البشري للمسار البشري. لقد جاء إلى هنا للتحدث عن بركه الرعد السماويه.”
بغض النظر عما حدث ، فإن علاقته بمسار السماء العليا لم تكن عادية.
لقد رأوا الآن لوه يون يانج بخوف أكبر لكنهم لم يجرؤوا على إظهار ذلك على وجوههم.
على الرغم من أن الشيخ تي لوتيان استمع إلى مقدمة الجد الإلهي لمسار الجنس البشري ، إلا أنه لا يزال يشعر أن الجد الإلهي لمسار الجنس البشري يجب أن يكون القائد الأعلى للعرق البشري.
لم يأخذ الجد الإلهي للعرق البشري المصفوفه على محمل الجد ، حيث أنه بصفته الشخصية القتالية الأولى في المسار البشري ، كان يعلم أن هذا التكوين لن يضره.
أما بالنسبة للحاكم البشري ، فقد كان عليه أن يكون مجرد شخصية رمزية أقامها الجد الإلهي لمسار البشر وليس أكثر من واجهة ، بما أن العرق البشري دمر جزءًا من كون سحابه الرعد العظيم ، كان هذا استفزازًا واضحًا لمسارهم.
الحاكم البشري ، الذي تبع الجد الإلهي للسلالة البشرية ، أراد قتله الآن دون أي تحذير؟ هل كان هذا تهديدًا؟
كشيخ في مسار السماء العليا ، كان من الطبيعي أن يحكم على الموقف ويقرر ما الذي يحدث إذا كان يواجه أعراقًا أخرى. ومع ذلك ، عندما يواجه شخصًا مألوفًا مثل الجد الإلهي لمسار البشرية ، ما كان لديه فعله كان القتال من أجل كرامة عرقه.
“يجب أن تعرف مدى أهمية تدمير نيه الأصل بالنسبة لنا. إذا سُمح لتي لوتيان بالعيش ، لكان من المؤكد أنه سيصعب علينا الحصول على بركه الرعد السماوية. مسار السماء العليا بأكمله بدلاً من تي لوتيان فقط “.
فقط من خلال استعادة كرامة عرقه يمكن أن يعزز مكانته كشيخ وأن يكون أكثر احترامًا من قبل عسكرييه.
لقد كانوا لا يزالون يبتسمون ويتصرفون بكرم الضيافة عندما ظهروا ، ولكن بعد رؤية الجد الإلهي لمسار البشرية ، أصبحوا فجأة معاديين ، كما لو كان مديناً لعرقهم بشيء!
“حاكم البشر؟ صاحب السيادة الإلهية لمسار السلالة البشرية ، من فضلك لا تستخدم حاكم البشر كواجهة. الجميع يعرف أنك تحكم المسار البشري.”
تحول تعبير الجد الإلهي للسلالة البشرية إلى حد ما. لقد تجاهل الشيخ تي لوتيان وأخبر لوه يون يانج ، “جلالتك ، مسار السماء العليا له علاقة عميقة معنا. إذا كان جلالتك …”
“هل يجرؤون على مهاجمة مناطق مسار السماء العليا بشكل متهور إذا لم يكن لأوامرك؟”
لذلك ، تحدث بسرعة: “الرئيس شين دوبو ، هذا هو الحاكم البشري للمسار البشري. لقد جاء إلى هنا للتحدث عن بركه الرعد السماويه.”
كان السلف الالهي لمسار السلالة البشرية ما زالوا يعتقدون أنه من المعقول القول إنه حاكم المسار البشري إذا لم يظهر لوه يون يانج قوته الحقيقية من قبل.
قال لوه يون يانج بحزم: “لست بحاجة إلى حليف لا يساعدني عندما أكون في خطر!”
الآن ، على الرغم من أنه كان يتمتع بمكانة عالية في المسار البشري ، فقد كان بعيدًا جدًا عن لوه يون يانج ، الذي كان الحاكم البشري.
يبدو أن التنانين المحيطة بهم تستشعر الخطر الوشيك من لوه يون يانج ، على الرغم من أنهم ما زالوا يحومون في الفراغ ، لم يجرؤ أي منهم حتى على إصدار صوت واحد.
“الشيخ تي لوتيان ، أي نوع من الهراء الذي تثرثر به؟ لماذا لا تدفع احترامك لجلالة الحاكم البشري؟” انتقد الجد الإلهي للسلالة البشرية الشيخ تي لوتيان.
كان عاهل السماء الروحيه تابعًا لحاكم البشر ، وبالتالي ، مهما كان ، لا يمكنه أن يسمح لنفسه بسرقة الأضواء من لوه يون يانج. وفي الوقت نفسه ، شعرت قوة مسار السماء العليا بالبرد عند رؤية الموقف السافر من عاهل السماء الروحيه.
“هاهاها! السلف الإلهي ، نحن أصدقاء قدامى. هل تعتقد أننا لا نستطيع أن نرى من خلال الواجهة التي أنشأتها؟” على الرغم من أن زراعة الشيخ تي لوتيان كانت فقط في ذروة قدير تايشوان مبجل ، تحدث كما لو كان متساويا للسلف الإلهي للسلالة البشرية.
لم يكن “عاهل السماء الروحيه” يولي اهتماما كبيرا لذلك الشخص ، الذي كان تقريبا على مستوى نصف قدير تايوان سماوي ، لقد قام فقط بإلقاء نظرة على القوة قبل أن يغمض عينيه.
كان هذا بطبيعة الحال متعلقًا ببركه الرعد السماويه الخاصه بمسار السماء العليا.
الشخص الذي كان يتحدث هو قدير تايشوان مبجل من مسار السماء العليا ، وأضاف باستياء ، “من الآن فصاعدًا ، لم تعد صديقًا لعرقنا. لقد أصبحت عدونا! عدو سنقاتله حتى النهاية معه! “
بمساعدة قوة بركه الرعد السماويه ، يمكن أن يظهر أي قدير تايشوان سماوي من مسار السماء العليا قوة مكافئة لـ قدير تايوان سماوي.
فتح الجد الإلهي للعرق البشري فمه لكنه لم يقل شيئًا في النهاية ، فقد كان يعلم بوضوح أن لوه يون يانج لا يهدده.
كانت هناك قيود كبيرة على هذا النوع من السلطة ، مثل أنه كان من الصعب جدًا على قوة مسار السماء العليا أن تترك كون سحابه الرعد العظيم ويمكن لشخص واحد فقط استعارة قوة بركه الرعد السماويه في أي وقت معين.
أما بالنسبة للحاكم البشري ، فقد كان عليه أن يكون مجرد شخصية رمزية أقامها الجد الإلهي لمسار البشر وليس أكثر من واجهة ، بما أن العرق البشري دمر جزءًا من كون سحابه الرعد العظيم ، كان هذا استفزازًا واضحًا لمسارهم.
ومع ذلك ، بغض النظر عن نوع القيود التي كانت موجودة ، كان بركه الرعد السماويه لا تزال مهمه للغاية لمسار السماء العليا.
اعتقد عساكر مسار السماء العليا أنهم كانوا على قدم المساواة مع مسار الجنس البشري ، على الرغم من أن الجد الإلهي لمسار البشرية كان ضيفهم ، إلا أنه كان من المستحيل عليه أن يقرر مصير أحد شيوخ مسارهم.
بصفته الشخص المستفيد من بركه الرعد السماويه ، لم يستطع الشيخ تي لوتيان الموافقة على طلب الجد الإلهي للمسار البشري ، وإلا فلن يكون لديه فرصة لمقارنة نفسه بالسلف الإلهي للمسار البشري.
على الرغم من أن الشيخ تي لوتيان استمع إلى مقدمة الجد الإلهي لمسار الجنس البشري ، إلا أنه لا يزال يشعر أن الجد الإلهي لمسار الجنس البشري يجب أن يكون القائد الأعلى للعرق البشري.
سخر الجد الإلهي من المسار البشري بغضب بينما كان لوه يون يانج يراقب باهتمام كبير. عندما غضب السلف الإلهي لدرجة أنه كان في حيرة من الكلمات ، تحول لوه يون يانج إلى عاهل السماء الروحيه وأمره “. هذا الرجل هو وقح. أقطع رأسه! “
هز سلف السلالة البشرية رأسه قائلاً: “الحاكم البشري هو الآن قائد السلالة البشرية”.
أظلم وجه الشيخ تي لوتيان ، ظنَّ أنه يجب أن يكون قد أخطأ عندما سمع هذه الجملة.
بينما كان الجد الإلهي للعرق البشري صديقًا لعرقهم ، كان الشيخ تي لوتيان قريبًا منهم.
الحاكم البشري ، الذي تبع الجد الإلهي للسلالة البشرية ، أراد قتله الآن دون أي تحذير؟ هل كان هذا تهديدًا؟
لم يأخذ الجد الإلهي للعرق البشري المصفوفه على محمل الجد ، حيث أنه بصفته الشخصية القتالية الأولى في المسار البشري ، كان يعلم أن هذا التكوين لن يضره.
مرت هذه الأفكار في ذهنه قبل أن يبتسم وقال للسلف الإلهي للسلالة البشرية ، “السلف الإلهي ، نحن أصدقاء قدامى ، أليس كذلك؟ هل تتجاهل صداقتنا كثيرًا لدرجة أنك جئت لتقول أنك تريد قتلي عندما التقينا للتو مرة أخرى؟ “
مع قيادة عاهل السماء الروحيه الطريق ، تجول لوه يون يانج والسلف الإلهي للمسار البشري في وسط الكون العظيم. في غمضة عين ، ظهرت أرض محاطة بقوانين رعدية لا حدود لها أمام لوه يون يانج.
ابتسمت القوى القوية وراء الشيخ تي لوتيان وضحكت بسخرية عند سماع ذلك.
“سيدي ، لم تكن هناك حاجة لقتل شيخنا بهذه الطريقة الرهيبة حتى لو لم يكن يحترمك.” لقد تجاهلت قوة مسار السماء العليا الجد الالهي وتحدثت إلى عاهل السماء الروحيه.
اعتقد عساكر مسار السماء العليا أنهم كانوا على قدم المساواة مع مسار الجنس البشري ، على الرغم من أن الجد الإلهي لمسار البشرية كان ضيفهم ، إلا أنه كان من المستحيل عليه أن يقرر مصير أحد شيوخ مسارهم.
“هاهاها! السلف الإلهي ، نحن أصدقاء قدامى. هل تعتقد أننا لا نستطيع أن نرى من خلال الواجهة التي أنشأتها؟” على الرغم من أن زراعة الشيخ تي لوتيان كانت فقط في ذروة قدير تايشوان مبجل ، تحدث كما لو كان متساويا للسلف الإلهي للسلالة البشرية.
أما حاكم البشر ، فلم يكن لديهم أي فكرة عمن كان.
قال لوه يون يانج بحزم: “لست بحاجة إلى حليف لا يساعدني عندما أكون في خطر!”
تحول تعبير الجد الإلهي للسلالة البشرية إلى حد ما. لقد تجاهل الشيخ تي لوتيان وأخبر لوه يون يانج ، “جلالتك ، مسار السماء العليا له علاقة عميقة معنا. إذا كان جلالتك …”
أكثر ما يخشاه السلف الالهي هو أن صديقه لن يعرف متى يتراجع ، وسيصيب صديقه الفشل إذا قام بالفعل بإهانة لوه يون يانج.
ومع ذلك ، عندما كان الجد الإلهي لمسار البشر يتكلم ، فإن السيف في يد عاهل السماء الروحيه العاهل قطع بشدة في الشيخ تي لوتيان.
بالنظر إلى كيفية سير الأمور ، أتيحت لهم الفرصة في النهاية للانتقام من أنفسهم.
كانت قاعدة زراعة الشيخ تي لوتيان أضعف بكثير من قاعدة عاهل السماء الروحيه.
واستشهد عساكر مسار السماء العليا الذين جاءوا مع الشيخ تي لوتيان أن شيئًا ما كان خاطئًا لأنهم سمعوا المحادثة بين لوه يون يانج والسلف الإلهي لمسار البشر.
لم يكن يعتمد على قوة بركه الرعد السماويه في الوقت الحالي ، ولكن حتى لو كان كذلك ، فإنه لا يزال لا يتطابق مع عاهل السماء الروحيه.
أولئك الذين تم قمعهم من قبل عاهل السماء الروحيه ، بدوا كلهم مستعدين للغاية.
اجتاح ضوء السيف بسرعة عندما تم قطع رأس الشيخ تي لوتيان من جسده ، في تلك اللحظة ، كان هناك نظرة الكفر على وجه الشيخ تي لوتيان.
مرت هذه الأفكار في ذهنه قبل أن يبتسم وقال للسلف الإلهي للسلالة البشرية ، “السلف الإلهي ، نحن أصدقاء قدامى ، أليس كذلك؟ هل تتجاهل صداقتنا كثيرًا لدرجة أنك جئت لتقول أنك تريد قتلي عندما التقينا للتو مرة أخرى؟ “
يعتقد الشيخ تي لوتيان أن الحاكم البشري للعرق البشري يجب أن يلعب جنبًا إلى جنب مع السلف الالهي لمسار السلالة البشرية ، والعلاقة بين الجد الإلهي لمسار السلالة البشرية ومسار السماء العليا لا يمكن أن تؤدي إلى مثل هذه النتيجة.
كانت مصفوفه تجمع الف تنين برق هي المصفوفة الأولى في مسار السماء العليا ، وقد تردد أن بإمكانها قتل قدير تايوان سماوي.
ومع ذلك ، في اللحظة التي قام فيها عاهل السماء الروحيه بخطوته ، أدرك الشيخ تي لوتيان أن الوقت متأخر جدًا على الرغم من أنه كان يقظًا.
كان السلف الالهي لمسار السلالة البشرية ما زالوا يعتقدون أنه من المعقول القول إنه حاكم المسار البشري إذا لم يظهر لوه يون يانج قوته الحقيقية من قبل.
لقد قطع السيف وعيه الروحي مع كل شيء آخر وأرسله إلى خراب لا ينتهي.
هذا الفصل برعايه Shaly
ذهل العسكريون وراء الشيخ تي لوتيان عندما رأوا أن الشيخ تي لوتيان قد قتل.
مرت هذه الأفكار في ذهنه قبل أن يبتسم وقال للسلف الإلهي للسلالة البشرية ، “السلف الإلهي ، نحن أصدقاء قدامى ، أليس كذلك؟ هل تتجاهل صداقتنا كثيرًا لدرجة أنك جئت لتقول أنك تريد قتلي عندما التقينا للتو مرة أخرى؟ “
ومع ذلك ، بعد وقت قصير من الغباء ، شعروا بالخوف والغضب ، ولم يصدقوا ما رأوه صحيحًا بالفعل.
فقاعة!
بينما كان الجد الإلهي للعرق البشري صديقًا لعرقهم ، كان الشيخ تي لوتيان قريبًا منهم.
ومع ذلك ، بعد وقت قصير من الغباء ، شعروا بالخوف والغضب ، ولم يصدقوا ما رأوه صحيحًا بالفعل.
على الفور ، كان عساكر مسار السماء العليا الذين كانوا حاضرين يتألقون بغضب على الجد الإلهي لمسار السلالة البشرية. لولا الهوة الضخمة بينهم وبين السلف الالهي لمسار السلالة البشرية ، لكانوا جميعًا قد مزقوا السلف الالهي الي قطع منفصله.
لقد رأوا الآن لوه يون يانج بخوف أكبر لكنهم لم يجرؤوا على إظهار ذلك على وجوههم.
“لم يكن الشيخ تي لوتيان شخصًا سيئًا ، يا صاحب الجلالة. لماذا فعلت هذا به؟ هل تعرف ماذا سيسبب ذلك؟”
يبدو أن التنانين المحيطة بهم تستشعر الخطر الوشيك من لوه يون يانج ، على الرغم من أنهم ما زالوا يحومون في الفراغ ، لم يجرؤ أي منهم حتى على إصدار صوت واحد.
وفاة الشيخ تي لوتيان وأعمال عاهل السماء الروحيه ستجعل الناس من مسار السماء العليا يكرهون السلف الالهي لمسار البشر.
نظر لوه يون يانج إلى الجد الإلهي للمسار البشري وقال: “الجد الإلهي ، ربما لم يكن تي لوتيان شخصًا سيئًا حقًا ، لكن لم يكن ينبغي أن يمنعني من أخذ بركه الرعد السماويه”.
نظر لوه يون يانج إلى الجد الإلهي للمسار البشري وقال: “الجد الإلهي ، ربما لم يكن تي لوتيان شخصًا سيئًا حقًا ، لكن لم يكن ينبغي أن يمنعني من أخذ بركه الرعد السماويه”.
على الرغم من أن الشيخ تي لوتيان استمع إلى مقدمة الجد الإلهي لمسار الجنس البشري ، إلا أنه لا يزال يشعر أن الجد الإلهي لمسار الجنس البشري يجب أن يكون القائد الأعلى للعرق البشري.
“يجب أن تعرف مدى أهمية تدمير نيه الأصل بالنسبة لنا. إذا سُمح لتي لوتيان بالعيش ، لكان من المؤكد أنه سيصعب علينا الحصول على بركه الرعد السماوية. مسار السماء العليا بأكمله بدلاً من تي لوتيان فقط “.
ضد ضوء السيف من عاهل السماء الروحيه ، لم يكن لديه فرصة للبقاء!
فتح الجد الإلهي للعرق البشري فمه لكنه لم يقل شيئًا في النهاية ، فقد كان يعلم بوضوح أن لوه يون يانج لا يهدده.
واستشهد عساكر مسار السماء العليا الذين جاءوا مع الشيخ تي لوتيان أن شيئًا ما كان خاطئًا لأنهم سمعوا المحادثة بين لوه يون يانج والسلف الإلهي لمسار البشر.
“حاكم البشر؟ صاحب السيادة الإلهية لمسار السلالة البشرية ، من فضلك لا تستخدم حاكم البشر كواجهة. الجميع يعرف أنك تحكم المسار البشري.”
لقد رأوا الآن لوه يون يانج بخوف أكبر لكنهم لم يجرؤوا على إظهار ذلك على وجوههم.
لذلك ، تحدث بسرعة: “الرئيس شين دوبو ، هذا هو الحاكم البشري للمسار البشري. لقد جاء إلى هنا للتحدث عن بركه الرعد السماويه.”
“دعونا ندخل أراضي مسار السماء العليا. أعتقد أن القوى الكبرى هناك سئمت من الانتظار.” نظر لوه يون يانج إلى الكون العظيم الذي قسمه السيف إلى نصفين وتحدث بلمحة من السخرية.
بصفته الشخص المستفيد من بركه الرعد السماويه ، لم يستطع الشيخ تي لوتيان الموافقة على طلب الجد الإلهي للمسار البشري ، وإلا فلن يكون لديه فرصة لمقارنة نفسه بالسلف الإلهي للمسار البشري.
لم يجرؤ أحد في مسار السماء العليا على محاربة لوه يون يانج وجهاً لوجه الآن ، علاوة على ذلك ، قام عاهل السماء الروحيه بإحاطة جميع القتالين في مسار السماء العليا بهالتة.
الآن ، على الرغم من أنه كان يتمتع بمكانة عالية في المسار البشري ، فقد كان بعيدًا جدًا عن لوه يون يانج ، الذي كان الحاكم البشري.
كان مصيرهم أن يموتوا طالما أن أحدهم تجرأ على إظهار العداء.
لم يكن يعتمد على قوة بركه الرعد السماويه في الوقت الحالي ، ولكن حتى لو كان كذلك ، فإنه لا يزال لا يتطابق مع عاهل السماء الروحيه.
مع قيادة عاهل السماء الروحيه الطريق ، تجول لوه يون يانج والسلف الإلهي للمسار البشري في وسط الكون العظيم. في غمضة عين ، ظهرت أرض محاطة بقوانين رعدية لا حدود لها أمام لوه يون يانج.
…………………………………………………………………………………………………………………………….
فقاعة!
“سيدي ، لم تكن هناك حاجة لقتل شيخنا بهذه الطريقة الرهيبة حتى لو لم يكن يحترمك.” لقد تجاهلت قوة مسار السماء العليا الجد الالهي وتحدثت إلى عاهل السماء الروحيه.
ردد التصفيق المدوي حول لوه يون يانج وحزبه ، مع كل تصفيق للرعد ، ظهر آلاف التنانين الرعدية حول لوه يون يانج.
كانت قاعدة زراعة الشيخ تي لوتيان أضعف بكثير من قاعدة عاهل السماء الروحيه.
لم يكن عاهل السماء الروحيه وقواته الإلهية منبهرين عندما رأوا التشكيل القوي للقوات المتعارضة.
“السلف الالهي ، لطالما اعتبرتك صديقي ، بالإضافة إلى صديق مسار السماء العليا. لا أتوقع منك فعل ذلك من أجل …”
بينما بدت التنانين الرعدية مفروضة ، كانوا يقومون فقط بتقديم عرض أمام قوى هائلة مثل عاهل السماء الروحيه.
لم يكن “عاهل السماء الروحيه” يولي اهتماما كبيرا لذلك الشخص ، الذي كان تقريبا على مستوى نصف قدير تايوان سماوي ، لقد قام فقط بإلقاء نظرة على القوة قبل أن يغمض عينيه.
يمكنه أن يقتل كل هذه التنانين الرعدية بسهولة مثل التقاط أصابعه إذا أراد ذلك.
ردد التصفيق المدوي حول لوه يون يانج وحزبه ، مع كل تصفيق للرعد ، ظهر آلاف التنانين الرعدية حول لوه يون يانج.
أولئك الذين تم قمعهم من قبل عاهل السماء الروحيه ، بدوا كلهم مستعدين للغاية.
ومع ذلك ، عندما كان الجد الإلهي لمسار البشر يتكلم ، فإن السيف في يد عاهل السماء الروحيه العاهل قطع بشدة في الشيخ تي لوتيان.
كان موت الشيخ تى لوتيان قد أثار غضبهم ، وشعروا بمزيد من الاكتئاب لأنهم أصبحوا أدوات يمكن أن يستخدمها لوه يون يانج لإثارة قوته.
كانت هناك قيود كبيرة على هذا النوع من السلطة ، مثل أنه كان من الصعب جدًا على قوة مسار السماء العليا أن تترك كون سحابه الرعد العظيم ويمكن لشخص واحد فقط استعارة قوة بركه الرعد السماويه في أي وقت معين.
كانت مصفوفه تجمع الف تنين برق هي المصفوفة الأولى في مسار السماء العليا ، وقد تردد أن بإمكانها قتل قدير تايوان سماوي.
كان موت الشيخ تى لوتيان قد أثار غضبهم ، وشعروا بمزيد من الاكتئاب لأنهم أصبحوا أدوات يمكن أن يستخدمها لوه يون يانج لإثارة قوته.
بالنظر إلى كيفية سير الأمور ، أتيحت لهم الفرصة في النهاية للانتقام من أنفسهم.
“يجب أن تعرف مدى أهمية تدمير نيه الأصل بالنسبة لنا. إذا سُمح لتي لوتيان بالعيش ، لكان من المؤكد أنه سيصعب علينا الحصول على بركه الرعد السماوية. مسار السماء العليا بأكمله بدلاً من تي لوتيان فقط “.
لم يأخذ الجد الإلهي للعرق البشري المصفوفه على محمل الجد ، حيث أنه بصفته الشخصية القتالية الأولى في المسار البشري ، كان يعلم أن هذا التكوين لن يضره.
بغض النظر عما حدث ، فإن علاقته بمسار السماء العليا لم تكن عادية.
بطبيعة الحال ، سيكون من الصعب أيضًا التسبب في أي ضرر لوه يون يانج. بعد التفكير في لحظة ، كان أول من يتكلم. “السيد شين دوبو ، لقد وصل حاكمنا البشري إلى مسار السماء العليا. لماذا لا تخرج لترحب به؟ “
هذا الفصل برعايه Shaly
“هاهاها … السلف الإلهي ، رئيسنا عاملك كضيف مميز لمسار السماء العليا. هل هذه هي طريقة ردك لنا؟ حتى لو أساء إليك الشيخ تي لوتيان بسبب بركه الرعد السماويه ، لم يكن عليك قتله دون أن يقول أي شيء “.
أظلم وجه الشيخ تي لوتيان ، ظنَّ أنه يجب أن يكون قد أخطأ عندما سمع هذه الجملة.
الشخص الذي كان يتحدث هو قدير تايشوان مبجل من مسار السماء العليا ، وأضاف باستياء ، “من الآن فصاعدًا ، لم تعد صديقًا لعرقنا. لقد أصبحت عدونا! عدو سنقاتله حتى النهاية معه! “
قال لوه يون يانج بحزم: “لست بحاجة إلى حليف لا يساعدني عندما أكون في خطر!”
سقط وجه الجد الإلهي للعرق البشري ، بينما كان على وشك شرح نفسه ، أومأ لوه يون يانج برأسه لعاهل السماء الروحيه.
قال لوه يون يانج بحزم: “لست بحاجة إلى حليف لا يساعدني عندما أكون في خطر!”
بعد هذه الإيماءة ، رسم العاهل السماوي سيفه مرة أخرى بشكل غير رسمي.ومض ضوء السيف للحظة قبل أن يتم قطع قوة تقف فوق رأس تنين الرعد بالسيف.
لم يكن “عاهل السماء الروحيه” يولي اهتماما كبيرا لذلك الشخص ، الذي كان تقريبا على مستوى نصف قدير تايوان سماوي ، لقد قام فقط بإلقاء نظرة على القوة قبل أن يغمض عينيه.
عادة ، كان من الصعب جدًا على قدير تايشوان مبجل أن يموت ، ومع ذلك ، فإن القوة التي تم قطعها بواسطة عاهل السماء الروحيه قطعت وعيه الروحي بالسيف.
يعتقد الشيخ تي لوتيان أن الحاكم البشري للعرق البشري يجب أن يلعب جنبًا إلى جنب مع السلف الالهي لمسار السلالة البشرية ، والعلاقة بين الجد الإلهي لمسار السلالة البشرية ومسار السماء العليا لا يمكن أن تؤدي إلى مثل هذه النتيجة.
ضد ضوء السيف من عاهل السماء الروحيه ، لم يكن لديه فرصة للبقاء!
لم يكن عاهل السماء الروحيه وقواته الإلهية منبهرين عندما رأوا التشكيل القوي للقوات المتعارضة.
يبدو أن التنانين المحيطة بهم تستشعر الخطر الوشيك من لوه يون يانج ، على الرغم من أنهم ما زالوا يحومون في الفراغ ، لم يجرؤ أي منهم حتى على إصدار صوت واحد.
على الفور ، كان عساكر مسار السماء العليا الذين كانوا حاضرين يتألقون بغضب على الجد الإلهي لمسار السلالة البشرية. لولا الهوة الضخمة بينهم وبين السلف الالهي لمسار السلالة البشرية ، لكانوا جميعًا قد مزقوا السلف الالهي الي قطع منفصله.
لم يجرؤ عساكر مسار السماء العليا الذين يسيطرون عليهم على إحداث أي ضجيج.
كان السلف الالهي لمسار السلالة البشرية ما زالوا يعتقدون أنه من المعقول القول إنه حاكم المسار البشري إذا لم يظهر لوه يون يانج قوته الحقيقية من قبل.
بعد فترة من الصمت المميت ، ظهر عسكرى شاهق بعد ذاك المسار.
جعل ظهوره سلف الإله السلالة البشرية يبدو محرجًا إلى حد ما ، حيث كان لهذا الشخص علاقة استثنائية معه بشكل واضح.
تحول تعبير الجد الإلهي للسلالة البشرية إلى حد ما. لقد تجاهل الشيخ تي لوتيان وأخبر لوه يون يانج ، “جلالتك ، مسار السماء العليا له علاقة عميقة معنا. إذا كان جلالتك …”
“سيدي ، لم تكن هناك حاجة لقتل شيخنا بهذه الطريقة الرهيبة حتى لو لم يكن يحترمك.” لقد تجاهلت قوة مسار السماء العليا الجد الالهي وتحدثت إلى عاهل السماء الروحيه.
مع قيادة عاهل السماء الروحيه الطريق ، تجول لوه يون يانج والسلف الإلهي للمسار البشري في وسط الكون العظيم. في غمضة عين ، ظهرت أرض محاطة بقوانين رعدية لا حدود لها أمام لوه يون يانج.
لم يكن “عاهل السماء الروحيه” يولي اهتماما كبيرا لذلك الشخص ، الذي كان تقريبا على مستوى نصف قدير تايوان سماوي ، لقد قام فقط بإلقاء نظرة على القوة قبل أن يغمض عينيه.
الحاكم البشري ، الذي تبع الجد الإلهي للسلالة البشرية ، أراد قتله الآن دون أي تحذير؟ هل كان هذا تهديدًا؟
كان عاهل السماء الروحيه تابعًا لحاكم البشر ، وبالتالي ، مهما كان ، لا يمكنه أن يسمح لنفسه بسرقة الأضواء من لوه يون يانج. وفي الوقت نفسه ، شعرت قوة مسار السماء العليا بالبرد عند رؤية الموقف السافر من عاهل السماء الروحيه.
اجتاح ضوء السيف بسرعة عندما تم قطع رأس الشيخ تي لوتيان من جسده ، في تلك اللحظة ، كان هناك نظرة الكفر على وجه الشيخ تي لوتيان.
شعر بازدراء تحت الازدراء ، وأدرك أن عاهل السماء الروحيه كان في الواقع رافضًا لذلك لجأ إلى السلف الالهي لمسار البشر.
لم يجرؤ عساكر مسار السماء العليا الذين يسيطرون عليهم على إحداث أي ضجيج.
أكثر ما يخشاه السلف الالهي هو أن صديقه لن يعرف متى يتراجع ، وسيصيب صديقه الفشل إذا قام بالفعل بإهانة لوه يون يانج.
لم يجرؤ أحد في مسار السماء العليا على محاربة لوه يون يانج وجهاً لوجه الآن ، علاوة على ذلك ، قام عاهل السماء الروحيه بإحاطة جميع القتالين في مسار السماء العليا بهالتة.
لذلك ، تحدث بسرعة: “الرئيس شين دوبو ، هذا هو الحاكم البشري للمسار البشري. لقد جاء إلى هنا للتحدث عن بركه الرعد السماويه.”
كان السلف الالهي لمسار السلالة البشرية ما زالوا يعتقدون أنه من المعقول القول إنه حاكم المسار البشري إذا لم يظهر لوه يون يانج قوته الحقيقية من قبل.
“السلف الالهي ، لطالما اعتبرتك صديقي ، بالإضافة إلى صديق مسار السماء العليا. لا أتوقع منك فعل ذلك من أجل …”
ابتسمت القوى القوية وراء الشيخ تي لوتيان وضحكت بسخرية عند سماع ذلك.
قبل أن ينهي الرئيس شين دوبو حديثه ، التقط لوه يون يانج: “سأعطي مسار السماء العليا فقط خيارين. الخيار الأول: تسليم بركه الرعد السماوية وسأعفي مسار السماء العليا من الموت. الخيار الثاني : سأذبح مسار السماء العليا بأكمله قبل أن أغادر مع بركه الرعد السماويه. “
…………………………………………………………………………………………………………………………….
قال لوه يون يانج كل هذا بأسلوب هادئ للغاية ، لكن هذا الهدوء احتوى أيضًا على برودة شديده.
أولئك الذين تم قمعهم من قبل عاهل السماء الروحيه ، بدوا كلهم مستعدين للغاية.
عند الشعور بالقوة المهيبة بنبرة لوه يون يانج ، شعر شن دوبو بغضب وتردد في قبول النتيجة ، لكنه كان أكثر خوفًا من لوه يون يانج.
شعر بازدراء تحت الازدراء ، وأدرك أن عاهل السماء الروحيه كان في الواقع رافضًا لذلك لجأ إلى السلف الالهي لمسار البشر.
لقد تردد شين دوبو للحظة قبل أن يسأل الجد الإلهي للسلالة البشرية عن هذا السؤال بهدوء: “الجد الإلهي ، ألم تعد حاكم السلالة البشرية بعد الآن؟”
? METAWEA?
هز سلف السلالة البشرية رأسه قائلاً: “الحاكم البشري هو الآن قائد السلالة البشرية”.
قال لوه يون يانج بحزم: “لست بحاجة إلى حليف لا يساعدني عندما أكون في خطر!”
بعد 15 دقيقة ، سقطت قطعة مربعة بحجم كف في يد لوه يون يانج ، ثم غادر لوه يون يانج الكون العظيم مع الجد الإلهي لمسار البشر وحزبه.
قال لوه يون يانج بحزم: “لست بحاجة إلى حليف لا يساعدني عندما أكون في خطر!”
نظر الجد الإلهي للمسار البشري في بركه الرعد السماويه في أيدي لوه يون يانج ، وشعر بالمرارة. “يا صاحب الجلالة ، على الرغم من أنك تمتلك بركه الرعد السماويه ، فإن السلالة البشرية ستفقد حليفًا بسبب ما فعلته” ، سلف السلالة البشرية قال رسميا.
أكثر ما يخشاه السلف الالهي هو أن صديقه لن يعرف متى يتراجع ، وسيصيب صديقه الفشل إذا قام بالفعل بإهانة لوه يون يانج.
قال لوه يون يانج بحزم: “لست بحاجة إلى حليف لا يساعدني عندما أكون في خطر!”
“دعونا ندخل أراضي مسار السماء العليا. أعتقد أن القوى الكبرى هناك سئمت من الانتظار.” نظر لوه يون يانج إلى الكون العظيم الذي قسمه السيف إلى نصفين وتحدث بلمحة من السخرية.
…………………………………………………………………………………………………………………………….
بصفته الشخص المستفيد من بركه الرعد السماويه ، لم يستطع الشيخ تي لوتيان الموافقة على طلب الجد الإلهي للمسار البشري ، وإلا فلن يكون لديه فرصة لمقارنة نفسه بالسلف الإلهي للمسار البشري.
? METAWEA?
قبل أن ينهي الرئيس شين دوبو حديثه ، التقط لوه يون يانج: “سأعطي مسار السماء العليا فقط خيارين. الخيار الأول: تسليم بركه الرعد السماوية وسأعفي مسار السماء العليا من الموت. الخيار الثاني : سأذبح مسار السماء العليا بأكمله قبل أن أغادر مع بركه الرعد السماويه. “
“هاهاها! السلف الإلهي ، نحن أصدقاء قدامى. هل تعتقد أننا لا نستطيع أن نرى من خلال الواجهة التي أنشأتها؟” على الرغم من أن زراعة الشيخ تي لوتيان كانت فقط في ذروة قدير تايشوان مبجل ، تحدث كما لو كان متساويا للسلف الإلهي للسلالة البشرية.
