مسألة سلامة الخوذة
عندما اجتمع لوه فنغ ووالديه وشقيقه ، أصبح قطاع مينغ يو حيًا مرة أخرى ، لأن رئيس قطاع المدينة الرئيسي والزعماء الثلاثة على وشك الوصول.
“إنهم هنا” نظر وو تونغ نحو السماء.
جلب كبير المدربين وو تونغ بضع عشرات من المقاتلين معه بينما كان ينتظر.
“هل الممتحن لوه في المنزل؟” ابتسم تشو تشنغ يونغ كما سأل.
“كيف يأتي الرئيس والزعماء الثلاثة؟”
ثم أدرك لوه فنغ – كشفت هويته!
“من النادر جدًا أن يأتي الأربعة الكبار إلى قطاعنا معًا” كان هؤلاء المقاتلون يناقشون.
عبس لوه فنغ.
“إنهم هنا” نظر وو تونغ نحو السماء.
اخترق ضوء متدفق السماء ثم تباطأ. تشكل الضوء على شكل طائرة مقاتلة زرقاء داكنة الشكل تحلق فوق قطاع مينغ يو. بدأ ينزل ببطء!
الجميع هدأ ونظر نحو السماء.
“الرئيس تشو” قال لو فنغ ، ” بالطبع ، سأفعل ما يفترض أن يفعله الممتحن. أما بالنسبة للأشياء المختلفة في دوجو الحدود في مدينة جيانغ نان ، فمن الافضل أن نحافظ عليها بنفس الطريقة. أنا شاب ولا أفهم هذا حقًا ، ولا أشعر برغبة في فهم هذا “. بعد سماع هذا ، شعر الرئيس تشو والآخرون بسعادة غامرة.
اخترق ضوء متدفق السماء ثم تباطأ. تشكل الضوء على شكل طائرة مقاتلة زرقاء داكنة الشكل تحلق فوق قطاع مينغ يو. بدأ ينزل ببطء!
“الممتحن لوه ، دعني أقدم لك” ابتسم الرئيس تشو تشنغ يونغ ، “هؤلاء الثلاثة هم الزعماء الثلاثة لدوجو الحدود في مدينة المقر الرئيسي جيانغ نان. هذا هو تشو قه تاو ، هذا وانغ كه فان ، وهذا يو صن ”
“اذهبوا ، دعونا نرحب بالرئيس” جلب وو تونغ عشرات المقاتلين للترحيب بهم. أما بالنسبة لعائلات هؤلاء المقاتلين ، فقد مُنعوا من الاقتراب. كانوا يستقبلون الرئيس والزعماء الثلاثة ، كيف يمكن أن يكون لديهم مجموعة من المتفرجين العشوائيين؟
هوالا——
ومع ذلك ، لا يزال الدليل …… يذكر المستخدم بالحفاظ على سلامته.
تم فتح الفتحة وتمديد الدرج للخارج تلقائيًا. مع الرئيس تشو ، الذي كان يرتدي الأسود ، في الصدارة ، اتبعه الزعماء الثلاثة. كلهم ساروا على الدرج.
“بالنسبة للحكومة الصينية ، ستحمل كلمات الممتحن وزنًا أكبر من وزن كلماتي” ابتسم تشو تشنغ يونغ “نعم ، ولكن سأخبرهم عندما أعود. بمجرد أن يعلموا أن الممتحن لوه يريد خدمة ، سيضعون ذلك في قلبهم بالتأكيد ”
“أحيي الرئيس ، الزعماء الثلاثة” انحني وو تونغ.
بصدق ، لم يقم لوه فنغ بإلقاء نظرة على البريد ، الذي أوضح واجبات الممتحن الذي تم إرساله إليه من مقر دوجو الحدود حتى الآن.
“نحيي رئيس ، الزعماء الثلاثة” انحنى فريق المقاتلين.
“أحيي الرئيس ، الزعماء الثلاثة” انحني وو تونغ.
كان عدد غير قليل من أفراد عائلة المقاتلين الذين كانوا يشاهدون من بعيد متحمسين للغاية حيث ناقشوا بهدوء فيما بينهم. هؤلاء الأشخاص هم الأربعة الكبار في مدينة المقر الرئيسي جيانغ–نان! من النادر رؤية حتى واحد منهم!
“ليس هذا ما سمعته” بدأ بعض الأشخاص في محاولة الاقتراب من عائلة لوه فنغ بينما بحث آخرون عن زوجة محتملة لـ لوه فنغ. على أي حال ، كل أنواع الأشياء كانت تحدث! بما ان الممتحن … لتصبح ممتحنًا ، يجب أن تكون أولًا اله حرب المستوى المتقدم! وداخل الهة الحرب المستوى المتقدم ، يجب أن تكون مشهورًا تمامًا. مثل هذا الشخص ، حتى في جميع أنحاء العالم ، يعني الأعمال!
“حسنًا” أومأ تشو تشنغ يونغ برأسه.
إذا كان بإمكان أحد أفراد العائلة الزواج من لوه فنغ ، فستصبح عائلته بأكملها مرتاحة.
حبست مجموعة المقاتلين أنفاسهم. مرة أخرى عندما أحضر وو تونغ لوه فنغ للقاء تشو قه تاو ، كان محترمًا للغاية. ضع في اعتبارك … أن مدربًا رئيسيًا لمدينة فرعية لا يمكن حتى مقارنته بزعيم مدينة المقر بأكملها. ولا تتحدث حتى عن مقارنته بالرئيس! أمام الرئيس والزعماء الثلاثة ، كان جميع المقاتلين محترمين للغاية.
“من النادر جدًا أن يأتي الأربعة الكبار إلى قطاعنا معًا” كان هؤلاء المقاتلون يناقشون.
“هل الممتحن لوه في المنزل؟” ابتسم تشو تشنغ يونغ كما سأل.
الجميع هدأ ونظر نحو السماء.
الصمت!
“حسنًا” أومأ تشو تشنغ يونغ برأسه.
تجمد وو تونغ وعدد قليل من المقاتلين. الممتحن لوه؟ من هو هذا الممتحن لوه؟
بعد إنهاء المكالمة ، نظر تشو تشنغ يونغ إلى وو تونغ وهو يبتسم: “وو تونغ ، هيا ، لنلقي نظرة على قاعة الحدود في مدينتك يانغ تشو”
“لوه ….. الممتحن لوه؟” تجمد وو تونغ.
كانت فوضى للغاية في ذلك الوقت. كان والديه لا يزالان صغيرين ، لذا من يدري ما إذا كانت جدته أو جده لا يزال على قيد الحياة.
“الممتحن لوه ، كما هو الحال في لوه فنغ” ابتسم تشو تشنغ يونغ. لم يجرؤ على القول بجرأة “ذلك الطفل لوه فنغ” ، حيث أن لوه فنغ هو رئيسه وقد تم الإعلان عن قوة لوه فنغ على أنه “اله حرب لا يقهر” من قبل المستويات الأعلى لدوجو الحدود. كيف يمكن لـ تشو تشنغ يونغ ، اله حرب المستوى المتوسط ، العبث بهذا؟
“لا تقلق ، أيها الممتحن لوه ، بالتأكيد لن نتسبب في مشاكل لك” وعد تشو تشنغ يونغ على الفور ، “إذا خرج أحد عن الحدود ، فسأعاقبهم قبل أن يقول الفاحص لوه كلمة واحدة”
“لوه فنغ؟ الممتحن لوه؟ ” تجمد وو تونغ والمجموعة.
أخذ لوه فنغ نفسًا عميقًا وقال ببطء: “خلال حقبة نيرفانا الكبرى ، انفصل والداي عن أقاربهما. أريد أن أطلب من الرئيس تشو مساعدتي في البحث عن أبناء عم والدي منذ ذلك الوقت ، ومعرفة ما إذا كان كبار والدي على قيد الحياة أم لا “. على الرغم من أن والديه كانوا يتامى …..
ابتسم تشو قه تاو على الجانب: “أرسل لنا المقر العالمي إشعارًا: أصبح اله الحرب لوه فنغ رسميًا ممتحنًا لمقر دوجو الحدود في مدينة مقر الرئيسي جيانغ نيان. لقد جئنا إلى هنا هذه المرة لتحية الممتحن لوه ”
على الرغم من أن منصب هذا الشاب مرتفع ، فهو ليس مغرورًا ومليئًا بنفسه. لقد سمح الأربعة الكبار بتنهد كبير في قلوبهم.
“لوه فنغ ، أوه ، الممتحن لوه مع عائلته في المنزل” أجاب وو تونغ بأسرع ما يمكن ، “الرئيس ، الزعماء الثلاثة ، هل يجب أن أبلغ الممتحن؟”
“ربما يشعر الآخرون بالقلق بشأن سلامتهم ، لكنني لست كذلك”
“سأقوم بالاتصال به بنفسي” ابتسم تشو تشنغ يونغ عندما اتصل.
“لدي خدمة لأطلبها ، الرئيس تشو” قال لوه فنغ.
حدق وو تونغ ومجموعة المقاتلين في تشو تشنغ يونغ.
…..
تم إجراء المكالمة.
“ماذا عن هذا ، سأرتاح قليلاً في المنزل أولاً منذ بما انني عدت للتو ، همم … اليوم الأول من الشهر التالي ، وهو الأول من سبتمبر ، سيكون يومًا جيدًا لعقد الحفل والترحيب بضيوفنا” قال لوه فنغ.
“أوه ، أيها الممتحن لوه ، أنا تشو تشنغ يونغ” كان وجه تشو تشنغ يونغ مليئًا بالابتسامات كما قال باحترام ، “لقد وصلت بالفعل إلى قطاع مينغ يو. الزعماء الثلاثة بجانبي. لا تتعجل ، لا تتعجل. سننتظر هنا في قاعة الحدود الممتحن لوه ”
بعد بضع دقائق من الحديث ، محا أسلوب لوه فنغ المريح قليلاً من مخاوف الأربعة الكبار.
بعد إنهاء المكالمة ، نظر تشو تشنغ يونغ إلى وو تونغ وهو يبتسم: “وو تونغ ، هيا ، لنلقي نظرة على قاعة الحدود في مدينتك يانغ تشو”
“ليس بهذه الجدية” ابتسم لوه فنغ ، “ما زلت من السهل التحدث إليه ، على الرغم من احتقان مزاجي في بعض الأحيان ، لأنني صغير. يرجى الاعتناء بي ، زملائي من الكبار”
“نعم ، رئيس” تبعه وو تونغ بسرعة.
الصمت!
…..
“لا تقلق ، أيها الممتحن لوه ، بالتأكيد لن نتسبب في مشاكل لك” وعد تشو تشنغ يونغ على الفور ، “إذا خرج أحد عن الحدود ، فسأعاقبهم قبل أن يقول الفاحص لوه كلمة واحدة”
وسرعان ما دخل قطاع مينغ يوي كله في صخب. كان لوه فنغ هو الممتحن الجديد لـ دوجو الحدود في مدينة جيانغ نان. انتشرت هذه الأخبار من شخص إلى آخر. بخلاف أولئك الذين لم يكونوا في القطاع ، كان الجميع يعرفون بالفعل. كان الجميع متحمسًا ومصدومًا ووصلوا جميعًا الى الادراك بعد ربط هذه الحقيقة بالطائرة المقاتلة التي رأوها في وقت سابق.
ابتسم لوه فنغ بينما غشاء أسود يغطي جسمه بالكامل. مع حماية “مجموعة الاله الاسود” ، ما الذي يخشاه؟
“لا عجب أن يتمكن لوه فنغ من شراء طائرة مقاتلة ، لأنه أصبح ممتحنًا”
وواصل الرئيس تشو قائلًا: “نظرًا لأن الوحوش استولت على العديد من المدن من ذلك الوقت. وشلت قواعد بيانات الإنترنت وفقدت الكثير من المعلومات. فقد العديد من الأشخاص هويتهم. هذا هو السبب في أن دوجو الحدود لا يمكنه التحقيق في هذه المسألة. علينا التحقيق من خلال الحكومة الصينية! البيانات المدنية للحكومة الصينية مفصلة للغاية ”
“ادعوه الممتحن ، توقف عن الصراخ لوه فنغ لوه فنغ”
“هل الممتحن لوه في المنزل؟” ابتسم تشو تشنغ يونغ كما سأل.
“يبلغ عمر الممتحن 20 عامًا فقط. إذا حسبت عمره بالضبط ، فهو يبلغ من العمر 19 عامًا فقط. لم يتزوج بعد. هل لديه أي شخص في باله؟ ”
تم فتح الفتحة وتمديد الدرج للخارج تلقائيًا. مع الرئيس تشو ، الذي كان يرتدي الأسود ، في الصدارة ، اتبعه الزعماء الثلاثة. كلهم ساروا على الدرج.
“ليس هذا ما سمعته” بدأ بعض الأشخاص في محاولة الاقتراب من عائلة لوه فنغ بينما بحث آخرون عن زوجة محتملة لـ لوه فنغ. على أي حال ، كل أنواع الأشياء كانت تحدث! بما ان الممتحن … لتصبح ممتحنًا ، يجب أن تكون أولًا اله حرب المستوى المتقدم! وداخل الهة الحرب المستوى المتقدم ، يجب أن تكون مشهورًا تمامًا. مثل هذا الشخص ، حتى في جميع أنحاء العالم ، يعني الأعمال!
تتميز خوذة “مستشعر الوعي” هذه أيضًا بميزة الأمان: يمكنها اكتشاف ما إذا كان شخص ما يدخل أم لا ضمن نطاقها القابل للاكتشاف.
إذا كان بإمكان أحد أفراد العائلة الزواج من لوه فنغ ، فستصبح عائلته بأكملها مرتاحة.
…..
※※ ※※
“أحيي الرئيس ، الزعماء الثلاثة” انحني وو تونغ.
قاعة الحدود ، غرفة المعيشة في الطابق الأول.
“هذا سهل للغاية” أومأ لوه فنغ برأسه. إلى جانبه كانت هناك خوذة زرقاء داكنة موجودة حاليًا على الأريكة.
كان هناك ما مجموعه خمسة أشخاص في غرفة المعيشة: الأربعة الكبار في دوجو الحدود لمدينة المقر الرئيسي جيانغ–نان ، ولوه فنغ. والآن ، كان لوه فنغ يجلس على كرسي. بعد المشي إلى قاعة الحدود من المنزل ، أربك موقف عدد قليل من الجيران والمقاتلين في القطاع لوه فنغ …… بدا أنهم متحمسون للغاية ، حتى أن بعض الناس صرخوا بـ “الممتحن لوه“.
وسرعان ما دخل قطاع مينغ يوي كله في صخب. كان لوه فنغ هو الممتحن الجديد لـ دوجو الحدود في مدينة جيانغ نان. انتشرت هذه الأخبار من شخص إلى آخر. بخلاف أولئك الذين لم يكونوا في القطاع ، كان الجميع يعرفون بالفعل. كان الجميع متحمسًا ومصدومًا ووصلوا جميعًا الى الادراك بعد ربط هذه الحقيقة بالطائرة المقاتلة التي رأوها في وقت سابق.
ثم أدرك لوه فنغ – كشفت هويته!
“نحن نرحب بالممتحن” وقف كل من تشو قه تاو و وانغ كه فان و يو صن بينما قالوا ذلك.
ومع ذلك ، سيتم الكشف عنها بغض النظر عن اي شئ ، لذلك كان لدى لوه فنغ الوقت للتحضير.
“أحيي الرئيس ، الزعماء الثلاثة” انحني وو تونغ.
“الممتحن لوه ، دعني أقدم لك” ابتسم الرئيس تشو تشنغ يونغ ، “هؤلاء الثلاثة هم الزعماء الثلاثة لدوجو الحدود في مدينة المقر الرئيسي جيانغ نان. هذا هو تشو قه تاو ، هذا وانغ كه فان ، وهذا يو صن ”
“ومع ذلك ، آمل ألا يخرج أحد منكم عن الحدود” ، لقد أصبح تعبير لوه فنغ جادًا ، “بما أن المقر الرئيسي أعطاني منصب الممتحن ، لا يزال عليّ أن أكون قادرًا على أداء واجبي من أجل رفع مستواي الى أعلى”
“نحن نرحب بالممتحن” وقف كل من تشو قه تاو و وانغ كه فان و يو صن بينما قالوا ذلك.
تم إجراء المكالمة.
“لا تكن مهذبين للغاية ، استرخوا. فليجلس الجميع”
“حسنا” أومأ لوه فنغ.
“جميعكم تعتبرون كبار بالنسبة لي ، وقد ساعدني تشو قه تاو في ذلك الوقت ، لذلك أنا ممتن للغاية” قال لوه فنغ بصراحة. لقد التقى ببعض الوجود الذي تجاوز مستوى اله حرب وحتى التقى أقوى مقاتل في العالم ، “هونغ” ، وجهاً لوجه. الآن بعد أن أصبح مع تشو تشنغ يونغ و تشو قه تاو والآخرين ، كان لوه فنغ هادئًا ومرتاحًا تمامًا.
“نحن نرحب بالممتحن” وقف كل من تشو قه تاو و وانغ كه فان و يو صن بينما قالوا ذلك.
بعد بضع دقائق من الحديث ، محا أسلوب لوه فنغ المريح قليلاً من مخاوف الأربعة الكبار.
انه يبدو مثل…..
انه يبدو مثل…..
“سأقوم بالاتصال به بنفسي” ابتسم تشو تشنغ يونغ عندما اتصل.
على الرغم من أن منصب هذا الشاب مرتفع ، فهو ليس مغرورًا ومليئًا بنفسه. لقد سمح الأربعة الكبار بتنهد كبير في قلوبهم.
التقط لوه فنغ الخوذة الزرقاء الداكنة.
“الرئيس تشو” قال لو فنغ ، ” بالطبع ، سأفعل ما يفترض أن يفعله الممتحن. أما بالنسبة للأشياء المختلفة في دوجو الحدود في مدينة جيانغ نان ، فمن الافضل أن نحافظ عليها بنفس الطريقة. أنا شاب ولا أفهم هذا حقًا ، ولا أشعر برغبة في فهم هذا “. بعد سماع هذا ، شعر الرئيس تشو والآخرون بسعادة غامرة.
“أحيي الرئيس ، الزعماء الثلاثة” انحني وو تونغ.
“ومع ذلك ، آمل ألا يخرج أحد منكم عن الحدود” ، لقد أصبح تعبير لوه فنغ جادًا ، “بما أن المقر الرئيسي أعطاني منصب الممتحن ، لا يزال عليّ أن أكون قادرًا على أداء واجبي من أجل رفع مستواي الى أعلى”
هوالا——
على الرغم من أنه قال ذلك….
“ادعوه الممتحن ، توقف عن الصراخ لوه فنغ لوه فنغ”
بصدق ، لم يقم لوه فنغ بإلقاء نظرة على البريد ، الذي أوضح واجبات الممتحن الذي تم إرساله إليه من مقر دوجو الحدود حتى الآن.
“ادعوه الممتحن ، توقف عن الصراخ لوه فنغ لوه فنغ”
“لا تقلق ، أيها الممتحن لوه ، بالتأكيد لن نتسبب في مشاكل لك” وعد تشو تشنغ يونغ على الفور ، “إذا خرج أحد عن الحدود ، فسأعاقبهم قبل أن يقول الفاحص لوه كلمة واحدة”
“بما أنك اخذت للتو منصب الممتحن ، وفقًا للقواعد ، يجب أن نقيم حفل ترحيب ضخم لك. في ذلك الوقت ، سيشارك جميع الأشخاص المهمين من العالم الاقتصادي والعالم السياسي والمقاتلين وما إلى ذلك. ، حتى بعض الأشخاص المهمين داخل الصين سيأتون” قال تشو تشنغ يونغ ، “لا أعرف متى يأمل الممتحن في إقامة هذا الحفل؟”
“ليس بهذه الجدية” ابتسم لوه فنغ ، “ما زلت من السهل التحدث إليه ، على الرغم من احتقان مزاجي في بعض الأحيان ، لأنني صغير. يرجى الاعتناء بي ، زملائي من الكبار”
“أحيي الرئيس ، الزعماء الثلاثة” انحني وو تونغ.
“لدي خدمة لأطلبها ، الرئيس تشو” قال لوه فنغ.
بصدق ، لم يقم لوه فنغ بإلقاء نظرة على البريد ، الذي أوضح واجبات الممتحن الذي تم إرساله إليه من مقر دوجو الحدود حتى الآن.
“اطلب رجاءً ، الفاحص لوه”
عند استخدام خوذة “مستشعر الوعي” هذه ، فإن أهم شيء هو —تأكد من الحفاظ على سلامتك! لأنه بمجرد ارتداء الخوذة الزرقاء الداكنة ، سوف يدخل وعيك إلى الفضاء الافتراضي. عندما يحدث ذلك ، ستكون هناك مشكلة إذا أراد شخص ما اغتيالك. ومع ذلك ، داخل قطاع المقاتل في مدينة المقر الرئيسي ، لن يجرؤ أحد على فعل شيء من هذا القبيل.
أخذ لوه فنغ نفسًا عميقًا وقال ببطء: “خلال حقبة نيرفانا الكبرى ، انفصل والداي عن أقاربهما. أريد أن أطلب من الرئيس تشو مساعدتي في البحث عن أبناء عم والدي منذ ذلك الوقت ، ومعرفة ما إذا كان كبار والدي على قيد الحياة أم لا “. على الرغم من أن والديه كانوا يتامى …..
※※ ※※
كانت فوضى للغاية في ذلك الوقت. كان والديه لا يزالان صغيرين ، لذا من يدري ما إذا كانت جدته أو جده لا يزال على قيد الحياة.
“بالنسبة للحكومة الصينية ، ستحمل كلمات الممتحن وزنًا أكبر من وزن كلماتي” ابتسم تشو تشنغ يونغ “نعم ، ولكن سأخبرهم عندما أعود. بمجرد أن يعلموا أن الممتحن لوه يريد خدمة ، سيضعون ذلك في قلبهم بالتأكيد ”
“هذا ……” عبس الرئيس تشو ، “هذه مهمة صعبة للغاية”
حبست مجموعة المقاتلين أنفاسهم. مرة أخرى عندما أحضر وو تونغ لوه فنغ للقاء تشو قه تاو ، كان محترمًا للغاية. ضع في اعتبارك … أن مدربًا رئيسيًا لمدينة فرعية لا يمكن حتى مقارنته بزعيم مدينة المقر بأكملها. ولا تتحدث حتى عن مقارنته بالرئيس! أمام الرئيس والزعماء الثلاثة ، كان جميع المقاتلين محترمين للغاية.
عبس لوه فنغ.
“نحيي رئيس ، الزعماء الثلاثة” انحنى فريق المقاتلين.
وواصل الرئيس تشو قائلًا: “نظرًا لأن الوحوش استولت على العديد من المدن من ذلك الوقت. وشلت قواعد بيانات الإنترنت وفقدت الكثير من المعلومات. فقد العديد من الأشخاص هويتهم. هذا هو السبب في أن دوجو الحدود لا يمكنه التحقيق في هذه المسألة. علينا التحقيق من خلال الحكومة الصينية! البيانات المدنية للحكومة الصينية مفصلة للغاية ”
“اذهبوا ، دعونا نرحب بالرئيس” جلب وو تونغ عشرات المقاتلين للترحيب بهم. أما بالنسبة لعائلات هؤلاء المقاتلين ، فقد مُنعوا من الاقتراب. كانوا يستقبلون الرئيس والزعماء الثلاثة ، كيف يمكن أن يكون لديهم مجموعة من المتفرجين العشوائيين؟
“لا توجد مشكلة في مطالبة الحكومة بمساعدة أليس كذلك؟” سأل لوه فنغ.
“بالنسبة للحكومة الصينية ، ستحمل كلمات الممتحن وزنًا أكبر من وزن كلماتي” ابتسم تشو تشنغ يونغ “نعم ، ولكن سأخبرهم عندما أعود. بمجرد أن يعلموا أن الممتحن لوه يريد خدمة ، سيضعون ذلك في قلبهم بالتأكيد ”
“حسنا”
اله حرب لا يقهر! إنه جذاب حتى للصين ، إحدى الدول الخمس.
قاعة الحدود ، غرفة المعيشة في الطابق الأول.
“حسنا” أومأ لوه فنغ.
الصمت!
“بما أنك اخذت للتو منصب الممتحن ، وفقًا للقواعد ، يجب أن نقيم حفل ترحيب ضخم لك. في ذلك الوقت ، سيشارك جميع الأشخاص المهمين من العالم الاقتصادي والعالم السياسي والمقاتلين وما إلى ذلك. ، حتى بعض الأشخاص المهمين داخل الصين سيأتون” قال تشو تشنغ يونغ ، “لا أعرف متى يأمل الممتحن في إقامة هذا الحفل؟”
بصدق ، لم يقم لوه فنغ بإلقاء نظرة على البريد ، الذي أوضح واجبات الممتحن الذي تم إرساله إليه من مقر دوجو الحدود حتى الآن.
تجمد لوه فنغ.
“الممتحن لوه ، دعني أقدم لك” ابتسم الرئيس تشو تشنغ يونغ ، “هؤلاء الثلاثة هم الزعماء الثلاثة لدوجو الحدود في مدينة المقر الرئيسي جيانغ نان. هذا هو تشو قه تاو ، هذا وانغ كه فان ، وهذا يو صن ”
أن تصبح ممتحنًا أمر كبير ، لذا عليه بالطبع أن يظهر نفسه ؛ لا يمكنه الاختباء فقط. عرف لوه فنغ أن هذه هي القواعد.
“ربما يشعر الآخرون بالقلق بشأن سلامتهم ، لكنني لست كذلك”
“ماذا عن هذا ، سأرتاح قليلاً في المنزل أولاً منذ بما انني عدت للتو ، همم … اليوم الأول من الشهر التالي ، وهو الأول من سبتمبر ، سيكون يومًا جيدًا لعقد الحفل والترحيب بضيوفنا” قال لوه فنغ.
“سأقوم بالاتصال به بنفسي” ابتسم تشو تشنغ يونغ عندما اتصل.
لقد عاد لتوه ، لذلك كان اليوم في قطاع مينغ يو مفعمًا بالحيوية. في الليل ، اجتمع لوه فنغ مع تشن قو وتشانغ كه وأصدقاء آخرين وكانوا جميعًا يستمتعون بأنفسهم.
عبس لوه فنغ.
※※ ※※
“هذا ……” عبس الرئيس تشو ، “هذه مهمة صعبة للغاية”
في عمق الليل ، 11 مساءً. الصمت.
“ربما يشعر الآخرون بالقلق بشأن سلامتهم ، لكنني لست كذلك”
جلس لوه فنغ على الأريكة في غرفة الاستماع وهو يحمل فنجان شاي. قرأ البريد الإلكتروني على الشاشة الكبيرة لغرفة الاستماع ، التي وصفت المسؤوليات المختلفة التي تحملها بعد أن أصبح “ممتحنًا“.
عبس لوه فنغ.
“حسنا”
“لا تكن مهذبين للغاية ، استرخوا. فليجلس الجميع”
“هذا سهل للغاية” أومأ لوه فنغ برأسه. إلى جانبه كانت هناك خوذة زرقاء داكنة موجودة حاليًا على الأريكة.
“لوه فنغ ، أوه ، الممتحن لوه مع عائلته في المنزل” أجاب وو تونغ بأسرع ما يمكن ، “الرئيس ، الزعماء الثلاثة ، هل يجب أن أبلغ الممتحن؟”
التقط لوه فنغ الخوذة الزرقاء الداكنة.
تجمد وو تونغ وعدد قليل من المقاتلين. الممتحن لوه؟ من هو هذا الممتحن لوه؟
عند استخدام خوذة “مستشعر الوعي” هذه ، فإن أهم شيء هو —تأكد من الحفاظ على سلامتك! لأنه بمجرد ارتداء الخوذة الزرقاء الداكنة ، سوف يدخل وعيك إلى الفضاء الافتراضي. عندما يحدث ذلك ، ستكون هناك مشكلة إذا أراد شخص ما اغتيالك. ومع ذلك ، داخل قطاع المقاتل في مدينة المقر الرئيسي ، لن يجرؤ أحد على فعل شيء من هذا القبيل.
“كيف يأتي الرئيس والزعماء الثلاثة؟”
ومع ذلك ، لا يزال الدليل …… يذكر المستخدم بالحفاظ على سلامته.
ابتسم تشو قه تاو على الجانب: “أرسل لنا المقر العالمي إشعارًا: أصبح اله الحرب لوه فنغ رسميًا ممتحنًا لمقر دوجو الحدود في مدينة مقر الرئيسي جيانغ نيان. لقد جئنا إلى هنا هذه المرة لتحية الممتحن لوه ”
تتميز خوذة “مستشعر الوعي” هذه أيضًا بميزة الأمان: يمكنها اكتشاف ما إذا كان شخص ما يدخل أم لا ضمن نطاقها القابل للاكتشاف.
“الرئيس تشو” قال لو فنغ ، ” بالطبع ، سأفعل ما يفترض أن يفعله الممتحن. أما بالنسبة للأشياء المختلفة في دوجو الحدود في مدينة جيانغ نان ، فمن الافضل أن نحافظ عليها بنفس الطريقة. أنا شاب ولا أفهم هذا حقًا ، ولا أشعر برغبة في فهم هذا “. بعد سماع هذا ، شعر الرئيس تشو والآخرون بسعادة غامرة.
“ربما يشعر الآخرون بالقلق بشأن سلامتهم ، لكنني لست كذلك”
“اذهبوا ، دعونا نرحب بالرئيس” جلب وو تونغ عشرات المقاتلين للترحيب بهم. أما بالنسبة لعائلات هؤلاء المقاتلين ، فقد مُنعوا من الاقتراب. كانوا يستقبلون الرئيس والزعماء الثلاثة ، كيف يمكن أن يكون لديهم مجموعة من المتفرجين العشوائيين؟
ابتسم لوه فنغ بينما غشاء أسود يغطي جسمه بالكامل. مع حماية “مجموعة الاله الاسود” ، ما الذي يخشاه؟
أدخل الفضاء الافتراضي!
“مدى الأمان ، 5 أمتار × 5 أمتار” لا يزال لوه فنغ يضعه على أي حال وتم إغلاق نوافذ الغرفة. بمجرد دخول شخص ما إلى نطاق الأمان ، سيتم طرد وعي لوه فنغ تلقائيًا من الفضاء الافتراضي.
“هذا ……” عبس الرئيس تشو ، “هذه مهمة صعبة للغاية”
“ووش!”
…..
وضع لوه فنغ مباشرة الخوذة. حتى أن مجموعة الاله الأسود امتدت فوق الخوذة الزرقاء الداكنة. جلس هناك عبر أرجل متقاطعة ، كما لو كان منحوتة سوداء.
“من النادر جدًا أن يأتي الأربعة الكبار إلى قطاعنا معًا” كان هؤلاء المقاتلون يناقشون.
أدخل الفضاء الافتراضي!
لقد عاد لتوه ، لذلك كان اليوم في قطاع مينغ يو مفعمًا بالحيوية. في الليل ، اجتمع لوه فنغ مع تشن قو وتشانغ كه وأصدقاء آخرين وكانوا جميعًا يستمتعون بأنفسهم.
يقع قصر الهة الحرب في الفضاء الافتراضي ، وعليه الذهاب إلى هناك لقراءة “أساسيات قارئ الروح“.
بصدق ، لم يقم لوه فنغ بإلقاء نظرة على البريد ، الذي أوضح واجبات الممتحن الذي تم إرساله إليه من مقر دوجو الحدود حتى الآن.
“لوه ….. الممتحن لوه؟” تجمد وو تونغ.
