روبوتات
كان المسار المعدني الأسود مغطى بالغبار ، ولم تترك هجمات الليزر سوى علامات قليلة عليه.
الترجمة…
“هوهوهوهوهو..”
فجأة ، ظهر شيء مشابه لبطاقة تخزين لأجهزة الكمبيوتر المحمولة ، رفع لوه فنغ يده ليأخذها.
كانت رافعة هرقل ترفع الباب ببطء وثبات. في مسار الليزر ، غطى لوه فنغ نفسه في درع كرمة الاتصال السحابية بسرعة. من الرأس إلى أخمص القدم ، كان مغطى بالكامل! للوهلة الأولى ، بدا وكأنه تمثال أحمر دموي.
لوه فنغ لم يكن لديه الوقت للمناقشة مع باباتا.
“اندفع!”
“لا تقلق ، لا تقلق ، أنا أعمل على ذلك” قال باباتا.
اندفع لوه فنغ بقوة ، وبقى قريبًا من الأرض وتقدم للأمام! فوقه ، تحول المكوك الشاهق إلى الحصن الجبلي.
تحول مكوك لوه فنغ الشاهق إلى المثقاب الجبلي ، خلال الوقت الذي كانت الروبوتات تتدحرج فيه ، أضاء المثقاب الجبلي مع 18 شعاعًا ذهبيًا خفيفًا ، التفت بسرعة حول الحفار وتجمعت عند الحافة!
شيوى! شيوى! شيوى!
“قُد الطريق” فكر لوه فنغ.
تم إطلاق ومضات من أشعة الليزر مباشرة على الحصن الجبلى ولوه فنغ! في اللحظة التي تم فيها إطلاق الحصن الجبلي ، تحت سيطرة لوه فنغ ، انفصل على الفور إلى 365 شفرة! مع تحليق العديد من الشفرات ، اشتعل نظام تفاعل الليزر وبدأ في توليد المزيد من أشعة الليزر ، وتوجيهها إلى الشفرات. اصيب لوه فنغ أيضًا بواسطة بضع طلقات.
“دينغ!”
“تجميع!” أصيب جسم لوه فنغ بالكامل بالليزر وسقط على الأرض.
“باباتا ، ما هي هذه الروبوتات؟” هتف لوه فنغ في ذهنه ، لم يكن لديه المزيد من البطاقات في أكمامه ، حتى قطعة جوهر النحاس المختلط لم يكن لها أي تأثير. ضمن حسابات لوه فنغ… بالاعتماد على الحفار الجبلي ، يمكنه حتى الصمود ضد مسافر نجمي من المستوى السابع أو الثامن.
حتى أن الليزر على الجانب جعله ينزلق إلى اليسار!
“ليس جيدًا ، لقد وصلت إلى طريق مسدود” كانت طاقة روح لوه فنغ قد فحصت المكان وأدرك أنه لا توجد طرق أخرى أمامه للجري.
خلال لحظة…
“دمدمة!”
أصبح لوه فنغ مثل كرة بينج بونج ، تحرك بشكل كبير من خلال طلقات الليزر. ومع ذلك ، كان يحتفظ بقوته الروحية لتوجيه نفسه إلى الأمام. إلى الأمام! إلى الأمام!
أصبحت الروبوتات الثلاثة أشعة ضوئية واندفعت إلى الأمام مرة أخرى ، دون أي مشاعر أو عواطف على الإطلاق في عيونهم البلورية الحمراء.
ووووش!
اندفع لوه فنغ بقوة ، وبقى قريبًا من الأرض وتقدم للأمام! فوقه ، تحول المكوك الشاهق إلى الحصن الجبلي.
انزلق لوه فنغ تحت الرافعة ، التي تم وضعها على الأرض ، اندفع إلى داخل السفينة.
“كا!”
“أنا فى الداخل في النهاية!” شعر لوه فنغ بالوجع والألم من جسده بالكامل.
حتى هونغ واله الرعد سيتضرران من مثل هذا الهجوم!
في الوقت نفسه ، شعر بعدم ارتياح كرمة الاتصال السحابية ، كما لو كانت لا تزال تعاني من الضربات العديدة التي اخذتها ، لم يستطع لوه فنغ إلا أن يضحك: “لا تتظاهري ، لم تكن مشكلة كبيرة ، سوف أطعمك أكثر عندما نعود!” بدأ اللون الأحمر الدموي للدرع السحابي الدموي يتلألأ ويتألق ، كما لوكان متحمسًا للغاية.
“كا!”
“شوا!” اختفت الرافعة خلفه على الفور ، وسقط باب قمرة القيادة مباشرة على الأرض المعدنية.
خلال لحظة…
“حسنا سأستعيد رافعة هرقل” قال باباتا.
أخذ لوه فنغ نفسًا عميقًا.
مسح لوه فنغ محيطه ، كان في مسار مستقيم واسع: “باباتا ، الآن إلى أين نذهب؟”
أصبح لوه فنغ مثل كرة بينج بونج ، تحرك بشكل كبير من خلال طلقات الليزر. ومع ذلك ، كان يحتفظ بقوته الروحية لتوجيه نفسه إلى الأمام. إلى الأمام! إلى الأمام!
لم يعرف لوه فنغ ما هي المخاطر التي تنتظره في هذا الطريق المظلم.
حفيف! حفيف!
“هاها ، لوه فنغ ، لقد دخلت بالفعل سفينة التنين الأسود X81. استرخ ، لا مزيد من الخطر ” قال باباتا ، “امشي ، اسرع واتجه نحو غرفة القيادة ، أدخل جهاز الإشارة في نظام الذكاء الاصطناعي للسفينة. بمجرد أن أكون على اتصال بالسفينة مباشرة ، سأتمكن من اختراق دفاعات الذكاء الاصطناعي والتحكم فيها”.
حلقت لكمة ثقيلة أمام وجه لوه فنغ ، حيث هاجم الحفار الجبلي لتوه روبوتًا واحدًا ، ولم يكن لديه الوقت للتعافي والهجوم مرة ثانية.
“فهمت” أومأ لوه فنغ.
كانت مظلمة وسوداء!
فجأة ، ظهر شيء مشابه لبطاقة تخزين لأجهزة الكمبيوتر المحمولة ، رفع لوه فنغ يده ليأخذها.
“فقط استخدم الجانب الذهبي وأدخله في الفتحة. دعنا نذهب إلى غرفة القيادة” قال باباتا.
“فقط استخدم الجانب الذهبي وأدخله في الفتحة. دعنا نذهب إلى غرفة القيادة” قال باباتا.
عندما وصلت الإشارة من نظام الذكاء الاصطناعي الرئيسي للسفينة ، اضاءت عيون البلورات الحمراء للروبوتات المعدنية الثلاثة.
“قُد الطريق” فكر لوه فنغ.
“مستوى الخطر ضعيف”
“إلى اليسار!”
حتى أن الليزر على الجانب جعله ينزلق إلى اليسار!
بناء على تعليمات باباتا ، حقق لوه فنغ تقدمًا سريعًا في سفينة التنين الأسود.
كان المسار المعدني الأسود مغطى بالغبار ، ولم تترك هجمات الليزر سوى علامات قليلة عليه.
******
كان ذلك بسبب…
فى غرفة قيادة سفينة جبل التنين الأسود X81.
مسح لوه فنغ محيطه ، كان في مسار مستقيم واسع: “باباتا ، الآن إلى أين نذهب؟”
كانت مظلمة وسوداء!
“هاها ، لوه فنغ ، لقد دخلت بالفعل سفينة التنين الأسود X81. استرخ ، لا مزيد من الخطر ” قال باباتا ، “امشي ، اسرع واتجه نحو غرفة القيادة ، أدخل جهاز الإشارة في نظام الذكاء الاصطناعي للسفينة. بمجرد أن أكون على اتصال بالسفينة مباشرة ، سأتمكن من اختراق دفاعات الذكاء الاصطناعي والتحكم فيها”.
عندما كان لوه فنغ قد انزلق من الباب في وقت سابق ، لحظة دخوله السفينة…
اندفع الروبوتان الآخران أدناه أيضًا.
“دينغ!”
بناء على تعليمات باباتا ، حقق لوه فنغ تقدمًا سريعًا في سفينة التنين الأسود.
أضاءت غرفة القيادة الفسيحة. كان رجل يرتدي الزي العسكري يجلس بهدوء في وسط غرفة القيادة ، ووقف خلفه ثلاثة مرتدين الزي الأسود. لم يكن هذا الرجل وأتباعه الثلاثة يتحركون… أضاءت شاشة التحكم في غرفة القيادة.
أصيب لوه فنغ بالصدمة ثم سرعان ما انطلق ، تاركًا أكبر مسافة ممكنة ، وعيناه مثبتتان على الدرج في الأمام. قد تشعر أقدام لوه فنغ بالهزات ، تلك كانت رعشات القدمين وهي تسرع: “باباتا ، ألم تقل… لن يكون هناك المزيد من الأخطار بمجرد دخولنا؟”
“XXXX..” عرضت الشاشة عددًا كبيرًا من كلمات لغة الكون.
“انت تعمل؟”
الترجمة…
حتى أن الليزر على الجانب جعله ينزلق إلى اليسار!
“تسلل مسافر نجمي قارئ روح من العرق البشرى!”
تم خدش رقاب الروبوتات قليلاً ، ولم يكن هناك جرح مناسب.
“مستوى الخطر ضعيف”
كان ذلك بسبب…
“جارى اتخاذ التدابير اللازمة… الإبادة!”
“إلى اليسار!”
……
“فقط استخدم الجانب الذهبي وأدخله في الفتحة. دعنا نذهب إلى غرفة القيادة” قال باباتا.
داخل سفينة جبل التنين الأسود X81 ، أضاءت غرفة مغلقة فجأة. بداخلها ثلاثة روبوتات معدنية بلا حراك ، كانت هذه الروبوتات الثلاثة يبلغ طولها حوالي 2.1 أو 2.2 متر ، كانت أجسامهم بالكامل سوداء ، وكانت عيونهم بلورات حمراء.
“شوا!” اختفت الرافعة خلفه على الفور ، وسقط باب قمرة القيادة مباشرة على الأرض المعدنية.
دينغ!
عندما وصلت الإشارة من نظام الذكاء الاصطناعي الرئيسي للسفينة ، اضاءت عيون البلورات الحمراء للروبوتات المعدنية الثلاثة.
تم خدش رقاب الروبوتات قليلاً ، ولم يكن هناك جرح مناسب.
كا ، كا ، كا…
“تسلل مسافر نجمي قارئ روح من العرق البشرى!”
بدأت كبسولات الطاقة بأجسامهم تدور بسرعة ، وفي نفس الوقت ، فتحت أبواب تلك الغرفة. خرجت الروبوتات الثلاثة بطريقة منظمة وأصبحت ثلاث حزم من الضوء تتجه عبر مسارات المستوى الأدنى إلى مسارات المستوى المتوسط. كان لوه فنغ حاليًا في الدرج بين المستوى المتوسط والمستوى الاعلى.
“قُد الطريق” فكر لوه فنغ.
******
تم خدش رقاب الروبوتات قليلاً ، ولم يكن هناك جرح مناسب.
اتبع لوه فنغ الدرج بسرعة ، إلى المستوى الأعلى.
كان ذلك بسبب…
” لوه فنغ ، هناك ثلاثة روبوتات معدنية خلفك تحلق لقتلك” قال باباتا.
بناء على تعليمات باباتا ، حقق لوه فنغ تقدمًا سريعًا في سفينة التنين الأسود.
أصيب لوه فنغ بالصدمة ثم سرعان ما انطلق ، تاركًا أكبر مسافة ممكنة ، وعيناه مثبتتان على الدرج في الأمام. قد تشعر أقدام لوه فنغ بالهزات ، تلك كانت رعشات القدمين وهي تسرع: “باباتا ، ألم تقل… لن يكون هناك المزيد من الأخطار بمجرد دخولنا؟”
“تجميع!” طارت الروبوتات المعدنية فوق الدرج مباشرة وتحطمت في الحائط.
“لقد غرقت هذه السفينة لأكثر من 800 ألف سنة! في الواقع ، لا تزال هذه السفينة تدعم الروبوتات ، لدرجة أنهم ما زالوا يعملون ، يا رجل إنها عنيدة” لم يستطع باباتا الا أن يقول ، “يجب أن يكون مالك هذه السفينة قد جمع عددًا كبيرًا من خلايا الطاقة في غرفة التخزين ، حتى يمكنها الحفاظ على قوتها حتى اليوم”.
كانت مظلمة وسوداء!
لوه فنغ لم يكن لديه الوقت للمناقشة مع باباتا.
داخل سفينة جبل التنين الأسود X81 ، أضاءت غرفة مغلقة فجأة. بداخلها ثلاثة روبوتات معدنية بلا حراك ، كانت هذه الروبوتات الثلاثة يبلغ طولها حوالي 2.1 أو 2.2 متر ، كانت أجسامهم بالكامل سوداء ، وكانت عيونهم بلورات حمراء.
كان ذلك بسبب…
انزلق لوه فنغ تحت الرافعة ، التي تم وضعها على الأرض ، اندفع إلى داخل السفينة.
كانت الروبوتات المعدنية على وشك الوصول!
بدأت كبسولات الطاقة بأجسامهم تدور بسرعة ، وفي نفس الوقت ، فتحت أبواب تلك الغرفة. خرجت الروبوتات الثلاثة بطريقة منظمة وأصبحت ثلاث حزم من الضوء تتجه عبر مسارات المستوى الأدنى إلى مسارات المستوى المتوسط. كان لوه فنغ حاليًا في الدرج بين المستوى المتوسط والمستوى الاعلى.
“دمدمة!”
سووش!
شعاع أسود من الضوء ، باتباع الدرج ، اندفع بقوة إلى المستوى العلوي ، رأى لوه فنغ الروبوتات المعدنية بوضوح ، أجسادهم بالكامل مصنوعة من معادن حديدية ، عيونهم مشرقة حمراء! بدت قبضاتهم غير متطابقة ، فقط بسبب الحجم ، كانت كبيرة جدًا ، مثل زوجين من المطارق الثقيلة!
أخذ لوه فنغ نفسًا عميقًا.
“حطم!”
تم إطلاق ومضات من أشعة الليزر مباشرة على الحصن الجبلى ولوه فنغ! في اللحظة التي تم فيها إطلاق الحصن الجبلي ، تحت سيطرة لوه فنغ ، انفصل على الفور إلى 365 شفرة! مع تحليق العديد من الشفرات ، اشتعل نظام تفاعل الليزر وبدأ في توليد المزيد من أشعة الليزر ، وتوجيهها إلى الشفرات. اصيب لوه فنغ أيضًا بواسطة بضع طلقات.
تحول مكوك لوه فنغ الشاهق إلى المثقاب الجبلي ، خلال الوقت الذي كانت الروبوتات تتدحرج فيه ، أضاء المثقاب الجبلي مع 18 شعاعًا ذهبيًا خفيفًا ، التفت بسرعة حول الحفار وتجمعت عند الحافة!
“باباتا ، ما هي هذه الروبوتات؟” هتف لوه فنغ في ذهنه ، لم يكن لديه المزيد من البطاقات في أكمامه ، حتى قطعة جوهر النحاس المختلط لم يكن لها أي تأثير. ضمن حسابات لوه فنغ… بالاعتماد على الحفار الجبلي ، يمكنه حتى الصمود ضد مسافر نجمي من المستوى السابع أو الثامن.
“انج..”
أصيب لوه فنغ بالصدمة ثم سرعان ما انطلق ، تاركًا أكبر مسافة ممكنة ، وعيناه مثبتتان على الدرج في الأمام. قد تشعر أقدام لوه فنغ بالهزات ، تلك كانت رعشات القدمين وهي تسرع: “باباتا ، ألم تقل… لن يكون هناك المزيد من الأخطار بمجرد دخولنا؟”
جلب الحفار الجبلي معه رياح مخيفة وصوت خارق للأذن ، وحفر بسرعة في صدر أحد الروبوتات! عند هذه النقطة ، كان لوه فنغ قارئ روح مسافر نجمي من المستوى الثالث ، وقد وصل المكوك الشاهق أيضًا إلى الرحلة الثانية من المراحل التسع ضمن المستويات الكبرى الثلاث، مع التحكم في الوقت نفسه في 18 خيطًا من طاقة الروح!
شعاع أسود من الضوء ، باتباع الدرج ، اندفع بقوة إلى المستوى العلوي ، رأى لوه فنغ الروبوتات المعدنية بوضوح ، أجسادهم بالكامل مصنوعة من معادن حديدية ، عيونهم مشرقة حمراء! بدت قبضاتهم غير متطابقة ، فقط بسبب الحجم ، كانت كبيرة جدًا ، مثل زوجين من المطارق الثقيلة!
حتى هونغ واله الرعد سيتضرران من مثل هذا الهجوم!
معدن الإيتريوم الأسود!
“تجميع!” طارت الروبوتات المعدنية فوق الدرج مباشرة وتحطمت في الحائط.
“لقد وصلنا إلى غرفة القيادة” قال باباتا.
حفيف! حفيف!
فجأة ، ظهر شيء مشابه لبطاقة تخزين لأجهزة الكمبيوتر المحمولة ، رفع لوه فنغ يده ليأخذها.
اندفع الروبوتان الآخران أدناه أيضًا.
“شظية جوهر النحاس المختلط ، اقطع رأسه!”
“دمدمة!”
تم خدش رقاب الروبوتات قليلاً ، ولم يكن هناك جرح مناسب.
حلقت لكمة ثقيلة أمام وجه لوه فنغ ، حيث هاجم الحفار الجبلي لتوه روبوتًا واحدًا ، ولم يكن لديه الوقت للتعافي والهجوم مرة ثانية.
أضاءت غرفة القيادة الفسيحة. كان رجل يرتدي الزي العسكري يجلس بهدوء في وسط غرفة القيادة ، ووقف خلفه ثلاثة مرتدين الزي الأسود. لم يكن هذا الرجل وأتباعه الثلاثة يتحركون… أضاءت شاشة التحكم في غرفة القيادة.
“سريع” صدم لوه فنغ سراً ، “إنه أسرع من سرعة طيراني قليلاً”
أخذ لوه فنغ نفسًا عميقًا.
في الوقت نفسه ، ظهر سوط غريب في يد لوه فنغ اليمنى ، مشكلاً خطًا منحنيًا ، ضرب بقوة على رأس الروبوت المعدني! “باا!” أثناء تعرضه للضرب بالسوط ، استمر الروبوت المعدني في لكم جسد لوه فنغ ، وظهر عدد كبير من الكروم والأوراق على جسده ، وطبقات على طبقات لحمايته.
“اندفع!”
سووش!
“تجميع!” طارت الروبوتات المعدنية فوق الدرج مباشرة وتحطمت في الحائط.
أصيب لوه فنغ بقبضة وطار إلى الوراء ، خلال تلك الفترة ، كانت نظرته باردة… ظهرت شظية حمراء دموية أمامه ، كانت هذه الشظية حادة بشكل لا يصدق!
“تسلل مسافر نجمي قارئ روح من العرق البشرى!”
“شظية جوهر النحاس المختلط ، اقطع رأسه!”
جلب الحفار الجبلي معه رياح مخيفة وصوت خارق للأذن ، وحفر بسرعة في صدر أحد الروبوتات! عند هذه النقطة ، كان لوه فنغ قارئ روح مسافر نجمي من المستوى الثالث ، وقد وصل المكوك الشاهق أيضًا إلى الرحلة الثانية من المراحل التسع ضمن المستويات الكبرى الثلاث، مع التحكم في الوقت نفسه في 18 خيطًا من طاقة الروح!
على الفور ، تسعة عشر خيطًا قويًا للغاية من طاقة الروح ، مثل تسعة عشر مجساً ملفوفًا حول الشظية الحمراء الدموية ، في تلك اللحظة ، أعطت قوة دافعة قوية للغاية! هذا جعل سرعة الشفرة تزداد بشكل كبير! أيضًا ، نظرًا لأنها كانت حادة بشكل لا يصدق ، كانت مقاومة الهواء التي اجتمعت بها منخفضة للغاية. القوة الدافعة تجاوزت المقاومة ، بطبيعة الحال…
“سريع” صدم لوه فنغ سراً ، “إنه أسرع من سرعة طيراني قليلاً”
كانت زيادة السرعة مستمرة!
“حسنا سأستعيد رافعة هرقل” قال باباتا.
“شيوي!”
أصيب لوه فنغ بالصدمة ثم سرعان ما انطلق ، تاركًا أكبر مسافة ممكنة ، وعيناه مثبتتان على الدرج في الأمام. قد تشعر أقدام لوه فنغ بالهزات ، تلك كانت رعشات القدمين وهي تسرع: “باباتا ، ألم تقل… لن يكون هناك المزيد من الأخطار بمجرد دخولنا؟”
كانت الشظية الحمراء الدموية سريعة بشكل صادم ، طارت على الفور نحو رؤوس الروبوتات الثلاثة ، في محاولة لقطع رؤوسهم!
عندما كان لوه فنغ قد انزلق من الباب في وقت سابق ، لحظة دخوله السفينة…
“كا!”
“لوه فنغ ، هذه الروبوتات الثلاثة تحت سيطرتي” قال باباتا.
صوت خارق للأذن ، كان هناك في الواقع شرارات من رقاب الروبوتات المعدنية ، وقد انحرفت شظية جوهر النحاس المختلط السريعة للغاية في البداية. بعد تلقي هذا الهجوم العنيف ، تراجعت الروبوتات قليلاً. فتح لوه فنغ عينيه على نطاق واسع ، كان من الواضح للرؤية انه…
في الوقت نفسه ، شعر بعدم ارتياح كرمة الاتصال السحابية ، كما لو كانت لا تزال تعاني من الضربات العديدة التي اخذتها ، لم يستطع لوه فنغ إلا أن يضحك: “لا تتظاهري ، لم تكن مشكلة كبيرة ، سوف أطعمك أكثر عندما نعود!” بدأ اللون الأحمر الدموي للدرع السحابي الدموي يتلألأ ويتألق ، كما لوكان متحمسًا للغاية.
تم خدش رقاب الروبوتات قليلاً ، ولم يكن هناك جرح مناسب.
اندفع الروبوتان الآخران أدناه أيضًا.
سوييش! سوييش! سوييش!
دينغ!
أصبحت الروبوتات الثلاثة أشعة ضوئية واندفعت إلى الأمام مرة أخرى ، دون أي مشاعر أو عواطف على الإطلاق في عيونهم البلورية الحمراء.
الترجمة…
“باباتا ، ما هي هذه الروبوتات؟” هتف لوه فنغ في ذهنه ، لم يكن لديه المزيد من البطاقات في أكمامه ، حتى قطعة جوهر النحاس المختلط لم يكن لها أي تأثير. ضمن حسابات لوه فنغ… بالاعتماد على الحفار الجبلي ، يمكنه حتى الصمود ضد مسافر نجمي من المستوى السابع أو الثامن.
******
ومع ذلك ، من خلال الاعتماد على شظية جوهر النحاس الهجين ، وهو شيء واجه حتى المقاتلون الذين لا يموتون صعوبة في إتلافه ، ربما يمكن أن يضر مقاتل من المستوى الأول من مستوى النجم. ومع ذلك ، كانت الفرضية وراء ذلك هي إذا وقف العدو هناك دون التحرك ، مما سمح له بالهجوم.
كانت مظلمة وسوداء!
“باباتا ، ماذا سأفعل الآن؟” قال لوه فنغ.
“لقد غرقت هذه السفينة لأكثر من 800 ألف سنة! في الواقع ، لا تزال هذه السفينة تدعم الروبوتات ، لدرجة أنهم ما زالوا يعملون ، يا رجل إنها عنيدة” لم يستطع باباتا الا أن يقول ، “يجب أن يكون مالك هذه السفينة قد جمع عددًا كبيرًا من خلايا الطاقة في غرفة التخزين ، حتى يمكنها الحفاظ على قوتها حتى اليوم”.
“لا تقلق ، لا تقلق ، أنا أعمل على ذلك” قال باباتا.
حلقت لكمة ثقيلة أمام وجه لوه فنغ ، حيث هاجم الحفار الجبلي لتوه روبوتًا واحدًا ، ولم يكن لديه الوقت للتعافي والهجوم مرة ثانية.
“انت تعمل؟”
“قُد الطريق” فكر لوه فنغ.
لم يكن لوه فنغ يقلق بشأن أي شيء آخر ، لقد التف نحو المسار وركض! ومع ذلك ، لا يمكن أن تقارن سرعته مع الروبوتات المعدنية الثلاثة ، وبالتالي… نمت كرمتان طويلتان في يد لوه فنغ ، عندما رأى أنهما يقتربان ، كان يجلدهما! بذلك ، تمكن من إبطائهم فقط !
كان المسار المعدني الأسود مغطى بالغبار ، ولم تترك هجمات الليزر سوى علامات قليلة عليه.
“ليس جيدًا ، لقد وصلت إلى طريق مسدود” كانت طاقة روح لوه فنغ قد فحصت المكان وأدرك أنه لا توجد طرق أخرى أمامه للجري.
كان المسار المعدني الأسود مغطى بالغبار ، ولم تترك هجمات الليزر سوى علامات قليلة عليه.
“ما هذا؟”
عندما وصلت الإشارة من نظام الذكاء الاصطناعي الرئيسي للسفينة ، اضاءت عيون البلورات الحمراء للروبوتات المعدنية الثلاثة.
كان لوه فنغ مذهولًا ، وقد أدركت طاقته الروحية أن الروبوتات المعدنية الثلاثة خلفه قد سقطت بالفعل ، بلا حراك. لوه فنغ استدار… لم تكن الروبوتات المعدنية السوداء الثلاثة تتحرك على الإطلاق.
انزلق لوه فنغ تحت الرافعة ، التي تم وضعها على الأرض ، اندفع إلى داخل السفينة.
“لوه فنغ ، هذه الروبوتات الثلاثة تحت سيطرتي” قال باباتا.
“تسلل مسافر نجمي قارئ روح من العرق البشرى!”
“سيطرت عليهم؟”
في الوقت نفسه ، شعر بعدم ارتياح كرمة الاتصال السحابية ، كما لو كانت لا تزال تعاني من الضربات العديدة التي اخذتها ، لم يستطع لوه فنغ إلا أن يضحك: “لا تتظاهري ، لم تكن مشكلة كبيرة ، سوف أطعمك أكثر عندما نعود!” بدأ اللون الأحمر الدموي للدرع السحابي الدموي يتلألأ ويتألق ، كما لوكان متحمسًا للغاية.
صدم لوه فنغ.
“باباتا ، ماذا سأفعل الآن؟” قال لوه فنغ.
“تم التحكم في هذه الروبوتات المعدنية بواسطة نظام الذكاء الاصطناعي للسفينة. نظرًا لأنها كانت بالفعل إشارات لاسلكية… طالما أن مستويات الأمان ليست عالية ، يمكنني اختراقها. عندما كنت تحاربهم من قبل ، كنت أعمل بسرعة على قرصنة هذه الإشارات والآن لدي السيطرة الكاملة على الروبوتات الثلاثة” كان باباتا راضيًا جدًا عن نفسه ، “إن مستويات الخطر للروبوتات ليست في الواقع عالية جدًا ، ولكن المميز فى الموضوع أن أجسادهم بالكامل معدنية ، وهذه الروبوتات الثلاثة جميعًا من معدن الإيتريوم الأسود ، من الصعب كسرهم”
“فقط استخدم الجانب الذهبي وأدخله في الفتحة. دعنا نذهب إلى غرفة القيادة” قال باباتا.
معدن الإيتريوم الأسود!
في الوقت نفسه ، ظهر سوط غريب في يد لوه فنغ اليمنى ، مشكلاً خطًا منحنيًا ، ضرب بقوة على رأس الروبوت المعدني! “باا!” أثناء تعرضه للضرب بالسوط ، استمر الروبوت المعدني في لكم جسد لوه فنغ ، وظهر عدد كبير من الكروم والأوراق على جسده ، وطبقات على طبقات لحمايته.
حتى مقاتل على مستوى الكون يجب أن يستخدم قدرًا كبيرًا من الجهد لكسره.
******
“إن النقاط الجيدة حول الروبوتات المعدنية ، هي أنها متينة للغاية ويمكنك استخدام معادن قوية لإنشائها. لكن نقاط الضعف كثيرة للغاية… على سبيل المثال ، هؤلاء الثلاثة ، لم يكن لديهم أي ذكاء. وبالتالي كانت هجماتهم بسيطة. بمزيد من الذكاء ، إذا تعاون الثلاثة ، في حين أنهم قد يجدون صعوبة في اختراق كرمة الاتصال السحابية وقتلك ، فإن القبض عليك لن يكون صعبًا” قال باباتا ، “حسنا ، إلى غرفة القيادة”
عندما كان لوه فنغ قد انزلق من الباب في وقت سابق ، لحظة دخوله السفينة…
أخذ لوه فنغ نفسًا عميقًا.
أصيب لوه فنغ بالصدمة ثم سرعان ما انطلق ، تاركًا أكبر مسافة ممكنة ، وعيناه مثبتتان على الدرج في الأمام. قد تشعر أقدام لوه فنغ بالهزات ، تلك كانت رعشات القدمين وهي تسرع: “باباتا ، ألم تقل… لن يكون هناك المزيد من الأخطار بمجرد دخولنا؟”
بالسير إلى الأمام ، كانت الروبوتات المعدنية الثلاثة تسير وراءه بطاعة.
******
فجأة نظر لوه فنغ للأمام ، كان بابًا فضيًا رائعًا.
اتبع لوه فنغ الدرج بسرعة ، إلى المستوى الأعلى.
“لقد وصلنا إلى غرفة القيادة” قال باباتا.
أصبحت الروبوتات الثلاثة أشعة ضوئية واندفعت إلى الأمام مرة أخرى ، دون أي مشاعر أو عواطف على الإطلاق في عيونهم البلورية الحمراء.
انزلق لوه فنغ تحت الرافعة ، التي تم وضعها على الأرض ، اندفع إلى داخل السفينة.
ومع ذلك ، من خلال الاعتماد على شظية جوهر النحاس الهجين ، وهو شيء واجه حتى المقاتلون الذين لا يموتون صعوبة في إتلافه ، ربما يمكن أن يضر مقاتل من المستوى الأول من مستوى النجم. ومع ذلك ، كانت الفرضية وراء ذلك هي إذا وقف العدو هناك دون التحرك ، مما سمح له بالهجوم.
