الفصل 909: أمر واحد
“ارجع واسترح، دعني أفكر.” قال لوه فنغ.
“كافٍ.”
تبادل لوه بينغ ولوه هاي النظرات ثم غادرا، تاركين شو شين مع لوه فنغ.
الكون الافتراضي، طاقة الفوضى اجتاحت القصر في قمة جزيرة الرعد.
…
وقد نصت على أنه لا يجوز لأي مهاجر أن يضع قدمه أو يطير فوق أراضي الأرض، ولا يجوز لأي إنسان أرضي أن يضع قدمه أو يطير فوق أراضي المدن العائمة، وأي شخص يعارض ذلك… سوف يُقتل!
بينما كانوا يبتعدون، لم يستطع لوه بينغ إلا أن يقول: “يا أخي، لماذا أخبرتَ أبي بهذا؟ لقد تقدم للتو الخطوة التي ستحدد مصيره بين الحياة والموت وعاد سالمًا، ومع ذلك تحدثتَ عن مثل هذه الأمور. ألا يُعرّضه ذلك للخطر؟ ألا تعلم كم هي مُرعبة خلفيات هؤلاء المهاجرين؟”
“أنا، أنا… لم أعد أستطيع تحمل الأمر بعد الآن.” قال لوه هاي بصوت ضعيف.
” ألا تستطيع التحمل؟ كم مرة عدتَ على مر السنين، لقد استكشفتَ الكونَ طويلاً، وأصبحتَ الآن سيدَ عالم. مع كل هذه الكنوز والتقنيات التي أعدها لكَ أبي… أنت نفسك قوي. وحرصًا على سلامتك، أعدّت لكَ أمك شكلًا نباتيًا خالدًا، ناهيك عن قوتك، مع عبيدك فقط، أيُّ محاربٍ يجرؤ على العبث بك؟ لقد اعتدتَ على أن تسير الأمور على هواك، ولم تُعانِ من قبل! “
“لكن أبي يختلف عنك.”
“لكن، عليك أن ترى من تضربه. جميع المهاجرين هنا يُعتبرون من النخبة من سادة الكون، ولن يجرؤ أحد على العبث معنا.” قال فنغ تشين. “لكن لا يجب أن تبالغ في الغرور، فمعاملة البشر على الأرض بهذه الطريقة أمرٌ مقبول، ولكن مع لوه فنغ، عليك أن تُظهر له بعض الاحترام. لم يكن ذلك التحدي السابق يستحق العناء إطلاقًا… من منا لا يعرف مظهره؟ ومع ذلك، تعمدت جعله يُعرّف عن نفسه، سيكتشف ذلك بسهولة.”
” إنه عماد عائلة لوه، عماد الأرض! كلما ازداد قوة، ازدادت الغيرة. لقد راقبته أجناس الكون الأخرى، وجميعهم يريدون قتله. استكشافه للكون يصطدم باستمرار بمواقف حياة أو موت! ألا يمكنك أن تدعه يرتاح عندما يعود؟ إنه مجرد تنمر؟ نحن الذين نتعرض للتنمر هنا قد تحملناه. طالما أن أبي يزداد قوة، فسيفقدون صوابهم بطبيعة الحال. عندما تجاوز جبل السماء البدائي، كانوا قد سيطروا على أنفسهم كثيرًا. فقط تحمل الأمر، حتى يصبح أبي كائنًا مطلقًا في الكون… عندها سيختفي كل هذا. نظر لوه بينغ إلى أخيه الأصغر. “بصفتنا أفراد عائلته، لا ينبغي أن نزعجه، أبي متعب بما فيه الكفاية.”
“ما هذا يا لوه فنغ!” جلس الرجل الأخضر المجنح على عرشه، يفرك مسند المقعد بينما بدت عيناه تتألقان بشراسة.
” همم.” كان لوه هاي نادمًا ” أنا، أنا فقط لا أستطيع تحمل ذلك…”
“من يستطيع.”
تلميذه هذا لا يزال يخفي أمورًا أخرى! وإلا، مهما بلغت موهبة سيد العالم، حتى مع درعه، وحتى مع وصول فهمه للقانون إلى المستوى العشرين، فلن يتمكن من قتل إمبراطور بهذه السهولة! ناهيك عن تبادل الضربات مع القبر الأسود. لم يكن منزعجًا من إخفاء تلميذه عنه، فلكلٍّ أسراره الخاصة. يدرك أن هناك بعض الأمور التي لا يرغب في مشاركتها.
ابتسم زعيم المدينة وهو يشاهد تلميذه يغادر. لم يسبق له أن طلب المساعدة من قبل، ومع ذلك، عندما فعلها الآن، بدا الأمر تافهًا.
هز لوه بينغ رأسه ” العالم يسير على هذا النحو، من كانت قبضته أكبر هو أقوى! هؤلاء المهاجرون… كثير منهم لديهم خلفيات مرعبة. سمعت أنهم مرتبطون مباشرةً بالمستويات العليا في شركة الكون الافتراضي ودوجو الفأس الضخم! المستوى الأعلى! أيٌّ من هؤلاء الأمراء سيفكر فينا؟ إنهم فقط يخشون أبي.”
” همم.” أومأ لوه هاي برأسه.
“انتظر حتى يصبح والدك كائنًا مطلقًا، ثم سيتبعونه جميعًا بطاعة.” تنهد لوه بينغ ، لم يكن يتمنى أن يفعل والدهم شيئًا الآن.
ابتسم زعيم المدينة وهو يشاهد تلميذه يغادر. لم يسبق له أن طلب المساعدة من قبل، ومع ذلك، عندما فعلها الآن، بدا الأمر تافهًا.
يقال أن التعامل مع ملك الجحيم أسهل من التعامل مع العفريت.
“يا سيدي، لا تغضب.” ابتسمت سيدة بسيطة ذات رداء وشعر بنفسجي وسارت نحوه. “إنه تلميذ زعيم مدينة الفوضى البدائية، من الطبيعي أن يكون فخورًا، ومع ذلك، مهما بلغ فخره، لن يستطيع فعل شيء ضدنا. مهاجرو المدينة العائمة هنا ينحدرون من خمسة وحوش. مع وجود العديد من تلاميذ عائلات سادة الكون، مع أنهم من الأجيال اللاحقة، إلا أنهم ما زالوا غير قادرين على التعامل معهم.”
لقد عاشت هذه الكائنات العظيمة الجبارة أبد الدهر، وامتدت عائلاتها عبر ملايين العصور. أما الأجيال اللاحقة، فكم منهم رأى مُنشئي عائلاتهم؟ سادة الكون؟ مع أنهم لم يروهم، إلا أن الفخر كان راسخًا في نفوسهم. وكما كان حال لوه فنغ مع عائلة لوه، فقد كانوا جميعًا يفخرون به ويفخرون به.
وكان مُنشئو هذه العائلات جميعهم من أسياد الكون، و من السهل أن نتخيل كبريائهم.
وعلى الأرض، شكل هؤلاء الأمراء مجموعة ضخمة!
“دعني أسألك، هل سبق لك أن رأيت سيد ذهب الفراغ من قبل؟” سأل فنغ تشن.
******
يقال أن التعامل مع ملك الجحيم أسهل من التعامل مع العفريت.
المحيط الهادئ، داخل المدينة العائمة الضخمة.
“ما هذا يا لوه فنغ!” جلس الرجل الأخضر المجنح على عرشه، يفرك مسند المقعد بينما بدت عيناه تتألقان بشراسة.
“همف.”
“يا سيدي، لا تغضب.” ابتسمت سيدة بسيطة ذات رداء وشعر بنفسجي وسارت نحوه. “إنه تلميذ زعيم مدينة الفوضى البدائية، من الطبيعي أن يكون فخورًا، ومع ذلك، مهما بلغ فخره، لن يستطيع فعل شيء ضدنا. مهاجرو المدينة العائمة هنا ينحدرون من خمسة وحوش. مع وجود العديد من تلاميذ عائلات سادة الكون، مع أنهم من الأجيال اللاحقة، إلا أنهم ما زالوا غير قادرين على التعامل معهم.”
وكان مُنشئو هذه العائلات جميعهم من أسياد الكون، و من السهل أن نتخيل كبريائهم.
“هممم.”
حينها فقط، ابتسم الرجل. ولوّحت له السيدة ذات الشعر الأرجواني، وحلقت فوقه وجلست في حضنه، وكانا على وشك بدء علاقة حميمة هناك.
هز لوه بينغ رأسه ” العالم يسير على هذا النحو، من كانت قبضته أكبر هو أقوى! هؤلاء المهاجرون… كثير منهم لديهم خلفيات مرعبة. سمعت أنهم مرتبطون مباشرةً بالمستويات العليا في شركة الكون الافتراضي ودوجو الفأس الضخم! المستوى الأعلى! أيٌّ من هؤلاء الأمراء سيفكر فينا؟ إنهم فقط يخشون أبي.”
فجأة، سمع صوت يقول ” الإمبراطور جيه لي!”
الكون الافتراضي، طاقة الفوضى اجتاحت القصر في قمة جزيرة الرعد.
“همم؟” عبس الرجل ذو الدرع الأخضر ونظر إلى الخارج، واحتضن السيدة. كان مستاءً ” إمبراطور فنغ تشن، ما الأمر؟”
بينما كانوا يبتعدون، لم يستطع لوه بينغ إلا أن يقول: “يا أخي، لماذا أخبرتَ أبي بهذا؟ لقد تقدم للتو الخطوة التي ستحدد مصيره بين الحياة والموت وعاد سالمًا، ومع ذلك تحدثتَ عن مثل هذه الأمور. ألا يُعرّضه ذلك للخطر؟ ألا تعلم كم هي مُرعبة خلفيات هؤلاء المهاجرين؟”
دخل رجلٌ ذو أربعة أذرع القاعة، وصوته مدوٍّ: “جي لي، مهما حدث، لا يزال لوه فنغ جزءًا من شركة الكون الافتراضي، وهو تلميذ زعيم مدينة الفوضى البدائية. لا تُبالغ، إذا ساءت الأمور، هل ستتمكن من التعامل معها؟”
“حتى أنا لم أره من قبل.” تنهد فنغ تشين. “بالنسبة لسادة الكون، العائلة تضم عددًا لا يُحصى من الناس، ما نحن؟ من الأفضل أن نبقى بعيدين عن الأضواء.”
وعلى الأرض، شكل هؤلاء الأمراء مجموعة ضخمة!
“لا أعتقد أنه يجرؤ على العبث معي!” وقف جيه لي بشراسة.
“لكن أبي يختلف عنك.”
لقد أدرك أيضًا أن إنجازات لوه فنغ المستقبلية ستكون صادمة، لذا قام شخصيًا بتنظيف الفوضى ومنحه هوية أخرى وهي نهر الشفرة.
“همف.”
هز لوه بينغ رأسه ” العالم يسير على هذا النحو، من كانت قبضته أكبر هو أقوى! هؤلاء المهاجرون… كثير منهم لديهم خلفيات مرعبة. سمعت أنهم مرتبطون مباشرةً بالمستويات العليا في شركة الكون الافتراضي ودوجو الفأس الضخم! المستوى الأعلى! أيٌّ من هؤلاء الأمراء سيفكر فينا؟ إنهم فقط يخشون أبي.”
نظر إليه فنغ تشين ببرود ” جي لي، كن واضحًا بشأن هذا، فرغم أنك من الجيل الأخير لسيد الكون، إلا أن عائلتك موجودة منذ تريليونات السنين. وصل عدد أعضائها إلى أعداد لا تُحصى، ورغم أننا أباطرة، ونخب العائلة، إلا أن النخبة الحقيقية… لم تكن لتوجد على الأرض لحماية مجموعة من الأطفال.”
…
كان جيه لي على وشك المقاطعة.
“دعني أسألك، هل سبق لك أن رأيت سيد ذهب الفراغ من قبل؟” سأل فنغ تشن.
أصبح تعبير جيه لي قبيحًا.
“معلم.” انحنى باحترام.
أصبح تعبير جيه لي قبيحًا.
تلميذه هذا لا يزال يخفي أمورًا أخرى! وإلا، مهما بلغت موهبة سيد العالم، حتى مع درعه، وحتى مع وصول فهمه للقانون إلى المستوى العشرين، فلن يتمكن من قتل إمبراطور بهذه السهولة! ناهيك عن تبادل الضربات مع القبر الأسود. لم يكن منزعجًا من إخفاء تلميذه عنه، فلكلٍّ أسراره الخاصة. يدرك أن هناك بعض الأمور التي لا يرغب في مشاركتها.
“حتى أنا لم أره من قبل.” تنهد فنغ تشين. “بالنسبة لسادة الكون، العائلة تضم عددًا لا يُحصى من الناس، ما نحن؟ من الأفضل أن نبقى بعيدين عن الأضواء.”
“لكن، عليك أن ترى من تضربه. جميع المهاجرين هنا يُعتبرون من النخبة من سادة الكون، ولن يجرؤ أحد على العبث معنا.” قال فنغ تشين. “لكن لا يجب أن تبالغ في الغرور، فمعاملة البشر على الأرض بهذه الطريقة أمرٌ مقبول، ولكن مع لوه فنغ، عليك أن تُظهر له بعض الاحترام. لم يكن ذلك التحدي السابق يستحق العناء إطلاقًا… من منا لا يعرف مظهره؟ ومع ذلك، تعمدت جعله يُعرّف عن نفسه، سيكتشف ذلك بسهولة.”
“همم؟” عبس الرجل ذو الدرع الأخضر ونظر إلى الخارج، واحتضن السيدة. كان مستاءً ” إمبراطور فنغ تشن، ما الأمر؟”
“كافٍ.”
الفصل 909: أمر واحد “ارجع واسترح، دعني أفكر.” قال لوه فنغ.
أصبح تعبير جي لي قبيحًا ” إنه مجرد لوه فنغ، إنه مجرد سيد عالم الآن، لا أعتقد أنه سيزداد قوةً على أي حال! هل تعتقد أن اكتساب القوة بهذه السهولة؟ كل خطوة محفوفة بالمخاطر، كلما كان أداؤه أفضل، زادت رغبة الأعراق الأخرى في قتله! ليس فقط المخاطر… بل حتى فهم القانون المطلوب ليصبح فارسًا صعبًا للغاية! حتى مجموعة التلاميذ تحت قيادة زعيم مدينة الفوضى البدائية، حتى مجموعة منهم لم يصبحوا فرسانًا!”
“لا تزعجني… هذا فقط لأن لوه فنغ جزء من شركة الكون الافتراضي مثلك تمامًا، ولهذا السبب تساعده من خلال التحدث نيابة عنه.”
الكون الافتراضي، طاقة الفوضى اجتاحت القصر في قمة جزيرة الرعد.
“همف.” تغير تعبير فنغ تشن وغادر على الفور.
لقد عاشت هذه الكائنات العظيمة الجبارة أبد الدهر، وامتدت عائلاتها عبر ملايين العصور. أما الأجيال اللاحقة، فكم منهم رأى مُنشئي عائلاتهم؟ سادة الكون؟ مع أنهم لم يروهم، إلا أن الفخر كان راسخًا في نفوسهم. وكما كان حال لوه فنغ مع عائلة لوه، فقد كانوا جميعًا يفخرون به ويفخرون به.
“كافٍ.”
شاهد جيه لي المشهد وزفر ببرود.
” يا لك من أرضي فخور. ” نظر جي لي إلى الفضاء الواسع، ناظرًا إلى أهل الأرض بالأسفل. “حتى لو لوه فنغ خلفك، فهذا لن يغير من نسبك المتدني. عندما يسقط ، أريد أن أرى نظرة اليأس على وجهك. عندما يحدث ذلك… سأحرص على مغادرتكم الأرض جميعًا!”
“لوه فنغ؟”
“ما هذا يا لوه فنغ!” جلس الرجل الأخضر المجنح على عرشه، يفرك مسند المقعد بينما بدت عيناه تتألقان بشراسة.
“لدي طلب أريد أن أطلبه من المعلم.” أجاب لوه فنغ باحترام.
“لنرَ إلى متى ستبقى فخورًا.” كان غاضبًا في داخله. ولأنه لم يكن يحظى بالاحترام بين عائلته، فقد تفاقمت كراهيته واستياؤه… وبدا لوه فنغ نجمًا لامعًا مقارنةً به. لم يستطع تحمل ذلك بطبيعة الحال، وتمنى أن يرى نظرة اليأس على وجه لوه فنغ.
كما كان زعيم عرق يان شين، من أصل بشري، لكنه اختار ترك البشرية مع عرقه وامتلاك قوته الخاصة. أثار هذا غضب العديد من كبار البشر، لكن قوة يان هائلة، و وراءه الخبير، لذا لم يكن أمامهم إلا الصبر.
******
” الأمر هكذا، عندما عدتُ إلى الأرض، حدثت أمورٌ كثيرة. أدركتُ… أن المهاجرين الآخرين سببوا مشاكل لبشرنا على الأرض.” قال لوه فنغ باحترام. “لم يكن لديّ خيارٌ آخر، لذا جئتُ أطلب مساعدتك.”
الكون الافتراضي، طاقة الفوضى اجتاحت القصر في قمة جزيرة الرعد.
تبادل لوه بينغ ولوه هاي النظرات ثم غادرا، تاركين شو شين مع لوه فنغ.
دخل لوه فنغ باحترام.
” همم.” أومأ لوه هاي برأسه.
“معلم.” انحنى باحترام.
“دعني أسألك، هل سبق لك أن رأيت سيد ذهب الفراغ من قبل؟” سأل فنغ تشن.
“هل هناك خطب ما؟” صدر صوت زعيم المدينة.
“همف.”
“لدي طلب أريد أن أطلبه من المعلم.” أجاب لوه فنغ باحترام.
شاهد جيه لي المشهد وزفر ببرود.
خرج ظل من الطاقات، وقال زعيم مدينةٍ يرتدي رداءً ذهبيًا: “لقد واجهتَ خطرًا كبيرًا في حروب المنطقة الخارجية، ومع ذلك لم تأتِ لرؤيتي قط. أنتَ بطبيعتك لستَ من النوع الذي يطلب المساعدة، تكلم… ما الأمر؟”. لقد ازداد تفضيل زعيم المدينة للوه فنغ كثيرًا الآن. منذ أن أظهر قوته، ليتمكن من قتل حد الإمبراطور بسهولة، حتى أنه واجه القبر الأسود.
دخل لوه فنغ باحترام.
جعل زعيم المدينة يدرك …
كان جيه لي على وشك المقاطعة.
تلميذه هذا لا يزال يخفي أمورًا أخرى! وإلا، مهما بلغت موهبة سيد العالم، حتى مع درعه، وحتى مع وصول فهمه للقانون إلى المستوى العشرين، فلن يتمكن من قتل إمبراطور بهذه السهولة! ناهيك عن تبادل الضربات مع القبر الأسود. لم يكن منزعجًا من إخفاء تلميذه عنه، فلكلٍّ أسراره الخاصة. يدرك أن هناك بعض الأمور التي لا يرغب في مشاركتها.
“معلم.” انحنى باحترام.
لقد أدرك أيضًا أن إنجازات لوه فنغ المستقبلية ستكون صادمة، لذا قام شخصيًا بتنظيف الفوضى ومنحه هوية أخرى وهي نهر الشفرة.
“معلم.” انحنى باحترام.
” الأمر هكذا، عندما عدتُ إلى الأرض، حدثت أمورٌ كثيرة. أدركتُ… أن المهاجرين الآخرين سببوا مشاكل لبشرنا على الأرض.” قال لوه فنغ باحترام. “لم يكن لديّ خيارٌ آخر، لذا جئتُ أطلب مساعدتك.”
وبعد نصف يوم، صدر أمر إلى القصر الذي يحرس الأرض، وإلى الإدارات داخل المهاجرين وبشر الأرض.
“ما هذا يا لوه فنغ!” جلس الرجل الأخضر المجنح على عرشه، يفرك مسند المقعد بينما بدت عيناه تتألقان بشراسة.
لقد جاء ليطلب مساعدته.
…
قالها صراحةً، فزعيم المدينة، بمكانته، لن يغضب من هذا. لو اضطر لوه فنغ للخوض في التفاصيل، لذلك في الواقع سيُزعجه.
” مسألة تافهة… صحيح، المهاجرون ينحدرون من عائلات قوية، من الأفضل ألا تتدخل في شؤونهم. سأصدر أمرًا. ” أومأ زعيم المدينة ” أعلم أنك تُقدّر عائلتك وأبناء الأرض، وسأُسوّي هذه الأمور نيابةً عنك. لا تُبالِ بمثل هذه الأمور… ما عليك فعله هو أن تُصبح أقوى!”
الفصل 909: أمر واحد “ارجع واسترح، دعني أفكر.” قال لوه فنغ.
وبعد نصف يوم، صدر أمر إلى القصر الذي يحرس الأرض، وإلى الإدارات داخل المهاجرين وبشر الأرض.
“نعم يا معلم، سأبذل قصارى جهدي.” بدا لوه فنغ مسرورًا، حيث بدت استجابة معلمه بسيطة ومباشرة.
“همف.”
“استمر.” أومأ زعيم المدينة برأسه.
شاهد جيه لي المشهد وزفر ببرود.
انحنى لوه فنغ باحترام وغادر.
كما كان زعيم عرق يان شين، من أصل بشري، لكنه اختار ترك البشرية مع عرقه وامتلاك قوته الخاصة. أثار هذا غضب العديد من كبار البشر، لكن قوة يان هائلة، و وراءه الخبير، لذا لم يكن أمامهم إلا الصبر.
” الأمر هكذا، عندما عدتُ إلى الأرض، حدثت أمورٌ كثيرة. أدركتُ… أن المهاجرين الآخرين سببوا مشاكل لبشرنا على الأرض.” قال لوه فنغ باحترام. “لم يكن لديّ خيارٌ آخر، لذا جئتُ أطلب مساعدتك.”
ابتسم زعيم المدينة وهو يشاهد تلميذه يغادر. لم يسبق له أن طلب المساعدة من قبل، ومع ذلك، عندما فعلها الآن، بدا الأمر تافهًا.
” همم.” كان لوه هاي نادمًا ” أنا، أنا فقط لا أستطيع تحمل ذلك…”
“هل هناك خطب ما؟” صدر صوت زعيم المدينة.
“يُحسنُ معاملته لإخوانه البشر وعائلته، يا له من سلوكٍ رائع… ما دامت البشرية تُحسن معاملته، فسيُقاتل حتى الموت من أجلنا بطبيعة الحال.” أومأ زعيم المدينة. هناك العديد من مُحاربي البشرية الخونة. ما إن يكتسبوا القوة، حتى لا يُبالوا بسلامة عرقهم.
كما كان زعيم عرق يان شين، من أصل بشري، لكنه اختار ترك البشرية مع عرقه وامتلاك قوته الخاصة. أثار هذا غضب العديد من كبار البشر، لكن قوة يان هائلة، و وراءه الخبير، لذا لم يكن أمامهم إلا الصبر.
“يا سيدي، لا تغضب.” ابتسمت سيدة بسيطة ذات رداء وشعر بنفسجي وسارت نحوه. “إنه تلميذ زعيم مدينة الفوضى البدائية، من الطبيعي أن يكون فخورًا، ومع ذلك، مهما بلغ فخره، لن يستطيع فعل شيء ضدنا. مهاجرو المدينة العائمة هنا ينحدرون من خمسة وحوش. مع وجود العديد من تلاميذ عائلات سادة الكون، مع أنهم من الأجيال اللاحقة، إلا أنهم ما زالوا غير قادرين على التعامل معهم.”
…
وبعد نصف يوم، صدر أمر إلى القصر الذي يحرس الأرض، وإلى الإدارات داخل المهاجرين وبشر الأرض.
“لنرَ إلى متى ستبقى فخورًا.” كان غاضبًا في داخله. ولأنه لم يكن يحظى بالاحترام بين عائلته، فقد تفاقمت كراهيته واستياؤه… وبدا لوه فنغ نجمًا لامعًا مقارنةً به. لم يستطع تحمل ذلك بطبيعة الحال، وتمنى أن يرى نظرة اليأس على وجه لوه فنغ.
والأمر بسيطًا جدًا…
“معلم.” انحنى باحترام.
وقد نصت على أنه لا يجوز لأي مهاجر أن يضع قدمه أو يطير فوق أراضي الأرض، ولا يجوز لأي إنسان أرضي أن يضع قدمه أو يطير فوق أراضي المدن العائمة، وأي شخص يعارض ذلك… سوف يُقتل!
“نعم يا معلم، سأبذل قصارى جهدي.” بدا لوه فنغ مسرورًا، حيث بدت استجابة معلمه بسيطة ومباشرة.
“ماذا!” صرخ الشاب ذو الدرع الأخضر الذي كان يمزح مع الفتاة عندما تلقى الأمر.
لقد جاء ليطلب مساعدته.
” يا لك من أرضي فخور. ” نظر جي لي إلى الفضاء الواسع، ناظرًا إلى أهل الأرض بالأسفل. “حتى لو لوه فنغ خلفك، فهذا لن يغير من نسبك المتدني. عندما يسقط ، أريد أن أرى نظرة اليأس على وجهك. عندما يحدث ذلك… سأحرص على مغادرتكم الأرض جميعًا!”
شاهد جيه لي المشهد وزفر ببرود.
