الفصل 913: منطقة الزهرة السوداء السرية
كان أكبر قطر لمنطقة الزهرة السوداء السرية ١٦٠ ألف سنة ضوئية، وتُعتبر صغيرة بين المناطق السرية. اعتُبر مستوى الخطر طبيعيًا أيضًا، إذ بإمكان حتى الخالد العاديين الدخول. باستثناء ست مناطق شديدة الخطورة، كانت المنطقة أقل خطورة بكثير من غيرها، ولم تُشكل تهديدًا إلا للخالد العاديين.
غطاه ماسح ضوئي صغير بالكامل.
و هذه المناطق الستة الخطيرة هي الأماكن التي يمكن أن يسقط فيها حتى الفرسان!
شيو! شيو!
نجم جحيم الجليد أحد المواقع الستة!
“هاها، هل أنت خائف؟”
…
في المنطقة السرية، كانت نجم جحيم الجليد هي المنطقة الأبعد، ظهرت سفينة حشرات شريرة داخل الفضاء.
طارت السفينة الحية بسرعة دون سرعة الضوء لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر.
لهذين المحاربين ذيول سمكية، ومغطاة بحراشف سوداء، وطبقة من الضوء الأخضر تحيط بهما. وبينما كانا يصرخان، تعرّف لوه فنغ عليهما بسهولة، وهما من عِرق إي توه، فقد كانا ماهرين في الماء، وكان نهر النجوم هذا مليئًا بقطرات ماء شديدة البرودة.
“يا نجم جحيم الجليد، لقد وصلتُ.” وقف لوه فنغ في غرفة التحكم ينظر إلى الخارج. لقد سافر عبر الكون مباشرةً إلى المناطق الخارجية لنجم جحيم الجليد، مع أن الخبير أعطاه إحداثياته الدقيقة، لكن ، نظرًا لضخامة المنطقة، حتى الفرسان لن يجرؤوا على الاندفاع مباشرةً إلى المنطقة الأساسية. وبطبيعة الحال، لم يجرؤ لوه فنغ على ذلك أيضًا.
” وفقًا للبيانات، مستوى خطر منطقة الزهرة السوداء منخفض نسبيًا. مع ذلك، فإن منطقة نجم جحيم الجليد هذه خطيرة للغاية. هذا الاختبار من الخبير، لا يكترث حقًا ببقائي.” فكر لوه فنغ. بصفته أحد أعظم كائنات الكون، لم يكن من الغريب أن يُدرّب تلاميذه بهذه الطريقة.
ومن هنا جاء في كل منطقة سرية أن المحاربين لم يذهبوا إلى المناطق غير المستكشفة إلا إذا كانوا واثقين تماما.
ست مناطق خطرة، سبق ذكرها. والمنطقة السرية هائلة، ولا يزال هناك العديد منها لم تُستكشف بعد. وربما توجد منطقة سابعة.
“نجم جحيم الجليد.” فكر لوه فنغ.
قد يصل قطر منطقة سرية صغيرة إلى عشرات الآلاف من السنين الضوئية، وقد يصل قطر منطقة كبيرة إلى ملايين أو مئات الملايين من السنين الضوئية.
“يا نجم جحيم الجليد، لقد وصلتُ.” وقف لوه فنغ في غرفة التحكم ينظر إلى الخارج. لقد سافر عبر الكون مباشرةً إلى المناطق الخارجية لنجم جحيم الجليد، مع أن الخبير أعطاه إحداثياته الدقيقة، لكن ، نظرًا لضخامة المنطقة، حتى الفرسان لن يجرؤوا على الاندفاع مباشرةً إلى المنطقة الأساسية. وبطبيعة الحال، لم يجرؤ لوه فنغ على ذلك أيضًا.
ناهيك عن المجرات الضخمة جدًا، بل المجرات التي يبلغ قطرها مليون سنة ضوئية فقط، فإن المرور بها بسرعة الضوء وحده يستغرق مليون سنة! لاستكشاف المنطقة بالكامل، يتطلب المرور عبر مناطق مختلفة تريليونات المرات… وقد لا يكشف هذا المسح حتى عن مخاطرها الحقيقية. كيف يُمكن للمرء اكتشاف المخاطر التي تطير بسرعة الضوء؟
هذه المنطقة المركزية الشاسعة، مليئة بالكواكب المتجمدة! بنظرة واحدة، استطاع لوه فنغ أن يرى مئات منها بسهولة.
ومن هنا جاء في كل منطقة سرية أن المحاربين لم يذهبوا إلى المناطق غير المستكشفة إلا إذا كانوا واثقين تماما.
“حزام النجوم”. وقف في الفضاء، وبجانبه جبال جليدية تطفو. أمامه، هناك تدفق مائي ملون، أشبه بحزام يدور حول مركز نجم جحيم الجليد. أطلق الماء طاقات باردة مرعبة. بدا لوه فنغ بعيدًا جدًا، ومع ذلك لا يزال يشعر بها.
“لنتقدم!”
انتقل على الفور وطار خارج السفينة.
يعلم أن ذلك ليس ماءً، بل بلورات صغيرة متجمدة غريبة، تُشكّل انهيارًا أرضيًا كتدفق نهر. هذه ثاني منطقة خطرة في نجم جحيم الجليد.
أخذ لوه فنغ السفن الحية وشغّل ماسحاته الكبيرة والصغيرة، مما سمح للسفينة الحية بالتوجه نحو نجم جحيم الجليد. لم يجرؤ على الانتقال الآني، لأن قطر المنطقة بأكملها لا يتجاوز 2.1 سنة ضوئية. انتقال آني واحد فقط كفيل بإيصاله إلى الخطر.
*****
طارت السفينة الحية بسرعة دون سرعة الضوء لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر.
انتقل على الفور وطار خارج السفينة.
أغمض لوه فنغ عينيه وجلس متقاطع الساقين داخل غرفة التحكم.
وقف لوه فنغ، ذو الدرع الفضي والأجنحة، بجانب السفينة، يحدق بعيدًا. هناك، في الأفق، رأى دربًا لبنيًا شاسعًا أخضر وأرجوانيًا يمتد عبر الفضاء. كان سُمكه أكثر من ثلاثمائة مليون كيلومتر، وعمقه أكثر من مئة مليون كيلومتر. امتد طوله إلى ما لا نهاية… هذا هو نهر النجوم الشهير لنجم جحيم الجليد.
” تحذير، تحذير، هجوم وشيك، هجوم وشيك. ” أبلغ الذكاء الاصطناعي: “مشرف رفيع المستوى، غير قادر على إلحاق الضرر بالسفينة”.
“همم؟” فتح لوه فنغ عينيه، وتغير تعبيره ” ليس جيدًا!”
“إن الطيران بسرعة كبيرة في سفينة الكون يتكوين تموجات في الفضاء.”
فووو!
فووو!
النهر النجمي الخارجي…
اجتاح السفينة هجومان قويان، فلم تهتز إلا قليلاً، وصمدتا بسهولة. كان دفاعها أقوى بمئة مرة من دفاع سفينة يون مو، وكانت السفينة بأكملها مشبعة بنوع حياة مميز، شجرة نو وي كا. كانت نوعًا من أشكال الحياة النباتية، بقدرات هجومية وذكاء منخفضين، بسيطة لكنها تتمتع بقدرات بقاء قوية.
اجتاح السفينة هجومان قويان، فلم تهتز إلا قليلاً، وصمدتا بسهولة. كان دفاعها أقوى بمئة مرة من دفاع سفينة يون مو، وكانت السفينة بأكملها مشبعة بنوع حياة مميز، شجرة نو وي كا. كانت نوعًا من أشكال الحياة النباتية، بقدرات هجومية وذكاء منخفضين، بسيطة لكنها تتمتع بقدرات بقاء قوية.
تمامًا كما تندمج السفن المعدنية مع أشكال الحياة المعدنية، يمكن للسفينة الحية أيضًا أن تندمج مع أشكال حياة خاصة، مما يسمح لها بالتطور.
تمتعت هذه السفينة بدفاع قوي للغاية، وكانت سريعة للغاية، ولديها القدرة على… التجدد. الشيء الوحيد هو أن هجومها كان ضعيفًا.
شيو! شيو!
“ابن العاهرة!” صرخ لوه فنغ على أسنانه بعد أن تعرض للهجوم.
فووو!
“هؤلاء مجموعة من الأوغاد.”
لهذين المحاربين ذيول سمكية، ومغطاة بحراشف سوداء، وطبقة من الضوء الأخضر تحيط بهما. وبينما كانا يصرخان، تعرّف لوه فنغ عليهما بسهولة، وهما من عِرق إي توه، فقد كانا ماهرين في الماء، وكان نهر النجوم هذا مليئًا بقطرات ماء شديدة البرودة.
انتقل على الفور وطار خارج السفينة.
أما الأخطر…
“اثنان من الأوغاد المتغطرسين.” هز لوه فنغ رأسه.
وقف لوه فنغ، ذو الدرع الفضي والأجنحة، بجانب السفينة، يحدق بعيدًا. هناك، في الأفق، رأى دربًا لبنيًا شاسعًا أخضر وأرجوانيًا يمتد عبر الفضاء. كان سُمكه أكثر من ثلاثمائة مليون كيلومتر، وعمقه أكثر من مئة مليون كيلومتر. امتد طوله إلى ما لا نهاية… هذا هو نهر النجوم الشهير لنجم جحيم الجليد.
“اثنان من الأوغاد المتغطرسين.” هز لوه فنغ رأسه.
“اثنان من الأوغاد.” نظر لوه فنغ حوله بحذر، وبعد ذلك نظر بغضب إلى الصورتين الظليتين اللتين ظهرتا من نهر النجوم.
نجم جحيم الجليد أحد المواقع الستة!
يمكن للسفينة أن تصمد بسهولة في وجه الهجمات، لكن لوه فنغ كان خائفًا من تموجات الطاقة… التي تنتشر وتجذب الأعداء المرعبين داخل نجم جحيم الجليد، سيد المنطقة.
غطاه ماسح ضوئي صغير بالكامل.
“لحسن الحظ أننا مازلنا بعيدين عن نجم جحيم الجليد.” استرخى.
” هاهاها، أيها الإنسان، هل تظن أننا لا نستطيع رصدك بجهازك الذي يشوش الإشارات؟ من السهل علينا رصد الموجات الناتجة عن الطيران بسرعة دون الضوء. مع ذلك، سفينتك ليست سيئة، فقد صمدت أمام هجومنا. “
“أيها الإنسان، لماذا تقف هناك، لماذا لا تأتي إلى هنا؟ ألا تريد أن تتحرك؟”
أغمض لوه فنغ عينيه وجلس متقاطع الساقين داخل غرفة التحكم.
لهذين المحاربين ذيول سمكية، ومغطاة بحراشف سوداء، وطبقة من الضوء الأخضر تحيط بهما. وبينما كانا يصرخان، تعرّف لوه فنغ عليهما بسهولة، وهما من عِرق إي توه، فقد كانا ماهرين في الماء، وكان نهر النجوم هذا مليئًا بقطرات ماء شديدة البرودة.
اشتهرت مياه هذا النهر النجمي ببرودتها وكثافتها. حتى لو دخلها إمبراطور، سيشعر ببرد شديد، مما يُقلل سرعته إلى ١٪.
“اثنان من الأوغاد المتغطرسين.” هز لوه فنغ رأسه.
فووو!
طالما تم استخدام مياه نهر النجوم لصنع درع معدني.
كان قد استعد جيدًا قبل مجيئه، و على دراية تامة بالمناطق الخاصة بنجم جحيم الجليد. كان نهر النجوم شاسعًا، وفي أعماقه مناطق خطرة. كانت كائنات جحيم الجليد المرعبة أكثر براعة في التعامل مع البرد والماء، ولم يخطر ببال لوه فنغ دخولها قط.
ارتداؤه سيسمح للمرء بتحمل البرد، وسيشعر بالراحة التامة داخل نهر النجوم، دون أي مقاومة. من الواضح أن المحاربين اللذين كانا يتوهجان بطبقة من الضوء الأخضر كانا يرتديان دروعًا خاصة.
غطاه ماسح ضوئي صغير بالكامل.
“هاها، هل أنت خائف؟”
النهر النجمي الخارجي…
اندفع محاربا آي توه بسرعة إلى نهر النجوم، لكن الكرتين السوداوين كانتا سريعتين بشكل لا يصدق.
سخر المحاربان، راغبَيْن في استدراج لوه فنغ. لقد مكث كلاهما في نهر النجوم لعشرات الآلاف من السنين، وكانا على دراية بالمناطق الخطرة العديدة. ما دام لوه فنغ يهرع… بمهاراتهما الفطرية ودروعهما، بالإضافة إلى معرفتهما بالمنطقة المحيطة، فقد اعتقدا أنهما قادران على قتل هذا الإنسان.
“اثنان من الأوغاد المتغطرسين.” هز لوه فنغ رأسه.
“اثنان من الحثالة!” أصبح تعبير لوه فنغ خطيرًا.
تمتعت هذه السفينة بدفاع قوي للغاية، وكانت سريعة للغاية، ولديها القدرة على… التجدد. الشيء الوحيد هو أن هجومها كان ضعيفًا.
ظهرت كرتان سوداوان في راحة يده اليسرى.
اجتاح السفينة هجومان قويان، فلم تهتز إلا قليلاً، وصمدتا بسهولة. كان دفاعها أقوى بمئة مرة من دفاع سفينة يون مو، وكانت السفينة بأكملها مشبعة بنوع حياة مميز، شجرة نو وي كا. كانت نوعًا من أشكال الحياة النباتية، بقدرات هجومية وذكاء منخفضين، بسيطة لكنها تتمتع بقدرات بقاء قوية.
“اذهب!”
لم يتمكن محاربا إي تو إلا من الشعور بالقوة التي لا تصدق من الكرتين السوداوين، والتي أطاحت بأسلحتهما واخترقت أجسادهما.
هذه المنطقة المركزية الشاسعة، مليئة بالكواكب المتجمدة! بنظرة واحدة، استطاع لوه فنغ أن يرى مئات منها بسهولة.
شيو! شيو!
“اثنان من الأوغاد.” نظر لوه فنغ حوله بحذر، وبعد ذلك نظر بغضب إلى الصورتين الظليتين اللتين ظهرتا من نهر النجوم.
“سيُحدث النقل الآني تموجات فضائية مميزة، مما يسمح لمن يتقنه باكتشافها.” عبس لوه فنغ في الفضاء. “سأطير بنفسي، كلما كبر الحجم، زادت الضوضاء. سيكون جسدي أقل اضطرابًا من سفينة حية بالتأكيد. باستخدام أجنحة شي وو للتحكم في الفضاء، سأكون سريعًا للغاية، وسيقل تأثير ذلك على الفضاء إلى أدنى حد. ويمكنني الطيران بشكل أبطأ.”
شكّلا بسرعة شعاعين من الضوء، مندفعين نحو نهر النجوم. هذه الكرات نجومًا مُختومة، وكل واحدة منها كانت ثقيلة للغاية، أثقل بكثير من النجوم. مهما بلغت كثافة مياه نهر النجوم، كيف يُمكن مقارنتها بالنجوم المُختومة؟ لم يكن للقوة تأثير يُذكر على الكرات، أما البرد فكان عديم الفائدة تمامًا.
يمكن للسفينة أن تصمد بسهولة في وجه الهجمات، لكن لوه فنغ كان خائفًا من تموجات الطاقة… التي تنتشر وتجذب الأعداء المرعبين داخل نجم جحيم الجليد، سيد المنطقة.
استخدم لوه فنغ طاقته الروحية لتوجيه الكرات السوداء والكنوز من المشرفين إليه.
“اهرب.”
…
اندفع محاربا آي توه بسرعة إلى نهر النجوم، لكن الكرتين السوداوين كانتا سريعتين بشكل لا يصدق.
أغمض لوه فنغ عينيه وجلس متقاطع الساقين داخل غرفة التحكم.
“ألا يُضعف نهر النجوم طاقته الخالد إطلاقًا؟” لم يصدقوا ذلك وهم يفرون، يُقاتلون بشراسة للدفاع ضد الكرات.
“حزام النجوم”. وقف في الفضاء، وبجانبه جبال جليدية تطفو. أمامه، هناك تدفق مائي ملون، أشبه بحزام يدور حول مركز نجم جحيم الجليد. أطلق الماء طاقات باردة مرعبة. بدا لوه فنغ بعيدًا جدًا، ومع ذلك لا يزال يشعر بها.
“إن الطيران بسرعة كبيرة في سفينة الكون يتكوين تموجات في الفضاء.”
“ستُضعف طاقة الروح التي تخترق نهر النجوم ألف مرة. لحسن الحظ، لديّ روح الجنرال، وإلا فاعتمدتُ فقط على طاقة سيد العالم العالمية… لربما دُمِّرت بواسطة نهر النجوم.” انخفضت طاقة روح لوه فنغ ألف مرة، ومع ذلك، بفضل قدرته على قمع حدود الإمبراطور، كان التعامل مع هذين المشرفين سهلاً للغاية.
“ثقيل جداً.”
لم يتمكن محاربا إي تو إلا من الشعور بالقوة التي لا تصدق من الكرتين السوداوين، والتي أطاحت بأسلحتهما واخترقت أجسادهما.
اشتهرت مياه هذا النهر النجمي ببرودتها وكثافتها. حتى لو دخلها إمبراطور، سيشعر ببرد شديد، مما يُقلل سرعته إلى ١٪.
تشي! تشي!
اخترقت الكرات صدورهم، وبدأ سم فاي مو الموجود على الكرات يُفسد أجسادهم على الفور، وكشفت أعينهم عن الصدمة والخوف وهم ينهارون تمامًا. لقد أمضوا وقتًا طويلاً في نهر النجوم، ولم يخشوا حتى الأباطرة، ومع ذلك، لم يتوقعوا السقوط اليوم.
استخدم لوه فنغ طاقته الروحية لتوجيه الكرات السوداء والكنوز من المشرفين إليه.
يمكن للسفينة أن تصمد بسهولة في وجه الهجمات، لكن لوه فنغ كان خائفًا من تموجات الطاقة… التي تنتشر وتجذب الأعداء المرعبين داخل نجم جحيم الجليد، سيد المنطقة.
تمتعت هذه السفينة بدفاع قوي للغاية، وكانت سريعة للغاية، ولديها القدرة على… التجدد. الشيء الوحيد هو أن هجومها كان ضعيفًا.
“اثنان من الأوغاد المتغطرسين.” هز لوه فنغ رأسه.
وعندما يذهب المرء إلى الداخل بشكل أعمق، فإنه قد يتمكن من تحديد حزام النجوم الخطير.
“اثنان من الحثالة!” أصبح تعبير لوه فنغ خطيرًا.
كان قد استعد جيدًا قبل مجيئه، و على دراية تامة بالمناطق الخاصة بنجم جحيم الجليد. كان نهر النجوم شاسعًا، وفي أعماقه مناطق خطرة. كانت كائنات جحيم الجليد المرعبة أكثر براعة في التعامل مع البرد والماء، ولم يخطر ببال لوه فنغ دخولها قط.
” تحذير، تحذير، هجوم وشيك، هجوم وشيك. ” أبلغ الذكاء الاصطناعي: “مشرف رفيع المستوى، غير قادر على إلحاق الضرر بالسفينة”.
” الاثنان مختبئين في الماء. بفضل فهمهما له وخصائصه، بالإضافة إلى سرعتهما، لم يستطع حتى الأباطرة التعامل معهما” هز لوه فنغ رأسه. لو عرفا اسم إمبراطور نهر الشفرة، لبدا الأمر مختلفًا تمامًا.
” وفقًا للبيانات، مستوى خطر منطقة الزهرة السوداء منخفض نسبيًا. مع ذلك، فإن منطقة نجم جحيم الجليد هذه خطيرة للغاية. هذا الاختبار من الخبير، لا يكترث حقًا ببقائي.” فكر لوه فنغ. بصفته أحد أعظم كائنات الكون، لم يكن من الغريب أن يُدرّب تلاميذه بهذه الطريقة.
من المؤسف أن الخبر انتشر بسرعة في شبكة الكون الافتراضي. عدا ذلك، لم يحصل سوى جنس الروبوتات على معلومات قليلة عنه، فما بالك بأجناس القمة الأخرى.
حتى عرق الشياطين وعرق الحشرات لم يتمكنوا حتى من إكمال عمليات البث لمسافات طويلة. أما بالنسبة لأعراق صغيرة مثل إي توه، الذين عاشوا بعيدًا عن الجميع، فكيف لهم أن يعرفوا ما حدث في حروب المنطقة الخارجية؟
“اثنان من الأوغاد.” نظر لوه فنغ حوله بحذر، وبعد ذلك نظر بغضب إلى الصورتين الظليتين اللتين ظهرتا من نهر النجوم.
…
“إن الطيران بسرعة كبيرة في سفينة الكون يتكوين تموجات في الفضاء.”
“هؤلاء مجموعة من الأوغاد.”
“هاها، هل أنت خائف؟”
“سيُحدث النقل الآني تموجات فضائية مميزة، مما يسمح لمن يتقنه باكتشافها.” عبس لوه فنغ في الفضاء. “سأطير بنفسي، كلما كبر الحجم، زادت الضوضاء. سيكون جسدي أقل اضطرابًا من سفينة حية بالتأكيد. باستخدام أجنحة شي وو للتحكم في الفضاء، سأكون سريعًا للغاية، وسيقل تأثير ذلك على الفضاء إلى أدنى حد. ويمكنني الطيران بشكل أبطأ.”
أخذ لوه فنغ السفن الحية وشغّل ماسحاته الكبيرة والصغيرة، مما سمح للسفينة الحية بالتوجه نحو نجم جحيم الجليد. لم يجرؤ على الانتقال الآني، لأن قطر المنطقة بأكملها لا يتجاوز 2.1 سنة ضوئية. انتقال آني واحد فقط كفيل بإيصاله إلى الخطر.
سحب سفينته وبدأ بالطيران، متسارعًا تدريجيًا إلى ١٠٠ ألف كيلومتر في الثانية. مع أجنحة شي وو، أصبح تدفق الطاقة أكثر سلاسة.
“اثنان من الحثالة!” أصبح تعبير لوه فنغ خطيرًا.
تشي! تشي!
شيو!
*****
فووو!
غطاه ماسح ضوئي صغير بالكامل.
******
واصل رحلته بحذر. سواءً ذلك بفضل الخبير أو المعلومات التي عثر عليها سابقًا عن المكان، لم يجرؤ على التهاون. ومع تعمقه، اكتشف الكثير من المزايا الفريدة للمنطقة.
النهر النجمي الخارجي…
غطاه ماسح ضوئي صغير بالكامل.
وعلى طول الطريق، هناك جثث متجمدة تطفو بشكل عرضي حول الضريح الذي يبلغ عدد أضرحته 10000…
يعلم أن ذلك ليس ماءً، بل بلورات صغيرة متجمدة غريبة، تُشكّل انهيارًا أرضيًا كتدفق نهر. هذه ثاني منطقة خطرة في نجم جحيم الجليد.
نجم جحيم الجليد أحد المواقع الستة!
وعندما يذهب المرء إلى الداخل بشكل أعمق، فإنه قد يتمكن من تحديد حزام النجوم الخطير.
وعلى طول الطريق، هناك جثث متجمدة تطفو بشكل عرضي حول الضريح الذي يبلغ عدد أضرحته 10000…
“حزام النجوم”. وقف في الفضاء، وبجانبه جبال جليدية تطفو. أمامه، هناك تدفق مائي ملون، أشبه بحزام يدور حول مركز نجم جحيم الجليد. أطلق الماء طاقات باردة مرعبة. بدا لوه فنغ بعيدًا جدًا، ومع ذلك لا يزال يشعر بها.
“لحسن الحظ أننا مازلنا بعيدين عن نجم جحيم الجليد.” استرخى.
يعلم أن ذلك ليس ماءً، بل بلورات صغيرة متجمدة غريبة، تُشكّل انهيارًا أرضيًا كتدفق نهر. هذه ثاني منطقة خطرة في نجم جحيم الجليد.
تمتعت هذه السفينة بدفاع قوي للغاية، وكانت سريعة للغاية، ولديها القدرة على… التجدد. الشيء الوحيد هو أن هجومها كان ضعيفًا.
…
أما الأخطر…
“ثقيل جداً.”
هذه المنطقة المركزية الشاسعة، مليئة بالكواكب المتجمدة! بنظرة واحدة، استطاع لوه فنغ أن يرى مئات منها بسهولة.
ست مناطق خطرة، سبق ذكرها. والمنطقة السرية هائلة، ولا يزال هناك العديد منها لم تُستكشف بعد. وربما توجد منطقة سابعة.
“نجم جحيم الجليد.” فكر لوه فنغ.
” الاثنان مختبئين في الماء. بفضل فهمهما له وخصائصه، بالإضافة إلى سرعتهما، لم يستطع حتى الأباطرة التعامل معهما” هز لوه فنغ رأسه. لو عرفا اسم إمبراطور نهر الشفرة، لبدا الأمر مختلفًا تمامًا.
