الفصل 959: إبهار الكون
في ساحة عالم المجد المفتوحة، كان ملايين الورثة يتصفحون سجلاتهم السوداء باستمرار، متطلعين على سجلات لوه فنغ القتالية ضمن ترتيب ورثة المرحلة الثالثة. اليوم هو اليوم الثالث منذ أن بدأ لوه فنغ بقبول تحدياته. خاض 2700 معركة، وكان آخر سجل له “2682 فوزًا و18 خسارة”.
صُنعت من بلورات عديدة، فغطت مجموعة من القصور الفخمة منطقةً تمتد لعدة سنوات ضوئية. داخل مجموعة القصور البلورية، بدت الكواكب والنجوم الثابتة والنجوم النيوترونية كزينةٍ مُرصّعة في كل مكان.
سأل أحد المتحدين: “لماذا يتمتع إمبراطور نهر الشفرة بهذه القوة؟” “يبدو أنني سأفقد إحدى نقاط مجدي. لطالما كنت حذرًا جدًا عند دعوة الآخرين للقتال في عالم المعارك. لا أختار أبدًا من هو أعلى مني مرتبة. بذلت قصارى جهدي لاختيار الأضعف أو من هو في نفس مستواي تقريبًا، في أحسن الأحوال. بفضل حذري، جمعت 51 نقطة مجد حتى اليوم. الآن، هل سأفقد نقطة بهذه السرعة؟ بهذه السرعة، لا بد أن إمبراطور نهر الشفرة قد جمع الكثير من نقاط المجد.”
تردد صدى ضحك العرش الأسود في الزمان والمكان. وفي نهاية الموجة السوداء، انحنى الخبير ذو ذيول العقارب التسعة واختفى.
“لا تقول ذلك ” قال كائن ضخم، يشبه وحش البحر، ذو عشرات المجسات. بدا عليه المرارة. “أعتقد أنني سأخسر نقطة مجدي أمام لوه فنغ أيضًا. من كان ليعلم أن هذا الإنسان بهذه القوة؟ يا للأسف!”
“نعم سيدي.”
“إن مئات الآلاف من الورثة الذين تحدوه للقتال سوف يعانون من خسائر فادحة.”
فجأة، أطلقت عينا سيد الكون ذئب السماء الخضراوان شعاعين أخضرين، هبطا على ظل الثعبان العملاق” قال : “انطلق”.
” مع أنني لم أتحداه، إلا أنني أستطيع فهم تفكير الجميع” قال آخر. “كم سيكون من الممتع إذلال إمبراطور نهر الشفرة الأسطوري، وهو سيد عالم قوي، حتى بدون أي مساعدة خارجية. إنه مطلق…”
******
كان الحديث في الساحة المفتوحة يدور تقريبًا حول إمبراطور نهر الشفرة. أصبح الورثة منزعجين للغاية. وبينما كانوا يتحدثون، ارتفعت نسبة فوز لوه فنغ بشكل حاد.
في تاريخ طائفة الحكام الأسلاف، لم يكن لوه فنغ سيد العالم الوحيد الذي وصل إلى أرض الميراث، لكن قلّة من سادة العالم فعلوا ذلك. من بين هؤلاء الأمراء القلائل، كان اثنان منهم مشهورين جدًا، لكن لم يكن لدى أيٍّ منهما إرادة قوية كإرادة لوه فنغ.
2,779 فوزًا و19 خسارة.
فوق القاعة، وقف كائنٌ عظيمٌ بجسدٍ سماويٍّ لامعٍ كالبلور، يرتدي ثوبًا ذهبيًا براقًا. وبينما كانت عينه الذهبية بين حاجبيه تحدق في الأسفل، بدا وكأن قلب فارس الكون قد اخترق.
2,789 فوزًا و19 خسارة.
شعر الورثة، الذين ناضلوا بشراسة لكسب نقطة مجد واحدة، بالحرج الشديد. لو أظهر إمبراطور نهر الشفرة قوته في عالم المعارك منذ البداية، لما ضحى هذا العدد الكبير من الورثة بنقاط مجدهم لتحديه.
2,811 فوزًا و19 خسارة.
2,811 فوزًا و19 خسارة.
2,889 فوزًا و19 خسارة.
فجأة، أطلقت عينا سيد الكون ذئب السماء الخضراوان شعاعين أخضرين، هبطا على ظل الثعبان العملاق” قال : “انطلق”.
شعر الورثة، الذين ناضلوا بشراسة لكسب نقطة مجد واحدة، بالحرج الشديد. لو أظهر إمبراطور نهر الشفرة قوته في عالم المعارك منذ البداية، لما ضحى هذا العدد الكبير من الورثة بنقاط مجدهم لتحديه.
“اقتل! اقتل! اقتل!”
لقد اعتز الورثة بنقاط مجدهم بشدة، لكن الندم كان بلا جدوى.
داخل البرج.
قال أحد الورثة وهو يتنهد بعمق: “لعل إمبراطور نهر الشفرة مجرد حالة شاذة. من غير المعتاد جمع نقاط المجد بهذا الكم الهائل.”
“يا سيدي، هذا هو الوضع ” قال كائن عظيم، وهو يركع في القاعة.
كيف يمكن للمرء أن يأمل في أن يكون مثل لوه فنغ؟ أولًا، يجب أن يكونوا مشهورين بين مليارات الأجناس في الكون. قليل من الكائنات العظيمة حظيت بشهرةٍ كهذه. ثانيًا، يجب أن يكونوا سادة عالم. وإلا، لما تحدّاهم ورثة الأجناس الأخرى بسهولة. لم يكونوا أغبياء؛ فقط عند مواجهة ورثةٍ بمستوى سادة العالم، يعتقد هؤلاء الموهوبون الفذّون أنهم قادرون على الفوز.
” مع أنني لم أتحداه، إلا أنني أستطيع فهم تفكير الجميع” قال آخر. “كم سيكون من الممتع إذلال إمبراطور نهر الشفرة الأسطوري، وهو سيد عالم قوي، حتى بدون أي مساعدة خارجية. إنه مطلق…”
في تاريخ طائفة الحكام الأسلاف، لم يكن لوه فنغ سيد العالم الوحيد الذي وصل إلى أرض الميراث، لكن قلّة من سادة العالم فعلوا ذلك. من بين هؤلاء الأمراء القلائل، كان اثنان منهم مشهورين جدًا، لكن لم يكن لدى أيٍّ منهما إرادة قوية كإرادة لوه فنغ.
“هاها…”
بعد هذه المعارك، أقنعت قوة لوه فنغ العديد من الورثة في جزيرة بوهينيا. ودون أي مساعدة خارجية، استطاع لوه فنغ، بصفته سيد عالم، أن يصعد إلى قمة مقاتلي المرحلة الثالثة خلال معارك عالم المعركة!
في قمة جزيرة الرعد في الكون الافتراضي، كان قصر طاقة الفوضى البدائية. وقف شبحٌ ضبابي أمام القصر. ثم دخل إلى وسط القاعة وقال باحترام: “يا زعيم مدينة الفوضى البدائية، محاولات اغتيال لوه فنغ شبه مؤكدة. كيف نتعامل مع هذه العملية؟ من فضلك أعطنا تعليماتك.”
******
أصدر سيد الكون ذئب السماء أمرًا: “أسرعوا. ضعوا خطةً وأبلغوني بها. يجب أن نقتل هذا الإنسان بسرعة.”
لاحظت بعض القوى العظمى في الكون لوه فنغ منذ زمن بعيد. وبمجرد بدء عدد كبير من التحديات، أرسل العديد من الورثة المعلومات إلى عشيرتهم.
“إليك أخبارًا من ورثة عشيرتنا في طائفة الحكام الأسلاف. وافق الإنسان، إمبراطور نهر الشفرة، على خوض مئات الآلاف من المعارك. حتى الآن، لم يخسر سوى 19 معركة من أصل 2781 معركة. إنه بلا شك أفضل ورثة الإمبراطور الخالد في جزيرة بوهينيا. ومن المتوقع أن يتمكن من استبدال نقاطه بعدد هائل من فرص الوراثة. ومن المحتمل جدًا أن يصبح فارسًا من فرسان الكون في المستقبل.”
أمام قصر ذئب السماء الرائع، كانت أصوات الزئير تهز المنطقة بأكملها، والتي كانت مليئة بالنيران بحجم النجوم الثابتة.
في قمة جزيرة الرعد في الكون الافتراضي، كان قصر طاقة الفوضى البدائية. وقف شبحٌ ضبابي أمام القصر. ثم دخل إلى وسط القاعة وقال باحترام: “يا زعيم مدينة الفوضى البدائية، محاولات اغتيال لوه فنغ شبه مؤكدة. كيف نتعامل مع هذه العملية؟ من فضلك أعطنا تعليماتك.”
“اقتل! اقتل! اقتل!”
فوق القاعة، وقف كائنٌ عظيمٌ بجسدٍ سماويٍّ لامعٍ كالبلور، يرتدي ثوبًا ذهبيًا براقًا. وبينما كانت عينه الذهبية بين حاجبيه تحدق في الأسفل، بدا وكأن قلب فارس الكون قد اخترق.
بدت عينا سيد الكون ذئب السماء مليئتين بالحقد. “الإنسان، إمبراطور نهر الشفرة، لا يجب أن يعيش!”
قال الصوت: “برزت موهبةٌ لا مثيل لها من الجنس البشري، وهو على وشك أن يصبح كائنًا عظيمًا لا مثيل له. لسنا نحن، عشيرة السجن، بل جيران الجنس البشري – جنس الروبوتات، وعرق الشياطين، وعشيرة الحشرات – من أكثر المتأثرين بهذا الوضع. هاها! انتظروا وشاهدوا. محاولات اغتيال هذه الموهبة البشرية الفريدة على وشك أن تبدأ. أتطلع لرؤية ما إذا هذا الإنسان سيصبح كائنًا عظيمًا لا مثيل له بعد العقبات القاسية… أم سيفشل فشلاً ذريعًا في طريقه. هاها! انطلقوا. انطلقوا.”
كان ظل الثعبان العملاق مختبئًا في الفراغ أمام قصر ذئب السماء، وقد شعر بالفزع بسبب غضب سيد الكون ذئب السماء.
سكنت العديد من الكائنات العظيمة داخل مجموعة القصور. أمام البرج، وقف فارسان من فرسان الكون يحرسان. كانا يتمتعان بمظهرٍ لا تشوبه شائبة وجسدين مثاليين مصنوعين من البلورات. طولهما متقاربًا، وكلاهما يرتدي درعًا عتيقًا أخضر داكنًا يُصدر قوة هائلة. بين حاجبيهما، كانت لكليهما عين ذهبية تُصدر موجاتٍ خفية في كل اتجاه، وتُشرف على المساحات الشاسعة المحيطة بالبرج العالي.
“فهمه للقوانين قويٌّ بشكلٍ مدهش، ما يجعله من بين الأفضل بين ورثة المرحلة الثالثة ” صرخ سيد الكون ذئب السماء. “يُضاهي نفسه بمواهب لا تُحصى من أعراقٍ مُختلفة! لا بد أنه على وشك بلوغ المرحلة الثالثة من وراثة حاكم الوحوش. وفيما يتعلق بفهمه للقوانين، فهو قريبٌ أيضًا من فهم فرسان الكون.”
صُنعت من بلورات عديدة، فغطت مجموعة من القصور الفخمة منطقةً تمتد لعدة سنوات ضوئية. داخل مجموعة القصور البلورية، بدت الكواكب والنجوم الثابتة والنجوم النيوترونية كزينةٍ مُرصّعة في كل مكان.
“بقدر ما يشاء، يمكنه أن يصبح مقاتلًا خالدًا في أي وقت ” تابع سيد الكون ذئب السماء. “بمجرد أن يصبح خالدًا، مع نقاط مجده الوفيرة، وفرص وراثته الهائلة من طائفة الحكام الأسلاف – بالإضافة إلى فهمه الذي يُضاهي فهم فرسان الكون – سيكون من السهل عليه أن يصبح فارسًا من فرسان الكون! حينها سيكون من الصعب قتله.”
أصدر سيد الكون ذئب السماء أمرًا: “أسرعوا. ضعوا خطةً وأبلغوني بها. يجب أن نقتل هذا الإنسان بسرعة.”
أصدر سيد الكون ذئب السماء أمرًا: “أسرعوا. ضعوا خطةً وأبلغوني بها. يجب أن نقتل هذا الإنسان بسرعة.”
قال إمبراطور الظل بدهشة: “وافق إمبراطور نهر الشفرة على خوض أكثر من 620 ألف معركة. ألا تعلم بنتائج معاركه الثلاثة آلاف الأخيرة؟ لقد أرسلت لك رسائل منذ زمن طويل.”
“حسنًا ” انحنى ظل الثعبان العملاق وقال باحترام.
2,889 فوزًا و19 خسارة.
فجأة، أطلقت عينا سيد الكون ذئب السماء الخضراوان شعاعين أخضرين، هبطا على ظل الثعبان العملاق” قال : “انطلق”.
لقد تلقت القوى العظمى في الكون بما في ذلك الأجناس الستة العليا، وتحالفات الوحوش الفضائية، وتحالفات الحدود الشمالية، جميعها الأخبار.
بوم.
لقد تلقت القوى العظمى في الكون بما في ذلك الأجناس الستة العليا، وتحالفات الوحوش الفضائية، وتحالفات الحدود الشمالية، جميعها الأخبار.
بعد أن أُزيل من هذا الفضاء الزمني، وصل ظل الثعبان العملاق إلى فضاء زمني خارج سيطرة قصر ذئب السماء. ثم انتقل آنيًا واختفى.
فجأة، أطلقت عينا سيد الكون ذئب السماء الخضراوان شعاعين أخضرين، هبطا على ظل الثعبان العملاق” قال : “انطلق”.
“بشري…” تمتم سيد الكون ذئب السماء وهو يقف أمام القصر. بدت عيناه الخضراوان تلمعان باستمرار بنية القتل. من بين سادة الكون من عشائر الشياطين، كان سيد الكون ذئب السماء بلا شك من أكثرهم مكرًا وقسوة.
في تاريخ طائفة الحكام الأسلاف، لم يكن لوه فنغ سيد العالم الوحيد الذي وصل إلى أرض الميراث، لكن قلّة من سادة العالم فعلوا ذلك. من بين هؤلاء الأمراء القلائل، كان اثنان منهم مشهورين جدًا، لكن لم يكن لدى أيٍّ منهما إرادة قوية كإرادة لوه فنغ.
“عندما رأيتُ إمبراطور نهر الشفرة من قبل، لم آخذه على محمل الجد، لأنه مجرد سيد عالم تافه. على غير المتوقع، لا يزال قادرًا على هزيمة معظم الورثة في عالم المعركة، حتى دون مساعدة كنوز كثيرة من العالم الخارجي! فهمه للقانون ثاقبٌ بشكلٍ مذهل! إذا استعان بعدد كبير من فرص الميراث…”
كان العرش الأسود في قلب التموج الأسود اللامتناهي الذي غطى مليارات الأميال من الفراغ. من ينظر إلى هذا العرش قد يظنه بحرًا لا نهاية له من الدماء، بجماجمه الذهبية الثماني عشرة التي تُصدر عويلًا مستمرًا.
يعتبر سيد الكون ذئب السماء الآن أن إمبراطور نهر الشفرة يشكل تهديدًا كبيرًا للشياطين في المستقبل.
“اقتل! اقتل! اقتل!”
******
******
في مجال النجوم الغامض والمقفر.
لاحظت بعض القوى العظمى في الكون لوه فنغ منذ زمن بعيد. وبمجرد بدء عدد كبير من التحديات، أرسل العديد من الورثة المعلومات إلى عشيرتهم.
في الفراغ، امتدت موجة سوداء نحو الخارج في دوائر متحدة المركز. في قلب هذه الموجة السوداء، هناك عرش أسود ضخم، يبلغ ارتفاعه عشرات الآلاف من الأميال. وفي أعلى ظهر العرش، كانت ثماني عشرة جمجمة ذهبية من أعراق مختلفة مغروسة.
كان ظل الثعبان العملاق مختبئًا في الفراغ أمام قصر ذئب السماء، وقد شعر بالفزع بسبب غضب سيد الكون ذئب السماء.
كان العرش الأسود في قلب التموج الأسود اللامتناهي الذي غطى مليارات الأميال من الفراغ. من ينظر إلى هذا العرش قد يظنه بحرًا لا نهاية له من الدماء، بجماجمه الذهبية الثماني عشرة التي تُصدر عويلًا مستمرًا.
“اقتل! اقتل! اقتل!”
“سيدي”
“فهمه للقوانين قويٌّ بشكلٍ مدهش، ما يجعله من بين الأفضل بين ورثة المرحلة الثالثة ” صرخ سيد الكون ذئب السماء. “يُضاهي نفسه بمواهب لا تُحصى من أعراقٍ مُختلفة! لا بد أنه على وشك بلوغ المرحلة الثالثة من وراثة حاكم الوحوش. وفيما يتعلق بفهمه للقوانين، فهو قريبٌ أيضًا من فهم فرسان الكون.”
هناك كائنٌ عظيمٌ ذو تسعة ذيولٍ كالعقرب يرقد على حافة التموج. اخترق صوته التموج.
قال إمبراطور الظل بدهشة: “وافق إمبراطور نهر الشفرة على خوض أكثر من 620 ألف معركة. ألا تعلم بنتائج معاركه الثلاثة آلاف الأخيرة؟ لقد أرسلت لك رسائل منذ زمن طويل.”
“إليك أخبارًا من ورثة عشيرتنا في طائفة الحكام الأسلاف. وافق الإنسان، إمبراطور نهر الشفرة، على خوض مئات الآلاف من المعارك. حتى الآن، لم يخسر سوى 19 معركة من أصل 2781 معركة. إنه بلا شك أفضل ورثة الإمبراطور الخالد في جزيرة بوهينيا. ومن المتوقع أن يتمكن من استبدال نقاطه بعدد هائل من فرص الوراثة. ومن المحتمل جدًا أن يصبح فارسًا من فرسان الكون في المستقبل.”
“بقدر ما يشاء، يمكنه أن يصبح مقاتلًا خالدًا في أي وقت ” تابع سيد الكون ذئب السماء. “بمجرد أن يصبح خالدًا، مع نقاط مجده الوفيرة، وفرص وراثته الهائلة من طائفة الحكام الأسلاف – بالإضافة إلى فهمه الذي يُضاهي فهم فرسان الكون – سيكون من السهل عليه أن يصبح فارسًا من فرسان الكون! حينها سيكون من الصعب قتله.”
“هاها…”
في قمة جزيرة الرعد في الكون الافتراضي، كان قصر طاقة الفوضى البدائية. وقف شبحٌ ضبابي أمام القصر. ثم دخل إلى وسط القاعة وقال باحترام: “يا زعيم مدينة الفوضى البدائية، محاولات اغتيال لوه فنغ شبه مؤكدة. كيف نتعامل مع هذه العملية؟ من فضلك أعطنا تعليماتك.”
سمع ضحك يخترق الروح من العرش الأسود، مما تسبب في ارتعاش الزمان والمكان الهادئ سابقًا وإثارة موجة سوداء، كما لو أن عددًا لا يحصى من التنانين السوداء كانت تطارد بعضها البعض وتتجول في الفراغ.
قال أحد الورثة وهو يتنهد بعمق: “لعل إمبراطور نهر الشفرة مجرد حالة شاذة. من غير المعتاد جمع نقاط المجد بهذا الكم الهائل.”
قال الصوت: “برزت موهبةٌ لا مثيل لها من الجنس البشري، وهو على وشك أن يصبح كائنًا عظيمًا لا مثيل له. لسنا نحن، عشيرة السجن، بل جيران الجنس البشري – جنس الروبوتات، وعرق الشياطين، وعشيرة الحشرات – من أكثر المتأثرين بهذا الوضع. هاها! انتظروا وشاهدوا. محاولات اغتيال هذه الموهبة البشرية الفريدة على وشك أن تبدأ. أتطلع لرؤية ما إذا هذا الإنسان سيصبح كائنًا عظيمًا لا مثيل له بعد العقبات القاسية… أم سيفشل فشلاً ذريعًا في طريقه. هاها! انطلقوا. انطلقوا.”
مخلوقات “عرق السجن ” أحد أعراق القمة الستة، تنحدر من مكانٍ خطيرٍ للغاية في الكون، لكنها نجت من هذا المكان الخطير وصنعت لنفسها اسمًا. تنوعت أجسام ومظاهر وجوهر حياة هذه الكائنات العظيمة من عرق السجن؛ بعضها كان مخلوقاتٍ صخرية، بينما كان بعضها الآخر من لحم ودم، لكن هم جمعوا قاسمًا واحدًا: وُلدوا جميعًا في ذلك المكان الخطير للغاية. مكانٌ أطلقوا عليه اسم “السجن ” ومنه استلهموا اسمهم.
تردد صدى ضحك العرش الأسود في الزمان والمكان. وفي نهاية الموجة السوداء، انحنى الخبير ذو ذيول العقارب التسعة واختفى.
كيف يمكن للمرء أن يأمل في أن يكون مثل لوه فنغ؟ أولًا، يجب أن يكونوا مشهورين بين مليارات الأجناس في الكون. قليل من الكائنات العظيمة حظيت بشهرةٍ كهذه. ثانيًا، يجب أن يكونوا سادة عالم. وإلا، لما تحدّاهم ورثة الأجناس الأخرى بسهولة. لم يكونوا أغبياء؛ فقط عند مواجهة ورثةٍ بمستوى سادة العالم، يعتقد هؤلاء الموهوبون الفذّون أنهم قادرون على الفوز.
مخلوقات “عرق السجن ” أحد أعراق القمة الستة، تنحدر من مكانٍ خطيرٍ للغاية في الكون، لكنها نجت من هذا المكان الخطير وصنعت لنفسها اسمًا. تنوعت أجسام ومظاهر وجوهر حياة هذه الكائنات العظيمة من عرق السجن؛ بعضها كان مخلوقاتٍ صخرية، بينما كان بعضها الآخر من لحم ودم، لكن هم جمعوا قاسمًا واحدًا: وُلدوا جميعًا في ذلك المكان الخطير للغاية. مكانٌ أطلقوا عليه اسم “السجن ” ومنه استلهموا اسمهم.
******
******
هناك كائنٌ عظيمٌ ذو تسعة ذيولٍ كالعقرب يرقد على حافة التموج. اخترق صوته التموج.
صُنعت من بلورات عديدة، فغطت مجموعة من القصور الفخمة منطقةً تمتد لعدة سنوات ضوئية. داخل مجموعة القصور البلورية، بدت الكواكب والنجوم الثابتة والنجوم النيوترونية كزينةٍ مُرصّعة في كل مكان.
“إليك أخبارًا من ورثة عشيرتنا في طائفة الحكام الأسلاف. وافق الإنسان، إمبراطور نهر الشفرة، على خوض مئات الآلاف من المعارك. حتى الآن، لم يخسر سوى 19 معركة من أصل 2781 معركة. إنه بلا شك أفضل ورثة الإمبراطور الخالد في جزيرة بوهينيا. ومن المتوقع أن يتمكن من استبدال نقاطه بعدد هائل من فرص الوراثة. ومن المحتمل جدًا أن يصبح فارسًا من فرسان الكون في المستقبل.”
هناك برج شاهق بين القصور، يبلغ ارتفاعه 3.2 سنة ضوئية. كان برجه الحادّ يُطلق شعاعًا ساطعًا إلى أعلى في أعماق السماء المرصعة بالنجوم. أينما حلّ هذا الشعاع، كان ليُحدث ثقبًا في أي كوكب أو نجم ثابت. قوة هذا الشعاع قادرة على الوصول إلى كامل المجال النجمي تقريبًا قبل أن تتلاشى تمامًا.
******
سكنت العديد من الكائنات العظيمة داخل مجموعة القصور. أمام البرج، وقف فارسان من فرسان الكون يحرسان. كانا يتمتعان بمظهرٍ لا تشوبه شائبة وجسدين مثاليين مصنوعين من البلورات. طولهما متقاربًا، وكلاهما يرتدي درعًا عتيقًا أخضر داكنًا يُصدر قوة هائلة. بين حاجبيهما، كانت لكليهما عين ذهبية تُصدر موجاتٍ خفية في كل اتجاه، وتُشرف على المساحات الشاسعة المحيطة بالبرج العالي.
“إن مئات الآلاف من الورثة الذين تحدوه للقتال سوف يعانون من خسائر فادحة.”
داخل البرج.
مخلوقات “عرق السجن ” أحد أعراق القمة الستة، تنحدر من مكانٍ خطيرٍ للغاية في الكون، لكنها نجت من هذا المكان الخطير وصنعت لنفسها اسمًا. تنوعت أجسام ومظاهر وجوهر حياة هذه الكائنات العظيمة من عرق السجن؛ بعضها كان مخلوقاتٍ صخرية، بينما كان بعضها الآخر من لحم ودم، لكن هم جمعوا قاسمًا واحدًا: وُلدوا جميعًا في ذلك المكان الخطير للغاية. مكانٌ أطلقوا عليه اسم “السجن ” ومنه استلهموا اسمهم.
“يا سيدي، هذا هو الوضع ” قال كائن عظيم، وهو يركع في القاعة.
2,811 فوزًا و19 خسارة.
فوق القاعة، وقف كائنٌ عظيمٌ بجسدٍ سماويٍّ لامعٍ كالبلور، يرتدي ثوبًا ذهبيًا براقًا. وبينما كانت عينه الذهبية بين حاجبيه تحدق في الأسفل، بدا وكأن قلب فارس الكون قد اخترق.
في قمة جزيرة الرعد في الكون الافتراضي، كان قصر طاقة الفوضى البدائية. وقف شبحٌ ضبابي أمام القصر. ثم دخل إلى وسط القاعة وقال باحترام: “يا زعيم مدينة الفوضى البدائية، محاولات اغتيال لوه فنغ شبه مؤكدة. كيف نتعامل مع هذه العملية؟ من فضلك أعطنا تعليماتك.”
“يا له من أمرٍ مثير للاهتمام!” قال الخبير، ورغم رقة صوته، إلا أنه كان ذا قوة إقناع. “عادةً ما ينتصر الجنس البشري بفضل كثرة سكانه، وكل إنسان يمتلك إمكانات هائلة. يا له من أمرٍ مفاجئ أن تظهر هذه الموهبة بينهم. أصدر أمري بأن يُدرج الإنسان، إمبراطور نهر الشفرة، ضمن قائمة المخلوقات التي لا تقهر من جنسٍ آخر.”
فوق القاعة، وقف كائنٌ عظيمٌ بجسدٍ سماويٍّ لامعٍ كالبلور، يرتدي ثوبًا ذهبيًا براقًا. وبينما كانت عينه الذهبية بين حاجبيه تحدق في الأسفل، بدا وكأن قلب فارس الكون قد اخترق.
“نعم سيدي.”
أمام قصر ذئب السماء الرائع، كانت أصوات الزئير تهز المنطقة بأكملها، والتي كانت مليئة بالنيران بحجم النجوم الثابتة.
******
“اقتل! اقتل! اقتل!”
لقد تلقت القوى العظمى في الكون بما في ذلك الأجناس الستة العليا، وتحالفات الوحوش الفضائية، وتحالفات الحدود الشمالية، جميعها الأخبار.
قال إمبراطور الظل بدهشة: “وافق إمبراطور نهر الشفرة على خوض أكثر من 620 ألف معركة. ألا تعلم بنتائج معاركه الثلاثة آلاف الأخيرة؟ لقد أرسلت لك رسائل منذ زمن طويل.”
في قمة جزيرة الرعد في الكون الافتراضي، كان قصر طاقة الفوضى البدائية. وقف شبحٌ ضبابي أمام القصر. ثم دخل إلى وسط القاعة وقال باحترام: “يا زعيم مدينة الفوضى البدائية، محاولات اغتيال لوه فنغ شبه مؤكدة. كيف نتعامل مع هذه العملية؟ من فضلك أعطنا تعليماتك.”
“اغتيالات؟” قال صوت زعيم مدينة الفوضى البدائية. ” الظل، كيف لك أن تكون متأكدًا إلى هذه الدرجة؟”
“نعم سيدي.”
قال إمبراطور الظل بدهشة: “وافق إمبراطور نهر الشفرة على خوض أكثر من 620 ألف معركة. ألا تعلم بنتائج معاركه الثلاثة آلاف الأخيرة؟ لقد أرسلت لك رسائل منذ زمن طويل.”
كان العرش الأسود في قلب التموج الأسود اللامتناهي الذي غطى مليارات الأميال من الفراغ. من ينظر إلى هذا العرش قد يظنه بحرًا لا نهاية له من الدماء، بجماجمه الذهبية الثماني عشرة التي تُصدر عويلًا مستمرًا.
“هل خاض لوه فنغ 620 ألف معركة؟”
“عندما رأيتُ إمبراطور نهر الشفرة من قبل، لم آخذه على محمل الجد، لأنه مجرد سيد عالم تافه. على غير المتوقع، لا يزال قادرًا على هزيمة معظم الورثة في عالم المعركة، حتى دون مساعدة كنوز كثيرة من العالم الخارجي! فهمه للقانون ثاقبٌ بشكلٍ مذهل! إذا استعان بعدد كبير من فرص الميراث…”
خرج الشخص ذو الكرة الذهبية من طاقة الفوضى البدائية. زعيم مدينة الفوضى البدائية. وبينما يلمس الفراغ برفق، سقطت ثلاث رسائل واحدة تلو الأخرى. من الواضح أنه لم يقرأ أيًا من رسائل إمبراطور الظل.
كان العرش الأسود في قلب التموج الأسود اللامتناهي الذي غطى مليارات الأميال من الفراغ. من ينظر إلى هذا العرش قد يظنه بحرًا لا نهاية له من الدماء، بجماجمه الذهبية الثماني عشرة التي تُصدر عويلًا مستمرًا.
“إن مئات الآلاف من الورثة الذين تحدوه للقتال سوف يعانون من خسائر فادحة.”
تردد صدى ضحك العرش الأسود في الزمان والمكان. وفي نهاية الموجة السوداء، انحنى الخبير ذو ذيول العقارب التسعة واختفى.
